|
الاختلاس:[في الانكليزية] Praise by gallant poetry [ في الفرنسية] Louange par poesie galante
هو بالفارسية: «ربودن»، وذلك يكون بأن يتغزّل القائل بأسلوب المدح أو أن يمدح بالتغزل. ومثال الأوّل: إن رمحك مستقيم مثل قامة الفاتنات الجميلات. ومثال الثاني: إن قدّك يشبه رمح ملك الدين من حيث الاستقامة. كذا في جامع الصنائع. والاختلاس عند القرّاء هو عدم تكميل الحركة. كما في شرح الشاطبي. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الاختلاس: هُوَ الْأَخْذ من الْيَد بِسُرْعَة جَهرا.
|
|
الاختلاس:* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و (الاختطاف).* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو إخفاء الحركات بنقص تمطيطها بما قد خصه النص منها والنقل المتواتر الصحيح. فالاختلاس في حقيقته العملية هو الإتيان بثلثي حركة الحرف، بحيث يكون المنطوق به من الحركة أكثر من المحذوف منها. والاختلاس يرادفه الإخفاء، فهما بمعنى واحد، ويقابلهما الرّوم وهو الإتيان ببعض الحركة، بحيث يكون الثابت منها أقل من المحذوف. ومن أمثلة الاختلاس ما روي عن الدّوري عن أبي عمرو البصري من اختلاس كسرة الهمزة في بارِئِكُمْ [البقرة: 54]، واختلاس ضمة الراء في يَأْمُرُكُمْ [البقرة: 67]، يَنْصُرْكُمُ [آل عمران: 160]. ملحوظة: الرّوم والاختلاس يشتركان في التبعيض، وبينهما عموم وخصوص، فالرّوم أخص من حيث أنه لا يكون في المفتوح والمنصوب، ويكون في الوقف دون الوصل، والثابت فيه من الحركة أقل من المحذوف، والاختلاس أعمّ لأنه يتناول الحركات الثلاث، والثابت فيه من الحركة أكثر من المحذوف. فائدة: جمع الإمام الطيبي الكلمات التي ورد فيها الاختلاس فقال: والاختلاس في نعمّا أرنا ... ونحو باريكم ولا تأمنا ولا تعدّوا لا يهدّي إلا ... وهم يخصّمون فادر الكلّا ويطلق على الاختلاس أيضا مصطلح الاختطاف. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِخْتِلاَسُ وَالْخَلْسُ فِي اللُّغَةِ: أَخْذُ الشَّيْءِ مُخَادَعَةً عَنْ غَفْلَةٍ. قِيل الاِخْتِلاَسُ أَسْرَعُ مِنَ الْخَلْسِ، وَقِيل الاِخْتِلاَسُ هُوَ الاِسْتِلاَبُ (1) . وَيَزِيدُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ أَنَّهُ: أَخْذُ الشَّيْءِ بِحَضْرَةِ صَاحِبِهِ جَهْرًا مَعَ الْهَرَبِ بِهِ سَوَاءٌ جَاءَ الْمُخْتَلِسُ جِهَارًا أَوْ سِرًّا (2) ، مِثْل أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى مِنْدِيل إِنْسَانٍ فَيَأْخُذَهُ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 2 - أ - الْغَصْبُ أَوْ الاِغْتِصَابُ: هُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ قَهْرًا وَعُدْوَانًا. ب - السَّرِقَةُ: هِيَ أَخْذُ النِّصَابِ مِنْ حِرْزِهِ عَلَى اسْتِخْفَاءٍ. ج - الْحِرَابَةُ: هِيَ الاِسْتِيلاَءُ عَلَى الشَّيْءِ مَعَ تَعَذُّرِ الْغَوْثِ. د - الْخِيَانَةُ: هِيَ جَحْدُ مَا اؤْتُمِنَ عَلَيْهِ (4) . هـ - الاِنْتِهَابُ: هُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ قَهْرًا، فَالاِنْتِهَابُ لَيْسَ فِيهِ اسْتِخْفَاءٌ مُطْلَقًا، فِي حِينِ أَنَّ الاِخْتِلاَسَ يُسْتَخْفَى فِي أَوَّلِهِ (5) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ قَطْعَ فِي الاِخْتِلاَسِ؛ لِحَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلاَ مُنْتَهِبٍ وَلاَ مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ (6) ، وَلأَِنَّهُ يَأْخُذُ الْمَال عَلَى وَجْهٍ يُمْكِنُ انْتِزَاعُهُ مِنْهُ بِالاِسْتِغَاثَةِ بِالنَّاسِ وَبِالسُّلْطَانِ فَلَمْ يَحْتَجْ فِي رَدْعِهِ إِلَى الْقَطْعِ (7) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 4 - يُفَصِّل الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ الاِخْتِلاَسِ فِي السَّرِقَةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنِ الأُْمُورِ الَّتِي فِيهَا قَطْعٌ وَمَا لاَ قَطْعَ فِيهِ، وَفِي الْغَصْبِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَمَّا يُغَايِرُهُ مِنْ أَنْوَاعِ أَخْذِ الْحُقُوقِ مِنَ الْغَيْرِ. __________ (1) الفتوحات الربانية على الأذكار النووية 1 / 107، وابن عابدين 2 / 175 (2) لسان العرب، والمصباح المنير. (3) الشرح الصغير 4 / 476 ط دار المعارف، والنظم المستعذب مع المهذب ط عيسى الحلبي، والقليوبي وعميرة 3 / 26 وما بعدها ط مصطفى الحلبي. (4) النظم المستعذب مع المهذب 2 / 277 (5) طلبة الطلبة 78 ط العامرة، القليوبي 3 / 26 ط مصطفى الحلبي. (6) المغني 8 / 240 (7) الحديث: " ليس على خائن. . . "، تقدم تخريجه في بحث (اختطاف) . (8) تبيين الحقائق 3 / 217 ط بولاق، والشرح الصغير 4 / 476، والمهذب 2 / 277، والمحرر للمجد ابن تيمية 2 / 156، مطبعة السنة المحمدية. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
يقال: خلس الشيء أو اختلسه، أي: استلبه في خفية واختطفه بسرعة عن غفلة، ويقال: هو رجل خلاس: شجاع حذر.
والمختلس: هو الذي يأخذ المال جهرة معتمدا على السرعة في الهرب. والاختلاس في اللغة: أخذ الشيء مخادعة عن غفلة. والاختلاس: أسرع من الخلس، وقيل: الاختلاس: هو الاستلاب، ويزيد استعمال الفقهاء عن هذا المعنى اللّغوي: أنه أخذ الشيء بحضرة صاحبه جهرا مع الهرب به، سواء جاء المختلس جهارا أو سرّا مثل: أن يمد يده إلى منديل إنسان فيأخذه. فائدة: الفرق بين السرقة والاختلاس: أنّ الأولى عمادها الخفية، والاختلاس يعتمد على المجاهرة، ولذا ورد في الحديث: «ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع». [أخرجه ابن ماجه (26) ] «مجمل اللغة 1/ 272، والمصباح المنير 1/ 242، ومختار الصحاح ص 184، والمعجم الوسيط 1/ 258، والمطلع ص 375، والنظم المستعذب 2/ 277، والشرح الصغير 2/ 476، وتبيين الحقائق 3/ 217، وقليوبى وعميرة 3/ 26، والموسوعة الفقهية 24/ 288، 293». |
|
أَخْذُ الشَّيْءِ بِسُرْعَةٍ بِحَضْرَةِ صاحِبِهِ على حِينِ غَفْلَةٍ مِنْهُ، والهَرَبِ بِهِ.
Snatching: Snatching something in the presence of its owner while he is inattentive and running away with it. |