|
(البرت)السكر الْأَبْيَض (مَعَ)
|
|
(البرت) الدَّلِيل الماهر والفأس يقطع بهَا الشّجر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَطْعُ، والشَّيْءُ مُبَرْتَكٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُرْتُ، بالضم: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذُ،كالمِبْرَتِ، كمِنْبَرٍ، والفأسُ، ويُفْتَحُ، والرَّجُلُ الدليلُ الماهِرُ، ويُثَلَّثُ، وبالفتح: القَطْعُ.والبَرَنْتَى، كحَبَنْطَى: السَّيِّئُ الخُلُقِ.والمُبْرَنْتِي: القَصيرُ المُخْتالُ، والغَضْبانُ الذي لا يَنْظُرُ إلى أحد، والمُسْتَعِدُّ المُتَهَيِّئُ للأَمْرِ.وبَيْروتُ: د بالشام.والبِرِّيتُ، كسشكِّيتٍ: الخِرِّيتُ، والمُسْتَوِي من الأرضِ، ومَوْضِعانِ بالبَصْرَةِ، وبفتح الباءِ: فَرَسٌ، أو هو كزُبَيْرٍ.وبَرِتَ، كَسَمِعَ: تَحَيَّرَ.والبُرْتَةُ: الحَذَاقَةُ بالأَمْرِ.كالإِبْراتِ. وعبد اللَّهِ بنُ بِرْتٍ، بالكسر: مُحَدِّثٌ. والقاضي أبو العَباسِ أحمدُ بنُ محمدٍ، وأحمدُ بنُ القاسِم البِرْتِيَّانِ: مُحَدِّثانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرْتَكَةُ: التَّمْزِيقُ، والتَّخْريقُ، والتَّقْطيعُ، مِثْلُ النَّمْلَةِ.والبَراتِكُ: صِغارُ التِلالِ، لم أسْمَعْ بواحِدِها.
|
سير أعلام النبلاء
|
الوشاء وابن البرتي:
2680- الوشاء 1: الشَّيْخُ الرَّاوِي، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَنْبر بن شَاكِر البَغْدَادِيُّ الوَشَّاء. سَمِعَ: عَلِيَّ بن الجَعْد، وَمَنْصُوْرَ بنَ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَعَلِيَّ بن المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عَوْن الخَرَّاز، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ النَّخَّاسِ، وَابْنُ الشِّخِّير، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، وآخرون. ضعفه عبد الباقي بن قانع. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَكَلَّمُوا فِيْهِ مِنْ جهَةِ سَمَاعِهِ. وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ البُرْقَانِيّ فَوَثَّقَهُ. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو خُبَيْبٍ بنُ البِرْتِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَانَ الفَقِيْه، وَالمُفَضَّلُ بنُ مُحَمَّدٍ الجَنَدِي، وشعيب بن محمد الذارع، ومحمد ابن الحَسَنِ بنِ بِدينَا، وَعَبْدُ الكَرِيْم بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن حبان المصري. 2681- ابن البرتي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو خُبَيْبٍ، العَبَّاسُ ابنُ القَاضِي العَلاَّمَةِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى البِرتِيُّ. سَمِعَ: عَبْدَ الأَعْلَى بنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَسَوَّار بنَ عَبْدِ اللهِ العَنْبَرِيّ، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي صَابر، وَأَبُو حفص ابن شَاهِيْنٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ. أَثْنَى عَلَيْهِ بَعْضُ الحُفَّاظ. وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً أَوْ أكثر. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 414"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 157"، وميزان الاعتدال "1/ 520" ولسان الميزان "2/ 250". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 152"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 158". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البرتغال دولة أوربية.
تقع جنوب غرب القارة الأوربية. وتحدها إسبانيا من الشمال والشرق، والمحيط الأطلنطى من الجنوب والغرب. وتبلغ مساحتها نحو (88. 941 كم2). ويبلغ عدد سكانها نحو (10. 343. 000) نسمة حسب إحصائية سنة (1992 م). ويتكلم سكانها اللغة البرتغالية. ويدين أغلبهم بالنصرانية، وبها جالية مسلمة يزيد عددها على (12) ألف نسمة، يتركز معظمهم فى مدينة لشبونة. ويعتمد اقتصاد البرتغال على الزراعة والصناعة؛ إذ يعمل بالزراعة نحو (28 %) من السكان، وتبلغ نسبة الأراضى الزراعية نحو (40 %)، وأهم المحاصيل بها: القمح والذرة والزيتون والفاكهة والفلين والعنب والخضراوات. أما الصناعة فتتركز فى مدينتى لشبونة وأوبورتو، وأشهرها صناعة السفن، كما يعمل بعض السكان بصيد الأسماك، وتصدِّر منه كميات كبيرة. وقد كانت البرتغال وإسبانيا تكوِّنان فى العصور الوسطى والقديمة ما يُعرف باسم شبه جزيرة أيبيريا أو الأندلس، وسيطر عليها الرومان فى القرن (2 ق. م)، ثم احتلتها القبائل الجرمانية، كالوندال فى القرنين (3، 4 م)، ثم احتلها القوط الغربيون فى القرن (5 م)، حتى فتحها المسلمون سنة (92 هـ = 711 م) بقيادة طارق بن زياد. وأطلق اسم البرتغال على المنطقة الشمالية من شبه الجزيرة الأيبيرية، وكان يطلق عليها اسم لوستيانيا. وبدأ ميلاد دولة البرتغال فى القرن (5 هـ = 11 م) حيث اتحدت كونتية أوبورتو مع غيرها من الكونتيات القريبة، وكونت كونتية البرتغال سنة (451 هـ = 1059 م)، ويعد ألفونسو الأول المؤسس الحقيقى لتلك المملكة بعد ما تمكن من طرد المسلمين من لشبونة التى أصبحت منذ ذلك الوقت عاصمة للبرتغال. وفى عهد الملك حنا الأول (785 - 837 هـ = 1383 - 1433 م) اهتمت البرتغال بحركة الكشوف الجغرافية فى العالم، وبخاصة السواحل الغربية للقارة الإفريقية حتى نجح هنرى الملاح ابن الملك حنا فى اكتشاف بعض الجزر المهمة فى المحيط |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك البرتغال مدينة شلب بالأندلس وعودها إلى المسلمين.
586 - 1190 م ملك ابن الرنك، وهو من ملوك الفرنج البرتغال، غرب بلاد الأندلس، مدينة شلب وهي من كبار مدن المسلمين بالأندلس، واستولى عليها، فوصل الخبر بذلك إلى الأمير أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، صاحب الغرب والأندلس، فتجهز في العساكر الكثيرة وسار إلى الأندلس، وعبر المجاز، وسير طائفة كثيرة من عسكره في البحر، ونازلها وحصرها، وقاتل من بها قتالاً شديداً، حتى ذلوا وسألوا الأمان فأمنهم وسلموا البلد وعادوا إلى بلادهم، وسير جيشاً من الموحدين ومعهم جمع من العرب إلى بلاد الفرنج، ففتحوا أربع مدن كان الفرنج قد ملكوها قبل ذلك بأربعين سنة، وفتكوا في الفرنج، فخافهم ملك طليطلة من الفرنج، وأرسل يطلب الصلح، فصالحه خمس سنين، وعاد أبو يوسف إلى مراكش، وامتنع من هذه الهدنة طائفة من الفرنج لم يرضوها ولا أمكنهم إظهار الخلاف، فبقوا متوقفين حتى دخلت سنة تسعين وخمسمائة، فتحركوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوات البرتغالية تحتل مدينة طلبيرة وتسيطر على المناطق التي تشكل البرتغال اليوم.
633 - 1235 م قامت القوات البرتغالية بقيادة ملكهم باحتلال طلبيرة وغيرها من البلاد التي سيطرت عمليا عليها وعلى جميع المناطق التي تشكل اليوم بلاد البرتغال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة.
817 شعبان - 1414 م نزل ملك البرتقال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى ملّ المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها. وكان لذلك أسباب منها: أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان لما ملك أعطى سبتة لأبي عبدالله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم؛ فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغاليون يستولون على مدينة سبتة الاستراتيجية.
818 جمادى الآخرة - 1415 م نزل ملك البرتغال من الفرنج على مدينة سبتة في ثلاثمائة مركب، وأقام بجزيرة فيما بينها وبين جبل الفتح - يقال لها طرف القنديل - مدة، حتى مل المسلمون الذين حشروا بسبتة من الجبال، ونفدت أزوادهم، وعادوا إلى حبالهم، فطرقها عند ذلك الفرنج، وقاتلوا المسلمين، وهزموهم، وركبوا أقفيتهم، وعبروا باب الميناء فتحمل المسلمون بما قدروا عليه، ومروا على وجوههم، فتملك البرتقال سبتة في سابع شعبان منها، وكان لذلك أسباب، منها أن بني مرين - ملوك فاس - لما ملكوها ساءت سيرتهم في أخذ أموال أهلها، ثم أن موسى بن أبي عنان، لما ملك، أعطى سبتة لأبي عبد الله محمد بن الأحمر، فنقل منها العدد الحربية بأجمعها إلى غرناطة، فلما استرد بنو مرين سبتة ساءت سيرة عمالهم بها، وكثر ظلمهم، فوقع الوباء العظيم بها، حتى باد أعيانها، وكان من فساد ملك بني مرين وخراب فاس وأعمالها ما كان، فاغتنم الرند ذلك، ونزلوا على سبتة، فلم يجدوا فيها من يدفعهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين النصارى البرتغال وبين المسلمين في سبتة.
841 ربيع الأول - 1437 م وقدم الخبر بأن ملك البرتغال صاحب مدينة شلب من الأندلس سار يريد مدينة طنجة، فنزل على سبتة في المحرم، ومضى منها وهى بيده في البر والبحر، ومعه فيما يقال ثمانية عشر ألف رام، وستة آلاف فارس، حتى نزل على طنجة فحصرها مدة شهر إلى أن أتته جموع المسلمين من فاس ومكناسة وأصيلاً في شهر ربيع الآخر، فكانت بينهم وبين البرتغال من النصارى حروب عظيمة، نصر الله فيها المسلمين، وقتل نحو الثلثين من النصارى، والتجأ باقيهم إلى محلتهم فضايقهم المسلمون حتى طلبوا الأمان على أن يسلموا المسلمين مدينة سبتة، ويفرجوا عن سبعمائة أسير من المسلمين، ويدفعوا ما بأيديهم من آلات الحرب للمسلمين فأمنوهم، وبعثوا برهائنهم على ذلك، فصار المسلمون يأخذون النصارى ويوصلونهم إلى أسطولهم بالبحر، فحسد أحمد اللحيانى القائم بتدبير مكناسة الأزرق وهو أبو زكريا حى بن زيان بن عمر الوطاسى القائم بتدبير مدينة فاس وقتل عدة من النصارى، ورحل، فحنق النصارى، من ذلك، وحطموا على المسلمين حطمة قتل فيها جماعة، وخلصوا إلى أسطولهم وبقى ابن ملكهم في يد المسلمين، فلما وصلوا إلى بلادهم، لم يرض أكابرهم بتسليم سبتة للمسلمين، وبعثوا في فداء ابن الملك بمال، فلم يقع بينهم وبين الرسول اتفاق، وسجنوه مع ابن الملك المرتهن عند صالح بن صالح بن حمو، بطنجة فيقول المكثر أن الذى قتل من النصارى في هذه الواقعة خمسة وعشرون ألفًا، وغنم المسلمون منهم أموالاً كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغاليين على أسرار الملاحة العربية ورحلة فاسكو دي كاما للهند والتقائه بابن ماجد.
898 - 1492 م بدأ البرتغال بالاتجاه نحو السواحل الشمالية والشرقية للقارة الإفريقية وكان فاسكو دي كاما قد قام بالسير بمحاذاة السواحل الغربية ووصل إلى رأس الزوابع في جنوب أفريقيا وسماها رأس الرجاء الصالح ثم استدار شمالا إلى السواحل الشرقية فوصل إلى موزنبيق ومالندي وكانوا قد التقوا بسفن عربية أدهشتهم صناعتها وكذلك أدوات الملاحة التي مع بحاريها من بوصلة وخرائط والمزاول فأراد الاستفادة منهم للوصول إلى الهند فكان لقاؤه مع أحمد بن ماجد وإقناعه بقيادة السفن البرتغالية عبر المحيط إلى الهند ومنه استفاد فاسكو الذي استطاع أن يعرف بعض أسرارا الملاحة حتى وصل إلى الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ساحل البريجة وبناؤهم مدينة الجديدة.
907 - 1501 م بعث سلطان البرتغال منويل من دار ملكه أشبونة عمارة في البحر للاستيلاء على بعض ثغور المغرب فألجأهم هيجان البحر وموجه إلى ساحل البريجة فيما بين آزمور وتيط وكانت البريجة بناء متخذا هنالك للحراسة ونحوها وكان يسمى برج الشيخ، فنزلت طائفة منهم إلى البر فتطوفوا بالبريجة وما حولها وأعجبهم المكان فعزموا على المقام به وشرعوا في إدارة السور على قطعة من الأرض فنذر بهم أهل تلك البلاد من المسلمين وتسابقوا إليهم على الصعب والذلول ففر النصارى إلى البريجة وتحصنوا بها وأفسد المسلمون كل ما كانوا عملوه في تلك الأيام وأحجروهم بحصنهم ووضعوا عليهم الرصد إلى أن فتر عزمهم وأيسوا من نجاح سعيهم فعاد جلهم أو كلهم إلى أشبونة .. وقد خططوا للعودة إلى هذا الموضع المذكور فانتهوا إليه بعد سبع سنين من مقدمهم الأول وتحينوا غفلة أهل البلاد وشرعوا في بناء حصن مربع على كل ربع منه برج وثيق ودأبوا في العمل ليلا ونهارا فلم تمض مدة يسيرة حتى فرغوا منه وامتنعوا على المسلمين به، ثم شرع نصارى البرتغال بعد الفراغ من الحصن المذكور في إدارة سور المدينة على أوثق وجه وأحكمه. ثم أداروا خارج السور خندقا فسيحا وجعلوا عمقه أربعة عشر شبرا بحيث بلغوا به الماء وإذا فاض البحر ملأ ما بين جوانبه واتخذوا للمدينة ثلاثة أبواب أحدها للبحر، واثنان للبر وجعلوا أمامهما قنطرتين بالعمل الهندسي بحيث ترفعان وتوضعان وقت الحاجة إلى ذلك فصارت المدينة بهذا كله في غاية المناعة، وجعلوا داخل المدينة خمس حارات وسموا كل حارة باسم كبير من قدمائهم على عادتهم في ذلك. واتخذوا بها أربع كنائس واتخذوا المخازن والأهراء للاختزان وسائر المرافق. وأوطنوها بأهلهم وعيالهم وكان فيها جماعة من أشرافهم وذوي بيوتاتهم من أهل أشبونه وغيرها وكانوا يعدون فيها أربعة آلاف نفس ما بين المقاتلة والعيال والذرية، وكانوا يأملون الاستيلاء منها على مراكش |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ثغر آسفي.
910 - 1504 م كان البرتغال قد تشوفوا للاستيلاء على آسفي (أَسَفِي بفتحتين وكسر الفاء: بلدة على شاطىء البحر المحيط بأقصى المغرب). وكان أهلها فيهم شجاعة أكثر من غيرهم من أهل الثغور فزحفوا إليها وجرى بينهم وبين أهلها قتال شديد هلك فيه عدد كبير من البرتغال وعظم عليهم أن تمتنع منهم بلدة صغيرة ليس لها حامية سوى أهلها ثم طاولوها بالحصار حتى قل القوت عند أهل آسفي وأشرفوا على الهلاك فحينئذ شارطوا البرتغال وأسلموها إليهم على الأمان فاستولوا عليها وحصنوها غاية لتوقعهم كرة المسلمين عليهم فكان الأمر كذلك، حيث رجعت بعد عدة سنوات للمسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط (ساحل عمان وجزيرة سقطرى ومسقط وصحار) في يد البرتغاليين.
913 - 1507 م بعد أن استطاع البرتغاليون إغلاق البحر الأحمر بوجه التجارة العربية أرادوا السيطرة على الخليج العربي وكان أول همهم جزيرة هرمز لمركزها الهام، فبدأت الحملة على الخليج العربي فهاجم السفن العربية فأحرق في رأس الحد قوارب الصيد ثم توجه إلى قلهات ومنها إلى قريات التي أبدت مقاومة بطولية لكن البرتغاليين قتلوهم دون رحمة فلم يتركوا لا طفلا ولا امرأة ولا رجلا إلا قتلوه، ثم هاجموا مسقط ذات الموقع المهم فضربها بالمدافع وأحرق أبنيتها ومساجدها وجميع السفن التي كانت راسية على الميناء مع ما رافق هذا من قتل وانتهاك للحرمات وأطلق العنان لجنود البرتغاليين ليسيحوا في مسقط فسادا فلم يتركوا أحدا إلا قتلوه كعادتهم لا طفلا ولا امرأة ثم دمورا المدينة بأكملها وحرقوها ثم انطلقوا إلى طول الساحل العماني الذي وصل إلى خرفكان التي حصل لها ما حصل لسابقتها ثم إلى رأس مسندم ثم وصل إلى هرمز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال البرتغال للمالديف المسلمة.
913 - 1507 م وصل البرتغال إلى جزر المالديف في محاولتهم لتطويق العالم الإسلامي وكانت أولا قد وصلها التجار المسلمون منذ عام 85هـ وبدأ واضحا فيها الإسلام عام 545هـ، وقد تمكنت القوات البرتغالية من احتلال الجزر وفرض سيطرتها على السكان وحاولت التأثير عليهم عقديا بتنصيرهم لكنها كانت تفشل فشلا ذريعا مع ارتكابها لأبشع الجرائم لإرهاب السكان وبقي البرتغاليون فيها قرابة القرن من الزمن حتى مطلع القرن الحادي عشر حيث وصل الهولنديون الذين عقدوا معاهدة مع سلطان المالديف وضعت بموجبها تحت حماية الهولنديين، وحاول الهولندين كإخوانهم البرتغال أن يؤثروا على السكان لكنهم فشلوا مثل سابقيهم وكانت الجزر آنذاك تدار من قبل حكومة سيلان الهولندية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(فارس) سقوط جزيرتي هرمز وقشم في حكم البرتغاليين.
913 - 1507 م كانت هرمز قد بسطت سيطرتها وسلطانها السياسي على أجزاء كبيرة وكانت ذات مركز تجاري هام، لذا قام البرتغاليون بغزوها وكان ملك هرمز يومها صبيا صغيرا هو سيف الدين ووصيه الشيخ عطار، فوصل البرتغاليون إلى الساحل وبدؤوا بالهجوم المدفعي، فطلب الملك المفاوضات التي كانت رهيبة إلى درجة أن بوكيرك البرتغاليين طعن الشيخ عطار وقتله أثناء تلك المفاوضات، فأسفرت المفاوضات عن صلح بشروط قاسية تصبح فيها هرمز تحت السيادة البرتغالية وتدفع أيضا جزية سنوية ويسمح للبرتغاليين بإقامة منشآت عسكرية ولا يحق للأهالي ممارسة أي نشاط بحري إلا بتصريح من البرتغاليين وبذلك فرض البرتغاليون سيطرتهم على الخليج العربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ثغر آزمور.
914 - 1508 م بعث طاغية البرتغال إلى ثغر آزمور شكوادره ألفين من العسكر وأربعمائة خيالة فدافعهم زيار الوطاسي ابن عم السلطان ونشبت مراكب البرتغال في الساحل وتكسر جلها وعاث فيها المسلمون ورجع الباقي مفلولا ثم بعد عدة سنوات بعث إليها الطاغية منويل شكوادره فيها عشرين ألفا من العسكر وألفين وسبعمائة خيالة فانتهوا إلى آزمور وحاصروها بحرا وزحفوا إليها من الجديدة برا ووقعت حرب شديدة بينهم وبين أهل آزمور وأهل البادية ثم انهزم المسلمون وخرجوا من باب تركه لهم البرتغال قصدا، قيل: لأنه يقال في المثل: الفار منك في الحرب اجعل له قنطرة من فضة يعبر عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار السلطان أبي عبدالله البرتغالي لآصيلا ..
914 - 1508 م لما أفضى الأمر إلى السلطان محمد بن محمد الشيخ الوطاسي أراد أن يأخذ بثأره من البرتغال الذين أسروه لسبع سنين فزحف إلى آصيلا وحاصرها وطال قتاله عليها ثم اقتحمها المسلمون عليهم اقتحاما واقتتلوا في وسط الأزقة والأسواق يومين ثم جاء المدد إلى البرتغال من طنجة وجبل طارق فقويت نفوسهم وخرج المسلمون عنهم لكن ما خرجوا حتى هدموها وأحرقوها ولم يتركوا لهم بها إلا الخربات ثم جد البرتغال في إصلاحها وأقاموا بها برهة من الدهر إلى أن رجعت للمسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة غوا بين المماليك وبين البرتغاليين.
914 - 1508 م قام البرتغاليون بعدة حملات بحرية كان منها تلك التي توجهت إلى جزيرة سوقطرا على مدخل البحر الأحمر وأنشؤوا فيها قلعة وفرضوا الحصار على البحر الأحمر أمام السفن الهندية التجارية، وكانوا يريدون أيضا أن يصلوا إلى عدن ثم جدة ومنها إلى مكة والمدينة بهدف تدميرها واعتراض السفن التجارية العربية، ثم إن الملك عامر الثاني ملك اليمن وكذلك الملك خليل مظفر شاه استنجدا بالسلطان المملوكي قانصوه الغوري وطلبا منه العون ضد البرتغاليين، فجهز السلطان أسطولا استعان في إنشائه بالعثمانيين وبدولة البنادقة بحكم المصالح المشتركة، وتولى قيادة هذا الأسطول حسين الكردي فتوجه إلى ملبار بساحل الهند وأرسى سفنه في مرفأ ديو، ثم قام حسين الكردي بالبحث عن السفن البرتغالية فالتقى بها على مدينة غوا على ساحل الملبار وكان قائدهم فرانسيسكو وهو ابن حاكم الهند البرتغالي لوانزو دالميدا فانقض عليه الأمير حسن الكردي وجرت بينهما معركة هائلة في وقعة عرفت بوقعة غوا انتصر فيها حسين الكردي انتصارا كبيرا قتل فيه فرانسيسكو، ثم عاد الأمير حسين إلى مرفأ ديو الذي جعله ملك الهند خليل تحت تصرفه، وأقام فيه يريد أن ينتهي موسم الأمطار ليعود إلى مصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة ديو البحرية بين المماليك والبرتغاليين.
915 - 1509 م ذكرنا في أحداث السنة السابقة (914هـ) هزيمة البرتغاليين أمام المماليك في وقعة غوا، وكان الأمير حسين الكردي قد عاد إلى ديو منتظرا موسم الأمطار حتى ينتهي ويعود إلى بلاده، ولكن البرتغاليين في هذه السنة قاموا بقيادة الحاكم البرتغالي لورانزو دالميدا حاكم الهند والذي قتل ابنه في العام الماضي فاجأ الأسطور المملوكي الراسي في ديو جنوب بومباي فجرت معركة انهزم فيها الأسطول المملوكي بعد أن تكبد الكثير من الخسائر فاضطر الأمير حسن الكردي إلى العودة إلى جدة بمن بقي معه، وكان هذا الانتصار البرتغالي له أكبر الأثر في رسو قدمهم على سواحل الهند واستيلائهم على مدينة ظفار، علما أن الأسطول البرتغالي بقي يلاحق الأسطول المملوكي إلى جدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اسنتجاد المماليك بالعثمانيين ضد البرتغاليين.
915 - 1509 م إن البرتغاليين استطاعوا أن يطردوا المماليك من مرفأ ديو الهندي وانسحبوا إلى جدة وخلفهم البرتغاليون فقام السلطان المملوكي قانصوه الغوري بالاستنجاد بالعثمانيين ضد البرتغاليين الذين قاموا بمحاصرة الأسطول المملوكي في جدة، فقام العثمانيون بتزويد المماليك بسفن حربية مزودة بمدافع البارود بقيادة سليمان الريس واستطاع هذا الأسطول العثماني أن يطرد الأسطول البرتغالي المحاصر للأسطول المملوكي بجدة، واستولى على بعض سفن البرتغال وأسر بحارتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغاليون يسيطرون على الخليج العربي.
915 - 1509 م إن البرتغاليين لما استطاعوا أن يغلقوا البحر الأحمر في وجه السفن التجارية العربية، وكذلك زحفوا على الساحل إلى الخليج العربي ودمروا مسقط وغيرها من الموانئ الهامة حتى وصلوا إلى هرمز وبسطوا سيطرتهم عليها وأقاموا الثطنات العسكرية وفرضوا سيادتهم على الخليج العربي كاملا حتى إن أي سفينة لا تستطيع الإبحار إلا بتصريح منهم وبذلك استطاعوا حصر النشاط التجاري في الخليج العربي وقبله في الساحل الهندي فأصبحت تجارة العالم كله بأيديهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة غوا الثانية بين المماليك والبرتغاليين.
917 - 1511 م استنجد سلطان كجرات مظفر شاه بالسلطان المملوكي قانصوه الغوري لطرد البرتغاليين الذين كثروا في بحر الهند وأخذوا يصطادون السفن ويعتدون على المسافرين ويقطعون الطريق عليهم وينهبون ويقتلون، فجهز السلطان الغوري أسطولا وولى عليه الأمير حسين الكردي ومعه الأمير سليمان الريس العثماني، ثم التقى الأسطولان العثماني والمصري مع الأسطول البرتغالي بقيادة البوكيرك في معركة بحرية جرت أمام غوا على ساحل الملبار ولم يحقق الأسطولان أي نصر بل اضطرا للانسحاب والعودة إلى جدة مع ما بقي معهم من السفن، فاحتل البوكيرك غوا وجعلها عاصمة له وقاعدة لأسطوله ومركزا لتجارة البرتغال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاستعمار البرتغالي للملايو.
917 - 1511 م انطلق المستعمرون الصليبيون البرتغاليون من قاعدتهم غوا على سواحل الهند الغربية ووصلوا مالاقا في الملايو عام 915هـ فقاموا بهجوم عليها ولكنه فشل ثم بعد عامين أعادوا الكرة ثم سقطت ملاقا الميناء التجاري الهام للمسلمين, بيد الاستعمار البرتغالي وكان فرحا كبيرا للنصارى حتى أقاموا في روما قداس شكر حتى عدوا هذا النصر طريقا لاحتلال القدس، وكان أول ما قاموا به بعد أن سقطت ملاقا بيدهم أن بنوا حصنا حجريا من أحجار مقابر المسلمين، ثم بدؤوا بإعدام الأهالي على دفعات متتالية، غير أعمال القرصنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار المماليك على البرتغاليين وطردهم من اليمن.
921 - 1515 م بعد قيام العثمانيين بالقضاء على الدولة المملوكية في مصر بدءوا بالاستعداد لمنازلة البرتغاليين في البحار الشرقية بوجه عام والبحر الأحمر بوجه خاص ليتصدوا بذلك للمشاكل الاقتصادية والسياسية التي واجهوها بعد قيام البرتغاليين بتحويل طريق التجارة البحرية عبر البحر الأحمر والخليج العربي إلى رأس الرجاء الصالح من ناحية ولمواجهة تحالف البرتغاليين مع الدولة الصفوية في إيران التي كانت علاقتها عدائية بالدولة العثمانية من ناحية ثانية ولصد الخطر البرتغالي الذي يهدد الأماكن المقدسة في الحجاز من ناحية ثالثة حيث أصحبت مواجهة العثمانيين للبرتغاليين ضرورة حتمية. فاتصل السلطان بدر أبو طويرق بهم بعد أن أصبحوا أكبر قوة إسلامية في ذلك الوقت معلنا ولاءه للدولة العثمانية واستعداده للدخول في طاعتهم بدافع الحصول على الأسلحة النارية وعلى الدعم العسكري منهم لصد الهجمات البرتغالية على بلاده وقهر خصومه المحليين الذين ينازعونه السلطة والنفوذ في حضرموت وقد تمكن من تحقيق ذلك بالفعل ففي شهر جمادى الآخر سنة 926هـ وصلت إلى مدينة الشحر بساحل حضرموت فرقة من الجنود العثمانيين بقيادة ضابط كبير يسمى رجب وكان وصولهم تتويجا للاتصالات التي أجراها السلطان بدر أبو طويرق مع الضباط العثمانيين خلال مرورهم بالقرب من ساحل مدينة الشحر في أثناء فترة وجودهم ضمن قوة المماليك الموجودة في منطقة زبيد باليمن والتي أعلنت الاعتراف بالسيادة العثمانية بعد سقوط دولة المماليك في مصر. وأخذت علاقة السلطان بدر أبو طويرق بالدولة العثمانية تزداد يوما بعد يوم ففي أواخر سنة 936هـ توقفت حملة القائد العثماني مصطفى بيرم المتجهة إلى الهند للتصدي للبرتغاليين في ميناء الشحر بسبب رداء الأجواء الملاحية وعقب توقفها خرج الضابط صفر سلمان إلى المدينة بعد أن استأذن من السلطان بدر أبو طويرق حاملا معه خلعة وكساء قدمها هدية للسلطان بدر أبو طويرق نيابة عن قائد الحملة مصطفى بيرم وقد أحسن السلطان استقبالهم وضيافتهم وعند مغادرة الحملة لميناء الشحر في 4 محرم سنة 937هـ طلبوا من السلطان بدر أبو طويرق السماح لمركب لهم قد تأخر في اللحاق بالحملة ويحمل نساءهم وأبناءهم بالبقاء في الشحر وبوصول ذلك المركب إلى ميناء الشحر أنزل السلطان بدر أبو طويرق من فيه تحت رعايته بمدينة الشحر. من نفس السنة غادر مصطفى بيرم بحملته من ميناء الشحر إلى الهند وأبقى مائة جندي من العثمانيين تحت قيادة الضابط صفر سلمان لمساعدة السلطان بدر أبو طويرق في حربه التي كان يخوضها مع أعدائه في حضرموت الداخل على أن يلحقوا به بعد ذلك وفي 15 رجب من نفس السنة غادر صفر سلمان ومن تبقى معه من الجنود العثمانيين مدينة الشحر متجها إلى الهند. وفي عهد السلطان العثماني سليمان القانوني أرسل العثمانيون حملة عسكرية في سنة 945هـ بهدف ضرب البرتغاليين في ميناء ديو بالهند الذين كانوا يعيثون فسادا في موانئ البحر الأحمر والبحر العربي بينما كان الغرض الحقيقي من ورائها هو السيطرة على بلاد اليمن وكانت الحملة تتكون من عشرين ألف جندي تحملهم ثمانون سفينة بقيادة سليمان باشا الخادم أحد المماليك المقربين من السلطان العثماني سليمان القانوني. وكان قد سبق وصول هذه الحملة إلى سواحل حضرموت وصول وفد عثماني إلى مدينة الشحر في شهر ربيع الأول سنة 944هـ يتكون من ثلاثين فردا بقيادة الأمير فرحات الشوباصي بقصد إطلاع حكام حضرموت على مهمة الحملة العثمانية بقيادة سليمان باشا الخادم والمتمثلة في محاربة البرتغاليين في المحيط الهندي والبحار الشرقية وحماية البلاد العربية من اعتداءاتهم وإعادة خط التجارة العالمي إلى ما كان عليه قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح وكان من ضمن أهداف هذا الوفد التعرف على مصداقية حكام حضرموت وولائهم للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين.
921 - 1515 م ما أن هزمت فارس في موقعة جالديران السابقة أمام السلطان سليم حتى كان الفرس أنفسهم أكثر استعداداً وتقبلاً من قبل للتحالف مع البرتغاليين وبدأت تلك الاستعدادات للارتباط بالبرتغال عقب استيلاء البوكرك على هرمز، عندها وصل سفير من لدى شاه إسماعيل وتم الدخول في اتفاقية محدودة مابين البرتغاليين والصفويين نصت على مايلي: أن يقدم البرتغال أسطوله ليساعد الفرس في غزو البحرين والقطيف كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وأن يكوّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين، إلا أن وفاة البوكرك التي أتت بعد ذلك قد أعاق ذلك التحالف، ولقد أظهر البرتغاليون تودداً للشاه إسماعيل قبل معركة جالديران وكانوا يهدفون من وراء توددهم للصفويين أن تتاح لهم فرصة تحقيق أهدافهم في إيجاد مراكز لهم في الخليج العربي، وكانوا يدركون أنهم إذا لم يكسبوا ود الصفويين فإن تعاون قوتهم مع القوى المحلية في الخليج قد يؤدي إلى فشل البرتغاليين في تحقيق أهدافهم ولاسيما أن مشروعاتهم في إيجاد مراكز نفوذ في البحر الأحمر منيت بالفشل إلى حد كبير، لقد أدت هزيمة الشاه إسماعيل أمام العثمانيين إلى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف إلى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ثغر المعمورة.
921 جمادى الأولى - 1515 م بلغ منويل البرتغالي أن مينا المعمورة جيدة وبلادها نفاعة فبعث إليها طائفة من جنده فوصلوا إلى ساحلها ونزلوا في البر المقابل لها وبنوا هنالك برجا لحصارها ثم أردفهم ملكهم المذكور بعمارة تشتمل على مائتي مركب مشحونة بثمانية آلاف من المقاتلة وكان خروج هذه العمارة من مدينة أشبونة في اليوم الثالث عشر من يونيه العجمي سنة ألف وخمسمائة وخمس عشرة للميلاد، فوافت مينا المعمورة في الثالث والعشرين من يونيه المذكور وحاصروها وألحوا عليها بالقتال أياما وبلغ الخبر بذلك إلى السلطان أبي عبدالله البرتغالي فبعث أخاه الناصر صريخا في جيش كثيف وقاتل البرتغال قتالا شديدا وهزمهم هزيمة قبيحة ثم كانت لهم الكرة على المسلمين فهزموهم واستولوا على المعمورة وثبت قدمهم بها وحصنوها بالسور الموجود بها الآن واستمروا بها نحو خمس سنين ثم استرجعها المسلمون منهم بعد ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال يحاصرون جدة.
925 - 1519 م قام الأسطول البرتغالي بالرسو أمام جدة بعد أن اجتاز البحر الأحمر، وهذه محاولة منهم للوصول إلى مكة وهم يريدون أن يهدموا الكعبة ومن ثم يصلون إلى المدينة ويريدون أن ينبشوا القبر النبوي الشريف ليساوموا به على القدس، وهذا الأمر ليس بأول مرة فقد حاولوا قبل ذلك لكنهم فشلوا، ولما علم بهذا الحصار النائب على مصر خيري بك قام بتوجيه أسطول بحري بقيادة سليمان الريس الرومي فلما علم الأسطول البرتغالي بقدومه انسحبوا من جدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة البرتغاليين والأسبان على جزر (أندونيسيا).
928 - 1521 م استطاع البرتغاليون احتلال مالاقا عام 917 هـ, واتخذوها قاعدة لشن حملاتهم على الجزر الأندونيسية وخاصة جزر المولوك، وهي الجزر التي يعرفونها بجرز التوابل وتمكنوا من السيطرة على شمالي سومطرة عام 928هـ, ووصلوا إلى جزيرة سيلبيس عام 947هـ، وقد قامت الثورات ضدهم لتعصبهم الصليبي الذي كان واضحا لا خفاء فيه، وقد زادت هذه الحركات بعد أن قتل غدرا سلطان جزيرة ترنات ويدعى هارون، أما الإسبان فقد وصلوا إلى جزيرة بورنيو وإلى جزيرة المولوك عام 928هـ في طريق عودتهم بعد مقتل قائدهم الرحالة ماجلان في جزر الفلبين وكان سبب قتله هو إظهار صليبيته علنا حيث أراد أن يفرض على السكان التنصر، ولم تستطع إسبانيا أن تثبت قدمها إلا في المولوك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خوض الأسطول العثماني معركة بحرية مع الأسطول البرتغالي.
937 جمادى الآخرة - 1531 م خاض الأسطول العثماني معركة بحرية مع الأسطول البرتغالي المكوَّن من 190 سفينة حربية و210 سفن نقل محملة بستة وعشرين ألف جندي، وذلك قرب جزيرة ديو الواقعة في المحيط الهندي، والتي تبعد عن شمال جزيرة بومباي بمسافة 250 كم. وقد حقق العثمانيون انتصارًا كبيرًا في هذه المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوطاسيون بعد هزيمتهم أمام السعديين يشعرون بالضعف فيوقعون معاهدة مع البرتغال.
943 - 1536 م إثر الهزيمة التي تلقتها أسرة الوطاسيين أمام السعديين في وقعة بير عقبة تقرب أحمد الوطاسي من البرتغال وذلك نتيجة شعوره بانشغال العثمانيين في حروبهم ضد الأسبان ووقع معهم معاهدة لمدة أحد عشر عاما تقضي بوضع المغاربة المقيمين في ضواحي أصيلا وطنجة والقصر الصغير تحت السلطة القضائية لملك فاس، كما يجوز لرعايا الملك الوطاسي المتاجرة بحرية داخل تلك المناطق باستثناء تجارة الأسلحة والبضائع المحظورة وإذا وصلت مراكب عثمانية أو فرنسية أو تابعة لمسيحيين من غير الأسبان ولا البرتغاليين إلى أراضي برتغالية، محملة بغنائم أخذت من المغاربة فلن يشتري منها شيء، وكذلك الحال بالنسبة للمغاربة لن يشتروا من العثمانيين ويتم الاسيتلاء على الغنائم وترد من طرف لآخر مالم يسمح قوات العدو في مهاجمتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال يوقعون معاهدة مع السعديين.
944 ذو القعدة - 1538 م حاول البرتغاليون كذلك عقد هدنة مع السعديين كما فعلوا مع خصومهم الوطاسيين، فبعثوا وفداً إلى مراكش للتفاوض مع المولى أحمد الأعرج الذي استجاب لذلك، لأنه كان في حاجة إلى تنظيم أمور دولته الناشئة سيما بعد الانتصارات التي حققها ضد خصومه الوطاسيين في موقعة بير عقبة واتفق البرتغاليون مع السعديين لعقد هدنة بينهما في 25 ذي القعدة من هذه السنة, لمدة ثلاث سنوات، مع إقامة تبادل تجاري بين رعايا الطرفين, وكان هدف البرتغاليين من التقرب مع الوطاسيين والسعديين هو الحيلولة دون قيام تعاون حقيقي بين العثمانيين من ناحية والوطاسيين والسعديين من ناحية أخرى، لأن أي تعاون من هذا القبيل معناه تهديد لمصالح شبه الجزيرة الأيبرية في المغرب، والأهم من ذلك خوف أسبانيا والبرتغال من تقدم الدولة العثمانية داخل شبه الجزيرة الأيبرية، وتحقيق هدفها في استرداد الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السعديون يفتحون حصن سانتاكروز والبرتغال يتخلون عن آسفي وأزمور.
948 - 1541 م حقق السعديون على صعيد آخر نصراً كبيراً على البرتغاليين وفتحوا حصن سانتاكروز في السوس، وما أن علم الملك البرتغالي جان الثالث بهذا الخبر حتى أمر حاميات آسفي وأزمور بالجلاء فوراً عنها، وقد وجه الملك جان الثالث في هذا الشأن إلى سفيره بمدريد رسالة مؤرخة في الثاني والعشرين من هذه السنة, يطلع فيها الإمبراطور الأسباني شارل الخامس، حيث جاء فيها ذكر للأسباب التي أجبرت البرتغال على اتخاذ قرار الجلاء عن قاعدتي لآسفي وأزمور فبالإضافة إلى موقعها الحرج هناك تزايد قوات السعديين بفضل المساعدات العثمانية، حيث صار الحاكم السعدي يملك المدفعية العثمانية، والآلات الحربية، وعلى جنود مدربين وظهرت تلك الإمدادات عند حصار سانتاكروز، مما جعل الاحتفاظ بهذين المركزين أمراً شاقاً وصعباً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين الصفويين بإيران وبين البرتغال.
952 - 1545 م تم توقيع معاهدة بين إيران وبين البرتغال سلمت بموجبها إيران بسيطرة البرتغال على ميناء هرمز في مقابل أن تتعهد البرتغال بالوقوف مع إيران ضد العثمانيين، علما أن حكم البرتغاليين على هرمز دام حتى عام 1031هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولات العثمانيين استرجاع هرمز من البرتغاليين.
960 - 1552 م بعد أن فشلت محاولة محي الدين بيري أعاد السلطان إرسال حملة بحرية أخرى بقيادة مراد رئيسي وهو من مشاهير أمراء البحرية العثمانية، ولما وصل إلى هرمز وجد أسطولا هائلا من البرتغاليين فدارت بينهما معركة عنيفة تكبد فيها العثمانيون خسائر فادحة جدا فعاد إلى البصرة ثم جهز السلطان حملة أخرى بقيادة علي جلبي الذي قاتل البرتغاليين في معركة بالقرب من مسقط ولكنه هزم هو الآخر وتوجه عائدا إلى السويس ولكن الرياح ألقته على ميناء سوارت بولاية كجرات فتحطم بعض سفنه وباع ما سلم منها إلى محمد شاه الثالث أمير كجرات وأقام عنده عدة أشهر ثم عاد إلى بلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب حرب بحرية طاحنة بين الأسطولين العثماني والبرتغالي.
961 رمضان - 1554 م نشبت هذه الحرب البحرية الطاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي، وكانت قد استمرت 18 ساعة بدون توقف، ولم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين السعديين بالمغرب الأقصى والبرتغاليين.
962 - 1554 م بعد عودة فاس للسعديين ظهر محمد الشيخ كخصم عنيد للعثمانيين، ومن المعارضين لسياستهم التوسعية في بلاد المغرب، بل والأكثر من ذلك أنه أعلن إثر دخوله فاس بأنه عازم على الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين هناك، فهذا التنافس السعدي العثماني على شمال إفريقيا، بل وعلى الخلافة الإسلامية كان في صالح الأسبان والبرتغال، ولا عجب اذا رأينا بعد ذلك تقارباً بين هؤلاء جميعاً ضد العثمانيين حيث بعث الملك جون الثالث رسالة إلى حاكم مازكان البرتغالي الفارودي كالفولو رداً على الطلب الذي تقدم به المولى محمد الشيخ إلى كل من مدريد ولشبونة لتزويده بقوات عسكرية ضد العثمانيين كما حددت الرسالة بعض الشروط التي يراها البرتغاليون لمساعدة السعديين كتسليم بعض المراكز البحرية المغربية مثل بادس بنيون والعرائش، بالإضافة إلى تموين القوات المسيحية التي سيرسلها لمساعدته، وأخيراً يختتم الملك البرتغالي يوحنا الثالث بضرورة إخبار الأمبراطور الأسباني بذلك للتنسيق في عمل مشترك ضد العثمانيين، ونتيجة لهذا التقارب فقد عقدت هدنة بين السعديين والبرتغال بواسطة حاكم مازكان لمدة ستة أشهر, وظل مفعول هذه الهدنة زمناً طويلاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) بين العثمانيين ومعهم السعديون وبين البرتغاليين.
986 جمادى الآخرة - 1578 م كان محمد المتوكل بعد هزيمته من عمه عبدالملك قد اتصل بملك البرتغال سبستيان واتفق معه على أن يعينه على طرد عمه من حكم المغرب، وأن يتنازل له مقابل ذلك عن جميع شواطئ المغرب، فقبل سبستيان ذلك العرض المغربي، انتقل المتوكل إلى سبته وأقام بها أربعة شهور، ومنها اتجه إلى طنجة في انتظار دون سبستيان على رأس القوات العسكرية، وفي أثناء استعدادات الدول المسيحية وخاصة البرتغال للوثوب على المغرب، وإخضاعه بالكامل، أرسل العثمانيون مدربين وأسلحة متنوعة، وأشفعوا في ذلك بفيلق عسكري، استطاع سبستيان أن يحشد من النصارى عشرات الألوف من الأسبان والبرتغاليين والطليان والألمان وجهز هذه الألوف بكافة الأسلحة الممكنة في زمنه، وجهز ألف مركب لتحمل هؤلاء الجنود نحو المغرب وأقل ماقيل في عددهم ثمانون ألف مقاتل وكان جيش المغاربة تعداده أربعون ألف مجاهد يملكون تفوقاً في الخيل ومدافعهم أربعة وثلاثون مدفعاً فقط وكانت معنوياتهم مرتفعة جداً فكانت بين الطرفين في صباح الاثنين 30 جمادى الآخرة من هذه السنة معركة وادي المخازن أو ما يعرف بمعركة الملوك الثلاثة، والتي تسمى في كتب التاريخ معركة القصر الكبير واستمرت المعركة أربع ساعات وثلت الساعة، وكتب الله فيها النصر للإسلام والمسلمين وقد توفي في المعركة ملك السعديين عبدالملك أبو مروان والملك المخلوع محمد الثاني المتوكل والملك سبستيان ملك البرتغاليين، لقد كان لتلك المعارك أسباب من أهمها أراد البرتغاليون أن يمحو عن أنفسهم العار والخزي الذي لحقهم بسبب ضربات المغاربة الموفقة والتي جعلتهم بنسحبون من أسفى وأزمور وأصيلا وغيرها في زمن يوحنا الثالث آب (1521 - 1557م)، أراد ملك البرتغال الجديد سبستيان ابن يوحنا أن يخوض حرباً مقدسة ضد المسلمين حتى يعلو شأنه بين ملوك أوروبا، وزاد غروره بعد ماحققه البرتغاليين من اكتشافات جغرافية جديدة أراد أن يستفيد منها من أجل تطويق العالم الإسلامي يدفعه في ذلك حقده على الإسلام وأهله عموماً، وعلى المغرب خصوصاً، لقد جمع ذلك الملك بين الحقد الصليبي والعقلية الاستعمارية التي ترى أن يدها مطلقة، في كل أرض مسلمة تعجز عن حماية نفسها من أي خطر خارجي من جهة أخرى، ومن جهة أخرى خطط لغزو واحتلال المغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يسيطرون على مقديشيو ويبعدون الخطر البرتغالي.
994 - 1585 م استطاع الأسطول العثماني أن يجتاز القرن الإفريقي ويستولي على مقديشو وغيرها من المحطات الواقعة على شواطئ الصومال بحيث لم يبق في أيدي البرتغال سوى ملندى وموضعان آخران، وبذلك سيطر العثمانيون على الساحل الإفريقي الشرقي وقطعوا خط المواصلات حول إفريقية عن المستعمرات البرتغالية في الهند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استرداد هرمز وسوقطرى بعد طرد البرتغاليين منها.
1032 - 1622 م بعد أن توفي السفاح البرتغالي بوكيرك شرع سكان الخليج العربي لتحريك ثورة تحت قيادة هرمز على الحكم البرتغالي بحيث امتدت الثورة إلى جميع القواعد والحصون البرتغالية في منطقة الخليج العربي، فقام في تشرين الثاني من عام 1521م رئيس التجار بمهاجمة السفينتين الموجدتين في ميناء هرمز وأشعل النار فيهما وهاجم السكان البرتغاليين وحاصروهم في القلعة ونجحت الثورة نجاحا جيدا، ثم قام البرتغاليون بنقل التعزيزات العسكرية إلى جزيرة هرمز مركز الثورة وقضوا على الثورة بعد أعمال وحشية ونكلوا بالأهالي، ثم عاد العرب إلى الثورة ثانية بعد خمسة أعوام وشاركهم حكام مسقط وقلهات فأرسلت الحملات العسكرية المؤلفة من خمس سفن برتغالية وشنوا هجوما على ظفار واستمروا كذلك حتى قضوا على الثورة، ثم عادت البحرين للثورة في عام 1529م وفشل البرتغاليون في قمعها فقلت هيبتهم فثارت القطيف عام 1550م, واستمر الأمر على مثل هذه الثورات بين حين وآخر حتى استطاعوا في النهاية القضاء على الوجود البرتغالي في الخليج العربي. وخاصة أن العمانيين واصلوا استعداداتهم لطرد لبرتغاليين من بلادهم وبخاصة بعد خروج هرمز من يد البرتغال وتنامت قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي استطاعت حسم الصراع لصالحهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهيار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة.
1060 - 1649 م انهار النفوذ البرتغالي في مسقط على أيدي اليعاربة، مماشجع العرب على العودة إلى سواحل الخليج العربي، بعد أن انحسرت موجات هجرتهم، خلال فترة الوجود العسكري البرتغالي والتي استمرت نحو 190 عاما، فكان انهيار النفوذ البرتغالي في الخليج دافعا لاستئناف الهجرات القبلية نشاطها، والتي أسهمت بدورها في تأسيس الكيانات السياسية في الخليج العربي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طرد البرتغاليين من مسقط وعُمان.
1069 - 1658 م بدأت الثورة في الخليج العربي عموما في هرمز واستمرت بين مد وجزر حتى كانت النهاية في طرد البرتغاليين من مسقط وعمان وكان الأثر الأكبر في ذلك هو تنامي قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي قدر لها أن تحسم الصراع لصالح العرب وتقضي على الإمبراطورية البرتغالية وبرزت وحدة الشعب العماني في عهد هذه الأسرة التي نمت وترعرعت بسبب وجود المستعمر البرتغالي على أرض عمان والتخلص منه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال تتخلى عن طنجة للإنجليز (بريطانيا).
1071 - 1660 م كان البرتغاليون يحتلون طنجة قرنين من الزمان ثم إن الأميرة كاترينا البرتغالية قدمت طنجة صداقا لزوجها تشارلز الثاني ملك إنكلترا فأصبحت طنجة تحت النفوذ الإنكليزي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إندونيسيا والبرتغال تتفقان على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية.
1419 ذو القعدة - 1999 م اتفقت إندونيسيا والبرتغال على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية، المستعمرة البرتغالية السابقة التي ضمتها إندونيسيا في 1976م. وقد عبر 78,5% من الناخبين في الاستفتاء الذي أجري في 30 آب / أغسطس برعاية الأمم المتحدة عن تأييدهم لاستقلال تيمور الشرقية، مما أثار غضب الموالين لحكومة إندونيسيا. واجتاحت موجة من أعمال العنف الخطيرة الإقليم بهدف تهجير سكانه، أدت إلى تدخل قوة دولية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |