نتائج البحث عن (براهي) 50 نتيجة

إبراهـيمإبراهيم [مفرد]:1 -أحد الرُّسل الذين بعثهم الله تعالى لدعوة النَّاس إلى عبادة الله وحده، كنيته أبو الأنبياء ودينه الحنيفيّة، يُعرف بخليل الرحمن، وخليل الله، وهو الجدّ الأعلى للرسول صلّى الله عليه وسلّم، قام هو وابنه إسماعيل برفع قواعد البيت العتيق في مكّة المكرّمة بعد أن رحل إلى مكّة مع زوجته هاجر وابنه إسماعيل، وقد أتاه الله سبحانه صحفًا تدعو إلى التوحيد " {{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ}} " ° صحف إبراهيم: يُضرَب بها المثل في الشّيء المتروك المنسيّ- ضيف إبراهيم: يُضْرب مثلاً للضيف الكريم- مقام إبراهيم: يُضرَب مثلاً لكلّ مكان شريف ومقام كريم- نار إبراهيم: يُضرَب بها المثل في البَرد والسلامة.2 -اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 14 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها اثنتان وخمسون آية.

بسْتَانُ إبراهيمَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بسْتَانُ إبراهيمَ:
في بلاد بني أسد، وأنشد الأبيوردي لبعضهم:
ومن بستان إبراهيم غنّت ... حمائم، تحتها فنن رطيب

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

إبراهيم شاهيه، في فتاوى الحنفية
لشهاب الدين: أحمد بن محمد، الملقب: بنظام الكيكاني الحنفي.
وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب)، كقاضيخان.
جمعه من: مائة وستين كتابا، للسلطان: إبراهيم شاه.
أوله: (الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره... الخ).
براهيمي
عن الفارسية برهمه بمعنى الأصيل الحكيم المرشد النجيب؛ وفي الأوردية براهَه بمعنى البرهمي وهو كاهن البراهمة في الهند.
برَاهيمي
صورة كتابية صوتية من إبراهيمي نسبة إلى إبراهيم.
براهي
عن الفارسية (براه) بمعنى الجمال والأنافة، أو عن بيراهي من بي النافية وراه بمعنى الطريق فيكون المعنى التيه والانحراف.
بَرَّاهِيّ
من (ب ر ه) نسبة إلى البَرَّاه بمعنى شديد امتلاء الجسم وشديد البياض.
أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.

الأربعين، لإبراهيم بن الحسن المالكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لإبراهيم بن الحسن المالكي
القاضي.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
أم البراهين في العقائد
للشيخ، الإمام، السيد، الشريف: محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي.
المتوفى: سنة 895.
وهو مختصر مفيد.
محتو على: جميع عقائد التوحيد.
وختم: بكلمتي الشهادة.
ثم شرح: شرحا، مفيدا، مختصرا.
أوله: (الحمد الله واسع الجود... الخ).
وشرح أيضا: محمد بن عمر بن إبراهيم التلمساني.
المتوفى: سنة...
وهو شرح: بالقول، مختصر.
أوله: (الحمد لله المنفرد بوجوب الوحدانية... الخ).
والشيخ، شهاب الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد الغنيمي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 1044.
شرح أيضا شرحا عظيما بالقول.
في نحو: تسعين كراسة صغيرة.
وسماه: (بهجة الناظرين، في محاسن أم البراهين).
أوله: (الحمد لله الواجب الوجود... الخ).
وفرغ في: ربيع الثاني، سنة تسع وثلاثين وألف.

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة.

وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.
وهو على تصوراته.
ومن شروحه: (مطالع الأفكار).
أوله: (الحمد لله فياض درر الأذهان...).
ألفه: للشيخ: محمد بن إبراهيم المنصوري.
ونظم إيساغوجي.
لنور الدين: علي بن محمد الأشموني.
المتوفى: في حدود سنة تسعمائة.
ونظم الشيخ: عبد الرحمن بن سيدي محمد.
وسماه: (السلم المنورق).
ثم شرحه.
ونظم الشيخ: إبراهيم الشبستري.
المتوفى: سنة عشرين وتسعمائة.
وهو: تائية.
ثم شرحها.
ومنها شرح: بقال أقول.
أوله: (الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان، مظهر المعلومات... الخ).

تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ.
تفسير: إبراهيم بن معقل
النسفي، الحنفي، القاضي، الإمام، الحافظ.
المتوفى: سنة 295، خمس وتسعين ومائتين.

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

إبراهيم الطائفي

معجم الصحابة للبغوي

38 - إبراهيم الطائفي
113 - حدثني زهير بن محمد نا أبو عاصم عن عبد الله بن مسلم بن [هرمز] عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [يعلم الناس بمنى يقول: قابلوا النعال].
وقال غير زهير عن أبي عاصم في هذا الحديث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس شيئا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا.

إبراهيم بن أبي موسى الأشعري

معجم الصحابة للبغوي

39 - إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
114 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: [ولد لي غلام فأتيت به] النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا [له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى].

برز أبو العشراء الدارمي حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل الجفر بطريق البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز.
وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة.
حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن

أبو ذر جندب بن جنادة ويقال: برير بن جنادة الغفاري. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة. حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جندب

أبو ذر جندب بن جنادة
ويقال: برير بن جنادة الغفاري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة.
حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

6- إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6- إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: إِبْرَاهِيم ابن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه مارية القبطية، أهداها لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقوقس صاحب الإسكندرية هي وأختها سيرين.
فوهب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيرين لحسان بْن ثابت، فولدت له عبد الرحمن بْن حسان، فهو، وإِبْرَاهِيم ابن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنا خالة.
وكان مولده في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة، وسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بولادته كثيرًا، وولد بالعالية، وكانت قابلته سلمى مولاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة أَبِي رافع، فبشر أَبُو رافع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوهب له عبدًا، وحلق شعر إِبْرَاهِيم يَوْم سابعه، وسماه، وتصدق بزنته ورقًا، وأخذوا شعره فدفنوه، كذا قال الزبير، ثم دفعه إِلَى أم سيف، امرأة قين بالمدينة يقال له: أَبُو سيف، ترضعه.
(4) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالدِّينِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حدثنا شَيْبَانُ وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ وَلَدٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ.
وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِهِ فَاتَبِعْتُهُ، فَانْتَهَى إِلَى أَبِي سَيْفٍ، وَهُوَ يَنْفُخُ فِي كِيرِهِ، وَقَدِ امْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي سَيْفٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَيْفٍ، أَمْسِكْ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمْسَكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَهُوَ يُكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَدِيثِ هُدْبَةَ: وَعَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْمَعُ.
وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يُرْضِي رَبَّنَا.
وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ: وَاللَّهِ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ
وقال الزبير أيضًا: إن الأنصار تنافسوا فيمن يرضعه، وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لميله إليها، فجاءت أم بردة، اسمها: خولة بنت المنذر بْن زيد بْن لبيد بْن خداش بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار زوج البراء بْن أوس بْن خَالِد بْن الجعد بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، فكلمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن ترضعه، فكانت ترضعه بلبن ابنها في بني مازن بْن النجار، وترجع به إِلَى أمه، وأعطى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم بردة قطعة من نخل.
وتوفي وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، قاله الواقدي.
وقال مُحَمَّد بْن مؤمل المخزومي: كان ابن ستة عشر شهرًا، وثمانية أيام.
وصلى عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: ندفنه عند فرطنا عثمان بْن مظعون، ودفنه بالبقيع.
روى جابر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ بيد عبد الرحمن بْن عوف، فأتى به النخل، فإذا ابنه إِبْرَاهِيم في حجر أمه يجود بنفسه، فأخذه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه في حجره، ثم قال: يا إِبْرَاهِيم، إنا لا نغني عنك من اللَّه شيئًا ثم ذرفت عيناه، ثم قال: يا إِبْرَاهِيم، لولا أَنَّهُ أمر حق، ووعد صدق، وأن آخرنا سيلحق أولنا، لحزنا عليك حزنًا هو أشد من هذا، وَإِنا بك يا إِبْرَاهِيم لمحزونون، تبكي العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب.
(5) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن شُعْبَةَ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ.
ولما توفي إِبْرَاهِيم اتفق أن الشمس كسفت يومئذ، فقال قوم: إن الشمس انكسفت لموته، فخطبهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إِلَى ذكر اللَّه والصلاة.
وروى البراء، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى عليه، وكبر أربعًا، هذا قول جمهور العلماء، وهو الصحيح
(6) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حدثنا هَنَّادُ بْنُ السُّرِّيِّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَهِيَّ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَقَاعِدِ
(7) وبالإسناد عن أَبِي داود، قال: قرأت عَلَى سَعِيد بْن يعقوب الطالقاني، حدثكم ابن المبارك، عن يعقوب بْن القعقاع، عن عطاء، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى عَلَى إِبْرَاهِيم وروى ابن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، عن عمرة، عن عائشة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل عَلَى إِبْرَاهِيم.
قال أَبُو عمر: وهذا غير صحيح، والله أعلم، لأن جمهور العلماء قد أجمعوا عَلَى الصلاة عَلَى الأطفال إذا استهلوا وراثة، وعملًا مستفيضًا عن السلف والخلف.
قيل: إن الفضل بْن العباس غسل إِبْرَاهِيم، ونزل في قبره هو، وأسامة بْن زيد، وجلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شفير القبر.
قال الزبير: ورش عَلَى قبره ماء، وعلم قبره بعلامة، وهو أول قبر رش عليه الماء.
وروي عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لو عاش إِبْرَاهِيم لأعتقت أخواله، ولوضعت الجزية عن كل قبطي.
وروي عن أنس بْن مالك، أَنَّهُ قال: لو عاش إِبْرَاهِيم لكان صديقًا نبيا.
قال أَبُو عمر: لا أدري ما هذا القول؟ فقد ولد نوح غير نبي، ولو لم يلد النَّبِيّ إلا نبيًا لكان كل أحد نبيًا، لأنهم من ولد نوح عليه السلام.
أخرجه ثلاثتهم.
7- إبراهيم الأشهلي
د ع: إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْمَاعِيل الأشهلي روى حديثه إِسْحَاق الفروي، عن أَبِي الغصن ثابت، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الأشهلي، عن أبيه، قال: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني سلمة، ويقال: هو وهم، أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
الفروي: بسكون الراء، وسلمة: بكسر اللام.

8- إبراهيم بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

8- إبراهيم بن الحارث
د ع: إِبْرَاهِيم بْن الحارث بْن خَالِد بْن صخر بْن عامر بْن كعب سعد بْن تيم بْن مرة التيمي القرشي قال البخاري: ممن هاجر مع أبيه، وذكر عن أحمد بْن حنبل أَنَّهُ ذكر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث، فقال: كان أبوه من المهاجرين.
روى ابن عيينة، عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بعثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية، وأمرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نحن أمسينا وأصبحنا أن نقول: {{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ}} ، فقرأنا، وغنمنا، وسلمنا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
9- إبراهيم بن خلاد
د ع: إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد الخزرجي أتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي لبيد، عن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن إِبْرَاهِيم بْن خلاد بْن سويد الأشهلي، قال: جاء جبريل عليه السلام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا مُحَمَّد، كن عجاجًا ثجاجًا.
قلت: ذكر أَبُو نعيم أَنَّهُ خزرجي، وروى عن ابن منده في إسناد هذا الحديث، فجعله أشهليا، وهما متناقضان، فإن الأشهل متى أطلق، فهو ينسب إِلَى عبد الأشهل، قبيلة مشهورة من الأوس، إلا إن أراد نسبه إِلَى عبد الأشهل بْن دينار بْن النجار، فصح له ذلك، لأن النجار من الخزرج، ولكن متى قيل أشهلي، لا يعرف إلا الأول، والله أعلم.
والصحيح أَنَّهُ خزرجي، وقد ذكر نسبه في خلاد بْن السائب بْن خلاد بْن سويد هذا.

10- إبراهيم أبو رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

10- إبراهيم أبو رافع
د ع: إِبْرَاهِيم أَبُو رافع مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن معين: اسمه إِبْرَاهِيم، وقيل: هرمز، وقال علي بْن المديني، ومصعب: اسمه أسلم، قال علي: ويقال: هرمز، وقيل: ثابت، وكان قبطيًا، وكان للعباس رضي اللَّه عنه، فوهبه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل، فكتموا إسلامهم، وشهد أحدًا والخندق، وكان عَلَى ثقل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولما بشر النَّبِيّ بإسلام العباس أعتقه، وزوجه مولاته سلمى، وشهد فتح مصر، وتوفي سنة أربعين، قاله ابن ماكولا، وقيل غير ذلك.
(8) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، حدثنا هُدْبَةُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عن عَمَّتِهِ سَلْمَى، عن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ طَافَ عَلَى نِسَائِه جَمْعٌ، فَاغْتَسَلَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةِ مِنْهُنَّ غُسْلا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ جَعَلْتَهُ غُسْلا وَاحِدًا، قَالَ: هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وتوفي أَبُو رافع في خلافه عثمان، وقيل: في خلافة علي، وهو الصواب.
وكان ابنه عُبَيْد اللَّهِ كاتبًا لعلي رضي اللَّه عنه.
ذكره أَبُو عمر في أسلم، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ههنا.
11- إبراهيم بن عباد
ب س: إِبْرَاهِيم بْن عباد بْن نهيك بْن إساف بْن عدي بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
حارثة: بالثاء المثلثة، وَإِليه نسب.
12- إبراهيم العذري
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن العذري روى عنه معان بْن رفاعة.
ذكره الحسن بْن عرفة بْن عَيَّاشٍ، عن معان، عن إِبْرَاهِيم، وقال: كان من الصحابة، ولم يتابع عليه.
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ:
(9) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، أخبرنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن تَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عن مَعَانَ بْنِ رِفَاعَةَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالِ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ.
ورواه الْوَلِيد بْن مسلمة، عن معان مثله.
ورواه مُحَمَّد بْن سليمان بْن أَبِي كريمة، عن معان، عن أَبِي عثمان النهدي، عن أسامة بْن زيد.
ورواه تقية أيضًا، عن مسلمة بْن عَلِيٍّ، عن أَبِي مُحَمَّد السلامي، عن عطاء بْن يسار، عن أَبِي هريرة.
وكلها مضطربة غير مستقيمة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة.
13- إبراهيم الزهري
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عوف الزُّهْرِيّ ونذكر نسبه عند أبيه، يكنى: أبا إِسْحَاق، وقيل: أبا مُحَمَّد، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبِي معيط، ذكر مُحَمَّد بْن سعد الواقدي أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: ومما يدل عَلَى أَنَّهُ ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما روي عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، أن إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، وروايته عن عمر بْن الخطاب، وعن أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: في قول أَبِي نعيم عندي نظر، لأنه استدل عَلَى صحبته بقول ابن المنذر: إنه مات سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة.
وقد ذكر المفسرون، ومصنفو السير، وكتب الأنساب، وأسماء الصحابة: أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إِلَى أن صالح النَّبِيّ كفار قريش سنة سبع بالحديبية، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} الآية.
فلم يسلمها إليهما، وتزوجها زيد بْن حارثة، فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان، فتزوجها الزبير بْن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بْن عوف، فولدت له إِبْرَاهِيم، وحميدًا، وغيرهما، فإن كان قد ولد في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون في آخر عمره، لأن زيدًا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان، فتزوجها الزبير، وولدت له، وانقضت لها عدتان من زيد، والزبير، ثم تزوجها عبد الرحمن، فولدت إِبْرَاهِيم، فيكون في آخر أيامه، والله أعلم.

14- إبراهيم بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

14- إبراهيم بن عبد الله
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن قيس وهو ابن أَبِي موسى الأشعري.
، ويرد نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء اللَّه تعالى.
ولد في عهد النَّبِيّ فسماه: إِبْرَاهِيم، وحنكه.
(10) أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْبَلَدِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ الْوَاسِطِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ الْبَغْدَادِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ فَنَّاخُسْرُو الدَّيْلَمِيُّ التِّكْرِيتِيُّ، قَالُوا: حدثنا أَبُو الْوَقْتِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، قَالَ: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، عن بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَرْدَةَ، عن أَبِي مُوسَى، قَالَ: وُلِدَ لِي غُلامٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ.
وكان أكبر أولاد أَبِي موسى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بريد: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وآخره دال مهملة.

15- إبراهيم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

15- إبراهيم الأنصاري
س: إِبْرَاهِيم بْن عبيد بْن رفاعة الأنصاري الزرقي قال له أَبُو موسى، وقال: ذكره عبدان في الصحابة.
وروي بِإِسْنَادِهِ عن مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عن إِبْرَاهِيم بْن عبيد بْن رفاعة الأنصاري، قال: صنع أَبُو سَعِيد الخدري طعامًا، فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه، فقال رجل منهم: إني صائم، فقال رَسُول اللَّهِ: تكلف لك أخوك وصنع طعامًا، فأطعم وصم يَوْمًا مكانه.
قال أَبُو موسى: وهكذا إِبْرَاهِيم تابعي، وَإِنما يروى هذا الحديث عن أَبِي سَعِيد، فأرسل الرواية من هذه الطريق، وقد ورد من طريق أخرى عن إِبْرَاهِيم، عن أَبِي سَعِيد، أَنَّهُ صنع طعامًا.
عبيد: بضم العين.
16- إبراهيم الثقفي
ب د ع: إِبْرَاهِيم أَبُو عطاء الثقفي الطائفي روى يزيد بْن هرمز، عن يحيى بْن عطاء بْن إِبْرَاهِيم، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قابلوا النعال.
قال أَبُو عمر: لم يرو عنه غير ابنه عطاء، وَإِسناد حديثه ليس بالقائم، ولا يحتج به، ولا يصح عندي ذكره في الصحابة، وحديثه عندي مرسل.
أخرجه ثلاثتهم.
قوله: قابلوا النعال أي: اجعلوا لها قبالا، وهو السير الذي يكون بين الأصابع.
17- إبراهيم بن قيس
س: إِبْرَاهِيم بْن قيس بْن معدي كرب الكندي أخو الأشعث بْن قيس.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هشام الكلبي، وأخرجه أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده.
18- إبراهيم النجار
س: إِبْرَاهِيم النجار الذي صنع المنبر لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نضرة، عن جابر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخطب إِلَى جذع نخلة، فقيل له: قد كثر الناس، ويأتيك الوفود من الآفاق، فلو أمرت بشيء تشخص عليه، فدعا رجلًا، فقال: أتصنع المنبر؟، قال: نعم، قال: ما اسمك؟، قال: فلان، قال: لست بصاحبه، ثم دعا آخر، فقال له مثل ذلك، ثم دعا الثالث، فقال: ما اسمك؟، قال: إِبْرَاهِيم، قال: خذ في صنعه، فلما صنعه صعده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحن الجذع حنين الناقة، فنزل إليه، فالتزمه فسكن.
وقد رواه أيمن، عن جابر، فقال: صنع المنبر غلام امرأة، وفي رواية أَبِي سَعِيد: عمله رجل رومي، وفي رواية: اسمه باقوم، وقيل: باقول الرومي، غلام سَعِيد بْن العاص.
أخرجه أَبُو موسى.
19- إبراهيم بن نعيم
د ع: إِبْرَاهِيم بْن نعيم بْن النحام العدوي ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في الصحابة، وقال: روى عنه جابر إن صح.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يوسف، عن أَبِي حنيفة، عن عطاء، عن جابر أن عبدًا كان لإِبْرَاهِيم بْن النحام فدبره، ثم احتاج إِلَى ثمنه، فباعه بثمانمائة درهم.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده، من حديث أَبِي حنيفة، عن عطاء، عن جابر، أن عبدًا كان لإِبْرَاهِيم بْن النحام فدبره الحديث.
قال: وهذا وهم وتصحيف، إنما كان عبدًا لابن نعيم بْن النحام فصحفه، فقال: لإِبْرَاهِيم بْن النحام، لأن الأثبات قد رووا هذا الحديث عن عطاء، عن جابر، فقالوا: نعيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن النحام، منهم حسين المعلم، وسلمة بْن كهيل، وغيرهما.
وممن روى هذا الحديث عن جابر عمرو بْن دينار، ومحمد بْن المنكدر، وَأَبُو الزبير، فلم يذكر واحد منهم إِبْرَاهِيم بْن النحام.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: والصحيح قول أَبِي نعيم، وقد ذكر البخاري إِبْرَاهِيم بْن نعيم النحام، وقال: هو العدوي، قتل يَوْم الحرة، وقد ترجم له أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، فقال: إِبْرَاهِيم بْن نعيم النحام، وقال: هو العدوي، وقد ذكر الزبير بْن أَبِي بكر، أن عمر بْن الخطاب زوج ابنته رقية من إِبْرَاهِيم بْن نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام، والله أعلم.

3596- عثمة أبو إبراهيم الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3596- عثمة أبو إبراهيم الجهني
ب ع س: عثمة أَبُو إِبْرَاهِيم الجهني حديثه عند أولاده.
، رَوَاهُ يَحيى بْن بكير، عَنْ رفيع بْن خَالِد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن عثمة الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فلقيه رَجُل من الأنصار، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، بأبي أنت وأمي، إنه ليسوءني الَّذِي أرى بوجهك! فنظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وجه الرجل ساعة، ثُمَّ قَالَ: " الجوع "، فجاء الرجل بيته فلم يجد فِيهِ شيئًا من الطعام، فأتى بني قريظة، فآجر نفسه عَلَى كل دلو بتمرة، حتَّى جمع حفنة، أَوْ كفا، ثُمَّ رجع بالتمر، فوجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مجلسه لم يرم مِنْهُ، فوضعه بين يديه، وقَالَ: كل أي رَسُول اللَّه، فَقَالَ لَهُ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني لأظنك تحب اللَّه ورسوله "، قَالَ: أجل، والذي بعثك بالحق، لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، قَالَ: " إما لا فاصطبر للفاقة، وأعد للبلاء تجفافًا، فوالذي بعثني بالحق لهما أسرع إِلَى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إِلَى أسلفه ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ شاهين، وَأَبُو نعيم بالثاء، يعني المثلثة، وأورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بالنون بدل الثاء، وكذلك قاله ابْنُ ماكولا، وَأَبُو عُمَر بالنون.

3679- عطاء بن إبراهيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3679- عطاء بن إبراهيم
ب د ع: عطاء بْن إِبْرَاهِيم وقيل: إِبْرَاهِيم بْن عطاء الثقفي، مختلف فِي صحبته
(1053) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى يُكَلِّمُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: " قَابِلُوا النِّعَالَ " قَالَ أَبُو عاصم: كُنَّا نقول: يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، فوقفت عَلَى يَحيى بْن عطاء بْن إِبْرَاهِيم.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم كذا، وقَالَ أَبُو عُمَر، عطاء، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قابلوا النعال ".
رَوَاهُ أَبُو عاصم النبيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه.
قَالَ: ومعنى " قابلوا النعال "، اجعلوا للنعل قبالين.

5665- أبو إبراهيم الحجبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5665- أبو إبراهيم الحجبي
د ع: أبو إِبْرَاهِيِم الحجبي من بني شيبة 2811 روى عَنْهُ ابن إبراهيم، روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي، عن أبيه، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى إبراهيم عَلَيْهِ السلام، أن ابن لي بيتا ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5666- أبو إبراهيم مولى أم سلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5666- أبو إبراهيم مولى أم سلمة
ع س: أبو إبراهيم مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده الْحَسَن بن سفيان فِي الصحابة.
(1747) أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن أحمد المقرئ، حدثنا أحمد بن عبد الله، أَنْبَأَنَا أبو عَمْرو بن حمدان، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن سفيان، أَنْبَأَنَا عَمْرو بن عَليّ، حدثنا أبو قُتَيْبَة يعني مسلم بن قُتَيْبَة، أَنْبَأَنَا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم، قَالَ: كنت عبدا لأم سلمة، فكنت أبيت عَلَى فراش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتوضأ فِي مخضبه.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى

6533- إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6533- إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم
د ع: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن رجل من بني سليم.
(2102) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفزاري، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سليم، أنه قال: " خطبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت عبد المطلب فزوجني، ولم يشهد ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6543- سعد بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6543- سعد بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار
د ع: سعد بن إبراهيم عن رجل من بني غفار.
روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، قال: بينا أنا جالس مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض خليل لنا في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بصره بعض الضعف، من بني غفار.
فبعث إليه حميد، فلما أقبل، قال لي: يا ابن أخي وسع له، فإنه قد صحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره.
فأجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدثنا الحديث الذي سمعت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن النطق ".
أخرجاه أيضا.

6999- سلامة حاضنة إبراهيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6999- سلامة حاضنة إبراهيم
ع س: سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أنس بن مالك.
(2282) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، حدثنا عمر بن سعيد بن سنان المنجبي.
ح قال أحمد: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قالا: حدثنا هاشم بن عمار، عن أبيه عمار بن نصير، عن عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يا رسول الله، إنك تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء! قال: " أصويحابتك دسسنك لهذا؟ " قالت: أجل، هن أمرنني.
قال: " ألا ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخفي لها من قرة أعين ".
وذكر الحديث في فضل الولادة والرضاع والسهر على الولد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

إبراهيم أحمد بورقعة

تكملة معجم المؤلفين

بعد اعتقال أخيها محمد باقر الصدر، وأعدمت معه في 8 أبريل نيسان (¬2).
ولها مؤلفات، منها:
- الخالة الضائعة. - ط 2. - بيروت: دار التعارف، 1398 هـ.
- مذكرات الحج وأحكامه. - ط 2. - بيروت: دار التعارف، 1400 هـ، 69 ص.
وهو نفسه الذي أخذ عنوان: ذكريات على تلال مكة.

إبراهيم أحمد بورقعة
(1323 - 1403 هـ) (1904 - 1982 م)
أديب، شاعر مقل، من رجال القانون.
ولد بتوزر في تونس، وحفظ القرآن الكريم.
تخرَّج من جامع الزيتونة محرزًا شهادة التطويع سنة 1340 هـ، وتابع دروس مدرسة الحقوق التونسية، وتحصَّل على شهادتها سنة
¬__________
(¬2) امنعوا هذا الرجل من هدم الكعبة ص 162.

إبراهيم إسماعيل الإبياري

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم إسماعيل الإبياري
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
شيخ محققي كتب التراث الإسلامي (ترجمته في المستدرك).
توفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل.

من مؤلفاته وتحقيقاته:
- المقتضب من كتاب تحفة القادم/اختيار وتقديم أبي إسحاق إبراهيم بن محمد البليفيقي (تحقيق). - القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1402 هـ، 257 ص.
- العقد الفريد/ابن عبد ربه الأندلسي (شرح وضبط وتصحيح بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).
- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 83 - 1393 هـ، 6مج + (مج 7: فهارس للكتاب وضعه محمد فؤاد عبد الباقي ومحمد رشاد عبد المطلب).
- الأغاني/لأبي الفرج الأصبهاني (إشراف

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم إسماعيل اليعقوبي
(1342 - 1406 هـ) (1924 - 1985 م)
العالم، الباحث، المحقق، الصوفي.
إمام المالكية ثم الحنفية بدمشق.
نشأ في عائلة عريقة في العلم، قرأ على جماعة من العلماء علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية.
وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاووسية بدمشق، وكان بيته مفتوحاً لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه.
ألف كتباً تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها:
- العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع.
- الكوكب الوضَّاء في عقيدة أهل السنة الغرَّاء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.

إبراهيم أمين فودة

تكملة معجم المؤلفين

إبراهيم أمين فودة
(1342 - 1415 هـ) (1923 - 1994 م)
أديب، شاعر.
ولد في مكة المكرمة في بيت علم وثقافة. تخرج في مدرسة تحضير البعثات عام 1361 هـ، حيث شغل بعد تخرجه مناصب مختلفة في التعليم والمالية والإذاعة، كان آخرها عمله ممثلاً مالياً لدى مجلس الوزراء ومجلس الشورى ووزارة الخارجية.
كما ترأس نادي مكة الأدبي لثلاث دورات، وشارك بمقالاته وإبداعاته في الصحف والمجلات السعودية لمدة تزيد على نصف قرن، إضافة إلى المقابلات والحوارات الإذاعية والتلفازية التي أجريت معه (¬2).
وقد بدأ الكتابة ونظم
¬__________
(¬2) الفيصل ع 216 الفيصل - جمادى الآخرة 1415 هـ. وله ترجمة في الاثنينية 2/ 41 - 72، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 62، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 114، =
- الشاعر المحسن [أي عامر بن الحارث المعروف بجران العود]. - مكة المكرمة: النادي الأدبي، 1404 هـ، 79 ص.
- صور وتجاريب: شعر. - مكة المكرمة: الشاعر، 1405 هـ، 266 ص.
- مجالات وأعماق. - مكة المكرمة: الشاعر، 1405 هـ، 313 ص.
- مطلع الفجر. - الرياض: مطابع الفرزدق، 1405 هـ، 261 ص.
- المهمة الصعبة [في الدعوة الإسلامية]. - مكة المكرمة: النادي الأدبي، 1404 هـ، 63 ص.
ط 2. - مكة المكرمة: مطابع الصفا، 1405 هـ، 97 ص (محاضرة ألقيت برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة).

إبراهيم أنيس
(1324 - 1398 هـ) (1906 - 1978 م)
الباحث اللغوي، المجمعي.

إبراهيم خليل العلاف

تكملة معجم المؤلفين

أما مؤلفاته فهي:
- من أسرار اللغة العربية.
- في اللهجات العربية.
- مستقبل اللغة العربية المشتركة.
- الأصوات اللغوية.
- موسيقى الشعر.
- دلالة الألفاظ.
- اللغة بين القومية والعالمية (¬1).

إبراهيم خليل العلاف
(1350 - 1411 هـ) (1931 - 1990 م)
شاعر.
ولد في مكة المكرمة، وتخرَّج من دار العلوم في مصر سنة 1373 هـ، وعمل بعد عودته في المعهد العلمي ووزارة الإعلام السعودية. كما مارس العمل الصحفي من خلال إشرافه على مجلة "رسالة المسجد" التي تصدر عن
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 4 - 5، التراث المجمعي ص 161.

إبراهيم داود فطاني

تكملة معجم المؤلفين

رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة (¬1).

من أعماله الأدبية:
- الإنسان: شعر. - مكة المكرمة: مطابع مؤسسة مكة، 1384 هـ، 96 ورقة.
- جلّنار. - مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة والنشر، 1390 هـ، 96 ص.
- ديوان الإنسان: أشواق وآهات؛ جلنار؛ وهج الشباب؛ آفاق وأعماق. - مكة المكرمة: المؤلف، 1409 هـ، 702 ص.
- المجموعة الكاملة (شعر). - مكة المكرمة: المؤلف، 1409 هـ.

إبراهيم داود فطاني
(1320 - 1413 هـ) (1902 - 1993 م)
الفقيه، العالم، الأديب، الشاعر.
كانت حياته حافلة
¬__________
(¬1) الفيصل ع 169 - رجب 1411 هـ. وله ترجمة في شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 209.

إبراهيم الرفاعي

تكملة معجم المؤلفين

وكانت داره مرجعاً علمياً ..
أهدى مكتبته إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، وقد تميَّزت باحتوائها على مجموعة كبيرة من تراث الفكر الإسلامي، وجميع نواحي الثقافة والمعرفة (¬3).
وقفت له على كتاب بعنوان: نظم اصطلاحات المنهاج في حكاية الخلاف (طبع مع: شرح دقائق المنهاج/للنووي). - مكة المكرمة: المطبعة الماجدية، 1353 هـ، 35 ص. (وانظر المستدرك).

إبراهيم الرفاعي
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
من خطاطي حلب المشهورين.
تتلمذ على الخطاط بدوي الديراني، واستفاد من الخطاط التركي الشهير حسين خليل حسني. وكان له اهتمام بالأدب والنحو.
¬__________
(¬3) الفيصل ع 21 (ربيع الأول 1399 هـ).
له لوحات خط عديدة في مساجد حلب.
أصدر كراريس في تعليم الخط العربي (خط الرقعة) (¬1).

إبراهيم رمزي
(1325 - 1408 هـ) (1907 - 1987 م)
مؤرِّخ موسيقي.
عمل مدرِّساً بمعهد الموسيقى العربية، وكتب جميع النوت الموسيقية لفرقة الموسيقى العربية بقيادة "المايسترو" عبد الحليم نويرة.
حصل عام 1399 هـ على جائزة الدولة التقديرية بمصر.
له كتاب "مسرحنا أيام زمان وفنانونا القدامى" (¬2).

إبراهيم زكي خورشيد
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
كاتب، ناقد.
¬__________
(¬1) أفادني بهذه الترجمة الدكتور الخطاط عبد الناصر بشعان البدراني.
(¬2) الجمهوربة ع 12311 - 19/ 1/1408 هـ.

إبراهيم زكي خورشيد

تكملة معجم المؤلفين

له لوحات خط عديدة في مساجد حلب.
أصدر كراريس في تعليم الخط العربي (خط الرقعة) (¬1).

إبراهيم رمزي
(1325 - 1408 هـ) (1907 - 1987 م)
مؤرِّخ موسيقي.
عمل مدرِّساً بمعهد الموسيقى العربية، وكتب جميع النوت الموسيقية لفرقة الموسيقى العربية بقيادة "المايسترو" عبد الحليم نويرة.
حصل عام 1399 هـ على جائزة الدولة التقديرية بمصر.
له كتاب "مسرحنا أيام زمان وفنانونا القدامى" (¬2).

إبراهيم زكي خورشيد
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
كاتب، ناقد.
¬__________
(¬1) أفادني بهذه الترجمة الدكتور الخطاط عبد الناصر بشعان البدراني.
(¬2) الجمهوربة ع 12311 - 19/ 1/1408 هـ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت