نتائج البحث عن (تَلَّ ) 50 نتيجة

تَلُّ أُسْقف:
بلفظ واحد أساقف النصارى: قرية كبيرة من أعمال الموصل شرقي دجلتها.
تَلُّ أَعْرَنَ:
بفتح الألف، وسكون العين المهملة، وفتح الراء، ونون: قرية كبيرة جامعة من نواحي حلب ينسب إليها صنف من العنب الأحمر مدوّر، وهي ذات كروم وبساتين ومزارع.
تَلُّ أَعْفَرَ:
بالفاء هكذا تقول عامة الناس، وأما خواصهم فيقولون تلّ يعفر، وقيل إنما أصله التلّ الأعفر للونه فغيّر بكثرة الاستعمال وطلب الخفة:
وهو اسم قلعة وربض بين سنجار والموصل في وسط واد فيه نهر جار، وهي على جبل منفرد حصينة محكمة، وفي ماء نهرها عذوبة، وهو وبيء رديء، وبها نخل كثير يجلب رطبه إلى الموصل وينسب إليها شاعر عصري مجيد مدح الملك الأشرف موسى ابن أبي بكر. وتل أعفر أيضا: بليدة قرب حصن مسلمة بن عبد الملك بين حصن مسلمة والرقة من نواحي الجزيرة، وكان فيها بساتين وكروم، هكذا وجدته في رسالة السرخسي.
تَلُّ باشِرٍ:
الشين معجمة: قلعة حصينة وكورة واسعة في شمالي حلب، بينها وبين حلب يومان، وأهلها نصارى أرمن، ولها ربض وأسواق، وهي عامرة آهلة.
تَلُّ بَحْرَى:
هو تلّ محرى، يذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى.
تَل بَسْمَةَ:
بلد له ذكر من نواحي ديار ربيعة ثم من ناحية شبختان.
تَلُّ بَطْريقٍ:
بلد كان بأرض الروم في الثغور، خرّبه سيف الدولة بن حمدان فقال المتنبي:
هنديّة إن تصغّر معشرا صغروا ... بحدّها، أو تعظّم معشرا عظموا
قاسمتها تلّ بطريق فكان لها ... أبطالها، ولك الأطفال والحرم
تَلُّ بَلْخَ:
قرية من قرى بلخ يقال لها التلّ ينسب إليها إلياس بن محمد التّلّي وغيره، وربما قيل له البلخي.
تَلُّ بني سيار:
بليد بين رأس عين والرّقّة قرب تل موزن.
تَلُّ بَلِيخ:
بفتح الباء، وكسر اللام، وياء ساكنة، وخاء معجمة وقيل هو تلّ بحرى: وهو قرية على البليخ نحو الرقة ينسب إليه أيوب بن سليمان التلّي الأسدي، سأل عطاء بن أبي رباح، روى عنه عبد الملك بن وافد، وقد ذكر في تلّ محرى بأتمّ من ذلك.
تَل بني صَبَّاح:
بفتح الصاد، وتشديد الباء: قرية كبيرة جامعة، فيها سوق وجامع كبير، من قرى نهر الملك، بينها وبين بغداد عشرة أميال، رأيتها.
تَلُّ بَوَنَّا:
بفتحتين، وتشديد النون: من قرى الكوفة قال مالك بن أسماء الفزاري:
حبّذا ليلتي بتلّ بونّا، ... حيث نسقي شرابنا ونغنّى
ومررنا بنسوة عطرات، ... وسماع وقرقف، فنزلنا
حيث ما دارت الزّجاجة درنا، ... يحسب الجاهلون أنا جننّا
حدثنا ابن كناسة أن عمر لما لقي مالكا استنشده شيئا من شعره فأنشده، فقال له عمر: ما أحسن شعرك لولا أسماء القرى التي تذكرها فيه قال: مثل ماذا؟ قال: مثل قولك:
أشهدتني أم كنت غائبة ... عن ليلتي بحديثة القسب
ومثل قولك:
حبّذا ليلتي بتلّ بونّا، ... حين نسقي شرابنا ونغنّى
فقال مالك: هي قرى البلد الذي أنا فيه، وهي مثل ما تذكره أنت في شعرك من أرض بلادك، قال:
مثل ماذا؟ فقال: مثل قولك هذا:
ما على الرّبع بالبليّين لو بي ... ين رجع السلام، أو لو أجابا
فأمسك ابن أبي ربيعة.
تَلُّ التَّمْر:
موضع على دجلة بين تكريت والموصل، له ذكر.
تَلُّ تَوْبَة:
بفتح التاء فوقها نقطتان، وسكون الواو، وباء موحدة: موضع مقابل مدينة الموصل في شرقي دجلة متصل بنينوى، وهو تلّ فيه مشهد يزار ويتفرّج فيه أهل الموصل كل ليلة جمعة، قيل إنه سمي تلّ توبة لأنه لما نزل بأهل نينوى العذاب، وهم قوم يونس النبي، عليه السلام، اجتمعوا بذلك التلّ وأظهروا التّوبة وسألوا الله العفو، فتاب عليهم وكشف عنهم العذاب، وكان عليه هيكل للأصنام فهدموه وكسروا صنمهم، وبالقرب منه مشهد يزار قيل كان به عجل يعبدونه فلما رأوا إشارات العذاب الذي أنذرهم به يونس، عليه السلام، أحرقوا العجل وأخلصوا التوبة وهناك الآن مشهد مبني محكم بناؤه، بناه أحد المماليك من سلاطين آل سلجوق، وكان من أمراء الموصل قبل البرسق، وتنذر له النذور الكثيرة، وفي زواياه الأربع أربع شمعات تحزر كلّ واحدة بخمسمائة رطل، مكتوب عليها اسم الذي عملها وأهداها إلى الموضع.
تَلُّ جُبَير:
تصغير جبر، بالجيم: بلد بينه وبين طرسوس أقلّ من عشرة أميال، منسوب إلى رجل من فرس أنطاكية، كانت له عنده وقعة.
تَلُّ جَحْوَش:
بفتح الجيم، وسكون الحاء المهملة، وفتح الواو، والشين معجمة: بلد في الجزيرة في قول عدي بن زيد حيث قال:
ماذا ترجّون، إن أودى ربيعكم، ... بعد الإله، ومن أذكى لكم نارا؟
كلّا يمينا بذات الورع لو حدثت ... فيكم، وقابل قبر الماجد الزارا
بتلّ جحوش ما يدعو مؤذّنهم ... لأمر دهر، ولا يحتثّ أنفارا
تَلُّ جَزَر:
بفتحتين، وتقديم الزاي: حصن من أعمال فلسطين.
تَلُّ حَامد:
بالحاء المهملة: حصن في ثغور المصّيصة.
تَلُّ حَرّانَ:
قرية بالجزيرة ينسب إليها منصور بن إسماعيل التلّي الحرّاني، سمع مالك بن أنس وغيره وابنه أحمد بن منصور التّلي، حدث أيضا عن مالك ابن أنس وغيره، روى عنه أبو شعيب الحرّاني.
تَلُّ خَوْسا:
بفتح الخاء، وسكون الواو، والسين مهملة: قرية قرب الزاب بين إربل والموصل، كانت بها وقعة.
تَلّ دُحَيْم:
بالدال المهملة المضمونة، وفتح الحاء المهملة أيضا، وياء ساكنة، وميم: من قرى نهر الملك من نواحي بغداد.
تَلّ زَاذَن:
بالزاي، والذال المعجمة: موضع قرب الرّقّة من أرض الجزيرة عن نصر.
تَلّ زَبْدَى:
بفتح الزاي، والباء موحدة، ودال مهملة مقصورة: قرية من قرى الجزيرة.

تَلّ الزَّبِيبيَّة

معجم البلدان لياقوت الحموي

تَلّ الزَّبِيبيَّة:
منسوب إلى امرأة منسوبة إلى الزبيب يبس العنب: محلّة في طرف بغداد الشرقي من نهر معلّى، وهي محلة دنيئة يسكنها الأراذل نسب إليها بعض المتأخرين.
تَل السُّلْطان:
موضع بينه وبين حلب مرحلة نحو دمشق، وفيه خان ومنزل للقوافل، وهو المعروف بالفنيدق، كانت به وقعة بين صلاح الدين يوسف ابن أيوب وسيف الدين غازي بن مودود بن زنكي صاحب الموصل سنة 571 في عاشر شوّال.
تَلّ الصّافِيَة:
ضدّ الكدرة: حصن من أعمال فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرّملة.
تَل عَبْدة:
قرية من قرى حران بينها وبين الفرات، تنزلها القوافل، وبها خان مليح، عمّره المجد بن المهلّب البهنسي وزير الملك الأشرف موسى بن العادل.
تَلّ عَبْلة:
قرية أخرى من قرى حرّان بينها وبين رأس عين.
تَلّ عَقْرَقُوف:
بفتح العين، وسكون القاف، وفتح الراء، وضم القاف الثانية، وسكون الواو، وفاء: قرية من نواحي نهر عيسى ببغداد، إلى جانبها تلّ عظيم يظهر للرائين من مسيرة يوم، ذكروا أنها سميت بعقرقوف ابن طهمورت الملك، والظاهر أنه اسم مركب مثل حضرموت وإياها عنى أبو نواس حيث قال:
رحلن بنا من عقرقوف، وقد بدا ... من الصّبح مفتوق الأديم شهير
وذكر ابن الفقيه قال: بنى الأكاسرة بين المدائن التي على عقبة همذان وقصر شيرين مقبرة آل ساسان، وعقرقوف كانت مقبرة الكيانيّين، وهم أمة من النبط كانوا ملوكا بالعراق قبل الفرس.
تَلّ عُكْبَرَا:
بضم العين، وقد ذكر في موضعه: موضع عند عكبرا يقال له التلّ ينسب إليه أبو حفص عمر ابن محمد التّلعكبري يعرف بالتّلّي، وكان ضريرا غير ثقة، روى عن هلال بن العلاء الرّقّي وغيره، روى عنه أبو سهل محمود بن عمر العكبري.
تَلّ قَبّاسِينَ:
بفتح القاف، وتشديد الباء الموحدة، والسين مكسورة مهملة، وياء ساكنة، ونون: قرية من قرى العواصم من أعمال حلب، له ذكر في التواريخ.
تَلّ قُرَاد:
حصن مشهور في بلاد الأرمن من نواحي شبختان.
تَلّ كَشْفَهان:
بفتح الكاف، وسكون الشين المعجمة، وفتح الفاء، وهاء، وألف، ونون: موضع بين اللاذقية وحلب، نزله الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب معسكرا فيه مدّة.
تَلّ كَيْسَانَ:
الكاف مفتوحة، وياء ساكنة: موضع في مرج عكا من سواحل الشام.
تَلّ مَاسِحٍ:
بالسين المهملة، والحاء المهملة: قرية من نواحي حلب قال امرؤ القيس:
يذكّرها أوطانها تلّ ماسح، منازلها من بربعيص وميسرا ينسب إليه القاسم بن عبد الله المكفوف التّلّي، يروي عن ثور بن يزيد.
تَلّ مَحْرَى:
بفتح الميم، وسكون الحاء المهملة، والراء، والقصر، وهو تل بحرى، بالباء الموحدة، وتل البليخ: وهي بليدة بين حصن مسلمة بن عبد الملك والرّقّة في وسطها حصن، وكان فيها سوق وحوانيت وذكر أحمد بن محمد الهمذاني عن خالد ابن عمير بن عبد الحباب السّلمي قال: كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية، فخرج إلينا في بعض الأيام رجل من الروم يدعو إلى المبارزة، فخرجت إليه فلم أر فارسا مثله، فتجاولنا عامة يومنا فلم يظفر واحد منا بصاحبه، ثم تداعينا إلى المصارعة، فصارعت منه أشدّ البأس فصرعني وجلس على صدري ليذبحني، وكان رسن دابته مشدودا في عاتقه، فبقيت أعالجه دفعا عن روحي وهو يعالجني ليذبحني، فبينما هو كذلك إذ جاضت دابته جيضة جذبته عني ووقع من على صدري، فبادرت وجلست على صدره ثم نفست به عن القتل وأخذته أسيرا وجئت به إلى مسلمة، فسأله فلم يجبه بحرف، وكان أجسم الناس وأعظمهم، وأراد مسلمة أن يبعث به إلى هشام وهو يومئذ بحرّان فقلت: وأين الوفادة؟
فقال: إنك لأحقّ الناس بذلك، فبعث به معي، فأقبلت أكلّمه وهو لا يكلمني حتى انتهيت إلى موضع من ديار مضر يعرف بالجريش وتلّ بحرى، فقال لي: ماذا يقال لهذا المكان؟ فقلت: هذا الجريش، وهذا تلّ بحرى، فأنشأ يقول:
ثوى، بين الجريش وتلّ بحرى، ... فوارس من نمارة غير ميل
فلا جزعون إن ضرّاء نابت، ... ولا فرحون بالخير القليل
فإذا هو أفصح الناس، ثم سكت فكلّمناه فلم يجبنا،
فلما صرنا إلى الرّها قال: دعوني أصلّي في بيعتها، قلنا: افعل، فصلّى، فلمّا صرنا إلى حرّان قال: أما إنها لأوّل مدينة بنيت بعد بابل! ثم قال: دعوني أستحمّ في حمّامها وأصلّي، فتركناه فخرج إلينا كأنه برطيل فضّة بياضا وعظما، فأدخلته إلى هشام وأخبرته جميع قصته، فقال له: ممن أنت؟
فقال: أنا رجل من إياد ثم أحد بني حذافة، فقال له:
أراك غريبا، لك جمال وفصاحة، فأسلم نحقن دمك، فقال: إن لي ببلاد الروم أولادا، قال: ونفكّ أولادك ونحسن عطاءك، قال: ما كنت لأرجع عن ديني، فأقبل به وأدبر وهو يأبى، فقال لي:
اضرب عنقه، فضربت عنقه وينسب إلى تلّ محرى أيوب بن سليمان الأسدي السلمي، سأل عطاء بن أبي رباح عن رجل ذكرت له امرأة فقال: يوم أتزوّجها هي طالقة البتّة، فقال: لا طلاق لمن لا يملك عقدته ولا عتق لمن لا يملك رقبته. روى عنه أحمد بن عبد الملك بن وافد الحرّاني.
تَلُّ المَخَالي:
جمع مخلاة الفرس: موضع بخوزستان.
تَلُّ مَنَّس:
بفتح الميم، وتشديد النون وفتحها، وسين مهملة: حصن قرب معرّة النّعمان بالشام قال ابن مهذّب المعرّي في تاريخه: قدم المتوكل إلى الشام في سنة 244، ونزل بتلّ منّس في ذهابه وعودته وقال الحافظ أبو القاسم: تلّ منّس قرية من قرى حمص وينسب إليها المسيب بن واضح بن سرحان أبو محمد السلمي التلّ منّسي الحمصي، حدث عن أبي إسحاق الفزاري ويوسف بن أسباط وعبد الله ابن المبارك وسفيان بن عيينة وإسماعيل بن عبّاد ومعتمر بن سليمان وأبي البختري وهب بن وهب القاضي وهذه الطبقة، روى عنه أبو الفيض ذو النون ابن إبراهيم المصري الزاهد وأبو بكر الباغندي والحسن بن سفيان وابن أبي داود وأبو عروبة الحرّاني وغيرهم، سئل عنه أبو عليّ صالح بن محمد فقال:
لا يدرى أيّ طرفيه أطول ولا يدرى ايش يقول. وقال أبو عبد الرحمن السّلمي: سئل الدارقطني عن المسيب بن واضح فقال: ضعيف، ومات سنة 246 وقيل سنة 247 وقيل سنة 248 عن تسع وثمانين سنة وقال أبو غالب همام بن الفضل بن جعفر بن عليّ المهذّب المعرّي في تاريخه: سنة 247 فيها قتل المتوكل ومات المسيب بن واضح التّلمنسي غرّة محرّم، وعمره تسع وثمانون سنة، ودفن في تلّ
منّس، وكان مسندا، وله عقب نحاس.
تَل مَوْزَن:
بفتح الميم، وسكون الواو، وفتح الزاي، وآخره نون، وقياسه في العربية كسر الزاي لأن كلّ ما كان فاؤه معتلا من فعل يفعل فالمفعل مكسور العين كالموعد والموقد والمورد، وقد ذكر بأبسط من هذا في مورق: وهو بلد قديم بين رأس عين وسروج، وبينه وبين رأس عين نحو عشرة أميال، وهو بلد قديم يزعم أن جالينوس كان به، وهو مبني بحجارة عظيمة سود، يذكر أهله أن ابن التمشكي الدمستق خرّبه وفتحه عياض بن غنم في سنة 17 على مثل صلح الرّها قال بعض الشعراء يهجو تلّ موزن:
بتلّ موزن أقوام لهم خطر، ... لو لم يكن في حواشي جودهم قصر
يعاشرونك، حتى ذقت أكلهم، ... ثم النّجاء فلا عين ولا أثر
تَلُّ هَفْتُون:
بالفتح، وسكون الفاء، والتاء فوقها نقطتان، وواو ساكنة، ونون: بليدة من نواحي إربل تنزلها القوافل في اليوم الثاني من إربل لمن يريد أذربيجان، وهي في وسط الجبال، وفيها سوق حسنة وخيرا، واسعة، وإلى جانبها تلّ عال عليه أكثر بيوت أهلها، يظنّ أنه قلعة وبه نهر جار، وأهله كلّهم أكراد، رأيته غير مرّة.
تَلُّ هَوَارَةَ:
بفتح الهاء: من قرى العراق قال أبو سعد: وما سمعت بهذه المدينة إلا في كتاب النّسوي قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النّسوي: حدثنا أبو الحسين عليّ بن جامع الديباجي الخطيب بتلّ هوارة، حدثنا إسماعيل بن محمد الورّاق.
الْقَتْل الْعمد: عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى مَا تعمد ضربه بسلاح أَو مَا أجري مجْرى السِّلَاح فِي تَفْرِيق الْأَجْزَاء كالمحدد من الْخشب وَالْحجر والليطة وَالنَّار وَعِنْدَهُمَا وَالشَّافِعِيّ رَحمَه الله تَعَالَى هُوَ ضربه قصدا بِمَا لَا يطيقه بدن الْإِنْسَان حَتَّى أَن ضربه بِحجر عَظِيم أَو خشب عَظِيم فَهُوَ عمد - وموجبه الْإِثْم وَالْقصاص إِلَّا أَن يعْفُو الْوَلِيّ. ثمَّ الْقصاص مُتَعَيّن وَلَيْسَ للْوَلِيّ أَخذ الدِّيَة إِلَّا بِرِضا الْقَاتِل عندنَا وَهُوَ أحد قولي الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى. وَفِي قَوْله الآخر أَن مُوجب الْعمد الْقصاص أَو الدِّيَة وَتعين ذَلِك بِاخْتِيَار الْوَلِيّ وَحقّ الْعَفو للأولياء من الْعصبَة وَذَوي الْأَرْحَام والزوجين فِي ظَاهر الرِّوَايَة. وَقَالَ اللَّيْث بن سعد الْعَفو للْعصبَةِ دون غَيرهَا وَلَيْسَ فِي هَذَا الْقَتْل الْكَفَّارَة.

الْقَتْل الَّذِي هُوَ شبه الْعمد

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَتْل الَّذِي هُوَ شبه الْعمد: هُوَ أَن يتَعَمَّد ضربه بِمَا لَيْسَ بسلاح وَمَا أجري مجْرَاه فِي تَفْرِيق الْأَجْزَاء عِنْده. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ رَحِمهم الله تَعَالَى هُوَ أَن يتَعَمَّد الضَّرْب بِآلَة لَا تقتل بِمِثْلِهَا فِي الْغَالِب كالعصا وَالسَّوْط وَالْحجر وَالْيَد فَلَو ضربه بِحجر عَظِيم أَو خَشَبَة عَظِيمَة فَهُوَ عمد عِنْدهم خلافًا لَهُ وَلَو ضربه بِسَوْط صَغِير ووالى فِي الضربات حَتَّى مَاتَ يقْتَصّ عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى خلافًا لنا وَلَيْسَ مُوجبه الْقصاص بل الْإِثْم ودية مُغَلّظَة على الْعَاقِلَة. وَالْكَفَّارَة وَهِي عتق رَقَبَة مُؤمنَة ذكرا أَو أُنْثَى فَإِن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن مُتَتَابعين.
الْقَتْل الخطاء: أَن يَرْمِي شخصا ظَنّه صيدا أَو حَرْبِيّا فَإِذا هُوَ مُسلم أَو غَرضا فَأصَاب آدَمِيًّا فَقتله. وموجبه الْكَفَّارَة الْمَذْكُورَة وَالدية على الْعَاقِلَة فِي ثَلَاث سِنِين لَا الاثم.

الْقَتْل الْجَارِي مجْرى الخطاء

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَتْل الْجَارِي مجْرى الخطاء: كنائم انْقَلب على رجل فَقتله. وموجبه مُوجب الْقَتْل الخطاء.

الْقَتْل بِالسَّبَبِ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَتْل بِالسَّبَبِ: كحفر الْبِئْر أَو وضع الْحجر فِي غير ملكه. وموجبه الدِّيَة على الْعَاقِلَة إِذا تلف بِهِ إِنْسَان لَا الْكَفَّارَة وَهَذَا إِذا كَانَت الْبِئْر على ممر النَّاس وَإِذا لم تكن على ممر النَّاس فَلَا دِيَة عَلَيْهِ. وَاعْلَم أَن كل قتل ظلما عمدا يتَعَلَّق بِهِ وجوب الْقصاص أَو الْكَفَّارَة يُوجب حرمَان الْقَاتِل عَن إِرْث الْمَقْتُول إِلَّا الْقَتْل بالتسبيب.

قَاتَلَ واقتَتَلَ 

مفردات القرآن للفراهي

قَاتَلَ واقتَتَلَ الأوّل بين المخالفين، والثاني بين رجال قوم واحد . فإنّ الافتعال فعل يتعلق بفاعله. قال تعالى:{{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا}} .وكذلك في سورة الحجرات:{{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}} . فانظر كيف أتى أولاً بكلمة "اقتتلوا" فإذا لم يقبل الإصلاح وتمادى بغيه جاء بكلمة "قاتلوا".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت