نتائج البحث عن (سوار) 50 نتيجة

[أسوار]مخ فيه: "الأسوار" بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده "أسواران" بألف، والأكثر سواران.
إكسسوار [جمع]: جج إكْسِسْوارات: قطع من الأدوات التزيينيّة تستخدم في تزيين الملابس وزخرفتها وهو من الأشياء الكماليَّة.• إكسسوار السَّيَّارات: قطع من غيار السيارات تقوم بمهاموظيفيّة.
(الأسوار)كلمة فارسية مَعْنَاهَا الْفَارِس والقائد فِي الْجَيْش (ج) أساور وأساورة (مَعَ)
(الإسوار) لُغَة فِي السوار للحلية الَّتِي تلبس فِي المعصم (ج) أسورة (جج) أساور وأساورة وقائد الْفرس والجيد الرَّمْي بِالسِّهَامِ وَغَيرهَا وَالْأَصْل أساورة الْفرسوَكَانُوا رُمَاة الحدق والجيد الثَّبَات على ظهر الْفرس (ج) أساور وأساورة (مَعَ) والأساورة قوم من الْعَجم بِالْبَصْرَةِ نزلوها قَدِيما
(السوار) الْكثير السُّورَة وَالَّذِي تسور الْخمر أَو الشَّرَاب فِي رَأسه سَرِيعا والوثاب المعربد وَمن الْكلاب الجسور على النَّاس وَمن الْكَلَام مَا يَأْخُذ بِالرَّأْسِ وَهِي سوارة
الأسوارية: هم أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم: أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه، أو علم عدمه، والإنسان قادرٌ عليه.
الإسواريّة:[في الانكليزية] Al -Iswariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Iswariyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب الأسواري، وافقوا النّظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه، والإنسان قادر عليه، لأن قدرة العبد صالحة للضدين على سواء، فإذا قدر على أحدهما قدر على الآخر كذا في شرح المواقف.
أَسْوَاريّة:بفتح أوله ويضم، وسكون ثانيه، وواو، وألف، وراء مكسورة، وياء مشددة، وهاء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو المظفّر سهل بن محمد بن أحمد الأسواري، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق وأبي بكر الطّلحي وأبي إسحاق ابن ابراهيم النيلي وغيرهم، ومنها: أبو بكر شهريار بن محمد بن أحمد بن شهريار أبو بكر الأسواري، سافر إلى مكة والبصرة، وحدث عن أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النّجيري وأبي قلابة محمد بن أحمد بن حمدان إمام الجامع بالبصرة، وسمع بمكة أبا عليّ الحسن بن داود ابن سليمان ابن خلف المصري، سمع منه عبد العزيز وعبد الواحد ابنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن قاذويه وعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن عليّ الجوزداني وعبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يحيى الأسواري أبو القاسم الأصبهاني، حدث عن أبي الشيخ الحافظ، روى عنه قتيبة بن سعيد البغلاني، قاله يحيى بن مندة، وعمر بن عبد العزيز بن محمد بن عليّ الأسواري أبو بكر من أهل أصبهان حدث عن أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله وأبي زفر الذهلي بن عبدالله الجيراني الضّبّي، سمع منه محمد بن عليّ الجوزداني وغيره، وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهر ديري، روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه، وأبو بكر محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ الأسواري حدث عن أبيه عن عليّ بن أحمد بن عبد الرحمن الغزّال الأصبهاني بالبصرة، كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقّال، وأبو الحسين عليّ بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين، روى عن أبي عمران موسى بن بيان، روى عنه أبو أحمد الكرخي، قاله يحيى، وأبو الحسن عليّ ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 437. كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره، روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة، وأحمد ابن عليّ الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني. فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا، وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم، وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم، وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح، إن شاء الله تعالى.
سُوَارِق:
واد قرب السوارقية من نواحي المدينة، والله أعلم.
السَّوَارِقِيّةُ:
بفتح أوّله وضمّه، وبعد الراء قاف وياء النسبة، ويقال السّويرقية بلفظ التصغير: قرية أبي بكر بين مكّة والمدينة، وهي نجدية وكانت لبني سليم، فلقي النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وهو يريد أن يدخلها فسأله عنها فقال: اسمها معيصم، فقال: هي كذلك معيصم لا ينال منها إلّا الشيء اليسير من النخل والزرع، وقال عرّام: السوارقية قرية غنّاء كبيرة كثيرة الأهل فيها منبر ومسجد جامع وسوق تأتيها التجار من الأقطار لبني سليم خاصة، ولكل من بني سليم فيها شيء، وفي مائها بعض الملوحة ويستعذبون من آبار في واد يقال له سوارق وواد يقال له الأبطن ماء خفيفا عذبا، ولهم مزارع ونخيل كثيرة من موز وتين وعنب ورمان وسفرجل وخوخ ويقال له الفرسك، ولهم إبل وخيل وشاء، وكبراؤهم بادية إلّا من ولد بها فإنّهم ثابتون بها والآخرون بادون حولها ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريق الحاج وإلى حد ضرية وإليها ينتهي حدّهم إلى سبع مراحل، ولهم قرى حواليهم تذكر في أماكنها، وقد نسب إليها المحدثون أبا بكر محمد ابن عتيق بن نجم بن أحمد السوارقي البكري فقيها شريفا شاعرا، سار إلى خراسان ومات بطوس سنة 538، روى عنه أبو سعد شيئا من شعره، منه قوله:
على يعملات كالحنايا ضوامر ... إذا ما تنحّت بالكلال عقالها
السَّوَارِيّةُ:
محلة بالكوفة منسوبة إلى سوار بن يزيد ابن عدي بن زيد العبادي الشاعر.
  • السوار
(السوار) حلية من الذَّهَب مستديرة كالحلقة تلبس فِي المعصم أَو الزند (ج) أسورة وأساور (مَعَ)

(السوار) السوار (ج) أسورة وأساور وسوار الْخمر وَنَحْوهَا سورتها وشدتها وَيُقَال أَخذه سوار الْفَرح وَنَحْوه إِذا دب فِيهِ الْفَرح دَبِيب الشَّرَاب
مِسْوَار
من (س و ر) الكثير الوثب والثورة والغضب.
سَوَارِس
من (س ر س) جمع سَارِس: السيء الخلق الحازم العاقل بعد جهل، أو نوع من العربات كان يستخدم وسيلة لنقل الركاب.
سِوارد
عن الإنجليزية بمعنى حارس شاطئ البحر. يستخدم للذكور.
سَوَارِد
من (س ر د) جمع السَارِدَة: صانعة الخرز أو من حرفتها خياطة الجلد، والساردة: المتابعة والموالية. يستخدم للإناث.
سَوَارْحِي
من (س ر ح) نسبة إلى السَوَراِح جمع السارحة: الماشية والجارية جريا سهلا.
سَوَارِج
من (س ر ج) جمع سَارِجَة: الواضحة كالسراج والكاذبة.
سُوَار
من (س و ر) حدة الخمرة وشدتها. يستخدم للإناث والذكور.
سَوَّار
من (س و ر) الكثير الحدة ومن تدور الخمر برأسه سريعا والوثاب المعربد.
سَوَار
عن الفارسية بمعنى راكب وفارس، وموج البحر. يستخدم للذكور.
سِوَار
من (س و ر) حلية من الذهب مستديرة كالحلقة تلبس في المعصم.
الاسوارية: هم أَصْحَاب الأسوارى وافقوا النظامية فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ وَزَادُوا عَلَيْهِم أَن الله تَعَالَى لَا يقدر على مَا أخبر بِعَدَمِهِ أَو علم عَدمه وَالْإِنْسَان قَادر عَلَيْهِ.
الأسوارية: أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية في مذهبهم وزادوا بأشياء.
من بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي، عن المدائني، أنه وفد
على النبيّ ﷺ ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد اللَّه استعمله معاوية على بعض الهند، فاستشهد هناك.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .

ز سوّار بن حبان المنقري

الإصابة في تمييز الصحابة

شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار، بتشديد الواو وبعد الألف راء، فقال: بصريّ، روى عن النبي ﷺ أنه نخسة بجريدة النخل، فطالبه بالقصاص.
روى عنه الحسن البصريّ، كذا قال.
وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.
والصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.
كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.

عبد اللَّه بن سوار

الإصابة في تمييز الصحابة

من عمّال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على البحرين.
ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي.
من بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي، عن المدائني، أنه وفد
على النبيّ ﷺ ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد اللَّه استعمله معاوية على بعض الهند، فاستشهد هناك.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .

ز سوّار بن حبان المنقري

الإصابة في تمييز الصحابة

شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار، بتشديد الواو وبعد الألف راء، فقال: بصريّ، روى عن النبي ﷺ أنه نخسة بجريدة النخل، فطالبه بالقصاص.
روى عنه الحسن البصريّ، كذا قال.
وهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.
والصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.
كذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.

عبد اللَّه بن سوار

الإصابة في تمييز الصحابة

من عمّال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على البحرين.
ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي.

أشعث بن سوار

سير أعلام النبلاء

951- أشعث بن سوار 1: "م, ت, س, ق"
الكندي, الكُوْفِيُّ, النَّجَّارُ, التَّوَابِيْتِيُّ, الأَفْرَقُ. وَهُوَ الَّذِي يُقَالَ له: صَاحِبُ التَّوَابِيْتِ, وَهُوَ أَشْعَثُ القَاصُّ.
وَهُوَ مَوْلَى ثَقِيْفٍ, وَهُوَ الأَثْرَمُ وَهُوَ قَاضِي الأَهْوَازِ.
حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ, وَعِكْرِمَةَ, وَالحَسَنِ, وَابْنِ سِيْرِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَعَبْثرُ بنُ القَاسِمِ, وَهُشَيْمٌ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَعِدَّةٌ.
رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوْخِهِ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ. وَكَانَ أَحَدَ العُلَمَاءِ عَلَى لِيْنٍ فِيْهِ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ مُجَالِدٍ وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ هُوَ عِنْدِي دُوْنَ ابْنِ إِسْحَاقَ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيِّنٌ وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ وغيره هو أضعف الأشاعثة. وقال النسائي
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 358"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1385"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 978"، المجروحين لابن حبان "1/ 171"، ميزان الاعتدال "1/ 263"، تهذيب التهذيب "1/ 352"، شذرات الذهب "1/ 193".

عبد الله بن سوار

سير أعلام النبلاء

1672- عبد الله بن سوار 1: "س"
ابن عبد الله بن قدامة، القَاضِي، الإِمَامُ أَبُو السَّوَّارِ العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ كَانَ هُوَ وَأَبُوْهُ وَجَدُّهُ قُضَاةَ البَصْرَةِ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ وَعَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ المُزَنِيِّ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَوُهَيْبِ بنِ خَالِدٍ وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ سَوَّارٌ وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصِلٍ وَمُعَاذُ بنُ المُثَنَّى، وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
خَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ في الفرائض حديثًا.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَعِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ.
مَاتَ فِي: سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ وَلَدُهُ سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَاضِي البَصْرَةِ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَدْرَكَ عَبْدَ الوَارِثِ التَّنُّوْرِيَّ، وَنَحْوَهُ وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِ أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ والنسائي.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 307"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 364"، والعبر "1/ 54" والكاشف "2/ ترجمة 2800"، وتهذيب التهذيب "5/ 248"، وتقريب التهذيب "1/ 421"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3554"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 55".

سوار بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

1956- سَوَّار بن عبد الله 1: "د، ت، س"
ابن سوار بن عَبْدِ اللهِ بنِ قُدَامَةَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أبو عبد الله التَّمِيْمِيُّ, العَنْبَرِيُّ, البَصْرِيُّ, قَاضِي الرُّصَافَةِ مِنْ بَغْدَادَ مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالقَضَاءِ، كَانَ جَدُّهُ قَاضِي البَصْرَةِ.
سَمِعَ سَوَّارٌ هَذَا مِنْ: عَبْدِ الوَارِثِ التَّنُّوْرِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَبِشْرِ بنِ المُفَضَّلِ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانِ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي: دَخَلَ سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيْرُ، إِنِّي جِئْتُ فِي حَاجَةٍ رَفَعْتُهَا إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- قَبْلَ أَنْ أَرْفَعَهَا إِلَيْكَ، فَإِنْ قَضَيْتَهَا, حَمَدْنَا اللهَ وَشَكَرْنَاكَ، وَإِنْ لَمْ تَقْضِهَا, حَمَدْنَا اللهَ وَعَذَرْنَاكَ. قَالَ: فَقَضَى جَمِيْعَ حَوَائِجِهِ.
قُلْتُ: وَكَانَ مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، فَصِيْحاً, مُفَوَّهاً، وَكَانَ وَافِرَ اللِّحْيَةِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ المُعَذَّلِ الفَقِيْهُ: كَانَ سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَدْ خَامَرَ قَلْبَهُ وَجْدٌ، فَقَالَ:
سَلَبْتِ عِظَامِي مُخَّهَا فَتَرَكْتِهَا ... عَوَارِيَ فِي أَجْلاَدِهَا تَتَكَسَّرُ
وَأَخْلَيْتِ مِنْهَا مُخَّهَا فَكَأَنَّهَا ... قَوَارِيْرُ فِي أَجْوَافِهَا الرِّيْحُ تَصْفِرُ
خُذِي بِيَدِي ثُمَّ اكشِفِي الثَّوْبَ وَانْظُرِي ... بِلَى جَسَدِي لَكِنَّنِي أَتَسَتَّرُ
وَلَيْسَ الَّذِي يجْرِي مِنَ العين ماؤها ... ولكنها روحي تذاب فتقطر
عَمِيَ سَوَّارٌ بِأَخَرَة، وَمَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وأربعين ومائتين، في شوال.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 113"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1174"، وتاريخ بغداد "9/ 210"، والكاشف "1/ ترجمة 2212"، والعبر "1/ 248 و444"، وتهذيب التهذيب "4/ 268" وتقريب التهذيب "1/ 339"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2822"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 108".

جعفر بن محمد بن سوار

سير أعلام النبلاء

2514- جعفر بن محمد بن سَوَّار 1:
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ.
ذَكَرَهُ الحَاكِم فَقَالَ: مِنْ أَكَابر الشُّيُوْخ وَأَكْثَرهم حَدِيْثاً، وَإِتقَاناً.
سمع: قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُفَ وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَأَبَا مُصْعبٍ الزُّهْرِيّ، وَأَبَا مَرْوَان مُحَمَّد بن عُثْمَانَ بنِ خَالِد، وَيَعْقُوْب بن حُمَيْد بن كَاسِبٍ، وَعُثْمَان بن أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَد بن مَنِيْعٍ، وَأَبَا كُرَيْب، وَخلقاً سِوَاهُم.
وَدَخَلَ الشَّام بِأَخَرَة فَكَتَبَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَيُوْسُف بن سَعِيْدِ بنِ مُسَلَّم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، وَالمُؤَمَّل بن الحَسَنِ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَالشُّيُوْخُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: مُحَمَّد بن صَالِحِ بن هانئ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وَيَحْيَى بن مَنْصُوْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ بن حَمْدَانَ نَزِيْل خُوَارِزْم، وَأَبُو عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيْل بن نُجَيْد، وَمُحَمَّد بن العَبَّاسِ بنِ نَجِيح البَغْدَادِيّ، وَآخَرُوْنَ.
حَدَّث بِنَيْسَابُوْرَ، وَبغدَاد وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ هَذَا الشأن يقع لنا حديثه عاليا في جزاء ابن نجيد.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 191"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 29".

الزجاجي، والجلاب، والأسواري

سير أعلام النبلاء

الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ.
صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية.
وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ.
وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ.
قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة.
3116- الجلَّاب 2:
الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ.
فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره.
3117- الأسْوَارِيّ 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357".
2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362".
3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365".

مهارش، ابن سوار

سير أعلام النبلاء

مهارش، ابن سوار:
4561- مُهارش 1:
ابن مجلي بن عكيث الأَمِيْرُ أَبُو الحَارِثِ، مُجيرُ الدّين، مِنْ وُجُوه الْعَرَب بِعَانَة وَالحَدِيْثَةِ، ذُو برٍّ وصدقاتٍ، وصلاةٍ، وخيرٍ، أَجَارَ القَائِمَ بِأَمرِ الله فِي فِتْنَة البسَاسيرِي، وَآوَاهُ إِلَيْهِ سَنَةً فِي ذِمَامِهِ إِلَى أن عاد إلى مَقَرِّ عِزِّه، فَكَانَ يَخدِمُ الخَلِيْفَةَ بِنَفْسِهِ. وَلَهُ، وَكَتَبَ بِهَا إِلَى القَائِم:
لَوْلاَ الخَلِيْفَةِ ذُو الإِفْضَالِ وَالمِنَنِ ... نَجْلُ الخلاَئِف آل الْفَرْض وَالسُّنَنِ
مَا بِعْتُ قَوْمِي وَهُمْ خَيْرُ الأَنَامِ وَقَدْ ... أَصْبَحْتُ أَعْرِفُ بَغْدَاداً وَتَعْرِفُنِي
مَا يَسْتَحِقُّ سِوَايَ مِثْلَ مَنْزِلَتِي ... مَا دَامَ عَدْلُكَ هَذَا اليَوْم يُنْصِفُنِي
وَهِيَ طَوِيْلَة. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة.
4562- ابن سِوار 2:
الإِمَامُ، مُقْرِئُ العصرِ، أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ سِوارٍ البَغْدَادِيّ، المُقْرِئ، الضّرِيرُ، أَحَدُ الحُذَّاق.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقرَأَ بِالروَايَات على: عتبة بن عبد الْملك العُثْمَانِيّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ صَاحِب أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِي، وَعَبْدِ اللهِ بن مَكِّيٍّ السَّواق، وَأَبِي الفَتْحِ بن شِيطَا، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنَ مَسْرُوْرٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ الشَّرْمَقَانِي، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ العَطَّار، وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدٍ الخَيَّاط، وَحَسَنِ بنِ غَالِبٍ الحَرْبِيِّ، وَفَرَجِ بنِ عُمَرَ الوَاسِطِيّ.
وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عبد الوَاحِد بن رِزْمَةَ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الحَرَّانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ، وأبي القاسم التنوخي، وآخرون.
قرَأَ عَلَيْهِ بِالسَّبْع وَغَيْرهَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَمُحَمَّد بن الْخضر المحَوَّلِي، وَذَكْوَانُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الْكَرم الشَّهْرُزُورِي، وَأَبُو مُحَمَّدٍ سِبْطُ الخياط.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 148"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 269"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 193".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 135"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 46"، والعبر "3/ 343"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 204"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 403".
المفسر، المقرئ: عمرو بن فائد، أَبو عليّ الأسواري التميمي.
من مشايخه: عمرو بن عبيد (شيخ المعتزلة في عصره)، وروى عن مطر الوراق وغيرهما.
من تلامذته: حسان بن محمّد الضرير، وبكر بن نصر العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فضل الاعتزال: " ... له تفسير كبير فيه: أن معنى قوله {{وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} [التكوير: 29 هو مشيئة القهر، فأما مشيئة غير القهر فقد فعل وتأول قوله تعالى: {{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} على أن المراد وما تشاؤون الإستقامة إلَّا أن يشاء الله" أ. هـ.
* لسان الميزان: " ... قال الدَّارَقُطني: متروك، قال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف، يقول بالقدر، وقال العقيلي: وإن يذهب إلى القدر والاعتزال ولا يقيم الحديث، وقال ابن عدي، بصري منكر الحديث، ... وقال يحيى بن سعيد ليس بشيء، ... وقال النسائي في "الجرح والتعديل" ليس بثقة، لا يكتب حديثه" أ. هـ.
* الأعلام: "معتزلي قدري، من القراء، القصاص .. وكان متروك الحديث، ليس بثقة ولا يكتب حديثه" أ. هـ.
¬__________
* اللباب (1/ 47)، لسان الميزان (4/ 430)، فضل الاعتزال (270)، الأعلام (5/ 83)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة.

• قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في "كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن " (ص 131): "من رجال الطبقة السادسة أيضًا- وقد وصف القاضي هذا التفسير بأنه (تفسير كبير) قال: ومنه في قوله تعالى: {{وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} قال: هو مشيئة القهر، فأما مشيئة غير القهر فقد فعل، قال الحاكم: وقد تأوله مشايخنا أنه أراد: وما تشاؤون من الاستقامة إلا أن يشاء الله. وذكر القاضي أن سليمان بن عليّ بلغه عن عمرو بن فايد أنه لا يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فدعاه، فلما دخل عليه كان يرتقي إليه درجة درجة. وهو شيخ فكلما وضع قدمه على درجة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، وسليمان يسمع، فكلما صعد إذا بين يديه سيف مسلول ومصحف منشور، فقال سليمان: أخرج من هذه الآية: {{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إلا بِإِذْنِ اللَّهِ}} فقال عمرو قال تعالى {{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ}} فأيُّ إذنٍ أكبر من هذا؟
فقال له سلمان: أكانت في كمك؟ فقال: لا، ولكن بتأييد الله"
أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (200 هـ) مائتين.
من مصنفاته: له "تفسير" كبير.

الحرب بين المسلمين والفرنج وموقعة أسوار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين المسلمين والفرنج وموقعة أسوار.
527 صفر - 1133 م
سار ملك الفرنج، صاحب البيت المقدس، في خيالته ورجالته إلى أطراف أعمال حلب، فتوجه إليه الأمير أسوار، النائب بحلب، في من عنده من العسكر، وانضاف إليه كثير من التركمان، فاقتتلوا عند قنسرين، فقتل من الطائفتين جماعة كثيرة، وانهزم المسلمون إلى حلب، وتردد ملك الفرنج في أعمال حلب، فعاد أسوار وخرج إليه فيمن معه من العسكر، فوقع على طائفة منهم، فأوقع بهم، وأكثر القتل فيهم والأسر، فعاد من سلم منهزماً إلى بلادهم، وانجبر ذلك المصاب بهذا الظفر، ودخل أسوار حلب، ومعه الأسرى، ورؤوس القتلى، وكان يوماً مشهوداً، ثم إن طائفة من الفرنج من الرها قصدوا أعمال حلب للغارة عليها، فسمع بهم أسوار، فخرج إليهم هو والأمير حسان البعلبكي، فأوقعوا بهم، وقتلوهم عن آخرهم في بلد الشمال، وأسروا من لم يقتل، ورجعوا إلى حلب سالمين.

خروج الأمير شاه سوار نائب أبلستين عن الطاعة وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير شاه سوار نائب أبلستين عن الطاعة وقتاله.
872 محرم - 1467 م
في يوم الخميس ثاني عشر محرم ورد الخبر من نائب حلب يشبك البجاسي أن شاه سوار نائب أبلستين خرج عن طاعة السلطان، ويريد المشي على البلاد الحلبية، فرسم السلطان في الحال بخروج نائب طرابلس ونائب حماة إلى جهة البلاد الحلبية لمعاونة نائب حلب إن حصل أمر، ثم عين السلطان تجريدة من مصر إلى جهات البلاد الحلبية إن ألجأت الضرورة إلى سفرهم، ثم إن الأمير بردبك نائب الشام خرج من دمشق بعساكرها في آخر المحرم إلى جهة حلب لمعاونة نائب حلب على قتال شاه سوار، كما أن جميع نواب البلاد الشامية قد خرجوا من أعمالهم إلى البلاد الحلبية، لقتال شاه سوار بن دلغادر، بردبك المذكور كان تهاون في قتال شاه سوار المذكور، وخذل العسكر الشامي لما كان في قلبه من الملك الظاهر خشقدم رحمه الله، فكان ذلك سبباً لكسر العسكر الشامي والحلبي وغيرهم ونهبهم، وقتل في هذه الواقعة نائب طرابلس قاني باي الحسني المؤيدي، ونائب حماة تنم خوبي الحسيني الأشرفي، وأتابك دمشق قراجا الخازندار الظاهري، وأتابك حلب قانصوه المحمدي الأشرفي، وغيرهم من أمراء البلاد الشامية، وغيرهم، ثم ورد الخبر من البلاد الحلبية من أمر شاه سوار، وقتل أكابر أمراء البلاد الشامية، ونهبه للبلاد الحلبية، وأخذه قلاع أعمالها، وأن نائب الشام بردبك في أسره، وأن يشبك البجاسي نائب حلب دخل إلى حلب على أقبح وجه، وورد الخبر بأن الأمير بردبك نائب الشام فارق شاه سوار، وقدم إلى مرعش طائعاً، ثم سار إلى منزلة قارا في يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر، ثم استطاع الجيش بعد ذلك من أسر شاه سوار وأخذ إلى القاهرة وقتل فيها وعلق على باب زويلة.

124 - ن: عبد الله بن قدامة أبو سوار العنبري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - ن: عبد الله بن قُدامة أبو سَوَّار العَنْبَريُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
قاضي البصرة، وأبو قاضيها.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ.
وَعَنْهُ: تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ،
ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ولم يُضعفه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت