نتائج البحث عن (بروج) 41 نتيجة

بُروجيّ [مفرد]: ج بُرُوجيَّة: نافخ في بُوق.
دائرة البروج:[في الانكليزية] Zodiac [ في الفرنسية] Zodiaque عند أهل الهيئة هي منطقة الفلك الثامن سمّيت بها لقسمة البروج عليها أولا، ويسمّى أيضا بمنطقة البروج وبدائرة أوساط البروج لمرورها بأوساطها، وبالدائرة الشمسية لتحرّك الشمس دائما في سطحها. ويسمّى أيضا بطريقة الشمس وبمجراها لذلك، ويسمّى أيضا بفلك البروج مجازا. وقيل دائرة البروج في الحقيقة دائرة حادثة في سطح الفلك الأعلى من توهّم قطع مدار الشمس لكرة العالم كأنّها مدار الشمس لا منطقة الثامن، ولذا سمّيت بالدائرة الشمسية. وفيه نظر لأنّ تعريفها بمدار الشمس وتسميتها بالمدار الشمسية لا يدلّان على أنها في الحقيقة حادثة من توهّم قطع منطقة خارج المركز لكرة العالم لجواز حدوثها من توهّم قطع منطقة الثامن لكرة العالم. ولمّا كانت الشمس تلازم سطح تلك الدائرة عرفت بمدار الشمس وسمّيت بالدائرة الشمسية. والتحقيق أنّ منطقة البروج ودائرة البروج ودائرة أوساط البروج قد تطلق على منطقة الفلك الثامن لأنّ البروج قد اعتبرت أولا عليها، وحينئذ تخصّص باسم منطقة الحركة الثانية ونطاقها وفلك البروج، وقد تطلق على الدائرة الحادثة في الفلك الأعلى من توهّم مدار مركز الشمس بحركتها الخاصة قاطعا للعالم، فإنّ البروج مفروضة بالحقيقة على الفلك الأعلى، وحينئذ تخصّص باسم الدائرة الشمسية وطريقة الشمس ومجراها. وقد تطلق كل من الأسماء المختصة بأحد المعنيين على الآخر لأنها في سطح واحد. وبالجملة إطلاق منطقة البروج على منطقة الفلك الثامن باعتبار الأصل لأنّ القدماء لم يثبتوا الفلك الأعظم، وعلى الحادثة في سطح الفلك الأعظم في محاذاتها باعتبار الحال، فإنّه بعد إثبات الفلك الأعظم توهّم أنّ منطقة خارج الشمس التي هي في سطح منطقة الثامن قاطعة للعالم، فحدثت في سطح الفلك الأعظم دائرة فسميت منطقة البروج لأنّهم أرادوا إثبات الدوائر في سطحه. هكذا يستفاد مما ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة وحاشية الچغميني.
بَرْوَجُ:
بفتح الواو، وجيم، ويقال بروص، بالصاد المهملة: من أشهر مدن الهند البحرية وأكبرها وأطيبها، يجلب منها النيل واللّكّ، نسب إليها السلفيّ أبا محمد هارون بن محمد بن المهلّب البروجي الهندي، لقيه بالاسكندرية، قال: وكان شيخا صالحا لا يتمكن من تعبير ما في قلبه لا بالعربية ولا بالفارسية إلا بعد جهد جهيد، وكان يؤذّن في مسجد من مساجد الاسكندرية، وكان قد حجّ.
بَرُوجِرْد:
بالفتح ثم الضم ثم السكون، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال: بلدة بين همذان وبين الكرج، بينها وبين همذان ثمانية عشر فرسخا وبينها وبين الكرج عشرة فراسخ، وبروجرد بينهما، وكانت تعدّ من القرى إلى أن اتخذ حمولة وزير آل أبي دلف بها منبرا، اتخذها منزلا لما عظم أمره واستبدّ بالجبال، وهي مدينة خصبة كثيرة الخيرات تحمل فواكهها إلى الكرج وغيرها، وطولها مقدار نصف فرسخ، وهي قليلة العرض، ينبت بها الزعفران، وقال بعضهم يهجو أهلها:
بروجرد في طيبها جنّة، ... وما عيبها غير سكّانها
ولكن يغطّي، على لؤمهم ... وبخلهم، جود نسوانها
وقال أبو الحسن عليّ بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم النّعيمي:
ودّع بروجرد توديعا إلى الأبد، ... وأضرط عليها فما بالرّبع من أحد
فما بها أحد يرجى لنائبة، ... ولا لجبران كسر من سماح يد
وقال أبو المظفّر الأموي:
ببروجرد نزلنا ... منزلا غير أنيق
وطوى، دون قراها، ... كشحه كلّ صديق
وتوارى بحجاب، ... يوحش الضيف، وثيق
والبروجرديّ، إن ص ... أحبته، شرّ رفيق
والنهاونديّ أيضا، ... من بنيّات الطريق
وكلا الجنسين لا ... يصلح إلا للحريق
ينسب إليها محمد بن هبة الله بن العلاء بن عبد الغفار البروجردي أبو الفضل الحافظ من أهل بروجرد، شيخ صالح عالم، صحب أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وكان من المتميزين الفهيمين، سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد الدّوني وأبا محمد مكي بن بحير الشعار ويحيى بن عبد الوهّاب بن مندة ومحمد بن طاهر المقدسي، قال أبو سعد: أول ما لقيته اني كنت قاعدا في جامع بروجرد أنسخ شيئا من الحديث فدخل شيخ ذو هيئة رثّة فسلّم وقعد، فبعد ساعة قال لي: ايش تكتب؟ فكرهت جوابه وقلت في نفسي: ماله ولهذا السؤال؟ ثم قلت متبرّما:
الحديث، فقال: كأنك تطلب الحديث؟ قلت:
نعم، قال: من أين أنت؟ قلت: من مرو، قال:
عمّن يروي البخاري الحديث من مرو؟ قلت: عن
عبدان وصدقة وعليّ بن حجر وجماعة من هذه الطبقة، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال لي: لم قيل له عبدان؟ فوقفت فتبسم، فنظرت اليه بعين أخرى وقلت: يذكره الشيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن واسمه عبد الله فاجتمع في اسمه وكنيته العبدان فقيل له عبدان، ففرحت بهذه الفائدة فقلت: عمّن سمعت هذا؟
فقال: عن محمد بن طاهر المقدسي، ثم بعد ذلك كتبت عنه أحاديث من أجزاء انتخبتها عليه.
سابَرُّوج:
بعد الألف باء موحدة ثمّ راء مشددة مضمومة ثمّ واو ساكنة، وآخره جيم: موضع بنواحي بغداد.
برومبروج
عن التركية بورومجك بمعنى الشيء المبروم مثل شرنقة الحرير والمفتول. يستخدم للذكور والإناث.
كَبَروجِي
صورة كتابية صوتية من كَبْرجِي بمعنى الطبل ذو الوجه الواحد وجي لاحقة تركية تعني النسب إلى الصنعة، فيكون المعنى من حرفته صناعة هذا النوع من الطبل.
بروجينة
عن الفارسية برجينا بمعنى الجمع ومحصل الضرائب.
بروجي
عن التركية بوروجي من بورو بمعنى البوق والنفير وجي لاحقة تركية تفيد الحرفة فيكون المعنى النافخ في البوق؛ أو عن الفارسية بروج بمعنى اسم مدينة جزارات بالهند والياء للنسبة.
بُرُوجيّ
من (ب ر ج) نسبة إلى البُرُوج بمعنى الظهور والارتفاع، وجمع البرج بمعنى الحصن العالي، وآلة للنفخ موسيقية.
ذكر ما لكل واحد من البروج الاثني عشر من البلدان
أما الحمل: فله بابل، وفارس، وأذربيجان، واللان، وفلسطين.
الثور: له الماهان، وهمذان، والأكراد الجبليون، ومدين، وجزيرة قبرس، والاسكندرية، والقسطنطينية، وعمان، والري، وفرغانة، وله شركة في هراة وسجستان.
الجوزاء: له جرجان، وجيلان، وأرمينية، وموقان، ومصر، وبرقة، وبرجبان، وله شركة في أصفهان وكرمان.
السرطان: له أرمينية الصغرى، وشرقي خراسان، وبعض إفريقية، وهجر، والبحرين، والديبل، ومرو الروذ وله شركة في أذربيجان وبلخ.
الأسد: له الترك إلى يأجوج، ونهاية العمران التي تليها، وعسقلان، والبيت المقدس، ونصيبين، وملطية، وميسان، ومكران، والديلم، وايرانشهر، وطوس، والصعيد، وترمذ.
السنبلة: له الأندلس، وجزيرة أقريطش، ودار مملكة الحبشة، والجرامقة، والشام، والفرات، والجزيرة، وديار بكر، وصنعاء، والكوفة وما بين كرمان من بلاد فارس، وسجستان، إلى تخوم السند.
الميزان: له الروم وما بين تخومها الى إفريقية، وسجستان، وكابل، وقشمير، وصعيد مصر، إلى تخوم الحبشة، وبلخ، وهراة، وانطاكية، وطرطوس، ومكة، والطالقان، وطخارستان، والصين.
العقوب: له الحجاز، والمدينة، وبادية العرب ونواحيها إلى اليمن، وقومس، والري، وطنجة، والخزر، وآمل، وسارية، ونهاوند، والنهروان، وله شركة في الصغد.
القوس: له الجبال، والدينور، وأصفهان، وبغداد، ودنباوند، وباب الأبواب، وجندي سابور، وله شركة في بخارا، وجرجان، وشواطئ بحر أرمينية وبربر إلى المغرب.
الجدي: له مكران، والسند، ونهر مهران، ووسط بحر عمان إلى الهند، والصين، وشرقي أرض الروم، والأهواز، وإصطخر.
الدلو: له السواد إلى ناحية الجيل، والكوفة وناحيتها، وظهر الحجاز، وأرض القبض من مصر، وغربي أرض السند، وله شركة في فارس.
الحوت: له طبرستان، وناحية الشمال من أرض جرجان، وبخارا وسمرقند وقاليقلا إلى الشام، والجزيرة، ومصر، والاسكندرية، وبحر اليمن، وشرقي أرض الهند، وله شركة في الروم.
هكذا وجدت هذا في بعض الأزياج، وفيه تكرار باختلاف اللفظ في عدّة مواضع، نحو قوله:
بابل والعراق والسواد وبغداد والنهروان والكوفة، كل هذا من السواد، وكل هذا من أرض بابل، وكل هذا من العراق وبغداد والنهروان والكوفة فمضمومة إلى ذلك. وفيما تقدّم أمثال لهذا، والله أعلم بحقيقة ذلك، وفي الصورة السابقة رسم بسيط الأرض، وهيئة البيت الحرام، واستقبال الناس إياه من جميع جهات الأرض على وجه التقريب، وفيه نظر.
الباب الثالث في تفسير الألفاظ التي يتكرر ذكرها في هذا الكتاب
فإن فسرناها في كل موضع تجيء فيه أطلنا، وإن ذكرناها في موضع دون الآخر بخسنا أحدهما حقّه، ويبهم على المستفيد موضعها، وإن ألقيناها جملة أحوجنا الناظر في هذا الكتاب إلى غيره، فجئنا بها هاهنا مفسرة، مبيّنة، مسهّلا على الطالب أمرها، وهي البريد، والفرسخ، والميل، والكورة، والإقليم، والمخلاف، والاستان، والطسوج، والجند، والسكة، والمصر، وأباذ، والطول، والعرض، والدرجة، والدقيقة، والصلح، والسلم، والعنوة، والخراج، والفيء، والغنيمة، والقطيعة.
البروج: القصور وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها، وثوب مبرج صور عليه بروج واعتبر حسنه، فقيل تبرجت المرأة أي تشبهت به في إظهار الزينة والمحاسن أو ظهرت من برجها أي قصرها، ويدل عليه {{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ}} . والبروج سعة العين وحسنها تشبيها بالبرج في الأمرين.
فَلَكُ البروجِ: دَائِرَة ترسمها الشَّمْس بسيرها من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي السّنة.

مَنْطِقةُ البُرُوجِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مَنْطِقةُ البُرُوجِ: وسط البروج الَّذِي فِيهِ مسير الشَّمْس.

البُرُوج

المخصص

صَاحب الْعين البُرْج من منَازِل الشَّمْس مَنْزِلَتانِ وثُلْثٌ وَمن منَازِل الْقَمَر والجمعُ أبراجٌ وبُرُوجٌ أَبُو حنيفَة هِيَ اثْنَا عشر بُرْجاً وَهُوَ الكَبْشُ ثمَّ الثَّوْرُ ثمَّ الجَوْزَاء - وَهِي الصُّورة ثمَّ السَّرَطَانُ ثمَّ الأَسَدُ ثمَّ السُّنْبُلة - وَهِي العَذْرَاء والميزانُ والعَقْرَبُ والقَوْسُ - وَهِي الصُّورة والرامي والجَدْيُ والدَّلْوُ والحُوتُ - وَهِي السَّمَكَةُ وأَما الْقوس فَإِن الكوكبَ الَّذِي يرى قومٌ أَن البُرْجَ سُمِّيَ بِهِ ويُشَبهونه بِصُورَة الْقوس تسميه العربُ القِلاَدَةَ والأُذحِيُّ وَالْكَوَاكِب المُلْتَفَّة الَّتِي يسميها قومٌ السُّنْبُلَةَ هِيَ عِنْد الْعَرَب هُلْبَةُ الأَسد والهُلْبة - هِيَ الجُمْعَةُ من الشَّعَر تكون على طَرَفِ ذَنَبِ الأَسَدِ ابْن دُرَيْد الجَدْيُ جَدْيَانِ أَحدهمَا الَّذِي تقدَّم ذِكْرُه وَالثَّانِي الَّذِي يَدُورُ مَعَ بَنَاتِ نَعْشٍ
3243- البُرُوجردي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الخَطِيْبُ, أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ.
نزلَ بَغْدَادَ, ورَوَى جُزءاً عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ دَيْزيلَ, فكانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابِهِ.
رَوَى عَنْهُ: هِلاَلُ الحفَّار، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُكَيْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ.
بقيَ إِلَى شَوَّالٍ سنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 38"، والأنساب للسمعاني "2/ 175".

البروجردي، الحصكفي

سير أعلام النبلاء

البروجردي، الحصكفي:
5013- البروجردي:
الحَافِظُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ العَلاَءِ البُرُوْجِرْدِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ طَاهِرٍ.
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الدُّونِيَّ، وَمَكِيَّ بنَ بنجير، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَةَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كُنْتُ أَنسخُ بِجَامِعِ بُرُوْجِرْدَ، فَقَالَ شَيْخٌ رَثُّ الهَيْئَةِ: مَا تكتب? فكرهت جوابه، وقلت: الحديث. فقال: كأنك طَالبٌ? قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مِنْ مَرْو. قَالَ: عَمَّنْ رَوَى البُخَارِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْو? قُلْتُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ وَصَدَقَةَ بنِ الفَضْلِ. قَالَ: لِمَ لُقِّبَ عَبْدُ اللهِ بِعَبْدَانَ? فَتَوَقَّفْتُ، فَتَبَسَّمَ، فَنَظَرتُ إِلَيْهِ بِعَيْنٍ أُخْرَى، وَقُلْتُ: يُفِيدُ الشَّيْخُ. قَالَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، فَاجْتَمَعَ فِيْهِ العَبْدَانِ، فَقِيْلَ: عَبْدَانُ. فَقُلْتُ: عَمَّنْ هَذَا? قَالَ: سَمِعتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر.
5014- الحصكفي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الخَطِيْبُ، ذُو الفُنُوْنِ، معينُ الدِّينِ، أبو الفضل، يحيى بن سلامة بن حسين بن أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ الدِّيَارَبكرِيُّ الطَّنْزِيُّ الحَصْكَفِيُّ، نَزِيْلُ مَيَّافَارِقِيْنَ.
تَأَدَّبَ بِبَغْدَادَ عَلَى الخَطِيْبِ أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ، وَبَرَعَ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَفِي الفَضَائِلِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَوَلِيَ خطَابَةَ ميَّافَارقينَ، وَتَصدَّرَ لِلْفَتْوَى، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَلَهُ "دِيْوَانُ" خُطَبٍ، وَ"دِيْوَانُ" نَظْمٍ وَتَرَسُّلٍ.
ذَكرَهُ العمَادُ فِي الخَرِيْدَةِ، فَقَالَ: كَانَ عَلاَّمَةَ الزَّمَانِ فِي علمِهِ، وَمَعَرِّيَّ العصرِ فِي نثرِهِ وَنظمِهِ، لَهُ التَّرصيعُ البَدِيْعُ، وَالتَّجنِيسُ النَّفِيْسُ، وَالتَّطبيقُ وَالتَّحْقِيْقُ، وَاللَّفْظُ الجَزْلُ الرَّقيقُ، وَالمَعْنَى السَّهلُ العَمِيْقُ، وَالتَّقسيمُ المُسْتقيمُ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ بِطَنْزَةَ: بُلَيْدَةٌ مِنْ ديَارِ بكرٍ بِقُرْبٍ مِنْ جَزِيْرَةِ ابْنِ عمر -وَكَانَ مُفْتِي تِلْكَ البِلاَد فِي عَصرِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
وخليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ... وَيَرَى عَذْلِي مِنَ العَبَثِ
وَذَكَرَ الأَبيَاتَ السَّائِرَةَ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 276"، واللباب لابن الأثير "1/ 369" و"2/ 286"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 804"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 168-169".

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 85 نوعها: مكية آيها: 22 ألفاظها: 109

ترتيب نزولها: 27 بعد الشمس جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 3

المفسر: حسين بن رضا البروجردي (¬1).
ولد: سنة (1238 هـ) ثمان وثلاثين ومائتين وألف وقيل غير ذلك.
من تلامذته: أورنك زيب ميرزا بن محمّد تقي ميرزا بن السلطان فتح على شاه القاجاري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• أعلام الشيعة: "عبر عنه تلميذه في كتابه (جامع الجوامع) بأستاذنا المعاصر" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أديب أصولي متكلم مفسّر، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1268 هـ) وقيل (1276 هـ) ثمان وستين وقيل ست وسبعين ومائتين وألف وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "تحفة المقال" أو "تحفة المقال في علم الرجال" تفسير القرآن، وغير ذلك.

المفسر: صبغة الله بن روح الله بن جمال لله
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 233)، معجم المؤلفين (1/ 837)، الأعلام (3/ 200)، حلية البشر (2/ 736)، كشف الظنون (1/ 189).
* لطف السمر (2/ 476)، خلاصة الأثر (2/ 243)، الأعلام (3/ 200)، معجم المؤلفين (1/ 837).

البروجي الحسيني النقشبندي (¬1) السندي.
كلام العلماء فيه:
* لطف السمر: "كان يلازم بيته للتدريس والتصنيف والتحرير ... وله شهامة ودعوى عريضة وكان يلازم الصلوات الخمس في الجماعة بالمسجد النبوي الشريف عند الشباك الشرقي من الحجرة النبوية وكان له شهامة وسخاء مفرط" أ. هـ.
* خلاصة الأثر: "كان له أحوال وخوارق في باب الولاية عجيبة جدًّا حكى عنه تلميذه الملا نظام الدين المذكور، قال لما كنت في خدمته تذكرت ليلة وطني وأهلي فغلبني البكاء والنحيب ففطن بي الأستاذ فقال لي ما يبكيك فقلت له: طالت شقة النوى وزاد في الشوق إلى الوطن والأهل، وكان ذلك بعد صلاة العشاء بهنيهة، فقال لي: ادن مني فدنوت من السجادة التي يجلس عليها فرفعها فتراءت لي بلدتي وسكني، ثم لم أشعر إلا وأنا ثمة والناس قد خرجوا من صلاة العشاء، فسلمت ودخلت إلى وادي واجتمعت بأهلي تلك اليلة، وأقمت عندهم إلى أن صليت معهم الصبح، ثم وجدت نفسي بين يدي الأستاذ ... وقبره ظاهر يزار ويتبرك به" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه متصوف أصله من أصفهان. ولد في بروج (بالهند) وسكن المدينة إلى أن توفي فيها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1015 هـ) خمس عشرة وألف.
من مصنفاته: "إرادة الدقائق" حاشية على تفسير البيضاوي، وكتاب "باب الموحدة".

313 - محمد بن عيسى بن ديزك، العلامة أبو عبد الله البروجردي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بن عيسى بن ديزك، العلامة أبو عبد الله البَرُوجِرْدي، النحوي، [المتوفى: 359 هـ]
نزيل بغداد، ومعلّم ابن الخليفة.
سَمِعَ: عمير بن مرداس، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، وانتخب عليه ابن المظَفَّر.
رَوَى عَنْهُ: سلامة بن عمر النَّصيبي، وأبو نُعَيم وغيرهما.
وثّقه أبو نُعَيم. ويقال: إنّ أبا سعيد السّيرافي درس عليه الأدب.
قال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة مستورًا جميل المذهب، مات في جُمادى الآخرة.

267 - أحمد بن محمد بن صالح، أبو العباس البروجردي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - أحمد بن محمد بن صالح، أبو العبّاس البروجردي الخطيب. [المتوفى: 368 هـ]-[285]-
نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل.
وَعَنْهُ: هلال الحفّار، ومحمد بن عمر بن بكير، ومحمد بن محمد السّوّاق.
حدث في شوال سنة ثمان وستين وثلاثمائة. لم يزد الخطيب.
وقع لابن الخير جزء من حديثه عن ابن ديزيل.

106 - عبيد الله بن سعيد بن عبد الله القاضي، أبو الحسن البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه القاضي، أبو الحسن البَرُوجَردي. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وجماعة.
قال الخطيب: كان صَدُوقًا، حدّث في هذا العام.
رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الأزجي، وعبد الملك بن عمر بن خلف، ومحمد بن عيسى الهمذاني.

301 - عبيد الله بن سعيد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مازيار، القاضي أبو الحسين البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن مازيار، القاضي أَبُو الْحُسَيْن البُرُوجِرْدي. [المتوفى: 388 هـ]
حدّث بهَمَذَان فِي سنة أربعٍ وستين عَنْ أَبِيهِ، وعَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والباغَنْدِي، وابْن جرير، ومُحَمَّد بْن المجدِّر، وأَحْمَد بْن جوْصا.
رَوَى عَنْهُ: رافع بْن مُحَمَّد القاضي، وطاهر بْن ماهلة، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم؛ الهَمَذَانيّون.
ذكره شِيرَوَيْه ووثَّقه، وقَالَ: تُوُفِّي ببروجرد سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة.
قلت: يبعد أنّه عاش إلى الْأن.

239 - أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البروجردي، الوزير وزير فخر الدولة أبي الحسن بن بويه، كان يلقب بالأوحد الكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الْعَبَّاس البُرُوجِرْدِي، الوزير وزير فخر الدولة أَبِي الْحَسَن بْن بُوَيْه، كَانَ يلقّب بالأوحد الكافي. [المتوفى: 398 هـ]
وكان أديبًا شاعرًا،
تُوُفِّي فِي صفر، وأُخرِج تابوته، وشيّعه الكبار والأشراف، وحُمِل إلى مشهد كربلاء فدفن بِهِ، وكان يتشيّع، وسافر مَعَ تابوته جماعة.

80 - صالح بن الحسين، أبو منصور البروجردي، يعرف بابن دودين الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - صالح بن الحسين، أبو منصور البروجِردي، يُعْرَف بابن دودين الفقيه. [المتوفى: 453 هـ]
قدم في هذه السنة همذان، وحدث عَن شعيب بن عليّ، وأبي القاسم الصَّرْصَريّ، وأبي محمد بن زكريّا البيِّع، وابن رزقوَيْه.
وكان ثقةً زاهدًا، روى عنه عبدوس الهَمَذَانيّ، وغيره.

353 - عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن إبراهيم، أبو أحمد الجزري البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - عبد الوهّاب بْن محمد بْن الحَسَن بْن إبراهيم، أبو أحمد الْجَزَريّ البُرُوجِردِيّ، [الوفاة: 471 - 480 هـ]
نزيل اليمن.
مقرئ فاضل، سمع أَبَا عُمَر بْن مَهْدِيّ ببغداد، وأبا محمد ابن النّحّاس بمصر. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وابن طاهر المقدسيّ، ومحمد بن القاسم الحلوانيّ، تُوُفّي بعد السّبعين. قاله السّمعانيّ.

155 - المظفر بن عبد الغفار، أبو الفتح البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - المظفّر بْن عَبْد الغفّار، أبو الفتح البُرُوجِرْديّ. [المتوفى: 493 هـ]
قرأ بالروايات على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي الخياط، وأبي علي ابن البناء، وتفقّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق. قرأ عَلَيْهِ جماعة.
قَالَ ابن ناصر: قرأت عَلَيْهِ القرآن، وأثنى عَلَيْهِ.
وسمع من الجوهريّ، سمع منه الحسين بن خسرو البلخي.
مات في ثامن ذي القعدة ببغداد.

16 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن نصير، أبو سعد البروجردي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن نُصَيْر، أبو سعد البُرُوجرديُّ الفقيه. [المتوفى: 521 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتفقَّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيُّ، وسمع الحديث من عبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين بن المهتدي بالله.
قال ابن السَّمعاني: حدَّثنا عنه أحمد بن حامد الثَّقفي، وعبد الغفار بن يحيى الهمذاني، وتوفي بعد سنة إحدى وعشرين.

370 - مكي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البروجردي، المعروف بابن قلاية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - مكي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن البُروجرديُّ، المعروف بابن قلاية، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل همذان وإمام جامعها.
سَمِعَ بنَيْسابور أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وجماعة. وحدَّث ببغداد؛ فروى عنه جماعة منهم: يحيى بن بَوْش.
وله في سنة خمس وخمسين، وتوفي في ذي القعدة.

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البروجردي، أبو المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - طاهر بن محمد بن طاهر بن سعيد البُرُوجرديُّ، أبو المظَفَّر. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
تفقه ببغداد على أبي إسحاق الشِّيرازي، وسمع من ابن هزارمرد -[520]- الصَّريفيني، وابن النَّقُّور، ثم جاور، وولي قضاء مكة. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر.
مات سنة نيّف وعشرين.

34 - عبيد الله بن الحسين بن عبيد الله بن شباب، أبو المعالي البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عُبَيْد اللَّه بن الحسين بن عُبَيْد اللَّه بن شباب، أبو المعالي البَرُوجِرْديّ، [المتوفى: 531 هـ]
أخو القاضي شبيب.
شيخ مُعَمَّر، ممتَّع بحواسه، سمع من: أبي محمد الصريفيني، وحدث ببروجرد بالجعديات غير مرة، وتوفي في شهر ربيع الأوّل، عن تسعين سنة.

41 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو بكر البروجردي، الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - محمد بن أحمد بن الحَسَن، أبو بكر البَرُوجِرْديّ، الجوهريّ، [المتوفى: 531 هـ]
رئيس بَرُوجِرد، بلدة عند هَمَذَان.
كان محتشمًا متموِّلًا، رحل وعُني بالحديث، وخرّج مُعْجَمًا لنفسه، سمع ببلده من جماعة، وبالكرج من مكي السلار، وبهمذان من: الساوي الكامخيّ، وحمد بن منصور، وأحمد بن عمر البَيِّع، وبأصبهان من: أبي العلاء محمد الفُرْسانيّ، وأبي مطيع، وببسطام، وساوة، ودامَغَان.
وسمع بنَيْسابور من: عليّ بن أحمد بن الأخرم، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ، وبمَرْو: أحمد بن عبد الوهاب المروزي، وبهراة: صاعد بن سيار القاضي، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المَلِيحيّ، وببلْخ من: أحمد بن محمد الخليليّ، وببغداد من: عليّ بن محمد العلّاف، وابن بيان، وخلْق.
روى عنه: المبارك بن كامل، ويحيى بن بوش.
قال ابن ناصر: كان تاجرًا، وما كان يعرف شيئًا من الحديث.
وقال السّمعانيّ: وُلِد سنة ستّين، وتُوُفّي في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين. -[554]-
قلت: كان يتّجر ويسمع بهذه النّواحي.

199 - شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن شباب، القاضي، أبو المظفر البروجردي، الفقيه، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - شبيب بْن الحسين بْن عُبَيْد الله بْن الحسين بن شباب، القاضي، أبو المظفر البَرُوجِرْدِيّ، الفقيه، الشّافعيّ. [المتوفى: 534 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: قدِم بغداد بعد السبعين وأربعمائة وتفقّه على أبي إسحاق، وبرع في العلم، وهو إمامٌ مفتٍ، مناظر، أديب، شاعر، مليح المعاشرة، حلو المنْطق، متواضع، سمع: الفقيه أبا إسحاق، وإسماعيل بن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وبأصبهان: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة، وببَرُوجِرْد: يوسف بن محمد بن يوسف الهَمَذانيّ الخطيب، صاحب ابن لال، وسألته عن مولده فقال: في رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وقرأت عليه أجزاء ببَرُوجِرْد، وكان قاضيها، وكان من مَفَاخر العراق، وتُوُفّي بعد رجوعه من حجته الثالثة لأربعٍ خَلَوْن من ربيع الأوّل ببغداد، ودُفِن عند أستاذه الشيخ أبي إسحاق رحمه الله، وقد كتب عنه السلفي.

653 - محمد بن هبة الله بن العلاء، الحافظ أبو الفضل البروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - محمد بْن هبة اللَّه بْن العلاء، الحافظ أبو الفضل البُرُوجِرْديّ، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
تلميذ ابن طاهر المقدسيّ.
سَمِعَ أبا محمد الدّونيّ، ومكّيّ بْن بُجير، ويحيى بْن مَنْدَهْ.
قَالَ السّمعانيّ: أول ما لقيته كنت أنسخ بجامع بُروجِرد، فدخل شيخ رثّ الهيئة، ثمّ قَالَ: أيش تكتب؟ فكرهت جوابه، فقلت: الحديث، فقال: كأنّك تطلب الحديث؟ قلت: بلى، قَالَ: من أين أنت؟ قلت: من مرو، فقال: -[1011]- عمّن يروي البخاريّ من أهل مَرْو؟ قلت: عَنْ عَبْدان، وصَدَقَة، وعلي بْن حُجر، قال: ما اسم عبدان؟ قلت: عبد الله بْن عثمان، فقال: لِم قِيلَ لَهُ عبْدان؟ فتوقّفت، فتبسّم، فنظرت إِلَيْهِ بعين أخرى، وقلت: يذكر الشّيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن، فاجتمع في اسمه وكنْيته العبْدان، فقيل: عبْدان، فقلت: عمّن هذا؟ فقال: سمعته من محمد بْن طاهر المقدسيّ، ثمّ بعد ذَلكَ انتخبت عَلَيْهِ، وسمعت منه.
قلت: لم أر له ذِكر وفاة ولا مولد، فكتبته هنا على التوهم.

178 - محمد بن علي بن عمر، الخطيب أبو بكر البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُمَر، الخطيب أبو بَكْر البُرُوجِرْديّ. [المتوفى: 555 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتفقّه على أسعد الميهَنيّ. وتفقّه بمَرْو مدَّة حَتَّى برع فِي المذهب، وصار من أئمَّة الشّافعيَّة. وانقطع إلى صُحبة يُوسُف بْن أيّوب الزَّاهد، وتعبَّد، ولزِم الطّاعة، وحجّ.
روى عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ أناشيد، وقال: يُعرف بالموفَّق، وأثنى عليه. وروى عن أبي منصور محمد بن علي الكراعي، والفقيه عمر بن مُحَمَّد السَّرْخَسِيّ، وجماعة. وسمع الكثير، وقرأ بنفسه ببغداد على قاضي المارستان. -[101]-
ومات في ربيع الأول وله إحدى وستون سنة.

309 - محمد بن عبيد الله بن الحسين، أبو عبد الله البروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - محمدُ بنُ عُبَيْد الله بْن الحُسَيْن، أَبُو عَبْد الله البُرُوجِرْدِيّ. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ بأصبهان من أحمد بن عبد الله بن مرزوق. وقدِم بغداد فتفقّه بها للشّافعيّ، وسَمِعَ من أبي عبد الله ابن السّلال، وعبد الصَّبور الهَرَويّ، وتُوُفّي بِبُرُوجِرْد - وهي عَلَى يومين من هَمَذَان - في العشرين من ربيع الأوّل.

59 - أحمد بن محمد بن سعد، أبو عبد الله البروجردي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعد، أَبُو عَبْد اللَّه البُرُوجِرْديّ الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
تَفَقَّه بالنِّظامية ببَغْدَاد، وَسَمِعَ، عَلَى ما ذكر، من أَبِي منصور بن خَيْرون، وابن الطِّلاية، وابن ناصر، وحدّث ببُرُوجرْد، وبها مات في ربيع الآخر.

301 - إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض، الشيخ شمس الدين، أبو إبراهيم البروجردي، الصوفي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض، الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ، الصّوفيّ، المُشْرِف. [المتوفى: 669 هـ]
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقدمائهم؛ ولد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة ببروجرد، وسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن قَنْدَرة، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي، وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ وجماعة، وكان يكتب خطًّا جيّدًا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه، خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ " مشيخةً " في جُزء.
روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون.
ومات في خامس المحرَّم بالقاهرة.
وقال جمال الدّين بن الصّابونيّ: سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل ٌ، ولي إشراف الخانكاه مدة.
Buruj (Al) The Zodiacal Signs البروج

The Zodiacal Signs Surah of the Holy Qur an This refers to the constellations in the heavens themselves not to the astrologers signst
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت