نتائج البحث عن (البَتُّ) 50 نتيجة

(البتر) فِي الْجراحَة قطع طرف أَو جُزْء مِنْهُ جراحيا (مج)
(البتل) يُقَال عَطاء بتل مُنْقَطع النظير أَو لَا عَطاء بعده وَالْحق يُقَال مَا قلت إِلَّا بتلا
  • البتول
(البتول) من النِّسَاء الْعَذْرَاء المنقطعة عَن الزواج إِلَى الله
(الْبَتَات) وصف للْمُبَالَغَة وصانع البتوت وبائعها
(الْبَتَات) مَتَاع الْبَيْت وجهاز الْمُسَافِر وَيُقَال لَا أَفعلهُ بتاتا قطعا لَا رَجْعَة فِيهِ وَهُوَ على بتات أَمر مشرف عَلَيْهِ (ج) أبتة
(الْبَتّ) كسَاء غليظ من صوف أَو وبر (ج) أَبَت وبتات وبتوت
(الْبَتَّةَ) يُقَال لَا أَفعلهُ بتة وَلَا أَفعلهُ الْبَتَّةَ والبتة قطعا لَا رَجْعَة فِيهِ
(البتار) وصف للْمُبَالَغَة وَالسيف الْقَاطِع
(البتراء) مؤنث الأبتر وَمن الْحجَج القاطعة الفاصلة فِي الْخُصُومَة وَمن الْخطب مَا لم يحمد الله فِيهَا (ج) بتر
(البترول)زَيْت للوقود والاستصباح يستنبط من بعض أَجْوَاف الأَرْض وَمن مشتقاته النفط وَمَعْنَاهُ زَيْت الْحجر (مج)
(البتاك) وصف للْمُبَالَغَة وَمن السيوف الْقَاطِع
(البتكة) الْقطعَة من الشَّيْء المبتوك وَمن اللَّيْل جُزْء من آخِره (ج) بتك
(البتلاء) يُقَال بَات فلَان على بتلاء من رَأْيه عَزِيمَة لَا ترد
(البتلة) يُقَال يَمِين بتلة قَاطِعَة وَصدقَة بتلة مُنْقَطِعَة عَن صَاحبهَا خَالِصَة لوجه الله وَمن النّخل الفسيلة الَّتِي انْفَرَدت عَن أمهَا واستغنت بِنَفسِهَا
(البتيل) من النِّسَاء البتول وَمن النّخل البتلة وَمن الشّجر مَا تدلت ثماره وكبائسه والمسيل فِي أَسْفَل الْوَادي والخصر الدَّقِيق (ج) بتل
(البتيلة) من النخيل البتلة وَمن الْجِسْم كل عُضْو اكتنز وتميز عَن غَيره (ج) بتائل وَيُقَال بَات فلَان على بتيلة من رَأْيه عَزِيمَة لَا ترد
  • البتر
البتر:[في الانكليزية] Amputation [ في الفرنسية] Amputation بسكون التاء المثناة الفوقانية في اللغة القطع على ما في الصراح، وقطع الذّنب على ما في عروض سيفي. وعند الأطباء هو القطع في العصب والعروق عرضا. ويطلق أيضا على كشف الجلد عن الشريان وتعليقه بصنّارات وشدّ كلّ واحد من طرفيه بخيط إبريسم (أي حريري) ثم يقطع بنصفين وتوضع عليه الأدوية القاطعة للدم كذا في بحر الجواهر. وعند أهل العروض هو اجتماع الحذف والقطع. والحذف إسقاط السبب الخفيف من آخر الجزء. والقطع إسقاط ساكن الوتد المجموع وتسكين متحرّكة، كذا في عنوان الشرف ورسالة قطب الدين السرخسي. ولكن في عروض السيفي يقول:البتر هو اجتماع الجبّ والحزم، والرّكن الذي وقع فيه البتر يقال له الأبتر. مثل مفاعيلن فيحذف منها «عيلن» ثم يسكنون الألف والفاء بالحزم فيصير «مف». وبدلا من «أ» يضعون «فع» اللذين هما الحرفان الأوّلان من الميزان.ويدعى هذا العمل البتر. وإذا حذف «فع» من مفاعيلن فيقال له الأبتر انتهى. ولا يخفى ما في العبارتين من التخالف فمبناه إما على تخالف اصطلاحي عروض أهل العرب والعجم أو على أن للبتر معنيين.
البتول:[في الانكليزية] The virgin [ في الفرنسية] La vierge بالفتح وبالمثناة الفوقانية هي العذراء المنقطعة عن الأزواج. وقيل المنقطعة إلى الله عن الدنيا واتصالها في العقبى، وهي نعت فاطمة رضي الله تعالى عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم، كذا في الصراح وغيره.
البترية:[في الانكليزية] Al -Butriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Butriyya (secte)بضم الموحدة والياء هي فرقة من الزيدية أصحاب بتير الثومي، ويجيء في لفظ الزيدية.
  • البَتُّ
البَتُّ:
بالفتح ثم التشديد: قرية كالمدينة من أعمال بغداد قريبة من راذان، وكان أهلها قد تظلّموا قديما إلى الوزير محمد بن عبد الملك بن الزيّات من آفة لحقتهم فولى عليهم رجلا ضعيف البصر، فقال شاعر منهم:
أتيت أمرا، يا أبا جعفر! ... لم يأته برّ ولا فاجر
أغثت أهل البتّ، إذ أهلكوا، ... بناظر ليس له ناظر
وإليها ينسب أبو الحسن أحمد بن علي الكاتب البتّي:
أديب كيّس له نوادر حسنة، مات سنة 405، وكان قد كتب للقادر بالله مدة، والبتّ أيضا: قرية بين بعقوبا وبوهرز كبيرة، وبتّة، بالهاء: قرية من أعمال بلنسية، منها أبو جعفر البتي له أدب وشعر.
البَتْراءُ:كأنه تأنيث الأبتر: موضع ذكره في غزوة النبي، صلى الله عليه وسلم، لبني لحيان، قال ابن هشام: سلك النبي، صلى الله عليه وسلم، على غراب ثم على مخيض ثم على البتراء، وذكر ابن إسحاق في مساجد النبي، صلى الله عليه وسلم، في طريقه إلى تبوك فقال: ومسجد بطرف البتراء من ذنب الكواكب.
البُتَّمُ:
بالضم ثم الفتح والتشديد: اسم حصن ببلاد فرغانة، وفيه قال الكميت:
أباحت حمى الصين والبتّم
وقيل: البتم حصن منيع جدّا وفيه معدن الذهب والفضة والزاج والنوشاذر الذي يحمل الى الآفاق، وهو جبل فيه مثل الغار، قد بني عليه بيت يستوثق من بابه وكوائه، يرتفع من هذا الموضع بخار يشبه بالنهار الدخان وبالليل النار، فإذا تلبد هذا البخار كان منه مثل النوشاذر فلا يتهيأ لأحد أن يدخل هذا البيت لشدة حرّه الا أن يلبس لبودا يرطّبها بالماء ثم يدخله كالمختلس فيأخذ ما يقدر من ذلك ويسرع الخروج، وهذا البخار ينتقل من مكان إلى مكان فيحفر عليه حتى يظهر، وإذا لم يكن عليه بناء يمنع البخار من التفرّق لم يضرّ من قاربه حتى إذا احتقن ومنع من التفرّق أحرق من يدخله من شدة الحر، والبتّم:
جبال يقال لها البتم الأول والبتم الأوسط والبتم الداخل، ومياه بخارى وسمرقند وجميع الصّغد من البتم الأوسط، يجري هذا الماء إلى برغر ثم إلى منجيكث ثم إلى سمرقند، ونهر الصغانيان أيضا منه.
دير البتُول:
وهو دير كبير مشهور بصعيد مصر قرب أنصنا يقولون إنّ مريم، عليها السلام، وردته.
البَتُّ: الطَّيْلَسَانُ من خَزٍّ ونحوِهِ،وبائِعُه: بَتِّيٌّ وبَتَّات، ومنه: عُثْمانُ البَتِّيُّ، وفَرَسانِ،وة بالعِراقِ قُرْبَ راذانَ، منها: أحمدُ بنُ عَلِيٍّ الكاتِبُ، وعُثْمانُ الفَقيهُ البَصْرِيّ، وأُخْرَى بين بَعْقوبَا وبُوهِرْزَ.وبَتَّةُ: ة ببَلنْسِيَةَ، منها: أبو جعفرٍالأَديبُ،و= القَطْعُ، يَبُتُّ ويَبِتُّ،كالإِبْتاتِ، والاِنْقِطاعُ، كالانبتاتِ.وطَلَّقَها بَتَّةً وبَتاتاً، أي: بَتْلَةً بائنَةً.ولا أفْعَلُهُ البَتَّةَ وبَتَّةً: لكُلِّ أمْرٍ لا رَجْعةَ فيه.والباتُّ: المَهْزُولُ، وقد بَتَّ يَبِتُّ بُتوتاً، والأَحْمَقُ، والسَّكْرانُ.وهو لا يَبُتُّ ولا يَبِتُّ ولا يُبِتُّ، أي: بحيثُ لا يَقْطَعُ أمْراً.والبَتاتُ: الزَّادُ، والجَهازُ، ومتاعُ البيتِ، ج: أبتَّةٌ.وبَتَّتُوهُ: زَوَّدُوهُ.وتَبَتَّتَ: تَزَوَّدَ، وتَمَتَّعَ.وبَتَّى، كحَتَّى: ة وراء حَوْلايا.وبَتَّانُ: ناحِيةٌ بِحرَّانَ.وانْبَتَّ: انْقَطَعَ ماءُ ظَهْرِهِ.وهو على بَتاتِ أمْرٍ، أي: مُشْرِفٌ عليه.وطَحَنَ بَتّاً، أي: ابتَدَأ في الإِدارَةِ باليسارِ،وفي الحديثِ"فأُتِيَ بثلاثَةِ أقْرِصَةٍ على بَتِّيِّ"، أي: مَنْديلٍ من صوفٍ، ونحوِهِ، أو الصَّوابُ: بُنِّيٍّ، بالضم وبالنُّونِ، أي: طَبَقٍ، أو نَبِّيٍّ، بتقديمِ النونِ، أي: مائِدَةٍ من خوصٍ. وأبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ شاذانَ بنِ البُتَتيِّ، كَعُرَنِيٍّ: مُقْرِئٌ خَتَم في نَهارٍ أربع خَتَماتٍ إلاَّ ثُمْناً مع إفْهام التِّلاوةِ.
البَتْرُ: القَطْعُ، أو مُسْتَأْصِلاً.وسيفٌ باتِرٌ: قاطِعٌ، وبَتَّارٌ وبُتارٌ، كغُرابٍ.والأَبْتَرُ: المَقْطوعُ الذَّنَبِ، بَتَرَهُ فَبَتِرَ، كفَرِحَ،وـ: حَيَّةٌ خبيثَةٌ، والبيتُ الرابعُ من المُثَمَّنِ في المُتَقارِبِ، والثاني من المُسَدَّسِ، والمُعْدِمُ، والذي لا عَقِبَ له، والخاسِرُ، وما لا عُرْوَةَ له من المَزادِ والدِّلاءِ، وكُلُّ أمْرٍ مُنْقَطِعٍ من الخَيْرِ، والعَيْرُ، والعَبْدُ،وهما: الأَبْتَرانِ، ولَقَبُ المُغيرَةِ بنِ سعدٍ،والبُتْرِيَّةُ من الزَّيْدِيَّةِ، بالضم: تُنْسَبُ إليه.وأبْتَرَ: أعْطَى، ومَنَعَ، ضِدٌّ، وصلَّى الضُّحى حينَ تُقَضِّبُ الشمسُ، (أي: يَمْتَدُّ شُعاعُها) ،وـ اللهُ الرجلَ: جَعَلهُ أبْتَرَ.والأُباتِرُ، كعُلابِطٍ: القصيرُ، ومن لا نَسْلَ له، ومَنْ يَبْتُرُ رَحِمَهُ.والبَتْراءُ: الماضِيَةُ النافِذَةُ،وع بِقربِهِ مسجِدٌ لرسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، بطريقِ تَبوكَ،وـ من الخُطَبِ: ما لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ فيه، ولم يُصَلَّ على النَبِي، صلى الله عليه وسلم.والبُتَيْراءُ: الشمسُ.والانْبِتارُ: الانْقِطاعُ، والعَدْوُ.والبَتْرَةُ: الأَتانُ، تَصْغيرها: بُتَيْرَةٌ.وكعُثمانَ: ع لبني عامِرٍ.وبُتْرٌ، بالضم: أجْبُلٌ مُطِلاَّتٌ على زُبالَةَ،وع بالأَنْدَلُسِ.وبَتْريرُ، بالفتح: حِصْنٌ من عَمَلِ مُرْسِيَةَ. وكسفينةٍ: ابنُ الحارِثِ بنِ فِهرٍ. وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ بُتْرِي، بالضم ساكِنَةَ الآخِرِ، وكذا مَسْلَمَةُ بنُ محمدِ بنِ البُتْرِيْ: محدِّثانِ.
البِتْعُ، بالكسر، وكعِنَبٍ: نَبِيذُ العَسَلِ المُشْتَدُّ، أو سُلالَةُ العِنَبِ، أو بالكسر: الخَمْرُ، والطويلُ من الرِّجالِ، وبالتحريك: طولُ العُنُقِ مع شِدَّةِ مَغْرِزِها، بَتِعَ الفَرَسُ، كفرحَ، فهو بَتِعٌ ككتِفٍ، وهي بَتِعَةٌ.ورُسْغٌ أَبْتَعُ: مُمْتَلِئٌ، وككتِفٍ: الشديدُ المَفاصِلِ والمَواصِلِ من الجَسَدِ، ومن الرِّجالِ، وفِعْلُهُ: كفرِحَ، وهو أبْتَعُ، وهي بَتْعاءُ، ج: بُتْعٌ، بالضم.وبَتَعَ في الأرضِ: تَباعَدَ،وـ منه بُتُوعاً: انْقَطَعَ،كانْبَتَعَ،وـ النَّبِيذَ يَبْتِعُ: اتَّخَذَه، وصَنَعَه.وبَتِعَ بأمْرٍ لم يُؤامِرْني فيه، كفرِح: قَطَعَه دُونِي. وشَفَةٌ باثِعَةٌ، بالمُثَلَّثَةِ لا غيرُ، ووَهِمَ مَن قال: بالمُثَنَّاة.وجاؤُوا كلُّهُمْ أجْمَعُونَ أكْتَعُونَ أبْصَعُونَ أبْتَعُونَ: إتْبَاعاتٌ لأَجْمَعِينَ لا يَجِئْنَ إلاَّ على إثْرِها، أو تَبْدَأُ بأيَّتِهِنَّ شِئْتَ بَعْدَهَا، والنِّساءُ كُلُّهُنَّ جُمَعُ كُتَعُ بُصَعُ بُتَعُ، والقَبيلَةُ كُلُّها جَمْعاءُ كَتْعاءُ بَصْعاءُ بَتْعاءُ، وهذا التَّرْتيبُ غيرُ لازِمٍ، وإنما اللاَّزِمُ لِذَاكِرِ الجميعِ أن يُقَدِّمَ كُلاًّ، ويُولِيَهُ المَصُوغَ من: ج م ع، ثم يأتِيَ بالبَواقي كيفَ شاءَ، إلا أن تَقْدِيمَ ما صِيغَ من: ك ت ع على الباقِينَ، وتَقْدِيمَ من صِيغَ من: ب ص ع على ب ت ع، هو المُخْتارُ.وحَكَى الفَرَّاءُ: أعْجَبَنِي القَصْرُ أجمَعَ، والدَّارُ جَمْعاءَ، بالنَّصْب حالاً، ولم يُجِزْ في أجمعينَ وجُمَعَ إلاَّ التَّوْكيدَ. وأجازَ ابنُ دَرَسْتَويْه حالِيَّةَ أجمعينَ، وهو الصحيحُ، وبالوَجْهَين رُوِيَ: "فَصَلُّوا جُلوساً أجمعينَ، وأجمعونَ"،على أنَّ بعضَهم جَعَلَ أجمعينَ توكيدَاً لِضَميرٍ مُقَدَّرٍ مَنْصوبٍ، كأَنَّه قال: أعْنِيكُمْ أجمعينَ.
البُتْمُ، بالضمِّ، وبالتحريكِ، وكزُمَّجٍ: ناحِيَةٌ، أَو حِصْنٌ، أَو جَبَلٌ بِفَرْغَانَةَ.
البَتَّةُ: الرِّيحُ الطَّيبَةُ والمُنتِنَةُج: بِنانٌ، ورائِحَةُ بَعرِ الظِباءِ.وكُناسٌ مُبِنٌ.وبَنَّةُ الجُهَنيُّ: صَحابيٌّ، أو هو بالمُثنَّاةِ التَّحتيَّةِ أوَّلَه،وع بِكابُلَ،وة بِبَغدادَ،وحِصنٌ بالأندَلُسِ، وبالضَّمِ: جَدٌ لأَيُّوبَ بنِ سُلَيمانَ الرازيِّ.وبَنَّ يَبِنُّ: أقامَ،كَأبَنَّ.والبَنانُ: الأصابِعُ، أو أطرافُها،وماءَةٌ،وجَبَلٌ لِبَني أسَدٍ، وع بنَجدٍ، وبالضَّمِّ: ع، وإسمُ جماعَةٍ.وكشَدَّادٍ: دينارُ بنُ بَنَّانٍ، أو هو بَيَّنٌ، بالمُثَنَّةِ التَّحتيَّةِ.وحَربُ بنُ بَنَّانٍ، وابنُ يَعقوبَ الكِنْديُّ، أو هو بَتَّانُ، بالمُثنَّةِ الفوقيَّة.والبَنانَةُ: واحِدَةُ البَنانِ،وع، وقَصرٌ، وبالضَّمِّ الرَّوضَةُ المُعْشِبَةُ، وحَيٌّ منهم ثابِتٌ البُنانِيُّ، ومَحَلَّةٌ بالبَصْرةِ، نُسِبَتْ إلى بُنَانَةَ أُمِّ ولد سَعْدِ بنِ لُؤَيّ بنِ غالِبٍ، سَكَنَها ثابتٌ أيضاً.وبَنَّنَ: ارتَبَطَ الشاةَ ليُسَمِّنَها.والبَنينُ: المُتَثَبِّتُ العاقِلُ.والبُنِّيُّ، كقُمِّيٍّ: ضرْبٌ من السّمَكِ، وموسَى بنُ هارونَ المُحَدِّثُ،ولَقَبُ آخَرَ كأَنه نَسَبَهُ البُنِّ، بالضم، وهو شيء يُتَّخَذُ كالمُرِّيّوأبو القَاسِمِ بنُ البُنِّ، وأحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُنِّ: محدِّثانِ، وبالكسر: الطِّرْقُ من الشَّحْمِ والسِّمَنِ،يقالُ: بِنٌّ على بِنٍّ، والموضِعُ المُنْتِننُ الرائحةِ.وبَنْ: لُغَةٌ في بَلْ.والبَنْبانُ: العمَلُ، والرَّديءُ من المَنْطِقِ، وماءٌ لتَميمٍ.وعبدُ الغَنِيِّ بنُ بَنينٍ، كأَميرٍ،وبُنَيْنٌ، كزُبَيْر، ابنُ إِبراهيمَ القُرَشِيِّ: محدِّثانِ.
البتر: قطع الذَّنب وَالنُّقْصَان. وَفِي الْعرُوض حذف سَبَب خَفِيف وَقطع مَا بَقِي مثل فاعلاتن حذف مِنْهُ تن فَبَقيَ فَاعِلا ثمَّ أسقط مِنْهُ الْألف وسكنت اللَّام فَبَقيَ فَاعل فَنقل إِلَى فعل وَيُسمى مبتور أَو ابتر.
البت: القطع، يقال في قطع الحبل والوصل، وبت طلاق امرأته فهي مبتوته أي مبتوت طلاقها، وطلقها طلقة بتة إذا قطعها عن الرجعة، وأبت طلاقها بالألف لغة، ويقال لا رجعة فيه: ولا أفعله ألبتة، وبت شهادتة وأبتها جزم بها، قال الراغب وروي في الحديث "لا صيام لمن لم يبت الصوم من الليل" .
البتر: يقارب البت لكنه استعمل في قطع الذنب، ومنه نهي عن المبتورة في الضحايا، وهي التي بتر ذنبها أي قطع ثم أجري قطع العقب مجراه فقيل فلان أبتر إذا لم يكن له عقب يخلفه، ورجل أبتر انقطع ذكره عن الخير، ورجل باتر يقطع رحمه، وقالوا على طريق التشبيه خطبة بتراء لما لم يذكر فيها اسم الله لحديث "كل أمر لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر" .
البتك: يقارب، البت لكنه يستعمل في قطع الأعضاء والشعر، يقال بتك شعره وأذنه ومنه سيف باتك أي قاطع للأعضاء.
البتل: القطع، يقال بتله قطعه وأبانه وطلقها طلقة بتة بتلة. وتبتل إلى العبادة تفرغ لها وانقطع إليها.
  • البتر
البتر:مرتبة دون القصر، وهي حذف حرف المد، وهي من الشاذ الذي لا تجوز القراءة به.

بَاب الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت الْبَتَّةَ

المخصص

أَبُو حنيفَة الجرد - الَّتِي لَا تنْبت خلقَة من الرمل وَغَيره فَأَما الْمَكَان الَّذِي كَانَ فِيهِ نيتٌ فَذهب فَذَلِك منجرد وَلَيْسَ بجرد وَمِنْه قَول النَّابِغَة: كالغزلان بالجرد أَرَادَ أَنَّهَا فِي برَاز من الرض وَلم يرد أَن الجرد لَهَا مراتع فتشتغل بهَا وَمن هَذَا قيل ثوبٌ جردٌ - إِذا انسحق فَذهب زنبره والتأنيث مِنْهَا جردة وَأنْشد: وَمن جرد غفلٍ بساطٍ تحاسنت بهَا الوشى قَرَأت الرِّيَاح وخورها

يَعْنِي تقاسمت تَحْسِين النَّبَات وتعاونت عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة مَكَان جردان وأجرد وجردٌ وجردٌ وارضٌ جرداء وجردة وَقد جردت جردا وجردها الْقَحْط وَالْأَرْض الْموَات - الَّتِي لَا نبت فِيهَا والأسافة - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَأنْشد: تحفها أسافة وجمعر وَهِي الأسيفة بَيِّنَة الآسافة والملا - الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنه الفلاة والوجين - لَيْسَ بِهِ قَلِيل وَكثير وَقد تقدم أَنه الْعَارِض من الأَرْض ينقاد ويتفع قَلِيلا وَهُوَ غليظ والمروت الْوَاحِد مرتٌ كالوجين وَأنْشد: وقحم سيرنا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَقيل المرت - الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَقيل هِيَ - الَّتِي لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها قَالَ المتعقب وَلَيْسَ المرت بِهَذِهِ الْمنزلَة وَلَا هَكَذَا أَيْضا الرِّوَايَة عَن الْأَصْمَعِي الَّذِي روى عَنهُ يُونُس أَنه قَالَ سَأَلت بعض الْعَرَب عَن السبخة النشاشة فوصف لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها وَهَذِه صفة الأَرْض على الْحَقِيقَة فَأَما المرت فالتي لَا شَيْء فِيهَا من نبتٍ وَلَا ماءٍ وَلَا ندى وَلَا ظلٍ وَجَمعهَا مروت قَالَ وَقد وصفهَا أَبُو حنيفَة بِمثل وَصفنَا قبل أَن حكى هَذِه الْحِكَايَة وَأنْشد: وقحم سينا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال ثمَّ قَالَ وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَرَوَاهُ ثَعْلَب من قور حسمي والظلال جمع ظلّ قَالَ وَعَن الْأَعْرَاب المرت الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَهَذِه الصّفة على الْحَقِيقَة صفتهَا وَذَلِكَ لصلابة أرْضهَا فَأَما الَّذِي حَكَاهُ بعد هَذَا عَن الْأَصْمَعِي فسهو مِنْهُ أَو مِمَّن نَقله إِلَيْهِ وَقد تقدم أَن المرت الفلاة الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها قَالَ والصلفة والصلفاء وَالْجمع الصلافي - الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها ومربد الْبَصْرَة صلفاء وَمَكَان أصلف كَذَلِك وَمن هَذَا قيل للْمَرْأَة الَّتِي لم تحظ عِنْد زَوجهَا صلفت صلفاً والعامة تضع هَذِه الْكَلِمَة فِي مَوضِع الْعجب والزهو فَيَقُولُونَ فلَان صلف إِذا كَا كَذَلِك وَقد فَشَتْ هَذِه الْكَلِمَة فِي النَّاس حَتَّى سَمِعت من الْأَعْرَاب والظلف والظلفة كالصلفاء وَقد تقدم أَن الظلفة الغليظة الَّتِي لَا يرى فِيهَا أثر من مَشى فِيهَا قَالَ والمعرة - الَّتِي لَا تنْبت والظلف كُله معر والصردوحة - الصَّحرَاء الَّتِي لَا تنْبت وَهِي غلظٌ من الأَرْض مستوٍ رَوَاهَا عَن النَّضر قَالَ المتعقب وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَنْهُم إِنَّمَا يَقُولُونَ غلظ وَغلظ مثل قمع وقمع وضلع وضلع فَأَما غلظ فَلَا أعرفهُ وَالنضْر غير موثوق بِهِ وَقد تقدم ان الصردوح الْمَكَان المستوي من غير غلظ قَالَ والجماد - الَّتِي لَا تنْبت والأجالد واحدتها إجلادة وَهِي - الأَرْض الصلبة الغليظة لَيْسَ بهَا شَيْء من لبن وَهِي خروق من الأَرْض لَا تنْبت وَأنْشد: فَلَمَّا تقضى ذَاك من ذَاك واكتسب ملاء من الْآل المتان الأجالد فَجعل المتان من الأجالد والهجاهج - الَّتِي لَا بَنَات بهَا وَأنْشد: فِي أَرض سوءٍ جدبةٍ هجاهج

صَاحب الْعين المرمريس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت والمرمريس - الأملس سِيبَوَيْهٍ هِيَ من المراسلة الَّتِي هِيَ اللين فوزتها على ذَلِك فعقعيل وَلذَلِك إِذا حقرتها قلت مريريس أَبُو حنيفَة والملس والأمليس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض المستوية ابْن دُرَيْد الَّتِي لَا تنشف مَاء وَلَا تنْبت شيأ وَكَذَلِكَ الوقيع من الأَرْض بَين الوقاعة وَالْجمع وَقع ووقائع وَأنْشد لذِي الرمة: فَلَمَّا رأى الرَّائِي الثريا بسدفةٍ ونشت نطاف المبقيات الوقائع قَالَ المتعقب أصَاب فِي الوقيع والوقع وَأَخْطَأ فِي الوقائع ولاشاهد لَهُ فِي بَيت ذِي الرمة لِأَن الوقائع هَهُنَا جمع وقيعة وَهِي القلت فِي الصَّفَا يكون فِيهَا المَاء قَالَ الشَّاعِر: إِذا شَاءَ راعيها استقى من وقيعةٍ كعين الْغُرَاب صفوةٍ لم تكدر ابْن دُرَيْد الشباك - مَوَاضِع لَيست بسياخ وَلَا تنْبت شيأ كشباك الْبَصْرَة أَبُو حنيفَة الأفارع - كالوقع فِي الصلابة وَلَا تنْبت شيأ وَيُقَال لكل صلب شَدِيد قراع وَأنْشد: كسا الأكم بهمي غضةً حبشيةً تؤاما ونقعان الظُّهُور الأفارع أَرَادَ أَنه النبت البهمي فِيمَا ينْبت وأنقع المَاء فِيمَا لَا ينْبت قَالَ المتعقب قد أصَاب فِي الأقارع وَأَخْطَأ فِي القراع إِذْ قرنه بالأقارع لِأَن الأقارع من القرع بِالتَّحْرِيكِ والقراع بالاسكان قَالَ أَبُو عَليّ القراع من التراس والدرق اراء ذهب بذلك إِلَى قَول السّلمِيّ: ومجنا أسمر قراع صَاحب الْعين مَكَان صلد - لَا ينْبت شيأ أَبُو حنيفَة التكنود - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَقَالَ كدأت الأَرْض - قل نبتها وَنبت كدىً - قَلِيل الرّبع أَبُو عبيد المليع - الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا والسباريت مثلهَا وَاحِدهَا سبروت وَقد تقدم أَن السباريت القفار أَبُو حنيفَة أَرض بحونٌ - لَا نَبَات فِيهَا وَقد تقدم أَن البحون الرمل الْكثير صَاحب الْعين العلب - الْمَكَان الَّذِي لَا ينْبت والمعاري - الَّتِي لَا تنْبت شيأ والوعن - بَيَاض من الأَرْض لَا ينْبت الْبَتَّةَ وَالْجمع وعان وَأنْشد: كالوعان رسومها ابْن دُرَيْد الجلحطاء - الأَرْض الَّتِي لَا شجر فِيهَا وَقيل هِيَ - الجلحظاء بِالْحَاء والظاء الْمُعْجَمَة وَقيل هِيَ -

الجلخطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة غَيره وَأَرْض بَيْضَاء - لَا تنْبت شيأ ابْن دُرَيْد هِيَ - الَّتِي لم تُوطأ السيرافي الضهيأ - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض وتعليلها

عبد الحميد، عثمان البتي

سير أعلام النبلاء

عبد الحميد، عثمان البَتِّي:
890- عبد الحميد 1: "خ، م، د، س"
صاحب الزيادي, مِنْ عُلَمَاءِ البَصْرَةِ الجِلَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ, وَغَيْرِهِم.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ, وثقه أحمد بن حنبل.
891- عثمان البتي 2: "4"
فَقِيْهُ البَصْرَةِ, أَبُو عَمْرٍو, بَيَّاعُ البُتُوْتِ3 اسْمُ أبيه: مسلم, وقيل: أسلم, وَقِيْلَ: سُلَيْمَانُ. وَأَصلُه مِنَ الكُوْفَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ سَلَمَةَ, وَالحَسَنِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَهُشَيْمٌ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَابْنُ سَعْدٍ, وَابْنُ مَعِيْنٍ, فِيْمَا نَقَلَهُ عَبَّاسٌ عَنْهُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: له أحاديث, كان صاحب رأي وفقه.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1656"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 54 و90" الكاشف "2/ ترجمة 3141"، تاريخ الإسلام "5/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 114"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3974".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2204 و2287" الجرح والتعديل لابن أبي حاتم "6/ ترجمة 786"، الكاشف "2/ ترجمة 3794"، تاريخ الإسلام "5/ 276"، ميزان الاعتدال "3/ 59-60"، تهذيب التهذيب "7/ 153"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4787".
3 البتوت: الأكسية الغليظة.

البتاني ومحمد بن زبان

سير أعلام النبلاء

البتاني ومحمد بن زبان:
2808- البتاني 1:
صَاحِبُ الزِّيجِ المَشْهُوْرِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ سِنَانٍ الحَرَّانِيُّ، البِتَّانِيُّ، الحَاسِبُ، المُنَجِّمُ، لَهُ أَعمَالٌ وَأَرصَادٌ وَبَرَاعَةٌ فِي فَنِّهِ، وَكَانَ صَابِئاً، ضَالاًّ، فَكَأَنَّهُ أَسلَمَ وَتَسَمَّى بِمُحَمَّدٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي عِلْمِ الهَيْئَةِ.
وبَتَّانُ -بِمُثَنَّاةٍ مُثَقَّلَةٍ: قَريَةٌ مِنْ نَوَاحِي حَرَّانَ، مَاتَ رَاجِعاً مِنْ بَغْدَادَ بِقَصْرِ الحَضْرِ؛ وَهِيَ بُلَيدَةٌ بِقُرْبِ تَكْرِيْتَ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:
وَأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإِذْ دِجْـ ... ـلَةُ تُجْبَى إِلَيْهِ وَالخَابُوْرُ
وَهُوَ المَلِكُ ضَيْزَنُ، وَيُلَقَّبُ بِالسَّاطرُوْنِ، لَفْظَةٍ سِرْيَانِيَّةٍ، مَعْنَاهُ المَلِكُ، وَكَانَ هَذَا مِنْ مُلُوْكِ الطَّوَائِفِ، أَقَامَ أَزْدَشِيْرُ يُحَاصِرُهُ أَرْبَعَ سِنِيْنَ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. وَكَانَ لِضَيْزَنَ بِنْتٌ فائقة الجمال، فلمحت من الحصن أَزْدَشِيْرَ، فَأَعجَبَهَا وَهَوِيَتْهُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ يَتَزَوَّجهَا، وَتَفْتَح لَهُ الحِصْنَ، فَقِيْلَ: كَانَ عَلَيْهِ طِلَّسْمٌ، فَلاَ يُفتَحُ حَتَّى تُؤخَذَ حَمَامَةٌ، تُخْضَبُ رِجْلاَهَا بِحَيضِ بِكْرٍ زَرْقَاءَ، ثُمَّ تُسَيَّبُ الحَمَامَةُ، فَتَحُطُّ عَلَى السُّوْرِ، فَيَقَعُ الطَّلَّسْمُ. فَفُعِلُ ذَلِكَ، وَأُخِذَ الحِصْنُ، ثُمَّ لَمَّا رَآهَا أَزْدَشِيْرُ قَدْ أَسلَمَتْ أَبَاهَا مَعَ فَرْطِ كَرَامَتِهَا عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْتِ أَسْرَعُ إِلَيَّ بِالغَدْرِ. فَرَبَطَ ضَفَائِرَهَا بِذَنَبِ فَرَسٍ، وَرَكَضَهُ فَهَلَكَتْ.
تُوُفِّيَ البِتَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
2809- محمد بن زبان 2:
ابن حبيب، الإِمَامُ القُدْوَةُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ الحَضْرَمِيُّ، مُحَدِّث مِصْرَ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَأَبَا الطَّاهِرِ بنَ السَّرْحِ، وَزَكَرِيَّا بنَ يَحْيَى كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَالحَارِثَ بنَ مِسْكِيْنٍ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الخَلاَّلُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ رَئِيْسُ المُؤَذِّنِيْنَ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الإِمَامِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الإِخْمِيْمِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ لِي: ولدت في سنة خمس وعشرين ومائتين. وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً، مُتَقَلِّلاً، فَقِيْراً، لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 709"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 115"، والعبر "2/ 171"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276".
المفسر: علي بن محمّد الطوسي، البتاركاني، وقيل: البياركاني، علاء الدين.
من تلامذته: الشيخ الإلهي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "قرأ في بلاد العجم على علماء عصره وحصل العلوم العقلية والنقلية وكانت له مشاركة في العلوم كلها ومهر فيها وفاق أقرأنه".
وقال بعد أن ذكر كلام طويل حول رحلته: "ثم أنه ذهب إلى ما وراء النهر ووصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله الخواجة عبيد الله وحصل هناك ما حصل ووصل إلى ما وصل من المقامات السنة والمعارف الذوقية" أ. هـ.
• بدائع الزهور: "كان له شهرة ببلاد سمرقند، وألّف العلوم الجليلة وكان من أعيان علماء الحنفية" أ. هـ.
• نظم العقيان: "كان مشهورًا بغزارة العلم وسعة الباع في الفنون" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "حكيم فقيه أصولي" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "حكيم أصولي من أعيان فقهاء الحنفية، من أهل سمرقند" أ. هـ.
وفاته: سنة (877 هـ)، وقيل: (887 هـ) سبع
¬__________
(¬1) وذلك لأنه اشتغل بالتأليف منذ حداثة سنة، والكاف للتصغير في لغة العجم.
* معجم المفسرين (1/ 383)، نظم العقيان (132)، هدية العارفين (1/ 737)، الشقائق النعمانية (60)، الاعلام (5/ 9)، كشف الظنون (2/ 1479)، معجم المؤلفين (2/ 496)، بدائع الزهور (3/ 88)، الفوائد البهية (119).

وسبعين، وقيل: سبع وثمانين وثمانمائة، والأول أصح ذلك، لأنه توفي في زمن ابن إياس وهو الذي ذكر أنه توفي سنة (877 هـ).
من مصنفاته: "حواشي" على حاشية الكشاف للشريف الجرجاني.

تقول لا أفعلُه الْبَتَّةَ كأنه قَطع فِعْلَه، والبَتُّ: القَطْع ومَذْهبُ سيبويه وأصحابِه: لا يُستعملَ إلاَّ بالأَلِفِ واللاَّم لا غَيْر، وأجازَ الفَرَّاء الكُوفي وحدَه تنكيرَه فأجَاز" لا أفْعَلُه بَتَّةً" وإعرابُ "الْبَتَّة": مصدرٌ مؤكِّد.

هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً ؛ وانظر (لا شيء).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (بتَّ): (يقال: لا أفعله بَتَّةً ، و لا أفعله البَتَّةَ وألبَتَّةَ(1): قطعاً لا رجعةَ فيه) ؛ وجاء فيه قبل هذا: (بتَّ الشيءُ [يبِتُّ] بُتوتاً: انقطع ---؛ و[بَتَّ] الشيءَ [يبُتُّه] بتّاً وبتَّةً وبَتاتاً: قطعه مستأصلاً ----).

حرب أكتوبر وحظر البترول العربي عن الغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب أكتوبر وحظر البترول العربي عن الغرب.
1393 رمضان - 1973 م
حرب أكتوبر (مصر) أو حرب تشرين (سوريا) أو حرب يوم الغفران (بالعبرية) كانت من 6 إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر 1973م وهي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي حيث اندلعت الحرب عندما قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، جاء الهجوم في 6 تشرين الأول /أكتوبر 1973م الذي وافق في تلك السنة عيد يوم الغفران اليهودي. في هذا اليوم تعطل أغلبية الخدمات الجماهيرية، بما في ذلك وسائل الإعلام والنقل الجوي والبحري، بمناسبة العيد. وقد وافق هذا التاريخ العاشر من رمضان. تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في 5 أكتوبر، فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير بعض وزرائها لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها. حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم الساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن اختلف السوريون والمصريون على موعد الهجوم، ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، حيث انطلقت كافة طائرات السلاح الجوي المصري في وقت واحد لتقصف الأهداف المحددة لها داخل أراضى سيناء. ثم انطلق أكثر من ألفي مدفع ميدان على التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة، التي سمتها إسرائيل خط بارليف. وعبر القناة 8000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60000 جندي، وفي الساعة الثانية تم تشغيل صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. بدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات قبل ذلك مما أدى إلى استئناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات عند الإسرائيليين. وحقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية بمحاولاتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي سيناء. في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إرسال قطار جوي لإسرائيل، أي طائرات تحمل عتادا عسكريا لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد. أما الجيش السوري فتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة الإسرائيلية الواقعة على كتف جبل الشيخ وعلى أراض في جنوب هضبة الجولان. وفي 8 أكتوبر أطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات دافيد الواقع أيضا في مرج ابن عامر. وفي 9 أكتوبر فشلت قوات سورية في اجتياح خط الجبهة قرب مدينة القنيطرة. وأرسل العراق قوات لمساعدة الجيش السوري. وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية لقصف مواقع في عمق الأراضي السورية وتمكن من إلحاق أضرار في مقر قيادة الجيش السوري بدمشق. وبين 10 و13 أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال هضبة الجولان ما عدا كتف جبل الشيخ الذي أعاد احتلاله في 21 أكتوبر. تقدمت القوات الإسرائيلية إلى مزرعة بيت جن واحتلت منطقة شرقي هضبة الجولان. في 22 أكتوبر وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل. في ليلة الـ 15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية من اجتياز قناة السويس إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية. في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال. وفي 24 أكتوبر وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل. وتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءا من يوم 22 أكتوبر عام 1973م، وقبلت مصر القرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار. ويرى بعض المؤرخين أنه لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في إيقاف الحرب الرابعة لكانت إسرائيل قد خسرت الحرب، وذهب البعض إلى أن هدف السادات من الحرب كان تحريك النزاع بعد انشغال القوى العظمى عنه. ولم تلتزم سورية بوقف إطلاق النار، وبدأت حربا جديدة أطلق عليها اسم حرب الاستنزاف هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية بعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. وفي نهاية شهر مايو 1974م توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات، أخلت إسرائيل بموجبه مدينة القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967. وفي يوم 17 أكتوبر 1973م أعلنت الدول العربية المصدرة للبترول حظر إنتاج البترول (يعني بعد 11 يوم من بدء المعركة) وكان قرار الحظر يتضمن تقليل الإنتاج بنسبة 5 - 10 % شهريا إلى أن تنسحب إسرائيل من كل الأراضي العربية وإلى أن يسترد الشعب الفلسطيني كل حقوقه ولكن تقرر أن تقتصر نسبة الحظر على 15 % من الإنتاج وأن تقف عندها اعتبارا من يناير 1974م باعتبار أن هذه النسبة كافية جدا لتحقق الهدف من قرار الحظر!

185 - 4: عثمان البتي الفقيه أبو عمرو البصري بياع البتوت، اسم أبيه مسلم، ويقال: أسلم، ويقال: سليمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - 4: عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ بَيَّاعُ الْبُتُوتِ، اسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ، وَيُقَالُ: أَسْلَمُ، وَيُقَالُ: سُلَيْمَانُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلُمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَابْنُ علية، وآخرون. -[697]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَهُ أَحَادِيثُ وَكَانَ صَاحِبَ رَأْيٍ وَفِقْهٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أبو شهاب عبد ربه الحناط، وَعُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطْفَانِيُّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ.

398 - ع: يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي مولاهم، البتلهي الدمشقي، أبو عبد الرحمن الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - ع: يحيى بن حمزة بن واقد الحضْرَميُّ مولاهم، البَتْلَهيُّ الدِّمشقيُّ، أبو عبد الرحمن الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي دمشق.
وُلد سنة ثلاث ومائة، قاله أبو مُسِّهر.
وقال مُفَضَّلٌ الغُلابيّ: سنة ثمانٍ ومائة.
قرأ القرآن على يحيى الذّماريّ.
وَرَوَى عَنْ: عُرْوَة بن رُوَيْم، وعَمْرو بن مهاجر، وعطاء الخُراسانيّ، وأبي وهب عبيد الله الكلاعي، وثور بن يزيد، والزبيدي، ويزيد بن أبي مريم، وعدة.
قرأ عليه الربيع بن ثعلب،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: أبو مُسْهِر، وولده محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن عائذ، ومحمد بن المبارك الصُّوريّ، وهشام بن عمّار، وعليّ بن حُجْر، والحكم بن موسى.
قال دُحَيْم: ثقة عالم.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: عاش ثمانين سنة. -[999]-
وقال عبّاس، عن ابن مَعِين: يُرمَى بالقَدَر. وقال مرّةً: كان قدريًا.
وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: وُلّي يحيى بعد سَلَمة بن عَمْرو، فحدّثني أحمد بن أبي الحواريّ، عن مروان قال: لما قدِم المنصور دمشق سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة استعمل يحيى بن حمزة على القضاء، وقال له: يا شابّ، أَرَى أَهْلَ بلَدِكَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْكَ، فَإِيَّاكَ والهديّة؛ فلم يزل قاضيًا حتّى مات.
قال أبو زُرْعة: وأعلم الناس بقول مكحول الهيثم بن حُمَيْد ويحيى بن حمزة.
قال دُحَيْم وجماعة: مات يحيى سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت