نتائج البحث عن (تِيريّ) 17 نتيجة

بَكْتيريا [جمع]: (حي) بَكْتِريا، كائنات مجهرية ذات خليّة واحدة، شكلها مستطيل كالعُصيّة أو مكوّر أو لولبيّ، تعيش في جميع أجواء البيئة من ماء وتربة وهواء ومواد عضوية حيّة وغير حيَّة، تتكاثر بالانقسام إلى شطرَيْن: جرثومة، وميكروب، بعضها مُفيد والبعض الآخر ضارّ.
هـستيرياهِسْتيريا [مفرد]:1 -(نف) عُصاب يتميَّز بانفعالات تشنُّجيَّة وهَذَيان، ينشأ عن صراع داخليّ واضطرابات نفسيَّة، نوع من الاضطراب العقليّ "ظهرت عليه أعراض الهِسْتيريا- ضحك ضحكة هِسْتيريَّة: دالّة على هِسْتيريا".2 -جنون، هياج شديد "استولت على البلد هِسْتيريا الحرب".

هِسْتيريّ [مفرد]: اسم منسوب إلى هِسْتيريا.• القلق الهِسْتيريّ: (نف) نمط من الأنماط النَّفسيّة التَّحليليّة التي تصاحب مريض القلق، حيث تنتابه بعض النَّوبات في المواقف التي يمرّ بها كالبكاء الشَّديد والمخاوف، ويفسِّر المحلِّلون هذا التَّصرُّف بأنه نتيجة لكَبْت الصِّراعات الجنسيّة.
حُتَيْرِيّ
من (ح ت ر) نسبة إلى الحُتَيْر: تصغير الحِتْر: الشيء القليل، والعطية اليسيرة، وما يوصل بأسفل الخباء ونحوه إذا ارتفع عن الأرض أو انكمش.
تيريز
عن اليونانية بمعنى الحاصد والحصادة. يستخدم للإناث.
تيري
عن الفارسية بمعنى سهم؛ أو عن تيره بمعنى مظلم وكدر، أو عن التركية تيره بمعنى خيط قطن.
تيري
إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم تيريزا بمعنى حاصدة. يستخدم للإناث.
تِيريّ
من (ت ي ر) نسبة إلى تِير؛ أو نسبة إلى تير: نهر من نواحي الأهواز، أو إلى تيرة: قلعة من نواحي قزوين.
شُتَيْرِيّ
من (ش ت ر) تصغير شتري.
البُشْتيرِيُّ، بالضم: هو شيخُ عبدِ القادِرِ بنِ أبي صالِحٍ الجِيلِيِّ، كذا نَسَبَهُ حَفيدُهُ القاضي أبو صالِحٍ الجِيلِيُّ.
النحوي: محمد بن عبد السلام بن يوسف، وقيل: (يونس)، بن كثير، وقيل: (إسحاق)، الهواري المنستيري (¬1)، المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة.
من مشايخه: أبو العباس البطرني، وأبو عبد الله بن هارون وغيرهما.
من تلامذته: خالد البلوي، وابن خلدون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ قضاة الأندلس: "هو ممن برع في المعقولات، وقام على حفظ المنقولات وعلم وفهم وهذب وصنف كتبا ... وكان رحمه الله في أقضيته على نحو ما وصف به وكيع في كتابه للقاضي إسماعيل بن إسحاق، حيث قال: وأما شواهده في القضاء وحسن مذهبه فيه وسهولة الأمر عليه فيما كان يلتبس على غيره فشيء شهرته تغني عن ذكره إلى ما عرف به في قطره من القوة على أمر الناس والاستخفاف بسخطهم وملامهم في حق الله، وحفظ ما يرجع لرسوم القضاء .. وكان هذا القاضي -رحمه الله، مشتغلا بالعلم وتدريسه، قلما يفتر في كثرة أوقاته عن نظره واجتهاده. حضرت مجلس إقرائه بتونس عند وصولي إليها في الموكب الغربي، فألفيته يتكلم في الباب الثاني من "كتاب المعالم" للفقيه ابن الخطيب الداني، إلى أن بلغ إلى مناظرة أبي الحسن الأشعري لأستاذه أبي علي الجبائي، المنصوصة في الباب التاسع، حيث سأله عن ثلاثة إخوة، أحدهم كان مؤمنا، والثاني كان كافرا، والثالث كان صغيرًا، ماتوا كلهم، فكيف حالهم؟ فقال الجبائي: أما المؤمن، ففي الدرجات، وأما الكافر ففي الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة. فقال الأشعري: إن أراد الصغير أن يذهب إلى درجات المؤمن، هل يؤذن له فيها؟ فقال الجبائي: لا، لأنه يقال له: إن أخاك المؤمن إنما وصل إلى تلك الدرجات بسبب طاعته الكثيرة، وليس لك تلك الطاعة. فقال أبو الحسن: "فإن قال ذلك الصغير: التقصير ليس مني، لأنك لا أبقتني ولا أقدرتني على الطاعة؟ "
¬__________
* تاريخ قضاة الأندلس (199)، الديباج المذهب (2/ 329)، الوفيات لابن رافع (2/ 69)، و (2/ 116)، الوجيز (1/ 410)، نيل الابتهاج (240)، كشف الظنون (1/ 487)، إيضاح المكنون (1/ 351)، هدية العارفين (2/ 155)، شجرة النور (210)، الأعلام (6/ 25)، معجم المؤلفين (3/ 412).
(¬1) المنستيري: نسبة إلى "
منستير" بين المهدية وسوسة بأفريقية أ. هـ. من معجم المؤلفين.

فقال الجبائي: "
يقول الله تبارك وتعالى: {{كُنْتُ أَعْلَمُ}} أنك لو بقيت وصرت مستحقًا للعقاب فراعيت مصلحتك. قال أبو الحسن: "فإن قال الكافر: يا إله العالمين، كيف علمت حاله علمت حالي! فلم رعيت مصلحته دوني " فانقطع الجبائي. وهذه المناظرة دالة على أن الله سبحانه يخص برحمته من يشاء، وأن أفعاله غير معللة بشيء من الأغراض.
انتهى ما تيسر من نبذ أخبار القاضي أبي عبد الله بن عبد السلام، سمي مالك بن أنس وشبيهه نحلة وحمرة وشقرة - رضي الله عنهما ورحمهما! توفي في أوائل الطاعون النازل ببلده قبل عام 750. واحتمله طلبته إلى قبره، وهم حفاة، مزدحمون على نعشه- نفعهم الله وإياه بفضله! " أ. هـ.
• الديباج: "
كان إمامًا عالمًا حافظًا متفننًا في علمي الأصول والعربية وعلم الكلام وعلم البيان، فصيح اللسان عالمًا بالحديث" أ. هـ.
• شجرة النور: "
التونسي قاضي الجماعة بها وعلامتها الشيخ الفقيه القوّال بالحق الحافظ المتبحر في العلوم العقلية والنقلية العمدة المحقق المؤلف المدقق ... تولى التدريس والفتوى وكانت ولايته القضاء سنة (734 هـ)، وتوفي على ذلك سنة (749 هـ) بالطاعون الجارف" أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة،
وقيل: (750 هـ) خمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
ديوان فتاوى"، و"شرح جامع الأمهات لابن الحاجب" الذي سماه صاحب كشف الظنون "تنبيه الطالب لفهم ابن الحاجب" ولكن أخطأ في اسم المؤلف فجعله لـ (محمد بن عبد السلام بن إسحاق) المتوفى سنة (797 هـ) وستمر ترجمته آنفًا، وأصاب في وفاته .. والله الموفق.

في الفرنسية/ Hysterie
في الانكليزية/ Hysteria
1 - الهستيريا لفظ يوناني سماه القدماء باختناق الرحم، وهو في نظرهم سعي الرحم بالتقلص إلىفوق، أو ميلها بالاسترخاء إلىأحد الجانبين. وقيل: هذه علة شبيهة بالصرع والشي، تنوب كنوائبه لاستحالة المادة إلىكيفية سمّية تلدغ الدماغ عند ارتفاعها اليه، وتؤذيه وتحصل من ذلك حركة تشنجية، وتؤذي القلب ويحصل له من ذلك غشي متواتر (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي)، ولا معنى اليوم لتسمية هذا العصاب باختناق الرحم، لأنه يعرض للرجال والنساء على حد سواء.
2 - ويطلق لفظ الهستيريا في ايامنا هذه على استعداد نفسي خاص بنيوي دائم، أو عرضي زائل مصحوب بأعراض جسمية ونفسية خاصة. من هذه الاعراض فقدان الحساسية اللمسية أو ازديادها، أو نقصانها، أو انحرافها.
والعمى، والصمم، وفقدان حاسة الشم، وحاسة الذوق، والشلل الوظيفي، والتشنج، وخفقان القلب، والربو، وفقدان الذاكرة، والجولان في النوم، والهلوسة، وضعف الشحنة الانفعالية، وضيق مجال الشعور وتفكك محتواه.
3 - ويطلق اصطلاح الهستيريا التحولية (- conver de Hysterie sion) على مجموع الاضطرابات الفيسيولوجية والنفسية الناشئة عن تحول الاندفاع الغريزي عن اشباع حاجته بالطرق السوية، إلىاشباعها بالطرق الشاذة، وذلك لأسباب مادية أو أخلاقية أو اجتماعية.

إيطاليا تستولي على أرتيريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إيطاليا تستولي على أرتيريا.
1305 - 1887 م
لما كانت إيطاليا الفاشية مصممة على إقامة إمبراطورية استعمارية، فقد قامت بغزو إثيوبيا في 3 تشرين الأول 1935 وأرغمت هيلاسيلاسي على اللجوء إلى المنفى في أيار 1936. وضمت إيطاليا إثيوبيا إلى إريتريا التي كانت آنذاك مستعمرة إيطالية وضمت إلى الاثنين الصومال الإيطالي وكونت من الثلاثة أفريقيا الشرقية الإيطالية،

تحرير أرتيريا من الاستعمار الإيطالي ودخولها في اتحاد مع الحبشة ثم ضمت إليها عنوة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرير أرتيريا من الاستعمار الإيطالي ودخولها في اتحاد مع الحبشة ثم ضمت إليها عنوة.
1370 صفر - 1950 م
كانت أرتيريا تحت الاستعمار الإيطالي وعندما تحررت الحبشة من الاستعمار بقيت باقي المستعمرات الإيطالية لم تتحرر وكانت الحبشة تطالب بضم هذه المستعمرات لها وطال بحث قضية أرتيريا في أروقة الأمم المتحدة وأخيرا صدر قرارها في 22 صفر (2 كانون الأول 1950م) بإقامة اتحاد سياسي بين أرتيريا والحبشة كحل يرضي بريطانيا حيث لم تتخل عن الحبشة كليا فتعطي أرتيريا استقلالها الذاتي وترتبط مع الحبشة باتحاد لا مركزي.
الحبشة تحتل أرتيريا.
1372 - 1952 م
بعد أزمة أرتيريا مع الحبشة وقرار هيئة الأمم عام 1370هـ بقيامها باتحاد لا مركزي مع الحبشة وهذا يعني أن تتمتع أرتيريا بسلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية في الشؤون الداخلية وأما خارجيا فمرتبطة بالحبشة وكذلك ماليا ودفاعيا، ولم ترض الحبشة كليا بدمج أرتيريا بها بل تريد ابتلاعها كأرض لها، فأمر الإمبراطور الحبشي جيشه عام 1952م باحتلال أرتيريا وتواطأت بريطانيا معها علنا فسلمت ثكناتها وعين الإمبراطور هيلا سيلاسي صهره أند لكاتشو ماساي ممثلا له في أرتيريا. واستلمت الحبشة بالتواطؤ مع البريطانيين على كافة الممتلكات الإيطالية التي تخص الحكومة الأرتيرية واستولت كذلك على سكك الحديد والجمارك والبريد والبرق وسائر المواصلات والمطارات والموانئ ومصانع الملح، ثم أسست محاكم خاصة أذاقت الشعب الأرتيري الويلات وملأت السجون بأبناء الشعب، وحرمت تدريس اللغة العربية ومنعت دخول الكتب العربية والمدرسين الوافدين من الدول العربية ونصبت علم الحبشة مكان العلم الأرتيري ثم وطدت علاقتها باليهود في فلسطين وأسكنت النصارى في أماكن المسلمين، وفي 17 جمادى الآخرة 1382هـ / 14 تشرين الثاني 1962م أصدرت الحكومة الحبشية قرارا باحتلال أرتيريا عسكريا وضمها إلى أملاكها رسميا.

558 - يعقوب بن عبيد النهرتيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - يعقوب بن عبيد النهرتيري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: وكيع، وأبي أسامة، وإسحاق بن سليمان الرازي، وعلي بن عاصم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله الحامض، وعبد الرحمن بن أبي حاتم , وقال: صدوق.
قلت: توفي سنة إحدى وستّين.

505 - محمد بن موسى النهرتيري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن موسى النَّهرتيريُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]
صدر نبيل معظم ثقة.
رَوَى عَنْ: بندار، وأحمد بن عبدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والطبراني، وآخرون.
توفي سنة تسع وثمانين ببغداد.

489 - هبة الله، ويسمى أيضا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب، أمين الدين، أبو القاسم الأنصاري، الخزرجي، المنستيري الأصل، البوصيري، ثم المصري المولد والدار، الأديب الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بْن ثابت بْن هاشم بْن غالب، أمين الدّين، أبو القاسم الأَنْصَاري، الخَزْرَجيّ، المنسْتِيريّ الأصل، البُوصِيريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ المولد والدّار، الأديب الكاتب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مُسْنِد ديار مصر فِي وقته. سمع مع السِّلَفيّ، وبقراءته من أَبِي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السّعيديّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وسلطان بْن إِبْرَاهِيم، والخَفِرَة بِنْت مبشّر بْن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسّماع منهم. وأجاز له أبو الْحَسَن الفرّاء، وابن الخطّاب الرّازيّ وقد سمع منهما، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ.
وحدَّث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدّثون، وقُصِد من البلاد. روى عَنْهُ ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الْحَسَن السّخاويّ، والرّشيد أبو الْحُسَيْن العطّار، والرّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، وأبو سليمان الحافظ، والشَّرَف عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُمَر، والزَّيْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدّين، وأبو بَكْر بْن مكارم، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز الإدريسيّ، وسليمان الأسْعرديّ، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدّين، وإسماعيل بْن عَبْد القويّ بْن عَزُون، وأبوه، وإسماعيل بْن صارم، وعبد اللَّه بن علاق، -[1162]- وعبد الغنيّ بْن بنين، وخلْق كثير. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير.
وقد قرأت بخطّ أحمد ابن الجوهريّ الحافظ أنّه قرأ بخطّ حسن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ أنّه سَأَلَ أَبا القاسم البُوصِيريّ الإجازة لجميع المسلمين ممّن أدرك حياته، فتلفّظ بالإجازة.
قلت: وتُوُفّي فِي ثاني ليلة من صفر.
وقال الضيّاء المقدسيّ: كان شيخنا البُوصِيريّ ثقيل السَّمْع، فكنتُ إذا قرأتُ عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأُذُنه اليُسْرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عَبْد الغنيّ يقرأ عليه من الْبُخَارِيّ فجاء فِي الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد. . . الحديث.
فقال أبو القاسم: ليس فِيهِ: ويُحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت