كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التبوِئة: هي إسكان المرأة في بيت خال.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(تُبَوِّئُ) :وقال نافع عن قوله تعالى: (تُبَوِّئُالْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) .فقال: توطن المؤمنين. واستشهد بقول الأعشى:وما بوّأ الرحمن بيتك منزلاً. . . بأجياد غربي الفنا والمحرم= الكلمة من آية آل عمران 121، والخطاب فيها للرسول عليه الصلاةوالسلام: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) .ومعها آيات:(وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) .ومعها آية العنكبوت 58الزمر 74 (وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ)ويونس 93: (وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) . والحج والأعراف 74.ويوسف 56: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ) .يونس 87: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتً) .الحشر 9: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ)ومن الثلاثى (باء) جاء الفعل ماضيا خمس مرات، ومضارعْا (تبوء) تسعًاوعشرين. مرة، كلها فى المعنوى من البوء برضوان الله، أو بسخطه وغضبه، والبوء بالإثم.تأويله في المسألة: توطن. وليس فى القرآن منه سوى آية براءة (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ) .وفي اللغة: تبوأ المكانَ حلَّه وأقام، والمباءة المنزل كالبيئة، وبيت النحل فىالجبل، ومتبوأ الولد من الرحم. وهم بواء أي سواء أكفاء. وباء بالذنب وبالدم أقر به والتزمه (ص، ل، ق) وبوأك الله مبَوأ صدق.وتبوأ فلان منزلا طيبا، وأباء الله عليك نَعَما لا يسعها المراح. وبوأت الرمح سددته (س) .وفى تأويل (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ)قال أبو عبيدة فى المجاز: متخذا لهم مضاف، ونحوه فى تفسير القرطبى وأبى حيان.وفي تفسير البخارى باب (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ) أخرج عن عمر رضىالله عنه، قال: " وأوصِى الخليفة بالمهاجرين الأولين أن يقر لهم حقهم. وأوصى الخليفة بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبى - صلى الله عليه وسلم -، أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم ".وفى الغريبين للهروى (باب الباء مع الواو) والمبوأ المنزل الملزوم، وأرض مبَاءةمنزولة مألوفة. .وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ) أي أقروها مسكناوقوله: (نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ) أي نتخذ منها منازل. .وقوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) أي تنزلهم مراكزهم ومصافهم للحرب: الميمنة والميسرةوالقلب والطلائع والكمين (1 / 215) .يبدو أن التمكن من المنزل الملائم والموقع المنيع، ملحوظ فى الدلالة من حيثينزل النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابه المؤمنين رضى الله عنهم، فى منازلهم التى يراها آمن لهم وأمنع، ويراهم كفئا لها بواء، والله اعلم.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّبْوِئَةُ فِي اللُّغَةِ: مَصْدَرُ بَوَّأَ، بِمَعْنَى أَسْكَنَ، يُقَال: بَوَّأْتُهُ دَارًا: أَيْ أَسْكَنْتَهُ إِيَّاهَا. وَالْمُبَوَّأُ الْمَنْزِل الْمَلْزُومُ، وَمِنْهُ: بَوَّأَهُ اللَّهُ مَنْزِلاً: أَيْ أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ وَأَسْكَنَهُ، (1) وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيل مُبَوَّأَ صِدْقٍ}} (2) وَمِنْهُ أَيْضًا حَدِيثُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. . . . (3) وَهِيَ فِي الاِصْطِلاَحِ: أَنْ يُخَلِّيَ الْمَوْلَى بَيْنَ الأَْمَةِ وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ وَلاَ يَسْتَخْدِمَهَا. أَمَّا إِذَا كَانَتْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ وَتَخْدُمُ مَوْلاَهَا فَلاَ يَكُونُ ذَلِكَ تَبْوِئَةً. وَلِمَعْرِفَةِ أَحْكَامِهَا تُنْظَرُ مَبَاحِثُ (النِّكَاحِ) مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (4) وَانْظُرْ أَيْضًا مُصْطَلَحَ (رِقٌّ) . __________ (1) المصباح المنير، ومحيط المحيط، ولسان العرب المحيط مادة (باء) ، وابن عابدين 2 / 376، وتفسير القرطبي 8 / 371 (2) سورة يونس / 93. (3) حديث: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. . . " أخرجه البخاري (الفتح 1 / 200، 201 - ط السلفية) . ومسلم (4 / 2299 ط الحلبي) واللفظ لمسلم. (4) ابن عابدين 2 / 376، وفتح القدير 3 / 268، والشرح الصغير 2 / 268، 418، والخرشي 3 / 60، وروضة الطالبين 7 / 218، ونهاية المحتاج 6 / 0 33، 332، والوجيز 2 / 22، والمغني 6 / 564، 565. |
|
إِسْكانُ السَّيِّد الأَمَةَ مَعَ زَوْجِها، وعَدَمُ اسْتِخْدامِها.
Providing accommodation: The decision of the owner of a slave-woman to let her reside with her husband and not use her services. |