المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
اليوم بليلته:[في الانكليزية] Whole day with its night [ في الفرنسية] Jour entier avec la nuit
هو يطلق على معنيين: أحدهما عند العامة وهو زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس دائرة الأفق وبين عودها إليها بعد غيبوبة واحدة وظهور واحد، وهو قد يبلغ دورتين ودورات من المعدل كما في المواضع التي عرضها أكثر من تمام الميل الكلّي. وبالجملة فاليوم بليلته عند العامة عبارة عن مجموع اليوم والليل، ومبدأه عند أهل الشرع أول الليل، وكذا عند العرب، ومبدأه عند أهل الروم والفارس أول اليوم. وعلى هذين الاصطلاحين يختلف مقدار اليوم بليلته بحسب اختلاف الآفاق. وثانيهما عند المنجّمين وهو زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف نهار متعيّنة أو مفروضة متحدّدة بقطبي العالم وبين عودها إلى ذلك النصف بعينه، وهو لا يبلغ دورتين أصلا ومباحث تعديل الأيام مبنية على هذا المعنى الأخير وهذا هو المتبادر من اليوم بليلته حيث أطلق في كتب علم الهيئة.وإطلاق اليوم بليلته على هذا المعنى بحسب الاصطلاح إذ قد يتفق أن لا يغيب الشمس في هذه المدة أصلا وقد يتفق أن لا يظهر فيها أصلا وذلك في المواضع التي جاوز عرضها تمام الميل الكلّي. وظاهر كلام البعض أنّه لا يطلق اليوم بليلته إلّا على زمان يتفق فيه للشمس الظهور والخفاء معا حيث عرف اليوم بليلته بأنّه زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه بعد ظهور وخفاء.وقيل المراد من هذا تعريف اليوم بليلته في معظم العمارة فلا إشكال. ويمكن أن يقال مقدار اليوم بليلته إذا أخذ المبدأ من نصف النهار كان في جميع الآفاق واحدا، ففي الأفق الذي يكون الشمس فيه فوق الأرض أدوارا يصدق على زمان اليوم بليلته هناك أنّه زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه بعد ظهور وخفاء، فإنّ الظهور والخفاء وإن لم يقعا في هذا العرض وقعا في موضع آخر يكون مع هذا الموضع تحت نصف نهار واحد فتأمّل. اعلم أنّ مبنى ما ذكر أخذ المبدأ من نصف النهار فإنّ نصف النهار تقاطعان مع مدار الشمس أحدهما أعلى والآخر أسفل. فمنهم من يأخذ التقاطع الأعلى وهو قول منجّمي الفارس واليونان والمغرب فإنّهم يقولون إنّ اليوم بليلته من نصف النهار إلى نصف نهار آخر، ومنجمو الخطا والغور والهند والمشرق يأخذون المبدأ من نصف الليل ويقولون إنّ اليوم بليلته من نصف الليل إلى نصف ليل آخر، فهم يأخذون التقاطع الأسفل.وعلى كلا القولين لا يختلف مقدار اليوم بليلته بحسب اختلاف الآفاق. ثم اليوم بليلته الذي مبدأه نصف النهار يطلق بالاشتراك اللفظي أو الحقيقة والمجاز على الحقيقي والوسطي وليس إطلاقه عليهما على سبيل الاشتراك المعنوي حتى يصحّ تقسيمه إليهما كما وقع في عبارات القوم، حيث قالوا اليوم بليلته ينقسم إلى حقيقي ووسطي. فالحقيقي ما مرّ من أنّه زمان يتخلّل بين مفارقة الشمس نصف دائرة نصف النهار وبين عودها إليه وهو مقدار دورة واحدة تامة من المعدّل مع مطالع قوس تقطعها الشمس بحركتها الخاصة التقويمية، والوسطي هو زمان دورة واحدة تامة من المعدّل مع قوس منه أي من المعدّل مساوية لوسط الشمس. ومقدار وسط الشمس برصد بطليموس ها ها نط ح ك وبرصد تباني ها ها نط ح ك م وبرصد الطوسي ها ها نط ح يط ير وبرصد سمرقند ها ها نط ح بط لر. ولما كانت مطالع القوس التي تقطعها الشمس بحركتها التقويمية مختلفة لصغر تلك القوس تارة وكبرها أخرى لاختلاف تقويمها سرعة وبطءا، وأيضا لو فرض عدم اختلاف تلك الحركة بالسرعة والبطء فمطالعها مختلفة البتة، لزم عدم تساوي الوسطي والحقيقي دائما، بل قد يتساويان وقد يختلفان، وهذا التفاوت يسمّى تعديل الأيام وهو لا يحسّ في يوم ويومين بل في أيام كثيرة. اعلم أنّ اليوم بليلته في أعمال الاسطرلاب يعتبر بمقدار دورة واحدة من المعدّل من غير اعتبار القوس المذكورة.فائدة:لا بدّ من يوم يفرض ومبدأ يقاس سائر الأيام إليه ويكون نصف نهار ذلك اليوم مبدأ الأيام الوسطية والحقيقية جميعا، وكلّ يوم يفرض مبدأ يكون التفاوت ما بين اليومين الماضيين من ذلك اليوم تارة زائدا وتارة ناقصا إلّا أواخر الدّلو وأوائل العقرب، فإنّ المبدأ إذا جعل الأول كانت الأيام الحقيقية دائما ناقصة عن الوسطية، وإذا جعل الثاني كان الأمر بالعكس. لكن اتفق أهل الصناعة على جعل المبدأ أواخر الدّلو من غير ضرورة تدعو إليه.فائدة:ينقسم كلّ من الحقيقي والوسطي إلى الساعات المستوية كما أنّ كلّا من اليوم والليل ينقسم إلى ساعات زمانية كما مرّ في محلّه. هذا كلّه خلاصة ما ذكر العلي البرجندي في تصانيفه كشرح بيست باب وشرح التذكرة وحاشية الچغميني وغيرها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِبْلِيلُ:
بالكسر ثم السكون ولام مكسورة وياء ساكنة ولام أخرى: قرية من قرى مصر بأسفل الأرض، يضاف إليها كورة، فيقال كورة صان وإبليل. |
|
بَلِيل
من (ب ل ل) المُنَدّي، واسم موضع بالقرب من صفين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو بَلِيل
من (ب ل ل) الصحيح المعافي من مرضه والكثير الرحمة والعطاء والصلة للغير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِليلةالجذر: ب ل ل
مثال: أَكَلنا بِليلةالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر فاء «فعيل». المعنى: قَمْحًا مَسْلوقًا، وذرة تُدَقّ وتُصلَح وتُطبخ الصواب والرتبة: -أكلنا بَليلة [صحيحة]-أكلنا بِليلة [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، فيقال: «بَليلة»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قول ابن مكي: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، وهناك قوم من العرب يكسرون فاء «فعيل» مطلقًا، وإن لم يكن عينه حرف حلق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمرو بن بُلَيْل بن لُوَيم
1743 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أحمد الزبيري نا مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل قال: إن [رجلان] أحدهما عبد الله بن عمرو بن بليل والآخر: غالب بن الأبجر حدث أحدهما عن [الآخر] عن النبي صلى الله عليه وسلم ح. وحدثني محمد بن علي ومحمد بن إسحاق قالا: نا أبو نعيم نا مسعر عن عبيد الله بن الحسن عن معقل عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر عبد الله بن عمرو بن لويم والآخر عبد الله بن الأبجر قال: [] إن غالبا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنه لم يبق من مالي شيء |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
498- بليل بن بلال
بليل بْن بلال بْن أحيحة بْن الجلاح أَبُو ليلى وهو أخو عمران. صحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميعًا، وشهدا معه أحدًا وما بعدها، قاله العدوي. ذكره ابن الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3877- عمرو بن بلال بن بليل
ب د ع: عَمْرو بْن بلال بْن بليل وقيل: عَمْرو بْن عميرة، أَبُو ليلى الْأَنْصَارِيّ، مختلف فِي اسمه، فقيل: دَاوُد، وقيل: سُفْيَان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى، وفي عَمْرو بْن عمير. وشهد أحدًا وما بعدها، ثُمَّ شهد صفين مَعَ عليّ. وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ من المهاجرين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أحيحة بن الجلاح. قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى، ونسبه في التجريد لابن الدباغ [وحده] .
|
|
- مصغرا- ابن بلال بن أحيحة- وقيل بلال بن بليل الأنصاري [ (1) ] ، أخو أبي ليلى والد عبد الرحمن.
ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران. وقيل: هو اسم أبي ليلى. والّذي جزم به ابن الكلبيّ أن اسم أبي ليلى داود، وقيل بلال بن بليل، وقيل غير ذلك. الباء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن عمرو بن مليل «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، أبو ليلى.
مشهور «4» بكنيته. شهد أحدا، وله رواية. روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى. ذكره البغويّ، والباورديّ، والطّبريّ، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة. وترجم له البخاريّ، فقال: عمرو بن بلال روى عنه ابن أبي ليلى. يعدّ في الكوفيين، وكذا قال ابن أبي حاتم، لكنه قال: عمرو بن بليل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أحيحة بن الجلاح. قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى، ونسبه في التجريد لابن الدباغ [وحده] .
|
|
- مصغرا- ابن بلال بن أحيحة- وقيل بلال بن بليل الأنصاري [ (1) ] ، أخو أبي ليلى والد عبد الرحمن.
ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران. وقيل: هو اسم أبي ليلى. والّذي جزم به ابن الكلبيّ أن اسم أبي ليلى داود، وقيل بلال بن بليل، وقيل غير ذلك. الباء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن عمرو بن مليل «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، أبو ليلى.
مشهور «4» بكنيته. شهد أحدا، وله رواية. روى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى. ذكره البغويّ، والباورديّ، والطّبريّ، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة. وترجم له البخاريّ، فقال: عمرو بن بلال روى عنه ابن أبي ليلى. يعدّ في الكوفيين، وكذا قال ابن أبي حاتم، لكنه قال: عمرو بن بليل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل: له صحبة. كذا استدركه صاحب التجريد فصحّفه، وإنما هو عمرو، كما مضى على الصواب.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن قبليل، ابن الرطبي:
4779- ابن قِبْلَيل 1: شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ خَلَفِ بنِ قِبْلَيل الهَمَذَانِيّ الغَرْنَاطِي الفَقِيْه. تَحَمَّل عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ فَرج الطلاعِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ الحَافِظ، وَأَصْبَغ بن مُحَمَّد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَأَبُو خَالِدٍ بن رِفَاعَةَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ البَاذَش، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَشْكُوَال. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّار: دَارت عَلَيْهِ الفُتْيَا، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الفُقَهَاء المُشَاورِيْنَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4780- ابْنُ الرُّطَبي 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مَخْلد الكَرْخِيّ, الشَّافِعِيّ, ابْن الرُّطَبِي، أَحَد أَذكيَاءِ الْعَصْر. رَوَى عَنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، وَبِابْنِ الصَّبَّاغ، وَلاَزَمَ أَبَا بَكْرٍ الشَّاشِيّ، وَمَضَى إِلَى أَصْبَهَانَ، وَجَالَس مُحَمَّد بن ثَابِتٍ الْخُجَنْدِي، وَبَرَعَ وَسَاد، وَوَلِيَ قَضَاءَ الحرِيْم وَالحِسبَة، وَأَدَّبَ أَوْلاَدَ الخَلِيْفَة، وَكَانَ مِنْ رِجَالِ العالم عقلًا وسمتًا ووقارًا. رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِر، وَيَحْيَى بنُ ثَابِتٍ البَقَّالُ، وَيَحْيَى بن بوش، وَكَانَ بَصِيْراً بِالكَلاَم، وَبِهِ تَأَدَّبَ الرَّاشد بِاللهِ، وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، في أول رجب، ببغداد. __________ 1 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 220". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 31"، والعبر "4/ 71"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1288". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - فضل الله بْن عُمَر بْن أحمد بْن محمد، أبو طاهر المعروف بليلى النسوي، [المتوفى: 520 هـ]
نزيل مرو، أحد شيوخ الصوفية. سمع أبا الحسين عبد الغافر الفارسي، وزاهر بن عطاء النسوي، وبدمشق: أبا القاسم الحُسَيْن بْن محمد، وبصور: أبا بَكْر الخطيب، وبالقدس: عَبْد العزيز بن أحمد النصيبي. روى عنه أبو سعد السعماني، وقال: كَانَ شيخًا مَعْمَرا مشهورًا، سَمِعَ منه الكبار في مجلس نظام المُلْك مثل جدّي أبي المظفَّر السّمعانيّ، ووالدي، وعمّي، وتُوُفّي في رمضان، ودفن برباطه بمرو، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أحمد بن عمر بن خَلَف، أبو جعفر بن قِبْلَيْل الهَمْدانيّ، الغَرْناطيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي عبد الله الطلاعي، وأصبغ بن محمد، حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله بْن عبد الرحيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو جعفر بن الباذش، وأبو القاسم ابن بَشْكُوال. قال ابن الأبّار: دارت عليه الْفُتْيَا ببلده، وكان من جِلَّة الفقهاء المشاوَرين، تُوُفّي في ذي القعدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مجهول.
( [قلت: يروى عنه أبو سعيد الاشج، ويقال بلبل بموحدتين] ) . |