نتائج البحث عن (بَلَديّ) 47 نتيجة

(الْبَلَدِي) الْمَنْسُوب إِلَى الْبَلَد فِي طَبِيعَته وبيئته
(البلدية) هَيْئَة رسمية تقوم على شؤون الْبَلَد
بَلَديّ
من (ب ل د) نسبة إلى بَلَد وهي الأرض، والمكان.
بَلْديّ
من (ب ل د) نسبة إلى بَلْدة وهي كل موضع من الأرض، واسم مدينة كانت بالأندلس.

كِلا البَلَدَين يَستطيعانِ

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِلا البَلَدَين يَستطيعانِالجذر: ط و ع

مثال: كِلا البلدين يَستطيعانِ تصنيع الأسلحةالرأي: مرفوضةالسبب: للعود بضمير المثنى على «كلا»، وهي مفردة.

الصواب والرتبة: -كِلا البلدين يستطيع تصنيع الأسلحة [فصيحة]-كِلا البلدين يستطيعان تصنيع الأسلحة [صحيحة] التعليق: «كلا» و «كلتا» لفظهما مفرد ومعناهما مثنى؛ ولهذا يجوز الإخبار عنهما بالمفرد حملا على اللفظ كقوله تعالى: {{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِءَاتَتْ أُكُلَهَا}} الكهف/33، ويجوز الإخبار عنهما بالمثنى حملاً على المعنى مثل: كلا الرجلين سافرا والأكثر مراعاة اللفظ.

بَاب الْفَصْل بَين الْأَرْضين والبلدين

المخصص

أَبُو حنيفَة يُقَال للفصل بَين الْأَرْضين والبلدين - التخوم فِي وزن عرُوض وَهِي مُؤَنّثَة وَأنْشد: يَا بني التخوم لَا تظلموها إِن ظلم التخوم ذُو عقال فأنث وَرَوَاهُ آخَرُونَ التخوم على الْجمع كَأَن وَاحِدهَا تخم وَحكى بَعضهم التخومة بِالْفَتْح قَالَ وَقَالَ بعض الثِّقَات هُوَ التخوم والطخوم والتخوم والطخوم وَالْجمع تخم وَيُقَال هُوَ على تخم من الأَرْض وَهِي - الْحَد بَين الْأَرْضين والبلدين وَقَالَ هَذِه الأَرْض متتاخمة الأرفة والأرثة وَهِي الأرث والأرف وَقد أرث الأَرْض - إِذا ضرب منارها وَأعلم حُدُودهَا ابْن دُرَيْد الند - التل الْمُرْتَفع فِي السَّمَاء أَبُو عبيد الْمنَار - مَا يضْرب على الْحُدُود بَين المتجاورين 2
بَاب ذكر مَا لم يُوطأ من الأَرْض وَلَا اسْتعْمل
أَبُو عبيد الأَرْض الميعاس - الَّتِي لم تُوطأ أَبُو حنيفَة جَدِيد الأَرْض - مَا لم يُؤثر فِيهِ وَلكنه على فطرته وَأنْشد: كَأَن جَدِيد الأَرْض يتبيك عَنْهُم تَقِيّ الْيَمين بعد عَهْدك حَالف ابْن دُرَيْد نزلنَا أَرضًا عفراء وبيضاء - لم تنزل قطّ ابْن الْكَلْبِيّ الساهرة - الأَرْض الَّتِي لم تُوطأ وَقد تقدم أَنَّهَا اسْم الأَرْض وانها وَجههَا وَأَنَّهَا العريضة مِنْهَا وَأَنَّهَا الفلاة ابْن دُرَيْد الْخط والخطة - الأَرْض تنزل من غير أَن ينزلها نازلٌ قبل ذَلِك وَالْجمع خطط وَقد خطها خطا واختطها وكل مَا خطرته فقد خططت عَلَيْهِ أَبُو عبيد الأَرْض الجادسة - الَّتِي لم تعمر وَلَا حرثت

ميخائيل يوسف بلدي

تكملة معجم المؤلفين

ميخائيل يوسف بلدي
(1335 - 1410 هـ) (1916 - 1989 م)
شاعر.
ولد في دمشق. أحبَّ اللغة العربية منذ الصغر، فأتقنها ووقف على أسرارها صرفاً ونحواً، وحفظ الكثير من أشعار الأقدمين والمحدثين، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية.
اختارته المدرسة البطريركية، فمعهد الحرية الفرنسي العربي بدمشق ليدرّس فيهما ..
نظم الشعر، ووضع رواية "المناضل ويوم الحرية". وله مقالات أدبية واجتماعية وسياسية، ظهرت في أمهات الصحف والمجلات في العالم العربي (¬3).

ميخائيل يوسف نُعيمة
(1307 - 1408 هـ) (1889 - 1988 م)
أديب مهجري كبير، ناثر، بلاغي، ناقد.
¬__________
(¬3) عالم الكتب مج 12 ع 2 (شوال 1411 هـ) من رسالة سورية الثقافية.

البلدي، الساجي

سير أعلام النبلاء

البلدي، الساجي:
4617- البلدي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي النَّضْرِ الْبَلَدِي، النَّسَفِي، وَنسبته بِالبلدي إِلَى بَلَدِ نسف، أَي: لَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ قُرَى النَّاحيَة.
سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا نَصْرٍ الْبَلَدِي، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِي الحَافِظ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ المَايْمَرْغِي، ومحمد بن يعقوب السلامي، وأبا مسعود البَجَلِيّ، وَالحُسَيْن بن إِبْرَاهِيْمَ القنطرِي وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِيْنَ نَفْساً، وَكَانَ إِمَاماً فَاضِلاً، رَوَى لَنَا عَنْهُ أَحْمَد بن عَبْد الجَبَّارِ البَلَدي، وَحَسَنُ بن عَبْدِ اللهِ المُقْرِئ، وَمَسْعُوْدُ بن عُمَرَ الدَّلاَل، وَمَيْمُوْنُ بن مُحَمَّدٍ الدّربِي.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ النسفِي فِي كِتَابِ "الْقنْد": مَوْلِده سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ثَالِث صفر, سنة خمس وخمس مائة.
4618- الساجي 2:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، مُفِيدُ الجَمَاعَة، أَبُو نَصْرٍ المُؤْتَمَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ عُبَيْد اللهِ الرَّبَعِي الدَّير عَاقولِي، البَغْدَادِيّ، السَّاجِيّ.
قَالَ لابْنِ نَاصر: وُلِدَتْ فِي صَفَرٍ، سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الفَقِيْه، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، سَمِعْتُ المُؤْتَمَن السَّاجِيّ يَقُوْلُ: مَا أَخَرَجتْ بَغْدَادُ بَعْد الدَّارَقُطْنِيّ أَحْفَظَ مِنْ أبي بكر الخطيب.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 288"، واللباب لابن الأثير "1/ 173".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، والعبر "4/ 15"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1055"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 20".

ابن البلدي، شيركوه

سير أعلام النبلاء

ابن البلدي، شيركوه:
5169- ابن البلدي 1:
وَزِيْرُ المُسْتَنْجِدِ بِاللهِ، أَبُو جَعْفَرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ، مِنْ رِجَالِ الدَّهْرِ سَعْداً وَدهَاءً وَنُبلاً، فَلَمَّا تُوُفِّيَ المُسْتَنْجِدُ، طَلَبوهُ لِلْعزَاءِ، وَلأَخْذِ بَيْعَة المُسْتَضِيْء، فَلَمَّا دَخَلَ أُدخل بَيْتاً، وَقُتِلَ، وَقُطع، وَرُمِي فِي دِجْلَة، وَأَخَذَ البَيْعَة الوَزِيْر الْجَدِيد أَبُو الفَرَجِ ابْنُ رَئِيْس الرُّؤَسَاء.
وَكَانَتْ وِزَارَة ابْن البَلَدِيّ سِتّ سِنِيْنَ، فَوَجَدُوا فِي أَورَاقه خطّ الخَلِيْفَة المُسْتَنْجِد يَأْمر ابْن البَلَدِيّ بِالقبض عَلَى ابْنِ رَئِيْس الرُّؤَسَاء وَقُطْب الدِّيْنِ قَيْمَاز، وَكِتَابَةَ الوَزِيْر إِلَى الخَلِيْفَة يَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَعلمَا بَرَاءة سَاحتِه، وَنَدِمَا عَلَى قَتلِه، ثُمَّ اقْتصّ الله لَهُ مِنِ ابْنِ رَئِيْس الرُّؤَسَاء وَقُتِلَ.
قُتل ابْنُ البَلَدِيّ فِي ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مائة.
5170- شيركوه 2:
الملكُ المَنْصُوْرُ، فَاتِحُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، أَسَدُ الدِّيْنِ شِيرْكُوْه بنُ شَاذِي بنِ مَرْوَانَ بنِ يَعْقُوْبَ الدُّوِيْنِيُّ الكُرْدِيُّ، أَخُو الأَمِيْر نَجْمِ الدِّيْنِ أَيُّوْبَ.
مَوْلِدُهُ بِدُوَيْنَ: بليدَة بِطرف أَذْرَبِيْجَانَ مِمَّا يَلِي بِلاَدَ الكُرْجِ -بِضَمِّ أَوَّلِه، وَكَسْرِ ثَانِيهِ- وَيُقَالُ فِي النِّسبَة إِلَيْهَا: دُوَيْنِيّ بِفَتْحِ ثَانِيهِ.
نشَأَ هُوَ وَأَخُوْهُ بِتَكْرِيْتَ لَمَّا كَانَ أَبُوْهُمَا شَاذِي نَقيب قلعتهَا، وَشَاذِي بِالعربِي: فَرْحَان، أَصلهُم مِنَ الكُرْد الروَادِيَّة فَخِذ مِنَ الهذبَانِيَّة. وَأَنْكَر طَائِفَة مِنْ أَوْلاَده أَنْ يَكُوْنُوا أَكْرَاداً، وَقَالُوا: بَلْ نَحْنُ عَرَبٌ نَزلنَا فِيهِم، وَتزوّجنَا مِنْهُم.
نعم قَدِمَ الأَخوَان الشَّام، وَخدمَا، وَتَنَقَّلَتْ بِهِمَا الأَحْوَال إِلَى أَنْ صَارَ شِيرْكُوْه مِنْ أَكْبَر أُمَرَاء نُوْر الدِّيْنِ، وَصَارَ مقدم جُيُوْشه.
وَكَانَ أَحَدَ الأَبْطَال المَذْكُوْرِيْنَ، وَالشجعَان المَوْصُوْفِيْن، تُرعَبُ الفِرَنْج مِنْ ذِكْرِهِ، ثُمَّ جهّزه نُوْر الدِّيْنِ فِي جَيْش إِلَى مِصْرَ لاختلاَل أَمرهَا، وَطَمِعَ الفِرَنْج فِيْهَا، فسار إليها غير مرة، فسلك
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 233"، وشذرات الذهب لابن العماد "216-217".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 298"، والنجوم الزاهرة "5/ 381 و387-389" وشذرات الذهب "4/ 211".
المقرئ: أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب بن مسرور بن أحمد أبو نصر البَلَدي الخباز البغدادي.
ولد: سنة (361 هـ) إحدى وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الحسن منصور بن عبد بن منصور القزاز، وعمر بن إبراهيم الكتاني وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو منصور محمد بن أحمد الخياط، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان من أئمة هذا الشأن" أ. هـ
• الوافي: "قرأ وحدث خلط في بعض سماعاته" أ. هـ
• غاية النهاية: "شيخ جليل مشهور" أ. هـ
وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة، وله نيف وثمانون سنة.
من مصنفاته: "المفيد" في القراءات السبع.

من عادة المحدثين أن يقولوا: (بلدي الرجل أعلم به) أو (أهل بلده أعلم به) ، ولا شك أن هذا حق ، وأنه مستند من مستندات الترجيح عند اختلاف النقاد في راو من الرواة.
قال العقيلي في (الضعفاء) (3/37) (1): (عبد الملك بن خلج الصنعاني ، حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا صالح بن أحمد قال حدثنا علي قال: سألت هشام بن يوسف عن عبد الملك بن خلج شيخ من أهل صنعاء روى عن وهب بن منبه ، فضعفه ، ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد بن بره قال حدثنا محمد بن الحسن بن سدوس الصنعاني قال حدثنا رباح بن زيد عن عبد الملك بن خلج عن وهب بن منبه في قول الله تبارك وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال العمل الصالح يبلغ الدعاء لم يقع إلينا لهذا الشيخ رواية نختبر بها حاله ، وأهل بلده أعلم به) ؛ وانظر (أعرف بفلان).
وأما الغرباء من النقاد فقد يخطئون في الكلام على من لا يعرفونه ؛ فلا بد من التثبت في قبول كلامهم في غير أهل بلدهم إذا خالف أهل ذلك البلد ؛ والكلام على مسألة كلام الغرباء من النقاد من وجوه:
الوجه الأول: أهل بلد الراوي أعرف به كما تقدم ، ولكن بشرط أن يكونوا من علماء النقد ، وليسوا من الرواة الذين لا علم لهم بالنقد أو لم يبلغوا مرتبة الإمامة في هذا الفن ؛ وإلا قُدم كلام الإمام ولو كان غريباً.
الوجه الثاني: إذا وثق الناقد الغريب راوياً وجرحه أهل بلده ، حُمل ذلك على أنه تغيرت حاله بعد لقاء ذلك الناقد له ، أو حُمل على أنه تزين لذلك الناقد وحدث بين يده بأحاديث مستقيمة فوثقه ، قال المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (2) في الكلام على حديث (لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك ): (وأما أمية بن القاسم: فذكروا أن الصواب "القاسم بن أمية" ، ذكر الرازيان أنه صدوق ، وقال ابن حبان: "يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة " ، ثم ساق له هذا الحديث ، وقال: " لا أصل له من كلام النبي ﷺ " ، قال ابن حجر: "شهادة أبي زرعة وأبي حاتم أنه صدوق أولى" ، أقول: بل الصواب تتبع أحاديثه ، فإن وجد الأمر كما قال ابن حبان ترجح قوله وبان أن هذا الرجل تغيرت حاله بعد أن لقيه الرازيان ، وإلا فكونه صدوقاً لا يدفع عنه الوهم ، وقد تفرد بهذا).
وقال المعلمي في حاشية الفوائد المجموعة (ص30): (وعادة ابن معين في الرواة الذين ادركهم أنه إذا أعجبته هيئة الشيخ يسمع منه جملة من أحاديثه ، فإذا رأى أحاديث مستقيمة ظن أن ذلك شأنه فوثقه. وقد كانوا يتقونه ويخافونه ، فقد يكون أحدهم ممن يخلط عمدا ولكنه استقبل ابن معين بأحاديث مستقيمة ولما بعد عنه خلط ، فإذا وجدنا ممن أدركه ابن معين من الرواة من وثقه ، وكذبه الاخرون أو طعنوا فيه طعنا شديدا ، فالظاهر أنه من هذا الضرب ، فإنما يزيده توثيق ابن معين وهنا لدلالته علىأنه كان يتعمد).
وقال فيها (ص400) في محمد بن كثير الكوفي: (هالك تصنع لابن معين بأحاديث مستقيمة فظن ابن معين أن ذلك شأنه فأثنى عليه ، ثم ذُكر له بعض مناكيره فقال: فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب ؛ وقال أحمد: حرقنا حديثه ، وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه)(3).
الوجه الثالث: تجهيلُ الناقدِ لراوٍ غريب عن بلده لا يضر ذلك الراوي إذا وثَّقه أهلُ بلده من العلماء النقاد؛ ومن باب أولى إذا كان ذلك الناقد متسرعاً في إطلاق التجهيل كابن حزم الأندلسي رحمه الله.
قال ابن عدي في (الكامل) (4/297-298): (حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى عن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي فقال لا أعرفه----.
ثنا محمد بن علي ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى عن عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ فقال: لا أعرفه.
وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن ابن معين فقال: لا أعرفهما ، وإذا قال مثل ابن معين: لا أعرفه ، فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره لأن الرجال بابن معين تسبر أحوالهم)
.
انتهى كلام ابن عدي وفيه نظر فإن من علم حجة على من لم يعلم(4) ؛ ولقد تعقبه ابن حجر في (التهذيب) (6/218) بقوله (وهذا لا يتمشى في كل الأحوال ، فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة وعرفه غيره فضلاً عن معرفة العين ، لا مانع من هذا. وهذا الرجل(5) قال ابن معين فيه لا أعرفه وقد عرفه ابن يونس وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب ، وقد ذكره ابن خلفون في الثقات ).
وقال القاضي عياض في (ترتيب المدارك) (3/66) في ترجمة عبدالله بن غانم القاضي ، وقد ذكر فيها توثيقَ غير واحد من العلماء له وثناء جماعة منهم عليه: (ولم يعرفه أبو حاتم لبعد قطره ، وقال: مجهول " ).
الوجه الرابع: قد يتفق أن يسمع الناقد الغريب من الراوي العسر بعض غرائبه ، بقراءة بعض الغرباء عليه ، فيضعفه أو يلينه لكثرة غرائبه في ذلك المجلس ، مع أنه في الحقيقة من الأقوياء ؛ انظر (العسر).
تكميل: يؤخذ من كلام أهل العلم أن أعرف الناس بالمدنيين مالك، وبالشاميين أبو مسهر الدمشقي ، وبالكوفيين ابن نمير ، وبالبصريين شعبة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني، وبالبغداديين خاصة وبأهل العراق عامة أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وبالكوفيين درة العراق ابن نمير ، وبالرازيين الرازيان أبو زرعة وأبو حاتم ، وبالمصريين ابن يونس ، وأعرف الناس بتاريخ بغداد الخطيب ، وبتاريخ دمشق ابن عساكر.
(6) ولكن لعله قصد أمثال ابن حبان ممن يوثقون المجاهيل بشروط ذكروها ، فأراد أن توثيقهم لمن جهله مثل ابن معين لا يعتد به ، والله أعلم.
(7) يعني عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أمير الأندلس ؟.
__________
(1) نعم ، كان ابن معين ربما تساهل في الحكم على راو كذاب محتال غريب ، ولكن هذا في احكامه نادر وهو في الحقيقة راجع الى التسرع اكثر من رجوعه الى التساهل ، فإن الذي ينبغي أن يقال هنا ويُجزم به هو أن الغالب على ابن معين في نقده الرجال هو التورع والتثبت ، وأن ما وقع منه من تسرع أو اندفاع فمن النادر الذي لا تبنى عليه الأحكام ولا تتأثر به الأوصاف ؛ وراجع التنكيل (ص256-257) و (ص763) والكامل (1/184).

اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.
1194 جمادى الأولى - 1780 م
توصلت الدولة العثمانية في تلك الفترة إلى توقيع اتفاق مع نادر خان أكبر ولاة فارس في مدينة تفليس وكان الغرض منه هو تحديد الحدود بينهما.

تأسيس أول بلدية عربية للقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس أول بلدية عربية للقدس.
1279 - 1862 م
تم تأسيس أول بلدية في القدس بشكل شبه منظم، وكانت عبارة عن مجلس محلي ذي سلطة محدودة وميزانية لا تتعدى (500) جنيه ذهبي في السنة، ثم صدر قانون الأقاليم (1864) الذي يتضمن أحكاما محدودة عن تشكيل البلديات. وقد بقي الوضع على ما هو عليه حتى عام (1918) حين دخل الإنجليز المدينة، وأصبحت البلدية تدار من قِبَلِ أربعة أشخاص من العرب واثنين من اليهود، وفي عام 1948 وبعد الاستيلاء الصهيوني على الشطر الغربي من المدينة أصبحت هناك أمانة القدس العربية، مسؤولة عن الشطر الشرقي للمدينة حتى عام 1967، حيث تم حينها الاستيلاء على كافة المدينة عقب حرب حزيران فحُلَّ مجلس أمانة القدس، وتم ضم الجهاز البلدي إلى بلدية القدس الإسرائيلية، واسْتُبعِدَ أمين القدس المنتخب.

سوريا والاتحاد السوفيتي تتبادلان وثائق التصديق على معاهدة الصداقة المبرمة بين البلدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سوريا والاتحاد السوفيتي تتبادلان وثائق التصديق على معاهدة الصداقة المبرمة بين البلدين.
1400 ذو القعدة - 1980 م
ورثت سوريا تركة الاتحاد السوفيتي القديم وعلاقته بالجمهورية العربية السورية وقد مرت علاقاتهما بكثير من المواقف المختلفة ويلاحظ أن السوفييت لم يركنوا إلى الحكومات السورية المتعاقبة لعدائها جميعا للحزب الشيوعي السوري إلا أنهم ارتاحوا لرغبتها في الحفاظ على استقلال سوريا وتجنب الشباك الأمريكية وقد وقعت سوريا معاهدة صداقة وتعاون مع الاتحاد السوفيتي في يوليه 1980م وساعد دمشق على ذلك عوامل عدة أهمها سوء علاقتها مع بغداد وعمان.

حركة المقاومة الإسلامية حماس" تفوز في انتخابات بلديات غزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حركة المقاومة الإسلامية حماس" تفوز في انتخابات بلديات غزة.
1425 ذو الحجة - 2005 م
حققت حركة المقاومة الإسلامية حماس"
فوزا في انتخابات بلديات غزة، حيث حصلت على نسبة 65,25 %، مقابل حصول حركة فتح على 22%، وحصل المرشحون المستقلون على 4,23%، والجبهة الشعبية على نسبة 0,84%، بينما فازت عائلة المصدر على 7,62%.

فوز مرشحي القبائل والتيار الإسلامي في الانتخابات البلدية بالكويت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فوز مرشحي القبائل والتيار الإسلامي في الانتخابات البلدية بالكويت.
1426 ربيع الثاني - 2005 م
أُعلنت النتائج النهائية للانتخابات البلدية بالكويت؛ حيث فاز مرشحو القبائل والتيار الإسلامي بأغلبية مقاعد المجلس البلدي المكوَّن من 16 عضوًا. وتعد هذه آخر انتخابات تجرى بمشاركة الرجال فقط، بعد أن أقر مجلس الأمة في مايو 2005م قانون الحقوق السياسية للمرأة، على أن تبدأ مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية لعام 2007م.

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية ..
1428 ربيع الثاني - 2007 م
وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية. وذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كم شمال شرقي الرياض.

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر العبدي.
وَعَنْهُ: القاسم والحسين ابنا المحاملي، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، لكن سماه ابن مخلد حسينا.
توفي سنة إحدى وستين.

239 - ق: سفيان بن زياد بن آدم العقيلي البصري ثم البلدي، أبو سعيد المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - ق: سفيان بن زياد بن آدم العقيلي الْبَصْرِيُّ ثم البلدي، أبو سعيد المؤدب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم، وعون بن عمارة، وأبي زيد النحوي، وفهد بن عوف، وبدل بن المحبر، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد الأبار، وأحمد -[338]- ابن يحيى التستري، وابن خزيمة، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وطائفة.
وثقه ابن حبان.

94 - إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي. أبو إسحاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - إِبْرَاهِيم بْن الهيثم بْن المهلب البلدي. أبو إسحاق، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عَيَّاش، وآدم بن أبي إياس، وأبا صالح كاتب الليث، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسماعيل الصَّفَّار، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وابن محرم، وطائفة.
قال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة سوى حديث الغار. حدّث به عن الهيثم بْن جميل، عن مبارك، عن الْحَسَن، عن أَنَس، فكذبه فِيهِ الناس. البرديجي وغيره.
قال الخطيب: قد روى حديث الغار عن الهيثم جماعة. وإبراهيم عندنا ثقة ثبت.
وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة.
وقَالَ غيره: مات فِي جمادى الآخرة سنة ثمانٍ

9 - أحمد بن إسحاق البلدي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أَحْمَد بن إِسْحَاق البلدي الخشّاب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مُسْلِم، وعبد الله بن جعفر الرقي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ.

582 - علي بن إبراهيم بن الهيثم، أبو القاسم البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

647 - النعمان بن هارون بن أبي الدلهاث، الشيباني البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

647 - النُّعْمان بْن هارون بْن أَبِي الدِّلْهاث، الشَّيْبانيّ البَلَديّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عيسى بْن أَبِي حرب، وسعيد بْن عَمْرو السَّكُونيّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وعلي الحربيّ.
قَالَ الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيراً.

114 - أحمد بن عيسى بن السكين، أبو العباس الشيباني البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - أحمد بن عيسى بن السُّكين، أبو العبّاس الشيباني البلدي. [المتوفى: 323 هـ]
حدَّث ببغداد عن سليمان بن سيف، وهاشم بن القاسم؛ الحرانيين.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين، ويوسف بن مسرور القواس، ومحمد بن إبراهيم بن حمدان العاقوليّ.
قال الخطيب: خرج إلى واسط في حاجة فمات بها، وكان ثقة.

387 - أحمد بن إبراهيم بن غالب، أبو العباس الإمام البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن غالب، أَبُو الْعَبَّاس الْإمَام البَلَديّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عَلي بن حرب، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد، وأبو عبد الله أَحْمَد ابنا الْحُسَيْن بْن سهل البلديّ، وعبد اللَّه بْن إبْرَاهِيم القاضي، وابن جُمَيْع الغسّاني، ومحمد بْن عمر بن عيسى البلدي الحطراني، وأبو الْحَسَن بْن المُثنَّى الأصبهانيّ

432 - محمد بن زريق بن إسماعيل بن زريق، أبو منصور البلدي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بن زُرَيْق بن إسماعيل بن زُرَيْق، أبو منصور البَلَدِي المقرئ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قرأ القرآن لابن كثير على محمد بن عبد العزيز بن الصّباح،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي، وابن المنذر الفقيه، وتصدّر للإقراء بطَرَسُوس من الثّغْر.
قَرَأَ عَلَيْه: عبد الباقي بن الحسن،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصبّاغ.

75 - أحمد بن جعفر بن الحسن البلدي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - أحْمَد بن جعفر بن الحسن البلديّ الواعظ. [المتوفى: 383 هـ]
قدم دمشق، وحدّث بها عن أبي يَعْلَى المَوْصِلي، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبرِي، وغيرهما.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وَأَبُو نصر بن الجبان، ومكّي بن الغَمْر.
قال ابن الْأكْفاني: تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
قلت: لعلّها: وستّين، فتصحَّفَتْ.

341 - محمد بن عمر بن عيسى، أبو الحسن البلدي الحطراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - محمد بْن عُمَر بْن عيسى، أبو الحَسَن البلدّي الحِطراني. [المتوفى: 410 هـ]
سكن بغداد، وصاهَر أبا الحسين بْن بِشْران على بنته، وحدث عن أحمد -[157]- ابن إبراهيم الإمام، ومحمد بْن العبّاس المَوْصِليّ الحنّاط. روى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو عليّ الوخشي.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا، بلغني أنّه كَانَ لَهُ في كلّ يوم ختمة. تُوُفّي في جُمادى الآخرة.

33 - أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب بن مسرور بن أحمد الأسدي البلدي ثم البغدادي، أبو نصر الخباز المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - أَحْمَد بن مسرور بن عبد الوهّاب بن مسرور بن أَحْمَد الْأسدّي البلديّ ثم البغدادي، أبو نصر الخباز المقرئ، [المتوفى: 442 هـ]
مقرئ العراق.
قرأ على منصور بن محمد القزاز صاحب ابن مجاهد برواية الدُّوريّ، وعلى عمر بن إبراهيم الكتّاني صاحب ابن مجاهد برواية عاصم، وعلى المُعافَى بن زكريّا الجريريّ، برواية قُنْبُل، وقرأ المُعَافى على ابن شَنَبُوذ، وغيره، وقد قرأ أبو نصر أيضًا على إبراهيم بن أَحْمَد الطَّبريّ، وعلى عليّ بن محمد العلّاف، وعلى الحمامي، وأبي الحسن علي بن إسماعيل بن الحسن القطّان المعروف بالخاشع، وغيرهم.
قرأ عليه الزّاهد أبو منصور محمد بن أَحْمَد الخيّاط، وأبو طاهر بن سَوّار، وأبو البركات عبد الملك بن أَحْمَد، وقد سمعتُ من طريقه جزءًا في ترتيب التنزيل.
ومِمّن قرأ عليه أبو نصر الحسن بن أَحْمَد الشَّهْرُزُوريّ والد أبي الكرم، -[634]- وعبد السّيّد بن عَتَاب، وعلي بن الفَرَج الدِّينوريّ ابن الحارس، وأحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم.
وكان قد سمع ببلد من المطهّر بن إسماعيل القاضي صاحب أبي يعلى الموصلي، وببغداد من ابن سمعون، وعيسى بن الوزير، وطائفة، وصنّف كتاب " المفيد في القراءات السَّبْع ".
روى عنه أبو منصور الخيّاط، وعبد الملك بن أَحْمَد الشَّهْرزُوريّ، وعلي بن أحمد بن فنجان الشَّهْرُزُوريّ.
قال ابن خَيْرُون: مات سنة اثنتين وأربعين، وخلّط في بعض سماعه، ومولده سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
مات فِي جُمادى الْأولى رحمه اللَّه.

114 - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر، أبو بكر البلدي، النسفي، المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن أبي النَّضْر، أبو بَكْر البَلديّ، النَّسَفّي، المحدّث، [المتوفى: 505 هـ]
منسوب إلى بلد نَسَف، يعني أنّه لَيْسَ مِن قُرى نَسَف.
حدَّث بالكُتُب الكبار " كالصّحيح " لعُمَر بْن محمد بْن بجير، سَمِعَ مِن: جعفر بْن محمد المستغفري، وأحمد بْن عليّ المايْمَرْغِيّ، وغيرهما.
قَالَ ابن السّمعانيّ: حدثنا عَنْهُ نحو مِن عشرين نفسًا.
وقال عُمَر بْن محمد النَّسَفيّ في كتاب " القَنْد ": إنّه توفي في ثالث صفر سنة خمس وخمسمائة، وإنه ولد في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
قَالَ أبو سعْد: كَانَ إمامًا فاضلًا، وعُمَّر العُمر الطّويل حتّى روى الكثير، وسمع: أَبَاهُ أبا نصر، ومحمد بْن يعقوب السّلاميّ، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البجلي، والحسين بْن إبراهيم القَنْطريّ. روى لنا عَنْهُ أحمد بْن عبد الجبار -[61]- البلديّ، والحسن بْن عَبْد الله المقرئ، ومسعود بْن عُمَر الدّلّال، وميمون بْن محمد الدّرْبيّ.

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البلدي، المتكلم، المعروف بالكافي، الكرجي، بالجيم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البَلَديّ، المتكلِّم، المعروف بالكافي، الكرْجيّ، بالجيم، [المتوفى: 538 هـ]
قاضي الكرج.
تفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخُجَنْديّ، وسمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وأبا سهل غانم بن محمد الحافظ، وبرع في الفِقْه، والأصول، والخلاف، واشتهر بحُسْن الإيراد، وقوة المناظرة والتّحقيق.
وقدِم بغداد بعد العشرين وخمسمائة، وبحث مع أسعد المِيهَنيّ في مسائل، أخذ عنه: ابن السمعاني نسخة لوين، وقال: كان له سمتٌ ووقار، وتُوُفّي في سنة سبعٍ، وعندي في نسخة أخرى سنة ثمانٍ وثلاثين، في ذي القعدة. -[684]-
وقال ابن الجوزي: سنة سبعٍ فالله أعلم، ومولده سنة ستين.

599 - محمد بن الحسن بن محمد، أبو عبد الله البلدي، البنجديهي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر، الشيخ أبو نصر البلدي، النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - أحمد بْن عبد الجبّار بْن محمد بْن أحمد بن محمد بْن أَبِي النّضْر، الشّيخ أبو نصر البَلَديّ، النَّسَفيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
حدَّث بالكثير.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صالحًا، سمع " صحيح البخاري "، و" صحيح البُجيري "، و" أخبار مكَّة " للأَزْرَقيّ، وهو مُكثر.
قَالَ عبد الرحيم بْن أَبِي سعد السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه " صحيح عمر بْن محمد بْن بُجير "، بروايته عَنْ جدّه محمد بْن أحمد البَلَديّ، إلّا قدْر جزأين فبالإجازة، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بْن يعقوب بْن إسحاق السّلاميّ، عَنْ محمد بْن أحمد الكَرمينيّ، عَنْهُ، قال: وسمعت منه " أخبار مكَّة " عَنْ جدّه، عَنْ أَبِي المعالي المكحوليّ، عَنْ هارون بْن أحمد الأسْتِرابَاذِيّ، عَنْ إسحاق بْن أحمد الخُزاعي، عَن المصنِّف، ومولده في سنة ثمانين وأربعمائة، وسمعنا منه بنَسَف.
قلت: ويجوز أن يكون عاش إلى بعد الستين وخمسمائة.
وقال أبو سعد: تركته حيا في سنة إحدى وخمسين.

382 - أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - أوحد الزمان الطبيب، واسمه هبة اللَّه بْن عليّ بْن مَلْكا، أبو البَرَكات البَلَديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
ووُلِدَ ببَلَد وسكن بغداد، وكان يهوديًا فأسلم فِي أواخر عمره، وخدم المستنجد بالله.
قال الموفَّق أَحْمَد بْن أبي أُصَيبعة: تصانيفه فِي غاية الْجَوْدة، وكان له اهتمامٌ بالغ فِي العلوم وفطرة فائقة. وكان مبدأ تعلمه الطب أن أبا الحسن سَعِيد بْن هبة اللَّه كان له تصانيف وتلامذة، ولم يكن يقرئ يهوديّا، وكان أوحد الزمان يشتهي الاجتماع به والتعلم منه، وثقل عليه بكلّ طريق فما مكّنه، فكان يتخادم للبوّاب ويجلس فِي الدِّهْليز، بحيث يسمع جميع ما يقرأ على أبي الحسن. فَلَمّا كان بعد سنةٍ جرت مسألة وبحثوا فيها، فلم يتجه لهم عنها جوابًا، وبقوا متطلعين إلى حلها، فلما تحقق ذلك منهم أبو البركات، دخل وخدم الشَّيْخ، وقال: يا سيّدنا، بإذنك أتكلّم فِي هذه المسألة؟ فقال: قل. -[191]-
فأجاب بشيء من كلام جالينيوس، وقال: يا سيدنا، هذا جرى فِي اليوم الفُلانيّ، فِي ميعاد فلان، وحفظته. فبقي الشيخ متعجبا من ذكائه وحرصه، واستخبره عن المكان الَّذِي كان يجلس فِيهِ، فأعلمه به فقال: من يكون بهذه المثابة ما نمنعه؟ وقرّبه وصار من أجَلّ تلاميذه. وكان ببغداد مريض بالمالِيخُولْيا، بقي يعتقد أنّ على رأسه دنًّا، وأنه لا يفارقه، وكان يتحايد السُّقُوف القصيرة، ويطأطئ رأسَه، فأحضره أبو البَرَكات عنده، وأمر غلامه أنّ يرمي دنًّا بقرب رأسه، وأن يضربه بخشبة يكسره، فزال ذَلِكَ الوهْم عن الرجل وعُوفي، واعتقد أنّهم كسروا الدّنّ الَّذِي على رأسه. ومثل هذه المداواة بالأمور الوهميَّة مُعْتَبَر عند الأطبّاء. وقد أضر أبو البركات في آخر عمره، وكان يملي على الجمال بْن فَضْلان، وعلى ابن الدّهّان المنجّم، وعلى يوسف والد عبد اللطيف، وعلى المهذب ابن النّقّاش كتاب " المعتبر ". وقيل: إنّ سبب إسلامه أنه دخل يومًا إلى الخليفة، فقام الحاضرون سوى قاضي القُضاة، فلم يقُم له لكَوْنه يهوديًّا، فقال: يا أمير المؤمنين، إن كان القاضي لم يوافق الجماعة لكونه يرى أني على غير مِلَّته، فأنا أُسْلم بين يدي أمير المؤمنين، ولا أتركه ينتقصني. وأسلم. خلّف أوحد الزّمان أبو البركات ثلاث بنات، وعاش نحو ثمانين سنة.
وحدَّثني نجم الدين عمر بن محمد ابن الكُرَيْديّ قال: كان أوحد الزّمان وأمين الدّولة ابن التّلميذ بينهما معاداة، وكان أوحد الزّمان لما أسلم يتنصل من اليهود ويلعنهم، فحضر فِي مَجْمَعٍ فقال أوحد الزّمان: لعن اللَّه اليهود. فقال ابن التّلميذ: نعم وأبناء اليهود. فوجم لها أوحد الزّمان ولم يتكلّم. وله كتاب " المعتبر "، وهو في نهاية الجودة في الحكمة التي هي دين الفلاسفة، ومقالة فِي سبب ظهور الكواكب ليلًا واختفائها نهارًا، و " اختصار التشريح "، وكتاب " أقرباذين "، ومقالة في الدواء الذي ألفه وسماه برشعثا، ورسالة فِي العقل وماهيّته وغير ذَلِكَ.
من تلامذته: المهذب بن هبل.
مات سنة أربع وتسعين وخمس مائة.

217 - أحمد بن محمد بن سعيد بن إبراهيم، الوزير أبو جعفر ابن البلدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن سعيد بن إبراهيم، الوزير أبو جعفر ابن البلديّ، [المتوفى: 566 هـ]
وزير المستنجد بالله
فلمّا تُوُفّي المستنجد وبويع المستضيء فِي هذه السّنة كَانَ المتولّي لعقد بيعته أبو الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن رئيس الرؤساء. ثمّ إنّه استوزر أَبَا الفَرجَ، فانتقم من ابن البلديّ وقتله. وكان فِي وزارته قد قطع أنف امْرَأَة وَيَدَ رَجُلٍ لجنايةٍ جَرَت، فسُلِّم إلى أولئك، فقطعوا أنفه ثمّ يده، ثمّ ضرِبَ المسكين بالسيوف، وألقي في دجلة في ربيع الآخر. وكانت وزارته ستَّة أعوام.
قَالَ ابن الأثير: أتى ابن البلديّ مَن يَستدعيه للجلوس لعزاء المستنجد ولأخذ البَيْعة، فلمّا دخل دار الخلافة صُرِف إلى موضع وَقُتِلَ، وقُطّع قِطَعًا، وأُلقي فِي دجلة، وأُخذ ما فِي داره، فوجد فيها خطوط الخليفة المستنجد يأمره -[349]- بالقبض عَلَى ابن رئيس الرؤساء وقُطْب الدّين قايماز، وخطّ الوزير بالمراجعة فِي ذَلِكَ، وصرْفه عَنْ هذا الرأي. فندما حيث فرَّطا فِي قتله، وعلما براءته.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ابن البلديّ شَهْمًا مِقْدامًا، شديد الوطأة، عظيم الهَيبة، وله شِعْر يسير.

208 - الحسن بن هبة الله بن أبي البركات، محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسين بن صصرى. الحافظ الكبير أبو المواهب بن أبي الغنائم الربعي، التغلبي، البلدي الأصل، الدمشقي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي البركات، محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرى. الحافظ الكبير أَبُو المواهب بْن أَبِي الغنائم الرَّبَعيّ، التَّغْلبيّ، البلديّ الأصل، الدمشقي، المعدَّل. [المتوفى: 586 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وكان اسمه أولًا نَصْر اللَّه، فغيره بالحَسَن.
سَمِع بدمشق: جَدّه أَبَا البركات، والفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وعَبْدان بْن زَرِّين المقرئ، وعَلِيّ بْن حَيْدَرة العَلَويّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، والْحُسَيْن بْن البُنّ الأَسَديّ، وأبا يَعلَى ابن الحُبُوبيّ، وأبا المظفَّر الفَلَكيّ، وحَمْزَة بْن كرّوس، وأبا الْحُسَيْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن، وأبا يَعْلَى حَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ، وأبا النَّدى حسان بْن تميم، وخلْقًا كثيرًا.
ولِزم أَبَا القاسم الحافظ فأكثر عَنْهُ، وتخرَّج بِهِ، وعُني بها الشأن أتم عنايةٍ، ثُمَّ رحل فسمع بحماه: مُحَمَّد بْن ظَفَر الحجَّة، وبحلب: أبا طَالِب ابن العجمي، وابن ياسر الْجَيّانيّ، وبالموصل: الْحَسَن بْن عَلِيّ الكعبيّ، وسُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن خميس، ويَحْيَى بْن سعدون الْمُقْرِئ، وطائفة.
وببغداد: هبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ابن البطيّ، ويحيى بن ثابت، وصالح بن الرخلة، وشُهْدَة الكاتبة، وجماعة.
وبَهَمَذَان: أَبَا العلاء العَطَّار الحافظ، وبأصبهان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة صاحب سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبا رشيد -[815]- عَبْد اللَّه بْن عُمَر، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مردوَيْه، والحافظ أَبَا مُوسَى المَدِينيّ، وطائفة.
وبتبريز: مُحَمَّد بْن أسعد العطّاريّ حفده، أَوْ لِقيه بالموصل.
رَوَى عَنْهُ ولده أمين الدّين سالم.
وصنَّف التصانيف، وجمع المعجم لنفسه فِي ستة عشر جزءًا، وصنف " فضائل الصحابة " و" فضائل القدس "، و" عوالي ابن عُيينة "، وجزءًا فِي " رُباعيات التابعين ". وأصيب بكُتُبه فإنها احترقت لما وقع الحريق بالكلاسة. ثُمَّ وقف بعد ذَلِكَ خزانةً أخرى.
وكان ثقةً متقنًا، مستقيم الطريقة، لين الجانب، سَمْحًا، كريمًا. رحل سنة ثمانٍ وسبعين بابنه أَبِي الغنائم سالم، فسمعه منَ ابن شاتيل وطبقته.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ: كَانَ ثقةً، وتُوُفّي سنة ستٍّ وثمانين. وكتب إلينا بالإجازة.
قُلْتُ: عاش تسعًا وأربعين سنة.

312 - عبد الكريم بن المبارك بن محمد بن عبد الكريم. الفقيه أبو الفضل البلدي، البغدادي، الحنفي، المعروف بابن الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عَبْد الكريم بْن الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم. الفقيه أبو الفضل البلديّ، الْبَغْدَادِيّ، الحنفيّ، المعروف بابن الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 596 هـ]
وُلِد سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
وتفقَّه على الْإِمَام مَسْعُود بْن الْحُسَيْن اليَزْديّ.
وسمع من أَبِي سعْد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوْزَنيّ، وأبي البدر الكَرْخيّ، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ.
ودَرّس، وناب فِي القضاء. وكان يسكن بقراح أبي الشحم، ودرس بالمغيثية.
روى عنه الدُّبيثيّ، وابن خليل، وغيرهما.
وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة.
وهو من بلد الّتي بقرب الموصل.

363 - سعيد بن أبي البركات، أسعد بن أحمد بن محمد، أبو منصور البلدي الحطابي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أسعد بن أحمد بن محمد، الفقيه أبو البركات البلدي الحنبلي ثم الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أسعد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الفقيه أَبُو البركات البَلَدِيّ الحنبليّ ثُمَّ الشافعي. [المتوفى: 601 هـ]-[33]-
تفقّه عَلَى أَبِي يَعْلى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن الفرّاء، ثُمَّ تفقّه عَلَى أَبِي المحاسن يوسف بْن بُنْدار الشّافعيّ، وسمع من أَبِي الوقت، وسمع بدمشق من ابن عساكر. وتعانى الكتابةَ والتصرف، وكان أديباً بليغًا شاعرًا، متديّنًا.

44 - محمد بن محمد بن سرايا بن علي، أبو عبد الله الموصلي البلدي العدل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سرايا بن عَليّ، أَبُو عَبْد اللَّه المَوْصِليّ البَلَديّ العدل الكاتب. [المتوفى: 611 هـ]
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أَبِي الوقت السِّجْزِي، وَأَبِي زُرْعَة بن طاهر، وحدّث بالمَوْصِل، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الأولى. -[327]-
رَوَى عَنْهُ البرزالي، والضياء مُحَمَّد، واليلدانيّ، والقوصي، وَقَالَ: باشر الديوان بالمَوْصِل، وَكَانَ أحد الفُضلاء المذكورين بالبيان، ثُمَّ لازم بيتهُ، سمعتُ منه بدمشق " مُسْنَد " عَبْد بن حُمَيْد.

342 - الحسين بن أبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى، القاضي شمس الدين أبو القاسم ابن الشيخ الرئيس التغلبي البلدي الأصل الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - الحُسَيْن بن أبي الغنائم هِبَةُ اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرَى، القاضي شمس الدِّين أبو القاسم ابن الشيخ الرئيس التَّغْلبيُّ البَلَديُّ الأصل الدِّمشقيُّ، [المتوفى: 626 هـ]
أخو الحافظ أبي المواهب.
ولد قبل الأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ جدَّه، وأباه، وجده لأُمِّه أبا المكارم عبد الواحد بن هلال، وعَبْدان بن زَرِّين، وأبا القاسم ابن البُنّ، ونصر بن أحمد بن مُقاتل، وأبا طالب عليَّ بن حَيْدرة، وأبا يَعْلَى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وأبا يَعْلَى حمزة بن كَرَوَّس، وعليّ بن أحمد الحرستاني، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وسَعيد بن سَهْل الفلَكيّ، والصّائنَ هبة الله ابن عساكر، وحَسّان بن تميم، وعبد الرحمن بن أبي العَجَائز، وعليَّ بن عساكر المَقْدِسيُّ - لا البطائحيّ، ولا الحافظ الدّمشقيُّ -، والقاضي الزَّكيَّ عليَّ بن محمد بن يحيى القُرَشيّ، وأبا النجيب السُّهَرَوَرْدِيّ، وجمالَ الأئمة عليّ بن الحَسَن الماسِح، وعليَّ بن أحمد بن مُقاتل أخا نصر، وإبراهيم بن موهوب ابن المقصّص، وأبا يَعْلَى حمزةَ بن أسد، والْخَضِرَ بن شِبْل الحارثيّ، والمباركَ بن عليّ بن -[811]- عبد الباقي، وأسعدَ بن حُسَيْن الشَّهرستانيّ، والخَضِرَ بن عليّ السِّمْسار، وعبدَ الواحد بن إبراهيم بن قزة، وإبراهيمَ بن الحَسَن الحِصْنيّ، وعليَّ بن مَهْديّ الهِلاليّ، ووَهَب بن الزَّنْف الفقيه، وهؤلاء الثلاثون ذكرهم الحافظ أبو القاسم في " تاريخ دمشق ". وروى عنهم كلّهم سوى أبيه، والخضر. وقد سَمِعَ من خلْق سواهم، وسَمِعَ بحلب من أبي طالب عبد الرحمن ابن العَجَميّ، ويحيى بن إبراهيم السَّلَماسيّ. وبمكّة من محمد بن عبيد الله الخطيبي الأصبهاني؛ حدَّثه عن أبي مُطيع.
وروى بالإِجازة عن طائفةٍ تفرَّد بالرواية عنهم، كما تفرَّد بكثيرٍ ممّن سَمِعَ منهم. أجازَ لَهُ عليُّ بن عبد السّيد ابن الصّبّاغ، ومحمد ابن السَّلّال، وَأَبُو مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأحمدُ بْن عبد الله ابن الآبنوسيّ، والخصيبُ بن المُؤَمَّل، وإبراهيمُ بن مُحَمَّد بن نَبْهان الغَنَويُّ، ومُحَمَّد بن طِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وعبدُ الخالق بن أحمد اليُوسُفيّ، ومُحَمَّد بن عُمَر الأرموي، وأبو الفَتْح نصرُ اللَّه بْن مُحَمَّد المِصِّيصيُّ الفقيه، ومسعود بن الحَسَن الثَّقَفيّ، وغيرهم.
وخَرَّجَ لَهُ البِرْزَاليُّ " مشيخةً " في سبعة عشر جزءًا بالسَّماع والإِجازة.
وروى عنه هُوَ، والضّياء، والقوصي، والمنذري، والشرف النابلسي، والجمال ابن الصَّابونيّ، والزَّينُ خالد، وحفيدُه إسماعيلُ بن إسحاق بن صَصْرى، وسَعْدُ الخير النابلسيّ، وأخوه نصر، والشمس محمد ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، وإبراهيم ابن اللَّمْتُونيّ، والشرف أحمد بن أحمد الفَرَضيّ، والكمال محمد بن أحمد ابن النّجّار، والجمال أحمد بن أبي محمد المغاري، والشمسُ محمد بن شمَّام الذَّهَبيُّ، والتّقيُّ إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه الشمس محمد، والعزّ إسماعيل ابن الفرّاء، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، والشمسُ مُحَمَّد بن حازم، ونصرُ الله بن عيّاش، والتّقيُّ أحمد بن مؤمن، وعبدُ الحميد بن خَوْلان، وخلقٌ آخرهم أبو جعفر ابن الموازينيّ.
وكان عَدْلًا، جليلًا، فاضلًا، صحيحَ الرواية. قرأ شيئًا من الفقه على أبي -[812]- سَعْد بن أبي عَصْرون. ورحلَ مع أخيه. ثمّ إنَّه ردَّ من حلب لأجل قلب والده. وكان خَلِيًّا من المعرفة بالحديث.
قال الزَّكيُّ البِرْزَاليُّ: هُوَ مُسْند الشّام في زمانه. وقال: كَانَ يسأل من غير حاجة.
وقال أبو الفتح ابن الحاجب: ربّما كَانَ يأخذُ من آحاد الأَغنياء الشيءَ على التَّسميع.
وقال مُحَمَّد بن الحَسَن بن سِلَّام: كَانَ فيه شحٌّ بالتّسميع إلّا بعرضٍ من الدُّنيا. وهُوَ من بيت حديث، وأمانة، وصِيانة. كَانَ أخوه من علماء الحديث. وقرأت عليه " علوم الحديث " للحاكم في ميعادين. وكان متموِّلًا، لَهُ مال وأملاك، رُزِئ في ماله مرّات.
وقال ابن الحاجب: كَانَ صاحبَ أصولٍ، لَيِّن الجانب، بهيًّا، سَهْلَ الانقياد، مواظبًا على أوقات الصلوات، متجنّبًا لمخالطة النّاس. وهُوَ رِبْعِيٌّ: من ربيعة الفَرَس. تُوُفّي في ثالث وعشرين المحرَّم، وصَلَّى عليه الخطيب الدّولعيّ بالجامع، والقاضي شمس الدِّين الخُوَيي بظاهر البلد، وتاج الدِّين ابن أبي جعفر بمقبرته بقاسيون.

472 - سالم ابن الحافظ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد، الرئيس أمين الدين أبو الغنائم ابن صصرى، التغلبي البلدي الأصل الدمشقي الشافعي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - سالمُ ابن الحافظ أَبِي المَوَاهبِ الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، الرئيسُ أمينُ الدّين أَبُو الغنائم ابنُ صَصْرى، التَّغْلبيُّ البَلَديُّ الأصلِ الدّمشقيّ الشّافعيّ المُعْدلُ. [المتوفى: 637 هـ]
شهِدَ عَلَى القُضاةِ وله عشرون سنةً، ورَحَلَ بِهِ والده وله خمس سنين، فأسمعَه من أَبِي الفتح بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وأَحْمَد بن المبارك بن -[239]-
دُرِّك، وشيخِ الشيوخ عَبْد الرحيم بن إِسْمَاعِيل، وابنِ بَوْش، وطائفةٍ. وسَمِعَ بدمشق من أَبِي طالبٍ الخضر بن طاوس، والأمير أسامةَ بن منقذٍ، وعَبْد الرزاقِ النّجّار، ويحيى الثقفي، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسيّ، وغيرهم. وحَفِظَ القرآنَ، وتفقَّهَ، وقرأ فِي الأدبِ شيئًا.
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البرزالي في حياته، والشهاب القوصي، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسيُّ، وطائفة. وحدثنا عنه الشرف أحمد ابن عساكر، وأبنُ عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، ومُحَمَّد بن يوسف الذهبي، وأبو علي ابن الخَلَّال، وأَبُو بَكْر بنُ عَبْد الدائم، وهو آخِرُ مَنْ حدَّث عَنْهُ.
قَالَ القُوصيّ فِي " معجمه ": أخبرنا القاضي الرئيسُ العَدْلُ أَبُو الغنائم بمنزله المجاور لي بَدرْبِ زَكري، وكانَ جميلَ الصُّحبةِ والمُعاشرةِ، فَكِهَ المُحاضرةِ، حَسَنَ المحاورة والمجاورةِ. حُمِدت سيرتُهُ فيما تَوَلَّاه من المارستانات والمواريثِ.
قلتُ: تُوُفّي فِي ثالث جُمَادَى الآخرة عن ستين سنة، ودفن بتربته بسفح قاسيون.

356 - محمد بن أبي الغنائم سالم ابن الحافظ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرى، القاضي، العدل الكبير، عماد الدين أبو عبد الله الربعي، التغلبي، البلدي الأصل، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - محمد بن أبي الغنائم سالمُ ابن الحافظ أَبِي المَوَاهبِ الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرى، القاضي، العدْل الكبير، عمادُ الدّين أبو عبد الله الرَّبعي، التّغلبيّ، البَلَديّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد بعد الستّمائة، وسمع من أبيه، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وهبة الله بن -[186]-
طاوس، وابن أبي لُقْمة، وأبي المجد القزوينيّ، وجماعة، روى عنه ابنه قاضي القُضاة نجم الدّين أبو العباس، والشيخ علاء الدّين ابن العطّار، والحافظ الكبير شَرَف الدّين الدّمياطيّ، والإمام زين الدّين الفارِقيّ، وبدر الدّين بن الخلّال، ونجم الدّين ابن الخبّاز، وجماعة بقَيد الحياة.
وكان صدرًا رئيسًا وافِر الحُرْمة، ظاهر الحشْمة، كبير الثّروة والنّعمة ولي غير مرةٍ في المناصب الدّينيّة فحُمدت سيرته وكان ينطوي على دِين وعبادة وحُسْن خُلقٍ ومروءة وكان مُحبًّا للحديث ذا عناية به. رحل إلى مصر، وسمع من أصحاب السِّلَفي. وكتب بخطّه وحصّل. واعتنى بولده وأسمعه الكثير. وقد روى الحديث من بيته جماعة كثيرة ذكرناهم في هذا التّاريخ.
تُوُفّي في العشرين من ذي القعدة بدمشق ودُفن بتُربتهم بسفح قاسيون.

[صح] إبراهيم بن الهيثم البلدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي بن عياش الحمصي وطبقته.
وقع لنا حديثه عاليا.
وثقه الدارقطني، والخطيب، وذكره ابن عدي في الكامل، وقال: حديثه مستقيم سوى حديث الغار، فإنه كذبه فيه الناس وواجهوه، أولهم البرديجى () ، وأحاديثه جيدة قد فتشت حديثه الكثير فلم أجد له حديثا منكرا يكون من جهته.
قلت.
وقد تابعه على حديث الغار ثقتان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت