المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التّاريخ:[في الانكليزية] History ،chronology [ في الفرنسية] L'histoire chronologie ،annales في اللغة تعريف الوقت. فقيل هو قلب التأخير. وقيل هو بمعنى الغاية، يقال: فلان تاريخ قومه أي ينتهي إليه شرفهم. فمعنى قولهم فعلت في تاريخ كذا فعلت في وقت الشيء الذي ينتهي إليه. وقيل وهو ليس بعربي، فإنّه مصدر المؤرّخ، وهو معرب ماه روز. وأمّا في اصطلاح المنجّمين وغيرهم فهو تعيين يوم ظهر فيه أمر شائع من ملّة أو دولة أو حدث فيه هائل كزلزلة وطوفان ينسب إليه، أي إلى ذلك اليوم ما يراد تعيين وقته في مستأنف الزمان أو في متقدمه. وقد يطلق على نفس ذلك اليوم وعلى المدّة الواقعة بين ذلك اليوم والوقت المفروض، كذا في شرح التذكرة. والبلغاء يطلقونه على اللفظ الدّال بحساب الجمل بحسب حروفه المكتوبة على تعيين ذلك اليوم، على ما في مجمع الصنائع، حيث قال: التاريخ عند البلغاء: هو أن يعمد الشاعر إلى أن يجمع حروفا لواقعة أو أمر في كلمة، أو مصراعا بحساب الجمل موافقا للتاريخ الهجري، فتكون الكلمة أو المصراع بحسب مقدار حروفها بحساب الجمل هي تاريخ لتلك الواقعة، وأحسن أنواع التاريخ أن يكون الكلام مناسبا للموضوع كما في المثل التالي: فقد بنى ابراهيم خان مسجدا في بلاد البنغال وضع أحدهم تاريخا لذلك بهذا المصراع: «بناى كعبه ثاني نهاد ابراهيم» أي وضع ابراهيم بناء الكعبة الثانية انتهى.اعلم أن التواريخ بحسب اصطلاح كلّ قوم مختلفة. فمنها تاريخ الهجرة [ويسمى بالتاريخ الهجري أيضا] وهو أوّل المحرّم من السنة التي وقع فيها هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكّة إلى المدينة. وشهور هذا التاريخ معروفة مأخوذة من رؤية الهلال، ولا يزيد شهر على ثلاثين يوما ولا ينتقص من تسعة وعشرين يوما. ويمكن أن يجيء أربعة أشهر ثلاثين يوما على التّوالي، لا أزيد منها، وأن يجيء ثلاثة أشهر تسعة وعشرين يوما على التّوالي لا أزيد منها. وسنوهم وشهورهم قمرية حقيقة، وكلّ سنة فهو اثنا عشر شهرا. والمنجّمون يأخذون للمحرّم ثلاثين يوما وللصّفر تسعة وعشرين يوما وهكذا إلى الآخر، فسنوهم وشهورهم قمرية اصطلاحية. ويجيء تفصيله في لفظ السّنة.وسبب وضع التاريخ الهجري أنه كتب أبو موسى الأشعري إلى عمر رضي الله تعالى عنه أنّا قد قرأنا صكّا من الكتب التي تأتينا من قبل أمير المؤمنين، رضي الله تعالى عنه، وكان محلّه شعبان، فما ندري أيّ الشعبانين هو الماضي أو الآتي، فجمع أعيان الصّحابة واستشارهم فيما تضبط به الأوقات، وكان فيهم ملك أهواز اسمه الهرمزان وقد أسلم على يده حين أسر، فقال: إنّ لنا حسابا نسمّيه ماه روز، أي حساب الشهور والأعوام، وشرح كيفية استعماله، فأمر عمر بوضع التاريخ. فأشار بعض اليهود إلى تاريخ الروم فلم يقبله لما فيه من الطول. وبعضهم إلى تاريخ الفرس فردّه لعدم استناده إلى مبدأ معيّن، فإنهم كانوا يجدّدونه كلّما قام ملك ويطرحون ما قبله، فاستقرّ رأيهم على تعيين يوم من أيامه عليه الصلاة والسلام لذلك. ولم يصلح وقت المبعث لكونه غير معلوم ولا وقت الولادة للاختلاف فيه. فقيل إنّه قد ولد ليلة الثاني أو الثامن أو الثالث عشر من ربيع الآخر سنة أربعين أو اثنتين وأربعين أو ثلاثة وأربعين من ملك نوشيروان، ولا وقت الوفاة لتنفّر الطبع عنه. فجعل مبدأ الهجرة من مكّة إلى المدينة إذ بها ظهرت دولة الإسلام. وكانت الهجرة يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأوّل، وأوّل تلك السنة يوم الخميس من المحرّم بحسب الأمر الأوسط، وكان اتفاقهم على هذا سنة سبع عشرة من الهجرة.ومنها تاريخ الروم ويسمّى أيضا بالتاريخ [الرومي] الإسكندري، ومبدؤه يوم الاثنين بعد مضي اثنتي عشرة سنة شمسية من وفاة ذي القرنين اسكندر بن فيلقوس الرومي الذي استولى على الأقاليم السبعة. وقيل بعد مضي ست سنين من جلوسه. وقيل مبدؤه أوّل ملكه.وقيل أوّل ملك سولوقس وهو الذي أمر ببناء أنطاكية وملك الشام والعراق وبعض الهند والصين، ونسب بعده إلى اسكندر واشتهر باسمه إلى الآن. وقيل مبدؤه مقدّم على مبدأ الهجري بثلاثمائة وأربعين ألفا وسبعمائة يوم. وذكر كوشيار في زيجه الجامع أنّ هذا التاريخ هو تاريخ السريانيين، وليس بينهم وبين الروم خلاف إلّا في أسماء الشهور وفي أوّل شهور السنة، فإنه عند الروم كانون الثاني باسم رومي على الترتيب. وأسماء الشهور في لسان السريانيين على الترتيب هي هذه: تشرين الأول تشرين الآخر كانون الأول كانون الآخر شباط آذار نيسان أيار حزيران تموز آب أيلول. والمشهور أنّ هذه الأسماء بلسان الروم وأن مبدأ سنتهم أوّل تشرين الأول ووقته قريب من توسّط الشمس الميزان على التقديم والتأخير. والسنة الشمسية يأخذون كسرها ربعا تامّا بلا زيادة ونقصان. وأيام أربعة أشهر منها وهي تشرين الآخر ونيسان وحزيران وأيلول ثلاثون ثلاثون، وشباط ثمانية وعشرون، والبواقي أحد وثلاثون أحد وثلاثون. ويزيدون يوم الكبيسة في أربع سنين مرة في آخر شباط فيصير تسعة وعشرين.وقيل في آخر كانون الأول ويسمّون تلك السنة سنة الكبيسة فسنوهم [وشهورهم] شمسية اصطلاحية. ومنها تاريخ القبط المحدث.
وأسماء شهوره هذه: توت بابه هثور كيهك طوبه أمشير برمهات برموزه بشنشد بونه ابيب مسري.وأيام سنتهم كأيام سنة الروم، إلّا أنّ أيام شهورهم ثلاثون ثلاثون، والخمسة المسترقة تزاد في آخر الشهر الأخير وهو مسري، والكبيسة ملحقة بآخر السنة. وأوّل سنتهم وهو التاسع والعشرون من شهر آب الرومي، إلّا أن يكون في سنة الروم كبيسة فإنّه حينئذ يكون أول السنة هو الثلاثون منه. ومبدأ هذا التاريخ حين استولى دقيانوس ملك الروم على القبط، وهو مؤخّر عن مبدأ تاريخ الروم بمائتين وسبعة عشر ألف يوم ومأتين وأحد وتسعين يوما. وأوله كان يوم الجمعة وعلى هذا التاريخ يعتمد أهل مصر وإسكندرية.ومنها تاريخ الفرس، ويسمّى تاريخا يزدجرديا وقديما أيضا. اعلم أنّ أهل الفرس كانوا يأخذون كسر السنة الشمسية أيضا ربعا تاما كالروم. وأول وضعه كان في زمن جمشيد. ثم كانوا يجدّدون التاريخ في زمان كلّ سلطان عظيم لهم. وأيام شهورهم ثلاثون ثلاثون. وأسماء شهورهم هذه: فروردين ماه أرديبهشتماه خرداد ماه تير ماه مرداد ماه شهريور ماه مهر ماه آبان ماه آذر ماه ديماه بهمن ماه اسفندارمذماه. لكن يقيّد جميعها بالقديم بأن يقال فروردين ماه القديم الخ. وهذه الأسماء بعينها أسماء شهور التاريخ الجلالي، إلّا أنّها تقيّد بالجلالي. ثم إنّهم كانوا يزيدون في كل مائة وعشرين سنة شهرا فتصير شهور السنة ثلاثة عشر ويسمّونه باسم الشهر الذي ألحق به، وينقلون الشهر الزائد من شهر إلى شهر، حتى إذا تكرّر فروردين في سنة تكرّر ارديبهشت بعد مائة وعشرين سنة وهكذا إلى أن تصل النوبة إلى اسفندارمذ، وذلك في ألف وأربعمائة وأربعين سنة، وتسمّى دور الكبيسة، ويزيدون الخمسة المسترقة في سنة الكبيسة في آخر الشهر الزائد، فيصير خمسة وثلاثون يوما. وفي السنين الأخرى يزيدونها في آخر الشهر الذي وافق اسمه اسم هذا الشهر. فإذا تمّت مائة وعشرون سنة أخرى ووقعت كبيسة أخرى وصار اسم الشهر الزائد موافقا لاسم شهر آخر يزيدونها على آخر هذا الشهر وهكذا. وكان مبدأ السنة أبدا هو الشهر الذي يكون بعد الخمسة. ولمّا جدّدوا التاريخ ليزدجرد كان قد مضى تسعمائة وستون سنة من دور الكبيس، وانتهى الشهر الزائد إلى آبانماه والمسترقة كانت في آخره. ثم لمّا ذهبت دولة الفرس على يده في زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، حيث انهزم من العرب عند محاربتهم إيّاه ولم يقم مقامه من يجدّد له التاريخ، اشتهر هذا التاريخ به من بين سائر ملوك الفرس، وبقيت الخمسة تابعة لآبانماه من غير نقل ولا كبس. وكان كذلك إلى سنة ثلاثمائة وخمس وسبعين يزدجردية، وقد تمّ الدّور حينئذ، وحلّت الشمس أوّل الحمل في أوّل فروردين ماه، فنقلت الخمسة بفارس إلى آخر اسفندارمذماه، وتركت في بعض النواحي إلى آخر آبانماه، لأنهم كانوا يظنون أنّ ذلك دين المجوسية، لا يجوز أنّ يبدّل ويغير. ولمّا خلا هذا التاريخ عن الكسور حينئذ، صار استعمال المنجّمين له أكثر من غيره. وأوّل هذا التاريخ يوم الثلاثاء أوّل يوم من تلك السنة فيها يزدجرد، وهو مؤخّر عن مبدأ الهجري بثلاثة آلاف وستمائة وأربعة وعشرين يوما.ومنها التاريخ الملكي ويسمّى بالتاريخ الجلالي أيضا وهو تاريخ وضعه ثمانية من الحكماء لمّا أمرهم جلال الدين ملك شاه السلجوقي بافتتاح التّقويم من بلوغ مركز الشمس أوّل الحمل. وكانت سنو التواريخ المشهورة غير مطابقة لذلك، فوضعوا هذا التاريخ ليكون انتقال الشمس أوّل الحمل أبدا أوّل يوم من سنتهم. وأسماء شهورهم هي أسماء الشهور اليزدجردية، إلّا أنها تقيّد بالجلالي. وأوّل أيام هذا التاريخ كان يوم الجمعة، وكان في وقت وضعه قد اتّفق نزول الشمس أوّل الحمل في الثّامن عشر من فروردين ماه القديم، فهم جعلوه أوّل فروردين ماه الجلالي، وجعلوا الأيام الثمانية عشر كبيسة.ومن هذا تسمعهم يقولون إنّ مبدأ التاريخ الملكي هو الكبيسة الملك شاهية، وهو متأخّر عن مبدأ التاريخ اليزدجردي بمائة وثلاثة وستين ألف يوم ومائة وثلاثة وسبعين يوما.ومنها التاريخ الإيلخاني وهو كالتاريخ الملكي مبدأ وشهورا بلا تفاوت. وكان ابتدءوه في سنة أربع وعشرين ومأتين من التاريخ الملكي وكان أوّل هذا التاريخ يوم الاثنين.ومنها تاريخ القبط القديم وهو تاريخ بخت نصّر الأول من ملوك بابل. وأيّام سنة هذا التاريخ ثلاثمائة وخمسة وستون يوما بلا كسر. وأسماء شهوره هذه: توت فاوفي اتور خوافي طوبى ما خير فامينوث فرموت باخون باويتي ابيفي ماسوري. وأيام كل شهر ثلاثون.والخمسة المسترقة تلحق بالشهر الأخير. وأوّل هذا التاريخ كان يوم الأربعاء من أول جلوس بخت نصر. ومبدؤه مقدّم على مبدأ تاريخ الروم بمائة وتسعة وخمسين ألف يوم ومائتي يوم ويومين. وعلى هذا التاريخ وضع بطلميوس أوساط الكواكب في المجسطي.ومنها تاريخ اليهود وسنوه [كسني تاريخ الروم كما يفهم من زيج إيلخاني،] شمسية حقيقية وشهوره قمرية. وأسماء شهورهم هي هذه: تسري مرخشوان كسليو طيبث شفط آذر نيسن ايرسيون تموز أب أيلول. وسبب وضعه أنّ موسى عليه السلام لمّا نجا من فرعون وقومه وغرقوا، استبشر بذلك اليوم وأمر بتعظيمه وجعله عيدا. وكان ذلك في ليلة الخميس خامس عشر شهر نيسن، وقد طلع القمر مع غروب الشمس في ذلك الوقت، وكان القمر في الميزان والشمس في الحمل، وكانوا يفركون سنبل الحنطة بأيديهم. وذلك يكون في المصر بقرب أوائل الحمل. فاحتاجوا إلى استعمال السّنة الشمسية والشهور القمرية وكبس بعض السنين بشهر زائد لئلّا يتغير وقت عبادتهم.وسمّوا سنة الكبيسة عبّورا وغير الكبيسة بسيطة، وكبسوا تسع عشرة سنة بسبعة أشهر قمرية على ترتيب بهزيجوج كبائس. لكنّ العرب كانوا يزيدون الشهر الزائد على جميع السنة، واليهود أبدا يكرّرون الشهر السادس وهو آذر، فيصير في السنة آذران، آذر الكبس فيعدونه زائدا وبعده آذر الأصل ويعدّونه من أصل السنة وبعدهما نيسن.وأول سنتهم يكون متردّدا بين أواخر آب وأيلول من سنة الروم. وأمّا الشهور فبعضهم يأخذونها من رؤية الأهلّة ولا يلتفتون إلى التفاوت الواقع في الأقاليم كالمسلمين، وكان في زمن موسى عليه السلام كذلك. وبعضهم يأخذون بعض الشهور ثلاثين وبعضها تسعة وعشرين، على ترتيب أهل الحساب حتى لا يتغيّر ابتداء الشهور في جميع العالم. فالشهور تكون قمرية وسطية.لكنهم يجعلون كلا من البسيطة والكبيسة ناقصة ومعتدلة وكاملة. فالبسيطة الناقصة شنجه يوما. والمعتدلة شند. والكاملة شنه. والكبيسة الناقصة شفد يوما. والمعتدلة شدد. والكاملة شنه. فأيام كل من تشري وشفط ونيسن وسيون واوب ثلاثون. وكذا أيام آذر الكبس. وأيام كل من طيبث وآذر الأصل وأير وتموز وأيلول تسعة وعشرون. وأيام مرخشوان في السنة المعتدلة تسعة وعشرون. وأيام كسليو فيها ثلاثون.وأيامها في السنة الزائدة ثلاثون ثلاثون، وفي الناقصة تسعة وعشرون تسعة وعشرون.والحاصل أنهم رتّبوا الشهور في السنة البسيطة إلى آخرها وفي السنة الكبيسة إلى الشهر الزائد كترتيب الشهور العربية، أعني جعل الشهر الأول ثلاثين والثاني تسعة وعشرين، وعلى هذا إلى آخر السنة البسيطة. وأمّا في الكبيسة فيتغيّر ترتيب شهرين فقط وهما الخامس والسادس المكبوس، فإنّ كلّ واحد منهما ثلاثون يوما.وفي السنة الناقصة من البسيطة والكبيسة يكون كلّ من الشهرين الثاني والثالث تسعة وعشرين يوما. وفي الكاملة كلّ واحد منهما يكون ثلاثين يوما. ويشترطون أن يكون أوّل أيام السنة أحد أيام السبت والاثنين والثلاثاء والخميس لا غير، وأن يكون الخامس عشر من نيسن الذي هو عندهم هو الأحد أو الثلاثاء أو الخميس أو السبت لا غير، ويكون حينئذ الشمس في الحمل والقمر في الميزان، وهو إمّا يوم الاستقبال أو اليوم الذي قبله أو بعده. وقد تزحفان إلى أوائل الثور والعقرب بسبب الكبس وهو نادر.ويجعلون مبدأ تاريخهم من هبوط آدم عليه السلام، ويزعمون أنّ بين هبوطه وزمان موسى عليه السلام أي زمان خروج بني إسرائيل من مصر وهو زمان غرق فرعون ألفين وأربعمائة وثمان وأربعين سنة، وبين موسى وإسكندر ألف سنة أخرى.ومنها تاريخ الترك وسنوه أيضا شمسية حقيقية. ويقسمون اليوم بليلته اثنى عشر قسما، كل قسم يسمى چاغا وكل چاغ يقسم ثمانية أقسام يسمّى كل قسم ركها لها. وأيضا يقسمون اليوم بليلته بعشرة آلاف قسم، يسمّى كل قسم منها فنكا. والسنة الشمسية بحسب أرصادهم ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وألفان وأربعمائة وستة وثلاثون فنكا. ويقسمون السنة بأربعة وعشرين قسما متساوية خمسة عشر يوما وألفان ومائة وأربعة وثمانون فنكا وخمسة أسداس فنك. ومبدأ السنة يكون عند وصول الشمس إلى الدرجة السادسة عشر من الدّلو.وكذا مبادئ الفصول الباقية تكون في أواسط البروج الباقية. وأما شهورهم فتكون قمرية حقيقية، ومبدأ كل منها الاجتماع الحقيقي. وأسماء الشهور هذه: آرلم آي ايكندي آي جونج آي دونج آي بيشخ آي اليتخ آي شكيسح آي طوفتج آي لوترنج آي ان پيرنج آي چغشاباط آي، ويقع في كل شهر من الشهور القمرية قسم زوج من أقسام السنة يكون عدده ضعف عدد ذلك الشهر. فإن لم يقع في شهر قسم زوج وهو ممكن، لأن مجموع قسمين أعظم من شهر واحد، فذلك الشهر يكون زائدا ويسمّى بلغتهم شون آي. وإنما يزيدون هذا الشهر ليكون مبدأ الشهر الأول أبدا في حوالي مبدأ السنة، وهذا الشهر هو الكبيسة. وترتيب سني الكبائس عندهم كترتيبها عند العرب، أعني أنهم يكبسون أحد عشر شهرا في كلّ ثلاثين سنة قمرية على ترتيب بهزيجوج أدوط، لكن لا يقع شهر الكبيس في موضع معيّن من السنة، بل يقع في كل موضع منها. وعدد أيام الشهر عندهم إما ثلاثون أو تسعة وعشرون. ولا يقع أكثر من ثلاثة أشهر متوالية تاما، ولا أكثر من شهرين متواليين ناقصا. وإذا أسقط من السنين الناقصة اليزدجردية ستمائة واثنان وثلاثون، وطرح من الباقي ثلاثون ثلاثون إلى أنّ يبقى ثلاثون أو أقل منه، فإن وافقت إحدى السنين المذكورة للكبيس فكبيسة وإلّا فلا. وأمّا أنّ هذا الشهر يكون بعد أيّ شهر من شهور السنة فذلك إنّما يعرف بالاستقراء وحساب الاجتماعات. واعلم أنّ لهم أدوارا. الأول منها يعرف بالدور العشري ومدته عشر سنين، لكل سنة منها اسم بلغتهم، والثاني يعرف بالدور الاثنا عشري ومدّته اثنتا عشرة سنة، وكل سنة منها تنسب إلى حيوان بلغتهم، وهذا الدور هو المشهور فيما بين الأمم. والثالث الدور الستوني ومدته ستون سنة وهو مركب من الدورين الأولين، فإنه ستة أدوار عشرية وخمسة أدوار اثنا عشرية. وأول هذا الدور يكون أول العشري وأول الاثنا عشري جميعا.وبهذه الأدوار الثلاثة يعدون الأيام أيضا كما يعدّون السنين بها. ولهم دور آخر يسمّى بالدور الرابع والدور الاختياري يعدّون به الأيام فقط ومدته اثنا عشر يوما، وهو مثل أيام الأسابيع عندهم، وكل يوم منه ينسب إلى لون من الألوان، ويسمّى باسم ذلك اللون بلغتهم.وبعض هذه الأيام عندهم منحوس وقريب منه.وبعضها مسعود وقريب منه، وفي الاختيارات يعتمدون على ذلك. وإذا بلغ هذا الدور إلى أول قسم فرد من أقسام السنة يكرّر يوم هذا الدور أعني يعد اللازم الأول من هذا القسم واليوم الذي قبله في هذا الدور واحدا. ولكل قسم من أقسام السنة وكذا لكل يوم من أيام الأدوار الأربعة اسم بلغتهم وتفصيل ذلك يطلب من كتب العمل. ويجعلون مبدأ تاريخهم ابتداء خلق العالم، وقد انقضت بزعمهم في سنة ستين وثمانمائة يزدجردية من ابتداء خلق العالم ثمانية آلاف وثمانمائة وثلاثة وستون قرنا وتسعة آلاف وتسعمائة وخمس وستون سنة، ويزعمون أنّ مدة بقاء العالم ثلاثمائة ألف قرن، كل قرن عشرة آلاف سنة. هذا كله خلاصة ما في شرح التذكرة وغيره. وإن شئت زيادة التوضيح فارجع إلى الزيجات. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
استبهام التَّارِيخ: عدم الْعلم بترتيب موت الْوَارِث والمورث وَهَذَا مَانع من الْإِرْث من الْمَوَانِع الْخَمْسَة لَهُ فَلَا توارث بَين الحرقى أَو الغرقى والهدمى إِلَّا إِذا علم تَرْتِيب الْمَوْتَى بل مَال كل مِنْهُم لوَرثَته الْأَحْيَاء فَلَو غرق زوجان أَو حرقا وَترك كل وَاحِد مِنْهُمَا أَخا فَمَا لَهَا لأَخِيهَا وَمَا لَهُ لِأَخِيهِ وَكَذَا لَو وَقع حَائِط على جمَاعَة وماتوا جَمِيعًا وَلم يدر أَيهمْ مَاتَ أَولا لَا يَرث بَعضهم بَعْضًا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التاريخ
التاريخ في اللغة: تعريف الوقت مطلقا، يقال: أرخت الكتاب تاريخا، وورخته توريخا، كما في (الصحاح) قيل: هو معرب من: ماه روز. وعرفا: هو تعيين وقت لينسب إليه زمان، يأتي عليه، أو مطلقا، يعني: سواء كان ماضيا أو مستقبلا. وقيل: تعريف الوقت، بإسناده إلى أول حدوث أمر شائع، من ظهور ملة، أو دولة، أو أمر هائل، من الآثار العلوية، والحوادث السفلية، مما يندر وقوعه، جعل ذلك مبدأ لمعرفة ما بينه، وبين أوقات الحوادث والأمور التي يجب ضبط أوقاتها، في مستأنف السنين. وقيل: عدد الأيام والليالي، بالنظر إلى ما مضى من السنة والشهر، وإلى ما بقي. وعلم التاريخ: هو معرفة أحوال الطوائف، وبلدانهم، ورسومهم، وعاداتهم، وصنائع أشخاصهم، وأنسابهم، ووفياتهم،... إلى غير ذلك. وموضوعه: أحوال الأشخاص الماضية من: الأنبياء، والأولياء، والعلماء، والحكماء، والملوك، والشعراء، وغيرهم. والغرض منه: الوقوف على الأحوال الماضية. وفائدته: العبرة بتلك الأحوال، والتنصح بها، وحصول ملكة التجارب، بالوقوف على تقلبات الزمن، ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار، ويستجلب نظائرها من المنافع. وهذا العلم كما قيل: عمر آخر للناظرين، والانتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين، كذا في (مفتاح السعادة). وقد جعل صاحبه لهذا العلم فروعا، كعلوم الطبقات، والوفيات. لكن الموضوع مشتمل عليها، فلا وجه للإفراز والتفصيل، في مقدمة الفذلكة، من مسودات جامع المجلة. وأما الكتب المصنفة في التاريخ، فقد استقصيناها إلى ألف وثلاثمائة، فنذكر هاهنا على الترتيب المعهود: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم تاريخ الخلفاء
وهو: من فروع التواريخ. وقد أفرد بعض العلماء: (تاريخ الخلفاء الأربعة). وبعضهم: ضم معهم الأمويين، والعباسيين، لاشتمال أحوالهم على مزيد الاعتبار. وقد سبق: ما صنفوا فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإحاطة، في تاريخ غرناطة
مجلدات. للشيخ، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وغَرناطة: بفتح الغين المعجمة، وكسرها: بلد من أندلس، على مراحل، من شرقي قرطبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استنباط المعين، في العلل والتاريخ، لابن معين
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة إلى سيرة المصطفى، وتاريخ من بعده من الخلفا
للشيخ، علاء الدين: مغلطاي بن قليج المصري. المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة. (762). وهو مختصر. أوله: (بعد حمد الله القهار... الخ). لخصه: من سيره الكبير، المسمى: (بالزهر الباسم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة
لابن شداد: يوسف بن رافع الحلبي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام بتاريخ أهل الإسلام
للقاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة الدمشقي. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام بالتوبيخ، لمن ذم أصحاب التاريخ
مختصر. للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إكسير نامه في التاريخ
لأبي الفضل الأكري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه...). جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنفس الأخبار في التاريخ
فارسي. مجلد. للسيد: شرف الدين الحسيني، التبريزي، اللالوي، الشهير: بمير شرف. ألفه: سنة ست وعشرين وألف. وجعل اسمه تاريخا لتأليفه. ورتب على: مقدمة، وثمانية أبواب: الأول: في أول الخلق. الثاني: في ملوك الفرس. الثالث: في السير. الرابع: في الخلفاء. الخامس: في الملوك المعاصرين لبني عباس. السادس: في ملوك المغول. السابع: في الأمير تيمور. الثامن: في آل عثمان. وانتهى فيه إلى جلوس السلطان: مراد خان، سنة اثنتين وثلاثين وألف. وتوفي متقاعدا، عن القضاء بمحمية أسكدار، سنة خمسين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع. ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوسط في التاريخ
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد المسعودي، المؤرخ. المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة. لخصه: من كتابه: (أخبار الزمان). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدء والتاريخ
للشيخ، الإمام، أبي زيد: أحمد بن سهل البلخي. المتوفى: سنة أربعين وثلاثمائة. وهو كتاب مفيد، مهذب، عن خرافات العجائز، وتزاوير القصاص، لأنه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبدأ الخلق، ومنتهاه. فابتدأ بذكر: حدود النظر، والجدل، وإثبات القديم. ثم ذكر: ابتداء الخلق، وقصص الأنبياء - عليهم السلام -، وأخبار الأمم، وتواريخ الملوك والخلفاء، إلى زمانه. في: ثلاثة وعشرين فصلا. وهو في مجلد واحد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البداية والنهاية، في التاريخ
للإمام، الحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، المؤرخ. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب مبسوط. في عشر مجلدات. اعتمد في نقله: على النص من: الكتاب، والسنة، في وقائع الألوف السالفة. وميز: بين الصحيح، والسقيم، والخبر الإسرائيلي وغيره. ورتب: ما بعد الهجرة على السنوات، إلى آخر عصره. قال ابن شهبة: وقفت عليه بخطه من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى آخر سنة إحدى وخمسين؛ وسنة تسع وخمسين أيضا؛ من سنة اثنتين وستين، إلى آخر سنة ثمان وستين؛ وما عدا ذلك وقفت على مختصر منه. لخصه: بعض أصحابنا. قال: وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات. وأجود ما فيه: السير النبوية. وقد أخل بذكر خلائق من العلماء. والمشهور: أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وهو آخر ما لخصه من: (تاريخ البرزالي). وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين. انتهى. وقد لخصه: العيني أيضا، في: (تاريخ البدر). تماما. واختصره: الحافظ، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وترجمة الأصل: بالتركية. لمحمود بن محمد بن دلشاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية. وشبه أوقاته بالبرق الخاطف. ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه. وهو كتاب كبير. في سبع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الطلب، في تاريخ حلب
لكمال الدين، أبي حفص: عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلي، الحنفي، المعروف: بابن عديم الحلبي. المتوفى: سنة ستين وستمائة. قال الذهبي في (العبر) : هو من نحو ثلاثين مجلدا. ثم انتزع منه كتابا. وسماه: (زبدة الطلب والبغية). كتاب كبير. في عشر مجلدات. والذيل عليه: لأبي الحسن: علي بن محمد بن سعد الحلبي، الجبريني، المعروف: بابن خطيب الناصرية. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة. رتب الأعيان على: الحروف. وسماه: (بالدرر المنتخب). ثم ذيله: موفق الدين، أبو ذر: أحمد بن إبراهيم بن محمد الحلبي، الشافعي، سبط العجمي. المتوفى: في حلب، سنة 884. وسماه: (كنوز الذهب، في تاريخ حلب). وضمنه: ذكر الأعيان، والحوادث معا. ثم صنف: الشيخ: محمد بن إبراهيم بن يوسف الحنفي، المشهور: بابن الحنبلي. المتوفى: سنة 971. تاريخا، موسوما: (بدر الحبب، في تاريخ أعيان حلب). ضمنه: أعيان المائة التاسعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلاغت نامه، في ترجمة تاريخ معجم
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المستعجل، في التاريخ
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن فرج بن عبد الله بن أبي نصر الحميدي، الأندلسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله حق حمده... الخ). ذكر فيه: الوقائع من أول الإسلام، إلى زمان المسترشد إجمالا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة النفوس والأسرار، في تاريخ هجرة المختار
لأبي محمد: عبد الله بن عبد الملك القرشي، البكري، القرطبي، المرجاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان
لأبي عيسى: أحمد بن علي المنجم. ذكر فيه: التواريخ القديمة. وهو مجلد كبير. توفي: حدود سنة 320. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التائية، في التاريخ
لعبد القادر بن حبيب الصفدي. شرحها: الشيخ: علية (علاء الدين) بن عطية، المعروف: بعلوان الحموي. المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. في مجلد. أولها: (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني...). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج المآثر، في التاريخ
فارسي. لصدر الدين: محمد بن الحسن النظامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج النسرين، في تاريخ قنسرين
لمحمد بن علي بن عشاير الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ: (حرف الألف)
إتحاف الأخصا، في تاريخ القدس .... إتحاف الورى، في تاريخ مكة ..... اتعاظ الحنفا، في الفاطميين .... اتعاظ المتأمل، في خطط مصر .... الآثار الباقية، عن القرون الخالية .... أحاسن اللطائف، في الطائف .... الإحاطة، في تاريخ غرناطة .... أحداث الزمان .... أخبار الأخيار .... أحسن السلوك .... أخبار الدولة .... أخبار الدول .... أخبار الربط .... أخبار الخلفاء .... أخبار الزمان .... أخبار الشعراء .... أخبار العارفين .... أخبار الفقهاء .... أخبار العلماء .... أخبار القصاص .... أخبار القضاة .... أخبار القرطبيين .... أخبار قضاة مصر، وأذياله .... أخبار قضاة بصرة .... أخبار قضاة بغداد .... أخبار قضاة قرطبة .... أخبار القلاع .... أخبار المدينة .... أخبار مصر .... أخبار المستفادة، في آل قتادة .... أخبار المصنفين .... أخبار المستفادة، في بني جرادة .... أخبار المشتاق .... أخبار المنجمين .... أخبار النحاة .... أخبار الموصل .... أخبار الوزراء .... أخبار اليمن .... إرشاد الألباء .... إرغام أولياء الشيطان .... أزهار الروضتين .... أزهار العروش .... الأساس، في بني العباس .... الاستسعاد، بمن لقي من صالحي العباد .... الاستيعاب، في الأصحاب، وأذياله .... أسد الغابة، في الصحابة .... إسكندر نامه .... أسماء الشعراء .... أسماء الصحابة .... أسنى المفاخر .... أسنى المقاصد .... الإشارات، لمعرفة الزيارات .... الإشارة، في أخبار الشعراء .... الإشارة، والأعلام .... إشراق التواريخ .... أشرف التواريخ وترجمته. الإصابة، في الصحابة .... أصداف، الأوصاف .... أصول التواريخ .... الأعلاق الخطيرة .... أطراف التواريخ .... الإعلام، بإعلام بلد الله الحرام وترجمته. الإعلام بالحروب .... الإعلام، بفضائل الشام .... الإعلام، بمن ولي مصر في الإسلام .... الإعلام بالوفيات .... أعمار الأعيان .... الإعلان بالتوبيخ .... أعيان العصر .... أعيان الفرس .... الإفادة، في أخبار مصر .... اقتطاف الأزاهر .... الإلمام، في ملوك الحبشة .... إنباء الرواة، على أبناء النحاة .... إنباء الغمر، وأذياله .... الإنباء، على الأنبياء .... الأنباء المستطابة .... الأنباء المبينة .... الانتصار، لواسطة عقد الأمصار .... الانتقاء، في أخبار الفقهاء .... الأنس الجليل، في تاريخ القدس، والخليل .... أنفس الأخبار .... أنموذج الزمان .... أنيس المسامرين .... الأوراق، في أخبار بني العباس .... أوسط التواريخ .... الإيجاز، في الحجاز .... الإيضاح، في أهل الأندلس .... إيقاظ المتغفل تاريخ مصر إيقاظ الوسنان .... الإيناس، بمناقب العباس .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف الباء)
البارع في أخبار الشعراء باعث النفوس، إلى القدس المحروس .... البحر الزخار .... البدء، والمآل .... البداية والنهاية وهو: (تاريخ ابن كثير). بدائع الزهور، وذيله .... البدر السافر .... بذل المجهود .... البرق الشامي .... البرق اليماني .... بساتين الفضلاء .... بستان التواريخ .... البستان، في مناقب النعمان .... بغية الطلب .... بغية العلماء .... بغية المستفيد .... بلغة المستعجل .... بلوغ الأرب .... البلغة، في النحاة وأهل اللغة .... بهجة التواريخ وترجمته. بهجة الزمن .... بهجة النفوس .... البيان، عن سني الزمان .... البيان، في صاحب الزمان .... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
فهرس كتب التاريخ (حرف التاء)
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: إبراهيم بن وصيف شاه المصري
أبي بكر: أحمد بن زهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أبي خيثمة
المتوفى: سنة تسع وسبعين ومائتين. وهو على طريقة المحدثين. أحسن فيه، وأجاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أبي الدم
إبراهيم بن عبد الله الحموي. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أبي شيبة
محمد بن عثمان الكوفي. المتوفى: سنة سبع وتسعين ومائتين. هو: أبو بكر: عبد الله بن محمد الكوفي، الشهير: بابن أبي شيبة. المتوفى: سنة 235. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أبي طي
ليحيى بن حميدة الحلبي. رتب على: السنوات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الأثير
اثنان: أحدهما: (الكامل)، وهو المشهور. والثاني: (عبرة أولي الأبصار). يأتي كل منهما في بابه. ولصاحب: (الكامل). تاريخ صغير. في الدولة الأتابكية، ملوك الموصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أزرق الفارقي
لميافارقين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أفطس
وهو المشهور: (بالمظفري)، على ما صرح به: ابن خلكان. لأنه هو: المظفر بالله: محمد بن عبد الله التجيبي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن بشكوال
من تواريخ الأندلس. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن بطريق
المسمى: (بنظم الجواهر). يأتي في: النون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن تيمية
هو: تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم الحراني. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن جرير الطبري
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الجزري
هو: شمس الدين: محمد بن محمد. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وهو غير: (الطبقات). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن جُنْغُل
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الجوزي
المسمى: (بالمنتظم). يأتي في: الميم. وله: (أعمار الأعيان)، و(صفوة الصفوة)، و(تلقيح الفهوم). كلها في: التاريخ. ولسبطه: (مرآة الزمان). |