كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مجمع البحرين:[في الانكليزية]Confluence of the two seas( persian sea and the Mediterranean )،meeting of the contingent and the necessary [ في الفرنسية] Confluent des deux mers (mer perse et mer mediterranee) ،eriassecen ud te tnegnitnoc ud ertnocner عبارة عن التقاء بحر فارس والروم. وفي اصطلاح الصوفية عبارة عن قاب قوسين من حيث اجتماع بحري الوجوب والإمكان وهو النّور المحمدي صلّى الله عليه وسلّم. وقيل: عبارة عن جميع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيه كما الشجرة في النواة. كذا في لطائف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَحْرين:
هكذا يتلفظ بها في حال الرفع والنصب والجر، ولم يسمع على لفظ المرفوع من أحد منهم، إلّا أن الزمخشري قد حكى أنه بلفظ التثنية فيقولون: هذه البحران وانتهينا الى البحرين، ولم يبلغني من جهة أخرى، وقال صاحب الزيج: البحرين في الإقليم الثاني، وطولها أربع وسبعون درجة وعشرون دقيقة من المغرب، وعرضها أربع وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وقال قوم: هي من الإقليم الثالث وعرضها أربع وثلاثون درجة، وهو اسم جامع لبلاد على ساحل بحر الهند بين البصرة وعمان، قيل هي قصبة هجر، وقيل: هجر قصبة البحرين وقد عدّها قوم من اليمن وجعلها آخرون قصبة برأسها. وفيها عيون ومياه وبلاد واسعة، وربما عدّ بعضهم اليمامة من أعمالها والصحيح أن اليمامة عمل برأسه في وسط الطريق بين مكة والبحرين. روى ابن عباس: البحرين من أعمال العراق وحدّه من عمان ناحية جرّفار، واليمامة على جبالها وربما ضمّت اليمامة الى المدينة وربما أفردت، هذا كان في أيام بني أميّة، فلما ولي بنو العباس صيّروا عمان والبحرين واليمامة عملا واحدا، قاله ابن الفقيه، وقال أبو عبيدة: بين البحرين واليمامة مسيرة عشرة أيام وبين هجر مدينة البحرين والبصرة مسيرة خمسة عشر يوما على الإبل، وبينها وبين عمان مسيرة شهر، قال: والبحرين هي الخطّ والقطيف والآرة وهجر وبينونة والزارة وجواثا والسابور ودارين والغابة، قال: وقصبة هجر الصّفا والمشقّر، وقال أبو بكر محمد بن القاسم: في اشتقاق البحرين وجهان: يجوز أن يكون مأخوذا من قول العرب بحرت الناقة إذا شقّقت أذنها، والبحيرة: المشقوقة الأذن من قول الله تعالى: ما جَعَلَ الله من بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ 5: 103، والسائبة معناها: ان الرجل في الجاهلية كان يسيب من ماله فيذهب به الى سدنة الآلهة، ويقال: السائبة الناقة التي كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت فلم تركب ولم يجزّ لها وبر وبحرت أذن ابنتها أي خرقت. والبحيرة: هي ابنة السائبة، وهي تجري عندهم مجرى أمّها في التحريم، قال: ويجوز ان يكون البحرين من قول العرب: قد بحر البعير بحرا إذا أولع بالماء فأصابه منه داء، ويقال: قد أبحرت الروضة إبحارا إذا كثر إنقاع الماء فيها فأنبت النبات، ويقال للروضة: البحرة، ويقال للدم الذي ليست فيه صفرة: دم باحريّ وبحرانيّ، قلت: هذا كله تعسف لا يشبه ان يكون اشتقاقا للبحرين، والصحيح عندنا ما ذكره أبو منصور الأزهري، قال: انما سمّوا البحرين لأن في ناحية قراها بحيرة على باب الأحساء، وقرى هجر بينها وبين البحر الأخضر عشرة فراسخ، قال: وقدرت هذه البحيرة ثلاثة أميال في مثلها، ولا يفيض ماؤها، وماؤها راكد زعاق، وقال أبو محمد اليزيدي: سألني المهدي وسأل الكسائي عن النسبة الى البحرين والى حصنين لم قالوا حصنيّ وبحرانيّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصنانيّ لاجتماع النونين، وانما قلت: كرهوا أن يقولوا بحريّ فتشبه النسبة الى البحر، وفي قصتها طول ذكرتها في أخبار اليزيدي من كتابي في أخبار الأدباء، وينسب الى البحرين قوم من أهل العلم، منهم محمد بن معمّر البحراني بصريّ ثقة حدّث عنه البخاري، والعباس ابن يزيد بن أبي حبيب البحراني، يعرف بعبّاسوية، حدث عن خالد بن الحارث وابن عيينة ويزيد بن زريع وغيرهم، روى عنه الباغندي وابن صاعد وابن مخلد، وهو من الثقات، مات سنة 258، وزكرياء بن عطية البحراني وغيرهم. واما فتحها فإنها كانت في مملكة الفرس وكان بها خلق كثير من عبد القيس وبكر بن وائل وتميم مقيمين في باديتها، وكان بها من قبل الفرس المنذر بن ساوي بن عبد الله ابن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وعبد الله بن زيد هذا هو الأسبذي، نسب الى قرية بهجر، وقد ذكرفي موضعه. فلما كانت سنة ثمان للهجرة وجه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي حليف بني عبد شمس الى البحرين ليدعو أهلها الى الإسلام أو الى الجزية، وكتب معه الى المنذر بن ساوي والى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما الى الإسلام أو الى الجزية، فأسلما وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم. فأما أهل الأرض من المجوس واليهود والنصارى فإنهم صالحوا العلاء وكتب بينهم وبينه كتابا نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم- هذا ما صالح عليه العلاء بن الحضرمي أهل البحرين، صالحهم على أن يكفونا العمل ويقاسمونا الثمر، فمن لا يفي بهذا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وأما جزية الرؤوس فانه أخذ لها من كل حالم دينارا. وقد قيل: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وجّه العلاء حين وجّه رسله الى الملوك في سنة ستّ. وروي عن العلاء أنه قال: بعثني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الى البحرين، أو قال: هجر، وكنت آتي الحائط بين الأخوّة، قد أسلم بعضهم، فآخذ من المسلم العشر ومن المشرك الخراج. وقال قتادة: لم يكن بالبحرين قتال، ولكن بعضهم أسلم وبعضهم صالح العلاء على أنصاف الحب والتمر. وقال سعيد بن المسيب: أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الجزية من مجوس هجر، وأخذها عمر من مجوس فارس، وأخذها عثمان من بربر. وبعث العلاء بن الحضرمي الى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مالا من البحرين يكون ثمانين ألفا، ما أتاه أكثر منه قبله ولا بعده، أعطى منه العباس عمه. قالوا: وعزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، العلاء وولّى البحرين أبان بن سعيد ابن العاصي بن أمية، وقيل إن العلاء كان على ناحية من البحرين منها القطيف، وأبان على ناحية فيها الخط، والأول أثبت، فلما توفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أخرج أبان من البحرين فأتى المدينة، فسأل أهل البحرين أبا بكر أن يردّ العلاء عليهم ففعل، فيقال: إن العلاء لم يزل واليا عليهم حتى توفي سنة 20، فولّى عمر مكانه أبا هريرة الدوسي، ويقال: ان عمر ولّى أبا هريرة قبل موت العلاء فأتى العلاء توّج من أرض فارس وعزم على المقام بها ثم رجع الى البحرين فأقام هناك حتى مات، فكان أبو هريرة يقول: دفنّا العلاء ثم احتجنا الى رفع لبنة فرفعناها فلم نجد العلاء في اللحد. وقال أبو مخنف: كتب عمر بن الخطاب الى العلاء بن الحضرمي يستقدمه وولى عثمان بن أبي العاصي البحرين مكانه وعمان، فلما قدم العلاء المدينة ولّاه البصرة مكان عتبة بن غزوان فلم يصل إليها حتى مات، ودفن في طريق البصرة في سنة 14 أو في أول سنة 15، ثم ان عمر ولى قدامة ابن مظعون الجمحي جباية البحرين وولى أبا هريرة الصلاة والاحداث، ثم عزل قدامة وحدّه على شرب الخمر، وولى أبا هريرة الجباية مع الاحداث، ثم عزله وقاسمه ماله، ثم ولى عثمان بن أبي العاصي عمان والبحرين فمات عمر وهو واليهما، وسار عثمان الى فارس ففتحها وكان خليفته على عمان والبحرين وهو بفارس أخاه مغيرة بن أبي العاصي. وروى محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: استعملني عمر بن الخطاب على البحرين فاجتمعت لي اثنا عشر ألفا، فلما قدمت على عمر قال لي: يا عدو الله والمسلمين، أو قال: عدو كتابه، سرقت مال الله، قال قلت: لست بعدو الله ولا المسلمين، أو قال: عدو كتابه، ولكني عدوّ من عاداهما، قال: فمن أين اجتمعت لك هذه الأموال؟ قلت: خيل لي تناتجت وسهام اجتمعت، قال: فأخذ منى اثني عشر ألفا، فلما صلّيت الغداة قلت: اللهم اغفر لعمر، قال: وكان يأخذ منهم ويعطيهم أفضل من ذلك، حتى إذا كان بعد ذلك قال: ألا تعمل يا أبا هريرة؟ قلت: لا، قال: ولم وقد عمل من هو خير منك يوسف؟ قال اجعلني على خزائن الأرض اني حفيظ عليم، قلت: يوسف نبي ابن نبي وأنا أبو هريرة ابن أمية وأخاف منكم ثلاثا واثنتين، فقال: هلا قلت خمسا؟ قلت: أخشى أن تضربوا ظهري وتشتموا عرضي وتأخذوا مالي، وأكره أن أقول بغير علم وأحكم بغير حلم. ومات المنذر بن ساوي بعد وفاة النبي، صلى الله عليه وسلم، بقليل وارتد من بالبحرين من ولد قيس بن ثعلبة بن عكابة مع الحطم وهو شريح بن ضبيعة بن عمرو بن مرثد أحد بني قيس بن ثعلبة، وارتدّ كلّ من بالبحرين من ربيعة خلا الجارود بن بشر العبدي ومن تابعه من قومه، وأمّروا عليهم ابنا للنعمان بن المنذر يقال له المنذر، فسار الحطم حتى لحق بربيعة فانضمت اليه ربيعة فخرج العلاء عليهم بمن انضمّ اليه من العرب والعجم، فقاتلهم قتالا شديدا، ثم ان المسلمين لجؤوا الى حصن جواثا، فحاصرهم فيه عدوهم، ففي ذلك يقول عبد الله ابن حذف الكلابي: ألا أبلغ أبا بكر ألوكا، ... وفتيان المدينة أجمعينا فهل لك في شباب منك أمسوا ... أسارى في جواث محاصرينا ثم ان العلاء عني بالحطم ومن معه وصابره وهما متناصفان، فسمع في ليلة في عسكر الحطم ضوضاء، فأرسل اليه من يأتيه بالخبر، فرجع الرسول فأخبره أن القوم قد شربوا وثملوا، فخرج بالمسلمين فبيّت ربيعة فقاتلوا قتالا شديدا فقتل الحطم. قالوا: وكان المنذر بن النعمان يسمى الغرور، فلما ظهر المسلمون قال: لست بالغرور ولكني المغرور، ولحق هو وفلّ ربيعة بالخط فأتاها العلاء وفتحها، وقتل المنذر معه، وقيل: بل قتل المنذر يوم جواثا، وقيل: بل استأمن ثم هرب فلحق فقتل، وكان العلاء كتب الى أبي بكر يستمده فكتب أبو بكر الى خالد بن الوليد وهو باليمامة يأمره بالنهوض اليه، فقدم عليه وقد قتل الحطم، ثم أتاه كتاب أبي بكر بالشخوص الى العراق فشخص من البحرين، وذلك في سنة 12، فقالوا: وتحصن المكعبر الفارسي صاحب كسرى الذي وجهه لقتل بني تميم حين عرضوا لعيره بالزارة، وانضمّ اليه مجوس كانوا تجمّعوا بالقطيف وامتنعوا من أداء الجزية، فأقام العلاء على الزارة فلم يفتحها في خلافة أبي بكر وفتحها في خلافة عمر، وقتل المكعبر، وانما سمي المكعبر لأنه كان يكعبر الايدي، فلما قتل قيل ما زال يكعبر حتى كعبر، فسمي المكعبر، بفتح الباء، وكان الذي قتله البراء بن مالك الأنصاري أخو أنس بن مالك. وفتح العلاء السابور ودارين في خلافة عمر عنوة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مجمع البحرين: حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها. وقيل حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَحَرِيّالجذر: ب ح ر
مثال: النقلُ البَحَرِيُّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بفتح الحاء. الصواب والرتبة: -النَّقلُ الْبَحْرِيُّ [فصيحة]-النَّقلُ البَحَرِيُّ [صحيحة] التعليق: كلمة «بَحْرِيّ» ساكنة «الحاء» لأنها نسبة إلى بَحْر"، ويمكن تصحيح الكلمة المرفوضة بالاعتماد على ماأورده السيوطي في المزهر عن ابن درستويه من أنَّ أهل اللغة وأكثر النحويين يقولون: كل ما كان الحرف الثاني منه حرف حلق جاز فيه التسكين والفتح، نحو: الشَّعْر والشَّعَر، والنَّهْر والنَّهَر. |
|
بحرية
تركي. لبيري رئيس ابن الحاج محمد. المقتول: سنة اثنتين وستين وتسعمائة. ذكر فيه: أحوال بحر الروم، وجزائره، ومسالكه، ومراسيه لأشكالها. وأهداه إلى السلطان: سليمان خان، في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة. وذكر في أوله: أحوال الخرائط، وقواعد الملاحين السائرين في بحر الهند، نظما ونثرا. وهي نسختان: إحداهما: أبسط قليلا من الأخرى. وفي أولها: نظم. والأخرى: ليست كذلك. بحرية رسالة. (كالقلمية). أنشأها: يحيى بن عبد الحليم، الشهير: بأحي زاده. المتوفى: سنة عشرين وألف. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كلام عنا وعن إسرائيل: من 5 يونيه إلى 6 أكتوبر. -[د. م. د. ن]، 1973 م، 397 ص. (كتاب الجمهورية).
- متعب وجه المرايا. - دمشق: مطبعة الفردوس، 1978 م، 141 ص. - أوراق من قضية العمر الحالم. - بيروت: دار الوحدة، 1980 م، 73 ص. - الشاعر مصطفى البابي الحلبي: (دراسة وتحقيق وشرح). - دمشق: مطابع الإدارة السياسية 1980 م، 237 ص. - عائد من طفولتي. - ط 1. - دمشق: مطابع الإدارة السياسية، 1985 م، 126 ص (¬2). مصطفى الحبيب البحري (1351 - 1410 هـ) (1932 - 1990 م) مدرس، أديب، شاعر. ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 13 ع 5 (الربيعان 1413 هـ) من رسالة سورية الثقافية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد التحتانية
التراغمي. مشهور بكنيته، واسمه عبد اللَّه بن قيس- تقدم في الأسماء، ومما يؤيد إدراكه الجاهلية ما أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه بن حويطب، عن أبي بحرية؛ قال: أما إني في أول جيش أو سرية دخلت أرض الروم، وغلبنا ابن عمك عبد اللَّه بن السعدي، وفي زمن عمر قال ... قدامنا ثقالنا ... ويؤخذ منه أن ذلك كان سنة ثلاث عشرة من الهجرة. |
سير أعلام النبلاء
|
3112- البَحْرِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ, مُحدِّثُ جُرْجَان فِي وَقْتِه, أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ الجُرْجَانِيُّ البَحْرِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ بِسَّام, وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة المَكِّيَّ، وَأَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَهِلاَل بن العَلاَءِ الرَّقِّيَّ، وَالحَارِثَ بن أَبِي أُسَامَةَ, وَإِسْحَاقَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِي، وَبِشْر بنَ مُوْسَى, وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَدِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِي، وَالنُّعْمَان بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ، وَحُسَيْن بنُ جَعْفَر، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ الإِسْمَاعِيْلِيّ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَلِيْلِيّ: هُوَ حَافِظٌ ثِقَةٌ مَذْكُوْرٌ, حَدَّثَنِي عَنْهُ أَرْبَعَة نفر مِنْ أَهْلِ جُرْجَان. وَقَالَ الحَاكِمُ ابْنُ البَيِّع: كَتَبَ إليَّ إِجَازَةً مِنْ جُرْجَان هِيَ عِنْدِي. قُلْتُ: تُوُفِّيَ أَبُو يَعْقُوْبَ البَحْرِيُّ الحَافِظُ سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بنِ الخلَّال, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَاك, أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُغِيْرَةِ وَالحُسَيْن بنُ جَعْفَرٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ, حَدَّثَنَا هِلاَل بنُ العَلاَءِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ, حَدَّثَنَا المُغِيْرَةُ بنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ, عَنْ هِشَامٍ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْش وَمَنْ يُقَابِلُهُم يَقُوْلُوْنَ: نخن قُطَّان البَيْت لاَ نفِيض إلَّا مِنْ مِنَى, فَأَنزل الله تعالى {{ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس}} [البقرة: 199] 2 غريب. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهميّ "122"، والأنساب للسمعاني "2/ 96"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 847"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 245". 2 [البقرة: 199] . والحديث أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "1665"، وَمُسْلِمٌ "1219"، وَأَبُو دَاوُدَ "1910"، وَالتِّرْمِذِيُّ "884"، وَالنَّسَائِيُّ "5/ 255"، وابن ماجه "318"، والبيهقي "5/ 113"، من طرق عن هشام بن عروة، به. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السابع *دولة المماليك البحرية [648 - 784 هـ = 1250 - 1382 م].
أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر». كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية. والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها. وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية. وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: -1 العز أيبك: |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثالث عشر *البحرين كانت المناطق التى تقع على امتداد الساحل الغربى للخليج العربى تُسمَّى: «البحرين» أو «الإحساء» أو «هجر»، وذكر ذلك «ياقوت الحموى» بقوله: «البحرين اسم جامع للبلاد على ساحل الخليج بين البصرة وعمان، وتُسمَّى هذه المنطقة أيضًا هجر وقيل: إن هجر قصبة البحرين، فيها عيون ومياه وبلاد واسعة».
الإسلام فى البحرين: بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعلاء بن الحضرمى إلى «البحرين» ليدعو أهلها إلى الإسلام، وأرسل - صلى الله عليه وسلم - كتابًا إلى «المنذر بن سلوى التميمى» حاكم «البحرين» يدعوه فيه إلى الإسلام، فأسلم من ساعته، فثبته النبى فى مكانه، فظل به حتى وفاته سنة (11هـ) فتولى «البحرين» من بعده «العلاء بن الحضرمى» الذى تُوفِّى سنة (20هـ)، فتولى من بعده عدد من كبار الصحابة والتابعين، ومنهم: «قدامة بن مظعون»، و «أبو هريرة»، و «عثمان بن أبى العاص»، و «مروان بن الحكم»، و «عبيدالله بن العباس»، و «المهاجر ابن عبدالله الكلابى»، وجدير بالذكر أن «عثمان بن أبى العاص» أحد ولاة «البحرين» كان أحد القادة الكبار فى عهد «عمر بن الخطاب»، وأسهم فى فتح بلاد فارس، وقد ترك أخاه «المغيرة بن أبى العاص» خليفة له على «البحرين» حين جهاده فى فتح فارس. البحرين فى عهد الخلفاء الراشدين: ظهرت الردة فى بعض قبائل «البحرين»، ووحدوا صفوفهم لمحاربة المسلمين، فأرسل إليهم «أبو بكر الصديق» جيشًا بقيادة «العلاء بن الحضرمى» تمكن من إخماد ردتهم، وإعادتهم إلى الإسلام ثانية، وتمكن «العلاء» من توجيه عدة ضربات إلى الفرس الذين يثيرون القلاقل فى المنطقة حتى استدعاه «عمر بن الخطاب» وولاه على «البصرة»، وظلت «البحرين» موضع عناية الخلفاء الراشدين. البحرين فى العهد الأموى: اهتم الأمويون بالبحرين؛ لصلتها ببلاد فارس التى كانت تثير القلاقل فى البلاد الإسلامية كلما سنحت لها الفرصة، وظلت «البحرين» موضع |
|
*البحرين دولة عربية إسلامية.
تقع فى منتصف الخليج العربى، بين رأس الخليج عند البصرة، ومدخله عند مضيق هرمز، بين خطى عرض (525) و (527) شمالاً، وخطى طول (550) و (551) شرقًا، وهى على شكل أرخبيل جزرى. وتتكون من (33) جزيرة، كبراها جزيرة البحرين، تليها جزيرة المحرق ثم جزيرة سترة. تبلغ مساحتها (678) كم2 تقريبًا. وأهم مدن البحرين المنامة العاصمة، ومناخها حار رطب صيفًا، معتدل قليل الأمطار شتاءً، وتهب عليها رياح شرقية رطبة تسمى الكوس فى الصيف، وتتعرض لرياح جنوبية ساخنة تسمى سهيل، ورياح شمالية غربية فى الشتاء. ويبلغ عدد السكان (557) ألف نسمة وفق إحصائية سنة (1413هـ = 1992 م)، يدينون بالإسلام. وكان السكان يعتمدون على الزراعة وصيد اللؤلؤ والأسماك حتى اكتشاف البترول فى الثلاثينيات من القرن العشرين. وقد ورد ذكر البحرين فى الأساطير السومرية باسم دلمون أو تلمون، وتعنى عندهم أرض الحياة، أى: الأرض المقدسة، وقد بينت عمليات التنقيب قيام كل من حضارة نيدوك - كى الأكادية وحضارة دلمون الآشورية فى البحرين. ودخل أهل البحرين فى الإسلام فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث بعث إليهم العلاء بن الحضرمى، ثم ارتدَّ بعضهم وقضى عليهم العلاء، وشهدت البحرين فى العهد الأموى حركة استقلال تهدف إلى نشر مذهب الخوارج، قضى عليها الخليفة عبد الملك بن مروان، كما شهدت فى العصر العباسى حركة الزنج، ثم حكمها القرامطة، ثم العيونيون، واستولى عليها الفرس ثم المغول، ثم غزاها البرتغاليون، ثم سيطر عليها الفرس مرة أخرى حتى سيطر عليها آل خليفة نحو سنة (1196هـ = 1782م)، واحتلتها بريطانيا، وتم استقلالها سنة (1391 هـ = 1971 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ذات الصوارى (معركة بحرية) أثار بروز الأسطول الإسلامى فى البحر المتوسط حفيظة «قنسطانز الثانى» الإمبراطور البيزنطى، وجعله يفكر فى القضاء على الأسطول الإسلامى وتحطيمه، قبل أن تكتمل قوته، ويزداد خطره، وحتى تظل السيطرة على «البحر المتوسط» للأسطول البيزنطى وحده دون غيره، فعبأ الإمبراطور قواته البحرية كلها، واتجه بها قاصدًا سواحل الشام، وهو لا يراوده شك فى قدرته على تدمير السفن الإسلامية؛ لحداثة نشأتها، وقلة خبرة رجالها، لكن المسلمين استعدوا لهذا اللقاء جيدًا وتعاون الأسطولان فى «مصر» والشام، لرد هذا العدوان، وأسندت قيادتهما إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر».
والتقى الأسطولان الإسلامى والبيزنطى - الذى كان بقيادة الإمبراطور نفسه - فى شرقى «البحر المتوسط»، جنوبى شاطئ «آسيا الصغرى» (تركيا الحالية)، ودارت بينهما معركة بحرية كبيرة، سُميت بمعركة «ذات الصوارى»، لكثرة السفن التى اشتركت من الجانبين (خمسمائة سفينة من جانب الروم، مقابل مائتى سفينة من جانب المسلمين) وانتهت المعركة بنصر عظيم للمسلمين، وهزيمة ساحقة للأسطول البيزنطى، ونجاة الإمبراطور من القتل بأعجوبة. ونتيجة لهذه الهزيمة لم يرجع الإمبراطور إلى عاصمة «القسطنطينية» بعد المعركة، وإنما ذهب إلى «جزيرة صقلية»، قبالة شاطئ «تونس»، فى محاولة منه لحماية ما تبقى من دولة الروم فى «شمال إفريقيا»، لكنه قتل فى «صقلية» سنة (68هـ = 688م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ديو البحرية (معركة) معركة بحرية.
وقعت فى فبراير (1509 م)، بين أسطول برتغالى وأسطول مشترك للمماليك وسلطنة غوجرات. وسببها أنه فى عام (1498 م) وصلت مجموعة من السفن البرتغالية بقيادة فاسكوداجاما حول رأس الرجاء الصالح إلى ساحل مالابار، وأنشأ البرتغاليون سلسلة من المراكز التجارية على الساحل الهندى بين سنتى (1500، و 1505 م)، كما استولوا على جزيرة هرمز على مدخل الخليج العربى عام (1507 م)، وغيرها من النقاط الاستراتيجية؛ فأثر هذا التوسُّع سلبًا على التجارة بين الدول الإسلامية فى الهند فقام السلطان قانصوه الغورى سلطان المماليك بإعداد حملة بحرية كبيرة ضد البرتغاليين، وأسند القيادة إلى حسين الكردى نائب السلطان فى جدة. وأبحر حسين على رأس قوته فى عام (1505 م)، للبدء فى مراقبة البرتغاليين. وفى عام (1508 م) عقد السلطان قانصوه الغورى حلفا مع محمود بغارها سلطان غواجرت؛ للقضاء على التدخل البرتغالى فى التجارة بين الهند والبحر الأحمر. ووقعت فى عام (1508 م) معركة دابول البحرية التى أسفرت عن مقتل لورنزو ابن القائد البرتغالى فرانسيسكو دو ألميدو؛ فأقدم فرانسيسكو على احتلال عدد من المواقع الإسلامية على الساحل الهندى فى أول عام (1509 م) ومنها غوا ودابول. وفى فبراير (1509م) اكتشف فرانسيسكو وجود أسطول المماليك وسلطنة غوجرات قرب ديو الواقعة على الساحل الهندى الغربى شمالى غربى بومباى؛ فشن هجومًا فوريًّا أدى إلى تدمير أسطول الدولتين الإسلاميتين. وكانت معركة ديو البحرية حاسمة؛ إذ ترسخ النفوذ البرتغالى بعدها فى الهند والمحيط الهندى فترة طويلة من الزمن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المماليك البحرية (دولة) أصل المماليك: أكثر الأيوبيون من شراء المماليك الأتراك، وبنوا لهم الثكنات بجزيرة الروضة، وأطلقوا عليهم اسم «المماليك البحرية»، فقويت شوكتهم، وزادت سطوتهم، وسنحت لهم الفرصة بعد ذلك، فتولوا حكم «مصر».
كانت الغالبية العظمى من جماعات المماليك الذين جلبهم الأيوبيون وسلاطين المماليك من بعدهم تأتى من «شبه جزيرة القرم» و «بلاد القوقاز»، و «القفجاق»، و «آسيا الصغرى»، و «فارس»، و «تركستان»، و «بلاد ما وراء النهر»، فكانوا خليطًا من الأتراك، والشراكسة، والروم، والروس، والأكراد، فضلا عن أقلية من مختلف البلاد الأوربية. والمماليك طائفة من الأرقَّاء الذين اشتراهم سلاطين «مصر» وأكثروا منهم، لاسيما فى العهد الفاطمى، ثم تهيأت لهم الظروف ليحكموا «مصر» و «الشام»، وبلاد أخرى، ومع ذلك احتفظوا أثناء حكمهم لمصر بشخصيتهم، ولم يختلطوا بأى عنصر من عناصر السكان فى «مصر» وفى غيرها من البلاد التى حكموها. وكان المماليك ينقسمون فيما بينهم إلى أحزاب وطوائف متنافسة، ولكن هذا الانقسام لم يكن يؤثر على وحدتهم أمام العالم الخارجى حين يواجهونه، فقد كانوا يظهرون كعصبة واحدة متحدة، ويفسر ذلك سر قوتهم وأسباب تفوقهم وانتصاراتهم الحربية. وكان باب الترقى فى حكومة المماليك مفتوحًا على مصراعيه أمام كل مملوك يثبت كفاءته فى العمل، فيترقى من مملوك إلى أمير حتى يصل إلى عرش المملكة بكفاءته واجتهاده، فالسلطان لم يكن إلا واحدًا من أمراء المماليك، قدموه على أنفسهم لقوة شخصيته، ووفرة أنصاره، وكثرة جنوده، وقدرته على المنافسين الطامعين فى العرش، ولقد سطرت دولة المماليك الأولى «المماليك البحرية» صفحة مضيئة من تاريخ «مصر» خاصة، والتاريخ الإسلامى عامة، على أيدى سلاطينها الأقوياء الذين عملوا على توحيد البلاد، ورفع رايات الجهاد، وهم: 1 - العز أيبك: 2 - على بن أيبك (المنصور نور |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو بلاد فارس من البحرين وفتح اصطخر.
17 - 638 م كان العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه والي البحرين وكان يسابق سعد بن أبي وقاص في الفتح فلما كتب الله النصر في القادسية وكان له الصدى الواسع أحب العلاء أن يكون له النصر على فارس من جهته فندب الناس إلى الجهاد فاجتمع الجيش وعبروا البحر إلى فارس ولكن كل ذلك دون إذن عمر بن الخطاب واتجه العلاء إلى اصطخر وقاتلوا حتى انتصروا وفتحوها ولكن الفرس قطعت طريقهم إلى سفنهم فبقوا محاصرين مما أدى إلى عزل العلاء وطلب منه الالتحاق بسعد بن أبي وقاص وطلب من عتبة بن غزوان أن ينجد العلاء فانتصر المسلمون ثم عادوا إلى البصرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوحات في بلاد الروم الغربية والشرقية وغزو بحري للهند.
159 - 775 م منذ أن تولى المهدي الخلافة بعث العباس بن محمد على رأس جيش إلى بلاد الروم كما أرسل جيشا آخر إلى بلاد الهند وكان متجها بصورة عامة إلى بلاد الروم حيث ما تنفك الصوائف من الثغور فتغير على أرض الروم وإن كانت لم تحدث فتوحات واسعة أو تضم بلادا جديدة بشكل دائم إلا أن الانتصارات كانت كبيرة والغنائم كثيرة والأسرى كذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور القرامطة في البحرين.
286 - 899 م ظهر رجل من القرامطة يعرف بأبي سعيد الجنابي بالبحرين، فاجتمع إليه جماعة من الأعراب والقرامطة، وقوي أمره، فقتل ما حوله من أهل القرى، ثم سار إلى القطيف فقتل ممن بها وأظهر أنه يريد البصرة، فكتب أحمد بن محمد بن يحيى الواثقي، وكان متولي البصرة، إلى المعتضد بذلك، فأمره بعمل سور على البصرة، وكان ابتداء القرامطة بناحية البحرين أن رجلاً يعرف بيحيى بن المهدي قصد القطيف فنزل على رجل يعرف بعلي بن المعلي بن حمدان، مولى الزياديين، وكان مغالياً في التشيع، فأظهر له يحيى أنه رسول المهدي، وكان ذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين، وذكر أنه خرج إلى شيعته في البلاد يدعوهم إلى أمره، وأن ظهوره قد قرب؛ فوجه علي بن المعلي إلى الشيعة من أهل القطيف فجمعهم، وأقرأهم الكتاب الذي مع يحيى بن المهدي إليهم من المهدي، فأجابوه، وأنهم خارجون معه إذا أظهر أمره، ووجه إلى سائر قرى البحرين بمثل ذلك فأجابوه، وكان فيمن أجابه أبو سعيد الجنابي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة العيونية بالبحرين.
466 - 1073 م كان بشر بن مفلح العيوني أحد قادة أبي البهلول الذين أسقطوا القرامطه فبدأ عبدالله بن علي العيوني لإدراك ثأره لابن عمه منذ عام 462 هـ وقاتل يحيى بن عياش وكذلك القرامطة الذين لا يزالون في الإحساء فقط واستنجد العيوني بالدولة العباسية والتي أعطته جيشا كبيرا للقضاء على يحيى بن عياش في البحرين والقطيف والذي نقمت عليه الدولة لقتله أبي البهلول أحد المخلصين للدولة العباسية وكذلك كانت هناك مهمة أخرى هي القضاء على القرامطة في الإحساء وفعلا قضى ذلك الجيش على دولة يحيى بن عياش 468هـ وانتهى الأمر بيحيى منتحرا وكذلك قضى ذلك الجيش على القرامطة نهائيا عام 467 هـ. وقيام الدولة العيونية على يد عبدالله بن علي العيوني كان لعدة أسباب منها الثأر لابن عمه من يحيى بن عياش ومنها إكمال مشروع القضاء على القرامطة والذي بدأه أبو البهلول. كانت بدايات الدولة العيونية تابعة للدولة العباسية تخطب لها على المنابر وتقر بتبعيتها لكن بعد سقوط الدولة للأيوبيين أو المماليك كانت سيطرة الخلافة على الدولة العيونية قليلة، وللعيونيين في نجد ذكر واسع ومعارك مع القبائل أو مع أشراف مكة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة العيونية في البحرين.
636 - 1238 م استمرت سيطرة عبد القيس على إقليم البحرين وبينونة الدنيا ومزيرعة إلى وقت نهاية الدولة العيونية العبقسية وقد استمر حكم الدولة العيونية من سنة 470 هـ / 1077 م إلى سنة 636 هـ / 1238 م. ثم أخذ الضعف ينخر في أركان هذه الدولة فتوالت سقوط مناطقها واحدة تلو الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين المماليك البحرية الذين هربوا من مصر وبين عسكر مصر.
655 شوال - 1257 م وقعت الوحشة بين الملك الناصر وبين من عنده من البحرية، ففارقوه في شوال، وقصدوا الملك المغيث صاحب الكرك، فأخرج الأمير سيف الدين قطز العسكر الصالحية، فواقعوهم في يوم السبت خامس عشر ذي القعدة، وأسروا الأمير سيف الدين قلاوون، والأمير سيف الدين بلبان الرشيدي، وقتل الأمير سيف الدين بلغان الأشرفي، وانهزم عسكر الكرك وفيهم بيبرس البندقداري، وعاد العسكر إلى القاهرة، فضمن الأمير شرف الدين قيران - المعزي وهو أستادار السلطان - الأمير قلاوون وأطلقه، فأقام قلاوون بالقاهرة قليلاً، ثم اختفى بالحسينية عند سيف الدين قطليجا الرومي، فزوده وسار إلى الكرك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نائب طرابلس يطلب الإقالة بسبب حرامي بحري.
735 جمادى الآخرة - 1335 م في يوم الخميس نصف جمادى الآخره قبض على الأمير جمال الدين آقوش الأشرفي المعروف بنائب الكرك، وهو يومئذ نائب طرابلس وسجن بقلعة صرخد، ثم نقل في مستهل شوال إلى الإسكندرية فسجن بها، ونزل النشو إلى بيته بالقاهرة، وأخذ موجوده كله وموجود حريمه، وعاقب أستادراه، واستقر عوضه في نيابة طرابلس الأمير طينال على عادته، ونقل بكتمر العلائي إلى نيابة حمص، عوضاً عن بشاش المتوفي، وسبب ذلك كله أنه تراءى بطرابلس مركب للفرنج في البحر، فركب العسكر إلى الميناء، فدفعت الريح المركب عن الميناء ثم أخذ الأمير آقوش في تجديد عمارة مركب هناك، وأنفق فيه من ماله أربعين ألف درهم، فقدمت مركب الفرنج، فركب العسكر في المركب المستجد، وقاتلوا الفرنج، فقتلوا منهم جماعة وغنموا مركبهم بما فيها، فادعى صاحبها أنه تاجر قدم بتجارته، فنهبت أمواله وقتلت رجاله، وذكر عنه بعض التجار أنه متحرم لا تاجر، وأنه قدم في السنة الماضية إلى ميناء طرابلس وأخذ منها مركباً، فكتب آقوش بذلك إلى السلطان، فأجيب بالشكر وحمل الفرنجي إلى السلطان، فحمله آقوش مقيداً على البريد، فأكثر الفرنجي من التظلم، وتبرأ من التحرم في البحر، وأنه قدم بتجارة وهدية للسلطان، فظلمه نائب طرابلس وأخذ ما كان معه من التحف وغيرها، فصدقه السلطان، وكتب بإعادة مركبه إليه وجميع ما أخد له، فأجاب النائب بأن المذكور حرامي يقطع الطريق على المسلمين، فلا يسمع السلطان قوله، وكتب إليه بالتأكيد في رد المركب عليه، فردها النائب عليه، وشق ذلك عليه، ثم طلب آقوش الإعفاء من نيابة طرابلس فأجيب بتخييره بين نيابة صرخد وبعلبك، وبعث السلطان إليه الأمير برسبعا الحاجب، فسار به إلى دمشق، فقبض عليه تنكز بدار السعادة، وحمله إلى صرخد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع وباء بالوجه البحري، وفشت الأمراض بالقاهرة ومصر.
800 ربيع الأول - 1397 م وقع وباء بالوجه البحري، وفشت الأمراض بالقاهرة ومصر. وكان قد خرج جماعة من الأمراء إلى الصعيد فمرض أكثرهم، وعاد الأمير قَلْمطاي الدوادار في يوم الثلاثاء رابع ربيع الآخر، وهو مريض، لا يثبت على الفرس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة ديو البحرية بين المماليك والبرتغاليين.
915 - 1509 م ذكرنا في أحداث السنة السابقة (914هـ) هزيمة البرتغاليين أمام المماليك في وقعة غوا، وكان الأمير حسين الكردي قد عاد إلى ديو منتظرا موسم الأمطار حتى ينتهي ويعود إلى بلاده، ولكن البرتغاليين في هذه السنة قاموا بقيادة الحاكم البرتغالي لورانزو دالميدا حاكم الهند والذي قتل ابنه في العام الماضي فاجأ الأسطور المملوكي الراسي في ديو جنوب بومباي فجرت معركة انهزم فيها الأسطول المملوكي بعد أن تكبد الكثير من الخسائر فاضطر الأمير حسن الكردي إلى العودة إلى جدة بمن بقي معه، وكان هذا الانتصار البرتغالي له أكبر الأثر في رسو قدمهم على سواحل الهند واستيلائهم على مدينة ظفار، علما أن الأسطول البرتغالي بقي يلاحق الأسطول المملوكي إلى جدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خوض الأسطول العثماني معركة بحرية مع الأسطول البرتغالي.
937 جمادى الآخرة - 1531 م خاض الأسطول العثماني معركة بحرية مع الأسطول البرتغالي المكوَّن من 190 سفينة حربية و210 سفن نقل محملة بستة وعشرين ألف جندي، وذلك قرب جزيرة ديو الواقعة في المحيط الهندي، والتي تبعد عن شمال جزيرة بومباي بمسافة 250 كم. وقد حقق العثمانيون انتصارًا كبيرًا في هذه المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني (سليمان القانوني) ينشئ أول أسطول بحري ويعين (خير الدين بربروسا) أمير البحار.
940 - 1533 م عزم السلطان سليمان القانوني بعد أن استولى على بلغراد، السفر بسائر جنوده إلى أسبانيا للاستيلاء عليها، وبدا للسلطان سليمان، أنه لابد له من رجل يعتمد عليه في دخول تلك البلاد على أن يكون عالماً بأحوالها فوقع اختياره على خير الدين لما يعرفه عنه من شجاعة وإقدام، وكثرة هجومه على تلك النواحي، وما فتحه من بلاد العرب في الشمال الإفريقي وكيف أقر الحكم العثماني فيها، فوجه إليه خطابا يطلبه فيه إلى حضرته ويأمره باستنابة بعض من يأمنه في الجزائر، فعزم خير الدين على السفر إلى استنابول 940هـ وعين مكانه حسن آغا الطوشي، ولما وصل إلى استنبول احتفل به واستقبل بكل حفاوة وفوض إليه الخليفة سليمان النظر في دار الصناعة، ومنحه لقب قبودان باشا وزير بحرية - حتى تظل له السلطة الكاملة لمساندة النظام في الجزائر لتحقيق هدف الدولة في استعادة الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد البحري العثماني طرغد بك على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية.
960 رمضان - 1553 م استولى القائد البحري العثماني طرغد بك على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلاً أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب حرب بحرية طاحنة بين الأسطولين العثماني والبرتغالي.
961 رمضان - 1554 م نشبت هذه الحرب البحرية الطاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي، وكانت قد استمرت 18 ساعة بدون توقف، ولم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب بحرية بين أسطول العثمانيين وأساطيل أوربية.
967 رمضان - 1560 م أمير البحر العثماني طورغوت يستولي على جزيرة جربة بعد معركة جرت قبلها في شهر رمضان من هذا العام هزمت فيها أساطيل جنوة وفلورنسا وصقيلية ومالطة وأسبانيا، وتوغل طوغورت بعد ذلك في الداخل فاستولى على مدن قفصة وصفاقس والموناستير والقيروان وسوسة وكان الأعراب الشابية قد استولوا عليها فحررها منهم وانتقلت إلى الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري الإسباني "دوريا" الذي خاض عددا من المعارك ضد العثمانيين.
968 جمادى الأولى - 1561 م توفي القائد البحري الإسباني الشهير "أندريا دوريا"، كان قد خاض العديد من المعارك ضد المسلمين العثمانيين، وكان النصر فيها سجالا، وتوفي بعد انتصار العثمانيين في معركة "جربا" البحرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال الصفويين لجزيرة أوال (البحرين).
1011 - 1602 م بدأ النفوذ الإنكليزي يظهر في منطقة الخليج العربي حيث استمالت إنكلترا إليها الشاه عباس الصفوي شاه إيران ليقف معها ضد العثمانيين والبرتغاليين وقد منح الشاه إنكلترا امتيازات واسعة في التجارة وساعدته هي على مد نفوذه في الخليج حتى استطاعوا من احتلال جزيرة أوال (البحرين) في هذا العام، بعد أن كانت تحت السيطرة العثمانية من عام 957هـ الذين طردوا البرتغاليين منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الأسطول العثماني على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية.
1057 شعبان - 1647 م انتصر الأسطول العثماني بقيادة المشير عمار زاده محمد باشا على الفينيقيين في معركة "أيبسارا" البحرية أثناء فتح العثمانيين لجزيرة كريت الواقعة في البحر المتوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خوض الأسطول العثماني معركة بحرية ضد الأسطول البندقي.
1108 صفر - 1696 م خاض الأسطول العثماني بقيادة القبطان ميزومورتا حسين باشا معركة بحرية ضد الأسطول البندقي قرب جزر أندروز، أسفرت عن غرق 13 سفينة بندقية، ومقتل 5 آلاف بحار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا.
1113 صفر - 1701 م توفي القائد البحري العثماني الشهير "ميزرومورتا حسين باشا" غرقا أثناء نومه في سفينة القيادة، ويعد هذا الرجل من أهم قادة البحر الذين أنجبتهم الدولة العثمانية، وحقق انتصارات كبيرة في 8 معارك بحرية، وقد أدخل إصلاحات أساسية في القوات البحرية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح آل خليفة للبحرين.
1196 - 1781 م فتح آل خليفة (عتوب الزبارة) البحرين، والتي كانت تحت حكم الفرس، وعليها عامل، وهو الشيخ نصر آل مذكور، من عرب بوشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إحباط البحرية العثمانية محاولة الإسبان لاحتلال الجزائر.
1197 شعبان - 1783 م تمكنت البحرية العثمانية في موانئ الجزائر بنجاح من مهاجمة وتشتيت 75 سفينة حربية إسبانية كانت تحاول إنزال قواتها في موانئ الجزائر وذلك تمهيدا منها للقيام باحتلالها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مؤسس البحرين أحمد بن محمد بن خليفة.
1206 ذو الحجة - 1792 م يعتبر أحمد بن محمد بن خليفة مؤسس البحرين ولقبه الفاتح، وهو عتبي عنزي أسدي، من آل خليفة كانت إقامته بالزبارة (على الساحل المقابل للبحرين) مع أخيه شيخ الزبارة خليفة بن محمد، الذي كان ذهب للحج فناب عنه أخوه أحمد فنشبت حينها فتنة بين أهل البحرين وبين أهل الزبارة التي انتهت بانتصار أهل الزبارة وبالتالي دخول البحرين، والاستيلاء عليها، وجاء الخبر بوفاة خليفة في مكة فأصبح أخوه أحمد بن محمد هو الآمر الفعلي فحكم البحرين واعتبر مؤسسها، وبقي متنقلا بين البحرين والزبارة مقويا شأنه فيهما إلى أن توفي في هذه السنة ودفن في المنامة، فخلفه بعده ابنه سليمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السعوديون يدخلون البحرين.
1218 - 1803 م بدأ الصدام بين آل خليفة والسعوديين عام 1210هـ وعندما اشتد حصار السعوديين على الزبارة ارتحل عنها أهلها جميعا وانتقلوا إلى جزيرة أورال حيث أقاموا في قرية الجو الواقعة على أحد المرتفعات جنوبي الجزيرة التي بدأت تعرف بالبحرين، ثم تعرضوا لهجوم سلطان مسقط الذي استطاع أخذ رهائن من البحرين فاستعان آل خليفة بالسعوديين عام 1218هـ حيث تمكنوا بمساعدتهم من استرجاع الرهائن واستعادة الجزيرة التي أصبحت تحت حكم عمان ومن وقتها توطدت العلاقة بينهما وخاصة عندما عاد سليمان بن خليفة إلى حكمه بمساعدة الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد عام 1224هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البحرية البريطانية تدمر رأس الخيمة بالجزيرة العربية.
1222 - 1807 م شهدت سواحل الخليج العربي عمليات مسح بريطانية لموانئ اللؤلؤ في جزر البحرين والتعرف على المنطقة، وازداد في الوقت نفسه نشاط القواسم البحري في تتبع السفن البريطانية في المحيط الهندي حتى وصلوا إلى مسافة لا تبعد عن بومباي نفسها سوى ستين ميلا وكان من جراء ذلك المخطط إرسال الحملة البريطانية التي أبحرت من بومباي بقيادة الجنرال كير نحو رأس الخيمة وهناك أبدى العرب فرسان البحر الشجعان أروع صور البسالة والبطولة في الدفاع عن المنطقة، ولكن البريطانيين الذين استمروا في ضرب معاقل القواسم بالمدافع لمدى ستة أيام من سفنهم أدى إلى تدمير القواسم وحرق سفنهم بالكامل، فكان هذا من تمام السيطرة البريطانية على الخليج العربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة خكيكرة بين الكويت والبحرين من جانب وحاكم الدمام من جانب آخر.
1226 صفر - 1811 م خاضت الكويت معركة خكيكرة مع البحرين بقيادة عبدالله بن أحمد آل خليفة وجابر بن عبدالله الصباح ضد حاكم الدمام رحمة بن جابر الجلهمي الذي دعمه الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد حاكم نجد، وانتهت المعركة بانتصار البحرين والكويت. وكان من أسباب المعركة أن الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد كتب إلى رحمة بن جابر الجلهمي في قطر يأمره فيها بالاستعداد لغزو البحرين وكان محاربا لآل خليفة حكام البحرين فأرسل إليه سعود بن عبدالعزيز جيشا من أهل نجد والأحساء فاجتمعت عنده 60 سفينة ما بين كبيرة وصغيرة فلما علم بذلك عبدالله بن أحمد آل خليفة حاكم البحرين أرسل إلى حاكم الكويت الشيخ جابر بن عبدالله الصباح يستنصره فأتاه بحراً بالسفن فبلغت سفنهم جميعاً 200 سفينة والتقوا عند خوير حسان بالقرب من القطيف وربطوا السفن واقتتلوا فقتل من أهل البحرين والكويت 1000 رجل منهم دعيج بن صباح الصباح وراشد بن عبدالله بن أحمد آل خليفة وقتل من أتباع رحمة بن جابر الجلهمي 300 رجل وانهزم رحمة بن جابر الجلهمي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج حملة بحرية كبرى من بومباي إلى رأس الخيمة.
1235 صفر - 1819 م كانت ظروف السلطات البريطانية في الهند مهيأة أكثر من أي وقت سابق للقيام بتدخل عسكري واسع النطاق في الخليج العربي وتأكيد سيطرتها البحرية المؤدية إلى المحيط الهندي وكان إيفان تبيان حاكم بومباي في ذلك الوقت من أنصار التدخل العسكري في الخليج العربي، فعرضت عليه مشروعات عدة للتدخل، فاختار منها المشروع الذي يعرض إنشاء قاعدة بريطانية في رأس الخيمة والتدخل العسكري السياسي في الخليج ومن ثَمَّ خرجت حملة بحرية كبرى من بومباي في 16 محرم من هذه السنة، تألفت من ست سفن حربية كبرى بالإضافة إلى عدد من السفن الصغيرة، وقد وصلت إلى رأس الخيمة في 16 صفر من هذه السنة لإجبار شيوخ ساحل الخليج (الساحل المهادن) وأمرائه على الدخول في معاهدات الصلح البحري وكانت النتيجة الأساسية التي حصلت من هذه الحملة هي دخول شيوخ الإمارات العربية الساحلية في معاهدات مختلفة جعلت لبريطانيا يدا في شؤون جنوبي شرقي بلاد العرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).
1238 - 1822 م كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري. |