موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الطَّيِّبي
من (ط ي ب) نسبة إلى الطَّيِّب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الطِيب
من (ط ي ب) كل ما يتطيب به من عطر ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن الطَّيِّب
من (ط ي ب) كل ما تستلذه الحواس أو النفس. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن ذريح والحسن بن الطيب:
2684- ابن ذريح 1: الإِمَامُ المُتْقِنُ الثِّقَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ ذَرِيْح البَغْدَادِيُّ العُكْبَرِيُّ. سَمِعَ: جُبارَة بنَ المغلِّس، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَأَبَا ثَوْرٍ الكَلْبِيّ، وَطَبَقَتهُم، وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَة. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ النِّعَالِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَابْنُ بُخَيْت الدَّقَّاق، وَأَبُو بكر ابن المقرئ، وآخرون. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ سِتٍّ، فَالله أَعْلَم. وثقوه، واحتجوا به. 2685- الحسن بن الطيب 2: ابن حمزة، المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، أَبُو عَلِيٍّ الشُّجَاعِيُّ، البَلْخِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، ابْن أَخِي الحَافِظ الحَسَن بنِ شُجَاع. حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: قُتَيْبَة بنِ سَعِيْدٍ، وَهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْرٍ، وَأَبِي كَامِل الجَحْدرِي، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ الخُطَبِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَطَائِفَةٌ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ يُسَاوِي شَيْئاً، لأَنَّه حدَّثَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ. وَكَذَا تَكَلَّمَ فِيْهِ ابْن عُقْدَةَ. وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: ذَاهبُ الحَدِيْث. وَأَمَّا الإِسْمَاعِيْلِيُّ فَكَانَ حَسَنَ الرَّأْي فِيْهِ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: كَذَّاب. مَاتَ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 361"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 152"، والعبر "2/ 134"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 151". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 333"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 154"، وميزان الاعتدال "1/ 501"، ولسان الميزان "2/ 215". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم بن الطيب القيسي الأندلسي الضرير أبو القاسم.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. ¬__________ * العبر (4/ 199)، السير (20/ 529)، الوافي (3/ 245)، الديباج المذهب (2/ 261)، الشذرات (6/ 370)، شجرة النور (150)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 567 هـ) ط. تدمري، تكملة الصلة (2/ 37) ط. الهراس، أصحاب معجم الصدفي (184)، بغية الملتمس (1/ 134). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 187)، السير (17/ 124)، ط. علوش، الدرر الكامنة (4/ 128). من مشايخه: أبو عبد الله الأزدي وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "تلا بالسبع على جماعة، وسكن ببيته، وكان رأسًا في الذكاء، أراده الأمير العز في أن يقرأ في رمضان السيرة، فنبغ يدرس كل يوم ميعادًا ويورده فحفظها في الشهر، وكان طيب الصوت، مقدمًا في القرآن، صاحب فنون .. أخذ عنه أئمة" أ. هـ. وفاته: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الطيب محمّد بن محمّد بن محمّد الشرقي الفاسي المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (1110 هـ) عشر ومائة وألف. من مشايخه: أبو الطاهر الكوراني، والزرقاني شارح (المواهب) وغيرهما. من تلامذته: الزبيدي (صاحب تاج العروس) وغيره. كلام العلماء فيه: * تاج العروس: "هو عمدة في هذا الفن .. " أ. هـ. * سلك الدرر: "برع وفضل وصار إمام أهل اللغة والعربية في وقته محققًا فاضلًا متضلعًا في كثير من العلوم .. " أ. هـ. * الأعلام: "محدث علامة باللغة والأدب، مولده بفاس، ووفاته بالمدينة .. " أ. هـ. وفاته: (1170 هـ) سبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "شرح كافية ابن مالك"، و"فيض نشر الانشراح" حاشية على كتاب الاقتراح للسيوطي في النحو وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - أَبُو العَبَّاس السَّرْخَسِيُّ، واسمه أَحْمَد بن الطّيّب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَلَى الصّحيح، وَقَالَ محمد بن إسحاق النديم وحده اسمه: أَحْمَد بن محمد بن مروان السَّرْخَسِيّ النديم. وقال: كان متفنناً في علومٍ كثيرة من علوم القُدماء والعرب، حَسَن المعرفة، جيّد القريحة، بليغ اللسان، مليح التَّصنيف. كَانَ معلّمًا للمعتضد، ثُمَّ نادَمَه وخُصّ بِهِ، وَكَانَ يفضي إِلَيْهِ بسرّه ويستشيره، وَلَهُ مصنفات في الفلسفة. وقال ابن النجار: كان يعرف أيضاً بابن الفرائقي. وَكَانَ تلميذًا ليعقوب بن إِسْحَاق الكِنْدِيّ. رَوَى عنه: أحمد بن إسحاق الملحمي، وأبو بكر محمد بن -[858]- أبي الأزهر، والحسن عم أبي الفرج الأصبهاني، وجماعة. وروى عنه محمد بن أحمد الكاتب، قال: كانت الفلاسفة تتنكب النَّظر في المرآة تطيُّرًا من طلعة المَشِيب، ويزعمون أَنَّهُ يُورِث البَصَر خوارًا، والجسْمَ ضُمُورًا. ثُمَّ إنَّ المُعْتَضِد قتل السَّرْخَسِيّ لفلسفته وسُوء اعتقاده. وقال المرزباني: أخبرنا عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى المنجم قال: أَخْبَرَنِي عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر، قال: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَد يَحْيَى بن عَليّ النّديم قَالَ: حضرت أَحْمَد بن الطَّيّب وَهُوَ يَقُولُ للمعتضد: قد بعتُ دفاتري التي في النُّجُوم والفلسفة والكلام والشِّعر، وتركت ما فيها من الحديث، وما همّي في هَذَا الوقت إِلا الفِقْه والحديث. فَلَمَّا خرج قَالَ المُعْتَضِد: أنا والله أعلم أَنَّهُ زِنْديق، وَأَنَّ هَذَا الذي فعله كله رِياء. فَلَمَّا خرجت قُلْتُ فيه: يا من يصلي رياء ... ويظهر الصوم سمعه وليس يعبد ربا ... ولا يدين بشرعه قد كنت عطّلت دَهْرًا ... فكيف أسلمتَ دُفْعه؟ قل لي: أبعد اتباع الـ ... ـكندي تعمر ربعه إنْ قُلْتَ: قد تبتُ ... فالشَّيْخ لا يفارق طَبْعَه أظْهَرْتَ تَقْوًى وَنُسُكًا ... هيهات في الأمر صنعه روى أبو عَليّ التنوخيّ، عن أَبِيهِ، أَنَّ المعتضد أسرَّ إلى أَحْمَد بن الطّيّب أَنَّهُ قابضٌ عَلَى وزيره عبيد الله بن سليمان، فأفشى ذَلِكَ إليه، فقبض المُعْتَضِد عَلَى أَحْمَد. قَالَ: وَقِيلَ بل دعا المُعْتَضِد إلى مذهب الفلاسفة، فاستحل دمه، فأرسل إليه يقول: أنت قد عرَّفْتنا أن الحكماء قَالُوا: لا يجب للملك أن يغضب، فَإِذَا غضب فلا يجب لَهُ أن يرضى، ولولا هذا لأطلقتك لسالف خدمتك، فاخْتَرْ أيَّ قِتْلَةٍ أقتُلُك، فاختار أن يُطعم اللَّحْم الملَبَّب، وأن يُسقى الخمر حتى يسكر، ويفصد في يديه ويترك دمه حَتَّى يموت، ففعل بِهِ ذَلِكَ. وظنّ أَحْمَد أن دمه إذا فرغ مات في الحال بغير ألم، فانعكس ظنُّه، فَفُصِدَ ونزل جميع دمه، وبقيت فيه حياة، فلم يَمُت. وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ الصَّفْراء، فصار كالمجنون، ينطح برأسه -[859]- الحيطان، ويصيح لفرط الآلام، ويعدو ساعات كثيرة إلى أن مات. وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد ابن القوّاس في تاريخه أَنَّ المُعْتَضِد غضب عَلَى أَحْمَد بن الطّيّب في سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، وضربه مائة سوْط، وسجنه، وَأُهْلِكَ في المحرّم أَوْ صَفَر سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الحَسَن بن الطّيّب بن حمزة، أبو عليّ الشجاعي البلخي. [المتوفى: 307 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: قُتَيْبة، وأبو كامل الجحدريّ، وهُدْبَة بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وخلْق. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطبيّ، وأبو بكر القطيعيّ، وابن المظفّر، ومحمد بن إسماعيل الورّاق، وجماعة. قال الدارقطني، لا يساوي شيئًا، لأنه حدث بما لم يسمع. وقال ابن عديّ: ادّعى كتبَ عمّه الحَسَن بن شجاع. كذا أخبرني عَبْدان. وقال البرقانيّ: هو ذاهب الحديث. وقد تكلم فيه ابن عقدة. طوَّل الخطيب ترجمته. وقال البَرْقانيّ: كان الإسماعيليّ حَسَن الرأي فيه ويقول: لمّا سمعنا منه كان حاله صالحًا. وقال محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ: حدثنا زيد بن عليّ الخلّال قال: سمعت ابن سعيد يعاتب البَغويّ في البلْخيّ ويقول: أنزلته عليك وأفدت عنه. فقال: ما له؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله. وقال مطين: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن الطَّيِّب، أبو نَصْر الكشِّيُّ الزّاهد. [المتوفى: 318 هـ]
أحد الفُقهاء العُبّاد الرحّالة في الحديث، سَمِعَ: محمد بْن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن أيوب الرازي، ويوسف القاضي، والموجودين قبل الثلاث مائة، وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأبو الوليد حسّان بْن محمد، وأبو سَعِيد بْن أَبِي عثمان. قَالَ الحاكم: وكان حُسَيْنَك التَّميميّ سلَّمهُ أبوه إلي أَبِي نَصْر حين حجَّ بهِ وسَمَّعَهُ ببغداد، فسمعت حُسَيْنَك يذكر من اجتهاده وعبادته وورعه وصومه عجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - محمد بن الطيّب بن محمد، أبو الفرج البغدادي الحافظ البلّوطي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغندي، ومحمد بن سليمان النعالي. وحدّث بالأهواز وغيرها؛ رَوَى عَنْهُ: ابن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - محمد بْن الطّيب بْن محمد بْن جعفر بْن القاسم، القاضي أبو بكر ابن الباقلاني البصري، [المتوفى: 403 هـ]
صاحب التّصانيف في علم الكلام. سكن بغداد، وكان في فنهِ أوحد زمانه. سَمِعَ أبا بَكْر القَطِيعيّ، وأبا محمد بْن ماسي، وخرّج لَهُ أبو الفتح بْن أبي الفوارس. وكان ثقة عارفًا بعلم الكلام، صنف في الرّدّ عَلَى الرافضة والمعتزلة والخوارج والْجَهْميّة. وذكره القاضي عِياض في " طبقات الفقهاء المالكيّة "، فقال: هُوَ الملقب بسيف السُّنّة ولسان الأمّة، المتكلّم عَلَى لسان أهلِ الحديث وطريق أبي الحَسَن الأشعريّ. وإليه انتهت رياسة المالكيّين في وقته. وكان له بجامع المنصور حلقة عظيمة. روى عَنْهُ أبو ذَرّ الهَرَويّ، وأبو جعفر محمد بْن أحمد السّمْناني، والحسين بن حاتم. وقال الخطيب: كَانَ وِرْدُه كلّ ليلةٍ عشرين ترويحة في الحَضَر والسَّفَر، فإذا فرغ منها، كتب خمسًا وثلاثين ورقة من تصنيفه، سمعتُ أبا الفَرَج محمد بْن عِمران يَقُولُ ذَلِكَ، وسمعتُ عليّ بْن محمد الحربيّ يَقُولُ: -[64]- جميع ما كان يذكر أبو بكر ابن الباقِلانيّ من الخلاف بين النّاس صنّفه من حفظه، وما صنَّف أحدٌ خلافًا إلا احتاج أن يُطالع كُتب المخالفين سوى ابن الباقلانيّ. قلت: وقد أخذ ابن باقلاني عَلْم النَّظَر عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن مجاهد الطّائي صاحب الأشعريّ. وقد ذهب في الرَسْليّة إلى ملك الروم، وجرت لَهُ أمور، منها أنّ الملك أدخله عَليْهِ من باب خَوْخة ليدخل راكعًا للملك، ففطِن لها، ودخلَ بظهره. ومنها: أنّه قَالَ لراهبهم: كيف الأهل والأولاد، فقال لَهُ الملك: أما علمتَ أنّ الراهب يتنزه عَنْ هذا؟ فقال: تنزهّونه عَنْ هذا، ولا تنزهون الله تعالى عَنِ الصّاحبة والولد؟! وقيل: إنّ طاغية الرّوم سأله كيف جرى لعائشة، وقصد توبيخه، فقال: كما جري لمرْيم، فبّرأ الله المرأتين، ولم تأتِ عائشة بولد. فأفحمه، ولم يُحِرْ جوابًا. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أبا بَكْر الخوارزمي يقول: كل مصنف ببغداد إنّما ينقل من كُتب النّاس إلى تصانيفه، سوى القاضي أَبِي بَكْر، فإنّ صدره يحوي علمه وعلم الناس. وقال أبو محمد اليافي: لو أوصي رَجُل بثُلُث ماله لأَفْصَح النّاس، لَوَجَب أن يدفع إلى أبي بَكْر الأشعريّ. وقال الإمام أبو حاتم محمود بْن الحسين القزوينيّ: كَانَ ما يُضْمره القاضي أبو بَكْر الأشعريّ من الورع والدّيانة أضعاف ما كَانَ يُظهره، فقيل لَهُ في ذَلِكَ، فقال: إنّما أظهر ما أظهره غيظًا لليهود والنّصارى والمعتزلة والرّافضة، لئلا يستحقروا علماء الحقّ، وأُضمر ما أضمره؛ فإني رأيت آدم مع حالته نوديّ عَليْهِ بذوقه، وداود بنظره، ويوسف بهمّه، ونبيّنا بخطره، عَليْهِم السّلام. ولبعضهم في أَبِي بكر ابن الباقِلانيّ: أنظر إلى جبلٍ تمشي الرجال بِهِ ... وانظر إلى القبر ما يحوي من الصلفِ وانظر إلى صارم الإسلام متغّمدًا ... وانظر إلى دُرة الإسلام في الصدفِ -[65]- توفي في ذي القعدة لسبْعٍ بقين منه، وصلى عَليْهِ ابنه الحسَن، ودُفن بداره، ثمّ نُقل إلى مقبرة باب حرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب، أبو الحسين الواسطيّ الفقيه العدْل. [المتوفى: 416 هـ]
سمع بَكْر بْن أحمد بْن محْميّ، وغيره. روى عَنْهُ أبو غالب محمد بْن أحمد بْن سهل النَّحْويّ. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب بْن جعفر بْن كُماري، أبو الحسين الواسطيّ الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي بَكْر أحمد صاحب ابن شَوْذَب، وعن بكر بن أحمد بن مَحْمِيّ، وبرع في مذهب أَبِي حنيفة عَلَى أَبِي بَكْر الرّازيّ، وكان مِن العدُول الكِبار. ورخه ابن نقطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - العنبر بن الطيب بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر، أبو صالح. [المتوفى: 420 هـ]
نيسابوري. يروي عَنْ جدّه لأمّه يحيى بْن منصور القاضي. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - الحسين بن الضحاك، أبو عبد الله ابن الطِّيبيّ الأنماطيّ. [المتوفى: 422 هـ]
روى عن أبي بكر الشّافعيّ. وكان ثقة، روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو القاسم بن أبي العلاء الفقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - محمد بن الطّيب بن سعد، أبو بكر الصّباغ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا بكر النّجّاد، وأبا بكر الشّافعيّ، وغيرهما. وهو بغداديّ عاش خمسا وسبعين سنة، وتزوج زيادة على تسعمائة امرأة؛ رواه أبو بكر الخطيب عن رئيس الرّؤساء أبي القاسم عليّ بن الحسن. وتُوُفّي في ربيع الْأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - يحيى بن عليّ بن محمد بن الطّيّب. أبو طالب الدَّسْكَريّ الصُّوفيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
نزيل حُلْوان. سمع بجُرْجَان من أبي أحمد الغِطْريفيّ، وعليّ بن الحسن بن بندار الأسْتِراباذيّ، وأبا نصر بن الإسماعيليّ، وغيرهم. روى عنه أبو مسعود البَجَليّ، وعبد الكريم بن محمد الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - محمد بن عليّ بن الطّيّب، أبو الحسين البصري المعتزلي، [المتوفى: 436 هـ]
صاحب المصنفات الكلامية. كان من فحول المعتزلة، كان فصيحًا متفنِّنًا، حُلْو العبارة، بليغًا. صنَّف " المعتمد في أصول الفقه "، وهو كبير، وكتاب " صلح الأدِلّة " في مجلَّدَتَين، وكتاب " غُرَر الأدِلَّة "، في مجلَّد، وكتاب " شرح الأُصُول الخمسة "، وكتاب " الإمامة "، وكتابًا في أصول الدِّين على قواعد المعتزلة، وتنبَّه الفُضلاء بكُتُبه واعترفوا بحِذْقة وذكائه. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَانَ يَرْوِي حَدِيثًا وَاحِدًا حَدَّثَنِيهِ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ محمد، قال: أخبرنا الغلابيّ، وأبو مسلم الكجي، ومحمد -[562]- ابن أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الزُّرَيْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ المازني، وأبو خليفة قالوا: حدثنا القعنبي حديث: " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت "، توفي ببغداد، رحم الله المسلمين. في شهر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - مُسافر بن الطَّيِّب بن عبَّاد، الزاهد المقرئ أبو القاسم، [المتوفى: 443 هـ]
صاحب قراءة يعقوب. شيخٌ مُعَمِّر، عارف بقراءة يعقوب الحَضْرميّ. قرأ بها على الْإِمام أبي الحسن عليَّ بن محمد بن إبراهيم بن خُشنام المالكيّ بالبصرة، وسمع الحديث من أبي إسحاق الهُجَيْميّ، لكنْ ضاع سماعه. قال الخطيب: كان شيخًا صالحًا. تُوُفّي في شوَّال، وقال لي أَحْمَد بن خيرون: سمعته يقول: ولدت سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قلت: قرأ عليه أبو الفضل أَحْمَد بن خيْرون، وعَبْدُ السّيّد بن عتّاب، وعليّ بن الجرّاح، وثابت بن بندار، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الطيب، القاضي أبو عليّ بْن كَمَارِيّ، الواسطي الفقيه. [المتوفى: 468 هـ]
سمع من أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن بِيري، وجماعة. مات في جمادى الأولى عن أربع وثمانين سنة، وولي قضاء واسط مدّة. وسمع أيضًا من عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أسد، وابن خَزَفَة، وابن دينار، وأبي عَبْد اللَّه بْن مهدي. أخذ عنه أَهْل بلده، وقد وُثّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - هبة الله بْن عليّ بْن محمد بْن محمد بْن محمد بن الطيب، أبو الفتح القرشي المخزومي الكوفيُّ، [المتوفى: 470 هـ]
نزيل بغداد. حدَّث عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْجُعْفيّ، ومحمد بْن جَعْفَر النّجّار. وعنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ. قال الخطيب: كتبت عَنْهُ، وكان سماعه صحيحًا. وقال هبة اللَّه السَّقَطيّ: كان زَيْديًّا. وقال ابن خَيْرُون: تُوُفّي هبة اللَّه بْن علي ابن الخباز في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - علي بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الحسن الواسطيّ المَغَازِليّ، ويُعرف بابن الْجُلابيّ. [المتوفى: 483 هـ]
سمع الكثير، وسمّع ابنه أبا عبد الله، وذيّل " تاريخ واسط " في كراريس. سمع عليّ بن عبد الصّمد الهاشميّ، وأبا غالب بن بِشْران. روى عنه ابنه. ونزل ليتوضّأ فغرِق في دجلة في صفر ببغداد، ثم أُحْدِر إلى واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - هبة الله بن محمد بن الطّيّب، أبو القاسم بن أبي بكر الصّبّاغ. [المتوفى: 488 هـ]
من سُراة البغداديّين. سمع أباه، وعثمان بن دُوَسْت، وغيرهما. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعمر بن ظَفَر الشَّيْبانيّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام. قال ابن ناصر: توفي في سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الفضل ابن الصباغ البزاز. [المتوفى: 498 هـ]-[810]-
سمع ابن دُوَسْت العلّاف، وأبا القاسم بْن بشران، وعنه سبط الخياط، وابن ناصر، والسلفي. مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن محمد بن محمد بن الطيب بن سعيد ابن الصباغ، أبو الفضل البغدادي البزاز، [المتوفى: 499 هـ]
ولد الشَّيْخ أَبِي الحُسين. سمع عثمان بْن مُحَمَّد بن دوست العلاف، وعبد الملك بن بشران، وجماعة، وعنه ابن ناصر، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، وأبو محمد سبط الخياط، والسِّلَفيّ. قَالَ شجاع الذُّهْليّ: مات في أوّل ربيع الأوَّل سنة تسعٍ، وأمّا أبو عامر العَبْدَريّ، فقال: مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين كما ذكرناه، وقال: في العشرين منه. قلت: ومولده سنة عشرين أو إحدى وعشرين وأربعمائة. نقله ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بْن الطَّيِّب، أبو الغنائم ابن الصَّبَّاغ البغداديُّ الضرير. [المتوفى: 525 هـ]
من بيت العدالة والرِّواية. سمع علي بن محمد بن علي بن عطية المكي، وابن هزارمرد الصَّريفيني. وعنه المبارك بن كامل، وأبو القاسم ابن عساكر. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - منصور بن محمد بن محمد بن الطَّيِّب، أبو القاسم العَلَويّ العُمَريّ الهَرَويّ، المعروف بالفاطميّ. [المتوفى: 527 هـ]
كان فقيهًا، مناظرًا، وواعظًا، رئيسًا، كان رفيع المنزلة عند الخاصّ والعامّ، ذا ثروةٍ وأموال، يقال: كان له ثلاثمائة وستون طاحونة. -[467]- سمع بهَرَاة من جدّه لأمه أبي العلاء صاعد بن منصور الأزْديّ، ومحلّم بن إسماعيل، ومحمد بن أبي عاصم العُمَريّ، وبنَيْسابور من: أبي القاسم القُشَيْريّ، وأبي شجاع الميكاليّ، وقَدِم بغداد مرَّتين، وروى عنه: ابن ناصر، والسِّلَفيّ، ويحيى بن بوش. قال ابن السّمعانيّ: كان شيخنا أبو الحسن الأزدي سيئ الرأي فيه، قال: لَا أروي عنه حرفًا، تُوُفّي أبو القاسم الفاطميّ بَهَراة في رمضان. وقال السّمعانيّ في " التّحبير ": أجاز لنا، وكان فقيهًا مبّرزًا مدقّقًا، مولده سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الحسين ابن الصباغ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: أباه، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، روى عنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ. وكان ظاهر الصلاح والخير، مات في آخر شوّال ظنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عبد السيّد بْن عليّ بْن الطّيّب، أبو جعفر ابن الزيتوني الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ انتقل حنفيًّا، واتّصل بنور الهدى الزَّيْنبيّ، وقرأ عَلَيْهِ الفقه، وعلى خلَف الضّرير عِلم الكلام، وصار داعيةً إلى الاعتزال، ثمّ اشتغل عَنْ ذَلكَ بمشارفة المارستان، وتُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - محمد بْن عليّ بْن محمد بْن محمد بْن الطيب القاضي أبو عبد الله ابن الجُلابي، الواسطي، ويعرف بالمَغازلي. [المتوفى: 542 هـ]
سمّعه أبوه من: أَبِي الحسن محمد بْن محمد بْن مَخلَد الأزْديّ، والحَسَن بْن أحمد بْن موسى الغَندجاني، وأبي عليّ إسماعيل بْن محمد بْن كُماري، وأبي يَعلى عليّ بْن عبد الله ابن العلّاف، وأبي منصور محمد بْن محمد العُكبري قدِم عليهم، وجماعة، وسمع ببغداد من: أَبِي عبد الله الحُميدي، وأجاز لَهُ: أبو غالب بْن بِشران النَّحْويّ، وأبو بَكْر الخطيب، وأبو تمّام عليّ بْن محمد بْن الحسَن القاضي صاحب محمد بْن المظفَّر الحافظ. -[813]- وطال عُمره وتفرَّد في وقته، وكان مولده في سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة. قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ من بيت الحديث، متودّد إلى النّاس، حَسَن المجالسة، كَانَ ينوب عَنْ قاضي واسط، انحدرتُ إليه قاصدا في سنة ثلاثٍ وثلاثين، وسمعتُ منه الكثير، من ذَلكَ " مُسند الخلفاء الراشدين " لأحمد بْن سِنان، وكتاب " البِرّ والصِّلَةِ " لابن المبارك، يرويه عَن الغَندجاني، عَن المخلّص، وقدِم بغدادَ بعد العشرين وخمسمائة، وحدّث بها، وكان شيخنا أحمد ابن الأغْلاقيّ يرميه بأنّه ادّعى سماع شيءٍ لم يسمعه، وأمّا ظاهره فالصّدق والأمانة، وهو صحيح السَّماع والأصول. قلت: وروى عَنْهُ أيضًا: أبو الفتح محمد بْن أحمد المَنْدائيّ، والحَسَن بْن مكّيّ المَرَندي، وأبو المظفَّر عليّ بْن عليّ بْن نغوبا، وأبو المكارم عليّ بْن عبد الله بْن فضل اللَّه بْن الجَلَخْت، وأبو بكر أحمد بن صدقة بن كليزا الغرافي، وآخرون، وتُوُفّي في رمضان. والجُلابي: مختلَفٌ في ضمه وفتحه، فقال أبو طاهر ابن الأنماطي: قال لنا شيخنا أبو الفتح المندائي: هُوَ الجَلابي، بفتح الجيم بلا شكّ، فراجعتُه، فغضب، وقال: كان ينوب عن والدي في القضاء وأنا أخبَر بِهِ. قَالَ ابن الأنْماطيّ: وسألت عَنْهُ الشّريفَ ابنَ عبد السّميع، فقال: لا أعرفه إلّا بالضّمّ، وتعجَّب من قول أَبِي الفتح. قلت: والصّحيح الضّمّ، لأنّي رأيته مضبوطًا بخطّ والده عليّ في غير موضع فيما جمعه من " ذيل تاريخ واسط "، وبخطّ جماعة في طباق السّماع لهذا التّاريخ عَلَى مؤلّفه بالضّمّ، وكذا قيّده ابن نُقْطَة، وغيره، ولم يذكروا فيه خلافًا. فأمّا الجَلابي بالفتح، فهو: أبو سعيد أحمد بن علي. فقيه، فاضل، سمع منه أبو سعد السّمعانيّ شيئًا بخراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أحمد بن علي ابن الطّيّبيّ، أَبُو الْعَبَّاس المعدَّل، [المتوفى: 581 هـ]
والد الوزير أَبِي المظفّر عُبيد اللَّه. سَمِع من المعمَّر بْن مُحَمَّد البيِّع، وقاضي المَرِسْتان. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - علي بن محمد بن الحسن ابن الطّيب، أبو القاسم القُرَشيّ، الزُّهْرِيّ، الكوفي، المعدّل. [المتوفى: 597 هـ]
سمع أَبَا البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الزَّيْدِيّ، وأحمد بْن ناقة، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل، ويُعرف بابن غنَج. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - الطّيّب بن مُحَمَّد بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل، العُتَقِيّ الكِنَانِيّ المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي. [المتوفى: 619 هـ]
ذكره الْأبَّار فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتَفَقَّه بأبي بَكْر بن أَبِي جَمْرة، وكتب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بن بَشْكُوال والسهيلي، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة، نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه، وتَقَدَّم أهل بلده رياسة ورَجاحة، وأخذ عَنْهُ أصحابنا، وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - مُحَمَّد بن عُمَر بن عليّ بن خَلِيفة ابن الطّيِّب، أبو الفَضْل الواسطيّ الحَرْبيّ الرُّوباني العَطَّار. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي الوَقْت، وأبي المُظَفَّر هِبَةَ الله الشِّبليّ، وابن البَطِّي، وكمال بنت عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ، وغيرهم. وأجازَ لَهُ ابن ناصر، وأبو بكر بن الزّاغونيّ. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، وجماعةٌ، وَحَدَّثَنَا عنه الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ. وُلِدَ في جُمَادَى الأخرة سَنةَ سبعٍ وأربعين، وتُوُفّي في السابع والعشرين من جمادى الآخرة. وهو من واسِط: قرية بدُجيل. والرُّوباني: بضم الراء وبالباء الوحّدة والنّون. يشتبه بالرُّويانيّ. وهُوَ من رُوبا: قرية من قرى دُجيل أيضًا. تُوُفّي ببغداد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتيبة.
قال ابن عدي: كان له عم يقال له الحسن بن شجاع، فادعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه. أخبرني بهذا عبدان - وكان عبدان يروي عن عمه. وقال ابن عدي: قد حدث أيضا بأحاديث سرقها. وكان قد حمل إلى بغداد وقرئ عليه. وقال الخطيب: حدث عن هدبة، وقتيبة، وأبي كامل الجحدري. روى عنه ابن المظفر، والزيات، وطائفة. وقال البرقانى: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: لا يساوى شيئا. حدث بما لم يسمع عن مطين. كذاب. مات سنة سبع وثلاثمائة. |