|
(الْفَتى) الشَّاب أول شبابه بَين المراهقة والرجولة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالُوا سمعنَا فَتى يذكرهم يُقَال لَهُ إِبْرَاهِيم}} والسخي وَذُو النجدة وَالْخَادِم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ لفتاه آتنا غداءنا}} مثناه فتيَان وفتوان (ج) فتيَان وفتية وفتو وفتي وَهِي فتاة (ج) فتيات
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
ابن الفتى، دبيس:
4781-ابن الفتى 1: العَلاَّمَةُ، مُدَرِّس النِّظَامِيَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ سَلْمَانَ بن عَبْدِ اللهِ أَبِي طَالِبٍ بنِ مُحَمَّدٍ النَّهْرَوَانِي، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيّ. سَمِعَ مِنَ: الرَّئِيْس أَبِي عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ وَاعِظاً باهراً مُتَضَلِّعاً مِنَ الفِقْهِ وَالكَلاَمِ، وَافِرَ الجَلاَلَة. قَالَ أَبُو المُعَمَّرِ: لَمْ تَرَ عَينَاي مِثْله. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "طَبَقَات الأَشعرِيَة": كَانَ مِمَّنْ يَملأُ العينَ جَمَالاً، وَالأُذُنَ بيَاناً، وَيُرْبِي عَلَى أَقرَانه فِي النَّظَر، لأَنَّه كَانَ أَفصحَهُم لِسَاناً، تَفَقَّهَ بِأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الْخُجَنْدِي مُدَرِّسِ نِظَامِيَّةِ أَصْبَهَانَ. قِيْلَ: إِنَّهُ سُئِلَ: مَا عَلاَمَةُ قبُول صومِ رَمَضَانَ? قَالَ: أَنْ يَموتَ فِي شَوَّالٍ قَبْل التلبُّسِ بِرَدِيءِ الأَعْمَال، فَمَاتَ فِي سادس شوال سنة خمس وعشرين وخمس العلاء وَأَظهر عَلَيْهِ أَهْلُ بَغْدَادَ مِنَ الْجزع مَا لم يعهد مثله. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ. وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: وَعَظَ بِجَامِع القَصْرِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: أَنَا فِي الْوَعْظ مبتدئٌ، أَنشَأَ خُطباً كَانَ يُورِدُهَا، وَيَنْظِمُ فِيْهَا مَذْهَب الأَشْعَرِيّ فَنَفَقَتْ، وَمَالَ عَلَى المُحَدِّثِيْنَ وَالحنَابلَة، فَاسْتُلِبَ عَاجِلاً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ كَهْلاً، وَكَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ رَأْساً فِي اللُّغَة وَالنَّحْوِ، لَهُ كِتَاب القَانُوْنِ عشر مجلَّدَات فِي اللُّغَة، وَفسَّر القُرْآن، وَأَلَّف فِي علل القِرَاءات، أَخَذَ عَنِ ابْنِ بُرْهَان، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ غَيْلاَنَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أُدبَاءُ أَصْبَهَانَ، وَرَوَى عَنْهُ السِّلَفِيّ، مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، تَأَدَّب بِهِ أَوْلاَدُ نِظَامُ المُلك. وَقَدْ شاخ. 4782- دبيس 2: صَاحِب الحِلَّة، الملِكُ نُور الدَّوْلَة أَبُو الأَعزّ دبيس بن الملك سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس الأسدي. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 22". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 52"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 263"، والعبر "4/ 78"، والنجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "5/ 256"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 90". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - خَلَف، مولى جعفر الفتى. المقرئ أبو سعيد [المتوفى: 429 هـ]
مولى بني أُمية الأندلسيّ. حجّ وسمع من أبي بكر الأدفُويّ، وأبي القاسم الْجَوْهَريّ، وأبي محمد بن أبي زيد، وأبي القاسم عُبَيْد الله السَّقَطيّ. قال الخَوْلانيّ: كان نبيلًا من أهل القرآن والعلم، مائلًا إلى الزّهد والانقباض. روى عنه أبو عبد الله بن عتّاب وأثنى عليه. قال أبو عَمْرو الدَّانيّ: تُوُفّي في ربيع الآخر، وقرأ القرآن على أبي أحمد السامري، والأدفوي. حدَّث بقرطبة، وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - سلمان بْن أَبِي طَالِب عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الفتى، أبو عَبْد اللَّه النَّهْروانيّ النَّحْويّ. [المتوفى: 493 هـ]
من كبار أئمّة العربيّة. صنَّف كُتُبًا في اللُّغة من ذَلِكَ كتاب " القانون " في عشرة أسفار في اللّغة، قليل المثل، وصنَّف كتابًا في تفسير القرآن، وشرح " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسيّ، وصنَّف في عِلَل القراءات. ونزل إصبهان، وتخرّج بِهِ أهلها. قرأ الأدب عَلَى أَبِي الخطّاب الجيليّ، والثمانيني، وقدم بغداد بعد الثلاثين وأربعمائة، وله شعر جيد، وسمع أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا الطَّيِّب الطَّبَريّ. روى عَنْهُ أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ، وأبو القاسم إسماعيل الطّلْحيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ. وهو والد مدرّس النّظاميّة أبي علي الحسن بْن سلمان. قَالَ السِّلَفيّ: هُوَ إمامٌ في اللغة، أخذ عن ابن برهان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - الحسن ابن العلامة سَلْمان بن عبد الله بن الفتى، أبو علي النَّهروانيُّ الأصبهانيُّ الفقيه، [المتوفى: 525 هـ]
نزيل بغداد. ولي تدريس النِّظامية إلى أن مات، وكان غزير الفضل، وافر العقل، -[429]- مليح الإيراد، حسن الوعظ؛ سمع القاسم بن الفضل الثَّقفي. روى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وغيره. وتُوُفّي في خامس شوال، ودفن بجنب الشيخ أبي إسحاق، رحمه الله. وقال أبو الفرج: وعظ بجامع القصر، وكان يقول: أنا في الوَعْظ مبتدأ، غير أنه أنشأ خُطباً كان يذكرها في مجالس وعظه، وينظم فيها مذهب الأشعري، فنفقت على البغداديين، ومال على أصحاب الحديث والحنابلة، فاستُلِبَ عاجلاً. قال ابن عساكر، وقد روى عنه: أظهر أهل بغداد عليه من الجَزَع ما لم يُعْهَد مثله. قال أبو المُعَمَّر الأنصاري: لم تر عيناي مثله. وقال ابن عساكر: كان ممن يملأ العين جمالاً، والأدب بياناً، ويربي على أقرانه في النَّظر، لأنه كان أفصحهم لساناً. وقيل: إنه سُئل: ما علامة قبول صوم رمضان؟ قال: أن تموت في شوال قبل التَّلبُّس برديء الأعمال. قال: فمات في سادس شوال بعد صومه لرمضان، ودفن بجنب الشيخ أبي إسحاق. |
|
قال الراغب: الفتى: الطريّ من الشباب، والأنثى: فتاة، والمصدر: فتاء، ويكنى بهما عن العبد، والأمة، قال الله تعالى:
تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ. [سورة يوسف، الآية 30]. وقد يراد به الكامل من الشباب، ويطلق على الخادم، قال الله تعالى: قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا. [سورة الكهف، الآية 62]، أي: قال لخادمه، وجمعه: فتية وفتيان. قال الله تعالى: إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ. [سورة الكهف، الآية 10]، وقال الله تعالى: وَقالَ لِفِتْيانِهِ. [سورة يوسف، الآية 62]، أي: لخدمة وأعوانه، وجاء المثنى في قوله تعالى: وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ. [سورة يوسف، الآية 36] «المفردات ص 373، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 72» |