الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إيطاليا تسقط ثانية في يد النصارى.
945 - 1538 م كان العثمانيون قد تحالفوا مع الفرنسيين على غزو إيطاليا فالعثمانيون بحرا من الجنوب والفرنسيون برا من الشمال لكن العثمانيين ترددوا في الاستمرار خشية من التمرد الأوربي عموما وكانت فرنسا تشجعها على الاستمرار لإنقاذ جزيرة كورفو من البنادقة، ولكن فرنسا تابعت سيرها من الشمال حتى احتلت ميلانو وجنوة، ثم قام البابا بالتوسط بين فرانسوا ملك الفرنسيين وبين النمسا في سبيل الوحدة الأوربية عموما ووعد فرانسوا أيضا بالاشتراك في حرب صليبية ضد العثمانيين، في الوقت الذي كان العثمانيون يجهزون جيشا من ألبانيا لنقله إلى إيطاليا، ووعد فرانسوا بسجب جيوشه من الشمال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا (نيس وطولون) تسقط ثانية في يد النصارى وإحراق مسجدهم.
951 - 1544 م إن تحرير نيس من أيدي الأسبان واتفاق الفرنسيين مع العثمانيين ضد الأسبان أثار ثائرة المسيحية جمعاء ضد هذا التصرف الفرنسي، وأخذت الدعاية المضادة للمسلمين تجتاح أرجاء أوروبا، يحملها الأسبان وغلاة الصليبية، ويستثمرونها إلى أقصى الحدود، ومن ذلك قولهم: إن خير الدين قد اقتلع أجراس الكنائس، فلم تعد تسمع في طولون إلا أذان المؤذنيين, وبقي خير الدين والجند الإسلامي بمدينة طولون حتى هذه سنة وكان شارلكان أثناء ذلك قد هاجم شمال شرقي فرنسا وانهزم تحت جدران (شاتوتييري) ثم اضطر للذهاب إلى ألمانيا، حيث كانت حركة التمرد البروتستانتي ضد الكاثوليكية بصفة عامة، وضده بصورة خاصة، قد أخذت أبعاداً خطيرة، وأرغمه ذلك بعد أن هوى نجمه وذبل عوده بنتيجة نكبته أمام الجزائر الى عقد معاهدة مع ملك فرنسا يوم 18 أيلول (سبتمبر) 1544م في مدينة (كريسبي دي فالوا)، ونتج عن هذه المعاهدة جلاء خير الدين وقواته عن مدينة طولون, ورجع إلى العاصمة استانبول. |