نتائج البحث عن (تَصْفِيَة) 8 نتيجة

تَصْفِيَةالجذر: ص ف

مثال: تَعْمَل الدولتان على تصفية الخلافات بينهماالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بالمعنى المستعمل حديثًا، وإنما الوارد «صَفّى الماء» أي نقاه. المعنى: إزالتها

الصواب والرتبة: -تعمل الدولتان على تصفية الخلافات بينهما [صحيحة] التعليق: لما كان الإصفاء والتصفية تجمعهما مادة واحدة هي (صفا) فإنه يجوز قياس «صفَّى» على «أصْفى» بمعنى ما تؤول إليه التصفية وهو الإنهاء والإخلاء والإزالة، ولهذا رأى مجمع اللغة المصري صحة استعمال التصفية في معناها العصري، وذكرته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
تصفية الأفكار
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن علي، المعروف: بابن الزكي الشافعي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.

بَاب المزاج والتصفية

المخصص

غير وَاحِد مزجت الشَّرَاب أمزجه مزجا فامتزج أَبُو حنيفَة المزاج والمزج والمزج - مَا مزجت بِهِ الْخمر فَأَما الْفِعْل فالمزج لَا غير مزجه يمزجه مزجا فامتزج وشرابً مزج وأصل المزج الْخَلْط وكل نَوْعَيْنِ امتزجا فَكل وَاحِد مِنْهُمَا لصَاحبه مزج ومزاج وَهُوَ أَيْضا الشَّبَاب وَالْفِعْل الشوب وَهِي مشيبة ومشوبة أَبُو عبيد المعرق من الشَّرَاب - الممزوج قللاً مثل الْعرق يُقَال فِيهِ عرقٌ من مَاء - أَي لَيْسَ بِكَثِير أَبُو حنيفَة شَرق الكأس - مزجها أَبُو عبيد قطبت الشَّرَاب وأقطبته وقطبته - مزجته وَأنْشد: يقطبها بالعنبر الْورْد مقطب أَبُو حنيفَة كل مزج قطب وَقد قطب شرابه يقطبه قطباً فَهُوَ مقطوب وقطيب وكل جمع بَين شَيْئَيْنِ قطب وَلذَلِك قيل للَّذي يقبض وَجهه قطب وقطب وَمِنْه قيل للجريان قطابٌ لِأَنَّهُ يجمع الثَّوْب ويضمه ابْن السّكيت وَمِنْه جَاءَنِي النَّاس قاطبةً - أَي جَمِيعًا ثَعْلَب قطبت المَاء فِي الْخمر - قطرته أَبُو حنيفَة شمط شرابه - خلطه وكل مخلوط مشموطٌ وَيُقَال للرجل إِذا سقيت فأخفض لَهُ وأحنذ - مَعْنَاهُ أقل المَاء وَأكْثر الشَّرَاب أَو اللَّبن أَو السويق غَيره أخفت الشَّرَاب - أكثرت مزجه أَبُو حنيفَة والعسيقة - الشَّرَاب الْكثير المَاء الرَّدِيء فَإِن أرق المزاج - قيل شعشع وَلذَلِك قيل للرجل الْخَفِيف اللَّحْم شعشاع فَإِن زيد فِي المزاج حَتَّى يرق جدا قيل أماهها وأماهها حَتَّى مهوت مهاوةً فَهِيَ مهوة عَليّ مهاوة لَا يُوجِبهُ الْقيَاس لِأَن مهو مقلوبٌ لَا مصدر للمقلوب عِنْد سِيبَوَيْهٍ أَبُو حنيفَة والممذاة والممهاة وَقد شحطه يشحطه - أرق مزاجه وَقَالَ شجمها بالمزاج يشجها شجاً وشجها المزاج شجاً وكل مَا علوته فقد شججته أَبُو عبيد شج يشج ويشج أَبُو حنيفَة قَتلهَا يَقْتُلهَا قتلا - إِذا مزجها وَأنْشد:

إِن الَّتِي عاطيتني بمزاجها قتلت قتلت فهاتها لم تقتل وَقَالَ شرج شرابه - مزجه وكل ضَرْبَيْنِ شريجان وَأنْشد: فشرجها من نطفةٍ رجيبةٍ سلاسلة من مَاء لصب سلاسل صَاحب الْعين كأسٌ صراح وخمرٌ صراح - خالصةٌ لم تشب بمزج وَكَذَلِكَ صراحية أَبُو حنيفَة فَإِن شربت بِغَيْر مزاج فَهِيَ صرف وَقد صرفت وصرفت وأصرفت وصرفت وَقيل التصريف - قلَّة المَاء فِي المزاج صَاحب الْعين خمر بحتةٌ - خالصةٌ وَقد تقدم أَن البحت الْخَالِص من كل شَيْء أَبُو عبيد المصفق - الممزوج ابْن السّكيت صفقت الْخمر - حولت من إِنَاء إِلَى إِنَاء لتصفو أَبُو حنيفَة كل مَا صرفته فقد صفقته وصفقته أَبُو عبيد راق الشَّرَاب يروق - صفا غَيره روقا وروقانا وتروق أَبُو عبيد روقته - صفيته والراووق - المصفاة وَقَالَ القذا - مَا يسْقط فِي الشَّرَاب فَيرمى أَبُو زيد وَقد قذى صَاحب الْعين نزت الْخمر تنزو - إِذا مزجت فوبئت ونوازي الْخمر - مَا ينزو مِنْهَا أَبُو عبيد صبعت الاناء - إِذا كَانَ فِيهِ شرابٌ فقابلت بَين إصبعيك ثمَّ رَأسك مَا فِيهِ فِي شَيْء آخر ابْن السّكيت جنادع الْخمر - مَا ينزو مِنْهَا إِذا مزجت أَبُو حنيفَة الجنادع - جنادب تكون فِي الْعشْر فَشبه مَا ينزو من الْخمر بالجنادع إِذْ قمصت وَيُقَال للجنادع الفواقع والحباب وَقَالَ كرَاع فص الْخمر - مَا نزا مِنْهَا عِنْد المزاج ابْن دُرَيْد صل الشَّرَاب وَغَيره يصله صلا - صفاه والمصلة - إِنَاء تصفى بِهِ الْخمر وَغَيرهَا يَمَانِية والمنطبة - المصفاة يصفى فِيهَا الْخمر صَاحب الْعين النواطب - خروق تجْعَل فِي مبزل الشَّرَاب وَفِيمَا يصفى بِهِ الشَّيْء فيبتزل مِنْهُ ويتصفى ابْن دُرَيْد شخلت الشَّرَاب أشخله شخلا - بزلته وَقَالَ خضت الشَّرَاب بالمجدع وخوضته - خلطته وحركته والمخوض - مَا خوضته بِهِ أَبُو عبيد المجدع - الشَّرَاب المخوض بالمجدع
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّصْفِيَةُ لُغَةً: مَأْخُوذٌ مِنْ صَفَّى الشَّيْءَ: إِِذَا أَخَذَ خُلاَصَتَهُ. وَمِنْهُ: صَفَّيْتُ الْمَاءَ مِنَ الْقَذَى تَصْفِيَةً: أَزَلْتُه عَنْهُ. كَمَا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ وَالْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ وَيُرَادُ بِالتَّصْفِيَةِ فِي الاِصْطِلاَحِ: مَجْمُوعُ الأَْعْمَال الَّتِي غَايَتُهَا حَصْرُ حُقُوقِ الْمُتَوَفَّى وَالْتِزَامَاتِهِ وَأَدَاءُ الْحُقُوقِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّرِكَةِ لأَِصْحَابِهَا مِنَ الدَّائِنِينَ وَالْمُوصَى لَهُمْ وَالْوَرَثَةِ.
الْحُكْمُ الإِِْجْمَالِيُّ:
2 - التَّصْفِيَةُ بِهَذَا الْمَعْنَى اصْطِلاَحٌ حَدِيثٌ تَعَارَفَ عَلَيْهِ أَهْل الْقَانُونِ. وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهُ الْفُقَهَاءُ بِالْعِنْوَانِ الْمَذْكُورِ، وَإِِنْ كَانُوا قَدْ عَنَوْا عِنَايَةً شَدِيدَةً بِبَيَانِ أَحْكَامِ الْحُقُوقِ الَّتِي لِلتَّرِكَةِ أَوْ عَلَيْهَا وَحُقُوقِ الْقُصَّرِ ضَمَانًا لأَِصْحَابِ تِلْكَ الْحُقُوقِ حَتَّى لاَ يَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَضَمَانًا بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ لِحُقُوقِ الدَّائِنِينَ وَالْمُوصَى لَهُمْ بِشَيْءٍ مِنَ التَّرِكَةِ.
وَهَذِهِ الأَْحْكَامُ مُفَصَّلَةٌ فِي مُصْطَلَحِ: (تَرِكَةٌ، إِرْثٌ، وَصِيَّةٌ، وَإِِيصَاءٌ) .
__________
تصفية نفوذ البرامكة.
187 صفر - 803 م
كان لآل برمك نفوذ كبير في دولة الرشيد إذ كان يحيى بن خالد مربيا للرشيد وكان أولاده جعفر والفضل وموسى ومحمد أتراب الرشيد، ثم تغيرت أحوال البرامكة وتبدل لهم الرشيد فجأة فقتل جعفر بن يحيى وسجن يحيى وابنه الفضل وصادر أملاكهم وقد قيل في سبب ذلك أشياء منها أنهم يعني البرامكة زاد نفوذهم كثيرا وزادت مصروفاتهم كثيرا حتى فاقوا الخليفة بذلك مما جعل أمرهم مريبا مخيفا وقيل بل لأن الرشيد لما جعل يحيى بن عبدالله بن الحسن عند جعفر بن يحيى البرمكي ليحبسه عنده أطلقه، وقيل بل لأن الرشيد لما كان يحب أن يجتمع مع جعفر وأخته العباسة (أخت الرشيد) وهي محرمة على يحيى فزوجها الرشيد من جعفر على أن لا يقربها بل فقط ليجتمعوا ويسمروا سويا ولكن جعفرا أتاها فحملت العباسة منه ولما ولدت وجهته إلى مكة ثم علم الرشيد بذلك من بعض حواضن العباسة فعد ذلك خيانة من جعفر فلما رجع الرشيد من حجه عام 186 هـ قتل جعفرا وأمر بسجن يحيى بن خالد وأولاده ثم أخرج يحيى لكبر سنه وأخرج الصغار من أولاده وأما الفضل فمات في السجن.

صدور قانون التصفية بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور قانون التصفية بمصر.
1280 - 1863 م
هو قانون أصدرته وزارة رياض باشا، في عهد الخديوي توفيق ونص على تخصيص أكثر من نصف إيرادات مصر السنوية لتسديد الديون لصالح الدائنين الأجانب. وكانت نتائج قانون التصفية: (أ) زيادة التدخل الأجنبي. (ب) سوء الأحوال الاقتصادية في البلاد.

تذنيب: في طريق النظر والتصفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذنيب: في طريق النظر، والتصفية
واعلم: أن السعادة الأبدية، لا تتم إلا بالعلم والعمل، ولا يعتد بواحد منهما بدون الآخر، وإن كلا منهما ثمرة الآخر، مثلا: إذا تمهر الرجل في العلم، لا مندوحة له عن العمل بموجبه، إذ لو (1/ 53) قصر فيه، لم يكن في علمه كمال، وإذا باشر الرجل العمل، وجاهد فيه، وارتاض حسبما بينوه من الشرائط، تنصب على قلبه العلوم النظرية بكاملها، فهاتان طريقتان.
الأولى منهما: طريقة الاستدلال، والثانية: طريقة المشاهدة، وقد ينتهي كل من الطريقتين إلى الأخرى، فيكون صاحبه مجمعا للبحرين.
فسالك طريق الحق نوعان:
أحدهما: يبتدئ من طريق العلم إلى العرفان، وهو يشبه أن يكون طريقة الخليل - عليه الصلاة والسلام -، حيث ابتدأ من الاستدلال.
والثاني: يبتدئ من الغيب، ثم ينكشف له عالم الشهادة، وهو طريق الحبيب، حيث ابتدأ بشرح الصدور، وكشف له سبحات وجهه.
تصفية الأفكار
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن علي، المعروف: بابن الزكي الشافعي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت