المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الكرامة:[في الانكليزية] Miracle ،charisma [ في الفرنسية] miracle ،prodige بالفتح وتخفيف الراء عند أهل الشرع ما يظهر على يد الأولياء من خرق العادة كذا في مجمع السلوك، وقد سبق الفرق بينها وبين الاستدراج في لفظ الخارق.
|
|
الكرامية:[في الانكليزية] Al -kiramiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -kiramiyya (secte)فرقة من المشبهة أصحاب أبي عبد الله محمد بن كرام بكسر الكاف وتخفيف الراء كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكَرَامَة: فِي الخارق للْعَادَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَرَامة اصطلاحاً: هي ظهور خارق للعادة غير مقارن لدعوى النبوة من قِبَل شخص مؤمن صالح وليٍّ من أولياء الله، وما لا يكون مقروناً بالإيمان والعمل الصالح يسمى استدراجاً، وما يكون مقروناً بدعوى النبوة يسمّى معجزة، وما يكون من عامَّة المؤمنين فهي معونة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة أهل الإسلام، في أسامي الرسل الكرام
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الكرام، بأخبار الأهرام
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الكرام، بأخبار البلد الحرام
للقاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسني، الفاسي، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة... الخ). وهو مختصر: (شفاء الغرام). ورتب على: أربعين بابا، كأصله. حذف فيه: الأسانيد. وسيأتي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الكَرَامَةُ: فعل خَارج عَن الْعَادة يظْهر على شخص من غير دَعْوَاهُ، بِرِضا الله تَعَالَى.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7577- أم الكرام السلمية
ب: أم الكرام السلمية روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بن جحل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء. أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روت عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في كراهية التّحلّي بالذّهب للنّساء.
روى عنها الحكم بن حجل، ليس إسناد حديثها بالقويّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بْن جحل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة فِي ذلك للنساء. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
19 - النظر في سير الصحابة الكرام وأهل الفضل والحلم:.
السلف الصالح أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، وهم الذين ورثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وسمته، وخلقه، فالنظر في سيرهم، والاطلاع على أحوالهم – يبعث على التأسي بهم، والاقتداء بهديهم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً [الأحزاب: 23].. إن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبة، ولذوي المعارف محبوبة، ففي مدارسة أخبارهم شفاء للعليل، وفي مطالعة أيامهم إرواء للغليل.. (فأي خصلة خير لم يسبقوا إليها؟ وأي خطة رشد لم يستولوا عليها؟ تالله لقد وردوا رأس الماء من عين الحياة عذباً صافياً زلالا، وأيدوا قواعد الإسلام، فلم يدعوا لأحد بعدهم مقالا) (¬1).. (واعلم تحقيقاً أن أعلم أهل الزمان وأقربهم إلى الحق أشبههم بالصحابة وأعرفهم بطريق الصحابة، فمنهم أخذ الدين، ولذلك قال علي رضي الله عنه: خيرنا أتبعنا لهذا الدين) (¬2).. قال الناظم:. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاح. وكذلك قراءة سير التابعين ومن جاء بعدهم في تراجمهم مما يحرك العزيمة على اكتساب المعالي ومكارم الأخلاق؛ ذلك أن حياة أولئك تتمثل أمام القارئ، وتوحي إليه بالاقتداء بهم، والسير على منوالهم.. وجدير بمن لازم العلماء بالفعل أو العلم أن يتصف بما اتصفوا به، وهكذا من أمعن النظر في سيرتهم أفاد منهم (وهكذا كان شأن السلف الصالح، فأول ذلك ملازمة الصحابة – رضي الله عنهم – لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذهم بأقواله وأفعاله، واعتمادهم على ما يرد منه، كائناً ما كان، وعلى أي وجه صدر ... وإنما ذلك بكثرة الملازمة، وشدة المثابرة ... وصار مثل ذلك أصلاً لمن بعدهم؛ فالتزم التابعون في الصحابة سيرتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ففقهوا، ونالوا ذروة الكمال في العلوم الشرعية) (¬3)، والأخلاق العلية.. ¬_________. (¬1) ((إعلام الموقعين)) (1/ 15).. (¬2) ((الدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد)) للإمام بدر الدين الغزي العامري (ص: 138).. (¬3) ينظر ((الموافقات)) (1/ 142 - 144). |
|
في الفرنسية/ Dignite
في الانكليزية/ Dignity في اللاتينية/ Dignitas الكرامة في اللغة العزازة، تقول: له علي كرامة وعزازة، وفعلت هذا كرامة له. وللكرامة في اصطلاح القدماء معنى خاص وهو اطلاقها على ظهور امر خارق للعادة غير مقرون بدعوى النبوة والتحدّي يظهره اللّه على أيدي اوليائه. أما في اصطلاح المحدثين فهي اتصاف الإنسان بما يليق به من الفضائل التي تجعله أهلا للاحترام في عين نفسه وعين غيره، تقول: فلان يحافظ على كرامته. ويطلق اصطلاح الكرامة الإنسانية على قيمة الإنسان من جهة ما هو ذو طبيعة عاقلة. لذلك قال (باسكال): تقوم كرامة الإنسان على الفكر. ومبدأ الكرامة الإنسانية ( humaine dignite la de Principe) احد المبادي التي بنى عليها (كانت) مذهبه الأخلاقي. ذلك لأن غاية الارادة الإنسانية احترام الموجود العاقل، أي احترام الإنسان من حيث هو انسان، وهذا يوجب العمل بالقاعدة التالية، وهي: اذا اردت ان تعمل فلتكن قاعدة عملك اتخاذ الإنسانية في شخصك وفي اشخاص الآخرين غاية لا واسطة. ومعنى ذلك ان للموجود العاقل كرامة ذاتية توجب ان يعدّ غاية في ذاته لا وسيلة، وكرامته من حيث هو انسان مقدمة على كل شيء، فإذا سخر عقله لأهوائه، أو سخر غيره من الناس لمصالحه ومنافعه، خالف مبدأ الكرامة الإنسانية. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - الكرامة
لغة: تعنى العزازة حيث تقول: فلان كريم على، بمعنى عزيز لدى والمكرمة: فعل الكرم، والمكرم: الرجل الكريم على كل أحد. واستكرم الشىء: أى طلبه كريما، وكريم: ورد فى التنزيل {{إنى ألقى إلى كتاب كريم}} النمل:29، أى حسن معناه، محمود ما فيه (1). واصطلاحا: فى منظور رجال التوحيد هى أمر خارق للعادة يظهره الله على يد عبد ظاهر الصلاح ملتزم بمتابعة نبى، كلف بشريعة، مصحوبا بصحيح الاعتقاد، والعمل الصالح عمل بها أم لم يعمل. والمكرمة سواء أعلم بها أم لم يعلم لايتحدى بها كالمعجزة. وفى مسألة وقوع الكرامة من ولى أو عدم ظهورها على يديه مذهبان: المذهب الأول وهو لأهل السنة: فهم يرون الكرامة جائزة عقلا، وواقعة فعلا فى الحياة، وبعد الممات، بل إن بعضهم يذهب إلى أن حدوثها بعد الموت أولى لصفاء النفس حينذاك من الأكدار، ويستندون فيما ذهبوا إليه من جواز وقوعها على أنه لا يلزم من فرض وقوعها محال، وكل ما كان كذلك يكون جائزا. ويستدلون على ذلك بما ورد فى القرآن الكريم من قصة مريم حيث أنبتها الله تعالى نباتا حسنا، وكان زكريا (عليه السلام) كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا كثيرا. وقصة أهل الكهف الذين لبثوا فى الغار ثلاثمائة سنين وإزدادوا تسعا دون طعام أو شراب فضرب الله على آذانهم لأن الأذن موطن الإيقاظ فى الإنسان، والشمس تطهر كهفهم من الأمراض فإذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين. كذلك ماذكره القرآن عن الذى عنده علم الكتاب الذى أحضر عرش بلقيس من اليمن إلى بلاد الشام فى طرفة عين وغير ذلك. أما المذهب الثانى للمعتزلة: وهم يرون عدم جواز الكرامة ولهم على مذهبهم أدلة لديهم فيها: 1 - لو ظهرت الكرامة على يد الولى لالتبس بالنبى ويرد هذا بمنع الالتباس ذلك لأن المعجزة مقرونة بدعوى النبوة بخلاف الكرامة. 2 - لو ظهرت الكرامة على يد الولى كثرت بكثرتهم فلا تكون خارقة ويرد من لدليل بأن الكثرة لاتؤدى إلى تحويل خارق العادة إلى معتاد، ويظل الخارق للعادة رغم كثرته خارقا للعادة. وبناء عليه فيسلم قول جواز وقوع الكرامة للولى تكريما على طاعة الله تعالى. أ. د/عبدالسلام محمد عبده __________ مراجع الاستزادة: 1 - الكامل فى الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء تقى الدين النجرانى تحقيق د/السيد الشاهد ط المجلي الأعلى للشئون الإسلامية سنة 1999م. 2 - اللمع: للطوسى تحقيق د/عبدالحليم محمود وطه عبد الباقى سرور، ط المكتبة العلمية. 3 - كشف المحجوب للهجويرى ترجمه د/اسعاد قنديل. 4 - شرح الأصول الخمسة للقاضى عبدالجبار، تحقيق د/عبدالكريم عثمان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ق: داود بن عبد الله بن أبي الكرام محمد بن علي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب، أبو سليمان الهاشميّ الجعفريّ المدني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بن أبي يحيى، والدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام. وثقة أبو حاتم. وقيل: كان سريا جوادا مُمَدَّحًا، مُكْثِرًا عن حاتم بن إسماعيل. -[311]- قال أبو حاتم: كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنّفات شريك نحو ثلاثين جزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا. قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب. تُوُفِّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - محسن بْن جعفر بْن أَبِي الكِرام، أبو عليّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 416 هـ]
روى عَنْ عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وعنه خَلَف الحوفي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - إبراهيم بن جعفر بن أبي الكرّام، أبو إسحاق المصريّ، [المتوفى: 426 هـ]
أخو محسن. سمع من الرّازيّ فَمَنْ دونه - الرّازيّ هو أحمد بن إسحاق بن عُتْبَة - وسمع منه: خَلَف الحَوْفيّ والخِلَعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - الفضل بن جعفر بن أبي الكرام. أبو محمد المِصْري. [المتوفى: 451 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، أمّ الكِرام، [المتوفى: 465 هـ]
المجاورة بمكة. كَانَتْ كاتبة فاضلة عالمة، سمعت من محمد بن مكّي الكُشْمِيهَنيّ، وزاهر بْن أَحْمَد السَّرْخسيّ، وعبد اللَّه بْن يوسف بْن بامُوَيْه. وكانت تضبط كتابها، وَإِذَا حدَّثَت قابَلتْ بنسختها، ولها فهم ومعرفة، حدثت " بالصحيح " مرات كثيرة، وكانت بِكْرًا لم تتزوَّج. وطال عمرها، وأقامت بمكّة دهرًا، وحمل عَنْهَا خلْقٌ من المغاربة والمجاورين، وعلا إسنادها؛ روى عَنْهَا أبو بَكْر الخطيب، وأبو الغنائم أُبَيّ النَّرْسيّ، وأبو طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبيّ، ومحمد بْن بركات السَّعِيديّ، وعليّ بْن الحسين الفرّاء، وعبد اللَّه بن محمد بن صدقة ابن الغزّال، وأبو القاسم عليّ بْن إِبْرَاهِيم النّسيب، وأبو المظفّر السَّمعاني. قال أُبَيّ: أَخرجَت إِلَيَّ النسخة، فقعدتُ بحذائها، وكتبتُ سبع أوراق، وكنت أريد أن أعارض وحدي، فقالت: لا، حتّى تعارضَ معي. فعارضت معها، وقرأتُ عليها من حديث زاهر. وقال أبو بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور السّمعانيّ: سمعتُ الوالد يذكر كريمة ويقول: هَلْ رَأَى إنسانٌ مثل كريمة. قال أبو بَكْر: وسمعتُ ابْنَة أخي كريمة تقول: لم تتزوَّج كريمة قط، وكان أبوها من كُشْميَهن، وأَمّها من أولاد السَّيَّاريّ، وخرج بها أبوها إِلَى بيت المقدس، وعاد بها إِلَى مكّة، وكانت قد بلغت المائة. قلتُ: الصّحيح وفاتها سنة ثلاثٍ كما مرّ، لكنْ قال ابن نُقْطة: نقلتُ وفاتها من خطّ ابن ناصر في سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الهيصم الكرّامي، أبو بَكْر النَّيْسابوري، [المتوفى: 467 هـ]
من وجوه أصحاب أَبِي عَبْد اللَّه بْن كرام. تُوُفّي أَبُوهُ الْإِمَام مُحَمَّد، ولهذا إحدى عشرة سنة. وكان قد قرأ عليه شيئاً يسيراً، ثم قرأ على أَخِيهِ عَبْد السلام، وحصل سرائر المذهب ودقائقه عن أَخِيهِ. -[249]- واختلف إِلَى الأديب أَبِي بَكْر الخطابي، وأحكم عليه الأدب، وسمع من أَبِي عَمْرو بْن يحيى، والقاضي أَبِي الهيثم، وعبد اللَّه بْن يوسف، وابن مَحْمِش، والحاكم أَبِي عَبْد اللَّه. وتُوُفّي يوم عيد الفِطْر. وكان أَبُوهُ رأسا فِي بدعته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - شبيب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خُشْنَام، أبو سعْد البَسْتِيغيّ الخبّاز النَّيْسابوريّ الكرّاميّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
حدَّث عن أبي نعيم عبد الملك الإسفراييني، وأبي الْحَسَن العلوي، وغيرهما. وعنه أبو عُبَد اللَّه الفُراويّ، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ، وهبة الرحمن ابن القشيري، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي وقال: هو شيخ صالح صحيح السماع، مشتغل بكسبه. قال: وتُوُفّي سنة نيّف وستين وأربعمائة. وقال ابن ناصر: ذكر لي زاهر الشّحّامي أنه سمع مِنْهُ، فسألته عَنْهُ فقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان كرّاميًّا مُغاليا فِي معتَقَدة. وقال ابن السمعاني: كان شيخًا صالحًا عفيفا، سديد السيرة. ولد قبل التسعين وثلاثمائة، روى عَنْهُ جدّي أبو المظفّر فِي " أماليه "، وتوفي في حدود السبعين وأربعمائة. وروى لأبي عَنْهُ سَعِيد بْن الحُسين الجوهري، وأبو الأسعد بن القشيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - زينب بنت أبي الجود نديّ بْن عَبْد الغني بْن عليّ، أم الكِرام الأنصارية، المصرية. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعْتُ من أبيها، ومن البوُصيريّ، والأرتاحي. وتوفيت فِي جُمَادَى الآخرة. أخذ عَنْهَا المصريون، ولم يحدثنا أحدٌ عَنْهَا. ولعل فِي مصر من يروي عنها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهجة أهل الإسلام، في أسامي الرسل الكرام
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الكرام، بأخبار الأهرام
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الكرام، بأخبار البلد الحرام
للقاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسني، الفاسي، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة ... الخ) . وهو مختصر: (شفاء الغرام) . ورتب على: أربعين بابا، كأصله. حذف فيه: الأسانيد. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر الكرام، في غرر الكلام
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرد على الكرامية
لأبي بكر: محمد بن اليمان السمرقندي. المتوفى: سنة 286، ثمان وستين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الغرام، في أخبار الكرام
مختصر. للسيد، الشريف، أبي المواهب: أحمد العلوي. وهو على: ثمانية أبواب. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الكرام، في علم الكلام
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفَّى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. وله: (عَلَم الدليل، في علم الخليل) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الكرامات، وبراهين الصالحين
لأبي عبد الله: محمد بن إبراهيم بن شق الليل، أبي عبد الله الطليطلي. المتوفى: سنة 445. ذكره صاحب: (الدر النظيم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزيل الشهاب، في إثبات الكرامات
لعماد الدين: إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي، المعروف: بابن باطيش. المتوفَّى: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقامات العلية، في الكرامات الجلية
لفتح الدين، الحافظ: محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري. المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج السلامة، إلى معراج الكرامة
لابن المطهر الحلي، من أفاضل الشيعة. فيه: مطاعن على أهل السنة. وعليه رد: لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. سماه: (سد الفتيق المظهر، وصد الفسيق ابن المطهر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
موعد الكرام، لمولد النبي - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ميزان الاستقامة، لأهل القرب والكرامة
لعلي بن محمد الغزالي. هو: ابن أبي قصيبة. المتوفى: سنة ... وهو: غير الغزالي المشهور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الكرام، في مدح طيبة والبيت الحرام
نظم. للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري. المتوفى: سنة 828. أوَّله: (الحمد لله المتعالي ... الخ) . وهي: قصيدة. في: تسعين بيتا. في: بحر الكامل. والقافية: من المتدارك. جامعة لأشتات الفضائل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم منثور الكلام، في ذكر الخلفاء الكرام
لمحمد بن أحمد بن حسين الحنبلي، الموصلي. ورقات. من: أبي بكر. إلى: خلافة الظاهر بأمر الله: أحمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
وابن أبي يحيى () . وعنه / أبو حاتم وتمتام. وثقه أبو حاتم. وقال الخليلى () : مقارب الحديث، يخطئ أحيانا. وقال العقيلي: في حديثه وهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ساقط الحديث على بدعته، أكثر عن أحمد () الجويبارى، ومحمد بن تميم السعدي، وكانا كذابين.
قال ابن حبان: خذل حتى التقط من المذاهب أردأها، ومن الأحاديث أوهاها. وقال أبو العباس السراج: شهدت البخاري، ودفع إليه كتاب من ابن كرام يسأله عن أحاديث، منها: الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: الايمان لا يزيد ولا ينقص - فكتب أبو عبد الله علي ظهر كتابه: [من حدث] () بهذا استوجب الضرب الشديد، والحبس الطويل. وقال ابن حبان: جعل ابن كرام الايمان قولا بلا معرفة. وقال ابن حزم: قال ابن كرام، الايمان قول باللسان، وإن () اعتقد الكفر بقلبه فهو مؤمن. قلت: هذا منافق محض، في الدرك الاسفل من النار قطعا، فإيش ينفع ابن كرام أن يسميه مؤمنا. ومن بدع الكرامية قولهم في المعبود تعالى: إنه جسم لا كالاجسام. وقد سقت أخبار ابن كرام في تاريخي الكبير. وله أتباع ومريدون، وقد سجن بنيسابور لاجل بدعته ثمانية أعوام، ثم أخرج وسار إلى بيت المقدس، ومات بالشام في سنة خمس وخمسين ومائتين، وعكف أصحابه على قبره مدة. وكرام - مثقل - قيده ابن ماكولا، وابن السمعاني، وغير واحد، وهو الجارى على الالسنة. وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهيصم وغيره من الكرامية، فحكى فيه ابن الهيصم وجهين: أحدهما كرام - بالتخفيف والفتح - وذكر أنه المعروف في ألسنة مشايخهم وزعم أنه بمعنى كرم أو بمعنى كرامة. والثانى أنه كرام بالكسر، على لفظ جمع كريم، وحكى هذا عن أهل سجستان وأطال في ذلك. وقال أبو عمرو بن الصلاح: ولا معدل عن الاول، وهو الذي أورده ابن السمعاني في الانساب، وقال: كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكرام. قلت: هذا قاله ابن السمعاني بلا إسناد، وفيه نظر، فإن كلمة كرام علم على والد محمد سواء عمل في الكرم أو لم يعمل. والله أعلم. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Dignity الكرامة
|