كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المرض البحراني:[في الانكليزية] Seasickness [ في الفرنسية] Mal de mer هو الحادث بسبب الانتقال في البحران.
|
|
بحرانيّالجذر: ب ح ر
مثال: وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، وقد نسبت العرب إليه خوفًا من الالتباس بينه وبين المفرد، فقد جاء في التاج: «النسبة إلى» البحرين «بحريّ وبحرانيّ وكُرِه بحريُّ؛ لئلا يشتبه بالمنسوب إلى البحر». وما أظننا في حاجة إلى قرار مجمعي لتصحيح النسب «بحرانيّ»، أولاً؛ لأنه نسب إلى عَلَم وليس إلى مثنى، وثانيًا؛ لأن هذه النسبة مذكورة في المعاجم وكتب النحو. |
سير أعلام النبلاء
|
1994- البَحْراني 1: "ق"
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِنُ, أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ البَحْرَانِيُّ البَصْرِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ. حَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيع، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانَ بنِ حَبِيْبٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَزِيَادٍ البَكَّائِيِّ، وَابْنِ إِدْرِيْسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ غُنْدَرٍ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ: قَدِمَ البَحْرَانِيُّ هَمَذَانَ، وَحَدَّثَ بِهَا بِمُصَنَّفَاتِهِ. وَقَالَ ابْنُ أُورمَةَ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ يُلَقَّبُ عَبَّاسَوَيْه، وَكَانَ حَافِظاً. قُلْتُ: وَلِيَ قَضَاءَ هَمَذَانَ مُدَّةً، وَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ أَيْضاً. قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَيُقَالُ: فِيْهِ لِيْنٌ لاَ يَضُرُّ، وَتَكَلَّمَ مَرَّارُ بنُ حَمّوَيْه فِي سَمَاعِهِ مِنْ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَالرَّجُلُ مَأْمُوْنٌ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1193"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 518"، وميزان الاعتدال "2/ 387"، وتهذيب التهذيب "5/ 134"، وتقريب التهذيب "1/ 400"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140". |
|
اللغوي، المفسر، المقرئ: جعفر بن كمال الدين البحراني.
من مشايخه: علي بن سليمان البحراني، وسديد الدين يوسف البلقيني وغيرهما. من تلامذته: سليمان بن علي بن أبي ظبية البحراني وغيره. ¬__________ * العبر (5/ 372)، معرفة القراء (2/ 706)، غاية النهاية (1/ 194)، المقفى الكبير (3/ 59)، الشذرات (7/ 730). (¬1) في المطبوع: "حبيش"، وفي غاية النهاية: "حبيس"، من غير نقط، وكله تصحيف، وما أثبتناه جوده المؤلف - الذهبي - في تاريخ الإِسلام. انتهى من هامش معرفة القراء. * أمل الآمل (2/ 253)، روضات الجنات (2/ 191)، الذريعة (17/ 256)، معجم المؤلفين (1/ 494)، معجم المفسرين (1/ 125). كلام العلماء فيه: * أمل الآمل: "فاضل عالم صالح ماهر شاعر معاصر. ." أ. هـ. * روضات الجنات: "كان ماهرًا في الحديث والتفسير والرجال والقراءة والعربية وغير ذلك. . إلا أنَّه لم يوقف إلى الآن على شيء في التصنيف. ." أ. هـ. * معجم المفسرين: "عارف بالتفسير والحديث والعربية، شاعر من أهل البحرين" أ. هـ. وفاته: سنة (1088 هـ)، وقيل (1091 هـ) ثمان وثمانين، وقيل إحدى وتسعين وألف. من مصنفاته: له تصانيف وتعليقات في الحديث وعلوم العربية والتفسير منها "اللباب" و"الكامل في الصناعة" أي صناعة التجويد و"أرجوزة" وغير ذلك. |
|
المفسر: هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني الكتكاني (¬1) التويلي.
من مشايخه: السيد عبد العظيم بن السيد عباس الأسترآبادي، والشيخ فخر الدين بن طريح النجفي وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن الحسين الحر العاملي صاحب (أمل الآمل) وغيره. كلام العلماء فيه: * أمل الآمل: "فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال" أ. هـ. * هدية العارفين: "الشيعي الإمامي" أ. هـ. * روضات الجنات: "وكان السيد المذكور محدثًا فاضلًا جامعًا متتبعًا للأخبار، بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي، وقد صنف كتبًا عديدة تشهد بشدة تتبعه وإطلاعه ... " أ. هـ. * الأعلام: "إمامي رافضي" أ. هـ. * قلت: وهو صاحب التفسير المشهور المسمى (البرهان في تفسير القرآن)، وهو تفسير شيعي من أوله إلى آخره، ويقول فيه: إن كل آية من آيات القرآن لها تفسير ظهر وبطن وأن البطن لا يعلمه إلا الأئمة، والذي يلاحظ تفسيره هذا يرى العجب العجاب والتأويلات الغريبة ويفسر كثير من الآيات على أنها خاصة بأهل البيت وهم المقصودون فيها وهم المشمولون في حكمها، وخاصة إذا كانت آية تتحدث عن مدح الله سبحانه وتعالى للمؤمنين. وخير مثال على ذلك أقرأ تفسير سورة الرحمن وستجد العجب (4/ 263). وفاته: سنة (1107 هـ)، وقيل: (1106 هـ)، وقيل: (1109 هـ) سبع، وقيل: ست، وقيل: تسع ومائة وألف. من مصنفاته: "البرهان في تفسير القرآن" في مجلدين، و"الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد"، و "المسترشدين في الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين (- عليه السلام -) قال في المصفى: أورد فيه (253) رجلًا ممن استبصر ورجع إلى الحق. قلت: الذي يقصد به (الحق) أي أنهم أصبحوا على مذهب الشيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - زكريّا بن عطّية البَحْرانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عثمان بن عطاء الخُراسانيّ، وسعد بن محمد الزُّهْريّ. وَعَنْهُ: الحَسَن بن علي الحلوانيّ، ومحمد بن إبراهيم الرازيّ الفاميّ، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ. قال أبو حاتم: منكر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - ق: الْعَبَّاس بْن يزيد بْن أَبِي حبيب البَصْريُّ البحراني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن زُرَيْع، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وزياد البكّائي، وغُنْدَر، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن أَبِي حاتم، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وإِسْمَاعِيل الوَرَّاق، وخلْق. وكان ثقة حافظًا. تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. وكان يُلَقَّب عبّاسُوَيْه. ولي قضاء همذان مدّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - ع: محمد بن معمر بن ربعي أبو عبد الله القيسي الْبَصْرِيُّ البحراني الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي أسامة، وحَرَميّ بْن عُمارة، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة كثيرة. وكان مِن كبار المحدثين وأثباتهم. رَوَى عَنْهُ: الستة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وأَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة، وخلْق. -[196]- توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن قائد. موفق الدّين الإربِليّ، البَحْرانيّ، النَّحْويّ، الشاعر. [المتوفى: 585 هـ]
كَانَ بارع الأدب، رائق الشعر، لطيف المعاني. قدِم دمشقَ، ومدح السّلطان صلاح الدّين، ومدح صاحب إربل زين الدّين يوسف ابن زين الدّين علي، إلا أَنَّهُ اشتغل بعلم الفلاسفة. وكان يعرف الهندسة، وألف فيها. وكان أَبُوهُ من تجار إربل يتردد إلى البحرين، فُولِد لَهُ الموفق بالبحرين. وَلَهُ: رُبّ دارٍ بالغضا طال بلاها ... عكف الدَّهرُ عليها فبكاها درست إلاَّ بقايا أسطرٍ ... سمح الدّهر بها ثُمَّ محاها وقفت فيها الغوادي وَقْفةً ... أَلصقت حَرَّ ثَرَاها بحشاها وبكت أطلالُها نائبةً ... عَنْ جفوني أحسَن اللَّه جزاها كَانَ لي فيها زمانٌ وانقضى ... فسَقَى اللَّه زماني وسقاها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عليّ بن المُقَرَّب بن منصور بن المُقَرَّب بن الحَسَن، الأديب أبو الحَسَن الرَّبعِيّ العُيُونيّ البَحرانيّ الأحسائيّ الشَّاعرُ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بالأحساء من بلاد البَحْرَين في سَنَةِ اثنتين وسبعين، وحدَّث ببغداد بشيءٍ من شعره. ودخل المَوْصِل، ومَدَحَ صاحبها. وكان شاعرًا مُحْسِنًا، بديعَ الشعر. تُوُفّي في رجب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة وطبقته.
وكان صاحب حديث حافظا. قال الدارقطني: تكلموا فيه، هذه رواية أبي القاسم الازهرى عن الدارقطني. وروى عنه أبو عبد الرحمن السلمي، [قال] () : ثقة مأمون. [عباة، عباية] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن علي بن جدعان.
وعنه عبد الله بن غالب العباداني، وهريم بن عثمان. لا أدري من هو. ولعله شيخ البرسانى () . |