موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكفالة بالمال: هي الكفالة بأداء المال.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوليُّ بالمال: من له ولاية حفظ مال الصغير والصغيرة والمجنون والمجنونة وهو الأب ثم وصيه ثم الجدّ ثم وصيه ثم القاضي.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، إِذا خُلِط اللبنُ بِالْمَاءِ فَهُوَ المَذيق وَمِنْه قيل فلانٌ يَمْذُق الوُدَّ إِذا لم يُخْلِصه، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ المَذْق والمِذْق، أَبُو زيد، وَهُوَ المَذْقة وَقد مَذَقْته أَمْذُقه مَذْقاً - صَبَبت فِيهِ من المَاء نِصْفَه أَو مِثْله يُقَال أمْذُقْنا وأمْذُق لنا، أَبُو عبيد، فَإِذا كَثُر مَاؤُهُ فَهُوَ الضَّيَاح والضَّيْح وَأنْشد ابْن دُرَيْد امْتحَضا وسَقَيَاني ضَيْحاً وَقد كَفَيْتُ صاحِبيَّ الميَحْا وَقَالَ ضِحْت اللبَن - خَلطْته، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ ضَيَّحته، ابْن دُرَيْد، وكلّ دَواءَ صبَبْت فِيهِ الماءَ ثمَّ جَدَحْته مُضَيَّح، أَبُو حَاتِم، الأَوْرَق - الَّذِي ثُلُثاه ماءٌ وثُلُثه لَبَنٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَله أرَقَّ مَا يكونُ فَهُوَ السَّجَاج وَأنْشد يَشْرَبُه مَذْقاً ويَسْقي عِيَالَه سَجَاجاً كأقَرْاب الثَّعالِب أوْرقَا ابْن دُرَيْد، واحدته سَجَاجة ذهب بالواحدة إِلَى مَعْنى الطائِفَة والشَّهاب كالسَّجَاج، أَبُو عبيد، السَّمَار كالسَّجَاج وَقد سَمَّرته، ابْن دُرَيْد، لَيْسَ للِسَّمارِ فِعْل، أَبُو زيد، سَقَانا سَمَارَة لَهُ مًسْودَّةً حَجَراتُها - وَهِي نَوَاحيها وَهُوَ مَا طَوَّقها من المَاء من نَوَاحِيهَا مِمَّا يَلي الإِناء وجِمَاعها السَّمَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبَن يكونُ ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِة وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، الخَضَار كالسَّمَار، أَبُو زيد، سَقَانا خَضَارة وجِمَاعها الخَضَار - وَهُوَ الَّذِي ثُلُثاه مَاء وثُلُثه لبنٌ يكون ذَلِك من جَمِيع اللبنِ حَقِينِه وحَلِيبه من جَمِيع الماشِيَة، أَبُو عبيد، المَهْومنه - الرَّقِيق الكَثير الماءِ وَقد مَهُوَ مَهَاوَة، عَليّ، مَهْو فَلْع مَقْلوب عَن مَوَّه أوماه لِأَنَّهُ المَخْلوط بِالْمَاءِ وهمزةُ مَاء هاءٌ والمَسْجُور - الَّذِي ماؤُه أكَثُر من لَبَنِه والنَّسُ مثله وَأنْشد سَقَوَّني النَّسْءَ ثمَّ تَكَنَّفُوني عُداةَ الله من كَذِب وزُورِ ورِوَاية سِيبَوَيْهٍ سَقَوْني الخَمْر، ابْن دُرَيْد، نَسَأْت اللبَن أنْسَؤُه نَسْأ - صَبَبْت على الحَليب مَاء، أَبُو عبيد، جَاءَنَا بِلَبن بَصْلِتُ ومَرَق يَصْلِت إِذا كَانَ قَلِيل الدَّسَم كثير الماءِ، ابْن دُرَيْد، المَخِير - لبنٌ يشابُ بِمَاء، أَبُو زيد، شاعَتِ الفَطْرة من اللبنِ فِي المَاء وتَشَيَّعت - تَفَرَّقتْ وكلُّ مُتَفَرِّق شائِعٌ وَمِنْه شاعَ الخَبَرُ ونَصِيبه فِي الدَّار شائِعٌ وشاعٍ ومُشَاعٌ - أَي متَفَرِق غيرُ مَقْسوم وَلَا مَعْزول
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: اغتسال الصائم وتبرده بالماء
لا بأس أن يغتسل الصائمُ أو يصب الماءَ على رأسه من الحر أو العطش، وذهب إلى ذلك جمهور أهل العلم من الحنفية (¬1) والمالكية (¬2) والشافعية (¬3) والحنابلة (¬4). الأدلة: 1 - عن عائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهما قالتا: ((نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان ليصبح جنبا، من غير احتلام، ثم يغتسل ثم يصوم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬5). 2 - عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج، يصب الماء على رأسه وهو صائم، من العطش، أو من الحر)) (¬6). ¬_________ (¬1) ((الهداية شرح البداية للميرغيناني)) (1/ 123). (¬2) ((المدونة الكبرى)) (1/ 271) ((والتاج والإكليل)) (2/ 426). (¬3) ((الحاوي الكبير للماوردي)) (3/ 461)، ((المجموع للنووي)) (6/ 361). (¬4) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 36). (¬5) رواه البخاري (1931، 1932)، ومسلم (1109). (¬6) رواه أحمد (4/ 63) (16653)، ومالك في ((الموطأ)) (3/ 420) (1032) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2/ 196) (3029). قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (22/ 47): صحيح، وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (4/ 210): رجال إسناده رجال الصحيح، وصححه ابن عثيمين في ((مجموع فتاوى ابن عثيمين)) (20/ 294). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* المواساة بالمال على ثلاث مراتب:
1 - الأولى: أن تُنزِّل المحتاج منزلة عبدك فتعطيه ابتداء ولا تحوجه إلى السؤال وهي أدناها. 2 - الثانية: أن تنزله منزلة نفسك وترضى بمشاركته إياك في مالك. 3 - الثالثة: وهي أعلاها أن تُؤثره على نفسك، وهذه مرتبة الصِّدِّيقين. * الهبة: هي تمليك المال في الحياة لغيره بغير عوض، وفي معناها الهدية والعطية. * الصدقة: هي ما يعطى للفقراء والمحتاجين من مال طلباً للثواب من الله تعالى. * الهبة والصدقة كلاهما مستحب، وقد حث الإسلام على الهبة والهدية والعطية والصدقة؛ لما فيها من تأليف القلوب، وتوثيق عرى المحبة بين الناس، وتطهير النفوس من رذيلة البخل والشح والطمع، وجَعَلَ لمن فعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى الأجر الجزيل والثواب العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - ن: إبراهيم بْن يوسف بْن ميمون بْن قُدامة، وقيل: ابن رَزِين، أبو إسحاق الباهليّ البلْخيّ المعروف بالماكيانيِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
وماكيان من قرى بَلْخ، وهو أخو عصام ومحمد. عَنْ: حماد بْن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطّحّان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن كرّام شيخ الكرّاميّة، وحامد بْن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، ومحمد بن المنذر شكر الهروي، وأحمد بْن قُدامة البْلخيّ، وزكريّا السِّجْزيّ خيّاط السنة، ومحمد بن محمد بن الصِّدِّيق البلْخيّ، وخلْق سواهم. وثقه النَّسائيّ، وابن حِبّان. وقال ابن حِبّان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة؛ سمعتُ أحمد بن محمد، قال: سمعت محمد بن داود الفوغي يقول: حلفتُ أنِّي لا أكتبُ إلا عمّن يقول: الإيمان قولٌ وعملٌ. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتِم فِي كتاب " الرّدِّ على الْجَهْمِيَّة ": حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بْن يوسف شيخًا جليلًا من أصحاب الرأي، طلب الحديث بعد أن تفقّه في مذهبهم، فأدركَ ابن عُيَيْنَةَ، ووَكِيعًا. فسمعت محمد بن محمد بن الصِّدِّيق يقول: سمعتُه يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومَن قالَ مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ومَنْ وَقَفَ فهوَ جَهْمِيّ. وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ». وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَضَرَ لِيَسْمَعَ مِنْهُ وقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ، فَقَالَ لِمَالِكٍ: إِنَّ هَذَا يَرَى الإِرْجَاءَ. فأَمَر أن يُقام من المجلس، ولم -[781]- يسمع منه غير هذا الحديث. ووقع له بِهذا مع قُتَيْبَة عداوة، فأخرجه من بلْخ، فنزل قرية بَغْلان. قلتُ: وكان إبراهيم بْن يوسف شيخ بَلْخ وعالمها في زمانه. مات لأربع بقين من جُمادى الأولى سنة تسع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - على بن الحسين بن الْجُنَيْد. أبو الحسن الرّازيّ الحافظ، ويُعرف ببلده بالمالكيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
لجَمْعه حديثَ مالك. وكان واسع الرّحلة، بصيرًا بهذا الفنّ، خبيرًا بالرّجال والعِلَل. سَمِعَ: أبا جعفر النُّفَيْليّ، والمعافى بن سليمان، وجماعة بالجزيرة. وصفوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، وجماعة بدمشق. وأبا مصعب الزُّهْريّ، وجماعة بالحجاز. وأحمد بن صالح، وطائفة بمصر. ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وغيره بالكوفة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وأَحْمَد بْن إسحاق الصبغي الفقيه، ودَعْلَج السّجْزيّ، وأبو أحمد العسّال، وإسماعيل بن نُجَيْد، وأحمد بن الحَسَن بن ماجة، وطائفة. وقع لي حديثه بعُلُوّ، وكان يحفظ حديث مالك وحديث الزهري. وتوفي في آخر سنة إحدى وتسعين. قَالَ ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. وأرّخه الخليليّ سنة ثمانٍ وثمانين، وقال: هو حافظ علم مالك، صاحب ديانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أَحْمَد بن عُبيد اللَّه بن فَضَال، أبو الفتح الحلبيّ الموازينيّ، الشّاعر المعروف بالماهر. [المتوفى: 452 هـ]
روى عنه من شعره أبو عبد الله الصُّوريّ، وأبو القاسم النَّسيب. فمن شعره: يا من له سيف لحظٍ ... تدبّ فيه المَنون ومَن لجسمي وقلبي ... منه ضنًى وشُجون ما فكرتي في فؤادٍ ... سَبَته منك الْجُفون وإنّما فكرتي في ... هواك أين يكون؟ وله بيت مفرد: إذا امتطى قلمٌ يومًا أنامِلَهُ ... سدَّ المفاقرَ واستولى على الفِقَر ويندُر هكذا للماهر أبيات فائقة. وكان موازينيًّا بحلب، ثُمَّ ترك الصَّنعة وأقبل على الشِّعر، ومدح الملوك والَأُمراء. ولهُ وقد أجاد: برغمي أن أُعنَّفَ فيك دهرًا ... قليلًا همُّهُ بِمُعنّفيهِ وأن أرعى النُّجومَ ولَسْتَ فيها ... وأن أطأ التراب وأنتَ فيه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد اللَّه بْن أيدغمش بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الزّاهدٌ، المعروف بالمارِدينيِّ. [المتوفى: 632 هـ]
صحِبَ المشايخَ، وتَزَهَّدَ، وانقطع إليه جماعةٌ، ورُزِق القبولَ خصوصًا من الأمراءِ. وكان كثيرَ الإقدام عليهم والإغلاظِ لهم. وسَمِعَ من الحافظ عبدِ الغنيّ، وغيرِه. ثمّ جاورَ بمكةَ وبها ماتَ فِي المحرَّمِ. |