لسان العرب لابن منظور
|
أنبجن: في الحديث: ائْتُوني بأَنْبِجانِيَّةِ أَبي جَهْمٍ؛ قال ابن الأثير: المحفوظُ بكسر الباء، ويروى بفتحها، يقال: كساءٌ أَنْبِجانيّ، منسوب إلى مَنْبِج المدينة المعروفة، وهي مكسورة الباء ففُتَحت في النسب، وأُبدلت الميمُ همزة، وقيل: إنها منسوبة إلى موضع اسمه أَنْبِجان، قال: وهو أَشبه لأَن الأَولَ فيه تعسُّف، وهو كِساءٌ من الصُّوف له خَمَلٌ ولا علمَ له، وهي من أَدْوَنِ الثياب الغليظة، وإنما بَعثَ الخميصةَ إلى أَبي جَهْمٍ لأَنه كان أَهْدَى للنبي، صلى الله عليه وسلم، خميصةً ذاتَ أَعلامٍ، فلما شَغَلَتْه في الصلاة قال: رُدُّوها عليه وأْتُوني بأَنْبِجانيَّته، وإنما طَلَبها منه لئلا يُؤَثِّرَ رَدُّ الهديَّةِ في قلْبِه، والهمزة فيها زائدةٌ، في قول.
|
|
(أذ ر ب ج ن)
وأَذْرَبيجان: مَوضِع، أعجمي مُعرب، قَالَ الشمَّاخ. تذكَّرتها وَهْنا وَقد حَال دونهَا...قُرى أَذْرَبيجان المسالحُ والجالُ وَجعله ابْن جني مركبا. قَالَ: هَذَا اسْم اجْتمع فِيهِ خَمْسَة مَوَانِع من الصّرْف، وَهِي التَّعْرِيف والتأنيث والعجمة والتركيب وَالْألف وَالنُّون. |
|
أنبجن
:} أَنْبَجانُ، بفتحِ الألفِ وسكونِ النونِ وكسْرِ الباءِ وفتْحِها: اسمُ مَوْضِع، وَإِلَيْهِ نُسِبَ الكساءُ، وَهُوَ مِنَ الصُّوفِ، لَهُ خَمَلٌ وَلَا علمَ لَهُ، وَهُوَ مِن أَدْوَنِ الثيابِ الغلِيظَةِ. وَمِنْه الحدِيثُ: (ائْتُوني! بأَنْبِجانِيَّةِ أَبي جَهْمٍ) . وقيلَ: مَنْسوبٌ إِلَى مَنْبِج المَدينَة المَعْرُوفَة، أُبْدِلَتِ الميمُ هَمْزةً والأوّل أَشْبه. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
بجن: بَجّن (بالتشديد): دك الأرض بالمدك (الكالا) وسمر - وبجّن المسمار: ثنى رأسه بعد دقه، (محيط المحيط).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَابَجْن:
بالباء الموحدة المفتوحة، والجيم الساكنة، وآخره نون: من قرى صغد سمرقند. |
|
بجن
بَجَنَ بَجَّنَa. Inculcated. b. Nailed. بَجْنa. Whiting (fish). |
تكملة معجم المؤلفين
|
القرآن الكريم وعلومه (¬2).
له كتاب: تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن. - جدة: دار الأصفهاني، 1398 هـ، 39 ص. حسن أحمد الحيدري (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) له رسالة في القواعد القرآنية (¬3). حسن البجنردي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) من فقهاء الشيعة. له مؤلفات، منها: القواعد الفقهية (¬4). حسن البحيري (1339 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م) شاعر. ¬__________ (¬2) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2/ 94 - 95 وذكر أن سنة وفاته تقريبية، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص 356. (¬3) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 168. (¬4) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص: ز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - أحمد بْن محمد بْن الفضل، أبو العلاء الأصبهانيّ، المحدِّث، المعروف ببجنك. [المتوفى: 543 هـ]
تُوُفّي في صفر. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ حافظًا، متقنًا، ورعًا، وقورًا، نزِهًا، بالغ في الطّلب، ونسخ بخطّه الصّحيح المليح كثيرًا، سَمِعَ: أبا عليّ الحدّاد، وطبقته، استفدتُ منه الكثير، ومات كُهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، ناصر الدّين الأتابكيّ الجنديّ، عُرِف بجندي رخيص. [المتوفى: 679 هـ]-[377]-
قُتِلَ مع سُنْقر الأشقر فِي صفر، ودُفِن بقباب التُّركُمان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية () ، وخلق.
وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه. وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب. قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال البغوي: كان من الحفاظ. كان أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه. وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال النسائي: ضعيف. ( [وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعيف جدا. وقال - مرة: ضعيف] ) . وروى الميموني، عن أحمد، قال: ما علمت إلا خيرا، فقال له رجل: جاءه إنسان بكتاب الفضائل فجعل عليا أولا وأخر أبا بكر، فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله أتى من غيره. وقال صالح جزرة: سويد صدوق، إلا أنه كان عمى، فكان يلقن ما ليس من حديثه. ( [وروى الجنيدى، عن البخاري، قال: فيه نظر، عمى فتلقن ما ليس من حديثه] ) . وقال الدارقطني: ثقة. ولما كبر ربما قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه. وأما ابن معين فكذبه وسبه. وروى ابن الجوزي أن أحمد قال: متروك الحديث. سويد، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل يا رسول الله، لو صليت على أم سعد، فصلى عليها بعد شهر، وكان غائبا. رواه جماعة عن سويد، ولم يتابع عليه. سويد، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله حديث: المهدي من ولد فاطمة، إنما لفظ الجماعة عن سفيان: يملك رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى. وهذا يرويه المنجنيقى عنه. أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي من كتابه الاصل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر - أن النبي ﷺ أهدى جملا () لأبي بكر. قال الخطيب: تفرد به سويد، ولم يتابع. قال ابن عدي: سمعت الفريابي يقول: لما أردت الخروج إلى سويد قيل لى: سله وتبينه () ، هل سمع من عيسى ابن يونس هذا الحديث؟ فأتيته فسألته، فقال: حدثنا عيسى، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأى يستحلون - أو قال: فيحلون به الحرام ويحرمون به الحلال. قال الفريابي: فدار بينى وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى. ثم رواه الحكم بن المبارك الخواستى خراساني يقال: إنه لا بأس به - يعنى عن عيسى، ثم سرقه عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد - إلى أن قال ابن عدي: وروى سويد عن مالك الموطأ، فيقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك، وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: هو حلال الدم. وروى حسين بن فهم () ، عن يحيى، قال: لا صلى الله عليه. وسئل عنه أبو بكر الاعين فقال: هو سداد من عيش، هو شيخ. أبو يعلى، حدثنا سويد، حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. قال ابن عدي: وقد رواه سويد مرة عن إسحاق بن نجيح. عن ابن أبي رواد، قال ابن عدي: وهذا هو الحديث الذي قال فيه يحيى: لو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا الانباري. وقال الحاكم: أنكر على سويد حديثه فيمن عشق [وعف] () وكتم [ومات فهو شهيد] () . ثم قال يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال: لو كان لي فرس [ / ] ورمح غزوت سويدا. وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتى بنسخة حفص بن ميسرة. سويد، عن أبي معاوية: عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد حديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال ابن معين: هذا باطل عن أبي معاوية. قال الدارقطني: فلما دخلت مصر ووجدت هذا الحديث في مسند المنجنيقي - وكان ثقة - عن أبي كريب، عن أبي معاوية، فتخلص منه سويد. الحسن بن سفيان في الأربعين، حدثنا سويد، حدثنا شهاب ابن خراش، عن محمد ابن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ما بعث الله نبيا لقوم إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته، وإن الله لعنهم على لسان سبعين نبيا. وقال ابن عدي: حدثنا الباغندى، حدثنا سويد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله فهو صدقة، وما وقى به عرضه فهو صدقة، وما أنفق من نفقة فعلى الله خلفها إلا ما كان في بنيان أو معصية. غريب جدا وقع لنا من عالى حديثه. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا زياد بن الربيع، عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد، قال: نظرت في أعمال المرء، فإذا الصلاة تجهد البدن، ولا تجهد المال، وكذلك الصيام والحج يجهد المال والبدن، فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله. عاش سويد مائة سنة ومات في سنة أربعين ومائتين. ( [أخبرنا محمد بن عبد السلام، أخبرنا عبد المنعم بن القشيرى، أخبرنا أبو سعيد الاديب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الوليد السرخسي، حدثنا سويد، حدثنا علي ابن مسهر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: صاحب الذبح إسحاق وقوله: وبشرناه بإسحاق () ، أي بنبوته. وبه: أنبأنا علي، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود العبدي، قال: أتيت النبي ﷺ أبايعه فقلت: إنى على دين، وإنى تركت دينى، ودخلت في دينك، لا يعذبنى الله في الآخرة؟ قال: نعم. وبه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد بن أبي الجعد، قال: سئل جابر عن قتال علي رضي الله عنه: ما يشك في قتاله إلا كافر. وبه: حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحى، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا مدينة العلم، وعلى بابها، فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة] ) . |