نتائج البحث عن (مَا جرى) 15 نتيجة

مَا جرى: كلمة مَا مَوْصُولَة كَمَا يُقَال اسْمَع مَا جرى على هَذَا الرجل من المصائب والصعوبات والشدائد وَيحْتَمل أَن تكون نَافِيَة واستفهامية وَلكُل مَوضِع ومقام وَمَا نجر أنهر عَظِيم فِي الدكن وَللَّه در من قَالَ:(لَو جرى مَا جرى عَليّ على...مَا نجر اما جرى بل انجمدا)

تأسي أهل الإيمان، بما جرى على مدينة القيروان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تأسي أهل الإيمان، بما جرى على مدينة القيروان
لابن سعدون.

الغَمَر وَمَا جَرَى مَجْراه

المخصص

ابْن السّكيت، أَو غَيره غَمِرت يَدي غَمَراً وَهِي غمِرة قَالَ الشَّاعِر قد غَمِرتْ أكُفُّهم أَقْذِرْ بِهِمْ والعَرَن - الغَمَر وَهِي من الزُّبْد وَضِرة وَمِنْه قيل سِقاء وَضِرٌ يرادُ بِهِ سُهُوكةُ رائحتِه وَمِنْه قَول الشَّاعِر سَيُغْني أَبَا الهِنْدي عَن وَطْب سالمٍ أَباريقُ لم يَعْلقْ بهَا وَضَر الزُّبْد وَهِي من السَّمْك صَمْرة وَقد صَمَرت تَصُمَر صَمَراً وَمِنْه قَول الشَّاعِر وَلم تَصْمَرْأ كُفُّهمُ بُحوت على مَتْن الخِوَان بِهِ عَكُوف وَهِي من الزَّيْت قَنمِة وَقد قَنِمت قَنَماً ولَكِدة كَقَنمِة وَقد لَكِدت وَمِنْه قَول الراجز قد قَنمِتَ بالزَّيْت كَفُّ العاصِرِ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فجعَل القَنَمة اسْماً للرائحِة كالبَنَّة وَهِي من الشُّهْد شَترة - شَترت شَتّراً وَمن العسَلِ عَسِلة وَمن القَنْد قَنِدَة وَمن الدَّسَم سَطِلة والدَّسَم - هُوَ مَا أَنْبَتَت الأَرض والزَّهَم - مَا لَا كَرِشَ لَهُ والوَدَك - مَا لَهُ كَرِش وَمن البِزْر نَسِمة ونَسِكَة وَكَذَلِكَ هِيَ من النَفْط نَسِكة وَمن القَذَر وحِرَة وَقد وَحِرت وَحَراً، صَاحب الْعين، كَتِنَت شَفَتُه وكَدِنتْ كَدَنا فَهِيَ كَتِنة وكَدِنة وَالتَّاء أعْلى وَذَلِكَ إِذا اسْودَّت من شَيْء أكله، قطرب، نَمَّسَ الشعرُ - أَصَابَهُ دُهْن فتوَسَّخَ، أَبُو زيد، مَثَّ شارِبُه مَثّاً إِذا أصابَه الدَّسَم حَتَّى تَرَى لَهُ وَبيصاً، صَاحب الْعين، رجُل قَشِفٌ - لَا يتَعَهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشَافة

نعم وبئس وما جرى مجراهما

ألفية ابن مالك

نِعْمَ وبئس وما جرى مجراهما:
فعلان غير متصرّفين ... نعم وبئس رافعان اسمين
مقارني أل أو مضافين لما ... قارنهما كنعم عقبى الكرما
ويرفعان مضمرا ً يفسّره ... مميّزّ كنعم قوما ً معشره
وجمع تمييز ٍ وفاعل ٍ ظهر ... فيه خلافّ عنهم قد اشتهر
وما مميّزّ وقيل فاعل ... في نحو نعم ما يقول الفاضل
ويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبدا
وإن يقدّم مشعر به كفى ... كالعلم نعم المقتنى والمقتفى
واجعل كبئس ساء واجعل فعلا ... من ذي ثلاثةٍ كنعم مسجلا
ومثل نعم حبّذا الفاعل ذا ... وإن ترد ذمّا ً فقل لا حبّذا

ذكر ما جرى لألب أرسلان بعد ملكه

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وكان خصيا. وسبب ذلك أن طغرلبك أنفذه في ابتداء حاله، وريعان إقباله، ليخطب امرأة فزوجها لنفسه وعصاه، ولما ظفر به أقره على خدمته بعد أن خصاه. وكان حنفي المذهب كثير التعصب لمذهبه، والذهاب مع عصبته. ثم فارق التعصب وجمع بني العصابتين، وحسن رأي اجتهاده في الإصابتين. وكان سبب معرفته بطغرلبك، أنه لما ورد نيسابور افتقر إلى كاتب يجمع في العربية والفارسية بين الفصاحتين، فدله عليه الموفق والد أبي سهل، فظفر منه بشاب في رأي كهل.
ذكر نظام الملك
قال: ولما صرف عميد الملك وعزل، ونقل إلى حيث اعتقل. استوى أمر نظام الملك وبزغت بالسناء شمسه، وبلغت المني نفسه، وعلا علمه، وجرى قلمه. وترفعت وسادته، وتفرعت سيادته. ومضت مضاربه، ومضت سحائبه.
****

ذكر ما جرى لألب أرسلان بعد ملكه
قال-رحمه الله-: كان قاورد بن داود أخوه، قد استولى على كرمان في زمان عمه طغرلبك في سنة 447 هـ، وملك شيراز في سنة 455 هـ، وقتل كل ديلمي بها وسفك وهتك، وبطش وأوحش. وخالف أخاه ألب أرسلان، واعتصم منه بمدينة بردشير بكرمان. فسار إليه ألب أرسلان وآمنه، وأخذ قلعة اصطخر، وأتاه مستحفظها بتحف فيروزج، وكأس زمرد لم ير مثلها. وشمل بلاد فارس إحسان الدولة وعدلها.
قال: ووصل إليه شرف الدولة أبو المكارم مسلم بن قريش في سنة 457 هـ، فأكرم وفادته، وأكثر إفادته، وأجرى في إقطاعه هيت والأنبار وحربي والسن والبوازيج. ووصل شرف الدولة هذا إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة 457 هـ، فتلقاه الوزير، فخر الدولة ابن جهير، وألفى من إقباله عليه خير ظهير. قال: وأوغل السلطان في بلاد الخزر من طريق نخجوان، وكثر لإعانة الإيمان ونصره الأنصار والأعوان.

ذكر ما جرى للملك داود بن محمود بعد وفاة أبيه

تاريخ دولة آل سلجوق

ويوسف وهو مطرق لا يضرع له ولا يخاطبه. فضربت رقبتهما، وطويت ورقتهما. ثم انصرف السلطان سنجر ذلك اليوم وارتحل من غده، فلما وصل إلى كورشنبه، خلع على السلطان طغرل وسايره على انفراده. ووصاه ببلاده وتلاده. وأفضى إليه بأسراره وأسرّ إليه بمفاوضاته. وأمره بأن يكون مع رضاه ونهاه عن معارضاته. فقبّل عين الوزير ذاكره لماذا كره عمه. وظن أنه سر يخفر فيه ذمامه ويخفي ذمه. ثم دعاه وودعه وأودعه من النصيحة ما أودعه. وانصرف إلى الري راجعا، ولمصالح الممالك جامعا.
ذكر جلوس السلطان المعظم ركن الدنيا والدين أبي طالب طغرل بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان
قال-رحمه الله-: جلس طغرل على سرير الملك بهمذان، بعد انصراف السلطان سنجر إلى خراسان في جماد الآخر سنة 526 هـ، ووزيره القوام أبو القاسم ناصر بن علي الدركزيني الأنسباذي استبد بتمشية الأمور، والأمر والنهي على الجمهور. وكان لا يوقع في الأمثلة السلطانية مظهرا أنه وزير سنجر. وإنما خلفه بالعراق ليهذب الممالك ويدبر. وهو في هذا الكبر نشيط، والسلطان طغرل منه مستشيط. فهو في بث العدل، والوزير في بث الحبل. وذاك يعطي وهذا يأخذ، وهذا يورط وذاك ينقذ.
ووصلت رسل الإمام المسترشد بالله فلقيهم الوزير بعبوس وبؤس، ووقعهم بالنجه، وواقحهم بالجبه. وضيع للطمع في الرشي الرشد، وضل عن نهج الضلالة التي تشد.
وأفسد ما صلح، وجرى على خلق الفلاحة وما أفلح. وانفصل الرسل ولم يستقر بين الإمام والسلطان قاعدة، وكلما ظنت متقاربة عادت وهي بعادية عادة الوزير متباعدة.
ذكر ما جرى للملك داود بن محمود بعد وفاة أبيه
قال-رحمه الله-: كان داود ولي عهد أبيه، وآق سنقر الأحمديلي أتابكه ومربيه، وهو بأذربيجان في جمع كثير، وجم غفير. وقصده خواص والده وتغضبوا له وتعصبوا، وثابوا إليه ووثبوا. ومعهم الأمير سعد الدولة يرنقش الزكوي، وكان من أجل أمراء الخدم، وأحدهم في إحياء رسوم البأس والكرم، ومعهم ابنا قراجة إيلرمش وأخوه، وعدة من الأمراء هم الأعيان والوجوه. ومن أرباب العمائم الصفي الأوحد أبو القاسم، الذي جعل مستوفيا للسلطان محمد بعد العزيز. فحملهم على التبريز من

عاد الحديث إلى ذكر ما جرى للسلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه بعد موت جاولي في سنة 541 هـ

تاريخ دولة آل سلجوق

مع الفقهاء في مسألتين. ومما مدحته به من قصيدة وذلك من أول نظمي، أولها:
أظنهم وقد عزموا ارتحالا ثنوا عنا جمالا لا جمالا
سروا والصبح مبيضّ الحواشي فلما جال عهد الوصل حالا
اخلاّئي وهل في الناس خلبه أخلي من الأشجان بالا
لئن لم أشف صدري من حسودي ولم أذق العدى داء عضالا
فلا أدركت من أدبي مراما ولا صادفت من حسبي منالا
ولا وخدت إليكم بي جمال ولا واليت مولانا الجمالا
وقائلة أفي الدنيا كريم سواه فقلت لا، وأبي العلا لا
قال: ولم يقنع ما جاد به للوفود، حتى زم إلى البلاد ركائب الجود، فجعل لكل بلدة من بلاد الإسلام من مواهبه راتبا، وأصبح جوده في الآفاق إلى المقيمين سائرا واللطالبين طالبا.
عاد الحديث إلى ذكر ما جرى للسلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه بعد موت جاولي في سنة 541 هـ
قال-رحمه الله-: ولما توفي جاولي جاندار، طمع الأمير الحاجب الكبير فخر الدين عبد الرحمن بن طغايرك في تولي بلاد أرّانية وأرمينية، وعرف أنه لا يتمشى له ذلك مع تسلط خاصبك بن بلنكري، فتوسل في استمالة الأمير بوزابه، صاحب فارس، إلى السلطان، ليتم له مراده بتوسطه، وأرسل إلى الأمير الحاجب تتار، وهو عند الأمير بوزابه، أن هذا أوان قدومه، وزمان هجومه. فقدم المعسكر السلطاني في عسكر ضخم، ومقدّم فخم. واتصل به الأمير عباس صاحب الري في عدة وعديد، وبأس شديد. واتفق هؤلاء الثلاثة ابن طغايرك، وبوزابه، وعباس، على تدبير الدولة وتقرير قوانينها وترتيب دواوينها، وكف عادية المتسطلين عنها، وتوفين حظوظهم بالاستقلال بها منها. فأحوجت السلطان الضرورة إلى النزول على حكمهم، ورأى السلامة سلمهم. وأقسم على رضاهم ورضي بقسمهم. فأول ما فعلوا أنهم عزلوا وزيره، ونقلوا إلى الوزير الذي ولوه تدبيره.

ذكر ما جرى من الحوادث التي انحلت

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وفي هذه السنة قدم الأمير العالم قطب الدين أبو منصور المظفر بن أردشير العبادي الواعظ، فأعجز بالفصاحة وأعجب، وشرّق بأنوار البلاغة وغرّب وأنا أذكر، وقد حضرت مجلسه، وقد وضع له منبر على شاطئ دجلة، والسلطان مطل عليه من أعلى مكان، والأمير عباس صاحب الري جالس في شفّارته 1بدجلة بحيث يسمعه، والعبادي يفتن الناس بما يبديه من سحره ويبدعه. وحضرت مدة مقامي ببغداد جميع مجالسه أكتبها من لفظه، وأقبل عليه الإمام المقتفي وقبّله، ورفعه وبجّله. وأمره بالجلوس في جامع القصر في موضع يقرب من منظرته، ليجلس حيث لا يراه وهو بحضرته.
وانبثّت بدائهه وبدائعه، وأشرقت بنجح مطالبه مطالعه.
ذكر ما جرى من الحوادث التي انحلت بها تلك العقود واختلت تلك العهود
قال-رحمه الله-: وصل الخبر بقتل الأمير عبد الرحمن بن طغايرك بأرانية، وكان من قدر الله سبحانه أنه استصحب معه خاصبك بلنكري ليبعده عن الخدمة السلطانية، غير مكترث به. وكان مع خاصبك أمر من السلطان سرا في الفتك به أن خلت عرصة، أو أمكنت فرصة. فركب ابن طغايرك يوما لتجهيز العساكر إلى غزاة الكرج، ووقف منفردا في ذلك المرج. وهو يسير أميرا أميرا. ولا يمكن من المقام كبيرا ولا صغيرا. وابن بلنكري واقف لا يريم، وهو لبرق ما يشيمه من عارض الغمد يشيم.
ومعه الأمير زنكي الجاندار، فتقدم وأقدم، وضرب رأس ابن طغايرك بسوط حديد شدخه وفشخه، واستصرخ بأعوانه فعدم مصرخه. وضرب بعد ذلك بالسيوف، وتفرقت عنه جموع تلك الصفوف. وتغلب ابن بلنكري على أرّانية، فأحسن إلى الذين ساعدوه، وعقد حبي الحبّ لهم حين عاقدوه. وامتد إلى أردبيل محاصرا، وبها الأمير آق أرسلان، وأخرجه منها بالأمان، ثم اشتغل بحصار مراغة لينال منها ما أراغ، وحصرها طويلا ولم يجد فيها المساغ.
ولما نمى إلى السلطان ببغداد خبر قتل ابن طغايرك، أحضر الأمير عباسا في داره،
__________
كذا في الأصل ولم نقف لها على معنى يناسب وضعها من الجملة.

ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه

تاريخ دولة آل سلجوق

وخص خاصبك بالاصطناع والاصطفاء، وعظمه على الأمراء، وأمره على العظماء.
وذلك في سنة 542 هـ.
ذكر ما جرى بأصفهان من الفتنة بعد مصرع بوزابه
قال-رحمه الله-: كان نجم الدين رشيد الغياثي والي أصفهان من قبل السلطان، وهو متعصب على الشافعية. فلما تم من صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي إلى بوزابه الميل، بادر بالإرسال إلى أصفهان للإيقاع بمن خرج على السلطان، وعلم ابن الخجندي فخرج منها، وزحف العوام إلى المدرسة فنهبوها، وأحرقوا دار كتبها، وتشتت بنو الخجندي. فقصد صدر الدين محمد وأخوه جمال الدين محمود الموصل، وأوردهما جمال الدين الوزير من إنعامه وإكرامه المهل والمنهل 1. ومضى جمال الدين إلى الحج، وأقام صدر الدين وبحر وجود الوزير له متلاطم اللج. ثم انصرف عنه مملؤ الحقائب، محبوا بالمواهب. وعمل في جمال الدين أبياتا من جملتها:
حئت إلى بابك فردا وقد خرجت من نعماك في قافله
ووصل إلى أصفهان لتوفر أهلها على خدمته، وافترضوا إقامة حرمته. وأما جمال الدين أخوه، فإني لما عدت إلى بغداد لقيته وقد عاد من الحج في صفر سنة 543 هـ.
وكان قد عزم والدي على العود إلى أصفهان، فصحبناه، وجمعتنا الطريق، ووجدناه نعم الرفيق. ثم تفارقنا، وسار مع قافلة همذان، وسرنا مع أصفهان. ثم وصل الخبر بأن السلطان رضي عنه وعن أخيه وخلع عليهما، وأعاد الرئاسة إليهما، ثم وصلا، وعلى أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا.
ذكر بعض الحوادث
قال: في سنة 541 هـ حج ابن جهير وزير الخليفة المقتفي، فرتب صاحب المخزن قوام الدين بن صدقة وزيرا، وكان بيته أثيلا أثيرا. ورتب في المخزن عوضه زعيم الدين يحيى بن جعفر، ورتب بعد ذلك يحيى بن محمد بن هبيرة صاحب الديوان.
وفي سنة 543 هـ، مات قاضي القضاة ببغداد يوم النحر، وهو فخر الدين علي بن
__________
المنهل: الكثير الانصباب.

ذكر ما جرى للسلطان سليمان بن محمد

تاريخ دولة آل سلجوق

عتابي، فكيف غيره من الألوان. وطلب له كفن في ذلك اليوم فلم يوجد، وبقي على حاله ولم يلحد. وما ألقى عليه رداء، ولم يبذل له فداء. حتى جبى له من سوق العسكر الكفن والقطن، وتهيأ لمن تولى أمره حسبة لله الغسل والدفن. فيا بعدا للدنيا ما أكدر صفاءها، وأغدر وفاءها. تخيف من آمنها، وتزعج من سكنها. وتقتل من أحياها، ولا ترعى من رعاها.
وأما السلطان محمد، فإنه ظن بعد قتله، أن الموانع قد ارتفعت. والمنافع قد اتسعت، وأن الأمراء النافرين منه، بسببه يجتمعون، وعلى نصره يجمعون، وإلي جنابه يفزعون.
وكان وزيره في خوزستان الوزير جلال الدين بن القوام أبي القسم الدركزيني، وقد أبقاه على وزارته، وجرى ما جرى بمشورته وإشارته. فأشار عليه بأن يسير رأس خاصبك إلى الأميرين الكبيرين: شمس الدين أتابك إيلدكز، ونصر الدين خاصبك بن آق سنقر صاحب مراغة. وظن أنه يعجبهما إتلافه، ولا يسعهما عصيان السلطان وخلافه. فلما وصل إليهما الرأس هالتهما حالته، وأعيتهما في هذه العثرة إقالته. وقالا: "لقد أقدم على فتك عظيم بعظيم، ولقد ألام الكريم بظفر لئيم. أما كان استوثق منه باليمين؟ أما استمسك من وعده بالحبل المتين؟ وإذا كان هذا الملك الأكرم ابن الملوك الأكرمين مجترئا على مثل هذه الجرائم، ومستصغرا لأمثال هذه العظائم، فقد عزّ العزاء، وخاب الرجاء، وجل المصاب وعظم البلاء". فمالا عنه، ونالا باللوم منه. وأرسلا إليه: "إنك أخطأت، وزعمت أنك أصبت. وما يثق قلب إليك، وإن وثقتنا فإنك باليمين التي حلفت بها له تحلف، ولمثل الوعد الذي أخلفته معه تخلف. فليس لنا بك إلمام، ولا لك معنا كلام".
ذكر ما جرى للسلطان سليمان بن محمد ابن ملكشاه وجلوسه على سرير السلطنة
قال-رحمه الله-: كان لما خرج من مجلسه بقزوين، ووجد التمكن والتمكين.
خرج به مظفر الدين ألب أرغو بن يرنقش البازدار إلى زنجان، وكاتب فيه الأميرين شمس الدين إيلدكز ونصرة الدين صاحب مراغة، وهما في أمره مترويان. فلما نفرا من محمد، وتزمما وتذمرا، سارا بعساكرهما إلى زنجان، طالبين لخدمة السلطان سليمان، وحملاه إلى همذان، وأجفل السلطان محمد في شرذمة يسيرة إلى أصفهان.

ما جرى بعمان بعد موت أبي القاسم بن مكرم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ما جرى بعمان بعد موت أبي القاسم بن مكرم.
431 - 1039 م
لما توفي أبو القاسم بن مكرم خلف أربعة بنين وهم أبو الجيش، والمهذب، وأبو محمد، وآخر صغير، فولي بعده ابنه أبو الجيش، وأقر علي بن هطال المنوجاني، صاحب جيش أبيه، وكان المهذب، يطعن على ابن هطال، وبلغه ذلك، فأضمر له سوءاً، فجهز له مكيدة وجعله يكتب بخطه ما أظهره ابن هطال عند أبي الجيش، وقال له: إن أخاك كان قد أفسد كثيراً من أصحابك عليك، وتحدث معي، واستمالني فلم أوافقه، فلهذا كان يذمني، ويقع في، وهذا خطه بما استقر يعني من أنه سيمنحه الوزارة وغيرها إن مكنه من الأمر فلما رأى خط أخيه أمره بالقبض عليه، ففعل ذلك واعتقله، ثم وضع عليه من خنقه وألقى جثته إلى منخفض من الأرض، وأظهر أنه سقط فمات ثم توفي أبو الجيش بعد ذلك بيسير، وأراد ابن هطال أن يأخذ أخاه أبا محمد فيوليه عمان ثم يقتله، فلم تخرجه إليه والدته، وقالت له: أنت تتولى الأمور، وهذا صغير لا يصلح لها. ففعل ذلك، وأساء السيرة، وصادر التجار، وأخذ الأموال، وبلغ ما كان منه مع بني مكرم إلى الملك أبي كاليجار، والعادل أبي منصور ابن مافنة، فأعظما الأمر واستكبراه، وشد العادل في الأمر، وكاتب نائباً كان لأبي القاسم بن مكرم بجبال عمان يقال له المرتضى، وأمره بقصد ابن هطال، وجهز العساكر من البصرة لتسير إلى مساعدة المرتضى، فجمع المرتضى الخلق، وتسارعوا إليه وخرجوا عن طاعة ابن هطال، وضعف أمره، واستولى المرتضى على أكثر البلاد، ثم وضعوا خادماً كان لابن مكرم، وقد التحق بابن هطال، على قتله، وساعده على ذلك فراش كان له، فما سمع العادل بقتله سير إلى عمان من أخرج أبا محمد بن مكرم، ورتبه في الإمارة، وكان قد استقر أن الأمر لأبي محمد في هذه السنة.

وفاة ملك اليمن المنصور وما جرى بعده من قتال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك اليمن المنصور وما جرى بعده من قتال.
694 - 1294 م
مات الملك المظفر شمس الدين أبي المظفر يوسف بن الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول التركماني صاحب اليمن في شهر رمضان فكانت مدته نحو خمس وأربعين سنة وكانت سيرته جيدة، وملك بعده ابنه الملك الأشرف ممهد الدين عمر ولي عهد هأيون، فنازعه أخوه الملك المؤيد هزبر الدين داود وجمع لقتاله، وحاصر عدن ثلاثة عشر يوما وملكها وأخذ الأموال بغير حق، وسار يريد تعز فبعث إليه الأشرف جيشا قاتله وأسره وحمله إليه، فاعتقله.

عصيان الأمير إينال اليوسفي على الأمير برقوق وما جرى من الفتنة بينهما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان الأمير إينال اليوسفي على الأمير برقوق وما جرى من الفتنة بينهما.
780 شعبان - 1378 م
خبر هذه الواقعة أنه لما كان في يوم رابع عشرين شعبان ركب الأتابك برقوق من الإسطبل السلطاني في حواشيه ومماليكه للتسيير على عادته، وكان الأمير بركة الجوباني مسافراً بالبحيرة للصيد، فلما بلغ إينال اليوسفي أمير سلاح ركوب برقوق من الإسطبل السلطاني انتهز الفرصة لركوب برقوق وغيبة بركة، وركب بمماليكه وهجم الإسطبل السلطاني وملكه، ومسك الأمير جركس الخليلي، وكان مع إينال المذكور جماعة من الأمراء ولما طلع إينال إلى باب السلسلة وملكها، أرسل الأمير قماري لينزل بالسلطان الملك المنصور إلى الإسطبل، فأبى السلطان من نزوله ومنعه، ثم كبس إينال زردخاناه برقوق وأخرج منها اللبوس وآلة الحرب، وأخذ مماليك برقوق الذين كانوا وافقوه وألبسهم السلاح وأوقفهم معه وأوعدهم بمال كبير وإمريات، وبلغ برقوقاً الخبر فعاد مسرعاً، وجاء إلى بيت الأمير أيتمش البجاسي بالقرب من باب الوزير وألبس مماليكه هناك، وجاءه جماعة من أصحابه، فطلع بالجميع إلى تحت القلعة وواقعوا إينال اليوسفي، وأرسل برقوق الأمير قرط في جماعة إلى باب السلسلة الذي من جهة باب المدرج، فأحرقه، ثم تسلق قرط من عند باب سر قلعة الجبل، ونزل ففتح لأصحابه الباب المتصل إلى الإسطبل السلطاني، فدخلت أصحاب برقوق منه وقاتلت إينال، وصار برقوق بمن معه يقاتل من الرميلة، فانكسر إينال ونزل إلى بيته جريحاً من سهم أصابه في رقبته من بعض مماليك برقوق، وطلع برقوق إلى الإسطبل وملكه وأرسل إلى إينال من أحضره، فلما حضر قبض عليه وحبسه بالزردخاناه، وقرره بالليل فأقر أنه ما كان قصده إلا مسك بركة لا غير، ثم أن برقوق مسك جماعة من الأمراء وغيرهم من أصحاب إينال اليوسفي، ما خلا سودون النوروزي، جمق الناصري وشخصاً جندياً يسمى أزبك كان يدعي أنه من أقارب برقوق، ثم حمل إينال في تلك الليلة إلى سجن الإسكندرية ومعه سودون جركس، ثم أخذ برقوق في القبض على مماليك إينال اليوسفي، ونودي عليهم بالقاهرة ومصر، ثم في الثامن والعشرين من شعبان حضر الأمير بركة من السرحة، فركب الأتابك برقوق وتلقاه من السحر وأعلمه بما وقع من إينال اليوسفي في حقه، ثم اتفقا على طلب الأمير يلبغا الناصري من نيابة طرابلس، فحضر وأنعم عليه باقطاع إينال اليوسفي ووظيفته إمرة سلاح، وكانت وظيفة يلبغا قبل إينال، وتولى مكانه في نيابة طرابلس منكلي بغا الأحمدي البلدي، ثم استقر بلوط الصرغتمشي في نيابة الإسكندرية.

تأسي أهل الإيمان بما جرى على مدينة القيروان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تأسي أهل الإيمان، بما جرى على مدينة القيروان
لابن سعدون.

السجع الجليل فيما جرى من النيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السجع الجليل، فيما جرى من النيل
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى التلمساني.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت