|
ربحل: الرِّبَحْل: التارُّ في طول، وقيل: التامُّ. الليث: هو سِبَحْل رِبَحْل إِذا وُصف بالتَّرارة والنَّعْمة. وجارية سِبَحْلة رِبَحْلة: ضخمة لَحِيمة جيِّدة الخَلْق في طول أَيضاً. وبعير رِبَحْل: عظيم. وقيل لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الإِبل خير؟ فقالت: السِّبَحْل الرِّبَحْل الراحلةُ الفَحْل. ورجل رِبَحْل: عظيم الشأْن. وفي حديث ابن ذي يَزَن: ومَلِكاً رِبَحْلاً؛ الرِّبَحْلُ، بكسر الراء وفتح الباء: الكثير العطاء.
|
|
سبحل: سَبْحَلَ الرجلُ إِذا قال سُبْحان الله. ابن سيده: وادٍ وسِقَاءٌ سَحْبَلٌ وسَبَحْلَلٌ واسع. والسَّحْبَلُ والسَّبَحْلَلُ: العظيم المُسِنُّ من الضَّباب. والسِّبَحْل، على وزن الهِجَفِّ: الضَّخْم من الضَّبّ والبعير والسِّقَاء والجارية؛ قال ابن بري: شاهد السِّبَحْل الضَّبِّ قول الشاعر: سِبَحْلٌ له تَرْكانِ كانا فَضِيلةً، على كلِّ حافٍ في البلادِ وناعِلِ قال: وشاهد السِّبَحْل البعيرِ قولُ ذي الرُّمَّة: سِبَحْلاً أَبا شَرْخَيْن أَحْيَا بَنَاتِه مَقَالِيتُها، وهي اللُّبَاب الحَبائش وفي الحديث: خَيْرُ الإِبِل السِّبَحْلُ أَي الضخم، والأُنثى سِبَحْلة مثل رِبَحْلة. ويقال: سِقَاءٌ سِبَحْلٌ وسَبَحْلَلٌ؛ عن ابن السكيت. والسِّبَحْلة: العظيمة من الإِبل، وهي الغَرِيزة أَيضاً العظيمة. وجَمَلٌ سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ: عظيم. أَبو عبيد: السِّبحَلُ والسَّحْبَل والهِبَلُّ الفَحْل، والسِّبَحْلة من النساء الطويلة العظيمة، ومنه قول بعض نساء الأَعراب تَصِف ابنتها: سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَه تَنْمِي نَبَاتَ النَّخْلَه الليث: سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ إِذا وُصِف بالتَّرَارة والنَّعْمة؛ وقيل لابنة الخُسِّ: أَيُّ الإِبل خيرٌ؟ فقالت: السِّبَحْل الرِّبَحْلُ، الراحِلَةُ الفَحْلُ. وحكى اللحياني أَيضاً: إِنَّه لَسِبَحْل رِبَحْلٌ أَي عظيم، قال: وهو على الاتساع، ولم يُفَسِّر ما عنى به من الأَنواع. وزِقٌّ سِبَحْل: طويل عظيم، وكذلك الرّجل. وضَرْعٌ سِبَحْلٌ: عظيم؛ وقول العجاج:بِسَبْحَل الدَّفَّيْنِ عَيْسَجُور قال ابن جني: أَراد بسِبَحْل، فأَسكن الباء وحَرَّك الحاء وغَيَّر حركة السين. الليث: السَّبَحْلَلُ هو الشِّبْل إِذا أَدْرَكَ الصيد.
|
|
ربحل
الرِّبَحْلُ، كقِمَطْرٍ: التَّارُّ فِي طُولٍ، أَو التَّامُّ الْخَلْقِ، أَو العَظِيمُ الشَّأْنِ، مِن النَّاسِ والإِبِلِ، كَذَا فِي المُحْكَمِ، والتَّهْذِيب، والصِّحاح. وجَارِيَةٌ رِبَحْلَةٌ، وسِبَحْلَةٌ: ضَخْمَةٌ، كَمَا فِي العُباب، وَقيل: جَيِّدَةُ الخَلْقِ طَوِيلَةٌ. |
|
سبحل
السَّبْحَلُ، كقِمَطْرٍ: الضَّخْمُ مِنَ الضَّبِّ، والْبَعِيرِ، والسِّقاءِ، والْجَارِيةِ، قالَ شَيْخُنا: لَعَلَّهُ أَرادَ بِها الجِنْسَ لَا الْمُفْرَدَ، وَلذَلِك صَحَّ تَقْسِيمُهُ لِضَخْمٍ وغيرِه، كقولِهِ تَعَالَى: وعَلى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ، ومِنْها جَائِرٌ، فتَأَمَّلْ. انْتَهَى. قالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ السَّبْحْلِ الضَّبِّ قَوْلُ الشَّاعِرِ: (سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكانِ كانَا فَضِيلَةً...عَلى كُلِّ حَافٍ فِي البِلادِ ونَاعِلِ) قَالَ: وشاهِدُ السِّبَحْلِ الْبَعِيرِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: (سِبَحْلاً أَبا شَرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِهِ...مَقَالِيتُها وهْيَ اللُّبَابُ الْحَبَائِسُ) وَفِي الحديثِ: خَيْرُ الإِبِلِ السِّبَحْلُ، أَي الضَّخْمُ والأُنْثَى سِبَحْلَةٌ، مِثْلُ رِبَحْلَةٍ، ويُقالُ: سِقاءٌ سِبَحْلٌ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: السِّبَحْلُ، والسَّحْبْلُ والهِبِلُّ: الفَحْلُ. وقالَ اللَّيْثُ: سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ، إِذا وُصِفَ بالتَّرَارَةِ والنِّعْمَةِ، وقيلَ لابْنَةِ الْخُسِّ: أيُّ الإِبِلِ خَيْرٌ. فقالَتْ: السِّبَحْلُ الرِّبَحْلُ، الرَّاحِلَةُ الفَحْلُ. وحَكَى اللِّحْيانِيُّ أَيْضاً: إِنَّهُ لَسِبحْلٌ رِبَحْلٌ، أَي عَظِيمٌ، قالَ: وهوَ عَلى الإِتْباعِ، وَلم يُفَسِّر مَا عَنَى بهِ مِنَ الأَنْواعِ. وزِقٌّ سِبَحْلٌ: عَظِيمٌ طَوِيلٌ، وكذلكَ الرَّجُلُ، وضَرْعٌ سِبَحْلٌ: عَظِيمٌ.كالسَّبَحْلَلِ، كسَفَرْجَلِ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، يُقالُ: وَادٍ سَبَحْلَلٌ، وسِقاءٌ سَبَحْلَلٌ: وَاسِعٌ، وضَبٌّ سَبَحْلَلٌ: عَظِيمٌ مُسِنٌّ. وسَبْحَلَ الرَّجُلُ، قالَ: سُبْحانَ اللهِ، وَهُوَ من الكَلِماتِ المَنْحُوتَةِ. والسَّبَحْلَلُ، كسَفَرْجَلٍ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: المُسْبَحْلِلُ، وَهُوَ خَطَأٌ: الشِّبْلُ إِذا أَدْرَكَ الصَّيْدَ، قالَهُ اللَّيْثُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: السِّبَحْلَةُ مِنَ الإِبِلِ: العَظِيمَةُ وقيلَ: الْغَزِيرَةُ، وامْرَأَةٌ سِبَحْلَةٌ: طَوِيلَةٌ، ومِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الأَعْرابِ، يَصِفُ ابْنَةً لَهُ: سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَهْ تَنْمِي نَباتَ النَّخْلَهْ وقَوْلُ العَجَّاجِ: بِسَبْحَلِ الدَّفَّيْنِ عَيْسَجُورِ وَقَالَ ابنُ جِنِّيٍّ: أَرَادَ بسِبَحْل، فَأَسْكَنَ الْباءَ وحَرَّكَ الحاءَ وَغَيَّرَ حَرَكَةَ السِّينِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ) عَلَيْهِ: |
|
[بحل]البخل، والبخل بالفتح، عن الكسائي، والبَخَلُ بالتحريك، كلُّه بمعنىً. وقد بَخِلَ الرجلُ بكذا، فهو باخِلٌ وبَخيلٌ. وأَبْخَلْتُهُ، أي وجدتُه بَخيلاً. وبَخّلْتُهُ، أي نَسَبْتُهُ إلى البُخْلِ. ويقال: " الولدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ". والبخال: الشديد البخل. قال رؤبة:
فذاك بخال أروز الارز |
|
سبحل: يقال: هو رِبَحْلٌ سِبَحْلٌ: يوصف بالتَّرارة والنّعمة. وقيل لابنة الخس: أي الإبل خيرٌ؟ فقالت: السِّبَحْلُ الرِّبَحْلُ، الرّاحلةُ الفَحْل. والسَّبَحْلَلُ، الشِّبلُ إذا أدرك الصيَّد.
|
مختار الصحاح للرازي
|
بحلقَ يبحلق، بَحْلَقَةً، فهو مُبحلِق• بحلق الشَّخصُ: حدَّق؛ نظر نظرًا شديدًا.
|
|
(سبحل)فلَان قَالَ سُبْحَانَ الله
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وجاء يَتَبَحْلَسُ: أي جاءَ ولا شَيْءَ معه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ: يَصِفُه بالتَّرَارَةِ والنَّعْمَةِ. والسَّبَحْلَلُ: الشِّبْلُ إذا أدْرَكَ الصَّيْدَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرِبَحْلُ، كقِمَطْرٍ: التارُّ في طولٍ، أو التامُّ الخَلْقِ، أو العظيمُ الشانِ من الناسِ والإِبِلِ.وجارِيَةٌ رِبَحْلَةٌ: ضخْمَةٌ جَيِّدَةُ الخَلْقِ طويلَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّبَحْلُ، كقِمَطْرٍ: الضَّخْمُ من الضَّبِّ والبعيرِ والسِّقاءِ والجاريةِ،كالسَّبَحْلَلِ.وسَبْحَلَ: قال: سبحانَ اللهِ.والمُسْبَحْلِلُ: الشِّبْلُ إذا أدْرَكَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سبحل
سَبْحَلَ a. Said, repeated the words: Glory to God! Praise be to God! |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الحمدانية بحلب.
394 - 1003 م كان لؤلؤ الجراحي مولى الحمدانيين وصيا على سعيد الدولة بعد وفاة أبيه سعد الدولة عام 381هـ ثم في عام 392هـ توفي سعيد الدولة وخلف ولديه أبا الحسن علي وأبا المعالي شريف أميرين على حلب، وكان لؤلؤ هو من يقوم بتدبير جميع الأمور، ثم قام بإرسالهما مع باقي أهل البيت الحمداني إلى مصر إلى الحاكم الفاطمي، واستبد هو بحكم حلب فكانت هذه نهاية دولة الحمدانيين في حلب، وجعل ابنه منصورا ولي عهد واعترف الحاكم الفاطمي عليه ثم بعد ذلك أصبحت حلب تابعة له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة المرداسية بحلب.
472 - 1079 م ملك شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي، صاحب الموصل، مدينة حلب. وسبب ذلك أن تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان حصرها مرة بعد أخرى، فاشتد الحصار بأهلها، وكان شرف الدولة يواصلهم بالغلات وغيرها. ثم إن تتش حصرها هذه السنة، وأقام عليها أياماً ورحل عنها وملك بزاعة والبيرة، وأحرق ربض عزاز، وعاد إلى دمشق. فلما رحل عنها تاج الدولة استدعى أهلها شرف الدولة ليسلموها إليه، فلما قاربها امتنعوا من ذلك، وكان مقدمهم يعرف بابن الحتيتي العباسي، فاتفق أن ولده خرج يتصيد بضيعة له، فأسره أحد التركمان، وهو صاحب حصن بنواحي حلب، وأرسله إلى شرف الدولة، فقرر معه أن يسلم البلد إليه إذا أطلقه، فأجاب إلى ذلك، فأطلقه، فعاد إلى حلب، واجتمع بأبيه، وعرفه ما استقر، فأذعن إلى تسليم البلد، ونادى بشعار شرف الدولة، وسلم البلد إليه، فدخله سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وحصر القلعة، واستنزل منها سابقاً ووثاباً ابني محمود بن مرداس، فلما ملك البلد أرسل ولده، وهو ابن عمة السلطان، إلى السلطان يخبره بملك البلد، وأنفذ معه شهادة فيها خطوط المعدلين بحلب بضمانها، وسأل أن يقرر عليه الضمان، فأجابه السلطان إلى ما طلب، وأقطع ابن عمته مدينة بالس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الملك فاروق ملك مصر بحل مجلس النواب.
1356 ذو الحجة - 1938 م قام الملك فاروق ملك مصر بحل مجلس النواب الذي كان يتمتع فيه حزب الوفد بأغلبية كبيرة، وكان الوفديون قد أحرزوا هذه الأغلبية في الانتخابات التي أجريت في مايو 1936م. وكانت الحياة السياسية في مصر في تلك الفترة تعتمد على ثلاث قوى رئيسية فاعلة هم الإنجليز والقصر وحزب الوفد قبل أن يدخل الجيش إلى المعادلة ويقلب توازنات القوى فيها، جلس فاروق على العرش مع اهتزاز وتراجع شعبية حزب الوفد بعد توقيعه على اتفاقية 1936 والتي كانت مكروهة ومرفوضة شعبيا. وعلى رغم من حداثة سنه في تلك الفترة أدرك فاروق ضرورة اكتساب تلك الشعبية المفقودة من الوفد قأقال حكومة النحاس الوفدية في 30 ديسمبر 1937، أي نفس عام تسلمه سلطاته الدستورية كملك على البلاد، وكلف محمد محمود الذي كان رئيسا لحزب الأحرار الدستوريين الموالي للقصر بتشكيل الوزارة. وكان أول ما استصدرته الوزارة الجديدة مرسوما بتأجيل انعقاد البرلمان شهرا، ثم حل مجلس النواب ذي الأغلبية الوفدية، إلى أن تمت الانتخابات في 1938 ولم يحصل الوفد سوى على 12 مقعدا فقط، والملاحظ في تلك الفترة هو التعددية الحزبية السياسية القائمة حتى ولو بشكل صوري، حيث سُمِح في انتخابات 1938 مثلا بأن يتم ترشيح المستقلين والذين حصلوا على 55 مقعدا بجانب أحزاب الأحرار الدستوريين والهيئة السعدية برئاسة أحمد ماهر المنشق عن حزب الوفد، بالإضافة إلى الحزب الوطني وحزب الوفد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطات الفرنسية في الجزائر قرارا بحل حزب الشعب الجزائري. &.
1358 شعبان - 1939 م بعد الأحداث التي عرفتها الساحة السياسية في الجزائر خلال الثلاثينيات مثل انعقاد المؤتمر الإسلامي 1936، ووصول الجبهة الشعبية إلى الحكم في فرنسا، ثم خيبة أمل الحركة الوطنية الجزائرية في وعود الإصلاح من طرف الجبهة الشعبية ونتيجة لحل نجم شمال إفريقيا سنة 1937، تم إعادة تشكيل حزب وطني جديد من قبل بعض أعضاء نجم شمال أفريقيا، فكان حزب الشعب الجزائري. وتأسس في مارس 1937 في فرنسا، ويعتبر امتدادا لحزب نجم شمال إفريقيا، وقد حضر الاجتماع التأسيسي أكثر من 300، وتم انتخاب مصالي الحاج رئيسا للحزب الذي قرر نقل نشاطاته إلى الجزائر بعد عودته إليها في 18 جوان 1937، وأصبح حزب الشعب منظمة سياسية قوية، وحركة وطنية بحتة عرفت بقوة التنظيم والانتشار الواسع في كل المدن الجزائرية مستفيدا من أعضاء النجم السابقين وتجاربهم السياسية، وأصدر حزب الشعب عدة صحف لنشر أفكاره ومبادئه ومنها الأمة - الشعب. ومنذ تأسيسه اتخذ حزب الشعب الجزائري شعاره الخاص"لا اندماج، لا انفصال، لكن تحرر". في محاولة منه لتجنّب المواجهة المباشرة مع السلطات الفرنسية. وكان للحزب نشاطا سياسيا مكثفا، لكن السلطات الفرنسية أصدرت قرارا بحله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعرض الاشتراكيين للإسلام في السودان والأمر بحل حزبهم.
1385 رجب - 1965 م كان الصراع في السودان موجودا بين حزب الإخوان المسلمين وبين الحزب الاشتراكي، وبدأت الأزمة القوية في ندوة في معهد المعلمين العالي عندما تعرضت المحاضرة في ندوتها عن مشكلة البغاء إلى قول كارل ماركس الشيوعي بأن البغاء ظاهرة اجتماعية برجوازية، فقام أحد الشيوعيين للرد وتعرض لبيت النبوة مما أثار الناس والشعب المسلم عموما وخرجت مظاهرات عنيفة وصلت إلى بيت رئيس مجلس السيادة إسماعيل أزهري مطالبين بحل الحزب الشيوعي فأخذته الحمية وأعلن قيادته للمظاهرات إن لم تتخذ الجمعية التأسيسية مرسوما بحل الحزب الملحد، واستمرت المظاهرات شهر رجب 1385هـ حتى اتخذت الجمعية التأسيسية قرارا سريعا لحل الحزب وكان لخطباء المساجد دور وإسهام بتعبئة الشعور العام، وقد أصدر قرار حل الحزب في 15 شعبان / 8 كانون الأول 1965م وكان قد ألغي قبل ذلك عضوية النواب الذين ينتمون إلى الحزب الشيوعي، ولم يعترف الحزب بقرار حله فرفع نائبان يمثلان الحزب مذكرة احتجاج إلى المحكمة الدستورية العليا فأصدر قاضي المحكمة العليا حكما بعدم دستورية الحل، وبقي هذا الموضوع يشغل الرأي العام سنوات عدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - الحسن بْن محمد بْن عُمَر العميد، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، المستوفي، يُعرف بحليمة. [المتوفى: 545 هـ]-[873]-
ترك الدّيوان ولزِم الخير والانقطاع، وحدَّث عَنْ عليّ بْن أحمد المَدَينيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان بن عبد اللَّه بْن عُلْوان بْن رافع، قاضي حلب كمال الدّين أبو العبّاس وأبو بكر وُلِدَ الإمام قاضي القضاة بحلب زين الدّين ابن المحدث الإمام الزاهد أبي محمد ابن الأستاذ الحلبيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع حضورًا من الافتخار الهاشميّ، وسمع من: ثابت بن مشَّرف، وجدّه أبي محمد بن علْوان، وابن رُوزبة، وطائفة. وحدَّث وأفتى ودرّس وأقام بمصر بعد أخْذ حلب، ودرّس بالمدرسة المعِّزية بمصر وبالهكّارية بالقاهرة. وكان صدرًا مُعظَّمًا وافر الحرمة، مجموع الفضائل، صاحب رياسة ومكارم وأفضال وسُؤدُد وتواضُع، ولي القضاء مدّةً فحُمدت سيرتُه. روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وكان يدعوا له، لِمَا أوْلاه مِنَ الإحسان. وسمع منه الطَّلَبة المصريّون، وولي قضاء حلب بعد موت والده، وكان ذا مكانةٍ عظيمة عند الملك الناصر وكلمته نافذة، فلمّا خرِبت حلب أُصيب بأهله وماله، واللهُ يعظّم أجْرَه، وسَلِمت نفْسُه، فأتى مصر ودرّس بها إلى أن ولي قضاء حلب، فأتاها في صدر هذا العام. تُوُفّي ليلة نصف شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - إسماعيل بن هبة الله بْن أبي غانم محمد بْن هبة الله بن أبي جرادة، الشيخ فخر الدين أبو صالح العقيلي، الحلبي، ابن العديم شيخ خانكاه القديم بحلب. [المتوفى: 694 هـ]
ولد سنة سبع عشرة وستمائة، وروى عن زين الأُمَناء، وسيف الدّولة ابن غسّان، وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وغيرهم. وحدَّث بدمشق وغيرها. مات فِي ثالث عَشْر المُحَرَّم بحلب. وقد حجّ فِي صِغره فسمع فِي الطريق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو القاسم بن بشران، أخبرنا دعلج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب، قال: قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين،
حتى أتى مدينة النبي ﷺ، ومعه أناس، وأنا غليم أمسك جمالهم، فسلموا على النبي ﷺ، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا، ومسح لحيته بدهن، وأنا مع الجمال أنظر إلى نبي الله ﷺ، ( [فكأني أنظر إلى النبي ﷺ] ) كما أنظر إليك. قال: ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة. قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه. قلت: على هذا القول إن صح يكون قد عاش نافع إلى دولة هشام. وسليمان غير معروف. |