نتائج البحث عن (بلبل) 35 نتيجة

[بلبل]نه: دنت الزلازل و"البلابل" هي الهموم والأحزان. وبلبلة الصدر وسواسه. ومنه ح: إنما عذابها في الدنيا "البلابل" والفتن، يعني هذه الأمة. ومنه خطبة علي: "لتبلبلن بلبلة" ولتغربلن غربلة.
بلبلَ يبلبل، بَلْبَلَةً وبَلْبالاً، فهو مُبلبِل، والمفعول مُبلبَل (للمتعدِّي)• بلبل البُلبلُ: غرَّد.• بلبل النَّاسَ: هيّجهم وأوقعهم في افتراق الآراء واضطرابها، أوقعهم في شِدّة من الهمِّ والوساوس "بلبل

الجمهور- أصابت القوم بلبلة شديدة عند سماعهم الخبر"
° حالة بَلْبَلة: اضطراب وفوضى.• بلبل الآراءَ: أفسدها، شتّتها وفرّقها "بلبَل الأفكارَ".• بلبل الألسنةَ: خلطها.

تبلبلَ يتبلبل، تَبَلْبُلاً، فهو مُتبلبِل• تبلبل العقلُ: مُطاوع بلبلَ: اضطرب واختلط عليه الأمرُ "تبلبلتِ الخواطرُ: أصبحتْ مضطربة مشوَّشة".• تبلبلتِ اللُّغاتُ/ تبلبلتِ الألسنةُ: اختلطت "تبلبلتِ الأَلْسُن واللّهجات في هذا المؤتمر".

بُلْبُل [مفرد]: جبَلابِلُ: (حن) طائر صغير حسن الصَّوت من فصيلة الجواثم، يُضرب به المثل في حُسْن الصوت ويُشبَّه به الشّعراءُ والمغنّون "أحرامٌ على بلابله الدَّو...حُ حلالٌ للطّير من كلِّ جنسِ" ° تغريد البُلْبُل: صوته الشَّبيه بالغناء- صوت البُلْبُل- قرَّت بلابلُه: سكنت نفسُه.
(بلبل)الْمَتَاع بلبلة وبلبالا فرقه وبدده وَالْقَوْم أوقعهم فِي افْتِرَاق الآراء واضطرابها وَفُلَانًا أوقعه فِي شدَّة من الْهم والوساوس وَالله السّنة الْخلق فرقها
(البلبل) طَائِر صَغِير حسن الصَّوْت من فصيلة الجواثم وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي حسن الصَّوْت وَمن الإبريق قناته الَّتِي ينصب مِنْهَا المَاء (ج) بلابل
  • بلبل
بلبل: بَلْبَل (البُلبل): غرد (ألف ليلة برسل 3: 129، 9: 4).
بَلْبَل (مضعف بَلَّ): ندّى (بوشر).
بِلْبِل: ضرب من الجعة الحمراء، تدخل في صناعتها الذرة البيضاء، وهو شراب مسكر (بالم 49، ويرن 23، بارت 3: 525) وهي عند بركهارت (نوبية 21) وعند دسكرياك (ص417) أم بلبل.
بَلْبال: حرض، أشنان (براكس، مجلة الشرق والجزائر 4: 196) وهي: " Salicornia fruticosa" ( غدامس 339 وفيه ص128 منه: " Bet-Bella" وفي ص291 منه: " Bebala" ولم يفسرها. (انظر معجم الأسبانية 243).
بلبولة: حنفية، صنبور (بوشر).
مُبَلْبَلَة: هي في مصر أقراص الند، ففي تذكرة الانطاكي (انظر: ند): وأهل مصر تجعله أقراصاً يسمونها المبلبلة.
(بلبل)- " دَنَت الزَّلازِل والبَلابِل".البلابِلُ: الهُمومُ والأَحزان. وبَلْبَلَةُ الصَّدْر: وَسْواس الهُموم واضْطِرابُها.
(بَلْبَلَ)- فِيهِ «دَنَتِ الزَّلَازِلُ والبَلَابلِ» هِيَ الْهُمُومُ وَالْأَحْزَانُ. وبَلْبَلَة الصَّدر: وَسْواسه.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا البَلَابِل وَالْفِتَنُ» يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ.وَمِنْهُ خُطبة عَلِيٍّ «لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَة ولَتُغَرْبَلُنّ غَرْبَلَةً» .
بَلْبَلُ:
بتكرار الباء مفتوحة، واللام: موقف من مواقف الحاجّ، وقيل جبل.
  • بلبل
بلبل
من (ب ل ب ل) طائر حسن الصوت يألف الحدائق، وتمليح لاسم نبيل أو نبيلة. يستخدم للذكور والإناث.
بلبلي
عن الفارسية من بلبلي بمعنى نوع من المشمش، والخمر وكأسها، ونوع من الجلد الرقيق يدبغ بألوان مختلفة؛ أو عن الأوردية من بلبلي بمعنى ضعيف ولين.
بَلْبَلِي
من (ب ل ب ل) نسبة إلى بَلْبلة.
بَلْبَلَة
من (ب ل ب ل) تفريق وتبديد المتاع، وإيقاع القوم في افتراق الآراء، وإيقاع المرء في شدة الهم والوسواس.
بُلْبُلَة
من (ب ل ب ل) تأنيث البلبل، وقناة الإبريق الي ينصب منها الماء.
بلبلة
عن الفارسية بلبلة بمعنى كوز له قناة ينصب منها الماء.
بلبل
بَلْبَلَ
a. Threw into confusion; disordered; mixed; confounded
made discordant.
b. Roused, excited.

تَبَلْبَلَa. Was confused, mixed, discordant.
b. Was troubled, grieved.

بَلَاْبِلُa. Worry, trouble, anxiety.

بَلْبَاْلa. Commotion.
b. Anxiety, worry.

بَلْبَلَة
(pl.
بَلَاْبِلُ)

a. Confusion, agitation, disorder.

بُلْبُل
(pl.
بَلَاْبِلُ)

a. Nightingale, philomel, bulbul.

بُلْبُلَةa. Mug, can.

بُلْبُوس
P.
a. Garlic.
رُبَّ صوت البلبلالجذر: ر ب ب

مثال: رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنيةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخُول «رُبَّ» على معرفة.

الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة] التعليق: «رُبَّ»: حرف جَرٍّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
بلبل الأفراح، وراحة الأرواح
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن أحمد السودي، الشهير: بالهادي.
جمع فيه: أشعاره.
بلبل الروضة
مقامة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
أنشأها في: وصف روضة مصر.
بلبل نامه
فارسي.
منظوم.
للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار، الهمداني.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة.

ابن بلبل والجويني

سير أعلام النبلاء

ابن بلبل والجويني:
2936- ابن بلبل 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَاد ابنِ إِمَامِ وَاسِط يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، الزَّعْفَرَانِيُّ الوَاسِطِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ. يُعرف أَبُوْهُ ببُلْبُل.
رَوَى عَنِ: الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ، وَسَعْدَان بنِ نَصْرٍ، وَأَحْمَدَ بنِ بُدَيْل، وَالحَسَنِ بنِ أَبِي الرَّبِيْعِ، وَطَبَقَتِهم.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: كتبنَا عَنْهُ، وَهُوَ ثِقَةٌ وَرِعٌ صَدُوْقٌ. سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: عِنْدِي عَنْ أَبِي زُرْعَةَ نَحْو خمسين ألف حديث.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: روى عنه: أهل همذان.
2937- الجويني 2:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ العَبَّاسِ الخُرَاسَانِيُّ الجُوَيْنِيُّ، الحَافِظُ، مُؤلِّف "المُسْنَد الصَّحِيْح" الَّذِي خرَّجه كهَيْئَةِ "صَحِيْحِ مُسْلِم".
سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِم، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي الأَزْهر، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْرِ الرَّمَادِيَّ، وَطَبَقَتهُم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 446"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 281".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 385"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 804"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 300".
النحوي، اللغوي: محمّد بن عُثمَان بن بلبل، أبو
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثون) ط. تدمري، الكامل في الضعفاء (7/ 556)، تاريخ بغداد (3/ 42)، المنتظم (13/ 102)، اللباب (2/ 115)، العبر (2/ 108)، السير (14/ 21)، تذكرة الحفاظ (2/ 661)، ميزان الاعتدال (6/ 254)، الوافي (4/ 82)، البداية والنهاية (11/ 118)، لسان الميزان (5/ 280)، النجوم (3/ 171)، طبقات الحفاظ (287)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 194)، الشذرات (3/ 413)، كشف الظنون (1/ 276).
* معجم الأدباء (6/ 2569)، الوافي (4/ 84)، البغية (1/ 170).

عبد الله.
من مشايخه: السيرافي، والفارسي، وابن خالويه وغيرهم.
من تلامذته: ابن بشران وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لغوي نحوي .. برع في الشعر والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (410 هـ) عشر وأربعمائة.

112 - إسماعيل بن بلبل، الوزير أبو الصقر الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل، الوزير أبو الصَّقْر الشَّيبانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كاتب بليغ، شاعر محسن، جواد ممدح. وزر للمعتمد سنة خمسٍ وستيّن ومائتين، بعد الْحَسَن بْن مخلد، ثُمَّ عُزِل بعد شهر؛ ثُمَّ وزر ثانيًا، ثُمَّ عُزِل، ثمّ وزر ثالثا عند القبض على صاعد بن محمد الوزير سنة اثنتين وسبعين. وكان واسع النَّفس، وظيفته فِي كلّ يوم سبعون جَدْيًا، ومائة حمل، ومائة رطْل حَلْواء. ولم يزل على وزارته إِلَى أن ولي العهد أَحْمَد بْن الموفَّق، فقبض عليه وقيده، وعذبه حَتَّى هلك فِي صفر سنة ثمانٍ وسبعين.
قال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر: وقع اختيار الموفَّق لوزارته على أبي الصَّقر، فاستوزر منه رجلًا قلّ ما جلس مجلسه مثله كفاية للمهمّ، واستقلالًا بالأمور، وإمضاءً للتدبير، فيما قلْ وجلْ فِي أصحْ سُبُله وأَعْوَدِها بالنَّفع في عواقبه، وأحوطها لأعمال السلطان ورعيتّه، وأوفاها بطاعته، مع رفعه قدرٍ الأدب وأهله، وتجديده ما درس من أحوالهم قبله، وبذله لهم كرائم ماله، مع شجاعة نفسه، وعلو همته، وصِغَر مقدار الدُّنيا عنده، إلّا ما قدّمه لِمَعَاده، مع سعة حلمه وكظْمه، وإفضاله على من أراد تَلَفَ نفسه.
قال أبو عليّ التنَّوخيّ: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد قال: حدثنا سُلَيْمَان بْن الْحَسَن أبو القاسم قَالَ: قَالَ أبو العبّاس ابن الفُرات: حضرت مجلس إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل، وقد جلس جلوسًا عامًا. فدخل إليه المتظلّمون والنّاس عليّ طبقاتهم. فنظر فِي أمورهم، فَمَا انصرف أحدٌ منهم إلّا بولايةٍ، أو صلةٍ، أو قضاء حاجة، أو إنصاف. وبقي رَجُل، فقام إليه من آخر المجلس يسأله تسييب إجارة ضيعته، فقال: لأنّ الأمير، يعني الموفَّق، قد أمرني أن لا أسيّب شيئًا إلّا عن أمره، وأنا أكتب إليه فِي ذلك. فراجعه الرجل وقَالَ: مَتَى تركني الوزير وأخّرني فَسد حالي. فقال لعبد الملك بن -[517]- محمد: اكتُب حاجته فِي التّذْكرة. فولّى الرجل غير بعيد، ثُمَّ رجع فقال: أيأذن الوزير؟ قَالَ: قُلْ. فأنشأ يقول:
ليس فِي كلّ دولةٍ وأوانِ ... تتهيَّا صنائع الإحسانِ
وَإِذَا أمْكَنَتْكَ يومًا من الدّهرِ ... 5 فبادِرْ بها صُروفَ الزْمانِ.
فقال لي: يا أَبَا الْعَبَّاس اكتُب له بتسييَّب إجارة ضيعته السّاعة. وأمر الصَّيرفيّ أن يدفع له خمسمائة دينار.
ويُروى أنْ إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل كان جالسًا وعليه دُرّاعة منسوجة بماء الذَّهب لها قيمة، وبين يديه غلام معه دَوَاة. فطلب منه مدّة، فنقط الغلام على الدُّرّاعة. فجزع، فقال: يا غلام لا تجزع، فَإِن هذه الدراعة من هذه. وأنشد:
إذا ما المِسْكُ طيَّبَ رِيحَ قومٍ ... كفاني ذاك رائحةُ المِدادِ
فَمَا شيءٌ بأحَسَنَ من ثيابٍ ... على حافاتِها حُمَمُ السَّوَادِ.
وقَالَ أبو عليّ التَّنُوخيّ: حدَّثني أبو الْحُسَيْن بْن عيّاش قال: أخبرني من أثق به أنّ إِسْمَاعِيل بْن بلبل لمّا قصده صاعد لزم داره، وكان له حملٌ قد قارب الوضْع، فقال: اطلبوا لي منجّما يأخذ مولده، فأُتي به، فقال له بعض من حضر: ما تصنع بالنّجوم؟ ها هنا أعرابيّ عائف ليس فِي الدُّنيا أحذق منه. فقال: يحضر. فأسمّاه الرجل، فَطُلِبَ، فَلَمَّا دخل قَالَ له إِسْمَاعِيل: تدري لِمَ طلبتك؟ قَالَ: نعم. وأدار عينه فِي الدّار، فقال: تسألني عن حَمْل. فعجب منه، وقَالَ: فَمَا هُوَ؟ فأدار عينه وقَالَ: ذَكَر. فقال للمنجم: ما تقول؟ قَالَ: هَذَا جهل. قَالَ: فبينا نَحْنُ كذلك إذ طار زنبورٌ على رأس إِسْمَاعِيل وغلام يذّب عنه، فقتله. فقام الأعرابيّ فقال: قتلت والله المزنَّر ووُلِّيت مكانه، ولي حقّ البشارة، وجعل يرقص. فنحن كذلك، إذ وقعت الصيحة بخبر الولادة، وَإِذَا هُوَ ذَكَر. فسرَّ إِسْمَاعِيل بِذَلِك، وَوَهَبَ للأعرابيّ شيئًا. فَمَا مضى عليه إلّا دون شهر، حَتَّى استدعاه الموفَّق، وقلَّده الوزارة، وسلَّم إليه صاعدًا. فكان يُعَذِّبه إِلَى أن قتله. ثُمَّ -[518]- طلب الأعرابيّ فسأله: من أَيْنَ قَالَ ما قال؟ فقال: نحن إنّما نتفاءل ونزجر الطَّير ونعيف بما نراه. فسألتني أولًا لأيّ شيء طُلِبتُ، فتلمحّت الدّار، فوقَعَتْ عيني على برّادة عليها كيزان معلَّقة، فقلت: حمل، فقلت لي: أصبت. ثُمَّ تلمّحْتُ فرأيت فوقها عصفورا ذكرا فقلت: ذكر، ثمّ طار الزُّنبور عليك، وهو مخصّر، والنّصارى يتخصَّرون بالزّنابير. والزُّنبور عدوٌّ أراد أن يلسعك، وصاعد نصراني الأصل، وهو عدوك. فزجرت أن الزُّنبور عدوّك، وأنّ الغلام لمّا قتله أنّك ستقتله. قَالَ: فوهب له شيئًا صالحًا وصرفه.
وقال جحظة:
بأبي الصقر علينا ... نِعَمُ الله جليلةٌ
ملكٌ فِي عينه الدُّنـ ... ـيا لراجيه قليله
فوصله بمائتي دينار.
وقال عبيد الله بن أبي طاهر: أنشدني جحظة قال: أنشدني أبو الصَّقر إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل لنفسه:
ما آن للمعشوق أن يُرْحَما ... قد انْحَلّ الجسمُ وأبكى الدّما
ووكَّل العين بتسهيدها ... تفديه نفسي طالما حكّما
وسنة المعشوقِ أنْ لا يرى ... فِي قتل من يعشقه مأثما
لو راقب الله شفى علتي ... فالعدل أن يبرئ من أسقما.
وُلِدَ إِسْمَاعِيل بْن بُلْبُل سنة ثلاثين ومائتين؛ قاله الصُّوليّ. وقال: رأيته مرّات، فكان فِي نهاية الجمال، وتمام القدّ والجِسْم، فُقِبض عليه فِي صفَرَ سنة ثمانٍ وسبعين، وكُبِّلَ بالحديد، وأُلْبِسَ جبَّة صوف مغموسة فِي الدِّبْس، وماء الأكارع، وأُجْلِسَ فِي مكانٍ حارّ، وعُذِّب بأنواع العذاب، فمات لِلَيْلَةٍ بقيت من جُمادَى الأولى.
قال عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر: حدثت عن إِبْرَاهِيم الحربيّ، أو غيره، أنّه رَأَى ابنُ بُلْبُل فِي المنام، فَقِيلَ: ما فعل الله بك؟ قَالَ: غفر الله لي بما لقيت، ولم يكن الله ليجمع عليَّ عذاب الدّنيا والآخرة. -[519]-
قال أبو عليّ التّنوخيّ: حدَّثني أبي، قال: أخبرني جماعة من أَهْل الحضرة أنَّ المعتضد أمر بإسماعيل بْن بُلْبُل، فاتّخذ له تَغارًا كبيرا، وملئ إسفيداجا حيًّا وبلّه، ثُمَّ جعل رأس إِسْمَاعِيل فِيهِ إِلَى آخر عُنُقه وبعض صدْره، ومسك عليه حتّى جمد الإسفيداج عليه، فلم تزل روحه تخرج بالضراط من استه حَتَّى مات.

153 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بلبل الهمذاني الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بلبل الهَمَذانيّ الزَّعفرانيّ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وعليّ بن أشكاب، وأبا زرعة الرازي، وكتب عنه خمسين ألف حديث.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وأبو علي ابن البغدادي الأصبهاني، وأهل همذان.
رُوِيَ عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نيفًا وتسعين مرة. -[483]-
وجده هو ابن زياد بن يزيد بن هارون الواسطيّ، وأخوه قاسم سيُذكر تقريبًا.

358 - محمد بن عيسى بن موسى بن بلبل، أبو بكر السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - القاسم بن عبد الله بن بلبل الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - القاسم بن عبد الله بن بُلْبُل الزَّعْفرانيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أبي زُرْعة، وعبّاس الدُّوريّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والقوّاس، وصالح بن أحمد الحافظ، وقال: صدوق.

8 - الحسن بن إسحاق بن بلبل، أبو سعيد المعري القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - الحسن بن إسحاق بن بُلْبُل، أبو سعيد المَعَرِّي القاضي. [المتوفى: 351 هـ]
سَمِعَ بدمشق: محمد بن عون، ومحمد بن خريم، وببغداد يوسف القاضي، وبمصر أبا عبد الرحمن النَّسائي.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بن المهذَّب التنوخي، وجماعة.
بقي إلى هذا العام.

125 - أحمد بن محمد بن تهيون، أبو بكر الفارسي الصوفي الحافظ، يقال له بلبل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أحمد بن محمد بن تهيون، أبو بكر الفارسيّ الصوفيّ الحافِظ، يُقال له بلبل. [المتوفى: 455 هـ]
سمع أبا الحسن بن فراس بمكّة، وأبا عبد اللَّه الجُرجاني بأصبهان. مات بشيراز في سنة خمسٍ وخمسين.
قال يحيى بن مَنْدَهْ: سمعت أبا القاسم بن علي يقول: سمعت أبا بكر، وأثنى عليه، يقول: كتبتُ عن ألف شيخ، وخرَّجتُ عن كُلِّ شيخٍ حديثًا.

بلبل الأفراح وراحة الأرواح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بلبل الأفراح، وراحة الأرواح
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن أحمد السودي، الشهير: بالهادي.
جمع فيه: أشعاره.
بلبل الروضة
مقامة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
أنشأها في: وصف روضة مصر.
بلبل نامه
فارسي.
منظوم.
للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار، الهمداني.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة.
كل وبلبل
تركي.
منظوم.
لفضلي: علي جلبي الإستانبولي، الشاعر.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.
ومنه في (الزبدة) أربعة أبيات، البيت الأخير منه:
يازدي تاريخي خامه شنكل * دفتر مونس كل وبلبل
أوله:
مدّ بسم الله أولدي أيله نكاه * كلبن كلشن كلام الله
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت