نتائج البحث عن (انتصر) 3 نتيجة

(انتصر) امْتنع من ظالمه وعَلى خَصمه استظهر وَمِنْه انتقم

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.
507 - 1113 م
في المحرم، اجتمع المسلمون، وفيهم الأمير مودود بن التونتكين، صاحب الموصل، وتميرك، صاحب سنجار، والأمير إياز بن إيلغازي، وطغتكين، صاحب دمشق، وكان سبب اجتماع المسلمين أن ملك الفرنج بغدوين تابع الغارات على بلد دمشق، ونهبه، وخربه، أواخر سنة ست وخمسمائة، وانقطعت المواد عن دمشق، فغلت الأسعار فيها، وقلت الأقوات، واتفق رأيهم على قصد بغدوين، ملك القدس، فساروا إلى الأردن، فنزل المسلمون عند الأقحوانة، ونزل الفرنج مع ملكهم بغدوين وجوسلين، صاحب جيشهم، وغيرهما من المقدمين، والفرسان المشهورين، ودخلوا بلاد الفرنج مع مودود، وجمع الفرنج، فالتقوا عند طبرية ثالث عشر المحرم، واشتد القتال، وصبر الفريقان، ثم إن الفرنج انهزموا، وكثر القتل فيهم والأسر، وممن أسر ملكهم بغدوين، فلم يعرف، فأخذ سلاحه وأطلق فنجا، وغرق منهم في بحيرة طبرية ونهر الأردن كثير، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم، ووصل الفرنج إلى مضيق دون طبرية، فلقيهم عسكر طرابلس وأنطاكية، فقويت نفوسهم بهم، وعاودوا الحرب، فأحاط بهم المسلمون من كل ناحية، وصعد الفرنج إلى جبل غرب طبرية، فأقاموا به ستة وعشرين يوماً، والمسلمون بإزائهم يرمونهم بالنشاب فيصيبون من يقرب منهم، ومنعوا الميرة عنهم لعلهم يخرجون إلى قتالهم، فلم يخرج منهم أحد، فسار المسلمون إلى بيسان، ونهبوا بلاد الفرنج بين عكا إلى القدس، وخربوها، وقتلوا من ظفروا به من النصارى، وانقطعت المادة عنهم لبعدهم عن بلادهم، فعادوا ونزلوا بمرج الصفر ولما قتل تسلم تميرك، صاحب سنجار، ما معه من الخزائن والسلاح وحملها إلى السلطان.

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.
1293 جمادى الآخرة - 1876 م
اشتعلت الثورات في الهرسك بتحريض من الجبل الأسود ومن الصرب ولكن سرعان ما استطاعت الدولة العثمانية إخماد الثورة ولمنع الدول الأوربية من التدخل أصدرت مرسوما بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية ويتم انتخاب القضاة عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى، وكانت النمسا التي تريد ضم البوسنة والهرسك إليها عادت لتحرض السكان من جديد فاندلعت الثورة مجددا لكنها أخمدت أيضا فتدخلت الدول الأوربية النمسا وروسيا وألمانيا وفرنسا وإنكلترا وطلبت من السلطان إجراء إصلاحات قام بذلك لكن سكان الهرسك رفضوا ذلك بناء على تحريض الدول النصرانية لهم بذلك من أجل التدخل في الدولة العثمانية وشؤونها الداخلية، ثم شجعت روسيا وألمانيا والنمسا الصرب والجبل الأسود على إعلان الحرب على الدولة العثمانية على أن يمدوهم بالسلاح، وبدأت القوات الروسية تتسلل سرا إلى الصرب والجبل الأسود وأعلنت الحرب بقيادة الأمير ميلاك وكانت المعركة في الجبل الأسود لصالحهم أما في الصرب فقد استطاع العثمانيون أن يقمعوهم ثم قمعوا حلفاءهم أيضا فتدخلت الدول الأوربية لوقف القتال وإلا فالحرب العامة،
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت