|
(الحرقة) الْحَرَارَة وَمَا يجده الْإِنْسَان من لذعة الطّعْم أَو الْحبّ أَو الْحزن
|
|
الحرقة:[في الانكليزية] Sourness ،heartburn [ في الفرنسية] Aigreur بالضم وسكون الراء المهملة سوزش وما يجده الإنسان في العين من الرّمد أو في القلب من الألم أو في طعم شيء محرق. وحرقة البول وجع احتراقي عند خروج البول كذا في بحر الجواهر.والحرقة عند البلغاء هي أن يؤتى بكلام يبعث على الرّقّة ويدعو إلى البكاء، وإن يكن تركيبه عاديا ومعانيه ليست بديعة. ولا صناعة فيها. ولكنها وجدانية وليس ثمّة إجماع على ذلك، بخلاف الذوق فإنّه شرط، ولا يتلذّذ بهذا الكلام إلّا أصحاب القلوب. وهو مؤثّر في ذوي الطباع السّليمة لأنّه يذكر عظمة الباري تعالى وهيبته واستغناءه. ومثل هذا الكلام يسمّى بالحقيقي ويمكن أن يكون الكلام بالوصف المذكور إذا تضمّن ذكر الثناء على بعض الناس والأحبة والفراق، وإمّا أن يتعلّق بقلّة وفاء الزمان أو غلبة الشوق وشدّة ألم الفراق وأمثال ذلك.ومثل هذا الكلام يدعى مجازيا. كذا في جامع الصنائع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحُرَقَةُ:
بالضم ثم الفتح، والقاف: ناحية بعمان ينسب إليها أبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الحرقي، أحد أئمة السّنة من أصحاب عبد الله بن عبّاس، أصله من الحرقة، قالوا: ويقال له الجوفي، بالجيم والواو والفاء، لأنه نزل البصرة في الأزد في موضع يقال له درب الجوف، روى عن ابن عباس وابن عمرو، روى عنه عمرو بن دينار، وتوفي سنة 93. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق مشهور.
يروي عن أبيه، وعن أنس. وعنه مالك، والناس. قال أحمد: ثقة، لم أسمع من يذكره بسوء. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بحجة. وقال ابن عدي: ليس بالقوي. وروى عباس عن يحيى - وسئل عن العلاء وسهيل فلم يقو أمرهما. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن العلاء وعن ابنه () : كيف حالهما () ؟ قال: ليس به بأس. قلت: هو أحب إليك أو سعيد المقبري؟ قال: سعيد أوثق، والعلاء ضعيف. عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن نعيم المجمر، عن ابن عمر - مرفوعاً: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ... الحديث. ورواه الزبير بن حبيب، وفليح بن سليمان، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال ابن عدي: الروايتان خطأ. والصحيح شعبة والدراوردي وغيرهما، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد. ابن المبارك، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة بحديث: من صلى صلاة لا يقرأ فيها بالفاتحة فهي خداج. رواه مالك وجماعة عن العلاء، فقال: عن أبي السائب بدل [عن] () أبيه. ورواه ابن ثوبان وغيره، عن العلاء عنهما معا، فيجوز أن يكون عنده هكذا. وقال أبو حاتم الرازي: هو صالح الحديث أنكر من حديثه أشياء. |