نتائج البحث عن (الْبحيرَة) 8 نتيجة

(الْبحيرَة) مُجْتَمع المَاء تحيط بِهِ الأَرْض (مج)

(الْبحيرَة) النَّاقة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا ولدت خَمْسَة أبطن شَقوا أذنها وأعفوها أَن ينْتَفع بهَا وَلم يمنعوها من مرعى وَلَا مَاء وَقد أبطلها الْإِسْلَام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا جعل الله من بحيرة وَلَا سائبة وَلَا وصيلة وَلَا حام}} والغزيرة اللَّبن (ج) بحائر وبحر

البُحَيرَةُ المُنتِنَةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

البُحَيرَةُ المُنتِنَةُ:
وهي بحيرة زغر، ويقال لها:
المقلوبة أيضا، وهي غربي الأردنّ قرب أريحا، وهي بحيرة ملعونة لا ينتفع بها في شيء ولا يتولد فيها حيوان، ورائحتها في غاية النّتن، وقد تهيج في بعض الأعوام فيهلك كل من يقاربها من الحيوان الإنسيّ وغيره حتى تخلو القرى المجاورة لها زمانا إلى أن يجيئها قوم آخرون لا رغبة لهم في الحياة فيسكنوها، وإن وقع في هذه البحيرة شيء لم ينتفع به كائنا ما كان، فإنها تفسده حتى الحطب فإن الرياح تلقيه على ساحلها فيؤخذ ويشعل فلا تعمل النار فيه. وذكر ابن الفقيه أن الغريق فيها لا يغوص ولكنه لا يزال طافيا حتى يموت.
البَحِيرَةُ:
موضع من ناحية اليمامة، عن الحفصي بالفتح ثم الكسر.
*البحيرة (معركة) نشبت بين الموحدين والمرابطين - بعد الانتصارات المتتالية للموحدين - معركة جديدة فى بقعة البحيرة، وهُزم الموحدون، وتمزقت قواتهم، وقتل البشير قائد الموحدين ومعظم زملائه، وانسحب عبد المؤمن بن على فى فلوله، وفتكت القوات المرابطية بالموحدين، وارتدت القوات الموحدية إلى تينملل.
وقعت بالمغرب الأقصى يوم الجمعة (29 من ربيع الآخر 524هـ = 11 من أبريل 1130م)، وشارك فيها ابن تومرت، وقيل: كان مريضًا، فلما وقف على أخبار النكبة سأل: هل عبد المؤمن على قيد الحياة؟ فلما أُجيب بالإيجاب، قال: الحمد لله، قد بقى أمركم.
وكانت هزيمة الموحدين فادحة؛ فقد كان المرابطون يتفوقون فى العدد وقد أرهقت الموحدين المعارك المتوالية، وبدأ القتال بمعركة محلية نشبت بين جيش سجلماسة وحرس الأمير النصرانى، وبين قوة من الموحدين، فهُزم الموحدون، ثم كانت معركة عامة قاتل فيها الموحدون بشجاعة فائقة، ولكن المرابطين - فضلاً عن كثرتهم -كانت تحدوهم روح الانتقام، فقاتلوا بشدة رائعة.
وقُتل من الموحدين أربعون ألفًا، وقيل: إنه لم يسلم من الموحدين إلا أربعمائة؛ بين فارس وراجل، وارتد عبد المؤمن بن على إلى أغمات حتى أرض هيلانة، وطارده المرابطون، وانتصروا على الموحدين، وارتد المرابطون إلى مراكش، وسارت فلول الموحدين إلى تينملل.
ورغم هذا الانتصار الساحق للمرابطين فى موقعة البحيرة فإن النصر كان للموحدين فى النهاية؛ إذ كانت هذه المعركة درسًا مفيدًا للموحدين؛ فقد امتنعوا عن منازلة أعدائهم فى السهل، واعتصموا بالجبال.

انتصار المسلمين على الأسبان في موقعة وادي لكة (موقعة البحيرة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين على الأسبان في موقعة وادي لكة (موقعة البحيرة).
92 رمضان - 711 م
كانت البداية بأن يوليان ملك الجزيرة الخضراء غضب من رذريق ملك الأندلس فاتفق مع موسى بن نصير على أن يدله على عوراتهم ويدخله الأندلس فبعث طارق بن زياد في سبعة آلاف مقاتل فسار فنزل في جبل منيف يعرف إلى اليوم بجبل طارق ثم دخل الجزيرة الخضراء ثم تابع مسيره ومعه يوليان يدله على طرق الأندلس ولم يكن ملكها فيها فلما رجع ملكهم ومعه جيشه العظيم طلب طارق المدد فجاءه خمسة آلاف مقاتل فالتقوا على نهر لكة من أعمال شذونة لليلتين بقيتا من رمضان واتصلت الحرب ثمانية أيام فانهزموا وهزم الله رذريق ومن معه، وغرق رذريق في النهر، وسار طارق إلى مدينة إستجة متبعاً لهم، فلقيه أهلها ومعهم من المنهزمين خلق كثير، فقاتلوه قتالاً شديداً، ثم انهزم أهل الأندلس ولم يلق المسلمون بعدها حرباً مثلها. ونزل طارق على عين بينها وبين مدينة إسجة أربعة أميال فسميت عين طارق إلى الآن.

هزيمة الموحدين من المرابطين في موقعة البحيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الموحدين من المرابطين في موقعة البحيرة.
524 جمادى الأولى - 1130 م
هي واحدة من أشرس وأعنف المعارك التي دارت في بلاد المغرب وكانت للأسف الشديد بين المسلمين بعضهم بعضًا، بين أتباع محمد بن تومرت (الموحدون) وبين الدولة المرابطية وهي الدولة الحاكمة في المغرب والأندلس. فمنذ أن ادعى محمد بن تومرت المهدية في رمضان سنة 515هـ , وتبعه خلق كثير من قبائل مصمودة البربرية ضد الدولة المرابطية التي ترجع أصولها إلى قبائل صنهاجة، قرر ابن تومرت الانتقال بدعوته إلى الكفاح المسلح والعمل على إسقاط دولة المرابطين، وكانت الدولة المرابطية قد حل بها الضعف والوهن وظهر بها من المعاصي والمفاسد، وبدأ القتال بين الموحدين والمرابطين منذ سنة 517هـ، ومن يومها والموحدون يحققون نصرًا تلو الآخر على المرابطين حتى بلغت انتصاراتهم أربعين انتصارًا، حتى وصل الموحدون إلى مدينة مراكش عاصمة المرابطين وضربوا عليها حصارًا، فتذامر المرابطون فيما بينهم وخرج أميرهم علي بن يوسف بن تاشفين بنفسه على رأس جيش جرار واصطدم مع جيش الموحدين عند بستان كبير أمام أحد أسوار مراكش، (والبستان باللغة المحلية البربرية يسمى بالبحيرة)، وفي 2 جمادى الأولى سنة 524هـ 11 أبريل 1130م، دارت معركة في منتهى الشراسة بين الفريقين انتهت بكارثة مروعة وقعت على الموحدين قتل فيها الجيش كله إلا أربعمائة نفس، وقتل معظم قادة الجيش، وكان مدعي المهدية ابن تومرت مريضًا وقتها، فلما سمع بأخبار الهزيمة الشنيعة تزايدت عليه علته حتى وافته المنية بعد ذلك بقليل.
*البحيرة (معركة) نشبت بين الموحدين والمرابطين - بعد الانتصارات المتتالية للموحدين - معركة جديدة فى بقعة البحيرة، وهُزم الموحدون، وتمزقت قواتهم، وقتل البشير قائد الموحدين ومعظم زملائه، وانسحب عبد المؤمن بن على فى فلوله، وفتكت القوات المرابطية بالموحدين، وارتدت القوات الموحدية إلى تينملل.
وقعت بالمغرب الأقصى يوم الجمعة (29 من ربيع الآخر 524هـ = 11 من أبريل 1130م)، وشارك فيها ابن تومرت، وقيل: كان مريضًا، فلما وقف على أخبار النكبة سأل: هل عبد المؤمن على قيد الحياة؟ فلما أُجيب بالإيجاب، قال: الحمد لله، قد بقى أمركم.
وكانت هزيمة الموحدين فادحة؛ فقد كان المرابطون يتفوقون فى العدد وقد أرهقت الموحدين المعارك المتوالية، وبدأ القتال بمعركة محلية نشبت بين جيش سجلماسة وحرس الأمير النصرانى، وبين قوة من الموحدين، فهُزم الموحدون، ثم كانت معركة عامة قاتل فيها الموحدون بشجاعة فائقة، ولكن المرابطين - فضلاً عن كثرتهم -كانت تحدوهم روح الانتقام، فقاتلوا بشدة رائعة.
وقُتل من الموحدين أربعون ألفًا، وقيل: إنه لم يسلم من الموحدين إلا أربعمائة؛ بين فارس وراجل، وارتد عبد المؤمن بن على إلى أغمات حتى أرض هيلانة، وطارده المرابطون، وانتصروا على الموحدين، وارتد المرابطون إلى مراكش، وسارت فلول الموحدين إلى تينملل.
ورغم هذا الانتصار الساحق للمرابطين فى موقعة البحيرة فإن النصر كان للموحدين فى النهاية؛ إذ كانت هذه المعركة درسًا مفيدًا للموحدين؛ فقد امتنعوا عن منازلة أعدائهم فى السهل، واعتصموا بالجبال.
قال ابن بطال: النّاقة إذا نتجت خمسة أبطن توالى نتاجهنّ، وكان الخامس ذكرا نحروه، فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى، بحروا أذنها، أي: شقوها، وكان حراما على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت: حلّت للنساء، والبحر:
الشق، وسمّى البحر بحرا، لأنّ الله تعالى جعله مشقوقا في الأرض شقّا.
قال ابن حجر: بفتح أوله، قال ابن المسيب: هي التي يمنع درها للطواغيت، أي: الأصنام. والبحر: الشق، كانوا يشقون أذن الناقة نصفين إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، ثمَّ لا تذبح، ولا تركب، ولا يشرب لبنها، وقيل: هي بنت السائبة، وقال الله تعالى: ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ.
[سورة المائدة، الآية 103] «النظم المستعذب 2/ 116، وفتح البارى م/ 89».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت