معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِلْبيسُ:بكسر الباءين، وسكون اللام، وياء، وسين مهملة، كذا ضبطه نصر الإسكندري، قال:والعامة تقول بلبيس: مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، يسكنها عبس ابن بغيض، فتحت في سنة 18 أو 19 على يد عمرو بن العاص، قال المتنبّي:جزى عربا أمست ببلبيس ربّها ... بمسعاتها تقرر بذاك عيونهاكراكر من قيس بن عيلان ساهرا ... جفون ظباها، للعلى، وجفونها
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البِلْبِيسيّ
من (ب ل س) نسبة إلى بلبيس: مدينة بمصر. |
|
بلبيل
عن العبرية بمعنى فلفل، وبلبلة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْبِيسِيّ
نسبة إلى بلبيس: مدينة في محافظة الشرقية بمصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
َبِلَّبيدة
اسم مركب من السابقة ب واللبيدة من (ل ب د) تصغير اللبدة بمعنى كل شعر أو صوف متلبد والشعر المتراكب بين كتفي الأسد، وغطاء من أغطية الرأس يتخذ من الصوف المتلبد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُلُبِّيّ
اسم مركب من السابقة ب ولبي من (ل ب ب) نسبة إلى اللُب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بُلْبَيْسُ، كغُرْنَيْقٍ، وقد يُفتَحُ أوله: د بِمصْرَ.
|
|
المفسر: علي بن ناصر بن محمد بن أحمد البلبيسي المكي، أبو الحسن، علاء الدين الحجازي.
ولد: (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: زين الدين عبد الرحيم المكي الأسيوطي، والشرف المناوي وغيرهما. من تلامذته: البرهان العمادي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تكلم على الناس وأكثر من الخوض فيما لم يتأهل له والصياح بما لا يتكلم به إلا مخبط مثله ولذا لم يكن البرهان يلتفت لكلامه بل توسل بي عنده في القراءة عليه فما وافق وعلل ذلك بما ظهر من أمره شيئًا فشيئا إلى أن تكامل وذكر ما يؤول إلى الإرجاء وفضل حمزة على علي ¬__________ * الضوء (6/ 45)، الكواكب السائرة (1/ 278)، الشذرات (10/ 102)، الأعلام (5/ 27)، وفيه وفاته بعد (915)، معجم المؤلفين (2/ 538)، معجم المفسرين (1/ 389). إلى غير ذلك من مفردات لا طائل تحتها .. " أ. هـ. • الكواكب: "الشيخ الإمام العلامة .. " أ. هـ. • الأعلام: "فقيه من علماء الشافعية .. " أ. هـ. وفاته: (915 هـ) خمس عشرة وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن الكريم" و"النور الطالع من أفق الطوالع". |
|
*بلبيس عاصمة مركز بلبيس بمحافظة الشرقية بمصر.
تبلغ المسافة بينها وبين مدينة الزقازيق (28كم). فتحها عمرو بن العاص، رضى الله عنه، نحو سنة (18هـ)، وكانت ذات حصون ومنعة. وقد حشد الروم فيها جيشًا ضخمًا، وقد راسلهم عمرو وأمهلهم أربعة أيام، ولكن القائد الرومانى اختار القتال، فنصرالله المسلمين عليهم؛ فقتلوا من جيشه ألفًا، وأسروا ثلاثة آلاف. وكانت بلبيس قاعدة الحوف الشرقى، ثم قاعدة الأعمال الشرقية فى عهد الفاطميين حتى آخر عهد الجركس، ثم قاعدة ولاية الشرقية إلى سنة (1832م)، وفى تلك السنة أصدر محمد على باشا والى مصر أمرًا بنقل ديوان المديرية (المحافظة) والمصالح الأميرية الأخرى إلى مدينة الزقازيق؛ لتوسطها بين بلاد المديرية، وبذلك أصبحت بلبيس قاعدة لقسم بلبيس الذى أنشئ فيها بدلاً من ديوان المديرية، وفى سنة (1871م) سُمى هذا المركزمركز بلبيس. وممن نبغ من العلماء فيها عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الفخر البلبيسى المقرئ، إمام الأزهر، وهو من علماء القرن (9هـ = 15م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - القاسم بن عليّ بن شريف، القاضي أبو المنصور المِصْريّ البِلْبِيسيُّ الشّافعيُّ، شَرَفُ الدِّين [المتوفى: 627 هـ]
قاضي المحلّة. ولد سنة ستّ وستّين وخمسمائة بالقاهرة. وسمع من الأرتاحيّ، والقاسم ابن عساكر، والغزنويّ. وتفقّه على السّيف عليّ بن أبي عليّ الآمديّ لمّا كان بمصر، وهو من قدماء أصحابه. وأعاد بمدرسة الشافعيّ، وبالمدرسة الفاضلية. -[841]- روى عنه الزّكيّ المنذريّ، وقال: شريف؛ بالضّمّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حُمَيْد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُهَلهل، أَبُو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ المَخْزوميُّ البِلبيسيُّ الشّافعيّ الأديبُ الشاعرُ، المعروف بابن كسا. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وتفقَّهَ، وقالَ الشِعرَ الْجَيِّدَ، وسافر الكثيرَ، واشتغلَ بدمشق، وذكر أنه اجتمع بالفخر الرزاي صاحب التصانيفِ بخُوارزم. وكان لَهُ أنسٌ بالنظرياتِ والخلافيات. توفي فِي ربيع الآخر. وحدَّث بشيءٍ من شعره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - ظافر بن عبد الغنيّ، أَبُو منصور الشّافعيّ، قاضي بِلْبِيس. تُوُفّي بِهَا وقد جاوز التّسعين وانهرم. [المتوفى: 644 هـ]
روى عَن: مؤدبه بريك بن عوض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - سُلَيْمَان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بْن يُوسُف بْن خَالِد بْن كسا، الضّياء أبو الربيع البلبيسيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان عشرة ببلبيس، وسمع بدمشق من سيف الدولة ابن غسان والناصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم والإربليّ وابن صبّاح وجماعة، وكانت حرفته الكتابة على باب الوُلاة ببلبيس، وسمع منه: البِرْزاليّ والفَرَضيّ وأنا وجماعة، وكان أَبُوهُ من أهل العلم. بلغنا موته فِي هذه السَّنَة. |
|
*بلبيس عاصمة مركز بلبيس بمحافظة الشرقية بمصر.
تبلغ المسافة بينها وبين مدينة الزقازيق (28كم). فتحها عمرو بن العاص، رضى الله عنه، نحو سنة (18هـ)، وكانت ذات حصون ومنعة. وقد حشد الروم فيها جيشًا ضخمًا، وقد راسلهم عمرو وأمهلهم أربعة أيام، ولكن القائد الرومانى اختار القتال، فنصرالله المسلمين عليهم؛ فقتلوا من جيشه ألفًا، وأسروا ثلاثة آلاف. وكانت بلبيس قاعدة الحوف الشرقى، ثم قاعدة الأعمال الشرقية فى عهد الفاطميين حتى آخر عهد الجركس، ثم قاعدة ولاية الشرقية إلى سنة (1832م)، وفى تلك السنة أصدر محمد على باشا والى مصر أمرًا بنقل ديوان المديرية (المحافظة) والمصالح الأميرية الأخرى إلى مدينة الزقازيق؛ لتوسطها بين بلاد المديرية، وبذلك أصبحت بلبيس قاعدة لقسم بلبيس الذى أنشئ فيها بدلاً من ديوان المديرية، وفى سنة (1871م) سُمى هذا المركزمركز بلبيس. وممن نبغ من العلماء فيها عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الفخر البلبيسى المقرئ، إمام الأزهر، وهو من علماء القرن (9هـ = 15م). |