نتائج البحث عن (عالي) 50 نتيجة

  • العالي
(العالي) يُقَال فلَان عالي الكعب شرِيف وأتيته من عَال من فَوق
(الأعاليق) كل مَا علق (لَا وَاحِد لَهُ)
(الْعَالِيَة) من كل شَيْء أرفعه وَالنّصف الَّذِي يَلِي السنان من الْقَنَاة وَمَا فَوق نجد إِلَى تهَامَة إِلَى مَا وَرَاء مَكَّة وَمن الْوَادي حَيْثُ ينحدر المَاء مِنْهُ (ج) عَوَالٍ
عاليجن: عاليجن = عوسج (المستعيني مادة مصع) هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة.
الحروف العاليات:[في الانكليزية] Hidden features or characteristics [ في الفرنسية] Caracteristiques cachees هي الشئون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليها أشار الشيخ بقوله:كنا حروفا عاليات لم تقل متعلّقات في ذرى أعلى القلل إنما أنت فيه ونحن أنت وأنت هو والكل في هو هو فسل عمّن وصل هكذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
العالي:[في الانكليزية] Climax [ في الفرنسية] Gradation هو عند المحدّثين عبارة عن الإسناد الذي فيه علوّ ويقابله النازل كما عرفت. وعند البلغاء هو أن يأتي الشاعر. بألفاظ فصيحة ثم يركّبها بأسلوب غاية في الجزالة واللطافة، كأنّما ارتقت درجة درجة في سلم الحسن، وأن تكون أشعاره أعلى من بقية الشعر بحيث يقرّ له الفصحاء بعلوّ مرتبته، كذا في جامع الصنائع.
المبادئ العالية:[في الانكليزية] Transcendental principles (heavenly souls and intellects)-[ في الفرنسية] Principes transcendentaux (ames ،intellects celestes)هي العقول والنفوس السماوية.
بَاب العالي

الْمُرْتَفع والعالي والشاهق والشامخ والمشرف والباذخ واليافع والمنيف والباسق والمسلجم
العَالِيَاتُ:
كأنه جمع عالية التي تذكر بعده، قال العمراني: العاليات موضع.
العَالِيَةُ:
تأنيث العالي، رجل عال وامرأة عالية، والعالية: اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها وعمائرها إلى تهامة فهي العالية، وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، قال أبو منصور: عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا، وهي بلاد واسعة، وإذا نسبوا إليها قالوا علويّ والأنثى علوية على غير قياس، وقد قالوا عاليّ على القياس أيضا، قال الفراء: تركوها ونسبوا إلى مصدرها أو كانت العالية في المعنى ليست بأب ولا قبيلة إنما هو نسب إلى العلو من الأرض، وحكى القصري عن أبي عليّ: قالوا في النسب إلى العالية علويّ فنسبوا إلى العالية على المعنى، فمن ضمّ فهو إلى العلوّ ومن فتح فهو إلى العلو مصدر علا يعلو علوا، وقال قوم: العالية ما جاوز الرمة إلى مكة، وهم عكل وتيم وطائفة من بني ضبّة وعامر كلّها وغنيّ وباهلة وطوائف من بني أسد وعبد الله بن غطفان، ومن شقة الشرقي ابان بن دارم وهم علويون وأهل إمّرة من بني أسد وألمامهم وطائفة من عوف بن كعب بن سعد بن سليم وعجز هوازن ومحارب كلها وغطفان كلها علويون نجديون، ومن أهل الحجاز من ليس بنجديّ ولا غوري وهم الأنصار ومزينة ومن خالطهم من كنانة ممن ليس من أهل السيف فيما بين خيبر إلى العرج مما يليه من الحرة، فإذا انحدرت إلى مدارج العرج وثنايا ذات عرق فأنت فيهم، ويقال: عالى الرجل وأعلى إذا أتى عالية نجد، ورجل معال أيضا، قال بشر بن أبي خازم:
معالية لا همّ إلا محجّر ... وحرّة ليلى السهل منها ولوبها
وإياها أراد الشاعر بقوله:
إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... يهش لعلويّ الرياح فؤاديا
وإن هبّت الريح الصّبا هيّجت لنا ... عقابيل حزن لا يجدن مداويا
  • فَعَاليَة
فَعَاليَةالجذر: ف ع ل

مثال: يحتاج إلى دواء ذي فَعَاليَة كبيرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في تخفيف العين. المعنى: نشاط وتأثير

الصواب والرتبة: -يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الفعَّاليَّة بتشديد العين والياء على أنها مصدر صناعي، والأصل فيها فَعَّال. كما أجاز استعمال الفَعَاليَة بتخفيف العين والياء على أنها مصدر من الثلاثي فَعَلَ، لأن الفَعَاليَة من أبنية المصادر في الثلاثي المجرد، وقد وردت له نظائر كثيرة في لغة العرب كالكراهية والعلانية والصلاحية.
عَبْدُ العَالِي
من (ع ل و) المرتفع والمتكبر ومن صفات الله تعالى بمعنى الذي ليس فوقه شيء.
عَالِي
من (ع ل و) المرتفع، والمتكبر المتجبر.
شَعَّالِيَّة
من (ش ع ل) مؤنث شَعّالي نسبة إلى شَعَّالة.
جَعَالِيّ
من (ج ع ل) نسبة إلى جَعَالَة: ما يجعل عى العمل من أجر أو رشوة.
بِلْعَالِية
من (ع ل و) من كل شيء أرفعه، والنصف الذي يلي السنان من القناة ومن الوادي حيث منحدر الماء منه. يستخدم للذكور.
مَعَالِيقِي
من (ع ل ق) نسبة إلى مَعَالِيق: جمع مِعْلَاق بمعنى اللسان البليغ، وكل ما يعلق عليه والشديد الخصومة من الرجال الذي يتعلق بالشيء.
مَعَالِي
من (ع ل و) جمع مَعْلَاة بمعنى الرفعة والشرف.

الانفعاليات والانفعالات

دستور العلماء للأحمد نكري

الانفعاليات والانفعالات: اعْلَم أَن الكيفيات المحسوسة بِإِحْدَى الْحَواس الظَّاهِرَة إِن كَانَت راسخة أَي غير زائلة بالسرعة وَإِن كَانَت تَزُول بعد مُرُور الْأَزْمَان أَولا كحلاوة الْعَسَل وملوحة مَاء الْبَحْر فتسمى انفعاليات وَإِن كَانَت غير راسخة أَي زائلة بالسرعة كصفرة الوجل وَحُمرَة الخجل فتسمى انفعالات وَالْيَاء فِي الانفعاليات للتَّأْكِيد وَالْمُبَالغَة كالأحمري لشدَّة الْحمرَة. وَإِنَّمَا سميت تِلْكَ الكيفيات انفعاليات لانفعال الْحَواس عَنْهَا لِأَن حلاوة الْعَسَل تصل إِلَى الذائقة فَهِيَ تنفعل وَتقبل أَثَرهَا فَهَذَا من قبيل تَسْمِيَة السَّبَب باسم الْمُسَبّب. وَكَذَا تَسْمِيَة الكيفيات الْغَيْر الراسخة بالانفعالات من هَذَا الْقَبِيل لِأَن الْحَواس أَيْضا تنفعل عَنْهَا إِلَّا أَنهم حاولوا الْفرق بَين الاسمين للْفرق بَين المسميين بإلحاق الْيَاء للْمُبَالَغَة باسم الأولى وحذفها عَن اسْم الثَّانِيَة تَنْبِيها على شدَّة الانفعال فِي الأولى وقصوره وَعدم ثباته فِي الثَّانِيَة فَافْهَم.

الْحُرُوف الْعَالِيَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحُرُوف الْعَالِيَة: الشؤون الذاتية الكامنة فِي غيب الغيوب كالشجرة فِي النواة.
الْعلم الانفعالي: هُوَ الْعلم الَّذِي يكون مستفادا من الْوُجُود الْخَارِجِي كعلمنا بالسماء وَالْأَرْض وَالْمَسْجِد الْمَصْنُوع الْمَوْجُود فِي الْخَارِج وَلذَا وَقع فِي بعض الْكتب الْعلم الْفعْلِيّ مَا لَا يُؤْخَذ من الْغَيْر. وَالْعلم الانفعالي مَا يُؤْخَذ من الْغَيْر.

المبادئ الْعَالِيَة

دستور العلماء للأحمد نكري

المبادئ الْعَالِيَة: الْعُقُول الْعشْرَة.
العلم الانفعالي: ما أخذ من الغير.
أهل العالية:يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).
العَالِيّالجذر: ع ل

مثال: وَزِير التعليم العاليّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتشديد الياء من كلمة «العاليّ». المعنى: التعليم في الجامعات والمعاهد العليا

الصواب والرتبة: -وزير التعليم العالِي [فصيحة] التعليق: كلمة «العالي» اسم فاعل من الفعل «علا» وهو صفة للتعليم الجامعي لعلوه عن التعليم العام، ولا وجه لتشديد الياء.
تَعالِيالجذر: ع ل

مثال: تَعَالِي يا هندالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة.

الصواب والرتبة: -تَعالَيْ يا هند [فصيحة]-تَعالِي يا هند [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل «تعالَى» إلى ياء المخاطبة تحذف الألف ويفتح ما قبلها، وهذه الفتحة عوض عن الألف المحذوفة، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بناء على مجيء الفعل «تعالي» بكسر ما قبل ياء المخاطبة في شعر أبي فراس الحمداني:أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالِي أقاسمك الهموم تعالِي وجاء في التاج: «وربما ضُمَّت اللام مع جمع المذكر السالم، وكُسِرت مع المؤنثة».
تَعَالَيَاالجذر: ع ل

مثال: تَعَالَيَا أَيُّها الصديقان إلى هناالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في بنية الفعل عند الإسناد. المعنى: أقبلا

الصواب والرتبة: -تَعالَيا أيها الصديقان إلى هنا [فصيحة] التعليق: ذكر بعض اللغويين أن العبارة المذكورة خطأ، وأن صوابها: «تعالا إلى هنا» وهو رأي غريب لا سند له، ويكفي لبيان فساده أن ننقل ما ذكره صاحب المصباح المنير ونصه: «تعال .. استعمل بمعنى هلمّ .. ويتصل به الضمائر باقيًا على فتحه فيقال: تعالَوْا، تعالَيَا، تعالَيْن».
ضَوْضَاء عَالِيةالجذر: ض و ض

مثال: تسبِّب آلات التنبيه ضوضاءَ عاليةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكرة.

الصواب والرتبة: -تُسَبِّب آلات التنبيه ضوضاءَ عالية [فصيحة]-تُسَبِّب آلات التنبيه ضوضاءً عاليًا [صحيحة] التعليق: الأرجح في كلمة «ضوضاء» أنها من الجذر (ضوض)، وأنها مؤنثة على وزن «فَعْلاء» فتمنع من الصرف، وهو الوارد في شعر الحارث بن حلزة الذي يقول:أجمعوا أمرهم بليل فلمّا أصبحوا أصبحت لهم ضوضاءوفي الكلمة لغة أخرى تصرفها لأنها مذكرة وتزنها على «فَعْلال»، ولم يرد على التذكير شاهد من كلام العرب، وإنما اقتصر الأمر على الجدل اللغوي بين أعلام اللغويين.
فَعَّالِيَّةالجذر: ف ع ل

مثال: يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يحتاج إلى دواء ذي فَعَالِيَة كبيرة [فصيحة]-يحتاج إلى دواء ذي فَعَّالِيَّة كبيرة [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من صيغة المبالغة كما في هذا المثال.

جمع «فَعْل» على «فَعالي»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «فَعْل» على «فَعالي» الأمثلة: 1 - أَسْرَعَ أَهَالي المدينة إلى الترحيب به 2 - اسْتَصْلَحت الدولة الأَرَاضي البور 3 - لَيَال مظلمةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الثلاثي لا يجمع على «فعالِي».

الصواب والرتبة:1 - أَسْرَعَ أهالي المدينة إلى الترحيب به [فصيحة]2 - استصلحت الدولة الأراضي البور [فصيحة]3 - ليالٍ مظلمة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم كلمة «أراضٍ» جمعًا لـ «أرْض» على غير قياس، كما جمعت أيضًا «أهل» على «أهال»، و «ليل» على «ليالٍ».

الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
أقاليم التعاليم
للقاضي: محمد بن حمد بن خليل ذي الفنون، الخويي.
المتوفى: سنة 693.
في الفنون السبعة: التفسير، والحديث، والفقه، والأدب، والطب، والهندسة، والحساب.
أوله: (الحمد لله خالق الأشياء، وواضع الأرض ورافع السماء...).
في التفسير.

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

علم معرفة العالي والنازل

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة العالي والنازل من أسانيده
وأعلاها القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم القرب من الأئمة المشهورين.
ثم العلو بالنسبة إلى الكتب المشهورة كالتيسير والشاطبية.
ومن أقسام العلو تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخ ذلك الشيخ.
ومن أقسامه أيضا العلو بموت الشيخ لا مع الالتفات إلى أمر آخر وشيخ آخر متى يكون.
وإذا عرفت العلو بأقسامه عرفت النزول فإنه ضده وههنا تفاصيل ذكرها السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان.

1704- رفيع أبو العالية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1704- رفيع أبو العالية
د ع: رفيع أَبُو العالية الرياحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم.
قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: " أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم.

6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار.
(2088) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست.
فوالله لقد قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: " ولقد رأيته؟ " قلت: نعم.
قال: " أتدري من هو؟ " قلت: لا.
قال: " ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام ".
أخرجه أبو نعيم

7092- العالية بنت ظبيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7092- العالية بنت ظبيان
ب د ع: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها.
وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت قبل أن يحرم الله عَزَّ وَجَلَّ نساءه ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم، وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضا فطلقها.
روى أبو نعيم هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وروى عن الزهري، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق العالية بنت ظبيان، فتزوجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يحرم الله على الناس نكاحهن.
وقال يحيى بن أبي كثير: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أدخلت عليه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها.
أخرجها الثلاثة.

علي دمر = محمد عالي حمراء

تكملة معجم المؤلفين

علي دمر = محمد عالي حمراء
علي سيدو الكوراني
(1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م)
كاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي.
ولد في عمَّان بالأردن. بدأ دراسته الإبتدائية سنة 1916 في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة 1915 م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة 1920 التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام 1924 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في 1928 بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي.
وفي عام 1929 عين أستاذاً للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيراً للمجلس التشريعي الأردني. ثم عين سفيراً في

محمد عالي حمراء

تكملة معجم المؤلفين

- أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام - ط 2 - جدة: الدار السعودية للنشر، 1387 هـ، 189 ص. ثم ط 3: 1391 هـ، ثم عام 1405 هـ، 207 ص - (ذخائر الفكر الإسلامي).
- الربا - بيروت: مؤسسة الرسالة، - 140 هـ 144 ص.
- موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه؛ واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم (ترجمة بالاشتراك مع محمد كاظم سباق) - ط 2، مزيدة ومنقحة - جدة: الدار السعودية للنشر، 1405 هـ، 195 ص.
- واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم - د. م. د. ن، - 140 هـ، 77 ص.

محمد عالي حمراء
(1346 - 1405 هـ) (1927 - 1985 م)
شاعر متمكِّن، مدرِّس.
عُرف باسم "علي دُمَّر".
ولد في حماة، وتخرَّج

أبو العالية المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه، ولا ذكره «3» أبو أحمد الحاكم في الكنى.
وأخرج حديثه الطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق أبي معيد، بالتصغير، واسمه
حفص بن غيلان، عن حبان بن حجر، عن أبي العالية المزني- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ستكون بعدي فتن شداد خير النّاس فيها المسلمون من أهل البوادي لا ينتدون من دماء النّاس ولا أموالهم» «1» .

أبو العالية الرّياحي

الإصابة في تمييز الصحابة

: بكسر الراء بعدها تحتانية مثناة خفيفة، مولاهم.
اسمه رفيع، بفاء ثم مهملة مصغرا، ابن مهران.
أدرك الجاهلية، ويقال: إنه قدم في خلافة أبي بكر، ودخل عليه، فذكر البخاري في تاريخه، من طريق مسلم بن قتيبة، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: هل رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: أسلمت في عامين من بعد موته.
وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهنيّ، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: أدركت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة. ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه في الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي- أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرّياحي في الصحابة، وخلط في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء.
وقد أرسل أبو العالية عن كثير من الصحابة، منهم ابن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وعلي.
وروى عن أبي موسى، وأبي أيوب، وثوبان، ورافع بن خديج، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وغيرهم.
روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، وابن سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وقتادة، وثابت، وحميد بن هلال، ومنصور بن زاذان، وآخرون.
ويقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. قال ابن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير. وقال النضر بن شميل، عن شعبة، عن عاصم: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب. وقال العجليّ:
تابعي ثقة من كبار التابعين.
قال أبو خلدة: مات سنة تسعين. أو قيل سنة ثلاث وتسعين. وقال المدائني: سنة [ست وتسعين] . وقال أبو عمر الضرير: مات سنة [ثمان وتسعين] ، وبه جزم ابن حبان.

العالية بنت ظبيان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر «1» بن كلاب الكلابيّة.
تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكانت عنده ما شاء اللَّه، ثم طلّقها، كذا قاله أبو عمر، فمقتضاه أن تكون ممّن دخل بهن.
وقال ابن مندة لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان، وبلغنا أنها تزوّجت قبل أن يحرّم اللَّه النّساء، فنكحت ابن عم لها من قومها، وولدت فيهم.
قلت: وهذا أخرجه عبد الرّزّاق في تفسيره، عن معمر، عن الزهري- أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوّجت وكان يقال لها أم المساكين، فتزوّجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وأخرجه أبو نعيم، من طريق الليث، عن عقيل، عن الزّهري نحوه دون قوله: وكان يقال لها أم المساكين.
ومن طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: نكح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلّقها حين أدخلت عليه.
127- العالية 1:
قَالَ الزُّهْرِيُّ: تَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ بَنِي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ.
وَلأَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَمِيْلِ بنِ زَيْدٍ وَاهٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- العَالِيَةَ مِنْ بَنِي غِفَارَ فَأُدْخِلَتْ فَرَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضاً فَقَالَ: "الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ" وأمر لها بالصداق2.
__________
1 ترجمتها في "الإصابة" "4/ ترجمة رقم 703".
2 ضعيف: أخرجه أحمد "3/ 493"، والبيهقي "7/ 256-257" من طريق جميل بن زيد الطائي، عن زيد بن كعب بن عجرة قال: فذكره.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" "7/ 223" من طريق محمد بن فضيل، عن جميل بن زيد، عن عبد الله بن كعب قال: فذكره.
قلت: إسناده ضعيف، آفته جميل بن زيد الطائي، قال ابن معين، ليس بثقة. وقال ابن حبان: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه.

عبد الله بن معقل، عبد الله بن معبد، أبو العالية

سير أعلام النبلاء

عبد الله بن معقل، عبد الله بن معبد، أبو العالية

451- عبد الله بن معقل 1: "خ، م، د، س"
ابن مقرن، الإِمَامُ، أَبُو الوَلِيْدِ المُزَنِيُّ، الكُوْفِيُّ. لأَبِيْهِ صُحْبَةٌ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ. وَعَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَكَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ بنُ فَيْرُوْزٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، مِنْ خِيَارِ التَّابِعِيْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ.
452- عَبْدُ اللهِ بنُ مَعْبَدٍ 2: "م، 4"
الزماني، بصري، ثقة، جليل.
رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْلاَنُ بنُ جَرِيْرٍ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ: قَبْلَ المائَةِ.
453- أَبُو العالية 3: "ع"
رفيع بن مهران، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، الحَافِظُ، المُفَسِّرُ، أَبُو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، البصري، أحد الأعلام. كان مولى لامرأة بَنِي رِيَاحِ بنِ يَرْبُوْعٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي تَمِيْمٍ.
أَدْرَك زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ شَابٌّ، وَأَسْلَمَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ.
وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَأَبِي أَيُّوْبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَعِدَّةٍ.
وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَقَرَأَهُ عَلَى: أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَتَصَدَّرَ لإِفَادَةِ العِلْمِ، وَبعُدَ صِيْتُهُ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ -فِيْمَا قِيْلَ- وَمَا ذَاكَ بِبَعِيْدٍ فَإِنَّهُ تَمِيْمِيٌّ، وَكَانَ مَعَهُ بِبَلَدِهِ، وَأَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَبِي العالية نيفًا وعشرين سنة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 175"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 615"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 780"، الكاشف "2/ ترجمة 3037"، تاريخ الإسلام "3/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 40"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3837".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 622"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 805"، الكاشف "2/ ترجمة 3036"، تاريخ الإسلام "3/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 40"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم "3836".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "
7/ 112"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1103"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2312"، الحلية لأبي نعيم "2/ 217"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 50"، تاريخ الإسلام "3/ 319" و "4/ 79"، العبر "1/ 109"، الإصابة "1/ ترجمة 2740"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2100".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت