كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
البراعة:[في الانكليزية] Excellence ،eloquence [ في الفرنسية] Excellence ،eloquence في اللغة التفوّق. يقال برع الرجل إذا فاق على أقرانه في العلم ونحو ذلك. وعند البلغاء هي الفصاحة. وبراعة الاستهلال عندهم هو أن يشتمل أول الكلام على ما تناسب حال المتكلّم فيه ويشير إلى ما سيق الكلام لأجله. إنما سمّي به لأنّ الكلام الذي فيه هذه الصناعة له تفوّق على غيره. والاستهلال في اللغة أول صوت المولود حين الولادة، وبذلك يستدل على حياته، فسمّي به الكلام الذي يدلّ أوله على المقصود كخطبة المطول وخطبة ضابطة قواعد الحساب ونحو ذلك؛ وبذلك يحسن الابتداء في الإتقان، من ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن فإنها مشتملة على جميع مقاصده كما أخرج البيهقي في شعب الإيمان حديثا «أنزل الله تعالى مائة وأربعين كتابا أودع علومها أربعة منها التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور الفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصّل، ثم أودع علوم المفصّل فاتحة الكتاب. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة». وقد وجه ذلك بأنّ العلوم التي احتوى عليه القرآن وقامت به الأديان علم الأصول ومداره على معرفة الله وصفاته، وإليه الإشارة بربّ العالمين الرحمن الرحيم، ومعرفة النبوات وإليه الإشارة بالذين أنعمت عليهم، ومعرفة المعاد وإليه الإشارة بمالك يوم الدين، وعلم العبادات وإليه الإشارة بإيّاك نعبد، وعلم السلوك وهو حمل النفس على الآداب الشرعية والانقياد لربّ البرية وإليه الإشارة بإيّاك نستعين اهدنا الصراط المستقيم، وعلم القصص وهو الاطلاع على أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية ليعلم المطلع على ذلك سعادة من أطاع الله وشقاوة من عصاه، وإليه الإشارة بقوله صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، فنبّه في الفاتحة على جميع مقاصد القرآن. وهذا هو الغاية في براعة الاستهلال مع ما اشتملت عليه من الألفاظ الحسنة والمقاطع المستحسنة وأنواع البلاغة. وكذلك أول سورة اقرأ فإنها مشتملة على نظير ما اشتملت عليه الفاتحة من براعة الاستهلال لكونها أول ما نزل من القرآن، فإنّها فيها الأمر بالقراءة والبداءة باسم الله، وفيه الإشارة إلى علم الأحكام وفيها ما يتعلق بتوحيد الربّ وإثبات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة فعل. وفي هذا الإشارة إلى أصول؛ وفيها ما يتعلق بالأخبار من قوله عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرَاعِيمُ:
جمع برعوم، وهو الزهر قبل أن ينفتح، وكذلك البرعم، قال أبو بكر: براعيم الجبال شماريخها، قيل: هو جبل في شعر ابن مقبل، وقيل: هو أعلام صغار قريبة من أبان الأسود في شعر ذي الرّمّة حيث قال: بئس المناخ رفيع عند أخبية، ... مثل الكلى عند أطراف البراعيم |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
براعة الاستهلال: هُوَ الِابْتِدَاء بِكَلَام مُشْتَمل على إِشَارَة إِلَى مَا سيق لأَجله من برع إِذا فاق أَصْحَابه فِي الْعلم وَغَيره فمعناها اللّغَوِيّ هُوَ السِّيَاقَة فِي طلب الْهلَال ورؤيته. والمناسبة بَين الْمَعْنيين أظهر من أَن يخفى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
براعة الاستهلال: كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود، وتقع في غرر الكتب كثيرا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
براعة الاستهلال
لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري، الحنفي، المفتي بمكة المقتول: سنة 1037. وهو مختصر. ألفه: في شعبان سنة خمس وألف. أوله: (ما بزغت من مطالع الألفاظ أهلة المعاني...). اخترع فيه: طريقة يستخرج منها غرة الهلال، من سني الهجرة، إلى غير النهاية. ورتب على: ثلاثة أبواب، وخاتمة، ضمنها فوائد كثيرة، مما يتعلق بذلك. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
13 - براعة الاستهلال
البراعة لغة: كمال الفضل. والاستهلال لغة: الابتداء، كما فى اللسان. (1) براعة الاستهلال اصطلاحا: ضرب من ضروب الصنعة التى يقدمها أمراء البيان، ونقاد الشعر، وجهابذة الألفاظ، بأن يبدأ المتكلم بمعنى ما يريد تكميله، وإن وقع فى أثناء الكلام (2) وقد ذكر ابن المعتز فنا فى محاسن الكلام سماه (حُسن الابتداءات) (3)، وأراد بهذه التسمية ابتداءات القصائدة إذ ينبغى للشاعر إذا ابتدأ قصيدة ابتدأها بما يدل على غرضه فيها. وكذلك ينبغى للخطيب إذا ارتجل خطبة، والبليغ إذا افتتح رسالة، أن يكون ابتداء كلامه دالأ على انتهائه، فالابتدأء أول ما يقرع السمع، فإن كان عذبا، حسن التركيب، صحيح المعنى، أقبل السامع على الكلام فوعاه، وإلا أعرض عنه، وإن كان الباقى فى غاية الحسن (4). وتعد (براعة الاستهلال) فرعا فرعه المتأخرون مما يسمى (حسن الابتداءات) فيرى السيوطى أن براعة الاستهلال أخص من حسن الابتداء، لأن البراعة لابد فيها من الإشارة إلى ما سيق الكلام لأجله، بخلاف حسن الابتداء فلا يشترط فيه ذلك (5). غير أن الخطيب القزوينى لا يرى فرقا بين حسن الابتداء وبراعة الاستهلال، فكلاهما شىء واحد، وبأيهما سميت كنت مصيبا، فأحسن الابتداءات ما ناسب المقصود، ويسمى براعة الاستهلال (6). وإذا تأملت السور القرآنية، جملها ومفرداتها، رأيت من البلاغة والتفنن فى الفصاحة ما لا تقدر العبارة على حصر معناه. (7) فمن الأمثلة القرآنية، قوله تعالى: {{إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم}} الإسراء:7. {{ليس لها من دون الله كاشفة}} النجم:58. {{صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة}} البقرة:138. ومن أمثال السنة النبوية، قوله صلى الله عليه وسلم: (الحلال بين والحرام بين) (خير الأمور أوساطها) (لا ضرر ولا ضرار) (8) ومن الأمثال الشهيرة التى سارت على وجه الدهر، قولهم: (تسمع بالمعيدى خير من أن تراه) يضرب مثلا للذى رؤيته دون السماع به. وقولهم (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) أى أسمع جلبة ولا أرى عملا ينفع التمثيل إذا. وقولهم (مواعيد عرقوب) وهو رجل يهودى من خيبر كان يعد ولا يفى، فضربت به العرب المثل. وقد اتفق أصحاب الذوق السليم على أن التمثيل إذا جاء فى أعقاب المعانى، سواء كان المعنى مدحا أو ذما حجاجا أو افتخارا، اعتزارا أو وعظا، كساه أبهة ورفع من شأنه، فتتحرك النفس إليه ويهفو القلب له، وهكذا الحكم إذا استقرأت فنون القول وشعوبه. (9) أ. د/عبد القادر حسين __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور مادة (برع)، ومادة (هلل) ط دار المعارف. 2 - تحرير التحبير لابن أبى الإصبع المصرى، ص168، ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. 3 - البديع لابن المعتز ص75 ط كراتشكوفسكى. 4 - الوشاح للكرمى 3/ 254 ط1375هـ. 5 - معترك الأقران للسيوطى 1/ 75 ط مصر. 6 - الإيضاح للخطيب القزوينى ص485 ط الآداب. 7 - التبيان للطيبى ص456 طبعة عالم الكتب. 8 - كشف الخفاء ومُزيل الإلباس للعجلونى 1/ 365، 591، ط مصر 1352هـ. 9 - أسرار البلاغة لعبد القاهرالجرجانى ص115، 116 ط جدة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - خَلَفٌ الأَحْمَرُ. اللُّغَوِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الْبَرَاعَةِ فِي الأَدَبِ، يُكَنَّى أَبَا مُحْرِزٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. تَعَبَّدَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ. حَمَلَ عَنْهُ دِيوَانَهُ أَبُو نُوَاسٍ، وَرَثَاهُ بِقَصِيدَةٍ، وَلِخَلفٍ الْقَصِيدَةُ السَّائِرَةُ الَّتِي نَحَلَهَا تَأَبَّطَ شَرًّا: -[615]- إِنَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ ... لَقَتِيلٌ دَمُهُ مَا يُطَلُّ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
براعة الاستهلال
لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري، الحنفي، المفتي بمكة المقتول: سنة 1037. وهو مختصر. ألفه: في شعبان سنة خمس وألف. أوله: (ما بزغت من مطالع الألفاظ أهلة المعاني ... ) . اخترع فيه: طريقة يستخرج منها غرة الهلال، من سني الهجرة، إلى غير النهاية. ورتب على: ثلاثة أبواب، وخاتمة، ضمنها فوائد كثيرة، مما يتعلق بذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حديقة البلاغة، ودوحة البراعة
رسالة. في ذكر المآثر الغريبة، ونشر المفاخر الإسلامية. للفقيه، أبي الطيب: عبد المنعم بن من الله، المعروف: بابن علبون. المتوفى: سنة 389. رد فيه ما صنفه أبو عامر بن حرسنه (حرشنة) في تفضيل العجم على العرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سحر البلاغة، وسر البراعة
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد الثعالبي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. أوله: (أما بعد، فالحمد لله أولى من حمد، وصلاة على محمد ... الخ) . قال: فإن هذا كتاب أخرجت بعضه من غرر نجوم الأرض، ونكت أعيان الفضل، من بلغاء العصر، في النثر، وحللت بعضه من نظم أمراء الشعراء، الذين أوردت ملح أشعارهم، في كتابي المترجم: (بيتيمة الدهر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: البراعة، والفصاحة
لأبي أحمد: عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين. المتوفى: سنة 300. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن ناصر: رافضي لا تحل الرواية عنه.
|