موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن بَاز
من (ب و ز) نوع من الصقر ينتمي إلى الفصيلة الصقرية له مهارة فائقة في الصيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5235- النعمان بن بازية
ب د ع: النعمان بن بازية وقال ابن منيع: النعمان بن رازية عريف الأزد وصاحب رايتهم، نزل حمص، قاله البخاري. 2647 روى صالح بن شريح، عن أبيه، أَنَّهُ سمع عريف الأزد واسمه النعمان، قَالَ: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نعتاف فِي الجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، فماذا تأمرنا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فهي فِي الإسلام أصدق، ولا يمنعن أحدكم من سفره ". قَالَ ابن أبي حاتم: لَهُ صحبة. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قَالَ: بازية كما ذكرناه، وقالا: رازبة والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. هكذا أورده ابن عبد البرّ، وعزاه لابن أبي حاتم. وتعقبه ابن فتحون بأنه صحف أباه، وإنما ذكره البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وابن حبان وابن السكن براء مهملة وبعد الألف زاي منقوطة ثم مثناة تحتانية ثقيلة. وقد تقدم في الأول على الصواب.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن باز، الخفيفي:
5586- ابن باز 1: الحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ بنِ حَسَنِ بنِ سَعْدٍ، ابْنُ بَازٍ المَوْصِلِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ. مُحَدِّثٌ، مُتْقِنٌ، مُفِيْدٌ. سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَلاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَبِي شَاكِرٍ السَّقْلاَطُوْنِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ مَسْدِيٍّ، وَالرَّحَّالَةُ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ مُدَّةً، وَسَافَرَ فِي التَّكَسُّبِ إِلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، ثُمَّ صَارَ شَيْخَ دار الحديث المظفرية بالموصل. مولده سن اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ خطيبها. وَبهَا تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وست مائة. 5587- الخفيفي 2: الإِمَامُ القُدْوَةُ حُجَّةُ الدِّيْنِ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ أَبِي العَمِيدِ بنِ خَالِدٍ الخَفِيْفِيّ، الأَبْهَرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ. تَفقَّهَ بِهَمَذَانَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ حَيْدَرٍ، وَعلَّقَ "التَّعْلِيقَةَ" عَنِ الفَخْرِ النَّوْقَانيِّ. وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّركِ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَبأَبَهْرَ مِنْ عَبْدِ الكَافِي الخَطِيْبِ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ القُوْمَسَانِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الفُرَاوِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ: القَاضِي الحَضْرَمِيِّ، وَبِمَكَّةَ مِنْ: مَحْمُوْدِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ القَلاَنسِيِّ، وَبِوَاسِطَ مِنِ: ابْنِ الباقلاني، وكان كثير الحَجِّ، وَالعِبَادَةِ، وَالتَّبَتُّلِ، وَالصَّوْمِ، وَالجِهَادِ، وَكَانَ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى سَبِيْلِ السَّيِّدَةِ. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقُطْبُ الدِّيْنِ ابْنُ القَسْطَلاَنِيِّ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ كَثِيْرَ المُجَاهِدَةِ وَالعِبَادَةِ، دَائِمَ الصِّيَامِ سفراً وَحضراً، عَارِفاً بكَلاَمِ المَشَايِخِ وَأَحْوَالِ القَوْمِ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ وَحِفْظٌ وَإِتْقَانٌ، وَكَانَ ثِقَةً، ثُمَّ صَارَ إِمَامَ المقَامِ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ، أربع وعشرين وست مائة، بمكة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 100". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 114". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ عريف الأزد، وصاحب رايتهم. سكن الشام. ذكره ابْن أَبِي حاتم، وَقَالَ: له صحبة ذكر ابْن عِيسَى فِي الحمصيين- أعني النعمان بْن بازية- فَقَالَ: يُقَالُ النعمان بْن الرازية- بتشديد الياء- حدث عَنْهُ صالح بْن شريح السكوني وأبو مريم الغساني، قَالَ: كنت فيمن تقدم بين يدي رَسُول اللَّه ﷺ بالجندل، ثُمَّ غزوت معه الثانية، فَلَمَّا كَانَتِ الثالثة كنت مِمَّنْ يحمل لواء رسول الله ﷺ. وقال الْبُخَارِيّ: النعمان بْن دارية اللهبي كَانَ عريفَ الأزد وصاحب رايتهم سمع النَّبِيّ ﷺ، روى عَنْ صالح بْن شريح. نقلته من خط مُحَمَّد بْن يَحْيَى القاضي الثقة المأمون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة إمام العصر عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.
1420 محرم - 1999 م ولد الشيخ عبدالعزيز في الرياض في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ ونشأ في بيئة علم وصلاح، حفظ القرآن قبل أن يبلغ سن البلوغ وكان قد بدأ يضعف بصره إثر مرض أصابه في عينيه حتى فقد بصره نهائيا سنة 1350هـ فزاد ذلك من همته لطلب العلم ملازما العلماء بذكاء مفرط وذاكرة حادة وسرعة بديهة واستحضار لمسائل العلم مع ما أوتي من فراسة وكان متواضعا زاهدا حليما واسع الصدر كريم الأخلاق، وبرز رحمه الله في علوم شتى في التوحيد والتفسير والفقه والأصول والحديث والفرق والمذاهب، وكان رحمه عالما ربانيا تلقى علومه على يد عدد من المشايخ مثل الشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ والشيخ سعد بن حمد بن عتيق والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وغيرهم، وكان قد عين قاضيا في الخرج ثم الدلم، ثم أصبح بعد وفاة المفتي ابن إبراهيم مفتيا للملكة العربية السعودية، وكان قد تولى التدريس بعد القضاء في المعهد العلمي بالرياض سنة 1372هـ ثم أصبح رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة 1395هـ بعد أن كان نائبا لرئيسها الأسبق ابن إبراهيم، كانت حياته مليئة بالعلم والتعليم قدم للأمة الإسلامية خلالها من علمه وفقهه ما نفع الله به المسلمين مما جعله إمام عصره بحق، وقد ترك تراثا كبيرا من الأشرطة المسموعة التي تزخر بالعلوم من فتاوى وشروح ودروس في الفقه والتوحيد وغيرها من فنون الإسلام، ومؤلفاته وغالبها من الكتيبات شاهدة على صفاء ذهنه وعلمه وقد جمعت رسائله وفتاواه في مجلدات، أما وفاته فقد كان يشكو من عدة أمراض رحمه الله ثم في ليلة الخميس ضاق نفسه حتى نقل إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف حيث توفي هناك في السابع والعشرين من محرم 1420هـ ثم صلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة ودفن في مقبرة العدل، رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - إِبْرَاهِيم بْن محمد بن باز، أبو إسحاق ابن القزاز القرطبي الزاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد الفقهاء العابدين. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، ويحيى بْن بكير، وسحنون، وغيرهم. وكان يلزم الثغر ولا يدخل الحمام. وربما قرئت عليه المدونة وغيرها فيرد الواو والألف. وتوفي بطليطلة سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عبد الله بن باز الإشبيليُّ الطَّبيب. [المتوفى: 372 هـ]
حجَّ وسمع من ابن الأعرابي، وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - عبد الغنيّ بن بازل، أبو محمد الألواحيّ المصريّ، [المتوفى: 483 هـ]
من بُليدة ألواح. شيخ، صالح، فقيه شافعي، رحل وسمع أبا إسحاق البرمكي، وأبا الحسن الماوَرْدِيّ، وأبا بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقيّ، وأبا عثمان البِحِيريّ. -[524]- روى عنه أبو سعد أحمد ابن البغداديّ، وإسماعيل بن عليّ الحماميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - الحُسَيْن بن عُمَر بن نصر بن حسن بن سَعْد بن عبد الله بن بَاز، أبو عبد الله المَوْصِليّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سَنةَ اثنتين وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من خطيب المَوْصِل أبي الفضل، وببغداد من شُهْدَةَ، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، ولاحق بن كارَه، وعيسى الدُّوشابيّ، وطائفةٍ. ودخل الشّام ومصر ولم يَسْمَعْ، وكأنَّه قَدِمَ تاجرًا. وحدَّث بالمَوْصِل وإربل. وولي مشيخةَ دارِ الحديث المظفَّرية بالمَوْصِل. وقد كتب بخطِّه، ولَهُ فهم ومعرفةٌ ما. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبِرْزَاليُّ، والضّياء، وآخرون. وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ. ومات في ثاني ربيع الآخر، رحمه الله. |