نتائج البحث عن (الْحَث) 50 نتيجة

(الحثاث) النّوم الْخَفِيف يسْرع إِلَى الْعين
(الحثاثة) الْحر والخشونة يجدهما الْإِنْسَان فِي عَيْنَيْهِ
(الْحَث) المدقوق من كل شَيْء وحطام التِّبْن والرمل الغليظ الْيَابِس الخشن وَالْخبْز القفار وَيُقَال سويق حث غير دَقِيق الطَّحْن أَو غير ملتوت
(الحثوث) الحثيث وَيُقَال رجل حثوث جاد سريع فِي أمره
(الحثيث) السَّرِيع الجاد فِي أمره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يغشي اللَّيْل النَّهَار يَطْلُبهُ حثيثا}} وَيُقَال ولى حثيثا مسرعا حَرِيصًا (ج) حثاث
(الحثحاث) يُقَال حَيَّة حثحاث ذَات حَرَكَة دائبة وسير حثحاث سريع لَا فتور فِيهِ وَالنَّوْم السَّرِيع
(الحثحوث) الْحَث والسريع فِي تنَاول الْأُمُور وَيُقَال كَتِيبَة حثحوث
(الحثر) خشونة فِي الْعين من رمد وَنَحْوهوَنور الْعِنَب وَحب العنقود إِذا تبين
(الحثرة) حَبَّة العنقود أول مَا يظْهر وانسلاق الْعين
(الحثيرة) الطَّعَام يصنع عِنْد الْفَرَاغ من الْبُنيان
(الحثرب) المَاء الكدر والوضر يبْقى فِي أَسْفَل الْقدر
(الحثرفة) الخشونة والحمرة تكون فِي الْعين
(الحثرمة) الدائرة تَحت الْأنف وسط الشّفة الْعليا وطرف الْأنف
(الحثافير)حثافير الشَّيْء حذافيره يُقَال أَخذه بحثافيره بمجموعه
(الحثفر) ثفل الدّهن وَغَيره والسقط والرذال (ج) حثافر
(الحثفرة) خثورة وقذى يبْقى فِي أَسْفَل الْإِنَاء
(الحثالة) الرَّدِيء من كل شَيْء والنفاية من الْحبّ وَالتَّمْر وَنَحْوهمَا وَمن النَّاس رذالهم وشرارهم
(الحثل) سوء الْحَال وَسُوء الرَّضَاع

(الحثل) الهزيل الضئيل
(الحثمة)الربوة وَالطَّرِيق الْعَالِيَة وأرنبة الْأنف (ج) حثام

(الحثمة) مصب المَاء عِنْد السد
(الحثا) التُّرَاب المحثو والتبن أَو دقاقه وقشور التَّمْر الْوَاحِدَة حثاة
(الحثواء) يُقَال أَرض حثواء كَثِيرَة التُّرَاب
(الحثوة) الغرفة من التُّرَاب وَنَحْوه
  • الحِثْلِبُ
الحِثْلِبُ: عَكَرُ الدُّهْنِ والسَّمْنِ، ويُقال: حُثْلُبٌ وحِثْلِمٌ.
  • الحَثْرَفَةُ
الحَثْرَفَةُ: خُشُوْنَةٌ وحُمْرَةٌ في العَيْنِ.
الحُثْفُلُ: بَقِيَّةُ المَرَقِ، ووَضَرُ الرَّحِمِ.
الحِثْرِدُ: الغُثَاءُ اليابِسُ من أسْفَلِ الكُرِّ وفي قَعْرِ العَيْنِ.
الحَثْرَبَةُ: خُثُوْرَةٌ في أسْفَلِ الحَوْضِ والجَرَّةِ وغيرِهما، وهو الحُثْرُبُ وأيضاً. وحَثْرَبَ الماءُ: أسِنَ. والحِثْرِبَةُ: النّاتئةُ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيا.
الحِثْرِمَةُ: الدّائرَةُ تحت الأنْفِ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيا. ورَجُلٌ حُثَارِمٌ: غَليظُ الحِثْرِمَةِ.
الحَثَا:
بالفتح، والقصر: موضع بالشام في قول عدي ابن الرقاع:
يا من رأى برقا أرقت لضوئه، ... أمسى تلألأ في حواركه العلى
فأصاب أيمنه المزاهر كلها، ... واقتمّ أيسره أثيدة فالحثا
الحِثْلِبُ، بالكسر: عَكَرُ الدُّهْن أو السَّمْنِ.
الحُثْفُرُ، بالضم: ثُفْلُ الدُّهنِ وغَيرِهِ، وسَقَطُ المالِ ورُذَالُه.وأخذتُ بِحَثَافِيرِ الأَمرِ، أي: بآخِرِهِ.والحُثْفُرَةُ، (بالضم) : خُثُورَةٌ وقَذًى يبقى في أسفلِ الجَرَّةِ.
الحَثْرَفَةُ: الخُشونَةُ، والحُمْرَةُ تكونُ في العَيْنِ.وحَثْرَفَهُ عن مَوْضِعِهِ: زَعْزَعَهُ.وتَحَثرَفَ من يَدي: تبَدَّدَ.
الحِثْفُ، بالكسر، وككَتِفٍ: لُغَتَانِ في الحِفْثِ والفَحِثِ.
الحَثْلُ: سوءُ الرَّضاعِ والحالِ. وقد أحْثَلَتْهُ أُمُّهُ، فهو مُحْثَلٌ.والحِثْلُ، بالكسر: الضاوِي.وأَحْثَلَهُ الدَّهْرُ: أساءَ حالَهُ. وككُناسَةٍ: الزُّؤَانُ ونحوُهُ يكونُ في الطعامِ، والقُشارَةُ، وما لا خَيْرَ فيه، والرديءُ من كلِّ شيءٍ،كالحَثْلِ.والحِثْيَلُ، كحِذْيَمٍ: القَصيرُ، وشَجَرٌ جَبَلِيٌّ، والكَسْلانُ، والمُحْثَلُ. وكفرحَ: عَظُمَ بَطْنُه.والحِثْلَةُ، بالكسر: الماءُ القَليلُ في الحَوْضِ. والمُحْثَلُ بنُ الحَوْثاءِ، كمُكْرَمٍ: شاعِرٌ.
الحُثْفُلُ: لُغَةٌ في "الحُتْفُلِ" في معانيهِ.وحَثْفَلَ: شَرِبَ الحُثْفُلَ من القِدْرِ.
الحَثْمَةُ: الأَكَمَةُ الصَّغيرَةُ الحَمْراءُ أو السَّوْداءُ من حِجارَةٍ، ويُحَرَّكُ، وأرْنَبَةُ الأَنْفِ، والمُهْرُ الصَّغِيرُج: حِثامٌ،وع قُرْبَ الحَجونِ، وبلا لامٍ: امْرَأةٌ.وأبو حَثْمَةَ: من جُلَساءِ عُمَرَ،وابنُ أبي حَثْمَةَ أبو بَكْرِ بنُ سُلَيْمانَ المُحدِّثُ من عُلماءِ قُرَيْشٍ، وبالضمِّ: مَصَبُّ الماءِ عند السُّدِّ.والحَوْثَمُ: المُتَوَسِّطُ الطولِ مِنَّا ومن الإِبِلِ.والحَثْماءُ: بَقِيَّةٌ في الوادي من الرَّمْلِ.وحَثَمَ له حَثْماً: أعطاه.
الحَثْرَمَةُ: غِلَظُ الشَّفَةِ، وبالكسر: الأَرْنَبَةُ، أو طَرَفُها، والدائرَةُ تَحْتَ الأَنْفِ وسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا. وكعُلابِطٍ: الغَليظُها.
الحِثْلِمُ، كزِبْرِجٍ: عَكَرُ الدُّهْنِ أو السَّمْنِ.
الحث: التحريض على الشيء والحمل على فعله بتأكيد والإسراع.
الحثو: قبض التراب باليد ورميه، ولا يكون إلا بالقبض والرمي، ومنه خبر "احثوا في وجوه المداحين التراب" . وقال الفقهاء يكفيه أن يحثو ثلاث حثوات من الماء، أرادوا به ثلاث غرفات على التشبيه.
الحَثْيُ: ما غرف باليد من التراب وصُبَّ والهَيل مثلُه، إلا أن الحَثْيَ لا يكون إلا عند رفع التراب والهيلُ إرساله من غير رفعٍ، فكل ما دنا من شفير القبر هال ومَن نأى عنه حَثي.

الترغيب والحث على الألفة من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الترغيب والحث على الألفة من القرآن والسنة.
الترغيب والحث على الألفة من القرآن الكريم:.
· قال تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ [آل عمران: 103]..
قال الراغب الأصفهاني: (قوله: (وَلَا تَفَرَّقُوا) حث على الألفة والاجتماع، الذي هو نظام الإيمان واستقامة أمور العالم، وقد فضل المحبة والألفة على الإِنصاف والعدالة، لأنه يحُتاج إلى الإِنصاف حيث تفقد المحبة. ولصدق محبة الأب للابن صار مؤتمنا على ماله، والألفة أحد ما شرف الله به الشريعة سيما شريعة الإِسلام) (¬1)..
· وقال تعالى: وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا [آل عمران: 103]..
قال الزمخشريّ: (كانوا في الجاهلية بينهم الإحن والعداوات والحروب المتواصلة، فألف الله بين قلوبهم بالإسلام، وقذف فيها المحبة، فتحابوا وتوافقوا وصاروا إخوانا متراحمين متناصحين مجتمعين على أمر واحد، قد نظم بينهم وأزال الاختلاف، وهو الأخوة في الله) (¬2)..
وقال السيوطي: (إذ كنتم تذابحون فيها يأكل شديدكم ضعيفكم حتى جاء الله بالإسلام فآخى به بينكم وألف به بينكم أما والله الذي لا إله إلا هو إن الألفة لرحمة وإن الفرقة لعذاب) (¬3)..
· وقال سبحانه: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال: 62 - 63]..
قوله: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ (فاجتمعوا وائتلفوا، وازدادت قوتهم بسبب اجتماعهم، ولم يكن هذا بسعي أحد، ولا بقوة غير قوة الله، فلو أنفقت ما في الأرض جميعا من ذهب وفضة وغيرهما لتأليفهم بعد تلك النفرة والفرقة الشديدة مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لأنه لا يقدر على تقليب القلوب إلا الله تعالى وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ومن عزته أن ألف بين قلوبهم، وجمعها بعد الفرقة) (¬4)..
وقال القرطبي: في قوله تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ أي جمع بين قلوب الأوس والخزرج. وكان تألف القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته، لأن أحدهم كان يلطم اللطمة فيقاتل عنها حتى يستقيدها. وكانوا أشد خلق الله حمية، فألف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرجل أباه وأخاه بسبب الدين. وقيل: أراد التأليف بين المهاجرين والأنصار. والمعنى متقارب) (¬5)..
الترغيب والحث على الألفة من السنة النبوية:.
إن الدين الإسلامي دين الألفة والتوادد والتعارف يحث أتباعه على الألفة والمحبة قال صلى الله عليه وسلم:.
- ((إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إلي المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الملتمسون للبرآء العنت، العيب)) (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((تفسير الراغب الأصفهاني)) (2/ 765).
(¬2) ((الكشاف)) للزمخشري (1/ 395).
(¬3) ((الدر المنثور)) للسيوطي (2/ 287).
(¬4) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (1/ 325).
(¬5) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (8/ 42).
(¬6) رواه الطبراني في ((الأوسط)) (7/ 350) (7697) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسنه لغيره الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2658).

الترغيب والحث على الإيثار من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الترغيب والحث على الإيثار من القرآن والسنة.
الترغيب والحث على الإيثار من القرآن الكريم:.
يعتبر الإيثار من محاسن الأخلاق الإسلامية, فهو مرتبة راقية من مراتب البذل, ومنزلة عظيمة من منازل العطاء, لذا أثنى الله على أصحابه , ومدح المتحلين به, وبين أنهم المفلحون في الدنيا والآخرة.
- قال الله تبارك وتعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 9].
قال الطبري: يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَهُوَ يَصِفُ الأَنْصَارَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ. مِنْ قَبْلِ الْمُهَاجِرِينَ: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. يَقُولُ: وَيُعْطُونَ الْمُهَاجِرِينَ أَمْوَالَهُمْ إِيثَارًا لَهُمْ بِهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ. يَقُولُ: وَلَوْ كَانَ بِهِمْ حَاجَةٌ وَفَاقَةٌ إِلَى مَا آثَرُوا بِهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. (¬1)..
وقال ابن كثير: أي: يقدمون المحاويج على حاجة أنفسهم، ويبدءون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك (¬2)..
ويقول ابن تيمية: (وأما الإيثار مع الخصاصة فهو أكمل من مجرد التصدق مع المحبة فإنه ليس كل متصدق محبا مؤثرا ولا كل متصدق يكون به خصاصة بل قد يتصدق بما يحب مع اكتفائه ببعضه مع محبة لا تبلغ به الخصاصة) (¬3)..
- وقال الله تعالى: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [آل عمران: 92]..
يقول السعدي: يعني: (لن تنالوا وتدركوا البر، الذي هو اسم جامع للخيرات، وهو الطريق الموصل إلى الجنة، حتى تنفقوا مما تحبون، من أطيب أموالكم وأزكاها. فإن النفقة من الطيب المحبوب للنفوس، من أكبر الأدلة على سماحة النفس، واتصافها بمكارم الأخلاق، ورحمتها ورقتها, ومن أدل الدلائل على محبة الله، وتقديم محبته على محبة الأموال، التي جبلت النفوس على قوة التعلق بها، فمن آثر محبة الله على محبة نفسه، فقد بلغ الذروة العليا من الكمال، وكذلك من أنفق الطيبات، وأحسن إلى عباد الله، أحسن الله إليه ووفقه أعمالا وأخلاقا، لا تحصل بدون هذه الحالة) (¬4)..
- وقال تبارك وتعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: 177].
فبين الله تبارك وتعالى أن من البر بعد الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتب والأنبياء .. إطعام الطعام لمحتاجيه, وبذله لمريديه, مع حبه واشتهائه والرغبة فيه, وقد جاء به الله تعالى – أي إطعام الطعام - بعد أركان الإيمان مباشرة وفي ذلك دلالة على عظمته وعلو منزلته..
¬_________.
(¬1) ((جامع البيان)) للطبري (22/ 527)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 70)..
(¬3) ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية (7/ 129).
(¬4) ((تفسير السعدي)) (1/ 970).
الترغيب والحث على التعاون.
الترغيب والحث على التعاون من القرآن الكريم:.
- قال تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر:1 - 3]..
وقال السعدي: (والتواصي بالحق، الذي هو الإيمان والعمل الصالح، أي: يوصي بعضهم بعضًا بذلك، ويحثه عليه، ويرغبه فيه) (¬1)..
وقال ابن باز: (فهذه السورة العظيمة القصيرة اشتملت على معان عظيمة من جملتها التواصي بالحق وهو التعاون على البر والتقوى) (¬2)..
- وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 2]..
قال ابن كثير (يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات، وهو البر، وترك المنكرات وهو التقوى، وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المآثم والمحارم) (¬3)..
وقال القرطبي: (وهو أمرٌ لجميع الخلق بالتعاون على البر والتقوى، أي ليعن بعضكم بعضًا، وتحاثوا على ما أمر الله تعالى واعملوا به، وانتهوا عما نهى الله عنه وامتنعوا منه، وهذا موافقٌ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الدال على الخير كفاعله)) (¬4) ... وقال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى له، لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس فقد تمت سعادته وعمت نعمته) (¬5)..
وقال ابن باز: (والمعنى احذروا مغبة التعاون على الإثم والعدوان وترك التعاون على البر والتقوى ومن العاقبة في ذلك شدة العقاب لمن خالف أمره وارتكب نهيه وتعدى حدوده) (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير الكريم المنان)) للسعدي (1/ 934)..
(¬2) ((مجموع فتاوى ومقالات متنوعة)) لابن باز (5/ 87)..
(¬3) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 12)..
(¬4) رواه الترمذي (2670)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (6/ 184) (2193). من حديث أنس رضي الله عنه. بلفظ: ((أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يستحمله فلم يجد عنده ما يتحمله فدله على آخر فحمله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال الدال على الخير كفاعله)). قال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)): حسن صحيح. ورواه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/ 140)، وأبو يعلى في ((المسند)) (7/ 275) (4296)، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) (1/ 69). من حديث أنس رضي الله عنه. بلفظ: ((الدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان)). قال المنذري: رواه البزار من رواية زياد بن عبد الله النميري وقد وثق وله شواهد، وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه زياد النميري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ وابن عدي وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. ورواه أبو يعلى كذلك، وصححه الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (1660). والحديث روي من طرق عن أبي مسعود البدري، وابن مسعود، وسهل بن سعد، وبريدة بن الحصيب، وأنس بن مالك، وابن عباس، وعبدالله بن عمر رضي الله عنهم..
(¬5) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (6/ 46 - 47)..
(¬6) ((محموع فتاوى ومقالات متنوعة)) لابن باز (5/ 93).

الترغيب والحث على التواضع من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الترغيب والحث على التواضع من القرآن والسنة.
الترغيب والحث على التواضع من القرآن.
- قال الله تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا [الفرقان: 63] قال ابن القيم: (أي سكينة ووقارا متواضعين غير أشرين ولا مرحين ولا متكبرين قال الحسن: علماء حلماء وقال محمد بن الحنفية: أصحاب وقار وعفة لا يسفهون وإن سفه عليهم حلموا والهون بالفتح في اللغة: الرفق واللين والهون بالضم: الهوان فالمفتوح منه: صفة أهل الإيمان والمضموم صفة أهل الكفران وجزاؤهم من الله النيران) (¬1)..
(وقال تعالى مخاطباً رسوله ممتناً عليه وعلى المؤمنين فيما أَلان به قلبه على أمته المتبعين لأمره، التاركين لزجره، وأطاب لهم لفظه فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: 159]) (¬2)..
- كما أمره الله سبحانه وتعالى أن يلين جانبه للمؤمنين وأن يتواضع لهم فقال: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الحجر: 88].
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: (أي ألن جانبك لمن آمن بك وتواضع لهم) (¬3)..
وقال عز من قائل: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: 215].
- ووصف الله سبحانه وتعالى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم (يظهرون العطف والحنو والتواضع للمؤمنين ويظهرون الشدة والغلظة والترفع على الكافرين) (¬4) حيث قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [المائدة: 54].
وقال ابن كثير: (هذه صفات المؤمنين الكُمَّل أن يكون أحدهم متواضعًا لأخيه ووليه، متعززًا على خصمه وعدوه، كما قال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح: 29]) (¬5).
وقال ابن القيم: (لما كان الذل منهم ذل رحمة وعطف وشفقة وإخبات عداه بأداة على تضمينا لمعاني هذه الأفعال فإنه لم يرد به ذل الهوان الذي صاحبه ذليل وإنما هو ذل اللين والانقياد الذي صاحبه ذلول فالمؤمن ذلول كما في الحديث: المؤمن كالجمل الذلول والمنافق والفاسق ذليل) (¬6)..
- وقوله تعالى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء: 24] (حيث أمر الله بالتواضع - للوالدين- ذلا لهما ورحمة واحتسابا للأجر) (¬7)..
وقال سبحانه: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص: 83].
¬_________.
(¬1) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 108)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 148)..
(¬3) ((الجامع لأحكام القرآن)) (10/ 56)..
(¬4) ((فتح القدير)) للشوكاني (2/ 75)..
(¬5) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (3/ 136)..
(¬6) ((مدارج السالكين)) لابن قيم الجوزية (2/ 327).
(¬7) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) لعبد الرحمن السعدي (1/ 456).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت