نتائج البحث عن (الْمكتب) 32 نتيجة

(الْمكتب) مَوضِع الْكِتَابَة وَالْكتاب وَقطعَة من الأثاث يجلس إِلَيْهَا للكتابة وَالْمَكَان يعد لمزاولة عمل معِين كمكتب المحامي والمهندس وَنَحْوهمَا مج) (ج) مكَاتب
(المكتبة) مَكَان بيع الْكتب والأدوات الْكِتَابِيَّة وَمَكَان جمعهَا وحفظها
المَكْتَب: موضعُ التعليم، والمَكْتبةُ: موضع الكُتُب والمُكتِّبُ: هو معلم الكتابة التي هي تصويرُ اللفظ بحروف هجائية.

المكتبة الأموية بالأندلس

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*المكتبة الأموية بالأندلس من عظمى مكتبات العصور الوسطى.
أنشأها الحكم بن عبد الرحمن الناصر، الذى تولى الأندلس فى الفترة من سنة (350 هـ) حتى سنة (366 هـ)، وكان يشغف بجمع نفائس الكتب من مختلف الآفاق، فكان يبعث إلى أكابر العلماء المسلمين فى كل قطر بالصلات الجزيلة، للحصول على النسخ الأولى من مؤلفاتهم، كما أهدى إليه كثير من علماء عصره مؤلفاتهم، وكانت له طائفة من مهرة الوراقين بأنحاء البلاد، ولاسيما فى بغداد والقاهرة ودمشق، ينقبون له عن الكتب، ويحصلون منها على النفيس والنادر، كما كانت له فى بلاطه طائفة أخرى من البارعين فى نسخ الكتب، وتحقيقها، وتجليدها، وتصنيفها.
ولمَّا ضاقت أبهاء القصر باستيعاب العدد العظيم من الكتب الواردة إليها باستمرار، أنشأ الحكم على مقربة من القصر صرحًا عظيمًا خاصًّا بالمكتبة، تفنن المهندسون فى ترتيبه وتنسيقه، وإنارة أبهائه.
وقد اختُلِف فى تقدير محتويات المكتبة، فقدرها بعض المؤرخين بأربعمائة ألف مجلد، وقدرها البعض الآخر بستمائة ألف مجلد.
52 - المكتبات
لغة: جمع مكتبة، وهى مكان بيع الكتب والأدوات الكتابية، ومكان جمعها وحفظها كما فى الوسيط (1).
واصطلاحا: هى تلك المؤسسات الفكرية التى تتجمع فيها الكتب أيا كان نوعها وتنظم وتحفظ وتحلل محتوياتها وتيسر الإفادة منها للمستفيدين.
وهى قديمة قدم الفكر الإنسانى نفسه وقد عرفت فى مصر القديمة والعراق القديم وبرجاموم ولدى الصينيين القدماء واليونان والرومان.
ولما كان الإسلام يقدر العلم والعلماء فقد حث على تحصيل العلم وتدوينه، ورفع شأن المؤلفين، وعمل على تشجيعهم. وكان من الطبيعى أن يقوم المسلمون بالتأليف والتدوين فى جميع جوانب العلم الدينية والعلمية على السواء. وكانت هناك منذ نهاية القرن الثانى الهجرى حركة تأليف وترجمة ونشر قوية للغاية، وتبع هذه الحركة بالضرورة إنشاء المكتبات التى تسعى إلى جمع وحفظ وتنظيم وتيسير الإفادة من الكتب. وقد عرفت تلك المكتبات عند المسلمين بتسميات شتى من بينها بيت الحكمة، دار العلم، خزانة الكتب، دار الكتب.
والدارس لتاريخ الكتب والمكتبات عند المسلمين يعلم أن الأرض الإسلامية قد زرعت مكتبات، حيث وصفت "زيجريد هونكه" المسلمين بأنهم "شعب يذهب إلى المدرسة" وقد تنوعت المكتبات عند المسلمين تنوعا شديدا، لدرجة أنه كانت عندهم أنواع منها انقرضت ولا نعرفها الآن فى أى مكان فى العالم مثل مكتبات المقابر ومكتبات التكايا ومكتبات الربط ومكتبات الخانقاوات. ويمكننا أن نعدد أنواع المكتبات عند المسلمين على الوجوه الآتية:
1 - المكتبات الخاصة الشخصية.
2 - مكتبات الدولة.
3 - المكتبات العامة.
4 - مكتبات المدارس.
5 - مكتبات البلاطات.
6 - مكتبات المساجد والجوامع.
7 - مكتبات دور الحديث ودور القراءة.
8 - مكتبات المستشفيات.
9 - مكتبات التربة والمقابر.
10 - مكتبات الرباطات.
11 - مكتبات الخانقاوات.
12 - مكتبات التكايا.
ومن أشهر المكتبات الخاصة مكتبة الصاحب بن عباد الذى كان تلميذا ومصاحبا لابن العميد وكان وزيرا، وأول من لقب بالصاحب من الوزراء، ويقال: إن مكتبته بلغت حمل أربعمائة جمل أو يزيد. وكان فهرست المكتبة وحده يقع فى عشرة مجلدات. ويقول ول ديورانت عن هذه المكتبة فى قصة الحضارة، وكان عند بعض الأمراء كالصاحب ابن عباد من الكتب بقدر ما فى دورالاكتب الأوريية مجتمعة".
ومن أشهر مكتبات الدولة الإسلامية:
1 - مكتبة بيت الحكمة فى بغداد التى بلغت قمة ازدهارها أيام الرشيد وابنه المأمون، وكان بها عدة أقسام:
- قسم الكتب.
- قسم الترجمة.
- قسم البحث والتأليف.
- قسم المرصد الفلكى.
- قسم النسخ والتجليد.
وكان من بين مديريها سهل بن هارون، سعيد بن هارون، سلم الحرانى، أحمد بن محمد، الحسن بن مراد الضبى. ويقال: إن مجموعاتها قد بلغت أكثر من مليونى مجلد.
2 - مكتبة دار العلم بالقاهرة وقد خطط لها الحاكم بأمرالله وافتتحت سنة (395هـ/1005م) وقد قال عنها بابا روما سلفستر الثانى عبارته الشهيرة: "
إنه لمن المعلوم تماما أنه لا يوجد أحد فى روما له من العلم ما يؤهله لأن يعمل بوابا لتلك المكتبة، وأنى لنا أن نعلم الناس ونحن فى حاجة لمن يعلمنا، إن فاقد الشىء لايعطيه". وقد بلغت مجلداتها هى الأخرى نحو مليونى مجلد.
3 - مكتبة سابور بن أردشير فى بغداد التى أسسها وأوقفها على الناس سنة 382هـ فى الكرخ فى بغداد وكان أبوالعلاء المعرى من بين المنتفعين بها وبما فيها من ذخائر.
4 - مكتبة المدرسة النظامية فى بغداد التى يقال: إن الوزير السلجوقى نظام الملك أسسها فى النصف الثانى من القرن الخامس الهجرى. وهو الوزيرالذى خطط لإنشاء المدارس الرسمية فى الدولة الإسلامية. وقد ضمت هذه المكتبة أكثرمن عشرة آلاف مجلد.
5 - مكتبة المدرسة الفاضلية التى أسسها القاضى الفاضل وزير صلاح الدين الأيوبى والتى يقال: إن مجموعاتها بلغت مائة ألف مجلدة تقف شامخة بين المكتبات المدرسية بالقاهرة حيث لم تبلغ مكتبة مدرسية أخرى مكانتها.
6 - ومن بين مكتبات البلاطات كانت مكتبات القصورالفاطمية التى وصفت فى المصادر بأنها من عجائب الدنيا وليس فى بلاد الإسلام جميعها دار كتب أعظم منها. وقد بلغت خزائن الكتب فيها أربعين خزانة.
ومن أسف أن مصائر المكتبات الإسلامية كانت مفزعة حيث كانت النهاية الحرق والتخريب والإغراق والسلب والتهريب للخارج، ولم يصلنا من مقتنياتها أكثر من 5%.
أ. د/شعبان عبد العزيز خليفة
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، ودار المعارف، ط3، مادة (كتب) 2/ 806.

مراجع الاستزادة:
1 - فضل الحضارة الإسلامية والعربية على العالم، زكريا هاشم زكريا، دار نهضة مصر.
2 - الحياة العلمية فى الدولة الإسلامية، محمد الحسينى عبد العزيز، وكالة المطبوعات الكويت.
3 - موسوعة الحضارة الإسلامية د/أحمد شلبى.
4 - لمحات من تاريخ الكتب والمكتبات، د/عبد الستار الحلوجى

برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.
1415 رجب - 1994 م
وافق البرلمان الكويتي على مشروع الفصل، بين الجنسين، في الجامعات والمكتبات والمطاعم، وجاء الاعتراض والرفض من مجلس الأمة الكويتي، في 6 ديسمبر 1994م.

الرباط تغلق مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب والمكتب المغربي في تل أبيب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الرباط تغلق مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب والمكتب المغربي في تل أبيب.
1421 رجب - 2000 م
أغلقت الرباط مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب، والمكتب المغربي في تل أبيب وذلك بعد قيام انتفاضة الأقصى، واشترط المغرب لإعادة فتح مكتبه التمثيلي "حصول تطور في عملية السلام".

66 - م 4: عبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُكَتِّبُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: حميد الأعرج الكوفي لا المدني، وأبو سنان ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ. -[955]-
قال ابن معين: ثبت.

176 - م ن: عبيد بن مهران الكوفي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - م ن: عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ الْكُوفِيُّ الْمُكْتِبُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وُثِّقَ.

95 - ع: الحسين بن ذكوان، المعلم العوذي البصري المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - ع: الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، الْمُعَلِّمُ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُكْتِبِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالنَّاسُ. -[847]-
وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " بِلا مُسْتَنَدٍ، فَقَالَ فِيهِ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، وَذَكَرَ أَحَادِيثَ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، فَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ.

61 - د: سعيد بن زياد، مولى جهينة المديني المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - د: سَعِيدُ بْنُ زَيَّادٍ، مَوْلَى جُهَيْنَةَ الْمَدِينِيُّ الْمُكْتِبُ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: زَيَّادُ بْنُ يُونُسَ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

241 - عبد الله بن خالد، أبو مقاتل الأزدي البخاري المكتب، ولقبه: ناباج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عبد الله بن خالد، أبو مقاتل الأزْديّ البخاريّ المكتِّب، ولَقَبُه: ناباج. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عيسى غُنْجار، ومحمد بن الفضل، وأبان بن نهشل.
وَعَنْهُ: حَمْدَوَيْه بن خطّاب، وموسى بن أفْلح، وحامد بن مجاهد.
قال ابن ماكولا: مات في شوّال سنة إحدى وأربعين ومائتين.

172 - الحسين بن الحسن بن مهران الأصبهاني، الخياط المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الْحُسَيْن بن الحسن بن مهران الأصبهاني، الخياط المكتب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي داود الطيالسي، وبكر بن بكار، وحجَّ وجاور.
وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين، وكان صاحب غرائب.

364 - علي بن عبدة التميمي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عَلِيّ بْن عبدة التّميميّ المكتِّب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عَلَيْهِ، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو حامد الحضْرميّ، والمَحَامِليّ.
ومات سنة سبْعٍ وخمسين.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كَانَ يضع الحديث.
قلت: وقع لنا حديثه عاليًا فِي " جزء ابْن الطّلَاية " يتجلَّى لأبي بَكْر.

80 - أحمد بن يحيى بن المنذر السعدي الإصبهاني المكتب. ويلقب: شلمابق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - أَحْمَد بْن يحيى بْن المنذر السعدي الإصبهاني المكتب. ويلقب: شلمابق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بْن رجاء، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والحسين بْن حَفْص، وأبي بَكْر الحميدي.
وَعَنْهُ: يوسف بْن محمد الْإِمَام.
توفي سنة ثلاث وسبعين أيضا.

49 - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو مسلم الإصبهاني المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - محمد بن أحمد بن سعيد، أبو مسلم الإصبهانيّ المكتِّب. [المتوفى: 301 هـ]
عَنْ: أبي سعيد الأشَجّ، وعُمَرو بن عبد الله الأَوْديّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وغيره.

164 - أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبد الله الباهلي الإصبهاني المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبد الله الباهليّ الإصبهانيّ المُكْتِب. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن يحيى الرُّمّانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله والد أبي نُعَيْم، ومحمد بن جعفر بن يوسف.

137 - محمد بن أحمد بن سعيد أبو جعفر الرازي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - محمد بْن أَحْمَد بْن سعَيِد أَبُو جعْفَر الرَّازيُّ المُكْتِب. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الرّازيّ، ومحمد بْن مُسلْمِ بْن وَارة. وعاش ثمانيًا وتسعين سنة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ.

147 - خلف بن محمد بن خلف، أبو القاسم الخولاني القرطبي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - خَلَفُ بْن محمد بْن خَلَف، أبو القاسم الخَوْلاني القُرْطُبي المُكَتَّب. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: أسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة، وحجّ فسمع أبا سعيد ابن الأعرابي، وابن أبي مطر الإسكندراني، وبالقَيْرَوان محمد بن محمد بن اللّبّاد.
وكان مؤدّبًا عسِرًا في التسميع، صعب الأخلاق،
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضي،
وَتُوُفِّي في ربيع الأوّل.

37 - محمد بن علي بن الحسن بن سويد، أبو بكر البغدادي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - محمد بن علي بن الحسن بن سُوَيْد، أَبُو بكر البغدادي المكتب. [المتوفى: 381 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوِي، وأبي عَرُوبَة، وطائفة كبيرة، وسافر الكثير.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بكر البَرْقَاني، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وعلي بن المحسّن التنوخي.
ووثّقه البَرْقَاني.
وقال الْأزهري: صَدُوق، تكلَّموا فيه بسبب روايته عن أحْمَد بن سهل الْأشْناني كتاب " قراءة عاصم ".
تُوُفِّي في رمضان.

251 - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن خليل، أبو القاسم الأموي الإشبيلي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن خليل، أبو القاسم الأُمويّ الإشبيليّ المُكْتِب. [المتوفى: 428 هـ]
سمع من أبي محمد الباجيّ، وصحِب المقرئ أبا الحسن الأنطاكيّ. واعتنى بالعلم، وكان رجلًا صالحًا يعقد الوثائق.
تُوُفّي في رجب.

218 - عبد المنعم ابن المقرئ الكبير أبي بكر يحيى بن خلف بن النفيس، الإمام أبو الطيب الحميري، الأندلسي، الغرناطي، المقرئ، المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عَبْد المنعم ابْن الْمُقْرِئ الكبير أَبِي بَكْر يَحْيَى بْن خَلَف بْن النفيس، الْإِمَام أَبُو الطّيّب الحِمْيَريّ، الأندلسيّ، الغَرْناطيّ، الْمُقْرِئ، المُكْتِب. [المتوفى: 586 هـ]
أخذ القراءات عَنْ والده، وعن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي الْحَسَن بْن ثَابِت الخطيب، وأبي عَبْد اللَّه النّوالشيّ، وأبي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وجماعة.
وروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الْحَسَن بْن مَوْهَب، والقاضي عِياض، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن رضا، وجماعة.
ونزل مَرّاكُش مدة، فأدَّب بالقرآن زمانًا، وأقرأ القراءات.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: أُخِذَ عَنْهُ ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه مَعَ رداءة خطه. وكان لَهُ حظُّ منَ العربية، ثُمَّ إنَّه حج وتجول فِي بلاد المشرق، وسكن الإسكندرية وحدث بها، وأقرأ القراءات، وسمع منه هناك " الموطأ " أَبُو الْحَسَن بْن خيرة.
قُلْتُ: وقرأ عليه القراءات أَبُو القاسم بْن عِيسَى.
وسَمِع منه عَلِيّ بْن المفضل الحافظ، والفقيه أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَلَويّ.
وتُوُفّي فِي ربيع الأول، ويُعرف بابن الخُلوف.

183 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله، أبو محمد الأنصاري القرطبي المكتب الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عبدُ الله بْن عيسى بْن عَبْد الله، أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ القُرطبيّ المُكَتِّب الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
أَخذ القراءاتِ عَنْ عَبْد الرحيم بْن قاسم المحاربيّ. وجَلَسَ للتعليم، -[96]- وكان يَتَقوَّت مِن كِراءِ رَبْعٍ لَهُ.
قَالَ الأبار: كَانَ منقطع القرين في الزهد والورع.

*المكتبة الأموية بالأندلس

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*المكتبة الأموية بالأندلس من عظمى مكتبات العصور الوسطى.
أنشأها الحكم بن عبد الرحمن الناصر، الذى تولى الأندلس فى الفترة من سنة (350 هـ) حتى سنة (366 هـ)، وكان يشغف بجمع نفائس الكتب من مختلف الآفاق، فكان يبعث إلى أكابر العلماء المسلمين فى كل قطر بالصلات الجزيلة، للحصول على النسخ الأولى من مؤلفاتهم، كما أهدى إليه كثير من علماء عصره مؤلفاتهم، وكانت له طائفة من مهرة الوراقين بأنحاء البلاد، ولاسيما فى بغداد والقاهرة ودمشق، ينقبون له عن الكتب، ويحصلون منها على النفيس والنادر، كما كانت له فى بلاطه طائفة أخرى من البارعين فى نسخ الكتب، وتحقيقها، وتجليدها، وتصنيفها.
ولمَّا ضاقت أبهاء القصر باستيعاب العدد العظيم من الكتب الواردة إليها باستمرار، أنشأ الحكم على مقربة من القصر صرحًا عظيمًا خاصًّا بالمكتبة، تفنن المهندسون فى ترتيبه وتنسيقه، وإنارة أبهائه.
وقد اختُلِف فى تقدير محتويات المكتبة، فقدرها بعض المؤرخين بأربعمائة ألف مجلد، وقدرها البعض الآخر بستمائة ألف مجلد.

الحسن بن شبيب المكتب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشيم وغيره.
قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ليلين بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع ( [هو منى وأنا منه.
فقال رجل: من هو رسول الله؟ فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية]
)
: هو هذا.
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى، حدثنا عبد الله ابن يحيى المؤدب، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة.
فطلع معاوية.
فالمؤدب مجهول، فكأنه سرقه، فإنه ليس بصحيح.
قال الخطيب: الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو على المؤدب حدث عن شريك، وخلف بن خليفة، وهشيم، وأبي يوسف.
روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال المحاملى: حدثنا الحسن بن شبيب المعلم، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الزمانى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أهبط الله آدم أكثر من ذريته، فاجتمعوا إليه، فجعلوا يتحدثون حوله، وآدم لا يتكلم.
فسألوه فقال: إن الله لما أهبطني من جواره عهد إلى فقال: يا آدم، أقل الكلام حتى ترجع إلى جواري.
تفرد به المعلم.
قال البرقانى، عن الدارقطني: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به.
قلت: المتعين ما قال ابن عدي فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكنجروذى، أخبرنا أبو بكر الطرازي، أنبأنا أبو عبد الله
المحاملى، حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، من ثقات أهل بغداد، حدثنا إسماعيل ابن عياش، حدثنا برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ: أحضروا موائدكم البقل، فإنه مطردة للشيطان مع التسمية () .
آفته المكتب.

على بن الحسن المكتب هو على بن عبدة عن يحيى القطان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذاب.
قرأت على أحمد () بن الرفيع الهمذانى، أخبرك المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا على بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: إن الله تعالى ليتجلى للناس عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة.
فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان.
وقيل: إنما هو على أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتينة التميمي.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: رواه عنه محمد بن المسيب الارغيانى، ورواه ابن عدي في كامله، فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة المكتب فذكره، وقال: هذا باطل، [ورواه الدارقطني] () عن المحاملى، حدثنا على بن عبدة، وقد سرقه أبو حامد ابن حسنوية، فقال: حدثنا الحسن بن علي بن عثمان () ، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره.

أبو سعيد بن عوذ المكتب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن بعض التابعين.
اسمه رجاء بن الحارث () .
ضعف.
روى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس.
وروى غيره عن ابن معين: ضعيف.
مروان بن معاوية، حدثنا أبو سعيد المكتب، عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، عن جده، قال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن في المصحف يكتب له ألف ألف حسنة، ومن قرأ في غير المصحف فألف () ألف حسنة.
لفظ سليمان ابن عبد الرحمن عن مروان.
وأما لفظ دحيم عنه: قراءة الرجل القرآن في المصحف ألف () درجة، وفى غير المصحف ألف ألف درجة.
قلت: دحيم أتقن من سليمان.
قال ابن عدي: مقدار ما يرويه أبو سعيد بن عوذ غير محفوظ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت