المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بهلوان: (بالفارسية بهلوان) بطل (هلو وفيه بهلوان، ألف ليلة 2: 619، 622، 654) ومعناها عند الفرس والترك: مصارع (تعليقات وخلاصات 23: 180) وبطل، مبارز (بوشر). وبهلوان وتجمع على بهلوانات (الكالا، بوشر) أو بهالوين (بوشر، تعليقات وخلاصات): المصارع الذي يرقص على الحبل والمشعبذ الذي يقوم بأعمال الشعبذة، أو يعرض الفانوس السحري (تعليقات وخلاصات 181، ألكالا، همبرت 89، بوشر براون 1: 136، لين عادات 2: 121) وحيل الشعبذة (الكالا).
وعكاز البهلوان: عكازة ذات ركب (بوشر) بهلوانية: فن الشعبذة، فن المشعوذ الذي يسير على الحبل (تعليقات وخلاصات 13: 131) ومهنة المشعوذ وحيله (بوشر). بَهْلَوِي (فارسية): شجاع جريء، بطل (هلو). |
|
بهـلوانبَهْلوان [مفرد]: ج بهلوانات وبَهالينُ:1 -شخص بارع في نوع من الألعاب التي تتطلّب التوازن والخفّة كالمشي على الحبل، من يحاول إدهاش النَّاس بوسائل غريبة "بهلوان على سلك حديدي" ° طيران بهلوانيّ: طيران استعراضيّ، تمرين خطر أو صعب يُجرى بالطائرة.2 -صاحب حيل وألاعيب "بهلوان في الشئون الماليّة".
بَهْلوانيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بَهْلوان.2 -براعة في بعض الألعاب أو الحركات التي تثير الدهشة "بهلوانيّات خطابيّة- بهلوانيات جويّة: ألعاب خِفّة ومهارة يقوم بها طيّار- أفكار بهلوانيّة- حركات بهلوانيّة: حركات أو حيل بارعة". |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَهْلَوان
عن الفارسية والتركية بمعنى الفتى القوي البنيان والشجاع، والبطل والبارع في نوع من الألعاب كالمشي على الحبل ولاعب السيرك. |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب حمص، البهلوان:
5248- صاحب حمص 1: المَلِكُ القَاهِرُ، نَاصِرُ الدِّيْنِ، مُحَمَّدُ ابْنُ وَزِيْرِ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة المَلِك أَسَد الدِّيْنِ شِيرْكُوْه بن شَاذِي بنِ مَرْوَانَ، ابْن عَمّ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدين. كَانَتْ حِمْص لوَالِده الْملك المُجَاهِد، ثُمَّ أَعْطَاهَا نُوْر الدِّيْنِ لابْنِهِ هَذَا، فَاسْتقلَّ بِهَا هُوَ وَأَوْلاَده مائَة سَنَة. وَكَانَ نَاصِر الدِّيْنِ ذَا شَهَامَة وَشجَاعَة، بِحَيْثُ أَنَّ السُّلْطَان لما مرض بِحَرَّانَ فِي شَوَّالٍ، عظم مَرضه، وَأَوْصَى، فَسَارَ من عنده ناصر الدين، ومر بحب، وَأَخَذَ خلقاً مِنَ الأَحدَاث، وَأَنفق فِيهِم، وَقَدِمَ حِمْص، فَرَاسل أَهْل دِمَشْقَ بِأَنَّ يَتملّكهَا، فَلَمَّا عوفِي السُّلْطَان، خَنَس، ثُمَّ لَمْ يَنشَب أَن مَاتَ، فَيُقَالُ: سُقِي، وَقِيْلَ: مَاتَ فِي الخَمْر. وَالمَشْهُوْر أَنَّهُ مرض مرضاً حَادّاً، فَمَاتَ يَوْمَ عرفَة سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ثُمَّ نَقلته زَوجته، وَهِيَ بِنْت عَمّه، سِتّ الشَّام، أُخْت السُّلْطَان إِلَى تربتهَا فِي مدرستهَا الشَّامِيّة، فَدفنته عِنْد أَخِيْهَا الْملك شَمْس الدَّوْلَةِ تَوَارنشَاه. قَالَ ابْنُ وَاصِلٍ: سَكِرَ، فَأَصْبَح مَيتاً، وَتَمَلَّكَ بَعْدَ ابْنه شِيرْكُوْه، وَبلغت تركته نَحْو أَلف أَلف دِيْنَار. 5249- البَهْلَوَانُ: ابْنُ الأَتَابِكِ إِلْدُكُز، صَاحِبُ أَذْرَبِيْجَانَ وَعِرَاقِ العَجَمِ، مِنْ كِبَارِ المُلُوْكِ كَوَالِدِهِ. مَاتَ أَبُوْهُ هُوَ وَسُلْطَانُه رسلاَن شَاه بنُ طغرِيل بن مُحَمَّدِ بنِ مَلِكْشَاه فِي سَنَةِ وَاحِدَة عَام سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتملّك البَهْلَوَانُ، وَأَقَامَ فِي السّلطنَة مَعَهُ طغرِيل بن رسلاَن شَاه المَذْكُوْر خَاتمَة بقَايَا السُّلْجُوْقِيَّة، وَكَانَ مِنْ تَحْت حكم البَهْلَوَان. وَكَانَتْ أَيَّامه إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَخلّف البَهْلَوَان خَمْسَة آلاَف مَمْلُوْك، وَمِنَ الدَّوَابّ ثَلاَثِيْنَ أَلْفَ رَأْس، وَمِنَ الأَمْوَال مَا لاَ يُعبّر عَنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ، قَوِي شَأْن طغرِيل، وَعَمِلَ مَصَافّاً مَعَ الَّذِي قَامَ بَعْد البَهْلَوَان وَهُوَ أَخُوْهُ لأُمِّهِ قزل، وَكَانَتْ دَوْلَة قزل سَبْع سِنِيْنَ. مَاتَ البَهْلَوَان فِي سَنَةِ إحدى وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 99- 100"، وشذرات الذهب "4/ 273". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين البهلوان وصاحب مراغة.
563 - 1167 م أرسل آقسنقر الأحمديلي، صاحب مراغة، إلى بغداد يسأل أن يخطب للملك الذي هو عنده، وهو ولد السلطان محمد شاه، ويبذل أنه لا يطأ أرض العراق، ولا يطلب شيئاً غير ذلك، وبذل مالاً يحمله إذا أجيب إلى ما التمسه، فأجيب بتطييب قلبه، وبلغ الخبر إيلدكز صاحب البلاد، فساءه ذلك، وجهز عسكراً كثيفاً، وجعل المقدم عليهم ابنه البهلوان، وسيرهم إلى آقسنقر، فوقعت بينهم حرب أجلت عن هزيمة آقسنقر وتحصنه بمراغة، ونازله البهلوان بها وحصره وضيق عليه. ثم ترددت الرسل بينهم، فاصطلحوا، وعاد البهلوان إلى أبيه بهمذان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البهلوان صاحب الري وملك أخيه قزل.
582 محرم - 1186 م توفي البهلوان محمد بن إيلدكز، صاحب بلد الجبل والري وأصفهان وأذربيجان وأرانية وغيرها من البلاد، فلما مات جرى بأصفهان بين الشافعية والحنفية من الحروب والقتل والإحراق والنهب ما يجل عن الوصف، وكان قاضي البلد رأس الحنفية، وابن الخجندي رأس الشافعية، وكان بمدينة الري أيضاً فتنة عظيمة بين السنة والشيعة، وتفرق أهلها وقتل منهم، وخربت المدينة وغيرها من البلاد، ثم ملك أخوه قزل أرسلان واسمه عثمان، وكان السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه مع البهلوان، والخطبة له في البلاد بالسلطنة، وليس له من الأمر شيء، وإنما البلاد والأمراء والأموال بحكم البهلوان، فلما مات البهلوان خرج طغرل عن حكم قزل، ولحق به جماعة من الأمراء والجند، فاستولى على بعض البلاد، وجرت بينه وبين قزل حروب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - بهلوان بْن إلدِكز. الأتابَك شمس الدّين [المتوفى: 581 هـ]
صاحب أَذَرْبَيْجان وعراق العجم أصبهان، والري، وبلاد أران. كان أبوه الأتابك إلدكز كبير القدر، وكان أتابك السلطان رسلان شاه بن طُغريل بن محمد بن ملكشاه، فمات هو وسلطانه في سنة سبعين وخمسمائة، فتملك البهلوان إلى أن مات فِي آخر هذا العام، وقام بعده الملك قزل أخوه من -[725]- أُمّه، فبقي إلى أن مات سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة. وكان البهلوان قَدْ أقام فِي المُلْك طُغْريل بْن أرسلان شاه آخر ملوك بني سلجوق، فكان من تحت حكم البهلوان. وخلف البهلوان فيما قِيلَ خمسة آلاف مملوك وثلاثين ألف دابة، ومنَ الأموال ما لا يُحصى. ثُمَّ قوي طُغريل وتحارب هُوَ وقَزَل، وجَرَت أمور طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - قزل أرسلان أخو البهلوان مُحَمَّد بْن ألْدِكِز. [المتوفى: 587 هـ]
ولي أذربيجان، وأران، وهمذان، وأصبهان، والري بع أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ سار إلى أصبهان والفِتّن بها متّصلة بَيْنَ المذاهب، وَقَدْ قُتِلَ خلْق، فقبض عَلَى جماعة منَ الشّافعيَّة فصلب بعضهم، وعاد إلى هَمَذَان، وخطب لنفسه بالسلطنة. وكان فيه كرم وعدل وحلم في الجملة. وقتل ليلةً عَلَى فراشه غِيلة، ولم يُعرف قاتله، وذلك في شعبان. قاله ابن الأثير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذاب.
قال عبد العزيز ابن هلالة: حدث بصحيح البخاري بنيسابور، عن شيخ لا يعرف، عن أبي الحسن الداودى فكذبوه، لانه قال: ولدت سنة خمس وستين وخمسمائة، ثم قال: رأيت أبا الوقت السجزى، وكان عاميا. [بهلول] |