الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بركة خان هو «بركة خان بن جوجى بن جنكيزخان» أحد حكام منطقة القبجاق، اعتنق هو ورعيته الإسلام، وطلب العون من المماليك فى «مصر»، لكى يقفوا إلى جانب بلاده ضد «المغول الإيلخانيين» الذين كانوا يحكمون «فارس».
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بركة خان هو أبو المعالى ناصر الدين محمد بركة بن الملك الظاهر بيبرس، لقِّبَ محمد بركة بالملك السعيد، وهو الملك الخامس من ملوك الترك بمصر.
وُلِد فى العش (من ضواحى القاهرة) فى (صفر 658هـ = يناير 1260م) ونشأ بديار مصر تحت كنف أبيه. تولى السلطنة بعد أبيه واتبع سياسة فى الحكم أغضبت الأمراء، فحاصر الأمراء القلعة سنة (1279م) وقطعوا عن الملك السعيد الماء وأصروا أن يخلع نفسه، فطلب منهم أن يعطوه الكرك فأجابوه إلى ذلك. وكانت مدة سلطنة محمد بركة خان سنتين وشهرين وثمانية أيام. وتُوفِّى سنة (679هـ = 1280م) ودفن فى بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية الخلاف بين هولاكو وابن عمه بركة خان.
660 - 1261 م كان سبب عداوة بركة وهولاكو أن وقعة كانت بينهما، قتل فيها ولد هولاكو وكسر عسكره وتمزقوا في البلاد، وصار هولاكو إلى قلعة بوسط بحيرة أذربيجان محصورا بها، وأرسل إليه بركة يطلب منه نصيبا مما فتحه من البلاد وأخذه من الأموال والأسرار، على ما جرت به عادة ملوكهم، فقتل رسله فاشتد غضب بركة، وكاتب الظاهر ليتفقا على هولاكو، فلما بلغ ذلك السلطان سر به، وفرح الناس باشتغال هولاكو عن قصد بلاد الشام، وكتب السلطان إلى النواب بإكرام الوافدية من التتار، وكانوا مائتي فارس بأهاليهم، فحسنت حالهم، ودخلوا في الإسلام، وكتب السلطان إلى الملك بركة كتاباً، وسيره مع الفقيه مجد الدين والأمير سيف الدين كسريك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين هولاكو وبركة خان.
661 - 1262 م التقى بركه خان وهولاكو ومع كل واحد جيوش كثيرة فاقتتلوا فهزم الله هولاكو هزيمة فظيعة وقتل أكثر أصحابه وغرق أكثر من بقي وهرب هو في شرذمة يسيرة ولله الحمد، ولما نظر بركه خان كثرة القتلى قال: يعز علي أن يقتل المغول بعضهم بعضا ولكن كيف الحيلة فيمن غير سنة جنكيز خان ثم أغار بركه خان على بلاد القسطنطينية فصانعه صاحبها وأرسل الظاهر هدايا عظيمة إلى بركه خان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحالف الظاهر بيبرس مع بركة خان المغولي.
661 - 1262 م أرسل بركة خان المغولي رسلا إلى السلطان الظاهر بيبرس يطلب منه أن يتحالف معه ضد هولاكو، وخاصة أنه قد أسلم ووقع بينه وبين هولاكو من الخلاف، فأكرم الظاهر بيبرس الرسل، ثم أرسل هو بدوره رسلا إلى بركة خان يعرفه بموافقته على هذا الأمر من تحالفهما ضد هولاكو، وكتب الظاهر إلى ملك شيراز وأهل تلك الديار، وإلى عرب خفاجة، يستحثهم على قتال هولاكو ملك التتار، وأن الأخبار قد وردت من البحر بكسر الملك بركة له غير مرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بركة خان ابن عم هولاكو.
665 ربيع الثاني - 1267 م بركة خان بن تولى بن جنكيز خان زعيم القبيلة الذهبية في بلاد القفجاق، وهو ابن عم هولاكو، وقد أسلم بركة خان هذا، وكان يحب العلماء والصالحين ومن أكبر حسناته كسره لهولاكو وتفريق جنوده، وكان يناصح الملك الظاهر ويعظمه ويكرم رسله إليه، ويطلق لهم شيئا كثيرا، وقد قام في الملك بعده بعض أهل بيته وهو منكوتمر بن طغان بن بابو بن تولى بن جنكيزخان، وكان على طريقته ومنواله ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - بركة خان الخُوارَزْميّ. [المتوفى: 644 هـ]
من ملوك الخُوارزميّة الأربعة. وكان هو أجلّهم وأميرهم، وكان مائلًا إلى الخير فِي الجملة والرِّفق بالنّاس، وكان الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب قد صاهره وأحسن إِلَيْهِ، ثُمَّ خرج عَلَى الصّالح وأعان أعداءه، وصار من حزب الملك الصّالح إِسْمَاعِيل، فانتدب لحربهم الملك المنصور صاحب حمص، وشمس الدّين لؤلؤ نائب السّلطنة بحلب والتُّركُمان، والْتَقَى الْجَمْعان عَلَى بُحَيْرة حمص، فقُتِل فِي المعركة بركة خان فِي ثامن المحرَّم من السّنة، وحُمِل رأسه إلى حلب. ولم يقم للخَوارزْميّة بعده قائمة. فإنّ في العام الماضي مات من رؤوسهم بردى خان، وصارواخان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - مُحَمَّد بْن بركة خان بْن دَولة خان، الأمير بدر الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
خال الملك السعيد. -[366]- من كبار أمراء مصر، وحصل له تقدُّم كثير فِي دولة ابن أخته، وتُوُفِّي لمّا قدم دمشق فِي ربيع الأول، ودُفن قبالة الرباط الناصري عن نحو خمسين سنة. وعُملت له الأعزية والختم، حضر السّلطان بعضها عند القبر، ثُمَّ نقِل تابوته إِلَى القدس، ودُفن عند والده. وكان أَبُوهُ من كبار أمراء الخُوَارزميّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - مُحَمَّد بْن بيْبرس، السّلطان الملك السعيد، ناصرُ الدّين، أبو المعالي بركة خان ابن السّلطان الملك الظاهر. [المتوفى: 678 هـ]
ولد سنة ثمان وخمسين في صفرها بالعُشّ من ضواحي القاهرة، وسلطنه أَبُوهُ وهو ابن خمس سنين أو نحوها. وبويع بالمُلْك بعد والده وهو ابن ثمان عشرة سنة. وكان شابًا مليحًا كريمًا، فِيهِ عدل ولِين وإحسان إِلَى الرعيّة، ليس فِي طبْعه ظُلم ولا عسف؛ بل يحبّ الخير وفعله. قدِم بالجيوش دمشق فِي ذي الحجّة من سنة سبْع، وعُمِلت لمجيئه القباب وأحقها شبحًا، وكان يوم دخوله يومًا مشهودًا. وكان مُحبّبًا إِلَى الرّعيَّة، لكنّه شاب غِرّ لم يحمل أعباء الملك، وعجز عن ضبط الأمور فتعصبوا لذلك وخلعوه من السّلطنة، وعملوا محضرًا بِذَلِك، وأطلقوا له سلطنة الكَرَك فسار إليها بأهله ومماليكه، فَلَمَّا استقرّ بها قصده جماعة من النّاس، فكان ينعم عليهم ويصلهم، فكثروا عليه بحيث نفد كثيرٌ من حواصله، وبلغ ذلك السّلطان الملك المنصور فتأثّر منه، فيُقال: إنّه سُمّ. وقيل غير ذلك. وذكر المؤيَّد فِي " تاريخه " أنّ سبب موته أنّه لعب بالكُرة فتقنطر به فرسه، وحصل له بِذَلِك حُمّى شديدة، وتُوُفِّي بعد أيام. قلت: ومات عن مرض قليل فِي منتصف ذي القعدة وله عشرون سنة وأشهر؛ مات بقلعة الكَرَك ودُفن عند جَعْفَر الطّيّار، ثُمَّ نُقل إِلَى تُربته بدمشق بعد سنةٍ وخمسة أشهر، ودُفن عند والده. ووَجدت عليه امرأته بِنْت الملك المنصور سيف الدين وجدا شديدا، ولم تزل باكية حزينة إِلَى أن ماتت بعده -[367]- بمدّة. وترتب بعده فِي مملكة الكَرَك أخوه الملك المسعود خضر مُدَيدة وحبس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - [ألتطمش] والدة السّلطان الملك السّعيد بِنْت مقدَّم الخُوَارَزْميّة بركة خان. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّيت بالقاهرة فِي وسط السّنة، واسمها ألتطمش. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بركة خان هو «بركة خان بن جوجى بن جنكيزخان» أحد حكام منطقة القبجاق، اعتنق هو ورعيته الإسلام، وطلب العون من المماليك فى «مصر»، لكى يقفوا إلى جانب بلاده ضد «المغول الإيلخانيين» الذين كانوا يحكمون «فارس».
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بركة خان هو أبو المعالى ناصر الدين محمد بركة بن الملك الظاهر بيبرس، لقِّبَ محمد بركة بالملك السعيد، وهو الملك الخامس من ملوك الترك بمصر.
وُلِد فى العش (من ضواحى القاهرة) فى (صفر 658هـ = يناير 1260م) ونشأ بديار مصر تحت كنف أبيه. تولى السلطنة بعد أبيه واتبع سياسة فى الحكم أغضبت الأمراء، فحاصر الأمراء القلعة سنة (1279م) وقطعوا عن الملك السعيد الماء وأصروا أن يخلع نفسه، فطلب منهم أن يعطوه الكرك فأجابوه إلى ذلك. وكانت مدة سلطنة محمد بركة خان سنتين وشهرين وثمانية أيام. وتُوفِّى سنة (679هـ = 1280م) ودفن فى بغداد. |