موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
- أحمد الصافي النجفي: رحلة العمر/عبد الله الشيتي. - الكويت: دار القبس، 1399 هـ، 107 ص.
ومن دواوينه الشعرية: هواجس، أشعة ملونة، حصاد السجن، الشلال، الأغوار، التيار، رباعيات عمر الخيام (ترجمة)، الأمواج. (وانظر المستدرك). أحمد بن صالح البسام (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) أديب من السعودية. توفي في 16 شوال عن عمر ناهز المائة عام. له مؤلفات وديوان شعر مخطوط (¬2). أحمد صالح قنديل (1329 - 1399 هـ) (1912 - 1979 م) شاعر، صحفي، إداري. ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحرير ¬__________ (¬2) روضة الناظرين 2/ 361. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن بسام والحسين بن إدريس:
2575- ابن بسام 1: العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ البَلِيْغُ الأَخْبَارِيُّ، صَاحِبُ الكُتُبِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرَ بن منصور بنِ بِسَامٍ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِرُ. يَرْوِي فِي تَصَانِيْفِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بنِ بَكَّارِ، وَعُمَرَ بنِ شَبَّةَ وَطَبَقَتِهِمَا. وَعَنْهُ: الصُّوْلِيُّ، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّانُ، وَزِنْجِيُّ الكَاتِبُ. وَلهُ هِجَاءٌ خَبِيْثٌ فِي أَبِيْهِ، وَفِي الخُلَفَاءِ وَالوُزَرَاءِ. وَهُوَ القَائِلُ فِي المُعْتَضِدِ: تَرَكَ النَّاسَ بِحَيْرَه ... وَتَخَلَّى فِي البُحَيْرَه قَاعِداً يَضْرِبُ بالطبل ... عَلَى حِرِّ دُرَيْره تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائة. 2576- الحسين بن إدريس 2: ابن مبارك بن الهيثم، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيُّ، كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَفهْمٍ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ، وَخَالِدِ بنِ هيَّاجٍ، وَدَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَسُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بن عبد الله ابن عَمَّارٍ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ. حَدَّثَ عَنْهُ: بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَنِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ العباس، وأبو حاتم بن حِبَّانَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ المُفَسِّرُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عبد الله ابن خميرويه، وَالهَرَوِيُّوْنَ. وَلهُ تَارِيْخٌ كَبِيْرٌ وَتَصَانِيْفُ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُعْرَفُ بِابْنِ خُرَّمٍ، كَتَبَ إِلَيَّ بِجُزْءٍ مِنْ حديثه، عن خالد ابن هَيَّاجِ بنِ بِسْطَامٍ، فِيْهِ بَوَاطِيْلُ، فَلاَ أَدْرِي: البَلاَءُ مِنْهُ، أَوْ مِنْ خَالِدٍ؟ قُلْتُ: بَلْ مِنْ خَالِدٍ، فَإِنَّهُ ذُو مَنَاكِيرَ، عَنْ أَبِيْهِ، وَأَمَّا الحُسَيْنُ فَثِقَةٌ حَافِظٌ. أَرَّخَ مَوْتَهُ أَبُو النَّضْرِ الفَامِيُّ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، ولعله جاوز التسعين. __________ 1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 504"، وتاريخ بغداد "12/ 63"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 139"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 464"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 189". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 206"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 716"، والعبر "2/ 119"، وميزان الاعتدال "1/ 530"، ولسان الميزان "2/ 272"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 235". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن علي بن مخلد ومحمد بن نصير والوكيعي والبسامي:
2588- محمد بن علي بن مخلد 1: ابن فرقد، الشيخ المعمر الصدوق، أبو جعفر الأصبهاني، الدَّارَكِيُّ. خَاتِمَةُ أَصْحَابِ إِسْمَاعِيْلَ بنَ عَمْرٍو البَجَلِيَّ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُوْنِيِّ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً. حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ بنُ حَيَّانَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ قبله بعامين. 2589- محمد بن نصير: ابن أَبَانٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ. يَرْوِي أَيْضاً عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَمْرٍو، وَالشَّاذَكُوْنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ أَيْضاً. وَثَّقَهُ أبو نعيم الحافظ. 2590- الوكيعي: الإِمَامُ المُعَمَّرُ الثِّقَةُ، أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي جَمِيْلَةَ الذُّهْلِيُّ، الوكيعي، الكوفي، نزيل مصر. وُلِدَ سَنَةَ: أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ: عَاصِمَ بنَ علي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأحمد ابن حنبل، وعلي بن الجعد، وعلي ابن المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ، وَعِدَّةً. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالحَسَنُ الأُسْيُوْطِيُّ، وَابْنُ حَيُّوْيَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَابْنُ يُوْنُسَ، وَالحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ شَعْبَانَ المَالِكِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ. 2591- البَسَّامِيُّ: أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بن أحمد بن منصور بن نَصْرِ بنِ بِسَّامٍ الشَّاعِرُ. مِنْ كِبَارِ الشُّعرَاءِ، بَارِعٌ فِي الثَّنَاءِ وَالهِجَاءِ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَلهُ تَصَانِيْفُ أَدَبِيَّةٌ، أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ خلكان مقطعات. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 241"، والعبر "2/ 135"، وشذرات الذهب "2/ 251". |
|
المقرئ: شعيب بن حرب بن بسام بن يزيد المدائني، أبو صالح البغدادي.
من مشايخه: حمزة الزيات، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وشعبة وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن حنبل، ويعقوب الدورقي وآخرون. ¬__________ * العبر (2/ 22)، الثقات لابن حبان (8/ 309)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة والعشرين) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 327)، معرفة القراء (1/ 206)، الجرح والتعديل (4/ 342)، تاريخ بغداد (9/ 244)، ميزان الاعتدال (3/ 378)، تهذيب الكمال (12/ 505)، تهذيب التهذيب (4/ 305)، تقريب التهذيب (436)، المنتظم (12/ 166) وفيه ابن زريق وكذا في التهذيب، تذكرة الحفاظ (2/ 559)، الوافي (16/ 164)، الأنساب (4/ 536). (¬1) الصريفيني: صريفين واسط وليس صريفين بغداد. انظر تاريخ الإسلام. * طبقات ابن سعد (7/ 320)، التاريخ الكبير (4/ 222)، الجرح والتعديل (4/ 342)، الثقات لابن حبان (8/ 308)، تاريخ بغداد (9/ 239)، وفيات الأعيان (2/ 470)، تهذيب الكمال (12/ 511)، العبر (1/ 263)، السير (9/ 188)، الوافي (16/ 162)، غاية النهاية (1/ 327)، تهذيب التهذيب (4/ 306)، تقريب التهذيب (437)، الشذرات (2/ 457)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرين) ط. تدمري. كلام العلماء فيه: • طبقات ابن سعد: "كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها، وكان ثقة له فضل" أ. هـ. • تاريخ بغداد: "وكان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". وقال: "-عن- عثمان بن سعيد الدرامي يقول: وسألته -يعني يحيى بن معين- عن شعيب بن حرب ما حاله؟ فقال: ثقة .. ". ثم قال: "قال أبو زكريا: شعيب بن حرب ثقة". وقال: "حدثنا العباس بن محمّد قال سمعت يحيى يقول: شعيب بن حرب ثقة مأمون" أ. هـ. • السير: "الإمام القدوة العابد، شيخ الإسلام .. ". وقال: "قال النسائي: ثقة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان منعوتًا بالعبادة والورع، أمارًا بالمعروف، أثنى عليه سري السقطي. وقال أحمد: شعيب حمل على نفسه في الورع .. وفد كان قرأ القرآن غير مرة على حمزة الزيات وصحبه "أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال الدارقطني والحاكم ثقة، .. وقال العجلي: ثقة رجل صالح قديم الموت .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "نزبل مكة، ثقة عابد" أ. هـ. وفاته: سنة (196 هـ)، وقيل: (197 هـ) ست وتسعين، وقيل: سبع وتسعين ومائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن بسام هو أبو الحسن على بن بسام الشنترينى.
أحد أعلام الأندلس فى الأدب فى القرنين الخامس والسادس الهجريين. وُلِد بمدينة شنترين، على بعد نحو سبعين كيلو متراً من الشمال الشرقى لمدينة لشبونة، ومن المرجح أن يكون مولده بين سنتى (450،و 460 هـ = 1058،و 1068 م)، ونشأ فى أسرة ثرية أغنته عن التكسب. وبعد سقوط شنترين فى أيدى المرابطين سنة (485 هـ = 1092 م) تعددت رحلات ابن بسام حتى استقر فى إشبيلية، وفى هذه الفترة جمع أشعار الوزير ابن عمار فى كتاب سماه نخبة الاختيار فى أشعار ذى الوزارتين أبى بكر بن عمار، وجمع رسائل محمد بن إسحاق بن طاهر فى كتاب سماه سلك الجواهر فى ترسيل ابن طاهر. ويُعد كتابه الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة من أعظم كتب الأدب فى الأندلس؛ إذ تبدو فيه ثقافة المؤلف الواسعة ورؤيته النقدية الفاحصة. وتُوفِّى ابن بسام سنة (542 هـ = 1147 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ن: إسماعيل بْن إبراهيم بْن بسّام، أبو إبراهيم الترجماني البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بْن عيّاش، وأبا عَوَانَة، وعَمْرو بْن جُمَيْع، وصالحًا المُرِّيّ، وحُدَيْج بْن معاوية، وَخَلَفَ بْن خليفة، وحِبَان بْن عليّ، وشُعَيْب بْن صَفْوان، وعبد اللَّه بْن وهْب، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن أيوّب المُخَرّميّ، وأحمد بْن الحَسَن الصُّوفي، وأحمد بْن الحسين الصُّوفيّ الصّغير، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو القاسم البَغَويّ، ومحمد بْن إبراهيم بْن أبان السّرّاج، وخلْق. قال ابن معين، وأبو داود: ليس به بأس. وقال أبو العبّاس السّرّاج: مات لستٍ خَلَوْنَ من المُحرَّم سنة ستٍّ وثلاثين. -[794]- وقال الْحُسين بْن الفَهْم: تُوُفِيّ لِخَمسٍ خَلَوْنَ منه وكان صاحب سنة وفضْل وخير كثير. قلت: روى له النسائي في " السنن " بواسطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - بسّام بْن يزيد النَّقَّال الكيَّال. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: يزيد بْن الهيثم، وأبو القاسم البَغَويّ، وعليّ بْن الحسين بْن الْجُنَيْد، وآخرون. قال أبو الفتح الأزديّ: تُكلِّمَ فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - أَحْمَد بْن وزير بْن بسّام، أَبُو عَلِيّ [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي أصبهان. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: كَانَ حسَن السّيرة، وكان أول قاض بأصبهان، ولي زمِنَ المتوكّل، وذلك لأنّ أَحْمَد بن أبي دؤاد عزل القضاة عَنِ البُلْدان بضع عشرة سنة، وولى عَلَى القضاء أصحاب المَظَالم. حدَّث هذا عَنْ: جعفر بْن عَوْن، وأبي دَاوُد، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، ويعقوب بن إسماعيل، وغيرهما. -[38]- وهو من هذه الطبقة، لكن قَالَ أَبُو نُعَيْم: إنّه تُوُفّي سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - ن: حاجب بن سُليمان بن بَسَّام المَنْبِجيُّ، أبو سعيد. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: وكيع، وابن أبي فديك، وأبي أسامة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة، وأبو عروبة، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام الحلبي، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وآخرون. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - محمد بن العباس بن بسام، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: سهل بن عثمان، ومحمود بن غيلان. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: صدوق، والحسين بن المهلب، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - محمد بْن عليّ بْن بسّام، أبو جَعْفَر الحافظ، ولَقَبُه مَعْدان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الصمد بْن النُّعمان، وقَبيِصة. وَعَنْهُ: مطيَّن، ومحمد بن مخلد. توفّي سنة اثنتين وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدَّنْدانيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي اليمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، ومسدد، والقعنبي، وخلق. وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن أيوب ابن الصموت. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَحْمَد بْن الوزير بن بسام. أبو عليّ قاضي إصبهان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: جَعْفَر بْن عون، وأبي عامر الْعَقَدِيّ. وعاش إِلَى سنة ست وخمسين. قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: تُوُفيّ سنة ست وسبعين ومائتين. وأنا أستبعد بقاءه إِلَى هَذَا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بْن بسّام بْن بَكْر، أبو بَكْر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان يسكن قرية هيان بالقرب من جُرْجان. رحل وَرَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومحمد بْن كثير، وجماعة. وكان عنده المُوَطّأ عن القعنبي. روى عَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وأبو نُعَيْم بْن عدي، وغيرهما. فذكر أبو نُعَيْم قَالَ: خرجنا إليه أربعين نفسًا، فأقمنا عنده شهرين، فكانت مؤونتنا ومؤونة دوابّنا عليه. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بن العَبَّاس بن بَسَّام، أَبُو عبد الرحمن، مولى بني هاشم، المقرئ الرَّازِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ عَلَى: أَحْمَد بن يزيد الْحُلْوَانِيِّ وَهُوَ من أعيان أصحابه، وَحَدَّثَ عَنْ: سهل بن عُثْمَان العسكريّ. رَوَى عَنْهُ الحروف والحديث: الحُسَيْن بن المهلّب المُؤَدِّب، وَمحمد بن عبد الله المقرئ، وَأَبُو الطَّيِّب أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الدّارميّ. وَسَمِعَ منه ابن أبي حاتم، وَقَالَ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - بسّام بن أحمد بن بسام بن عُمَران، أبو الحسن المعافريّ مولاهم المصريّ. [المتوفى: 302 هـ]
قال ابن يونس: ثقة. حدثنا عن: يونس بن عبد الأعلى، ومحمد ابن المقرئ. وَتُوُفِّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسّام، أبو الحسن البغداديّ العَبَرْتائيّ، الكاتب الإخباريّ. [المتوفى: 302 هـ]-[52]-
أحد الشُعراء والبُلغاء، وهو ابن بنت حمدون بن إسماعيل النّديم. وله هجاء خبيث. روى في كُتُبه عن: عُمَر بن شَبة، والزُّبَيْر بن بكار، ويعقوب بن شيبة، وحمّاد بن إسحاق، وأحمد بن الحارث الخزّاز، ومحمد بن حبيب، وسليمان ابن أبي شيخ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى الصُّوليّ، وأبو سهل بن زياد، وزنجيّ الكاتب، وآخرون. وله من الكُتُب: " أخبار عُمَر بن أبي ربيعة "، وكتاب " المعاقرين "، وكتاب " مناقضات الشُّعراء "، وكتاب " أخبار الأحْوص "، وكتاب " ديوان رسائله ". وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الروميّ. قال المرزبانيّ: استفرغ شعِره في هجاء والده محمد بن نصر والخلفاء والوزراء. تحسُن مقطعاته وتندرُ أبياته. وكان جدّه نصر على ديوان النفقات زمن المعتصم. قال ابن حمدون النّديم: غرم المعتضد على عمارة البُحيرة ستّين ألف دينار، وكان يخلو فيها مع جواريه، وفيهنّ محبوبته دُريْرة. فعمل البسّاميّ: تَرَكَ الناس بحيره ... وتخلى في البحيره قاعدا يضرب بالطبـ ... ـل على حر دريره وبلغت الأبيات المعتضدَ فلم يظهر أنّه سمعها، ثمّ أمر بتخريب تلك العمارات. وقد هجا جماعةً من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله، وجعفر بن الفُرات. قال أبو عليّ بن مقلة: كنت أقصد ابن بسّام لهجائه إيّايَ، فخوطب ابن الفُرات في وزارته الأولى في تصريفه، فاعترضتُ في ذلك وقلت: إذا صُرِّف هذا تجسَّر النّاسُ على هجائنا. فامتنع من تصْريفه. فجاءني ابن بسّام وخضع لي، ثمّ لازمني نحو سنة حتّى صار يعاشرني على النّبيذ. وقال فيَّ: يا زِينةَ الدين والدّنيا وما جَمَعَا ... والأمر والنَّهْيِ والقِرطاسِ والقلمِ إن يُنسِئ الله في عُمَري فسوف ترى ... مِن خِدْمَتي لك ما يُغْنِي عن الخدم -[53]- أبا عليّ لقد طَوَّقْتني منَنًا ... طَوْقَ الحمامة لَا تَبْلى على القِدَم فاسْلَم فليس يُزيلُ الله نعمته ... عمن يبث الأيادي من ذوي النِّعَم قال جحظة: كان ابن بسّام يفخر بقوله فيَّ: يا مَن هجوناه فغنانا ... أنت وحق الله أهجانا وهذا أخذه ابن الرومي في شنطف: وفي قُبْحها كافٍ لنا من كِيادها ... ولكنّها في فضلها تتبرد ولو علمت ما كايدتنا لانها ... نفاسها والوجْهِ وَالطَّبْلِ واليَدِ الصّوليّ: سمعت ابن بسّام يقول: كنت أتعشّق خادمًا لخالي أحمد بن حمدون، فقمتُ ليلة لأَدُبّ إليه، فلمّا قرُبْتُ منه لَسَعَتْني عقربٌ فصحْتُ، فقال خالي: ما تصنع هاهنا؟ فقلت: جئت لأبول. قال: نعم في أسْت غلامي، فقلت لوقتي: ولقد سَرَيْتُ مع الظّلام لموعدٍ ... حصَّلْتُه من غادِر كذّابِ فإذا على ظهر الطّريق مُغِذَّةٌ ... سوداءُ قد علمت أوَانَ ذَهَابي لا بارك الرحمن فيها إنها ... دبابة دب إلى دَبّابِ فقال خالي: قبَّحك الله، لو تركت المُجُون يومًا لتَرَكْتَه في هذه الحال. ثم قال: وداري إذا هجع السّامرون ... تقيمُ الحدودَ بها العقربُ ولابن بسّام يهجو الكُتّاب: وعَبْدُونُ يحكم في المسلمين ... ومِن مِثْله تُؤْخَذ الجاليه ودهقان طي تولى العراق ... وسقي الفرات وزرفانيه وحامدُ يا قومِ لو أمرُهُ ... إليَّ لألزمْتُهُ الزَّاوِيَهْ نَعَمْ ولأَرْجَعْتُهُ صاغرًا ... إلى بيعِ رُمّانٍ خُسْراوِيَهْ أيا رَبُّ قد ركِبَ الأرذَلُون ... ورِجْلِي من بَينهم ماشِيَهْ فإنْ كنْتُ حامِلَها مِثْلَهُمْ ... وإلّا فَأَرْجِلْ بني الزّانِيَهْ -[54]- وله: أعرضتُ عن طلب البطالة والصبَا ... لمّا علانِي للمشيب قِناعُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا. رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - محمد بْن سُهيل بْن بسّام، أَبُو بَكْر الْبُخَارِيّ اللّبّاد. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: سهل بْن المتوكل، وصالح بن محمد جَزَرَة. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن بسام، أبو إسحاق الهاشمي العباسي الرشيدي. [المتوفى: 354 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بكر بن سهل الدمياطي، وغيره. لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - أحمد بن حاتم بن بسّام بن عامر، أبو العبّاس البكريّ التَّيميّ الأصبهاني الشاهد. [المتوفى: 473 هـ]
له رحلة إلى خُراسان وإلى بغداد سنة عشرين، فسمع من جماعة؛ روى عَنْ أَبِي عليّ بْن شاذان. روى عَنْهُ الحسين بن عبد الملك الأديب. توفّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - عَبْد العزيز بْن الْحَسَن بْن أَبِي البسّام، الحُسَيْنيّ الميورقي. [المتوفى: 564 هـ]
ولد بميورقة وأخذ بها العربيَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدة الزّاهد، وولي خطَّة الكتابة. وكان عابدًا، صالحًا، مجتهدًا، أخذ عَنْهُ من شِعْره: أَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - بسَّامُ بْن أَحْمَد بْن حُبَيش بْن عُمَر بن عبد الله بن شاكر، أبو الرضا الغافقيُّ الجيَّانيُّ. [المتوفى: 631 هـ]
نزيلُ مالَقة. سَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي عبد الله ابن الفخار، وأبي جعفر بن مضاءٍ، ويحيى ابن نجبة بْن يحيى، وأبي القاسم بْن بَشْكُوال. وروى أيضًا عن أَبِي زيد السُّهَيْلي، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعةٍ. -[39]- قَالَ الأبار: وكان من أهلِ الفضلِ، والورع، والعنايةِ بالحديث. وله حظٌ من العربية والشعر. ووَلِيَ القضاء بالمُنكَّب، وغيرها. وحدَّث. وتُوُفّي فِي عاشر شَعْبان بمالَقة. ووُلِدَ سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن بسام هو أبو الحسن على بن بسام الشنترينى.
أحد أعلام الأندلس فى الأدب فى القرنين الخامس والسادس الهجريين. وُلِد بمدينة شنترين، على بعد نحو سبعين كيلو متراً من الشمال الشرقى لمدينة لشبونة، ومن المرجح أن يكون مولده بين سنتى (450،و 460 هـ = 1058،و 1068 م)، ونشأ فى أسرة ثرية أغنته عن التكسب. وبعد سقوط شنترين فى أيدى المرابطين سنة (485 هـ = 1092 م) تعددت رحلات ابن بسام حتى استقر فى إشبيلية، وفى هذه الفترة جمع أشعار الوزير ابن عمار فى كتاب سماه نخبة الاختيار فى أشعار ذى الوزارتين أبى بكر بن عمار، وجمع رسائل محمد بن إسحاق بن طاهر فى كتاب سماه سلك الجواهر فى ترسيل ابن طاهر. ويُعد كتابه الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة من أعظم كتب الأدب فى الأندلس؛ إذ تبدو فيه ثقافة المؤلف الواسعة ورؤيته النقدية الفاحصة. وتُوفِّى ابن بسام سنة (542 هـ = 1147 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض البسام، فيمن ولي قضاء الشام
لأحمد بن خليل (أبي العباس: أحمد بن خليل بن سعادة الخويي، اللبودي، القاضي بدمشق. المتوفى: سنة 637) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر البسام، فيما حوته: (عمدة الأحكام) ، من الأنام
لأبي عبد الدائم: محمد البرماوي، الشافعي. وهو: (2/ 959) أرجوزة. ابتدأ فيها: بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم الخلفاء الأربعة، والباقي على: حروف المعجم. رمز فيها إلى: الوفاة بالحروف، والعمر بالكلمة (بالكل) . أوله: (الحمد على ما أنعما ... الخ) . ثم شرحها. وسماه: (سرح النهر، بشرح الزهر) . أوله: (الحمد لله الذي رفع حديث المصطفى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... ) . فرغ منه: في شوال، سنة 796، ست وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقامات: ابن بسام
المعروف بالحنفي، الشاعر. توفي سنة ... أبي الحسن: علي بن أحمد الشاعر، المعروف: بالسامي. المتوفى: سنة 303، ثلاث وثلاثمائة. أنشأها: للقاضي، أبي حامد: محمد بن محمد الشهرزوري. على: ثلاثين مقامة. وذكر فيها أن: الحريري، أورد اللغات الوعرة وأظهر المعاني العسرة، وأنه وضع كريم الطريقين، لا بكثير يمل، ولا بوجيز يقل، فلا يسلم له ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن أبي حاتم في العلل: أنبأنا أبي، عن بسام بن خالد، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا بلغكم عنى حديث يحسن بن أن أقوله فأنا قلته، وإذا بلغكم عنى حديث لا يحسن بي أن أقوله فليس مني () ولم أقله.
قال أبو حاتم: هذا منكر، والثقات لا يرفعونه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة.
قال الأزدي: تكلم فيه. قلت: هو وسط في الرواية. فأما بسام بن عبد الله [س] الصيرفى الكوفي فثقة. بقى إلى بعد الخمسين ومائة. [بسر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن منصور بن يزيد.
وعنه البخاري بإسناد نظيف إلى البخاري حديث: في الجنة نهر يقال له رجب. وذكر الحديث. وهذا باطل () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رأى أنسا يومى إليهم بالسلام.
لا يعرف. تفرد عنه بشر بن الحكم النيسابوري. له في أدب البخاري. |