التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - محمد بن سلطان بن محمد بن حيُّوس، الأمير مصطفى الدّولة أبو الفتيْان الغَنَويّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 473 هـ]
أحد فُحُول الشعراء، له ديوان كبير. سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْديّ. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو محمد ابن السَّمَرْقَنديّ. وروى عنه من شعره أبو القاسم النّسيب، وأبو المفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ. وقال ابن ماكولا: لم أدرك بالشام أشعر منه. وقال النّسيب: مولده بدمشق في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. وورد أنّ أباه كان من أمراء العرب. وقد مدح في شِعره ملوكًا وأكابر، وتُوُفّي بحلب في شعبان. ومن شِعره: طالما قلتُ للمُسائل عنهْم ... واعتِمَادي هدايةُ الضُّلاّل إنّ تُرِد عِلْمَ حالهم عن يقينٍ ... فالْقَهُمْ في مكارمٍ أو نزال تلْقَ بِيضَ الأَعْراضِ سُوَد مُثار النّـ ... ـقع خُضْرَ الأكنافِ حُمْرَ النِّضال وله: أسُكانَ نُعمان الأراك تيقَّنوا ... بأنكم في ربع قلبي سُكّانُ ودُوموا على حفْظ الوداد فطَال ما ... منينا بأقوامٍ إذا استحفظوا خانوا سلوا اللَّيل عنّي قد تناءت دياركم ... هل اكتحلت بالنّوم لي فيه أجفان وهل جرَّدت أسياف برقٍ دياركم ... فكانتْ لها إلا جفوني أجفان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل. وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً. وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر. روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره. قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا. وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى. وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]- وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة. قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ. وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها. قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس. وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا. وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا. وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - جَهْمَةٌ بنتُ المُفَرِّج بن عَلِيّ بن المفَرِّج بن عمرو ابن مَسْلَمَة، أمُّ الفتيان، [المتوفى: 638 هـ]
أختُ الرشيد أَحْمَد. ولدت فِي سنة ثمانٍ وأربعين أو نحو ذَلِكَ. وأجاز لها أَبُو الوقت السجزيُّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصَيْن، وجماعة. رَوَى عَنْها: المجد ابن الحُلْوانية، ونصر اللَّه وسعد الخير ابنا النابُلُسي. ولشيخنا البهاء ابن عساكر إجازةٌ منها. وتوفيت فِي ثالث عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عقيل بْن نصر اللَّه بْن عقيل بْن المُسَيَّب بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، شَرَفُ الدّين أبو طالب ابن أَبِي الفِتْيان بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي الفوارس ابن الرئيس أبي الحسن ابن الصوفي محمد الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
من بيت حشمة ورياسة، وكان إمام مسجد الدّيماس، وله محفوظات، وفيه دِين وتزهُّد. وُلِدَ سنة تسع وستّين، وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ. -[458]- رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شرف الدين، والفخر ابن عساكر، والركن أحمد الطاووسي، والشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضورًا أبو المعالي ابن البالِسيّ. وَتُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَان بْن يُوسُف، البكريّ، الدّمشقيّ، جمال الدِّين، المعروف بابن نقيب الفتيان. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي رجب سنة ثلاثين، وأجاز له الإربليّ، ومُكَرَّم، وجماعة. وسمع حضورًا من ابن اللَّتّيّ، وحدَّث، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وغيره. وأجاز لي ولأولاد قاضي القُضاة بدر الدِّين ابن جماعة، ولأحمد ابن قاضي القُضاة شرف الدين الحنبلي، ولمحمد ابن جمال الدين ابن الفويره، ولعبد الله ابن شمس الدِّين المهندس، وجماعة. وتُوُفيّ فِي ثاني عشر شوال. وكان يعرف بالكرباج المؤدب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي الفتيان
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي، صفي الدولة، المار ذكره في: (ديوان ابن حيوس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضائل الفتيان
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصيب الفتيان، ونشيب التبيان
فارسي. منظوم. لحسام الدين: حسن بن عبد المؤمن الخويي، الشاعر. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد لله العلي، القوي، المتين ... الخ) . وهو في: ثلاثمائة وخمسين بيتا. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الجواب عمّا يسأل عنه من المسائل.
واستفتاه: طلب منه الفتوى، وسأله رأيه في مسألة فأفتاه: فأجابه، قال الله تعالى: فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [سورة الصافات، الآية 149]. وقوله تعالى: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ. [سورة النساء، الآية 137]. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 72». |