نتائج البحث عن (أكت) 29 نتيجة

(أكتوبر)الشَّهْر الْعَاشِر من الشُّهُور الرومية (الميلادية) يُقَابله تشرين الأول من الشُّهُور السريانية
أكتوبر [مفرد]: الشّهر العاشر من شهور السَّنة الميلاديَّة، يأتي بعد سبتمبر ويليه نوفمبر ويقابله تشرين الأوّل من شهور السّنة الشّمسيَّة، وهو أحد شهور فصل الخريف.
(أكتبه) علمه الْكِتَابَة ووجده كَاتبا وَفُلَانًا القصيدة وَنَحْوهَا أملاها عَلَيْهِ
(الأكتع) من رجعت أَصَابِعه إِلَى كَفه وَظَهَرت مفاصل أصُول أَصَابِعه وأكتع يَجِيء فِي التوكيد إتباعا فَيُقَال جَاءَ الْجَيْش أجمع أَكْتَع
أكتمكت: ذكرها فريتاج في معجمه، انظر ابن البيطار (1، 73، 294). وعند المستعيني (مخطوطة ن) حجر أَكْتَمِكْتا وهي ليست واضحة في مخطوطة ل منه.
أُكْتوبري: سمك يظهر في شهر أكتوبر في خليج تونس (البكري 41) ويسمى اليوم السمك الذي يظهر هناك في شهر أكتوبر شلبة. وهو نوع من سمك المرجان dorad. ( دي سلان).
أُكْتُورِيَّة:
(مختصر اكتوبرية): مرض يصاب به الغرباء في شهر أكتوبر في مدينة توجارت (كاريت جغرافية 247).
أَكْتَالُ:بالتاء فوقها نقطتان: موضع في قول وعلة الجرمي:كأنّ الخيل، بالأكتال هجرا...وبالخفّين، رجل من جرادتكرّ عليهم وتعود فيهم...فسادا، بل أجلّ من الفسادعليها كلّ أروع من نمير،...أغرّ كغرّة الفرس الجوادكهيج الريح، إذ بعثت عقيما...مدمّرة على إرم وعاد
الأَكْتَافالجذر: ك ت ف

مثال: فلان عريض الأكتافالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية. المعنى: جمع كتف للعظم العريض خلف المنكب

الصواب والرتبة: -فلانٌ عريض الأكتاف [فصيحة]-فلانٌ عريض الكَتِفَيْن [فصيحة] التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. ويمكن تصويب استعمال الجمع «أكتاف» مع الإنسان اعتمادًا على مارواه ابن السكيت والسيوطي في المزهر عن الأصمعي أن الكتف ورد بصيغة الجمع، فقيل: فلانة عريضة الأكتاف، مع أن الإنسان ليس للواحد منه سوى كتفين.
لا أَكْتَرثُ بـالجذر: ك ر ث

مثال: لا أكترثُ بهذه الأمورالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بالباء، والوارد تعديته باللام. المعنى: لا أُبالي بها

الصواب والرتبة: -لا أكترثُ بهذه الأمور [فصيحة]-لا أكترثُ لهذه الأمور [فصيحة] التعليق: الفعل «اكترث» يتعدى باللام والباء، ففي اللسان: «ما أكترثُ له، أي: ما أُبالي به، ويقال: ما أكترث به، أي: ما أُبالي .. »، ومن تعديته بالباء قول أبي الأسود الدُؤلي: «ولاتكترث بهم».
علم الأكتاف
هو: علم باحث عن الخطوط والأشكال، التي في أكتاف الضأن والمعز، إذا قوبلت بشعاع الشمس، من حيث دلالتها على: أحوال العالم الأكبر من: الحروب، والخصب، والجدب، وقلما يستدل بها على: الأحوال الجزئية لإنسان معين.
يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه، ويلقى على الأرض أولا، ثم ينظر فيه، فيستدل بأحواله من: الصفاء، والكدر، والخمرة، والخضرة، إلى الأحوال الجارية في العالم.
وينسب علم الكتف: إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله تعالى عنه -.
قال صاحب (مفتاح السعادة) : رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة، لكن بين فيها الآنية دون اللمية، يعني: المسائل مجردة عن الدلائل.
وقد سبق: أنه من فروع: علم الفراسة.
اشتق من واحد من شيئين: إما من التَّكْتِيل، وهو التجميع. ويقال: رجل مُكَتَّل الخَلْق إذا كان مجتمع الخَلْق، أو من الكَتال، وهو دة مئونة الشيءِ وثِقله، ويقال: فلان ذو كَتَال.
علم الأكتاف
هو علم باحث عن الخطوط والأشكال التي ترى في أكتاف الضأن والمعز إذا قوبلت بشعاع الشمس من حيث دلالتها على أحوال العالم الأكبر من الحروب الواقعة بين الملوك وأحوال الخصب والجدب وقلما يستدل بها على الأحوال الجزئية لإنسان معين يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه ويلقى على الأرض أولا ثم ينظر فيه فيستدل بأحواله من الصفا والكدر والحمرة والخضرة إلى الأحوال الجارية في العالم من الغلاء والرخاء والحروب الواقعة بين الأمراء ولمن الغلبة فيها.
وتنصب أطرافه الأربعة إلى جهات العالم ويحكم بذلك على كل ضلع منها بأحوال متعلقة بها على ما يظهر في اللوح.
وينسب علم الكتف إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال صاحب: مدينة العلوم وصاحب: مفتاح السعادة: رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة غاية الاختصار لكن بين فيها الآنية دون اللمية يعني: المسائل مجردة عن الدلائل وقد سبق أنه من فروع علم الفراسة.
216- أكتل بن شماخ
ب: أكثل بْن شماخ بْن يَزِيدَ بْن شداد بْن صخر بْن مالك بْن لؤي بْن ثعلب بْن سعد بْن كنانة بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة العكلي نسبه هكذا هشام بْن الكلبي، وقال: كان علي بْن أَبِي طالب إذا نظر إِلَى أكتل قال: من أحب أن ينظر إِلَى الصبيح الفصيح فلينظر إِلَى أكتل.
قال أَبُو عمر: وشهد يَوْم الجسر، وهو يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد والد المختار الثقفي، وأسر فرخان شاه، وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة.
أخرجه أَبُو عمر.
5222- نضرة بن أكتم
ب د ع: نضرة بزيادة هاء هُوَ نضرة بن أكتم الخزاعي، ويقال الأنصاري.
(1618) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مخلد بن خالد والحسن بن عَليّ وابن أبي السري المعنى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار، قَالَ ابن أبي السري: من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يقل من الأنصار ثُمَّ اتفقوا، يقال لَهُ نضرة، قَالَ: تزوجت امرأة بكرا فِي سترها، فدخلت عليها فإذا هي حبلى، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَهَا الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك فإذا ولدت ".
قَالَ الْحَسَن: " فاجلدها "، وقال ابن أبي السري: " فاجلدوها "، أو قَالَ: " فحدوها ".
ورواه يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن يزيد بن نعيم، عن ابن المسيب، وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، أرسلوه، وَفِي حديث يَحْيَى بن أبي كَثِير نضرة بن أكتم: نكح امرأة، وكلهم جعل الولد عبدا لَهُ.
أخرجه الثلاثة
بن زيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف العكليّ: نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيدة، وأسر يومئذ مرد شاه وضرب عنقه. وشهد القادسيّة، وله فيها آثار محمودة، وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وزاد أنّ الشعبي روى عنه حديثا.
وقال ابن الكلبيّ: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكتل قال: من أحبّ أن ينظر إلى الصحيح الفصيح فلينظر إلى أكتل. ذكره ابن عبد البرّ بهذا، لأنّ له إدراكا.
بن زيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف العكليّ: نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيدة، وأسر يومئذ مرد شاه وضرب عنقه. وشهد القادسيّة، وله فيها آثار محمودة، وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ، وزاد أنّ الشعبي روى عنه حديثا.
وقال ابن الكلبيّ: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكتل قال: من أحبّ أن ينظر إلى الصحيح الفصيح فلينظر إلى أكتل. ذكره ابن عبد البرّ بهذا، لأنّ له إدراكا.

نسبه ابن الكلبي إلى عوف بن عبد مناف بن أدبن طابخة وقال: شهد الجسر مع أبي عبيد، وأسر مردان شاه وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة. قَالَ: وكان علي بن أبي طالب إذا نظر إليه قَالَ: من أحب أن ينظر إلى الصبيح الفصيح فلينظر إلى أكتل بن شماخ.
كلمةٌ يؤكَّدُ بها، وهي تابعةٌ "لأجْمَع" ولا تُقَدَّم عليها، تقول: "جاءَ القَوْمُ أجْمَعُون أبصَعُون أبْتَعُون"
(راجع: في أبوابها).

سئل الإمام مسلم عن بعض معاصريه من المحدثين فأجاب بقوله لمن سأله: (أُكتبْ حديثه) ، وهذا حكم منه لذلك الراوي بأنه يحتج به.
ولا يَرِدُ على هذا أن من عادة المحدثين أن يكتبوا عمن يُحتج به ، وعمن يُستشهد به أيضاً ، وذلك لأن الإمام مسلماً أطلق الأمر أو الإذن بالكتابة من غير أن يستدرك شيئاً أو ينبه إلى ضعفٍ أو لِينٍ في حال ذلك الراوي المعاصر الذي لا شك أنه يعرفه معرفة كافية(1) ؛ وهذا الإطلاق كأنه قرينةٌ تجعل عبارة الإمام مسلم هذه مشوبةً بنوع من معاني تزكية ذلك الراوي والحثّ على كتابة حديثه ؛ ولذلك تفسر هذه العبارة بأنها تفيد الاحتجاج بمن قيلت في حقه ؛ فالأصل أنه لو كان ذلك الراوي ضعيفاً يكتب حديثه ولا يحتج به لما سكت الإمام مسلم عن تضعيفه ، وهو الإمام الناقد الجهبذ المشهور بتثبته وتحريه واحتياطه ، ثم إن من كان معاصراً لمسلم فهو من أهل عصر تكاثرت فيه الرواية وانتشرت انتشاراً واسعاً فيمكن الاستغناء عن راو ضعيف يستشهد به ، بغيره من أقرانه أو معاصريه ولو بنزول.
هذا ما ظهر لي بعد أن كنتُ أميل إلى تفسير كلمة الإمام مسلم هذه بأنها تصْدق بمن يُحتج به وبمن يُستشهد به ، ولكل قولٍ حجةٌ ، والله أعلم بالصواب.
قال المزي في (تهذيب الكمال) (1/524): (قال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عنه فقال: ثقة ، وأمرني بالكتابة عنه ).
وقال (1/258) في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن أزهر: (وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سألت محمد بن يحيي عن أبي الأزهر ، فقال: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضاً: حدثني أبو محمد بن أبي حامد عن مكي بن عبدان قال: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال: اكتب عنه ؛ قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا رسم مسلم في الثقات).
وجعل مؤلفا (تحرير تقريب التهذيب) (1/60) إذنَ مسلم أو وصيته بالكتابة عن الرجل توثيقاً تامّاً منه له(2)، واستندا في ذلك إلى ما أسنده الحاكم في (تاريخ نيسابور) له عن أبي حاتم السلمي ، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن الكتابة عن أحمد بن حفص ؟ فقال: نعم ؛ ثم قال الحاكم: (هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات)(3).
وأقول: قول الحاكم (الثقات الأثبات) إن كان هذا فيه توقيف عن مسلم نفسه فهو اصطلاح له ولا كلام ، ولكن الحاكم لم يذكر توقيفاً والظاهر أنه قاله استنباطاً واستقراءً.
وحينئذٍ يُقال بناءً على ذلك: إنَّ الحاكم إما أن يريد بكلمة (الثقات الأثبات) ظاهرها وهو التوثيق التام المؤكَّد ، أو يريد التوثيق المطلق أعني المعبَّر عنه عند الجمهور بكلمة (ثقة) ، أو يريد القوي الذي يحتج به، سواء ثقةً كان أو صدوقاً.
وعلى احتمال أن مراده هو النوع الأول من الرواة أو النوع الثاني منهما ، أي صاحب التوثيق التام ، فدعواه ليست بمسلمة له ، ترى لو سئل مسلم عن الكتابة عن راو صدوق حسن الحديث بم كان يجيب سائله؟ بالإيجاب أم المنع أم السكوت؟ ألم يرو مسلم في (صحيحه) لمئات من الصدوقين الذين لا يرتقون الى رتبة التوثيق المطلق ، ومنهم طائفة من شيوخه؟!
وأما على احتمال أن مراده هو المعنى الأخير أي التقوية والاحتجاج فدعوى قريبة ظاهرٌ قربها، كما تقدم ؛ ومما لعله يؤيد أن ذلك هو مراد الحاكم هو أنه لا يفرق في الجملة بين حديث الثقة وهو الحديث الصحيح وبين حديث الصدوق وهو الحديث الحسن ، فهو يطلق على كل واحد من النوعين اسم الصحيح ، ومعنى ذلك بحسب ما يظهر هو عدم تفريقه بين الراوي الثقة والراوي الصدوق ، فكلاهما يطلق عليه عنده اسم الثقة.
إن قول ناقد مثل مسلم لسائله عن بعض الرواة: (اكتبْ عنه) يعطي معنى زائداً على معنى قول الناقد في الراوي: (يكتب عنه) أو قوله فيه (يكتب حديثه) ففي الأولى إشعار بتحضيضه السائل أو غيره على الكتابة عنه وبترغيبه فيها، وأن أحاديثه صالحة للاحتجاج بها في الجملة ؛ وأما (يكتب حديثه) فهي مشعرة بجواز الكتابة عنه وأنه بيس متروكاً ، وهي تشبه أن تكون صيغة تمريض ؛ وانظر (يكتبُ حديثه).
__________
(1) وما كان مثل مسلم ليأمر من استفسره عن حال بعض الضعفاء الذين يستشهد بهم بالكتابة عنه ويقتصر في نقده على هذه الكلمة ويغفل التصريح بحقيقة حاله والإشارة إلى جرحه؛ فالراجح أن مسلماً لا يستعمل هذه العبارة إلا فيمن هو - في الأقل - صدوق محتج به عند علماء الجرح والتعديل.
(2) قال ابن حجر في أحمد بن حفص السلمي: (صدوق) ، فقالا: (بل ثقة ، وثقه النسائي في رواية ، وأوصى مسلمٌ بالكتابة عنه - وهو رسمه في الثقات - وروى عنه البخاري في "الصحيح" ، وأبو داود ، والنسائي ، بل قال الذهبي: ثقةٌ مشهورٌ كبيرُ القَدْر ، ولا نعلم فيه أدنى جرح).
(3) جاء في ترجمة أحمد بن حفص النيسابوري من (تهذيب التهذيب) (1/21): (وعنه البخاري وأبو داود والنسائي ومسلم في غير الصحيح وأبو حاتم---- وابن خزيمة ؛ قال النسائي: لا بأس به ، صدوق ، قليل الحديث ---- ؛ قلت: وقال الكلاباذي فيه: السلمي مولاهم؛ وقال مسدد بن قطن: ما رأيت أحداً أتم صلاة منه؛ وأمر مسلم بالكتابة عنه وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة، وكذا قال مسلمة ).

حرب أكتوبر وحظر البترول العربي عن الغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب أكتوبر وحظر البترول العربي عن الغرب.
1393 رمضان - 1973 م
حرب أكتوبر (مصر) أو حرب تشرين (سوريا) أو حرب يوم الغفران (بالعبرية) كانت من 6 إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر 1973م وهي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي حيث اندلعت الحرب عندما قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، جاء الهجوم في 6 تشرين الأول /أكتوبر 1973م الذي وافق في تلك السنة عيد يوم الغفران اليهودي. في هذا اليوم تعطل أغلبية الخدمات الجماهيرية، بما في ذلك وسائل الإعلام والنقل الجوي والبحري، بمناسبة العيد. وقد وافق هذا التاريخ العاشر من رمضان. تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في 5 أكتوبر، فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير بعض وزرائها لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها. حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم الساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن اختلف السوريون والمصريون على موعد الهجوم، ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، حيث انطلقت كافة طائرات السلاح الجوي المصري في وقت واحد لتقصف الأهداف المحددة لها داخل أراضى سيناء. ثم انطلق أكثر من ألفي مدفع ميدان على التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة، التي سمتها إسرائيل خط بارليف. وعبر القناة 8000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60000 جندي، وفي الساعة الثانية تم تشغيل صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. بدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات قبل ذلك مما أدى إلى استئناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات عند الإسرائيليين. وحقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية بمحاولاتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي سيناء. في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إرسال قطار جوي لإسرائيل، أي طائرات تحمل عتادا عسكريا لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد. أما الجيش السوري فتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة الإسرائيلية الواقعة على كتف جبل الشيخ وعلى أراض في جنوب هضبة الجولان. وفي 8 أكتوبر أطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات دافيد الواقع أيضا في مرج ابن عامر. وفي 9 أكتوبر فشلت قوات سورية في اجتياح خط الجبهة قرب مدينة القنيطرة. وأرسل العراق قوات لمساعدة الجيش السوري. وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية لقصف مواقع في عمق الأراضي السورية وتمكن من إلحاق أضرار في مقر قيادة الجيش السوري بدمشق. وبين 10 و13 أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال هضبة الجولان ما عدا كتف جبل الشيخ الذي أعاد احتلاله في 21 أكتوبر. تقدمت القوات الإسرائيلية إلى مزرعة بيت جن واحتلت منطقة شرقي هضبة الجولان. في 22 أكتوبر وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل. في ليلة الـ 15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية من اجتياز قناة السويس إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية. في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال. وفي 24 أكتوبر وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل. وتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءا من يوم 22 أكتوبر عام 1973م، وقبلت مصر القرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار. ويرى بعض المؤرخين أنه لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في إيقاف الحرب الرابعة لكانت إسرائيل قد خسرت الحرب، وذهب البعض إلى أن هدف السادات من الحرب كان تحريك النزاع بعد انشغال القوى العظمى عنه. ولم تلتزم سورية بوقف إطلاق النار، وبدأت حربا جديدة أطلق عليها اسم حرب الاستنزاف هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية بعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. وفي نهاية شهر مايو 1974م توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات، أخلت إسرائيل بموجبه مدينة القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967. وفي يوم 17 أكتوبر 1973م أعلنت الدول العربية المصدرة للبترول حظر إنتاج البترول (يعني بعد 11 يوم من بدء المعركة) وكان قرار الحظر يتضمن تقليل الإنتاج بنسبة 5 - 10 % شهريا إلى أن تنسحب إسرائيل من كل الأراضي العربية وإلى أن يسترد الشعب الفلسطيني كل حقوقه ولكن تقرر أن تقتصر نسبة الحظر على 15 % من الإنتاج وأن تقف عندها اعتبارا من يناير 1974م باعتبار أن هذه النسبة كافية جدا لتحقق الهدف من قرار الحظر!

تستعمل استعمال «أبتع» ولها أحكامها.

انظر: أبتع، نحو: «حضر المعلّمون كلّهم أجمع أكتع».


تستعمل استعمال «أبتعون» ولها أحكامها.

انظر: أبتعون، نحو: «جاء القوم كلّهم أجمعون أكتعون».

علم الأكتاف
هو: علم باحث عن الخطوط والأشكال، التي في أكتاف الضأن والمعز، إذا قوبلت بشعاع الشمس، من حيث دلالتها على: أحوال العالم الأكبر من: الحروب، والخصب، والجدب، وقلما يستدل بها على: الأحوال الجزئية لإنسان معين.
يؤخذ لوح الكتف قبل طبخ لحمه، ويلقى على الأرض أولا، ثم ينظر فيه، فيستدل بأحواله من: الصفاء، والكدر، والخمرة، والخضرة، إلى الأحوال الجارية في العالم.
وينسب علم الكتف: إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله تعالى عنه -.
قال صاحب (مفتاح السعادة) : رأيت مقالة في هذا العلم مختصرة، لكن بين فيها الآنية دون اللمية، يعني: المسائل مجردة عن الدلائل.
وقد سبق: أنه من فروع: علم الفراسة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت