نتائج البحث عن (بحد) 39 نتيجة

بحدر: أَبو عدنان قال: البُهْدُرِيُّ والبُحْدُرِيُّ المُقَرْقَمُ الذي لا يَشِبُّ.
بحدل: البَهْدَلة والبَحْدَلة: الخفة في السعي. ابن الأَعرابي: بحْدَل الرجلُ إِذا مالت كتفه. الأَزهري: سمعت أَعرابيّاً يقول لصاحب له: بَحْدِلْ؛ يأْمره بالإِسراع في مشيه. وبَحْدَلٌ: اسم رجل.
بحدر
: (البْحْدُرِيُّ، بالضّمّ) ودالٍ مُهملَةٍ مضمومةٍ، أَهملَه الجوهَرِيُّ، وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: هُوَ (المُقَرقَمُ الَّذِي لَا يَشِبُّ) ، كالبُهْدُرِيِّ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ والتَّكْمِلَةِ.
بحدل
بَحْدَلَ الرجُلُ: مالَتْ كَتِفُه عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَفِي بعض النُّسَخِ: لِثَتُهُ. وَقَالَ الأزهريُّ: بَحْدَلَ: أسْرعَ فِي المَشْيِ. قَالَ: وسمعتُ أعرابِيّاً يَقُول لصاحبٍ لَهُ: بَحْدِلْ بَحْدِلْ، يأمُره بالسُّرعة فِي المَشْيِ. قَالَ: والبَحْدَلَةُ: الخِفَّةُ فِي السَّعْي. قَالَ غيرُه: بَحْدَلٌ كجَعْفَرٍ: اسْمٌ مِنْهُم حُمَيدُ بن بَحْدَلٍ، الشاعرُ. قلت: وبَحْدَلٌ: هُوَ ابْن أُنَيفٍ، من بني حارِثَة بن جَناب الكَلْبِي، جَدُّ يَزِيدَ بنِ مُعاوِيَة، أَبُو أمّه مَيسُونَ بنتِ بَحْدَلٍ. ومِن وَلَدِه حَسّانُ بن مَالك بن بَحْدَل، الَّذِي شَدَّ الخِلافَةَ لِمَروانَ، وَأَخُوهُ سَعيدُ بن مَالك بن بَحْدَلٍ، وحُمَيدُ بن حُرَيث بن بَحْدَلٍ، الَّذِي قَتَل مَن قَتَل مِن فَزارَةَ، وخالِدُ بن سعيد بن مَالك بن بَحْدَلٍ وَهُوَ الهَرَّاسُ، كَانَ على شُرطَةِ هِشام.
بحدج
: وَمِمَّا فَاتَهُ: بُحْدُجٌ وَهُوَ بالضمّ: اسمٌ، وَفِي أَنساب البَلاذُرِيّ: بُحْدُج بنُ ربيعةَ بنِ سُمَيْرِ بنِ عاتِكِ بن قَيْسٍ، من بني عامرِ بنِ حَنِيفَةَ.
[بحدل]بحدل: اسم رجل.
البُحْدُرِيُّ والمُقَرْقَمُ: الذي لا يَشْبُّ. الحَرْمَدُ: المُتَغَيِّرُ الرِّيْحِ، واللَّوْنِ، أنشد:
وثَأْطٍ حَرْمَدِ
هو الحَمْأةُ أيضاً. والطِّيْنُ الأسْوَدُ.
  • بَحْدَل
(بَحْدَل)مَالَتْ كتفه وأسرع فِي مشيته
البَحْدَلَةُ: الخِفَّةُ، ومنه بَنُوْ بَحْدَلٍ.
بحد
عن العبرية بمعنى خوف ورعب ورهبة. يستخدم للذكور.
البُحْدُرِيُّ، بالضم: المُقَرْقَمُ، الذي لا يَشِبُّ.
بَحْدَلَ: مالَتْ كَتِفُهُ، وأسْرَعَ في المَشْيِ.والبَحْدَلَةُ: الخِفَّةُفي السَّعْيِ. وكجَعْفَرٍ: اسْمٌ.

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها: لبيان أن محراب المساجد بدعة.
*ميسون بنت بحدل الكلبية هى ميسون بنت بحدل بن أنيف بن ذلجة الكلبية زوج معاوية بن أبى سفيان وأم ابنه يزيد، وكانت تسكن البادية.
وهى شاعرة عربية كانت تشتهر بالفصاحة، وتزوجها معاوية بن أبى سفيان ونقلها من البادية إلى دمشق، وأسكنها قصرًا من قصور الخلافة.
وكانت ميسون تحنُّ إلى مسقط رأسها (البادية) وقد قالت: لَلبْس عباءةٍ وتقرَّ عينى أحبُّ إلىَّ من لُبْسِ الشفوفِ وكلب ينبح الأضياف دونى أحبُّ إلى من هزِّ الدفوفِ وتُوفيت ميسون سنة (80 هـ = 699 م).
أي هو أعرفهم بما حدث به ذلك الشيخ وما لم يحدث به ، وذلك لطول ملازمته له وكثرة اختصاصه به ؛ ولا يقال ذلك إلا لمن هو ثقة في ذلك الشيخ ؛ وانظر (أعرف بفلان).
هي بمعنى (أعرف الناس بحديث فلان) ، فانظرها.
أي هو حافظٌ له ، يميز ما حدث به مما لم يُحدث به ، ويعرف ما أُخطئ عليه فيه إذا سمعه ؛ وانظر (أعرف بفلان).

كان يحدثنا بحديث الواحد على ثلاثة ضروب

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (روى الحديث على أوجه).
هذه العبارة فيها نفي صلاح الراوي للحجة ، وهذا ظاهر ، ولكن هل يكون من وُصف بها صالحاً للاستشهاد أم يكون متروكاً ؟ الجواب يحتمل الأمرين ، فكلمة (لا يحتجون به) تصدُق بمن يستشهدون به وبمن هو متروك عندهم ، وقد تقدم ذكر هذا المعنى في (لا يحتج به).
وأما الفرق بين (لا يحتج به) و (لا يحتجون به ، أو بحديثه) فهو أن الأولى قول الناقد نفسه سواء وافقه عليه غيره أم لا ، وسواء كان مقلداً فيه أم مجتهداً ، وأما الثانية فهي حكم ينسبه الناقد إلى علماء الجرح والتعديل ، ويقره باختياره له وسكوته عليه ، فيظهر أن العبارة الثانية أقوى من الأولى والنفس أكثر ركوناً إليها ، لأنها إجماع أو كالإجماع.
أي لا يستشهد به ، فهي بمعنى الكلمة التي قبلها والكلمة التي بعدها ؛ فانظرهما.
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة محل بن محرز: (سألت أبي عن محل بن محرز فقال: كان آخر من بقي من ثقات أصحاب إبراهيم، ما بحديثه بأس ، ولا يحتج بحديثه، كان شيخاً مستوراً؛ أدخله البخاري في كتاب (الضعفاء) فسمعت أبي يقول: يحوَّل من هناك).
هذه العبارة واحدة من عبارات التوثيق النادرة التي استعملها الإمام أحمد ؛ أخرج ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (24/121) عن أبي بكر بن أبي الخصيب قال: ذُكر عند أحمد بن حنبل صفوان بن سُليم قال: (هذا رجل يستسقى بحديثه ، وينزل القطر من السماء بذكره ).
ونقل قبله عن أحمد بن محمد بن هاني [هو أبو بكر الأثرم] أنه قال: (قال أبو عبدالله [هو الإمام أحمد]: "صفوان بن سُليم من الثقات" ، فقال من حضرنا أن أبا عبدالله قال: من الثقات ، ممن يُستسقى بحديثه ؛ ولم أحفظ أنا هذا ) (1).
(2) ونقل هذين الأثرين المزي في (تهذيب الكمال) (13/186).
يقال: (عمرو يعتبر بحديثه) و (يعتبر به) أي يصلح في الشواهد والمتابعات ولا يصلح للاحتجاج(1).
هذا هو الأصل في استعمالهم هاتين العبارتين ، ولكن كان بعض القدماء من النقاد يقول مثلاً: (زيد يُعتبر حديثه) أو يقول: (يُعتبر بحديثه) ، وهو يريد أنه يُنظر في أحاديثه ليُعرف الأصل في أحكامها ، أي الأصل في مرتبتها، وكذلك يقال: (كتبت أحاديث فلان الكذاب لأعتبر بها) ، أو نحو هذه العبارة ، وقائلها يريد بذلك الاستعانة بها في دراسته لأحاديث الرواة من أقران ذلك الراوي وتلامذته وغيرهم ، والكشف عن أحوالهم ، ولا سيما أهل السرقة والتخليط منهم ؛ ويقال أيضاً (فلان لا يعتبر بحديثه) أي لقلته أو لأن الرواة عنه كلهم ضعفاء أو لأن شيوخه كذلك ، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (4/361) (2): (شهاب ، روى عن عمرو بن مرة ، روى عنه شعبة ، سمعت أبي يقول ذلك ؛ وسألته عنه فقال: إنما روى حديثاً واحداً ما يعتبر به) ، أي لا يكفي لمعرفة حال راويه شهاب(3).
وانظر (ضعيف يعتبر به).
وقال ابن عدي في (الكامل) (1/243) في ترجمة إبراهيم بن هارون: (حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن هارون ليس به بأس ، يكتب حديثه ؛ وقول يحيى بن معين (يكتب حديثه) معناه أنه من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثُهم(4) ، ولم أر لإبراهيم بن هارون هذا عندي إلا الشيء اليسير فلم أذكره ها هنا ) ؛ يعني أنه لم يجد له في كتبه أو حفظِه إلا أحاديث يسيرة فلم يكتبها هنا في ترجمته، لأنها بسبب قلتها غير كافية للدلالة الصحيحة على حال الرجل، وإنما يَحكم على الراوي مَن وقف على أكثر أحاديثه ، أو على قدر كافٍ منها ؛ فابن عدي اعتمد في هذا الراوي قول ابن معين دون الاعتماد على دراسة حديثه ، وهو نظير ما فعل أبو حاتم في الاعتماد على رواية شعبة عن شهاب لتقويته دون الاعتماد على ما رواه شهاب ؛ وسيتكرر أصل هذا الكلام تحت كلمة (يُكتب حديثه).
(5) وذكره الذهبي عن ابن عدي في ترجمة ابراهيم المذكور من (الميزان) (1/33).
__________
(1) وممن يُكثر من استعمالها مفردةً الإمام الدارقطني ؛ وأحياناً يستعملها مقرونة بما يفسرها أو يزيد معناها وضوحاً؛ فمن ذلك قوله في سعيد بن زياد الشيباني: (لا يحتج به ، ولكن يعتبر به) ، وقوله في عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد: (لا يحتج به ، يعتبر به) ، وقوله في محمد بن إسحاق بن يسار وأبيه: (لا يحتج بهما ، وإنما يعتبر بهما).
وردت هذه العبارات في (سؤالات البرقاني للدارقطني) (188 و 317 و 422).
(2) ولكن قال ابن أبي حاتم عقب ذلك أي في الترجمة نفسها: (سئل أبي عن شهاب الذي روى عن عمرو بن مرة فقال: شيخ يرضاه شعبة بروايته عنه يحتاج أن يُسأل عنه).

23 - حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف، الأمير أبو سليمان الكلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - حَسَّانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ بَحْدَلِ بْنِ أُنَيْفٍ، الْأَمِيرُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
كان عَلَى قُضَاعَةِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ، وَهُوَ الَّذِي قَامَ بِأَمْرِ الْبَيْعَةِ لِمَرْوَانَ. وَذَكَرَ الْكَلْبِيُّ أَنَّهُمْ سَلَّمُوا بِالْخِلافَةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى حَسَّانِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ سَلَّمَهَا إِلَى مَرْوَانَ وَقَالَ:
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَّا الْخَلِيفَةُ نَفْسُهُ ... فَمَا نَالَهَا إلا ونحن شهود
وقصر حسان بدمشق هو قَصْرُ الْبَحَادِلَةِ، ثُمَّ صَارَ يُعْرَفُ بِقَصْرِ ابْنِ أبي الحديد.

36 - سعيد بن مالك بن بحدل الكلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - سَعِيدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ بَحْدَلٍ الْكَلْبِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَخُو حَسَّانٍ الْمَذْكُورِ.
وَلِيَ إِمْرَةَ الْجِزِيرَةِ وَقِنَّسْرِينَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ دَيْرُ ابْنِ بَحْدَلٍ مِنْ إِقْلِيمِ بَيْتِ الآبار، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا فِي قَوْمِهِ.
*ميسون بنت بحدل الكلبية هى ميسون بنت بحدل بن أنيف بن ذلجة الكلبية زوج معاوية بن أبى سفيان وأم ابنه يزيد، وكانت تسكن البادية.
وهى شاعرة عربية كانت تشتهر بالفصاحة، وتزوجها معاوية بن أبى سفيان ونقلها من البادية إلى دمشق، وأسكنها قصرًا من قصور الخلافة.
وكانت ميسون تحنُّ إلى مسقط رأسها (البادية) وقد قالت: لَلبْس عباءةٍ وتقرَّ عينى أحبُّ إلىَّ من لُبْسِ الشفوفِ وكلب ينبح الأضياف دونى أحبُّ إلى من هزِّ الدفوفِ وتُوفيت ميسون سنة (80 هـ = 699 م).

إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إعلام الأريب، بحدوث بدعة المحاريب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها: لبيان أن محراب المساجد بدعة.

أحمد بن عيسى بن أبي موسى عن محمد بن العلاء بحديث باطل رواه عنه زيد بن أبي بلال المقري فهو مجهول /

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد () بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام.
روى عن حسين.
روى عنه محمد بن منصور الكوفي.

الحارث بن عمرو [د ت] عن رجال عن معاذ بحديث الاجتهاد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: لا يصح حديثه.
قلت: تفرد به أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي، عن الحارث بن عمرو الثقفي ابن أخي المغيرة.
وما روى عن الحارث غير أبي عون، فهو مجهول.
وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل.

حجر بن حجر الكلاعي / ما حدث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقرونا بآخر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- حجير بن عبد الله [د، ت، ق] الكندي.
عن ابن بريدة.
وعنه دلهم بن صالح، يجهل، وحسن له الترمذي.

[صح] عبد الله بن دينار [ع] مولى ابن عمر أحد الائمة الاثبات انفرد بحديث الولاء فذكره لذلك العقيلي في الضعفاء وقال في رواية المشايخ عنه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اضطراب، ثم ساق له حديثين مضطربى الإسناد، وإنما الاضطراب من غيره، فلا يلتفت إلى فعل العقيلي، فإن عبد الله حجة بالاجماع.
وثقه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم.
وقد روى عن ابن عيينة: لم يكن بذاك ثم صار.

عبد الواحد بن واصل [خ د ت س] أبو عبيدة الحداد بحديث مشهور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه ابن معين وغيره.
وقال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون ضعيفاً.
وخرج له البخاري في الصلاة فقرنه بآخر.
وقال أحمد أيضا: لم يكن صاحب حفظ، وكتابه صحيح.
وقال ابن معين أيضا: كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة.
( [مات سنة تسع عشرة ومائة] ) .

عمر بن داود بن سلمون شيخ لأبي على الأهوازي من أهل الثغر أتى بحديث باطل لعله هو المتفضل بوضعه فإنه قد سمعه من الأهوازي يقول ختمت القرآن اثنتين وأربعين ألف ختمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فهذا شيخ لا يستحى مما يقول - عمر بن داود.
عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السواك يزيد الرجل فصاحة.
قال العقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر.
تفرد به معلى بن ميمون.
قلت: معلى ضعيف.

يزيد بن عمر التميمي حدث عنه جميع بن عمر بحديث في الصفات النبوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو دونه.
وقال البخاري: في حديثه نظر.
عمرو بن محمد العنقزى، حدثنا جميع بن عمر، حدثنا يزيد بن عمر التميمي، عن أبيه، عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله ﷺ - وكان وصافا.
فقال: كان فخما مفخما يتلالا وجهه تلالو القمر ... وذكر الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت