|
بختر: البَخْتَرَةُ، والتَّبَخْتُرُ: مِشْيَةٌ حَسَنَةٌ؛ وقد بَخْتَرَ وتَبَخْتَرَ، وفلانٌ يمشي البَخْتَرِيَّةَ، وفلان يَتَبَخْتَرُ في مِشْيَتِهِ ويَتَبَخْتَى؛ وفي حديث الحجاج لما أُدخل عليه يزيد بن المُهَلَّبِ أَسيراً فقال الحجاج: جَمِيلُ المُحَيَّا بَخْتَرِيٌّ إِذا مَشَى فقال يزيد: وفي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكِبَينِ شِناقُ البَخْتَريُّ: المُتَبَخْتِرُ في مَشْيهِ، وهي مِشْيَةُ المتكبر المعجب بنفسه. ورجل بِخْتِيرٌ وبَخْتَرِيٌّ: صاحبُ تَبَخْتُرٍ، وقيل: حَسَنُ المشي والجسم، والأُنثى بَخْتَرِيَّة. والبَخْتَريُّ من الإِبل: الذي يَتَبَخْتَرُ أَي يختال. وبَخْتَريٌّ: اسمُ رجل؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: جزى اللهُ عَنّا بَخْتَرِيّاً ورَهْطَهُ بني عَبْدِ عَمْرٍو، ما أَعَفَّ وأَمْجَدَا هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوت، لا أَلْسَ فيهمُ، وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدَا وأَبو البَخْتَريّ: من كُناهم؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إِذا كنتَ تَطْلُبُ شَأْوَ المُلُو كِ، فافْعَلْ فِعالَ أَبي البَخْتَرِي تَتَبَّعَ إِخْوانَهُ في البِلاد، فأَغْنَى المُقِلَّ عن المُكْثِرِ وأَراد البختريَّ فحذف إِحدى ياءي النسب.
|
|
بختر
: (البخْتَرةُ والتَّبختُرُ: مِشْيَةٌ حَسَنةٌ) ، وَهِي مِشْيَةُ المُتَكَبِّرِ المُعجَبِ بنفسِه، وَقد بَخْتَرَ وَتَبَخْتَرَ. وفلانٌ يَتبختَرُ فِي مِشْيَتِه ويَتَبْخَتَى. (و) فِي حَدِيث الحَجّاج: أَنَه لمّا أُدخِلَ عَلَيْهِ يَزِيدُ بنُ المُهَلَّبِ أَسِيراً فَقَالَ الحَجّاج: جَمِيلُ المُحَيَّا يَخْتَرِيٌّ إِذا مَشَىفَقَالَ يَزِيدُ: وَفِي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكِبَيْنِ شِنَاقُ (البَخُتَرِيُّ: الحَسَنُ المَشْيِ، والحَسِيمُ) كأَمِير، هاكذا فِي النُّسخ، وصوابهُ: والجِسْمِ، أَي الحَسَنُ الجسمِ، كَمَا فِي اللِّسَان وَغَيره، (و) والأُنثَى بَخْتَرِيَّة، (كالبِخْتِيرِ) ، بِالْكَسْرِ، عَن الصغَانيّ (فيهمَا) ، أَي فِي المَعنيَيْن. (والبَخْتَرِيُّ بن أَبِي البَخْتَرِيِّ) ، يَروِي المَرَاسِيلَ، رَوَى عَنهُ محمدُ بن إِسحاق. (و) البَخْتَرِيُّ (ابْن عُبَيدٍ: محدِّثان) ، الأَخيرُ رَوَى عَن أَبِيه. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: بختيار: اسْم رجلٍ، وَهُوَ القطْبُ الدّهْلَوِيُّ، أَحدُ الْمَشْهُورين. وبَخْتَرِيٌّ: اسْم رجلٍ، أَنشدَ ابْن الأَعْرَابي: جَزَى اللْهُ عَنّا بَخْتَرِيًّا ورَهْطَه بَنِي عَبْدِ عَمْرٍ وَمَا أَعفَّ وأَمْجَدَا هُمُ السِّمْن بالسَّنّوتِ لَا أَلْسَ فيهمُ وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا وأَبو البَخْتَرِيِّ: مِن كُنَاهم، أَنشدَ ابنُ الأَعرابيّ: إِذا كُنتَ تَطْلُبُ شَأْوَ المُلُو كِ فافْعَلْ فِعالَ أَبِي البَخْتَرِي تَتَبَّعَ إِخوانَه فِي البِلادِ فأَغْنَى المُقلَّ عَن المُكْثِرِ وأَراد البَخْتَرِيَّ فحَذَفَ إِحدَى ياءَي النَّسَبِ، كَذَا فِي اللِّسَان. وأَبو البَخْتَريِّ سعيدُ بنُ فَيْرُوز الطائيُّ، مَوْلَاهُم، الكوفيُّ، تابعيٌّ مِن رجال البُخَاريِّ. وأَبو البَخْتَرِيِّ العاصِي بنُ هَاشم بنِ الحارِثِ بنِ أَسدٍ، لَهُ ذِكرٌ فِي حديثِ نَقْضِ الصَّحِيفَةِ، وابنُه إِسماعيلُ أَسلمَ يومَ الفَتْح.والبَخْتَرِي بنُ عَزْرَةَ، رَوَى عَن عُمَرَ بنِ الخَطّاب. والبَخْتريُّ بنُ الْمُخْتَار، رَوَى عَن عليَ. والبَخْتريُّ الأَنصاريُّ، رَوَى عَن البَرَاءِ بنِ عازِب. وأَبو جعفَرٍ محمّدُ بنُ هِشام بنِ البَخْتَرِيُّ، سَكَنَ، بغدادَ وحدَّث بهَا، وثَقَّه الدّارَقُطْنِيّ. |
|
بختر: التَّبَخْتُرُ: مشية حسنة. ورجل بَخْتَرِيٌّ: صاحب بَخْتَرَةٍ. ورجل بِخْتِيرٌ: حسن المشية والجسم، وامرأة بِخْتيرةٌ.
|
مختار الصحاح للرازي
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَّبَخْتُرُ مِشْيَةٌ حَسَنَةٌ. ورَجُلٌ بَخْتَريٌ وامْرَأَةٌ بخْتَريةٌ صاحِبُ تَبَخْتُرٍ، وبِخْتِيْرٌ كذلك. والبَخْتَرِي اسْمٌ من التبَخْتُرِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(بختر)- في حديث الحَجَّاج: "بَخْتَرِىٌّ إذا مَشَى".: أي مُتَبَخْتِر.
|
|
(بَخْتَرَ)(س) فِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ «لَمَّا أدخِل عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ المهلَّب أَسِيرًا فَقَالَ الْحَجَّاجُ:جَمِيلُ المُحَيّا بَخْتَرِيّ إِذَا مشَىفَقَالَ يَزِيدُ:وَفِي الدرْع ضَخْم المَنْكِبَيْن شِنَاقالبَخْتَرِيّ: المُتَبَخْتِر فِي مَشْيه، وَهِيَ مِشْيَة المتكَبر المُعجَب بِنَفْسِهِ.
|
|
بخترQ. 1 بَخْتَرَ: see what next follows.Q. 2 تَبَخْتَرَ, (L,) inf. n. تَبَخْتُرٌ; (JK, S, L, K;) and ↓ بَخْتَرَ, (L,) inf. n. بَخْتَرَةٌ; (L, K;) He walked in a certain manner; (S;) with an elegant gait; (JK, K;) with an elegant and a proud and self-conceited gait, (L, TA, TK,) with an affected inclining of the body from side to side; (TK;) or with a twisting of the back, (Fr, in TA, voce تَمَطَّطَ, and Bd in lxxv. 33,) and with extended steps. (Bd ibid.) You say also, فُلَانٌ يَتَبَخْتَرُ فِى
مِشْيَتِهِ and يَتَبَخْتَى [Such a one carries himself in an elegant and a proud and self-conceited manner, with an affected inclining of his body from side to side, in his gait; or with a twisting of his back, and with extended steps]. (L.) بَخْتَرِىٌّ and ↓ بِخْتِيرٌ Elegant, or beautiful, in gait and in body; (L, K: in [some of] the copies of the K, instead of وَالجِسْمِ, is erroneously put وَالجَسِيمُ: TA:) applied to a man: (L:) or (so accord. to the L and TA, but in the K “ and ”) proud and self-conceited: (L, K:) or who walks in the manner termed تَبَخْتُرٌ [see Q. 2.]: (JK, L:) the former epithet is also applied to a camel: (L:) the fem. of the former is with ة. (JK, L.) بُخْتُرِىٌّ a subst. signifying The gait denoted by التَّبَخْتُرُ [inf. n. of Q. 2]: (JK:) [and so ↓ بَخْتَرِيَّةٌ: whence the phrase] فُلَانٌ يَمْشِى البَخْتَرِيَّةٌ Such a one walks in the manner termed تَبَخْتُرٌ. (S, L.) بَخْتَرِيَّةٌ: see what next precedes. بِخْتِيرٌ: see بَخْتَرِىٌّ. |
|
بختر
عن الفارسية بختر بمعنى الضرب، أو عن بختور بمعنى سعيد الحظ. |
|
(تبختر) بختر
|
المخصص
|
التَّبَخْتُر - مِشْيةٌ وَقد بَخْتَر وتَبَخْتَر، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثعلبٌ هُوَ يَمْشِي البَخْتَرِيّة - وَهُوَ نُوْع من أنْواع المَشْي أُطْلِق عَلَيْهِ الفِعْل الَّذِي هُوَ جِنْس لَهُ كَقَوْلِك هُوَ يَجْلِس القُرْفُصاءَ ويَشْتَمِل الصَّمَّاء والبَخْتَرِيَّة عِنْد ابْن السّكيت صِفَة - وَهِي الحَسَنة المِشْية فِي خُيَلاءَ، ثَعْلَب، رجل بِخْتر وبَخْتَرِيٌّ - حَسَن المَشْي والجِسْم والأُنثى بَخْتَرِيَّة وَقد تقدّم بعضُ ذَلِك فِي الجَمَال، أَبُو عبيد، التَّفَيُّد - التَّبَخْتر رجل فَيَّاد - مَتَبَخْتِر، ابْن السّكيت، فادَ يَفِيد، أَبُو عبيد، التَّبَهْنُس - التَّبَخْتُر وَكَذَلِكَ التَّبَجُّس وَأنْشد: تَمْشِي إِلَى رِواءِ عاطِنَاتِها تَجَبَّسَ العانِسِ فِي رَيْطَاتِها ابْن السّكيت، قَوْله تَجَبُّس العانِس - يَعْنِي أنَّ العانِسَ قد زادَتْ على البُلُوغ فمَشْيها أثقَلُ من مَشْي الَّتِي
حِينَ بلغَتْ لأنَّ هذِه أخَفُّ مِشْيَة، وَقَالَ، ذالَ يَذِبُل - تبَخْتَر وَأنْشد: فذَالَتْ كَمَا ذَالْ وَلِيدةُ مَجْلِس تُرِي رَبَّها أَذْبالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ أَبُو عبيد، ماحَ فِي مِشْيَتِه ميَحْا ومُيُوحا وتَمَيَّح - وَهُوَ الاِخْتِيال والكِبْر، صَاحب الْعين، ماحَ مَيْحا ومُيُوحةً - وَهُوَ ضَرْب حَسَنٌ من المَشْي وامْرأةٌ مَيَّاحةٌ وَأنْشد: مَيَّاحة تَمِيحُ مَشْيا رَهْوَجَا ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ ماسَ يَمِيسُ مَيْساً ومَيَسانا وراسَ يَرِيسُ، ابْن دُرَيْد، ويَرُوس، صَاحب الْعين، السِّبَطْرَى - مِشْيةُ التَّبَخْتُر، أَبُو زيد، الخَطَل - التَّبَخْتُر، ابْن السّكيت، مَرَّ يتَخَطَّل، وَقَالَ، خَطَلْت أَخْطِلُ خَطْلاً وَالِاسْم الخَطَل، ابْن دُرَيْد، خَطَر فِي مَشْيه يَخْطِر خَطْراً وخَطَرانا - حَرَّك يَدَه فِي مِشْيتِه وَهُوَ من التَّبَخْتر والغَطْر - لُغَة فِي الخَطْر مَرَّ يَغْطِر بَيَدَيْه - أَي يَخْطِر، أَبُو زيد، رَفَلْت أرْفُل رَفَلانا - وَهُوَ سَحْبك الثيابَ خُيَلاءَ، السيرافي، التَّرفِيل - الرجُل يَرْفُل فِي مِشْيته، أَبُو عبيد، الخَنْدَفَة والنَّعْثَلَة - أَن يَمْشِيَ مُفَاجًّا ويَقْلِب قَدَميه كَأَنَّهُ يَغْرِف بهما وَهُوَ من التَبْختُر وخَصَّ بعضُهم بِهِ النساءَ، أَبُو زيد، الغَيْهقَةَ والخَنْطَثَة - التَّبَخْتُر فِي المَشْي وَقد خَنَّطَث يَمَانِيَة والفَيْهَقَة - التبَخْتُر، أَبُو عبيد، قَزِل قَزَلا - تَبَخْتر، وَقَالَ، جاضَ فِي مَشْيه - تَبْختر وَهِي الجِيَضَّى وَرجل جَيَّاض وجَوَّاض وَإنَّهُ لَجِيضَ المِشْية، وَقَالَ، مِشْية جِيَضٌّ - فِيهَا اخْتِيَال وَقد تقدَّمت الجِيَضَّى فِي المَشْي المُطْلق، صَاحب الْعين، الهَبَيخَّى - مِشْية فِي تبَخْتُر وتَهادٍ وَقد اهبَيخَتِ المرأةُ وَقد تَبَكَّل فِي مِشْيه - اخْتالَ، ابْن دُرَيْد، الجَوَّاظ - المُخْتال فِي مِشْيته وَقد جَوِظَ وجَوَّظَ، وَقَالَ، مَرَّ يتَزَنْتَر - أَي يَتَبَخْتَرُ، وَقَالَ، رجلُ مُطَرْبِل - يَسْحَب ثوبَه ويَتَمَطَّى فِي مِشْيته، أَبُو عبيد، العَمَيْثَل - الَّذِي يُطِيل ثِيَابَه والعَمَيْثَل - القَبِيح المشية، صَاحب الْعين، بَغَى فِي مَشْيه بَغْيا - اخْتالَ وأَسْرعَ، السيرافي، القَطُوْطَى - المَتَبَخْتِر فِي مِشْيته وَقد قَطَا وَقد تقدّم أَن القَطْو تَقارُب الخَطْوِ من النِّشَاطِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
133- الأسود بن أبي البختري
ب د ع: الأسود بْن أَبِي البختري واسم أَبِي البختري: العاص بْن هاشم بْن الحارث بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب القرشي الأسدي. وأمه عاتكة بنت أمية بْن الحارث بْن أسد. أسلم الأسود يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل أبوه أَبُو البختري يَوْم بدر كافرًا، قتله المجذر بْن ذياد البلوي، وكان ابنه سَعِيد بْن الأسود جميلًا، فقالت فيه امرأة: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2062- سعيد بن البختري
د ع: سَعِيد بْن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة، ولا يصح روى سلمة بْن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائي، عن سَعِيدِ بْنِ البختري: أَنَّهُ كان يضرب غلامًا له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أعوذ برسول اللَّه، فتركه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استعاذ بالله فلم تتركه، واستعاذ بي فتركته؟ اللَّه أمنع لعائذه ". قال: فإني أشهدك أَنَّهُ حر لوجه اللَّه تعالى. قال: " فلو لم تفعل لسفع وجهك النار ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه العاص [بن هاشم [ (1) ]] بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمّه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد. قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: حدثنا سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار، قال: بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة، وأمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سدّ الأبواب، وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود. قال الزبير: هو الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب عليّ ومعاوية. وذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد اللَّه بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عديّ بن نوفل يطلبها إذ استعمله عمر على حضرموت: قد بلغ الأمر من ابن عمك فاشخصي إليه. ففعلت، وفي ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة: ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي ... بنظرة عين من سعيد بن أسود [ (2) ] [الطويل] وكان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان. قال ابن أبي شيبة: حدثنا عفان، حدثنا معتمر، سمعت أبي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد، فذكر حديث قتل عثمان بطوله، وفيه: ولقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري، وإنه ليضرب رجلا بعرض السيف، ولو شاء أن يقتله لقتله، ولكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى عن الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن أبي مالك، عن أبي حازم- أن الأسود بن البختري بن خويلد قال: يا رسول اللَّه، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. رجاله ثقات مع إرساله. ومال ابن الأثير إلى أنه هو الأول.
قلت: وظاهر السياق يأبى ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.
قال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه ﷺ، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال: فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» . قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
واسمه العاص [بن هاشم [ (1) ]] بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمّه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد. قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: حدثنا سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار، قال: بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة، وأمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سدّ الأبواب، وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود. قال الزبير: هو الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب عليّ ومعاوية. وذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد اللَّه بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عديّ بن نوفل يطلبها إذ استعمله عمر على حضرموت: قد بلغ الأمر من ابن عمك فاشخصي إليه. ففعلت، وفي ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة: ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي ... بنظرة عين من سعيد بن أسود [ (2) ] [الطويل] وكان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان. قال ابن أبي شيبة: حدثنا عفان، حدثنا معتمر، سمعت أبي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد، فذكر حديث قتل عثمان بطوله، وفيه: ولقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري، وإنه ليضرب رجلا بعرض السيف، ولو شاء أن يقتله لقتله، ولكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى عن الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن أبي مالك، عن أبي حازم- أن الأسود بن البختري بن خويلد قال: يا رسول اللَّه، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. رجاله ثقات مع إرساله. ومال ابن الأثير إلى أنه هو الأول.
قلت: وظاهر السياق يأبى ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.
قال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه ﷺ، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال: فإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» . قلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.
قتل أبوه كافرا يوم بدر، وعاش هو بعد ذلك، وهو أخو الأسود المتقدم في الألف. ذكره الزبير بن بكّار. وقال: كان عظيم الجثة، وكذلك أخوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم.
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء. قلت: وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهروانيّ في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازيّ، قال: دخل هشام بن البختريّ في أناس من بني مخزوم على عمر، فقال له: يا هشام، أنشدني شعرك في خالد بن الوليد، فأنشده، فقال له: قصّرت في البكاء على أبي سليمان، إنه كان ليحبّ أن يذلّ الشرك وأهله، وإن الشّامت لمتعرض لمقت اللَّه، وما عند اللَّه خير له مما كان فيه. |
سير أعلام النبلاء
|
469- أبو البَخْتري 2: "ع"
الطائي، مولاهم، الكُوْفِيُّ، الفَقِيْهُ، أَحَدُ العُبَّادِ. اسْمُهُ: سَعِيْدُ بنُ فَيْرُوْزٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَأَرْسَلَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ. وَرَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَيُوْنُسُ بنُ خَبَّابٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ، وَحَبِيْبُ بن أبي ثابت. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَكَانَ مُقَدَّمَ الصَّالِحِيْنَ القُرَّاءِ الَّذِيْنَ قَامُوا عَلَى الحَجَّاجِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ أَبُو البَخْتَرِيِّ فِي وَقْعَةِ الجَمَاجِمِ، سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِيْنَ. قَالَ حَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ: اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَسَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو البَخْتَرِيِّ، فَكَانَ أَبُو البَخْتَرِيِّ أَعْلَمَنَا وَأَفْقَهَنَا. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 292"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1684"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 241"، حليلة الأولياء "4/ 379"، تاريخ الإسلام "3/ 316"، الكاشف "1/ ترجمة 1965"، العبر "1/ 96"، تهذيب التهذيب "4/ 72"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2525". |
سير أعلام النبلاء
|
1433- أبو البختري 1:
قَاضِي القُضَاةِ، وَهْبُ بنُ وَهْبِ بنِ كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَمْعَةَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ أَسَدٍ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ المَدَنِيُّ، مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ إلَّا أَنَّهُ مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. يَرْوِي عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: رَجَاءُ بنُ سَهْلٍ وَالمُسَيَّبُ بنُ وَاضِحٍ وَجَمَاعَةٌ. وَنَزَلَ بَغْدَادَ وَوَلِيَ قَضَاءَ عَسْكَرِ المَهْدِيِّ ثُمَّ قَضَاءَ المدينة، وحربها معًا وصلاتها. وَقَالَ الخَطِيْبُ: وَلِيَ قَضَاءَ القُضَاةِ بَعْدَ أَبِي يُوْسُفَ وَكَانَ جَوَاداً مُمَدَّحاً، مُحْتَشِماً. قَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِيْنٍ: يَضَعُ الحَدِيْثَ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ فَقِيْهاً أَخْبَارِيّاً، جَوَاداً سَرِيّاً، تَزَوَّجَ بِأُمِّهِ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ، وَهِيَ عَبْدَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ يَزِيْدَ بنِ رُكَانَةَ المُطَّلِبِيَّةُ، وَقَدْ صَنَّفَ: فِي النَّسَبِ وَفِي الغَزَوَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ مائَتَيْنِ وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 332"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2581"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1929"، والمجروحين لابن حبان "3/ 74"، وتاريخ بغداد "3/ 451"، والعبر "1/ 334"، وميزان الاعتدال "4/ 353"، ولسان الميزان "6/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 360". |
سير أعلام النبلاء
|
3055- ابن البَخْتَرِيّ 1:
مسندُ العِرَاق الثِّقَة المُحَدِّث الإِمَامُ, أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ البَخْتَرِيِّ بنِ مُدْرِك البغدادي الرزاز. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ سَعْدَان بن نصر, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِيَّ, وَعباساً الدُّوْرِيّ, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي خَيْثَمَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيّ وَطَبَقَتَهم. حدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة, وَابْنُ رَزْقُوَيْه، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ حَسنُوْنَ النَّرْسِيّ، وَهِلاَل الحَفَّار, وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ صَالِحَةٌ مِنْ حَدِيْثه. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرْنَا ابْنُ الفرَّاء, أَخْبَرْنَا ابْنُ قُدَامَةَ, أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ الدَّقَّاق, أَخْبَرْنَا ابْنُ زكرِي, أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ, أَخْبَرْنَا ابْنُ البَخْتَرِيِّ, حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ, عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ, عَنِ النَزَّالِ بنِ سَبْرَة, عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: أُخْبِرْتُ أنَّ فرعون كان أثرم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 132"، والأنساب للسمعاني "6/ 107"، والعبر "2/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 350". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أبى البختري العاصي ابن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. أسلم الأسود بن أبي البختري يوم الفتح وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وكان من رجال قريش، وقتل أبوه أبو البختري يوم بدر كافرًا، قتله المجذر بن ذياد البلوي، وفي ابنه سعيد بن الأسود قالت امرأة: ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي ... بنظرة عين من سعيد بن أسود وذكر الزبير قَالَ: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قَالَ: بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة، وأمره أن يستشير رجلا من بني أسد، واسمه الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم حتى نهاه ذلك الرجل، وكان معاوية قد أمره أن ينتهى إلى أمره. في ى: عدي، والمثبت من أ، س، م. من م. من م. في ى: بن هاشم. والمثبت من م. في تاج العروس: زياد. وفي هامش المحيط كما هنا. وكان جميلا. قَالَ الزبير: وهو الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث ابن أسد، وكان الناس قد اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية رضي الله عنهما. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: سعيد بن فيروز الطائي مولاهم الكوفي، أبو البختري.
من مشايخه: ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد رضي الله عنهم، وغيرهم. من تلامذته: عمرو بن مرة، وعطاء بن السائب، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "وثقه يحيى بن معين وكان مقدم الصالحين القرّاء الذين قاموا على الحَجّاج في فتنة ابن الأشعث ... قال حبيب بن أبي ثابت: إجتمعت أنا وسعيد بن جبير وأبو البختري فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال العجلي: تابعي ثقة فيه تشيع، ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى ليس بالقوي ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 586). * بغية الوعاة (1/ 586)، جذوة المقتبس (1/ 354)، بغية الملتمس (2/ 391) المغرب في حلى المغرب (2/ 57). * تهذيب الكمال (11/ 32)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 54)، حلية الأولياء (4/ 379)، السير (4/ 279)، العبر (1/ 96)، تهذيب التهذيب (4/ 65)، الشذرات (1/ 340)، طبقات ابن سعد (6/ 292)، التاريخ الكبير للبخاري (3/ 506)، تقريب التهذيب (386). عندهم كذا قال وهو سهو" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال" أ. هـ. وفاته: سنة (82 هـ) اثنتين وثمانين، وقيل: (83 هـ) ثلاث وثمانين. |
|
المقرئ: عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري البغدإدي أبو البختري.
من مشايخه: أبو أسامة، وأخذ حروف عاصم عن يحيى بن آدم وغيرهما. من تلامذته: المحاملي، وابن أبي حاتم، وأبو بكر بن مجاهد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "الشيخ المحدث الثقة المقريء. . قال الدارقطني: ثقة صدوق" أ. هـ. • طبقات الحنابلة: "قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (270 هـ) سبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - قَيْسُ الْمَجْنُونُ، وَمَنْ بِهِ يُقَاسُ الْمُحِبُّونَ. هُوَ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوِّحِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وَقِيلَ: قَيْسُ بن معاذ، وقيل: اسمه البختري بْنُ الْجَعْدِ، وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ. وَهُوَ مَجْنُونُ ليلى بنت مهدي أم مالك العامرية الربعية. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَقِيلَ: مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ سَعْدٍ. سَمِعْنَا أَخْبَارَهُ فِي جُزْءٍ أَلَّفَهُ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُ النَّاسِ لَيْلَى وَالْمَجْنُونَ، وَهَذَا دَفَعَ بِالصَّدْرِ، فَلَيْسَ مَنْ لا يَعْلَمُ حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَ، وَلا الْمُثْبِتُ كَالنَّافِي،. فَعَنْ لَقِيطِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُحَارِبِيِّ أن الْمَجْنُونَ عَلِقَ لَيْلَى عَلاقَةَ الصبا، وذلك لأنهما كانا صَغِيرَيْنِ يَرْعَيَانِ أَغْنَامًا لِقَوْمِهِمَا، فَعَلِقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرَ، وَكَبُرَا عَلَى ذَلِكَ. فَلَمَّا كَبُرَا حُجِبَتْ عَنْهُ، فَزَالَ عَقْلُهُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ: تَعَلَّقْتُ لَيْلَى وَهِيَ ذَاتُ ذُؤَابَةٍ ... وَلَمْ يَبْدُ لِلأَتْرَابِ مِنْ ثَدْيِهَا حَجْمُ صَغِيرَيْنِ نَرْعَى الْبَهْمَ يَا لَيْتَ أَنَّنَا ... إِلَى الْيَوْمِ لَمْ نَكْبَرْ وَلَمْ تَكْبَرِ الْبَهْمُ وَذَكَرَ ابْنُ دَآبٍ، عَنْ رياح بْنِ حَبِيبٍ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: كَانَ فِي بَنِي عَامِرٍ جَارِيَةٌ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، لَهَا عَقْلٌ وَأَدَبٌ، يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى بِنْتُ مَهْدِيٍّ، فَبَلَغَ الْمَجْنُونَ خَبَرُهَا، وَكَانَ صَبًّا بِمُحَادَثَةِ النِّسَاءِ، فَلَبِسَ حُلَّةً ثُمَّ جَلَسَ إِلَيْهِا وَتَحَادَثَا، فَوَقَعَتْ بِقَلْبِهِ، فَظَلَّ يَوْمَهُ يُحَادِثُهَا. فَانْصَرَفَ فَبَاتَ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، ثُمَّ بَكَّرَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهَا حَتَّى أمسى، فلم تَغْمُضْ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَيْنٌ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ: نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا ... لِيَ اللَّيْلُ هَزّتْنِي إِلَيْكِ الْمَضَاجِعُ أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالْمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَالْهَمُّ بِاللَّيْلِ جَامِعُ وَوَقَعَ فِي قَلْبِهَا مِثْلُ الَّذِي وَقَعَ بِقَلْبِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا يُحَدِّثُهَا، فَجَعَلَتْ تُعْرِضُ عَنْهُ، تُرِيدُ أن تَمْتَحِنَهُ، فَجَزِعَ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَخَافَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: كِلانَا مُظْهِرٌ لِلنَّاسِ بُغْضًا ... وَكُلٌّ عِنْدَ صَاحِبِهِ مَكِينُ فَسُرِّيَ عَنْهُ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أن أَمْتَحِنَكَ، وَأَنَا مُعْطِيَةٌ لِلَّهِ عَهْدًا لا -[701]- جَالَسْتُ بَعْدَ الْيَوْمِ أَحَدًا سِوَاكَ، فَانْصَرَفَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَظُنُّ هَوَاهَا تَارِكِي بِمَضَلَّةٍ ... مِنَ الأَرْضِ لا مَالٌ لَدَيَّ وَلا أَهْلُ وَلا أَحَدٌ أقضي إِلَيْهِ وَصِيَّتِي ... وَلا وَارِثٌ إِلا الْمَطِيَّةُ وَالرَّحْلُ مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الأُلَى كُنَّ قَبْلَهَا ... وَحلَّتْ مَكَانًا لَمْ يَكُنْ حُلَّ مِنْ قَبْلُ قُلْتُ: ثُمَّ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ بِهَا، وَشَغَفَتْهُ حُبًّا، وَوُسْوِسَ في عقله، فذكر أبو عبيدة أن الْمَجْنُونَ كَانَ يَجْلِسُ فِي نَادِي قَوْمِهِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَيُقْبِلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ بَاهِتَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ لا يَفْهَمُ مَا يُحَدِّثُ بِهِ، ثُمَّ يَثُوبُ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، فَيُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ فَلا يَعْرِفُهُ، حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّكَ لمجنون، فَقَالَ: إِنِّي لَأَجْلِسُ فِي النَّادِي أُحَدِّثُهُمْ ... فَأَسْتَفِيقُ وَقَدْ غَالَتْنِي الْغُولُ يَهْوِي بِقَلْبِي حَدِيثُ النَّفْسِ نحوكم ... حتى يقول جليسي أَنْتَ مَخْبُولُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَتَزَايَدَ بِهِ الأَمْرُ حَتَّى فُقِدَ عَقْلُهُ، فَكَانَ لا يَقِرُّ فِي مَوْضِعٍ، وَلا يُؤْوِيهِ رَحْلٌ، وَلا يَعْلُوهُ ثَوْبٌ، إِلا مَزَّقَهُ، وَصَارَ لا يَفْهَمُ شَيْئًا مِمَّا يُكَلَّمُ بِهِ إِلا أن تُذْكَرَ لَهُ لَيْلَى، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ أَتَى بِالْبَدَائِهِ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ قَوْمَ لَيْلَى شَكَوْا مِنْه إِلَى السُّلْطَانِ، فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ إِنَّ قَوْمَهَا تَرَحَّلُوا مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ، فَأَشْرَفَ فَرَأَى دِيَارَهُمْ بَلاقِعَ، فَقَصَدَ مَنْزِلَهَا، وَأَلْصَقَ صَدْرَهُ بِهِ، وَجَعَلَ يُمَرِّغُ خَدَّيْهِ عَلَى التُّرَابِ، وَيَقُولُ: أَيَا حَرَجَاتِ الْحَيِّ حَيْثُ تَحَمَّلُوا ... بِذِي سَلَمٍ لا جَادَكُنَّ رَبِيعُ وَخَيْمَاتُكِ اللَّاتِي بمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... بَلِينَ بَلَى لَمْ تَبْلَهُنَّ رُبُوعُ نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي نَدَامَةً ... كَمَا نَدِمَ الْمَغْبُونُ حِينَ يَبِيعُ. قَالَ ابن المرزبان: قال أبو عمرو الشَّيْبَانِيُّ: لَمَّا ظَهَرَ مِنَ الْمَجْنُونِ مَا ظَهَرَ، وَرَأَى قَوْمُهُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ اجْتَمَعُوا إِلَى أَبِيهِ، وَقَالُوا: يَا هَذَا، تَرَى مَا بِابْنِكَ، فَلَوْ خَرَجْتَ بِهِ إِلَى مَكَّةَ فَعَاذَ بِبَيْتِ اللَّهِ، وَزَارَ قَبْرَ رَسُولِهِ، وَدَعَا اللَّهَ -[702]- رَجَوْنَا أن يُعَافَى. فَخَرَجَ بِهِ أَبُوهُ حَتَّى أتى مكة، فجعل يطوف به ويدعو الله لَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: دَعَا الْمُحْرِمُونَ اللَّهَ يَسْتَغْفِرُونَهُ ... لمكة وهنا أن يحط ذُنُوبَهَا فَنَادَيْتُ أَنْ يَا رَبُّ أَوَّلُ سُؤْلَتِي ... لِنَفْسِي لَيْلَى ثُمَّ أَنْتَ حَسِيبُهَا فَإِنْ أُعْطَ لَيْلَى فِي حَيَاتِي لا يَتُبْ ... إِلَى اللَّهِ خَلْقٌ تَوْبَةً لا أَتُوبُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِمِنًى نَادَى مُنَادٍ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْخِيَامِ: يَا لَيْلَى، فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَضَحُوا عَلَى وَجْهِهِ الْمَاءَ، وَأَبُوهُ يَبْكِي، فَأَفَاقَ وَهُوَ يَقُولُ: وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بالخيف من منى ... فهيج أطراب الْفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي دَعا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا ... أَطَارَ بِلَيْلَى طَائِرًا كَانَ فِي صَدْرِي. وَنَقَلَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ: لَمَّا شَبَّبَ الْمَجْنُونُ بِلَيْلَى وَشَهَّرَ بِحُبِّهَا اجْتَمَعَ أَهْلُهَا وَمَنَعُوهُ مِنْهَا وَمِنْ زِيَارَتِهَا، وَتَوَعَّدُوهُ بِالْقَتْلِ، وَكَانَ يَأْتِي امْرَأَةً تَتَعَرَّفُ لَهُ خَبَرَهَا، فَنَهَوْا تِلْكَ الْمَرْأَةَ. وَكَانَ يَأْتِي غَفَلاتِ الْحَيِّ فِي اللَّيْلِ، فَسَارَ أَبُو لَيْلَى فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَشَكَوْا إِلَى مَرْوَانَ مَا يَنَالُهُمْ مِنْ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوِّحِ، وَسَأَلُوهُ الْكِتَابَ إِلَى عَامِلِهِ عَلَيْهِمْ يَمْنَعُهُ عَنْهُمْ وَيَتَهَدَّدُهُ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ أَهْدَرَ دَمَهُ. فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى عَامِلِ مَرْوَانَ، بَعَثَ إِلَى قَيْسٍ وَأَبِيهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَجَمَعَهُمْ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ، وَقَالَ لِقَيْسٍ: اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ! فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: أَلا حُجِبَتْ لَيْلَى وَآلَى أميرها ... علي يمينا جاهدا لا أزورها206 وَأَوْعَدَنِي فِيهَا رِجَالٌ أَبُوهُمُ أَبِي وَأَبُوهَا خُشِّنَتْ لِي صُدُورُهَا ... عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهَا وَأَنَّ فُؤَادِي عِنْدَ لَيْلَى أَسِيرُهَا فَلَمَّا يَئِسَ مِنْهَا صَارَ شَبِيهًا بِالتَّائِهِ، وَأَحَبَّ الْخَلْوَةَ وَحَدِيثَ النَّفْسِ، وَجَزِعَتْ هِيَ أَيْضًا لِفِرَاقِهِ وَضَنِيَتْ. -[703]- وَيُرْوَى أن أَبَا الْمَجْنُونِ قَيَّدَهُ فَجَعَلَ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِرَاعَيْهِ وَيَضْرِبُ بِنَفْسِهِ، فَأَطْلَقَهُ، فَكَانَ يَدُورُ فِي الْفَلاةِ عُرْيَانًا. وَلَهُ: كَأَنَّ الْقَلْبَ لَيْلَةً قِيلَ يُغْدَى ... بِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ أَوْ يُرَاحُ \69 قَطَاةٌ غرها شَرَكٌ فَبَاتَتْ تُجَاذِبُهُ وَقَدْ عَلِقَ الْجَنَاحُ وَقِيلَ: إِنَّ لَيْلَى زُوِّجَتْ، فَجَاءَ الْمَجْنُونُ إِلَى زَوْجِهَا، فَقَالَ: بِرَبِّكَ هَلْ ضَمَمْتَ إِلَيْكَ لَيْلَى ... قُبَيْلَ الصُّبْحِ أَوْ قَبَّلْتَ فَاهَا وَهَلْ رَفَّتْ عَلَيْكَ قرون ليلى ... رفيف الأقحوانة في نداها. فَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِذْ حلَّفْتُنِي فَنَعَمْ. وَكَانَ بَيْنَ يَدَيِ الزَّوْجِ نَارٌ يَصْطَلِي بِهَا، فَقُبِضَ الْمَجْنُونُ بِكِلْتَيْ يَدَيْهِ مِنَ الْجَمْرِ، فَلْمَ يَزَلْ حَتَّى سقط مغشيا عليه. وكانت له داية يَأْنَسُ بِهَا، فَكَانَتْ تَحْمِلُ إِلَيْهِ إِلَى الصَّحْرَاءِ رَغِيفًا وَكُوزًا، فَرُبَّمَا أَكَلَ وَرُبَّمَا تَرَكَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ يَوْمًا فَوَجَدَتْهُ مُلْقًى بَيْنَ الأَحْجَارِ مَيِّتًا، فاحتملوه إلى الحي فغسلوه فدفنوه، وَكَثُرَ بُكَاءُ النِّسَاءِ وَالشَّبَابِ عَلَيْهِ، وَاشْتَدَّ نَشِيجُهُمْ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ فِي " الْمُنْتَظِمِ ": رُوِينَا أَنَّهُ كان يهيم فِي الْبَرِّيَّةِ مَعَ الْوَحْشِ يَأْكُلُ مِنْ بَقْلِ الأرض، وطال شعره، وألفته الوحش، وساح حَتَّى بَلَغَ حُدُودَ الشَّامِ، فَكَانَ إِذَا ثَابَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، سَأَلَ مَنْ يَمُرُّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَنْ نَجْدٍ، فَيُقَالُ لَهُ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ نَجْدٍ، أَنْتَ قَدْ شَارَفْتَ الشَّامَ، فَيَقُولُ: أَرُونِي الطَّرِيقَ، فَيَدُلُّونَهُ. وَشِعْرُ الْمَجْنُونِ كَثِيرٌ سَائِرٌ، وَهُوَ فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا فِي الْحُسْنِ وَالرِّقَّةِ، وَكَانَ معاصراُ لِقَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ صَاحِبِ لُبْنَى، وَكَانَ فِي إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - ع: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ، اسْمُهُ سَعِيدُ بْن فَيْرُوزَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُمَا مُرْسَلَةٌ، وَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا بَرَزَةَ الأَسْلَمِيَّ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ. رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَيُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مُقَدَّمَ الْقُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ، وَكَانَ نَبِيلًا جَلِيلا. قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: اجتمعت أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ، فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - م ن: الْبَخْتَرِيُّ بْنُ أَبِي الْبَخْتَرِيّ مُخْتَارُ بْنُ رُوَيْحٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَجْدَادِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَذَّلِ فَقِيهُ الْمَالِكِيَّةِ. رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، وأبي بكر بن عمارة، وعبد الرحمن بن مسعود اليشكري. وَعَنْهُ: سفيان، وشعبة، ووكيع، وحفيده المعذل بن غيلان، وابن ابن أخيه محمد بن بشر العبدي. قال البخاري: يخالف في حديثه. وثقه غيره. وقال ابن عدي: لا أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. وَقَالَ شُعْبَةُ: كان كخير الرِّجَالِ. وَقَالَ الْفَلاسُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - ق: الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْكَلْبِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
شامي من أهل ناحية الْقَلَمُونِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْهِرٍ، وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ. ضَعَّفَهُ أبو حاتم. وقال ابن عدي: له عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَدْرَ عِشْرِينَ حَدِيثًا عَامَّتُهَا مَنَاكِيرُ. مِنْهَا: " أَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ ". وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ: رَوَى عَنْ أَبِيهِ موضوعات. -[586]- قال هشام بن عمار: ذهبنا إليه إِلَى الْقَلَمُونِ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الأَفَاعِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - أبو البَخْتَرِيّ، القاضي وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد الله الْقُرَشِيّ المدنيُّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وجعفر بن محمد، وجماعة. وَعَنْهُ: رجاء بن سهل الصغاني، ونوح بن هيثم، والربيع بن ثعلب، والمعافي بن سليمان، والمسيب بن واضح، وعبد الله بن محمد الأذرمي، وآخرون. سكن بغداد، وولاه هارون الرشيد القضاء بعسكر المهدي ثم عزله، ثم ولاه قضاء المدينة وإمرتها وحربها وصلاتها، وكان كريما جوادا ممدحا، لكنه ليس بثقة، وقد مدحه شاعر مرة فوصله بخمسمائة دينار. قال يحيى بن معين: كان عدو الله يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ عثمان بْن أَبِي شَيبة: أرى أنّه يُبعث يوم القيامة دجّالا. وَهُوَ الذي -[1260]- رَوَى حَدِيثَ: " لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "، فَزَادَ فِيهِ: أَوْ جَنَاحٍ، لِيُسَرَّ بِذَلِكَ الْخَلِيفَةُ. عَنْ: أَبِي سَعِيد العُقَيْليّ قَالَ: لما قِدم الرشيد المدينة أعظم أن يَرْقى منبر النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، فقال أبو البختري: حدثنا جعفر بْن محمد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نزل جبريل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قباء أسود ومنطقة، محتجزا فيها بخنجر، فقال المعاذي التَّيْميّ: ويْلٌ وعَوْلٌ لأبي البَخْتَرِيّ ... إذا تَوَافَى الناسُ للمحشرِ مِن قوله الزُّور وإعلانه ... بالكذِب في الناس عَلَى جعفرِ والله ما جالسَه ساعةً ... للفِقه في بدْوٍ ولا مَحْضَرِ يزعم أن المصطفى أحمد ... أتاه جبريل التقي البري عليه خف وقباء أسود ... مُمَنْطَقًا في الْحَقْو بالخنجرِ عُمَر بْن الحسن الأشناني وليس بثقة: حدثنا جعفر الطَّيالسيّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين أنّه وقف عَلَى حلقة أَبِي البَخْتَرِيّ، فإذا هُوَ يحدّث بهذا الحديث، فقال لَهُ: كذْبت يا عدو الله. فأخذني الشُّرَط، فقلت لهم: هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه قِباء. فقالوا لي: هذا والله قاضٍ كذاب. وأفرجوا عني. قال حنبل: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يَقُولُ: ما أشكّ في كذب أَبِي البَخْتَرِيّ، إنّه يضع الحديث. وقال الكَوْسج: قَالَ أحمد بْن حنبل: أبو البَخْتَرِيّ أكذب الناس. وقال أبو زُرْعة وغيره: كذّاب. وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ. قَالَ ابن عساكر: هو وهْب بْن وهْب بْن كثير بْن عَبْد اللَّه بْن زَمْعةَ بْن الأسود بْن المطَّلب بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ بْن كلاب الأسَديّ. -[1261]- وقال ابن سعْد: تحوّل مِن المدينة إلى الشام، ثمّ قِدم بغداد فوُلي القضاء بعسكر المهديّ، ثمّ وُلّي المدينة بعد والد الزُّبَيْر بن بكار، ثم عزل، فقدم بغداد فسكنها حتى مات سنة مائتين. قَالَ المبرد: روي لنا أن رجلا باذ الهيئة دخل عَلَى قوم يشربون فحطّوا مرتبته في الشراب، فقال: نبيذان في مجلسٍ واحدٍ ... لإيثار مُثْرٍ عَلَى مُقْتِرِ ولو كنت تفعل ذا في الطعام ... لزِمت قياسَك في المُسْكرِ ولو كنتً تفعلُ فعل الكرامِ ... سلكتَ سبيلَ أَبِي البَخْتَرِيّ تتبَّعَ أصحابَه في البلاد ... فأغْنَى الْمُقِلَّ عَنِ المكثر قال: فبعث إليه أبو البَخْتَرِيّ بألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - إبراهيم بن محمد بن البَخْتَرِيّ، أبو إسحاق المَوْصِليّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: شريك، وأبي عَوَانَة، وحمّاد بْن زيد. وَعَنْهُ: إبراهيم بن الهيثم الزهيري، وأبو نصر الخفاف، وغيرهما. توفي سنة ست أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عبد الرحمن بن زُبّان، أبو عليّ بن أبي البَخْتَرِيّ الطّائيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن إدريس، وأبي بَكْر بن عيّاش، والمُحَاربيّ. وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، ومحمد القِنَّبِيطيّ، وابن صاعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - ت ق: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن البَخْتَرِيّ، أبو عبد الله الحسَّانيُّ الواسطيُّ الضَّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي معاوية، ووَكِيع، ومحمد بْن الْحَسَن الواسطيّ، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وبقيّ بْن مَخْلَد، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وآخرون. -[165]- قَالَ محمد بْن محمد الباغَنْديّ: كَانَ خيرًا، مَرْضِيًّا، صدوقًا. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. تُوُفّي سنة ثمان وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عبد الله بن محمد بن شاكر، أبو البختري البَغْداديُّ العنبري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن علي الجعفي، وأبا أسامة، ومحمد بن بشر العبدي، وطائفة، وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وإسماعيل الصفار، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد. قال الدارقطني: صدوق ثقة. قلت: تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة سبعين، وقد سمع قراءة عاصم بن يحيى بن آدم، رواها عنه ابن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - البختري بن محمد أبو صالح البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن سَمَاعة القاضي، وكامل بن طلحة الْجَحْدريّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. قال الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
557 - يحيى بن محمد بن البختري أبو زكريا الحِنَّائيُّ الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: ابن المديني وطالوت بن عباد، وشيبان بن فروخ. وَعَنْهُ: النجاد والإسماعيلي والطبراني وخلق. توفي في رمضان سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - سليمان بْن محمد بن البَخْتَريّ بْن عَبْد الوهّاب، أبو أيّوب الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: سَلَمَةَ بْن شبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بن إسحاق بن البَخْتَريّ، أبو الحسن المادَرَائيُّ البَصْريُّ. [المتوفى: 334 هـ]
محدَّث مشهور ثقة. سَمِعَ: عليّ بن حرب، وأبا قلابة الرقاشيّ، ويوسف بن صاعد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو الحُسين بن جميع، وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشميّ، وجماعة. ورحل إليه أبو عبد الله بن منده فبلغته وفاته، فرد من الطرق ولم يدخل البصْرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ بْن مُدْرِك البغداديُّ، أَبُو جعْفَر الرّزّاز. [المتوفى: 339 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: سعْدان بْن نصر، ومحمد بْن -[731]- عَبْد الملك الدّقيقيّ، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وطبقتهم. وانتخب عليه عمر البصري. قَالَ الحاكم: كَانَ ثقة مأمونًا. وقال الخطيب: كَانَ ثقة ثبتًا. رَوَى عَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفار، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو نصر بْن حَسْنُونٍ النَّرْسِيّ، وأبو الْحُسَن محمد بْن محمد بْن مَخْلَد، وخلق سواهم. آخر من روى حديثه بُعلُوّ ابن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - عبد الواحد بن عليّ بن البَخْتَريّ، أبو القاسم. [المتوفى: 482 هـ]
بغداديّ مُقِلّ، روى عن أبي القاسم بن بِشْران. كتب عنه أبو محمد ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأخوه. ومات في صَفَر. |