نتائج البحث عن (الْمرة) 9 نتيجة

(الْمرة) يُقَال لَقيته مرّة وَذَات مرّة (لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا) ولقيته ذَات المرار مرَارًا كَثِيرَة(الْمرة) الْعقل أَو شدته والأصالة والإحكام يُقَال إِنَّه لذُو مرّة عقل وأصالة وإحكام وَالْقُوَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{علمه شَدِيد القوى ذُو مرّة فَاسْتَوَى}} وإحكام الفتل وخلط من أخلاط الْبدن وَهُوَ الْمُسَمّى المزاج (انْظُر المزاج) (ج) مرر وأمرار

(الْمرة) مؤنث المر ضد الحلوة (ج) مرائر (على غير قِيَاس) وَأَبُو مرّة كنية إِبْلِيس
المرّة:[في الانكليزية] Bile ،gall [ في الفرنسية] Bile بالكسر والتشديد لغة القوة والشّدّة، أطلقت في عرف الأطباء على الصفراء لأنّها أقوى الاخلاط وعلى السوداء أيضا لأنّها أشدها لاقتضاء الاستمساك الموجب للصّلابة. والمرّة الصفراء عندهم هي صنف من الصفراء الغير الطبيعية، وهي صفراء يخالطها بلغم رقيق سمّي بها وإن كان جميع أصناف الصفراء يصدق عليها أنّها مرة الصفراء، لأنّه لما اختصّ كلّ صنف من الصفراء باسم لمشابهته بشيء ولم يكن لهذا الصنف مشابه، خصّ هذا الصنف بالاسم العام ولأنّ هذا الصنف كثير الوجود فكان الصفراء هو هذا الصنف. والمرّة المخّية بضم الميم وتشديد الخاء المعجمة أيضا صنف من أصناف الصفراء الغير الطبيعية وهي الصفراء التي يخالطها رطوبة غليظة من البلغم وتصير بسبب هذا الاختلاط شبيها في الحسّ بمخّ البيض في الغلظ واللون، ولذا سمّيت بها. والمرّة السوداء هي السوداء الغير الطبيعية وتسمّى بالسوداء المحترقة وبالسوداء الاحتراقية أيضا، هكذا يستفاد من شرح القانونجة والآقسرائي من مبحث الأخلاط.
ثنيةُ المَرَة:
بفتح الميم، وتخفيف الراء كأنه تخفيف المرأة من النساء نحو تخفيفهم المسألة مسلة، نقلوا حركة الهمزة إلى الحرف قبله ليدلّ على المحذوف وفي حديث الهجرة: أن دليلهما، يعني النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، رضي الله عنه، سلك بهما أمج ثم الخرّار ثم ثنية المرة ثم لقفا وفي حديث سريّة عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف: أنه سار في ثمانين راكبا من المهاجرين حتى بلغ ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة.

هو اسمٌ مَصُوغٌ مِنْ فِعْلٍ تامٍّ مُتَصرِّفٍ غَيْرِ قلبيٍّ، ليس دَالاًّ على صِفَةٍ مُلازِمَةٍ كأفْعَال السَّجايا وذلك للدَّلالة على حُصُولِ الفعل مَرَّةً واحدة.
ولا يُصاغُ من نحو "كادَ" و "عسَى" و "علِم" و "ظرُف" لأنَّ الأولَ ناقصُ التَّصرُّفْ، والثاني جامدٌ، والثالثُ قَلْبي، والرابع من أفعال السَّجَايا وهُو مِنَ الثُّلاثي على وزنِ "فَعْلَة" بفتح الفاء كـ "جَلَسَ جَلْسَةً" و "أكَلَ أَكْلَةً" إلاَّ إذا كانَ بِناءُ المصدَرِ على "فَعْلة" كـ "رَحْمة" و "دعْوة" و "نشْدة" فالمرَّة من هذهِ بِوصْفها بـ "الوَاحِدَة" وشِبْهِهَا كـ "دَعْوَةٍ وَاحِدَةٍ". أمَّا مِن غَيْرِ الثُّلاثي فاسمُ المرَّة مِنه بِزيادَةِ "تاءٍ" على مصدره القِياسِيّ كـ "انْطِلاقَةٍ" و "اسْتِخْراجَةٍ" ما لم يكُن المَصدرُ القياسي بالتاءِ أيضاً كـ "إِقَامةٍ" فيُدلُّ عَلَيه بِالوَصفِ أيضاً، فيقال "إقَامةٌ واحِدةٌ" أو ما يَدُلُّ على المَرَّة.

انظر (ضعفوه بمرة) ، وأزيد هنا هذا المثال: قال العجلوني في (كشف الخفاء) (1/34): (1) في الكلام على حديث (أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم): (قال في "التمييز" تبعاً للاصل: أخرجه الديلمي من حديث أبي هريرة من رواية عمر بن راشد ، وهو ضعيف جداً ، وقال البيهقي: ضعيف بالمرة ؛ وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"----).

١ ـ تعريفه: هو المصدر الذي يذكر

لبيان عدد الفعل.

٢ ـ صياغته: يبنى من الثلاثيّ على وزن «فعلة»، نحو: «وقف وقفة»، إلّا إذا كان بناء المصدر العام على «فعلة»، فيدلّ على المرّة منه بالوصف، نحو: «رحم رحمة واحدة». ويبنى ممّا فوق الثلاثيّ بزيادة تاء على مصدره القياسيّ، نحو: «انطلق انطلاقة»، فإن كان بناء المصدر العام على التاء، دلّ على المرّة منه بالوصف، نحو: «استقمت استقامة واحدة». وإن كان للفعل من فوق الثلاثيّ المجرّد، مصدران، أحدهما أشهر من الآخر، جاء بناء مصدر المرّة على الأشهر من مصدريه، فتقول: «زلزلته زلزلة واحدة» لا: «زلزالا واحدا».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت