تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
لبيرون؟: نوع سمك في مخطوطة ابن بطوطة (112:4) سمّاه غيره ليرون.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الريحان، البيروني (¬1) الخوارزمي.
من مشايخه: عبد الصمد أول عبد الصمد. وغيره. كلام العلماء فيه: • نزهة الأرواح: "كان رحمه الله من الفسحة في التعمير وجلال الحال في عامة الأمور مكبًّا على تحصيل العلوم منصبًا إلى تصنيف الكتب .. ولا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر إلا في النيروز والمهرجان" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان أديبًا أريبًا لغويًّا له تصانيف في ذلك ... وحدثني بعض أهل الفضل أن السبب في مصيره إلى غزنة أن السلطان محمودًا لما استولى على خوارزم قبض عليه وعلى أستاذه عبد الصمد أول عبد الصمد الحكيم واتهمه بالقرمطة والكفر، فأذاقه الحمام، وهمّ أن يلحق به أبا الريحان فساعده فُسحة الأمل بسبب خلصَه من القتل، وقيل له إنه إمام وقته في علم النحو وإن الملوك لا يستغنون عن مثله فأخذه معه ... وكان حسن المحاضرة طيب العشرة خليعًا في ألفاظه عفيفًا لم يأت الزمان بمثله علمًا وفهمًا"أ. هـ. • عيون الأنباء: "كان مشتغلًا بالعلوم الحكمية فاضلًا في علم الهيئة والنجوم وله نظر جيد في صناعة الطب. وكان معاصرًا للشيخ الرئيس وبينهما محادثات ومراسلات" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (422 هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: شرح شعر أبي تمام ومختار الأشعار والآثار وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره . . . ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
|
في الفرنسية/ Pyrrhonisme
في الانكليزية/ pyrrhonism البيرونية مذهب الفيلسوف اليوناني بيرون ( Pyrrohn) الذي عاش في القرن الرابع (ق. م) وهو مذهب ربي مطلق ينكر وجود الحقيقة. وقد أرجع (آغريبا) اسباب الريبية البيرونية إلىخمسة، وهي: 1 - تناقض احكام العقل. 2 - نسبية المعرفة. 3 - تسلسل البراهين تسلسلا لا نهاية له. 4 - عجز العقل عن اثبات شرعية قوانينه. 5 - الدور الفاسد ( Vicieux cercle) وهو ان العقل كثيرا ما يبرهن على الشيء بشيء آخر لا يمكن البرهان عليه الّا بالأول. (راجع: الريبيّة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - أبو الرّيْحان محمد بن أحمد البيرُونيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
وبيرُون من بلاد السِّنْد. من أعيان الفلاسفة، كان معاصرا للرئيس ابن سينا، فاضلًا في الهيئة والنّجوم، خبيرًا بالطّبّ. صنّف كتاب " الجماهر في الجواهر "، وكتاب " الصَّيْدلة " في الطّبّ وكتاب " مقاليد الهيئة "، وكتاب " تسطيح الهيئة "، مقالة في استعمال الأصْطِرْلاب الكُرِيّ، وكتاب " الزيج المسعودي "، صنفه للملك مسعود ابن السّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين، وتصانيف أُخَر ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعَة في تاريخه، وينقل من كلامه صاحب حماة الملك المؤيد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره ... ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا. وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند. وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها. ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى. وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم. إنه أعظم علماء عصره ... ومن أعظم العلماء فى كل العصور. وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: أبي الريحان البيروني
سنة: ... |