موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَعَالِي
من (ع ل و) جمع مَعْلَاة بمعنى الرفعة والشرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توالي التأنيس، بمعالي ابن إدريس
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
الشاطبي، أبو المعالي الفارسي:
4851- الشاطبي: الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيُّ، الأَنْدَلُسِيّ، الشَّاطِبِيُّ، سِبْطُ الحَافِظِ ابْنِ عَبْدِ البَرِّ. أَجَازَ لَهُ جَدُّهُ تَصَانِيْفَهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ "443". وَقَدْ سَمِعَ "الصَّحِيْحَيْنِ" مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ بنِ دِلْهَاثٍ العُذْرِيِّ، وَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنَ: القَاضِي أَبِي الوَلِيْدِ البَاجِيِّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ أَغْمَاتَ. رَوَى عَنْهُ: حَفِيْدُهُ لِبِنتِهِ؛ عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَغْمَاتِيُّ، وَعِيْسَى بنُ المَلْجُوْمِ، وَأَجَازَ لابْنِ بَشْكُوَال. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ -أَوِ اثْنَتَيْنِ- وثلاثين وخمس مائة، وعاش تسعين عامًا. 4852- أبو المعالي الفارسي 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ القَاسِمِ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ مُكْثِرٌ، سَمِعَ "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ، وَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ سَعِيْدٍ العَيَّارِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي حَامِدٍ الأَزْهَرِيِّ، وَسَمِعَ أَيْضاً كِتَابَ "المَدْخَلِ إِلَى السُّنَنِ" مِنَ البَيْهَقِيِّ. مَوْلِدُه: سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ، فِي شَعْبَانِهَا، وَتُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ الفُرَاوِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمَكَ المُغِيْثيُّ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي القَاسِمِ الشَّعْرِيَّةُ، وَطَائِفَةٌ. وَأَجَازَ لِعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أبي سعد السمعاني. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 124- 125". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: زيدان بن أحمد (المنصور بالله) بن محمَّد الشيخ المهدي بن عبد الله (القائم بأمر الله) من آل زيدان، أبو المعالي السعدي المالكي من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش.
كلام العلماء فيه: * هدية العارفين: "كان عالمًا عادلًا" أ. هـ. * أعلام الناس: "فقيه علامة مشارك متضلع نقاد شهم أديب بارع شجاع عالم بمكايد الحروب وخدعها ذو مروءة ومتانة دين جامع لخصال الفضل والكمال ولكنه غير مخظوظ ولا متوقف في الدماء ولا مبال بالعظائم كثير المراء والمجادلة" أ. هـ. * معجم المفسرين: "كان عالمًا بالتفسير والفقه، عارفًا بالأدب بويع بفاس بعد وفاة والده وتوفي بمراكش" أ. هـ. وفاته: سنة (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن" اعتمد فيه على ابن عطية والكشاف. |
|
النحوي، اللغوي: علي بن تقي الدين الحسن بن معالي الحليِّ، فخر الدين، أبو الحسن، يعرف بابن الباقلاني.
ولد، سنة (601 هـ) إحدى وستمائة. من تلامذته: ابن الفوطي وغيره. كلام العلماء فيه: • تلخيص مجمع الآداب: "أحد مشايخنا الذين أدركناهم بمدينة السلام، كان عالمًا بالنحو واللغة ومعاني الشعر ولغة الحديث رأيته وكتبت عنه، وكان حسن الأخلاق ... وكتب لي الإجازة الجامعة". وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن تميم أَبو المعالي البرمكي.
وفاته: سنة (411 هـ) إحدى عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: كتاب "المنتهى في اللغة" منقول من كتاب صحاح الجوهرى وزاد فيه أشياء قليلة وأغرب في ترتيبه. وكان هو والجوهري متعاصرين لأن صاحب الصحاح فرغ منه سنة (369) وذكر البرمكي أنه صنفه سنة (397). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الكريم أبو الفضائل وأبو المعالي ابن كاتب قطلوبك، فخر الدين.
ولد: سنة (691 هـ)، وقيل: (692 هـ) إحد ى وتسعين وستمائة، وقيل: اثنتين وتسعين وستمائة. من مشايخه: الشيخ موسى العجمي، وكمال الدين ابن قاضي شهبة وغيرهما. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: • المعجم المختص: "تفقه وبرع، وكان من أذكياء زمانه .. سمع معي وحدث، وأوذي وأخذت جهاته فصبر واحتسب .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "ذكره القاضي شهاب الدين بن فضل الله في (مسالك الأبصار) فقال: المصري الذي لا يسمح فيه بالمثاقل، ولا يهون ذهنه، فيشبه به ذائب الأصيل بل البحر المصري لأنه ذو النون ... وهو إمام الشام وغمام العلم ... ثم قال: وهو أفقه من هو بالشام موجود، وأشبه عالم بأصحاب إمامه في الوجود" أ. هـ. • الدرر: "وكان الفخر في الذكاء والحفظ آية وكان ظريفًا لطيفًا يتعاني التجارة .. " أ. هـ. • وفيات ابن رافع: "تفقه وبرع ودرس وأفتى وشغل بالعلم مدة وتصدر بالجامع الأموي وانتفع به جماعة، وكان حاد القريحة، كثير العبادة .. " أ. هـ. • السلوك: "وكان يتوقد ذكاء بحيث أنه حفظ مختصر ابن الحاجب مع تعقد ألفاظه في تسع عشر يومًا ودرس وأفتى وأفاد .. " أ. هـ. • الدارس: "وقال الحافظ شهاب الدين بن حجي السعدي: وكان قد صار عين الشافعية بالشام فلما جاء السبكي أطفأه، قال: وسمعت شيخنا ابن كثير يقول إنه سمعه يقول: منذ علقت العلم لم أصل صلاة إلا واطمأننتِ فيها ولا توضأت وضوءًا إلا واستكملت مسح رأسي .. "أ. هـ. • الشذرات: "وقال الصلاح الكتبي: أعجوبة الزمان. كان ابن الزملكاني معجبًا به وبذهنه الوقاد، يشار إليه في المحافل، وينوه بذكره، ويثني عليه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي المعالي الجويني إمام الحرمين.
478 - 1085 م عبدالملك بن أبي محمد عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني، تفقه على أبيه صاحب التصانيف في الأصول، رحل إلى بغداد وتفقه على علمائها، ثم قصد مكة وجاور فيها أربع سنين ثم إلى المدينة فدرس وأفتى فلذلك لقب بإمام الحرمين، ثم عاد إلى نيسابور فبنى له فيها الوزير نظام الدولة المدرسة النظامية فدرس فيها إلى أن توفي في نيسابور عن 59 عاما، له من التصانيف العديدة النظامية، والشامل والإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الدين، والبرهان في أصول الفقه، وغيرها من الكتب، وكان من فقهاء الشافعية المبرزين في الأصول والفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو سُلَيْمَانَ، وَقِيلَ: أَبُو الْمَعَالِي، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ كَثِيرًا، وَعَنْ غَيْرِهِ، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَاءُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَشَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، لا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: كُوفِيٌّ تَرَكُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - ن: محمد بن وهْب بن أبي كريمة، أبو المعالي الحراني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عتاب بْن بشير، ومحمد بْن سَلَمَةَ، وعيسى بْن يونس، ومسكين بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: النسائي، وإبراهيم بن يوسف الهِسنْجانيّ، والحسين بن إسحاق التستري، وأبو عروبة، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. قلت: تُوُفّي في رمضان سنة ثلاث وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - شريف ابن سيف الدولة علي بن عبد اللَّه بن حمدان، الْأمير أَبُو المعالي سعد الدولة. [المتوفى: 381 هـ]
ملك حلب ونواحيها بعد أبيه، وطالت أيامه، ثم عرض له قُولَنْج أشْفَى منه على التلف، ثم تماثل، فواقع جارية فلما فرغ بطُل نصفه، فدخل إليه الطبيب فأمر أن يُسْجَر عنده الند والعنبر، فأفاق قليلاً، فقال له الطبيب: أرني يدك، فناوله يده اليسرى، فقال: هات اليمين. فقال: ما تركت لي اليمين يمينًا. وكان قد حَلَف وغدر. وتُوُفِّي في رمضان، وله أربعون سنة وأشهرُ، وتولّى بعده ابنه أَبُو الفضائل سعد، وبموت سعد انقرض مُلك سيف الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - مُعْتَمد بْن محمد بْن محمد بْن مكحول، أبو المعالي النَّسَفيّ المَكْحُوليّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
يروي عن جدّه أبي المعين محمد بن مكحول، وأبي سهل هارون بن أحمد الأسْتِراباذيّ الرّاوي عن أبي خليفة. وتُوُفّي سنة نَيِّفٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - هبة اللَّه بن الحسين بن عليّ، كمال الملك أبو المعالي، [المتوفى: 443 هـ]
أخو الوزير عميد المُلْك محمد. وَزَر لجلال الدّولة أبي طاهر بن أبي نصر بن بُوَيْه مرَّتين الأخيرة سبع سنين، ووزر لَأبي كالَيْجار ولولده، وفتح له ممالك وظلم وسفك وعسف وصَادَرَ. هلك في المصاف بين أبي نصر، وأخيه أبي منصور بالأهواز، وقد مدحه الشَّريف المُرتضى، فسُرَّ بذلك. هلك في ربيع الآخر كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - إسماعيل بْن الحَسَن بْن محمد بْن الحُسين بن داود بن عليّ النقيب، أبو المعالي العلوي النيسابوري. [المتوفى: 448 هـ]
سمع جده، وأبا الحسين الخفاف، وجماعة، وأملى، وله حشمة وجلالة. توفي في ربيع الأول عن تِسْعٍ وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - قريش بن بدران بن مقلّد بن المسيّب العُقَيْليّ، الَأمير أبو المعالي [المتوفى: 453 هـ]
صاحب الموصِل. -[41]- ولِيها عشر سنين. وقد ذكرنا أنّهُ ذبح عمَّهُ قرواشًا في مجلسه. ثُمّ إن قريشًا قام مع البساسيريّ سنة خمسين، ونهب دار الخلافة. وكان موته بالطّاعون وله إحدى وخمسون سنة. وقام بعده ولده شرف الدَّولة أبو المكارم مسلم بن قُرَيْش، فاستولى على ديار ربيعة ومُضَر، وملك حلب، وأخذ الحمل من بلاد الرّوم. وكان حاصر دمشق وكاد أن يأخذها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الجبَّار بن فاخر بن مُعَاذ، أبو المعالي السِّجْزي. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - عُبَيْد اللَّه بْن علي بْن عُبَيْد اللَّه، الشّيخ أبو المعالي الجيرُفْتِيّ المعروف بالعالِم. [المتوفى: 457 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عليَّ بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، أَبُو الحسين، عمّ أَبِي المعالي الْجُوَيْني، ويُعرف بشيخ الحجاز. [المتوفى: 463 هـ]
كان كثير التّرْحال. سمع أَبَا نُعَيْم عَبْد الملك بْن الْحَسَن بخُراسان، وعبد الرَّحْمَن النّحاس بمصر، وابن أَبِي نصر بدمشق، وأبا عُمَر الهاشمي بالبصرة، وعبد اللَّه بْن يوسف بن مامويه بنيسابور. وعقد مجلس الإملاء -[195]- بخراسان. روى عَنْهُ أَبُو سعد بْن أَبِي صالح المؤذّن، وأبو عبد الله الفراوي، وعبد الجبار الخواري، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّاميّ. وتُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عُمَر ابن القاضي أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، المؤيَّد أبو المعالي البِسْطاميّ، [المتوفى: 465 هـ]
سِبْط أَبِي الطَّيِّب الصُّعْلُوكيّ. سمع أَبَا الْحُسَيْن الخفاف، وأبا الْحَسَن العلوي، وأملى مجالس. رَوَى عَنْهُ سِبْطه هبة اللَّه بْن سهل السّيّديّ، وزاهر ووجيه ابنا طاهر الشحامي، وغيرهم. -[222]- وهو أخو عَائِشَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - سهل بن عَمْر بن محمد بن الحسين، أبو عمر ابن المؤَّيد أبي المعالي البِسْطاميّ ثمّ النيَّسابوريّ. [المتوفى: 471 هـ]
من بيت الإمامة والحشمة، وهو خَتَن عمه الموفّق بابنته. روى عن أبي الفضل عَمْر بن إبراهيم الهَرَويّ، وأصحاب الأصم. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيَّوَيْهِ، إمام الحَرَمَيْن أبو المعالي ابن الإمام أبي محمد الْجُوَيْنيّ، الفقيه الملقَّب ضياء الدّين، [المتوفى: 478 هـ]
رئيس الشّافعيّة بَنْيسابور. قال أبو سعْد السّمعانيّ: كان إمام الأئمّة على الإطلاق، المجمع على إمامته شرقًا وغربًا، لم تَرَ العيون مثله. ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة في المحَّرم، وتفقَّه على والده، فأتى على جميع مصنفاته، وتُوُفّي أبوه وله عشرون سنة، فأُقعِد مكانه للتّدريس، فكان يدرّس ويخرج إلى مدرسة البيهقيّ. وأحكم الأصول على أبي القاسم الإسفراييني الإسكاف. وكان ينفق من ميراثه وممّا يَدْخله من معلومه، إلى أن ظهر التعّصُّب بين الفريقين، واضطّربت الأحوال، واضطّر إلى السَّفر عن نَيْسابور، فذهب إلى المعسكر، ثمّ إلى بغداد، وصحب أبا نصْر الكُنْدُريّ الوزير مدّةً يطوف معه، ويلتقي في حضرته بالأكابر من العلماء، ويُناظرهم، ويحتكّ بهم، حتّى تهذَّب في النَّظر وشاع ذكْرُه. ثمّ خرج -[425]- إلى الحجاز، وجاور بمكّة أربع سنين، يدرّس ويُفتي، ويجمع طُرُق المذهب، إلى أن رجع إلى بلده نيسابور بعد مُضِي نوبة التعصب، فأُقعِد للتّدريس بنظاميّة نَيْسابور، واستقامت أمور الطَّلبة، وبَقِيّ على ذلك قريبًا من ثلاثين سنة غير مُزاحَم ولا مُدافَع، مسَّلم له المحراب، والمِنبر، والخطابة والتّدريس، ومجلس الوعْظ يوم الجمعة، وظهرت تصانيفه، وحضَر درسَه الأكابر والْجَمْع العظيم من الطَلبة، وكان يقعد بين يديه كلَّ يومٍ نحوٌ من ثلاثمائة رجل. وتفقه به جماعة من الأئّمة، وسمع الحديث من أبيه، ومن أبي حسّان محمد بن أحمد المزكّي، وأبي سعد النصروييّ، ومنصور بن رامش، وآخرين. حدثنا عنه أبو عبد الله الفُراويّ، وأبو القاسم الشّحّاميّ، وأحمد بن سهل المسجديّ، وغيرهم. أخبرنا أبو الحسين اليونينيّ، قال: أخبرنا الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ قال: تُوُفّي والد أبي المعالي، فأُقعِد مكانه، ولم يكمّل عشرين سنةً، فكان يدرِّس، وأحكم الأُصول على أبي القاسم الإسكاف الإسفراييني، وجاوَرَ بمكّة أربع سنين، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وجلس للتدريس بالنّظاميّة قريبًا من ثلاثين سنة، مسلَّم له المحراب، والمِنْبَر، والخطابة، والتّدريس، والتّذكير، سمع من أبيه، ومن عليّ بن محمد الطِّرازيّ، ومحمد بن أبي إسحاق المزكّى، وأبي سعْد بن عليَّك، وفضل الله بن أبي الخير الميهَنِي، والحسن بن عليّ الجوهريّ البغداديّ، وأجاز له أبو نُعَيم الحافظ. قال المؤلف: في سماعه من الطِّرازيّ نظر، فإنّه لم يَلْحق ذلك، فلعلّه أجاز له. قال السّمعانيّ: قرأتُ بخطّ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الهَمَذَانيّ: سمعتُ أبا إسحاق الفَيْرُوزآباديّ يقول: تمتَّعوا بهذا الإمام، فإنّه نزهة هذا الزمان، يعني أبا المعالي الْجُوَيْنيّ. قال: وقرأتُ بخط أبي جعفر أيضًا: سمعتُ أبا المعالي يقول: قرأت خمسين ألفًا في خمسين ألفًا، ثمّ خلّيت أهل الإسلام بإسلامهم فيها وعلومهم -[426]- الظّاهر، وركبت البحر الخضمَّ العظيم، وغُصْتُ في الذي نُهي أهل الإسلام منها، كلّ ذلك في طلب الحقّ، وكنت أهرب في سالف الدّهر من التّقليد، والآن رجعتُ من الكُلّ إلى كلمة الحقّ. عليكم بِدِين العجائز. فإنْ لم يدركْني الحقُّ بلطيف بِرّه، فأموت على دين العجائز، ويختُم عاقبة أمري عند الرحيل على بُرهة أهل الحقّ، وكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، فالويْلُ لابن الْجُوَيْنيّ - يريد نفسه -. وكان أبو المعالي مع تبحُّره في الفقه وأصوله لا يدري الحديث، ذكر في كتاب البرهان حديث مُعَاذ في القياس، فقال: هو مدوَّنُ في الصّحاح، متَّفق على صحته. كذا قال: وأنَّى له الصّحّة، ومداره على الحارث بن عَمْرو، مجهول، عن رجالٍ من أهل حمص لا يُدْري من هم، عن معاذ. وقال المازريّ في شرح البرهان في قوله: " إنّ الله تعالى يعلم الكلّيات لا الْجُزْئيّات ": ودِدْتُ لو مَحَوْتُها بدمي. قلت: هذه لفظة ملعونة. قال ابن دحية: هي كلمة مكذِّبة للكتاب والسَّنة، مكفّر بها، هَجَره عليها جماعة، وحلف القُشَيْريّ لا يكلّمه أبدًا؛ ونُفي بسببها مدّةً، فجاورَ وتاب. قال السّمعانيّ: وسمعتُ أبا رَوْح الفَرَج بن أبي بكر الأُرْمَويّ مذاكرةً يقول: سمعتُ أستاذي غانم الموُشيليّ يقول: سمعتُ الإمام أبا المعالي الْجُوَيْنيّ يقول: لَوِ استقبلتُ مِنْ أَمْرِي مَا استدبرتُ مَا اشتغلت بالكلام. وقال أبو المعالي الْجُوَيْنيّ في كتاب الرسالة النظاميّة: اختلفت -[427]- مسالك العلماء في الظّواهر التي وردت في الكتاب والسُّنّة، وامتنع على أهل الحقّ اعتقاد فَحْواها، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السُّنن، وذهب أئّمةُ السلف إلى الانكفاف عن التّأويل، وإجراء الظواهر على مواردها، وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأيا، وندين الله به عقدا اتِّباع سلف الأمة؛ فالأولى الاتِّباع وترك الابتداع، والدليل السَّمعيُّ القاطع في ذلك أنّ إجماع الأمّة حُجّةٌ متبعة وهو مُسْتَنَدُ معظَم الشريعة. وقد دَرَج صَحْبُ الرسول صلى الله عليه وسلم على ترك التّعريض لمعانيها، ودَرْك ما فيها، وهم صفوة الإسلام المستقلون بأعباء الشريعة، وكانوا لا يأْلُون جهدًا في ضبط قواعد الملَّة، والتّواصي بحِفْظها، وتعليم النّاس ما يحتاجون إليه منها، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغًا أو محتومًا لأوْشَك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، فإذا تصرَّمَ عصرهم وعصْر التابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك قاطعّا بأنّه الوجه المتبَّع، فحقَّ على ذي الدّين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المُحْدَثين، ولا يخوض في تأويل المشْكَلات، وَيَكل معناها إلى الرّبّ فَلْيُجْر آية الاستواء والمجيء، وقوله: {{لما خلقت بيديّ}}، {{ويبقى وجه ربِّك}}، و {{تجري بأعيننا}}، وما صح من أخبار الرسول كخبر النّزول وغيره على ما ذكرنا. وقال محمد بن طاهر الحافظ: سمعتُ أبا الحَسَن القَيْروانيّ الأديب بَنْيسابور، وكان يسمع معنا الحديث، وكان يختلف إلى درس الأستاذ أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، يقرأ عليه الكلام، يقولُ: سمعتُ الأستاذ أبا المعالي اليوم يقول: يا أصحابنا، لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفتُ أنّ الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلت به. وحكى أبو عبد الله الحَسَن بن العبّاس الرُّستميّ فقيه إصبهان، قال: حكى لنا أبو الفتح الطَّبرّي الفقيه، قال: دخلتُ على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا عليَّ أنّي قد رجعتُ عن كلّ مقالةٍ تخالف السَّلف، وأنّي أموت على ما تموت عليه عجائز نيسابور. وذكر محمد بن طاهر أنّ المحدِّث أبا جعفر الهَمَذانيّ حضر مجلس وعْظ أبي المعالي، فقال: كان الله ولا عرش، وهو الآن على ما كان عليه. فقال أبو جعفر: أخبرنا يا أستاذ عن هذه الضرورة التي نجدها، ما قال عارفٌ قطّ: -[428]- يا الله؛ إلّا وجَدَ من قلبه ضرورة تطلب العلوَّ، لا نلتفت يَمْنَةً ولا يَسْرَة، فكيف ندفع هذه الضرورة عن أنفُسنا. أو قال: فهل عندك من دواء لدفع هذه الضّرورة الّتي نجدها؟ فقال: يا حبيبي، ما ثمَّ إلًا الحَيْرَة. ولَطَمَ على رأسه ونزل، وبَقِيّ وقتُ عجيب، وقال فيما بعد: حيرَّني الهَمَذانيّ. ولأبي المعالي من التصانيف: كتاب نهاية المَطْلَب في المذهب، وهو كتابٌ جليل في ثمانية مجلَّدات، وكتاب الإرشاد في الأصول، وكتاب الرسالة النظاميّة في الأحكام الإسلامية، وكتاب الشامل في أصول الدّين، وكتاب البرهان في أصول الفقه، ومدارك العُقُول لم يتمُه، وكتاب غياث الأُمم في الإمامة، وكتاب مغيث الخلق في اختيار الأحق، وغُنْية المسترشدين في الخلاف. وكان إذا أخذ في علم الصُّوفية وشرح الأحوال أبكى الحاضرين. وقد ذكره عبد الغافر في تاريخه فأسهب وأطْنَب، إلى أن قال: وكان يذكر في اليوم دروسًا يقع كلّ واحدٍ منها في عدّة أوراق، لا يتعلثم في كلمةٍ منها، ولا يحتاج إلى استدراك عثرةٍ، مَرًّا فيها كالبرق بصوت كالرَّعد. وما يوجد في كُتُبه من العبارات البالغة كُنْه الفصاحة غَيْض من فَيْض ما كان على لسانه، وغَرْفه من أمواج ما كان يعهد من بيانه، تفقّه في صباه على والده. وذكر التّرجمة بطولها. وقال عليّ بن الحَسَن الباخَرْزِيّ في الدُمْية، وذكر الإمام أبا المعالي فقال: فالفقه فقه الشّافعيّ، والآدب أدب الأصمعيّ، وفي بصره بالوعظ الحَسَن البصْريّ. وكيف ما هو، فهو إمامُ كلّ إمام، والمستَعْلي بهمّته على كلّ هُمام. والفائز بالظَّفر على إرغام كلّ ضرغام. إذا تصدَّر للفقه، فالمزنيّ من مُزْنَتِه قَطْرَه، وإذا تكلَّم فالأشعريّ من وفْرته شَعْرَه، وإذا خطب ألجم الفصحاء بالعي شقاشقه الهادرة، ولثم البلغاء بالصَّمت حقائقه البادرة. وقد أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه وغيره في كتابهم عن الحافظ عبد القادر الرّهاويّ أنّ الحافظ أبا العلاء الهَمَذانيّ أخبره قال: أخبرني أبو -[429]- جعفر الهَمَذانيّ الحافظ قال: سمعتُ أبا المعالي الْجُوَيْنيّ، وقد سُئل عن قوله تعالى: {{الرَّحمن على العرش استوى}} فقال: كان الله ولا عرش، وجعل يتخبّط في الكلام، فقلت: قد علِمنا ما أشرت إليه، فهل عندك للضّرورات من حيلة؟ فقال: ما تريد بهذا القول وما تعني بهذه الإشارة؟ فقلتُ: ما قال عارف قطّ: يا ربّاه، إلّا قبل أن يتحرّك لسانه قام من باطنه قصْدٌ، لا يلتفت يَمْنَةً ولا يَسْرةً، يقصد الفَوق. فهل لهذا القصْد الضّروريّ عندك من حيلةٍ، فنَّبئنا نتخلَّص من الفوق والتَّحت؟ وبكيتُ، وبكى الخلْق، فضرب بكُمه على السرير، وصاح بالحَيْرة. وخرَّق ما كان عليه، وصارت قيامة في المسجد، ونزل ولم يُجِبْني إلّا: بيا حبيبي، الحَيْرَة الحَيْرَة والدّهشة الدّهشة! فسمعتُ بعد ذلك أصحابه يقولون: سمعناه يقول: حيرَّني الهَمَذانيّ. وقد تُوُفّي أبو المعالي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر، ودُفِن في داره، ثمّ نُقِل بعد سنين إلى مقبرة الحسين، فدُفن إلى جانب والده وكُسِر مِنْبَره في الجامع، وأُغلقت الأسواق، وَرَثَوْه بقصائد. وكان له نحو من أربعمائة تلميذ، فكسروا محابرهم وأقلامهم، وأقاموا على ذلك حولًا. وهذا من فعل الجاهلية والأعاجم، لا من فِعْل أهل السُّنّة والإتّباع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان. وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه. روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة. قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند. سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند. قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ. ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل! قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ. قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم. وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر. وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]- قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير. الفارسيّ هو شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - جعفر بن حيدر، أبو المعالي العَلَويّ الهَرَويّ الزّاهد. [المتوفى: 481 هـ]
أحد الكبار، بنى بهَرَاة الخانقاه، وكان له مريدون وأصحاب أشعريّون. سمع عبد الغافر الفارسيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أحمد بن عليّ بن قُدامة، القاضي أبو المعالي الحنفيّ، من بني حنيفة، البغداديّ، الكرْخيّ، الشّيعيّ. [المتوفى: 486 هـ]
من أجلاد الرّافضة وعلمائهم وصُلحائهم، له خبرة بالكلام والجدل والفقه، قرأ على الشريف المرتَضَى، وعلى أخيه الشّريف الرّضيّ. روى عنه الحسن بن محمد الأسْتِراباذيّ الفقيه، وأحمد بن محمد العُطَارديّ الكرْخيّ. ذكره ابن السّمعانيّ في " الذَّيل "، وتُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عبد الملك بن منصور بن حمْد بن محمد بن زائدة، أبو المعاليّ الكاتب. [المتوفى: 490 هـ]
إصبهانيّ من شيوخ السّلَفيّ القُدماء، مات في جُمَادى الأولى. سمع ابن حَسْنَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن عبد السّلام بن شانْدُهْ، أبو المعالي الأصبهاني، ثمّ الواسطيّ الشّيعيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
روى عن علي بن محمد بن علي الصيدلاني ابن خَزَفَة، وابي القاسم عليّ بن كُرْدان النَّحْويّ، وغيرهما. قال السِّلَفي: سألت خميسًا الحَوْزيّ وقد قال لي: آخر مَن روى عن ابن كُرْدان أبو المعالي بن شانده، فقلت: مَن ابن شانده؟ قال: كان إصبهانيًّا رئيسًا محتشمًا ثقة، ولد سنة ست وتسعين وثلاثمائة، سمع من ابن خَزَفَة " تاريخ أحمد بن أبي خَيْثَمة "، وكان عنده عن عمّه أبي محمد التّلْعُكْبَريّ، من مصنِّفي الرَّافضة، كتبٌ من عِلْمهم لا يُسْمِعها أحدًا، ومَدَدْتُ يدي إليها يومًا، فاستلبها من يدي وقال: هذا لا يصلُح لك، وكان يتظاهر بالسُّنّة. قلت: وممّن روى عنه عليّ بن محمد الْجُلّابيّ في " تاريخه " وبقي إلى بعد الثّمانين: والحافظ أبو عليّ بن سُكَّرَة، وقال: هو محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبيد الله بن أحمولة نزيل واسط، سمع سنة سبع وأربعمائة من ابن خَزَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - جعفر بْن حيدر بْن محمد، الشَّيْخ أبو المعالي العَلَويّ الهَرَوِيّ، [المتوفى: 491 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. كَانَ ورعًا زاهدًا، سمع بنَيْسابور شيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ، وتُوُفّي بهراة. -[703]- ذكره السمعاني في الذيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - عزيزيّ بْن عَبْد المُلْك بْن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، الملقب شيذلة. [المتوفى: 494 هـ]
كان شيذلة جيلانيا أشعريا، وهذا نادر. ورد بغداد وسكنها، وولي قضاء باب الأَزَج مدّة. وكان مطبوعًا، فصيحًا، كثير المحفوظ حلو النّادرة. جمع كتابًا في " مصارع العشاق ومصائبهم ". وسمع من أبي عبد اللَّه محمد بن عليّ الصوري، والحسين بْن مُحَمَّد الوَني الفَرَضِيّ، وجماعة. وحدَّثَ بيسير، وكان شافعيّ المذهب. مات في سابع صَفَر. روى عَنْهُ فخر النّساء شُهْدَة، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة، وقال: كَانَ زاهدًا، متقلّلًا من الدّنيا، وكان شيخ الوعّاظ ومعلّمهم الوعظ بتصانيفه وتدريبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - معالي العابد، [المتوفى: 496 هـ]
أحد الزُّهاد المنقطعين إلى الله. كان مقيما بمسجد ببغداد، وتُحكى عَنْهُ كرامات ومجاهدات. قَالَ أبو مُحَمَّد سبط الخياط: كَانَ لا ينام إلّا جالسًا، ويلبس ثوبًا واحدًا في الصيف والشّتاء، فإذا بُرْد شدّ المئزر على كتفيه. مات في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين، أبو المعالي ابن الحدّاد البغداديّ الدّلّال المستعمل. [المتوفى: 497 هـ]
سمع أبا عليّ بْن المذهب، والعشاريّ، والجوهريّ، وعنه أبو نَصْر اليونارتي، وأبو طاهر السِّلَفيّ. مات في ربيع الآخر ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عليّ بْن الحُسين بْن أَبِي نزار، الشَّيْخ أبو المعالي المردستيّ. [المتوفى: 497 هـ]
أحد الرؤساء ببغداد، سمع في الكهولة من أَبِي مُحَمَّد الجوهريّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، عاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - ثابت بْن بُنْدار بْن إِبْرَاهِيم بْن بُنْدار، أبو المعالي الدِّيَنَوَريّ الأصل، البغداديّ المقرئ البقّال. [المتوفى: 498 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صالحًا، ثقة، فاضلًا، واسع الرّواية، أقرأ القرآن، وحدَّثَ بالكثير، سمع أبا القاسم الحرفي، وأَبَا بَكْر البَرْقاني، وأبا عليّ بْن شاذان، وعثمان بْن دُوَسْت، وأبا عليّ بْن دوما، روى لنا عَنْهُ ابنه يحيى، وابن السَّمَرْقَنْديّ، وابن ناصر، وعبد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، وجماعة كثيرة بمَرْو، وبلْخ، وبُوشَنْج، وقرأت بخطّ والدي: ثابت ثابت. وقال عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ: ثقة مأمون. وقال غيره: كَانَ يُعرف بابن الحمامي، ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، وقرأ عَلَى ابن الصقر الكاتب، وأبي تَغْلِب المُلْحَميّ. قرأ عَلَيْهِ سِبْط الخيّاط، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن شُنَيْف، وروى عَنْهُ أبو طاهر السلفي، وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وأحمد وعمر ابنا بنيمان المستعمل، وشُهْدَة الكاتبة، وأبو عليّ بْن سُكَّرَة. توفي في جمادى الآخرة، وحدث عنه بالإجازة الفقيه نصر المقدسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - هِبَةُ الله بْن محمد بْن عليّ، أبو المعالي الكرماني، ويعرف بابن المطلب الوزير. [المتوفى: 503 هـ]
ولي الوزارة للخليفة مدة، وسمع من: أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وما كأنّه حدَّث. وُلِد سنة أربعين وأربعمائة، وتوفي في ثاني شوّال. وكان كاتبًا مجيدًا حاسبًا بارعًا، تفرَّد في زمانه بعلم الديوان والتَّصَرُّف، ومدة وزارته سنتان وأربعة أشهر، وكان ذا بر ومعروف وجلالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - الحَسَن بْن إسماعيل بْن حفص، أبو المعالي المصري. [المتوفى: 505 هـ]
يروي عن: أبي القاسم ابن القطّاع، روى عَنْهُ: أبو محمد العثمانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - المفضَّل بْن عَبْد الرّزّاق، سديد الدّين، أبو المعالي الأصبهاني، [المتوفى: 507 هـ]
صاحب ديوان الجيش ببغداد. ولد بعد الأربعين وأربعمائة، وتفقه عَلَى: أبي بَكْر محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، وولي ديوان العرض، ورأى مِن الجاه والمال ما لم يكن لعارض. قِدم بغداد مع السلطان بركياروق سنة أربع وتسعين وأربعمائة فأقام بها، فسفر له أبو نصر ابن الْمَوْصِلايا كاتب الإنشاء في الوزارة، وطلب، وخلع عَليْهِ خِلَع الوزارة، وكان ابن الْمَوْصلايا يجلس إلى جانبه فيسدّده، لأنه كَانَ لَا يعرف الاصطلاح، ثمّ عُزِل بعد عشرة أشهر، وكانت حاشيته سبعين مملوكًا مِن الأتراك، فاعتُقِل بدار الخلافة سنةً، ثمّ أُطِلق بشفاعة بركْيَارُوق، فتوجّه إلى المعسكر، فولّاه السّلطان الاستيفاء، ثمّ صودر، وجَرَت لَهُ أمور. تُوُفّي في ربيع الأوّل، ورخّه أبو الْحَسَن الْهَمَذَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - هبة الله بن محمد بن علي بن المطلب، أبو المعالي الكرمانيّ، الكاتب الوزير. [المتوفى: 509 هـ]
مِن رؤساء بغداد، تفرد في عصره بكتابة الحساب والديوان. وزر للمستظهر سنتين ونصفا، ثمّ عُزِل. وكان فقيهًا شافعيا. سَمِعَ: عَبْد الصمد ابن المأمون، وطبقته. وله معروف وصَدَقات. روى اليسير، ولقبه مجد الدين. ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وكان مِن الأذكياء حسن المحاضرة. عُزِل سنة اثنتين وخمسمائة. ومات سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - هبة الله بْن المبارك بْن أحمد، أبو المعالي ابن الدَّواتيّ الكاتب، [المتوفى: 511 هـ]
مِن أهل باب المراتب. كَانَ ينسخ بالأُجرة. سَمِعَ ابن غَيْلان، وأبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، والبرمكيّ. قَالَ ابن ناصر: لم يكن في دينه بذاك، وكان يتهم بالرفض والاعتزال. وجمع نحو مائتي دينار، وهو يُظهِر الفَقْر. فأُخذت منه في الحمام، وبقي متحسّرّا عليها، وترك من كان يُحسن إليه مراعاته. أخبرني جماعة أنّه لم يُرَ في يوم الجمعة قطّ في الجامع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - أحمد بْن الحَسَن بْن طاهر، أبو المعالي الفيج. [المتوفى: 513 هـ]
بغداديّ جليل، روى عَنْ: أبي الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبي يعلى ابن الفرّاء. قَالَ المبارك بْن كامل: تُوُفّي في رجب. روى عَنْهُ: ابن ناصر، والمبارك بْن خضير، وعبد الحق اليوسفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - عبد الملك بن رافع، أبو المعالي الشَّيبانيُّ الهرويُّ ثم البغداديُّ، [المتوفى: 513 هـ]
أحد الرُّؤساء. روى عن الصَّريفيني، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - هبة الله بن المبارك بن عبيد الله، أبو المعالي الوقاياتي البغدادي المعدل. [المتوفى: 513 هـ]
سمع أبا محمد الخلال، وأبا بَكْر بْن بِشْران، وأبا إِسْحَاق البرمكيّ، وحدث بشيء يسير، وهو ثقة، مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو المعالي ابن البخاريّ، البزّاز. [المتوفى: 514 هـ]
بغداديّ، قال أبو بكر المفيد: هو ابن البُخُوريّ فجُعِل البخاريّ، كما جرت عادة البغاددَة في تقليب الألفاظ، كان جدّه يبخّر النّاس يوم الجمعة بالمبخرة، وكان شيخًا مستورًا خيِّرا، سمع: أبا طالب بن غيلان، وأبا علي ابن المُذْهِب، وأبا محمد الجوهريّ. روى عنه: هبة الله ابن عساكر، وأبو المعمَّر الأنصاريّ، وأبو منصور الدّقّاق، والسَّلفيّ، وابن أبي عصرون، وجماعة، وتُوُفّي في جمادى الآخرة، وله أربع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - دَاوُد بْن إسماعيل بْن الحَسَن بْن محمد بْن الحُسين بْن دَاوُد، السّيّد أبو جعفر ابن النّقيب أَبِي المعالي العَلَويّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 516 هـ]
شيخ أهل بيته في وقته، سَمِعَ: أبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبا سَعْد الكَنْجَرُوذيّ، تُوُفّي في سادس صَفَر، وعنده صحيح مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عثمان بن عليّ بن المعمَّر، أبو المعالي البغداديُّ البقَّال، [المتوفى: 517 هـ]
أخو المعَمَّر. سمع ابن غيلان، وعمر بن عبد الملك الرَّزَّاز. روى عَنْهُ أبو المعمَّر الأنصاريُّ، وأبو الفضل ابن الإخوة، وأبو طاهر السِّلفي. وله شعر، ومعرفة بالنحو، لكنه كان يُخِلُّ بالصلوات، وكان مع فسقه عسراً في الرواية. توفي في ربيع الأوَّل، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - هبة الله بن محمد بن أحمد بن مسلم، أبو المعالي بن أبي طاهر الفرَضيُّ. [المتوفى: 517 هـ]
بغدادي ثقة، سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الخلاَّل، وغيرهما. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - مسعود بْن الحسين، أبو المعالي الكُشَانيَ السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 520 هـ]
نقله الخاقان مِن بُخارى إلى سَمَرْقَنْد للتّدريس بالمدرسة الخاقانيَّة وولّاه خَطَابة سَمَرْقَنْد، فبقي عَلَى ذَلِكَ مدَّة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. تفقَّه عَلَيْهِ غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - هبة الله بن علي بن إبراهيم، أبو المعالي الشِّيرازيُّ القاضي [المتوفى: 520 هـ]
نزيل كرمان، وكان من كبار العلماء. أملى عدَّة مجالس، سمع عبد الوارث بن أحمد الشِّيرازي وأحمد بن أحمد الواسطي، وأبا المُطَهَّر البُزاني، وأبا الحسن محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، وطائفة. قال أبو سعد السَّمعاني: حدَّثنا عنه عبد الخالق اليوسفي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ، وأحمد بن محمد الرُّناني، وكتب إليَّ بالإجازة بمسموعاته، ومن شعره: رواة أحاديث الرَّسول عصابة ... بهم يثبت الإسلام والدِّين والدُّنيا فلولاهم لم يبد للدِّين منصب ... ولم يكُ بين النَّاس حكم ولا فتيا أجاز لنا في شعبان من سنة عشرين وتوفي بعيد ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ثعلب بن أبي محمد جعفر بن أحمد السَّرَّاج، أبو المعالي. [المتوفى: 524 هـ]
بغداديٌّ عاميٌّ، لا يدري شيئاً، إنما سمَّعه أبوه بدمشق من أبي القاسم الحسين الحنَّائيِّ، وأحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبي بكر الخطيب. وعاد به إلى بغداد، وكان بوَّاباً لدار القاضي أبي سعد الهرويِّ مرَّة. تُوُفّي في ربيع الأوّل. روى عَنْهُ أبو القاسم ابن عساكر، ومات في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - سهل بن محمود بن محمد بن إسماعيل، أبو المعالي البخاريّ البَرّاني، [المتوفى: 524 هـ]
وبرّانية من قرى بُخارى. -[401]- كان إماما، ذكيًا، واعظًا، صالحًا، عابدًا، حجّ على التجريد، وبقي مع رفاقه حافيًا عُرْيَانًا، حتى توصلوا إلى مكَّة بعد الوفقة، وجاور حتى حج، ودخل اليمن، وركب في البحر إلى كَرمان، سمع: أباه، والمظفر بن إسماعيل الْجُرْجانيّ، روى عنه: ابنه حمزة. وتُوُفّي ببخارى. |