|
بنارق
بنارق أهمله الْجَمَاعَة وَقَالَ الصّاغانِيُّ: ة: من عَمَلِ نَهْرِ مارِي على دِجلَةَ، ونَهْرُ مارِي: بينَ بَغْدادَ والنّعْمانِيَّةِ، مَخْرَجُه من الفُراتِ. وبَنِيرَقانُ: ة، بمَرْوَ مِنْهَا عبدُ اللهِ ابنُ الوَلِيدِ بنِ عَفاّنَ، روى عَن قُتَيْبَةَ ابنِ سَعِيدٍ، وغَيْرِه. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
طَوْبنار: خِلد، فأرة عمياء وفيه tapo وجمعها طوبنارات
طَوْبْنار: قرقذون. جرذ سنجابي، وهو نوع من الجرذ أو الفأر. (الكالا) وقد ذكر أبو الوليد (ص796) هذه الكلمة تفسيراً للكلمة العبرية توشنت فقال: دويبة كثيرة للتنافس. وهي التي نسميها نحن الطوبنار. ولعلها لفظة هجينة (أي مؤلفة من لغتين) وهي مؤلفة من اللفظة الأسبانية topo ومن اللفظة العربية النار، وتعني سمندل وهي هامة تستطيع الحياة في النار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِنارُ:
بكسر أوله، وآخره راء: من قرى بغداد مما يلي طريق خراسان من ناحية براز الروذ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن بدر البناري، حدث عن سعد الخير الأنصاري، وسمع من أبي الوقت السّجزي وأبي المعمر الأنصاري، حدث عنه محمد بن أبي المكارم البعقوبي، وكان سماعه في سنة 560. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنَارِقُ:
بالفتح، وكسر الراء، وقاف: قرية بين بغداد والنّعمانية مقابل دير قنّى من أعمال نهر مارى على دجلة، وهي الآن خراب، وكان السبب في خرابها مداومة العساكر السلجوقية ومرورهم عليها ونزولهم فيها، حدثني صديقنا أبو بكر عتيف بن أبي بكر مظفر بن علي البنارقي المقري النحوي قال: حدثني جدي لأمي أبو الحسن دنينة وزوجته مباركة البنارقيّان وجماعة كثيرة من أهل قريتنا بنارق أنه لما استمرّ تطرّق العساكر لقريتنا أجمعنا على الرحيل عنها وإخلائها، ونهيّأ لذلك إلى الليل، وكان قد بلغنا قرب العساكر منا، فلما كان الليل عبرنا دجلة لنجيء إلى دير قنّى لأنه ذو سور منيع إلى أن تتجاوزنا العساكر، ثم نمضي إلى حيث نريد من البلاد، وقد استصحبنا ما خف من أمتعتنا على أكتافنا ودوابّنا، فتأمّلنا فإذا نيران عظيمة ومشاعل جمّة ملء البريّة، فظنناها مشاعل العساكر، فندمنا وقلنا: ما صنعنا شيئا، لو أقمنا بقريتنا كان أرفق لنا لأنه كان يمكننا أن نخفي ما معنا هناك، فالآن قد جئناهم بأموالنا وسلّمناها إليهم بأيدينا، فبينما نحن نتشاور وإذ تلك النيران قد دهمتنا وغشيتنا، فإذا هي سائرة بنفسها لا نرى لها حاملا، وسمعنا من خلالها أصواتا كالنياحة بأشجى صوت يقول: فلا بثقهم ينسدّ ولا نهرهم يجري، ... وخلّوا منازلهم وساروا مع الفجر [1] وهم ملحّون في موضعين، فعلمنا أنهم الجنّ، قال: وكان الأمر كما ذكرنا، فإن النهروان وأنهارا كثيرة فسدت ولم تتفرّغ الملوك لإصلاحها، فخربت البلاد إلى الآن، قال: وبتنا بدير قنّى ثم تفرّقنا في البلاد، فمنا من قصد بغداد ومنا من قصد واسط ومنا من استوطن غيرهما، وكان ذلك في حدود سنة 545. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَنارِقُ: ة من عَمَلِ نهرِ مارِي.وبَنيرَقانُ: ة بِمَرْوَ.
|
|
المفسر: أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي (¬1) الهندي الحنفي.
كلام العلماء فيه: * أبجد العلوم: "حفظ القرآن، وبرع في المعقول والمنقول، وتبحر في الفروع والأصول ... وله محاكمة بين مير باقر الاسترابادى وملا محمود الجونفوري في مسألة الحدوث الدهري، وكان متقلدا بصدارة "لكهنو" عن قبل السلطان عالمكير .. " أ. هـ ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 739)، الوافي (9/ 380)، بغية الوعاة (1/ 459). * أبجد العلوم (3/ 234)، هدية العارفين (1/ 227)، إيضاح المكنون (1/ 139)، الأعلام (2/ 11)، معجم المفسرين (1/ 96)، معجم المؤلفين (1/ 396). (¬1) بنارس: من بلاد بورب شمال شرقي الهند، وهي من مدن الهندوس المقدسة أ. هـ من معجم المفسرين. * معجم المفسرين: "مفسر، باحث، من فقهاء الحنفية"أ. هـ وفاته: سنة (1133 هـ) ثلاث وثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: له حواشي على تفسير البيضاوي، وله كتاب "المفسر" في أصول الفقه، و "شرح عقائد الدواني الرشيدية في المناظرة". |