نتائج البحث عن (برِئ) 21 نتيجة

(برِئ) الْمَرِيض برءا وبروءا شفي وتخلص مِمَّا بِهِ وَمن فلَان بَرَاءَة تبَاعد وتخلى عَنهُ وَمن الدّين وَالْعَيْب والتهمة خلص وخلا فَهُوَ بارئ (ج) برَاء
جبرئيل جَبْرَئِيلُ and its vars.: see art. جبر.
مد التبرئة:مد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت 156 هـ)، نحو قوله تعالى: {{لَا رَيبَ}}.
بَرِئَالجذر: ب ر أ

مثال: بَرِئَ من مَرَضِهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «بَرَأ» من بابي «فَتَح» و «نَصَر».

الصواب والرتبة: -بَرَأَ من مَرَضِه [فصيحة]-بَرُؤَ من مَرَضِه [صحيحة]-بَرِئَ من مَرَضِه [صحيحة] التعليق: أجازت المعاجم في عين هذا الفعل الفتح والكسر والضم، وفي التاج: «بَرَأ المريض» مُثَلَّثًا؛ ومن ثم تكون الصور الثلاث صوابًا: فتح العين، وكسرها، وضمها، والفتح أفصح.
تروية الطامي، في تبرئة الجامي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
رسالة.
في رد روح الله القزويني، في تشنيعه: علي الجامي.

هو المد الفرعي الناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في النفي في لا



النافية للجنس التي اسمها نكرة في نحو:

لا رَيْبَ [البقرة: 2] لا شِيَةَ [البقرة:

71]
لا طاقَةَ [البقرة: 249] لا إِكْراهَ [البقرة: 256] فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ* [البقرة: 22]. وهذا المد مروي عن الإمام حمزة أحد القراء السبعة.

لا النافية للجِنس وتسمى "لا" التبرئة

معجم القواعد العربية


[1] شروط عملها:
تعملُ عَمَلَ " إنَّ " بستَّةِ شُروط:
(أ) أن تكونَ نافيةٍ.
(ب) أن يكونَ المنفُّي بها الجنسَ (ولو كانَتْ لنفي الوَحدة عَمِلتْ عملَ
"لَيس" نحو "لاَ رَجُلٌ قائماً بل رَجُلان" أمَّا قَولُهُم في المثل " قَضِيَّةٌ ولا أبَا حَسَنَ لها" أي لا فَيصَلَ لَها، إذ هُو كرَّم اللَّهُ وجهَه كان فَيصلاً في الحكومات على ما قَالُه النبي ﷺ: أَقضاكم عليّ، فصار اسمُهُ كالجنس المُفِيد لمَعنى الفَيصل، وعلى هَذا يُمكنُ وصفهُ بالنكرة، وهذا كما قالوا: "لِكلِّ فِرعونٍ مُوسى" أي لكل جبَّار قَهَّارٌ، فيصرف فِرعونٍ وموسى لتنكيرهما بالمعنى المذكور كما في الرضي ج - 1 ص 260)
.
(ج -) أن يكونَ نفُيه نصّاً (وهو الذي يُراد به النفي العامِ، وقٌدِّر فيه "من" الاسغراقية، فإذا قُلنا "لا رجلَ في الدار" وأنت تريد نفي الجنس لم يصح إلابتقدير "من"فكان سَائِلاً سأَلَ: هل مِنْ رجل في الدارِ؟ فيقال: "لارجل").
(د) ألاَّ يَدخُلَ عليها جَارٌ (وإن دخل عليها الخَافِضُ لم تَعملْ شَيئاً، وخُفِضَتِ النكرةُ بعدها نحو "غَضِبتَ مِن لا شيئ، وشذ " جئت بلا شيءَ" بالفتح).
(هـ -) أنْ يكونَ اسمُها نكرةً متَّصلاً بها (وإن كان اسمُها مَعرِفةً، أو نَكِرَة مُنفَصلاً منها أُهمِلت، ووَجَبَ تكرَارُها، نحو "لا محمودٌ في الدَّا رِ ولا هَاشِمٌ" ونحو: {{لا فِيهَا غُولٌ ولا هُم عَنها يُنزَفون}} فإنَّما لم تَتَكَرَّر مع المَعرِفَة في قَولِهم "لا نَوْلُكَ أن تفعل" من النوال والتَّنويل وهو العطية، وهو مُبتدأ، وأن تفعل سَدَّ مَسَدَّ خَبَره لتأول "لا نولك" بلا ينبغي لك أن تفعل).
(و) أنْ يكونَ خَبَرُهَا أيضاً نَكِرَةً.
-2 - عَمَلُها:
"
لا" النَّافيِةُ للجِنس تَعمَلُ عملَ "إن" ولكن تَارَةً يكونُ اسمُها مَبنِياً على الفَتحِ (ويَرَى الرّضِيُّ: أن تقول: مبني على ما يُنصب به بَدَل مَبنيٌّ على الفتح، وعنده أنَّ ذاك أولَى) في محلِّ نَصبٍ، وتَارَةً يكونُ مُعرَباً مَنصُوباً. فالمَبني على الفَتح من اسمِ لا يكون"مُفرَداً" نَكِرةً أي غَيرَ مُضاف، ولا شَبِيهٍ بالمضاف (سيأتي قريباً تعريفه) أو "جمعَ تكسير" نحو "لا طالبَ مُقَصِّرٌ" و "لا طُلاَّبَ في المدرسة" فإذا كان "جَمعَ مؤنثٍ سَالماً" يُبنى على الفَتح، أوعَلى الكَسرِ، وقد رُوِي بهما قولُ سَلامَة بنِ جَندل:
أودَى الشَّبَابُ الذي مَجدٌ عَوَا قِبُه ... فيه نَلَذُّ ولاَ لَذَّا تِ للشِيب
("أودى" ذهب "مجد" خبر مقدم عن "عواقبه" وصح الإِخبار به عن الجمع لأنه مصدر).
وأمَّا المُثَّنى فَيُبنى على يَاءِ المُثَنَّى، وأمَّا الجمُوع جَمعَ سَلاَمةٍ لِمُذَكَّر فَيُبنَى على ياء الجَمع، كقوله:
تَعَزَّ فلا إلفَينِ بالعَيشِ مُتِّعَا ... ولكن لِوُرَّا دِ المَنُونِ تَتَابُعُ
("تعز" تصبر "إلفين" صاحبين، "الوُرَّاد" جمع وَا رِد) وقوله:
يُحشَرُ النّاسُ لابَنينَ وَلا ... آباءَ إلا وَقَدْ عَنَتهُم شُؤونُ
("عنتهم" أهمتهم "شؤون" جمع شأن وهي: الشواغل) ومثلُ ذلكَ في التَّثنِية والجَمِع قولهم: "
لا يَدَينِ بِهَا لَكَ " و "لا يدَينِ اليَومَ لك" إذا جَعلتَ لَكَ خبراً لَهُما، ويَصِحُّ في نحو "لي ولَكَ" أن يكونَا خَبراً ولو كانَ قَاصِداً للإِضَا فَة.
وتَوكِيدُها بالَّلامِ الزَّا ئِدَةِ نحو قولِ الشَّاعر وهو نَهارُ بنُ تَوسِعَة اليَشكُرِي فيما جَعَله خبراً:
أَبِي الإِ سلامُ لا أبَ لي سِواه ... إذا افتَخَروا بقَيسٍ أو تَمِيمِ
وعِلَّةُ البِنَاءِ تَضَمُّنُ مَعنى "
مِن" الاستِغرَاقِية، بِدَليلِ ظُهُورِها في قوله:
فَقَامَ يَذُودُ النَّا سَ عَنهَا بسَيفِهِ ... وقالَ ألا لا مِن سَبيلٍ إلى هِندِ
وليسَ من المَنصُوب بلا النا فِيَة للجِنس قولُك: لا مَرحَباً، ولا أهلاً ولا كَرَامَةً، ولا سُقياً، ولارُعياً، ولا هَنِيئاً ولا مَرِيئاً،. فهذه كلُها منصُوبةٌ ولكن ليس بلا، ولكن بفعل محذوف.
ومثلها: لا سَلاَمٌ عليك.
وأمَّا القِسمُ الثّاني وهو المُعَرب المَنصُوب فهو أن يكون اسم "
لا" مضافاً أو شَبِيهاً بالمُضَاف (الشبيه بالمُضافِ: هو ما اتَّصل به شَيء من تَمَام مَعنَاه، وهذا يصدقُ على المُشتَقات مع مَعمولاَتِها في الرفع والنصب والجر كقولك: "محمودفعلُه" "طالِعٌ جَبَلا" "خبير بما تعملون" وأما قولهم "لا أبالك" فاللام زائدة لتأكيد معنى الإِضافة (راجع: لا أبالك)). فالمُضَاف نحو: "لا نَاصرَ حقٍ مَخذوِلٌ " والشَّبِيه بالمضاف نحو "لاَ كَرِيماً أصلُهُ سَفِيهٌ " "لا حَا فِظاً عهدَهُ مَنسِيٌّ" "لا وَا ثِقَ باللَّهِ مَخذُوُلٌ " فـ "لا" في الجميع نافية للجنس، ومَا بَعدَها اسمُهَا وهو مَنصوبٌ بها، والمُتَأخّرُ خَبَرها.
ويقولُ سيبويه: واعلَم أنَّ "
لا" ومَا عَمِلتْ فيه في مَوْضِعِ ابتِداءٍ كما أَنَّك إذا قُلتَ: هَل مَن رَجُلٍ، فالكلامُ بِمَنزِلةِ اسمٍ مَرفُوع مُبتدَأ.
-3 - تكرار"
لا":
إذا تَكَرَّرَت "
لا" بـ دُونِ فَصل نحو "لاَ حَولَ ولا قوَّةَ إلاَّ بالله" فلَكَ في مثلِ هذا التركيب خَمسةُ أوجُه:
(أحَدُها) فَتحُ ما بَعدَهما، (ووجهُهُ أن تَجعلَ "لا" فيهما عَا مِلة كما لو انفَرَدَت، ويقدر بَعد - هما خَبرٌ لَهُما مَعَاً، أي لاَ حولَ ولا قوة لنا ويجوز أن يقدر لكل منهما خبر) ، وهو الأصل نحو: {{لاَبَيعَ فِيهِ وَلاَ خُلَّةَ}} (الآية "254"من سورة البقرة "2") بفتحهما بقراءة ابن كثير وأبي عمرو.
(الثاني) رفعُ ما بَعدَهما، (ووجهه أن تجعل "لا" الأولى مُلغَاةً لِتكَرُّرِها، وَما بَعدها مَرفُوع بالابتِداء، أوعَلَى إعمال "لا" عَمَل ليس، وعلى الوجهين فـ "لنا" خبرٌ عن الاسمين، إن قَدَّرت "لا" الثانيه تكراراً للأولَى، وما بَعدها مَعطُوف، فإن قَدَّرتَ الأولى مُهملةً والثَّانِيةَ عَامِلَةً عَمَلَ ليس أو بالعَكس فَـ "لنا" خَبر عن إحدَاهما وخبر الأخرى محذوف) ، كالآية المتقدّمة في قَراءَة البَاقِين {{لاَ بَيعٌ فيهِ وَلاَ خُلَّةٌ) }} وقول عُبيد الراعي:
وَمَا هَجَرتُكِ حَتَّى قُلتِ معلِنَةً ... لا نَا قَةٌ لي في هذَا ولاَ جَمَلُ
(برفعِ ناقَةٌ وجَمَل، والمَعنى: ما تَرَكتُك حتَّى تَبَرأتِ مِنِّي، وقوله "لا ناقة لي ولاجمل" مثل ضَربَه لِبَراءَتها منه).
(الثالث) فتحُ الأوَّل ورفعُ الثّاني (ووجهه أنَّ "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة وما بعدها مَعطوفٌ على محل "لا" الأولى مع اسمها، ويجوزُ عند سيبويه أن يقدَّر لهما خبٌر واحِدٌ، وعند غيره لا بُدَّ لكلِّ واحِدٍ من خَبَر) كقول هُنَيِّ بن أحمر الكناني:
هذا لَعَمرُكُمُ الصَّغارُ بعَينِه ... لا أُمَّ لي إنْ كانَ ذَاكَ ولا أبُ
وقول جرير يَهجُو نُمَيرُ بنُ عَا مِرٍ:
بأي بَلاَءٍ يا نُمَيرُ بنُ عَامِرٍ ... وأَنتُم ذُنَابَى لا يَدين ولا صَدْرُ
("بأي" متعلق بمحذوف تقديره: بأي بَلاء تفتخرون وأراد "بالذُّنابى" الأَتباع، والمعنى لستُم برءوسٍ بل أتباعٍ، لا يَدَين لكم ولا صَدرُ).
(الرابع) رفُع الأوّل وفتح الثاني (ووجهه أن "لا" الأولى مُلغاةٌ، أوعملها عمل ليس، و "لا" الثانية عاملة عمل "إن" وتقدير الخبر في هذا الوجه كالذي قبله سواء على المذهبين) كقَولِ أُمَيَّة بنِ أبي الصَّلت:
فلا لَغوٌ ولا تَأثيمَ فيها ... وما فَاهُوا به أَبَداً مُقيمُ
(اللغو: الباطل، "التأثيم" من أثَّمتُه: إذا قلتُ له أَثِمت، والمعنى: ليس في الجنة قولٌ باطل ولا تَأثِيم أحدٍلأحدٍ).
(الخامس) فتح الأوَّل ونصب الثاني (وجهه أن "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة، وما بعدَهَا مَنصُوب مُنَون بالعَطف على مَحلِّ اسمِ "لا" الأُولى.) كقول أنس بن العباس بن مِرداس السلمي:
لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلَّةً ... اتَّسعَ الخَرْقُ عَلى الرَّا قِع
(الخُلَّة: الصَدَاقةَ. الخَرْقُ: الفتق).
وهو أضعَفُ تِلك الأَوجُه.
-4 - العَطفُ على اسمِ "
لا" من غيرِتَكرارها: إذا لَمْ تَتَكَرَّر"لا" وعَطفتَ عَلَى اسمِها، وجَبَ فَتحُ الأَوَّل وَجَازَفي الثاني النَّصبُ عَطفاً على اسم لا، والرفعُ عَطفاً على مَحل "لا" مَع اسمِها، وامتَنَعَ الفَتحُ لِعَدَم ذكرِ "لا" كقول رَجُلٍ مِن بَنِي عَبدِ مَنَاة يَمدحُ مَروان وابنَه عبدَ الملك:
فَلا أبَ وابناً مِثلَ مَروانَ وابنِهِ ... إذا هَوَ بالمَجدِ ارْتَدَى وتأزَّرا
(يجوز "وابن" بالرفع، ومعنى "ارتدى" لبس الرداء و "تأزر" لبس الإِزار).
-5 - وصفُ النَّكرة المَبنية بمُفرد: إذا وَصَفتَ النَّكرةَ المَبنيَّة بمُفرد متَّصل جازَ فَتحُهُ لأَنَّهم جَعلُوا المَوصُوف والوَصفَ بِمَنزِلةِ اسمٍ واحدٍ لـ "
لا" شبيه بـ "خَمسَة عَشَرَ" نحو: "لا تلمِيذَ كَسُولَ لك".
وجازَ نَصبُه مُراعَا ةً لِمَحَلِّ النكِرَةِ وهو الأَكثر نحو "
لا تِلمِيذَ مُقصِّراً لك "، وجَازَ رَفعُهُ مُراعَاةً لِمَحَلِّها مع"لا" (لأنهمافي مَحلِّ رفعٍ بالابتداء، وإنَّما حَكمُوا عَلى مَحَلهما بالرفع لصَيرورَتِهما بالتركيب كالشَّيء الوَاحِد) نحو قول ذي الرُّمَّة:
بِهَا العِينُ والأرآم لا عِدَّ عِندَها ... ولاكَرَعٌ إلاّ المَغَاراتُ والرَّ بلُ
ومنْ ذلِكَ أيضاً قولُ العَرب: "
لاما لَ لَهُ قليلٌ ولا كثيرٌ" رَفَعُوه على المَوضِع، ومثلُ ذلك قَولُ العرب: "لامِثلُه أحَدٌ " وإن شَئتَ حَمَلتَ الكلامَ على "لاَ" فَنَصبت.
فإن فَقَدَتِ الصِّفَةُ الإِفراد (بأن كانت شبيهة بالمضاف) نحو "
لا رَجُلَ قَبيحاً فعِلُهُ مَحمُودٌ". أو فَقَدَتِ الاِّتصال نحو "لاَ رَجُلَ في الدَّارِ ظَرِفٌ " امتَنَعَ الفَتح، وجاز النَّصبُ والرَّفعُ كما تَقدَّمَ في المَعطُوفِ بدُونِ تَكرَارِ "لا" وكَمَا في البَدَلِ الصَّالِحِ لِعَمَلِ "لا" فالعَطفُ نحو "لا رجُلَ وَامرَأةً فيها" بِنَصب امرأة ورَفعها، والبَدَلُ الصَّالح لعمل "لا" (وهو الذي تَتَوفَّر فيه شروطُ اسمِ "لا" فالبَدَل من اسم "لاَ" كاسمها، والبَدَل دَائِماً يَكون على نِيَّة تَكرِير العَا مِل) نحو "لا أحدَ رَجُلاً وامرأ ةٌ فيها" بنصبِ رجلٍ وامرأةٍ ورَفعهما (ولا يجُوز الفتح في المعطوفِ والبَدَل لوُجُودِ الفاصِل في العَطف بحَرفه، وفي البَدَلِ بِعَامِله، لأنَّ البَدَل على نيَّةِ تَكرَارِ العَامِل) ، فإن لم يَصلُح البدَل لعَمَلِ "لا" وَجَبَ الرَّفع نحو" لاَ أحَدَ زَيدٌ وخَالِدٌ فيها" (ذلك لأن "لا" الجِنسية لا تعمل في معرفة) وكذا في المَعطُوفِ الذي لا يَصلحُ لعملِ "لا" نحو "لا امرَأَةَ فيها ولا زيدٌ".
-6 - دُخولُ همزةِ الاستفهامِ على "
لا":
إذا دَخلتْ همزة الاستفهامِ على "
لا" لم يَتَغَيَّرِ الحُكمُ، ثُمَّ تَارَةً يَكُو نُ الحَرفان باقِيَين على مَعنَاهُمَا وهو قلِيل، كقول قَيس بن المُلوِّح:
ألاَ اصطَبارَ لِسَلمَى أمْ لَهَا جَلَدٌ ... إذا أُلاقي الذِي لاقَاهُ أمثَالي
("ألا" هو مجرد الاستفهام عن النفي، والحرفان باقيان على مَعناهما وهو قَلِيل "لِسَلمَى" مُتَعَلِّق بخبر مَحذُوف تقديره: حَاصِل، المَعنى: إذا لاقَيتُ مَا لآقَاه أَمثالي مِنْ المَوتِ، هل عَدَمُ الاصطِبارِ ثابت لِسَلمى أمْ لها تجلُّد وتَثَبُّت، وأَدخَل"إذا" الظَّرفية على المُضَارِع بَدَلَ المَا ضِي وهو قليل) وتَارَةً يُرا دُ بِهما التَّوبيخُ أو الإِنكار وهو الغَالبُ كقوله:
ألاَ ارعِوَاءَ لِمَن وَلَّت شَبِيبِتُهُ ... وآذنَتْ بمَشِيبٍ بعده هَرَمُ
("ألا" الهَمزة للاستِفهَام و "لا" لِنَفي الجِنس قُصِد بها التَّوبيخ والإنكار "ارْعِوَاء" اسمُها والخَبَر مَحذُوف، ومعناه: الانكِفَافُ عن القبيح).
ومثله قولُ حسَّانَ بنِ ثابت:
حَارِ بنَ عمرٍوألاَ أحلامَ تَزجُرُكُم ... عَنّا وأنتُم مِن الجُوفِ الجَمَاخِيرِ (الجُوف: جمع أجوف وهو الوَاسِع الجَوْف، وقال ابن الشجري: هو الذي لارأي لهُ ولا حَزم، والجَمَاخير: جمع جُمخُور: العظيم الجِسم القليلُ العَقل) وجاء خبر"
ألا"جملة فعلية.
وتارةً يُرادُ بها التمني وهُوَ كثير كقولِه:
ألا عُمرَ وَلَّى مُستطاعٌ رجُوعُه ... فيرْأبَ ما أَثأَتْ يدُ الغَفَلاتِ
("ألا" كلمة واحِدَة للتمني، وقيلَ الهمزة للاستفهام دَخَلَت على "لا" التي لِنفي الجنس ولكن أريد به التمني"عُمرَ" اسمُها مبني على الفَتح وجملة "وَلَّى" صِفَةٌ له، وكذا جملةُ "مُستطاعُ رُجوعُه" صِفَة أُخرى وقوله "فَيَرأبَ" بالنصب جواب التمني من رأبت الإِناء إذا أَصلحتَه، ومَعنَى" أَثأَتْ" أفسَدَتْ).
فعند سيبويه والخليل أن "
ألا" هذه بِمَنزِلَةِ "أَتَمَنَّى" فلاخَبَرَ لها، وبِمَنزِلَةِ
"
لَيتَ" فَلا يجوزُ مُرَاعَا ةُ محلِّها مع اسمِها، ولا إلغاؤها إذا تَكَرَّرت، وخَالفَهما المازِني والمُبَرّد فجعلاها كالمُجرَّ دَةِ من هَمزَة الاستِفهام. وهذه الأَقسام الثَّلاثةُ مُختَصَّةُ بالدُّخُول على الجُملَةِ الاسميّة.
-7 - حذ فُ خبرِ"
لا":
يَكثُر حذفُ خبر "
لا" إنْ دَلتْ عليه قَرينةٌ نحو: {{قَا لُوا: لاضَيرَ}} (الآية "50"من سورة الشعراء "26") أي علينا، ونحو "لاَ بَأسَ" أي عَليكَ، وحَذفُ الخَبَرِ المَعلُومِ يَلتَزِمُهُ الَّتميمِيُّونَ والطَّائِيُّون. ويَجِبُ ذكرُ الخبرِإذا جُهِل نحو: "لا أحدَ أغيرُ من اللَّهِ عزَّ وجلّ".
-8 - حذ فُ اسمِ "
لا":
نَدَر مِنْ هذا الباب حذفُ الاسمِ وإبقَاءُ الخبر، من ذلك قولهم: "
لاعَلَيكَ" يُرِيدُون: لا بَأ سَ عَلَيك، (راجع: لا عليك).
-9 - الخَبرُ أو النّعتُ أو الحالُ إذا اتصل بـ "
لا":
إذا اتصلَ بـ "
لا" خَبَرٌ أو نَعتٌ أو حَا لٌ وَجَب تَكرَارُها فالخبر نحو: {{لا فِيهَا غَولٌ وَلاَ هُمْ عَنهَا يُنزَفُونَ}} (الآية "47"من سورة الصافات "37") والنعت نحو: {{يُوقدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركةٍ زَيتُونَةٍ لا شَرقِيَّةٍ وَلاَ غَربِيَّةٍ}} (الآية "35" من سورة النور "24") والحال نحو "جَاء مُحَمَّدٌ لا خَائِفاَ ولا آسِفاَ".

تشكيل لجنة أوروبية برئاسة فؤاد باشا وزير خارجية الحكومة العثمانية للتحقيق في حوادث الستين في لبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تشكيل لجنة أوروبية برئاسة فؤاد باشا وزير خارجية الحكومة العثمانية للتحقيق في حوادث الستين في لبنان.
1277 ربيع الأول - 1860 م
شكلت لجنة دولية تمثل الدول الأوروبية الكبرى: فرنسا وإنجلترا وروسيا والنمسا وبروسيا برئاسة فؤاد باشا مندوب السلطان العثماني ووزير خارجيته، مهمتها التحقيق في حوادث الستين في لبنان والحيلولة دون تجددها ورأب الصدع بين طوائف جبل لبنان ووضع نظام جديد لحكمه. وبعد أن عقدت اللجنة عدة اجتماعات في بيروت والقسطنطينية درست خلالها مختلف الشؤون انتهت إلى عدة قرارات كان أهمها إلغاء نظام القائمقاميتين ووضع نظامين لحكم جبل لبنان تألف أحدهما من 47 مادة والثاني من 17 مادة ثم رفعت اللجنة الأمر إلى الباب العالي وسفراء الدول الكبرى الخمس في الأستانة للدراسة وإقرار الأصلح.

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).
1342 رجب - 1924 م
بعد أن أخفق مؤتمر لوزان وعاد رئيس الوفد التركي عصمت إينونو واختلف هو ومصطفى كمال مع رئيس الوزارة وبجانبه الجمعية الوطنية فاستقال رئيس الوزارة وبدأت الدسائس وحل مصطفى كمال الجمعية الوطنية وكثرت الفوضى وقرر مصطفى كمال إعلان الجمهورية واجتمعت الجمعية الوطنية ودعي مصطفى كمال لتشكيل الوزارة فوافق على ألا يناقش في تصرفاته وشكل الوزارة وأعلن الجمهورية بعد اجتماع المجلس النيابي في أنقرة بتاريخ 20 ربيع الأول 1342هـ / 30 تشرين الأول 1923م فقرر إلغاء السلطنة والخلافة وإعلان الجمهورية وانتخب مصطفى رئيسا لها فعمت الفوضى وغادر أنقرة عدد من الزعماء واتجهوا إلى استنبول عند الخليفة وقامت الاحتجاجات ولكن بدأت الاغتيالات ودعا المجلس الوطني لعقد جلسة وقدم مرسوما بإلغاء الخلافة وطرد الخليفة وفصل الدين عن الدولة وأمر عبدالمجيد بالسفر إلى سويسرا ثم أصدر مرسوما بإلغاء الوظائف الدينية وامتلاك الدولة للأوقاف وأرسل وزير الخارجية عصمت إينونو إلى لوزان وأعيد المؤتمر واعترفت إنكلترا باستقلال تركيا وانسحبت من المضائق واستنبول وطويت صفحة الخلافة العثمانية. حيث ألغيت في 27 رجب 1342هـ / 3 آذار 1924م

تأسيس حزب الجبهة برئاسة سالم المنتصف في ليبيا ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس حزب الجبهة برئاسة سالم المنتصف في ليبيا ..
1365 جمادى الآخرة - 1946 م
تأسس حزب الجبهة برئاسة سالم المنتصف في ليبيا. وضم الحزب أغلب المتعاونين مع إيطاليا خلال احتلالها لليبيا.

تشكيل أول حكومة اتحادية مؤقتة في ليبيا برئاسة محمود المنتصر ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تشكيل أول حكومة اتحادية مؤقتة في ليبيا برئاسة محمود المنتصر ..
1370 جمادى الآخرة - 1951 م
أعلنت الجمعية التأسيسية عن تشكيل أول حكومة اتحادية لليبيا مؤقتة في طرابلس برئاسة محمود المنتصر، وفي يوم 12/ 10/1951 م، نقلت إلى الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية السلطة كاملة ما عدا ما يتعلق بأمور الدفاع والشؤون الخارجية والمالية، فالسلطات المالية نقلت إلى حكومة ليبيا الاتحادية في 15/ 12/1951 م، وأعقب ذلك في 24 ديسمبر 1951 م إعلان الدستور واختيار إدريس السنوسي ملكا للمملكة الليبية المتحدة بنظام فيدرالي يضم ثلاثة ولايات (طرابلس، برقة، فزان).

إلغاء السلطنة في المالديف وإعلان الجمهورية برئاسة محمد أمين ديدي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إلغاء السلطنة في المالديف وإعلان الجمهورية برئاسة محمد أمين ديدي.
1372 ربيع الثاني - 1953 م
أعلنت الجمهورية في المالديف في (كانون الثاني 1953م) بعد أن ألغيت السلطنة في العام نفسه، وانتخب محمد أمين ديدي أول رئيس للجمهورية.

إعلان النظام الجمهوري في مصر برئاسة محمد نجيب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان النظام الجمهوري في مصر برئاسة محمد نجيب.
1372 شوال - 1953 م
بعد أن تنازل الملك فاروق مجبرا عن الملك لابنه ولي العهد أحمد فؤاد الثاني لم يكن للملك الجديد أي عمل إذ كان ما يزال طفلا تحت الوصاية، وكان الأمر والنهي كله بيد الذين أجبروا أباه على التنازل، ثم وفي السادس من شوال (18 حزيران 1953م) أصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بإلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري بمصر، وبعد أن عدد القرار سلبيات الأسرة الحاكمة من خيانة وعبودية وعدم احترام للدستور إلى غير ذلك أعلن البيان الموقع من مجلس قيادة الثورة الذي فيه: نعلن اليوم باسم الشعب إلغاء النظام الملكي وحكم أسرة محمد علي مع إلغاء الألقاب من أفراد هذه الأسرة، وإعلان الجمهورية وتولي اللواء محمد نجيب قائد الثورة رئاسة الجمهورية مع احتفاظه بسلطاته في ظل الدستور المؤقت الصادر في العاشر من شباط 1953م، يستمر هذا النظام طوال فترة الانتقال، ويكون للشعب الكلمة الأخيرة في تحديد نوع الجمهورية، واختيار الرئيس عند إقرار الدستور الجديد.

الفاتيكان يصدر وثيقة تبرئة لليهود ليضفي على الدولة الإسرائيلية الشرعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفاتيكان يصدر وثيقة تبرئة لليهود ليضفي على الدولة الإسرائيلية الشرعية.
1383 - 1963 م
كانت المنظمات الصهيونية تصعد ضغوطها منذ عام 1960م لاستصدار وثيقة من الفاتيكان بتبرئة اليهود من دم المسيح، وقد صدرت بالفعل وثيقة فاتيكانية بعنوان نوسترا ايتاتي تعلن أن موت السيد المسيح لا يمكن أن يعزى عشوائيا إلى جميع الذين عاشوا في عهده أو إلى يهود اليوم. وكان البابا يوحنا الثالث والعشرون قد ألغى من الصلاة الكاثوليكية مقطعًا يتحدث عن اليهود الملعونين كما ألغى من النصوص الدينية جرم قتل الرب، على اعتبار أن الوثيقة المذكورة نصَّت أيضًا على ألا ينظر إلى اليهود كمنبوذين من الرب وملعونين كما لو جاء ذلك في الكتاب المقدس. وسعت الجماعات اليهودية والصهيونية إلى استثمار سريع لوثيقة 1965م، ولكن عدوان يونيو 1967م ووقوع القدس في القبضة اليهودية أوجد متغيرًا جديدًا أمام الفاتيكان، فركَّز منذ ذلك الوقت على تدويل القدس، وأظهر تعاطفًا مع الكفاح الفلسطيني، وبدأت تظهر أيضًا تعبيرات الشعب اليهودي في تصريحاته، والإشارة إلى ما تحمَّله (الشعب اليهودي) من مآسٍ. وبعد عشرين عاماً، خطا البابا يوحنا بولس الثاني الخطوة التالية في الاتجاه نفسه، فألغى عمليا التعديلات التي سبق أن أدخلت على الوثيقة الأصلية بتأثير اعتراضات الكنائس المسيحية في البلدان العربية في حينه، وأصدر في 24/ 6/1985م وثيقة لجنة الفاتيكان للعلاقات الدينية، التي تضمنت تبرئة سائر أجيال اليهود من دم المسيح، كما تضمنت الربط الوثيق بين اليهود وإسرائيل توطئة لما قام لاحقا من علاقات مباشرة ودبلوماسية بينهما. ورافق إصدار الوثيقة تعميم جديد يقضي بمزيد من تعليمات الفاتيكان لسائر الكنائس الكاثوليكية؛ لتعديل ما ينبغي تعديله من نصوص الصلوات والمناهج المدرسية وغيرها وفقًا للنصوص البابوية. وزاد على ذلك في 13/ 4/1986م قيام يوحنا بولص الثاني بزيارة كنيس يهودي في روما، وذلك لأول مرة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث خاطب سدنته بقوله: الأحباء الأعزاء والإخوة الكبار، وكان بينهم الحاخام الأكبر في الكنيس اليهودي، والذي سبق أن التقى به عام 1981م، وجرت بينهما مصافحة اعتبرت تاريخية، إذ كانت الأولى من نوعها بين بابا كاثوليكي وحاخام يهودي، وبالتالي فقد اعتبرت أيضا خطوة رئيسة لمزيد من التقارب مع اليهود.

إعلان قيام النظام الجمهوري في المالديف كبديل لنظام السلطنة برئاسة إبراهيم ناصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان قيام النظام الجمهوري في المالديف كبديل لنظام السلطنة برئاسة إبراهيم ناصر.
1388 شعبان - 1968 م
بعد أن استقلت جزر المالديف سنة 1385هـ وبعد ثلاث سنوات جرى استفتاء شعبي فوافق الشعب على إقامة النظام الجمهوري في الحكم كبديل لنظام السلطنة الذي كان قائما، وأعلن النظام الجمهوري في 20 شعبان 1388هـ / 11 تشرين الثاني 1968م وتسلم إبراهيم ناصر رئاسة الجمهورية وكان قبل ذلك يشغل منصب رئاسة الوزراء، وكانت البلاد تعرف باسم جزر المالديف ثم أطلق عليها عام 1389هـ / 1969م اسم جمهورية المالديف.

انقلاب عسكري يطيح برئيس مالي موديبو كيتا وتولي موسى تراوري الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب عسكري يطيح برئيس مالي موديبو كيتا وتولي موسى تراوري الرئاسة.
1388 شعبان - 1968 م
في 28 شعبان 1388هـ / 19 تشرين الثاني 1968م قاد الملازم الأول موسى تراوري انقلابا عسكريا في مالي ضد نظام الرئيس موديبو كيتا الذي كان يومها يتنزه بقاربه الشراعي في نهر النيجر، وعند عودته إلى الشاطئ ألقي القبض عليه من قبل الانقلابيين وتولت الحكم لجنة عسكرية تضم أربعة عشر ضابطا، وفي رمضان / كانون الأول نصب موسى تراوري نفسه رئيسا للجمهورية.

فوز مسعود برزاني برئاسة إقليم كردستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فوز مسعود برزاني برئاسة إقليم كردستان.
1430 شعبان - 2009 م
أعلنت رئاسة إقليم كردستان فوز مسعود برزاني برئاسة الإقليم بنسبة 70%، والقائمة الكردستانية (والتي تضم الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي) بـ60%. لكنَّ الجبهة التي يقودها نوشيروان مصطفى المعارض للرئيس العراقي جلال طالباني طعن في نتائج التصويت.

«لا» التبرئة هي «لا» النافية للجنس.

انظر: لا النافية للجنس.

تروية الطامي في تبرئة الجامي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تروية الطامي، في تبرئة الجامي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
رسالة.
في رد روح الله القزويني، في تشنيعه: علي الجامي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت