نتائج البحث عن (تَلْعَة) 5 نتيجة

(التلعة) مَا ارْتَفع من الأَرْض ومسيل المَاء من أَعلَى إِلَى أَسْفَل وَمَا اتَّسع من فَم الْوَادي وَيُقَال مَا أَخَاف إِلَّا من سيل تلعتي من بني عمي وَذَوي قَرَابَتي وَفُلَان لَا يوثق بسيل تلعته لَا يوثق بِمَا يَقُول وَمَا يجى بِهِ (ج) تلع وتلاع (التلغراف)الْبَرْق (د)
تَلْعَة:
بالفتح ثم السكون: ماء لبني سليط بن يربوع قرب اليمامة قال جرير:
وقد كان في بقعاء ريّ لشائكم، ... وتلعة والجوفاء يجري غديرها

تَلْعَةُ النَّعَم

معجم البلدان لياقوت الحموي

تَلْعَةُ النَّعَم:
موضع بالبادية قال سعية بن عريض اليهودي:
يا دار سعدى بمفضى تلعة النّعم، ... حيّيت ذكرا على الإقواء والقدم
عجنا فما كلّمتنا الدار إذ سئلت، ... وما بها عن جواب خلت من صمم
التَّلْعَةُ: ما ارْتَفَعَ من الأرضِ، وما انْهَبَطَ منها، ضِدٌّ، ومَسيلُ الماءِ، وما اتَّسَعَ من فُوَّهَةِ الوادي، والقِطْعَةُ المُرْتَفِعَةُ من الأرضِ، ج: تَلَعاتٌ وتِلاعٌ،أو التِّلاعُ: مَسايِلُ الماءِ من الأَسْنادِ والنِّجافِ والجِبالِ، حتى يَنْصَبَّ في الوادي، ولا تكونُ التِّلاعُ ط إلا ط في الصَّحاري،و"لا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ": يُضْرَبُ للذَّلِيلِ الحَقيرِ،و"لا أثِقُ بسَيْلٍ تَلْعَتِكَ": يضربُ لمن لا يُوثَقُ به، و"ما أخافُ إلا من سَيْلِ تَلْعَتِي"، أي: من بني عَمِّي وأقاربي.والتَّلاعَةُ: ماءَةٌ لكنانَةَ.والتَّلَعُ، محركةً: التَّرَعُ، وطُولُ العُنُقِ. وقد تَلُعَ، ككَرُمَ، وفرحَ، فهو أتْلَعُ وتَليعٌ.وتَلَعَ النهارُ، كمنَع: طَلَعَ،وـ الضَّحَى: انْبَسَطَتْ،وـ الرجلُ: أخْرَجَ رأسه من كلِّ شيءٍ كان فيه،وـ الثَّوْرُ من الكناسِ،كأَتْلَعَ.وإناءٌ تَلِعٌ، ككتِفٍ: ملآنُ.وتَوْلَعٌ، كجَوهرٍ وفُوفَلٍ: ع.وأتْلَعَ: مَدَّ عُنُقَه مُتَطاوِلاً. وكمُحْسِنٍ: المرأةُ الحَسْناءُ، لأنها تُتْلِعُ رأسَها، تَتَعَرَّضُ للناظِرِينَ إليها.والمُتَتَلِّعُ: الشاخِصُ للأمرِ، والرافِعُ رأسَه للنُّهُوضِ، والمُتَقَدِّمُ، وفرسُ مَزْيَدَةَ الحارِثِيِّ.وتَتالَعَ في مَشْيهِ: مَدَّ عُنُقَه، ورفَعَ رأسَه.ومُتالِعٌ بالضم: جبلٌ بالبادية، أو لغَنِيٍّ، أو لبني عُمَيْلَةَ، أو بناحيةِ البَحْرَيْنِ، وفي سَفْحِه ماءٌ يقالُ له: عَيْنُ مُتالِعٍ.

حاطب بن أبي بلتعه اللخمي، [واسم أبي بتلعة: عمرو بن عمير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-حاطب بْن أبي بَلْتَعَه اللَّخْمِيّ، [واسم أبي بتلعة: عمرو بْن عُمَيْر] [المتوفى: 30 ه]
حليف بني أسد بْن عبد العُزَّى
شهِدَ بدرًا والمشاهد، وهو الَّذِي كتب إلى المشركين قبل الفتح -[184]- يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والقصّة مشهورة، فعفا عنه النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واعتذر فقبل عذْره، ثمّ كان رسولَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المُقَوْقس ملك الإسكندرية.
واسم أبي بتلعة: عمرو بْن عُمَيْر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت