نتائج البحث عن (باسا) 11 نتيجة

باساكا
عن الفارسية باسك بمعنى التثاؤب والنعاس، أو عن "بسك" بمعنى الإكليل من الزهر. يستخدم للإناث.
باساجة
عن الفارسية باسيج بمعنى البلع، وطائر يطلع عليه الخطاف، أو عن بسيج بمعنى الأسلحة، ومعدات السفر.
باسا
عن الفارسية باس بمعنى الفلاح، والقديم، والخوف، أو عن باسة بمعنى المجرم وسيئ السمعة، أو عن باسة بمعنى هزيع من الليل أو النهار، ودفاع وحراسة، يستخدم للذكور.
باسَّا
صورة كتابية من صانعة البسيسة والمفتتة الشيء. يستخدم للإناث.

نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نساء السلطان وجواريه يبتدعن لباسا مترفا ثم يمنعن من لبسه.
745 - 1344 م
أبطل والي السلطان ما أحدثه النساء من ملابسهن، وذلك أن الخواتين نساء السلطان وجواريهن أحدثن قمصاناً طوالاً تخب أذيالها على الأرض، بأكمام سعة الكم منها ثلاثة أذرع، فإذا أرخته الواحدة منهن غطى رجلها، وعرف القميص منها فيما بينهن بالبهطلة، ومبلغ مصروفه ألف درهم مما فوقها، وتشبه نساء القاهرة بهن في ذلك، حتى لم يبق امرأة إلا وقميصها كذلك، فقام الوزير منجك في إبطالها، وطلب والي القاهرة ورسم له بقطع أكمام النساء، وأخذ ما عليهن، ثم تحدث منجك مع قضاة القضاة بدار العدل يوم الخدمة بحضرة السلطان والأمراء فيما أحدثه النساء من القمصان المذكورة، وأن القميص منها مبلغ مصروفه ألف درهم، وأنهن أبطلن لبس الإزار البغدادي، وأحدثن الإزار الحرير بألف درهم، وأن خف المرأة وسرموزتها بخمسمائة درهم، فأفتوه جميعهم بأن هذا من الأمور المحرمة التي يجب منعها، فقوي بفتواهم، ونزل إلى بيته، وبعث أعوانه إلى بيوت أرباب الملهى، حيث كان كثير من النساء، فهجموا عليهن، وأخذوا ما عندهن من ذلك، وكبسوا مناشر الغسالين ودكاكين البابية، وأخذوا ما فيها من قمصان النساء، وقطعها الوزير منجك، ووكل الوزير مماليكه بالشوارع والطرقات، فقطعوا أكمام النساء، ونادى في القاهرة ومصر بمنع النساء من لبس ما تقدم ذكره، وأنه متى وجدت امرأة عليها شيء مما منع أخرق بها وأخذ ما عليها، واشتد الأمر على النساء، وقبض على عدة منهن، وأخذت أقمصتهن، ونصبت أخشاب على سور القاهرة بباب زويلة وباب النصر وباب الفتوح، وعلق عليها تماثيل معمولة على سور النساء، وعليهن القمصان الطوال، إرهاباً لهن وتخويفاً، وطلبت الأساكفة، ومنعوا من بيع الأخفاف والسراميز المذكورة، وأن تعمل كما كانت أولاً تعمل، ونودي من باع إزاراً حريراً أخذ جميع ماله للسلطان، فانقطع خروج النساء إلى الأسواق، وركوبهن حمير المكارية، وإذا وجدت امرأة كشف عن ثيابها، وامتنع الأساكفة من عمل أخفاف النساء وسراميزهن المحدثة، وانكف التجار عن بيع الأزر الحرير وشرائها، حتى أنه نودي على إزار حرير بثمانين درهماً فلم يلتفت له أحد، فكان هذا من خير ما عمل.

344 - الحسين بن محمد بن علي، أبو عبد الله الباساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - الحسين بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله الباساني. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد الغطريفي، وحدَّث بصحيح الإسماعيليّ.
روى عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد، وأبو عبد الله محمد بن عليّ العُمَيْريّ، وأبو العلاء صاعد بن سَيَّار، وإسماعيل بن حمزة بن فضالة، الهرويون.
توفي في جمادى الآخرة.

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حسام الدين الهذباني، المعروف بابن أبي علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - أبو علي بن محمد ابن الأمير أبي علي بن باساك، الأمير الكبير، حُسام الدين الهذَبَاني، المعروف بابن أبي عليّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا مدبرًا، خبيرًا، قوي النَّفْس.
قَالَ قُطْبُ الدين: طلبه المُلْك النّاصر يومًا فقال: وددت الموت الساعَة، فإن ناصر الدين القيمري عَنْ يساره، وابن يغمور عَنْ يمينه، والموت أهون من القعود تحت أحدهما، وأما ناصر الدين القَيْمُريّ فإنه سَمِح لَهُ بالقعود فوقه، وفهم ذلك قبل وصوله، فتهلل وجهه ودخل، فأكرموه كرامةً عظيمة، وجلس إلى جانب السُّلطان.
وكان لَهُ اختصاص بالملك الصالح نجم الدّين أيّوب، فلمّا تملك الصالح إسماعيل حبسه وضيق عليه، ثم أفرج عَنْهُ: وتوجه إلى مصر، وقد ناب فِي السلطنة بدمشق لنجم الدين أيّوب عقيب الخوارزمية، وجاء فحاصر بَعْلَبَكّ سنة أربع وأربعين، وبها أولاد الصالح إسماعيل، فسلموها بالأمان، ثُمَّ ناب في السلطنة بمصر.
وتوفي أبوه عنده، فبنى عَلَى قبره قُبة.
وكان عَلَى نيابة السلطنة عند موت الصالح نجم الدين، فجهز القُصّاد إلى حصن كيفا إلى المُلْك المعظم ليُسرع.
ثُمَّ حج الأمير حسام الدين سنة تسعٍ وأربعين، وأصابه فِي أواخر عمره -[908]-
صرعٌ وتزايد بِهِ وكثُر، فكان سبب موته، وكان مولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وأصله من إربل، وله شعرٌ جيد وأدَب.

704 - محمد بن درباس بن باساك بن درباس، ناصر الدين الجاكي، الكردي، الجندي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

704 - مُحَمَّد بْن درباس بْن باساك بْن درباس، ناصر الدِّين الجاكي، الكرديّ، الجنديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بالرُّها سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من عيسى الخياط ومجد الدين ابن تيمية بحران؛ ومن الرشيد العَطَّار بمصر ومن الضياء صقر بحلب ومن جماعة وكان صالحًا فاضلًا. وكان من أعيان الْجُنْد، فقُطِع خُبزه من القاهرة، فحجّ وقدِم دمشق وافتقر وصبر. -[930]-
توفي في شوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت