نتائج البحث عن (شَجَرة) 50 نتيجة

الشجرة: الإنسان الكامل، مدبر هيكل الجسم الكلي؛ فإنه جامع الحقيقة، منتشر الدقائق إلى كل شيء؛ فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية، ولا غربية إمكانية، بل أمر بين الأمرين، أصلها ثابت في الأرض السفلى وفروعها في السموات العليا، أبعاضها الجسمية عروقها، وحقائقها الروحانية فروعها، والتجلي الذاتي المخصوص بأحدية جمع، حقيقتها الناتج فيها بسر، إني أنا الله رب العالمين ثمرتها.
الشّجرة:[في الانكليزية] Tree ،perfect man [ في الفرنسية] Arbre ،homme parfait الإنسان الكامل مدبّر هيكل الجسم الكلّي فإنّه جامع الحقيقة منتشر الدقائق إلى كلّ شيء، فهو شجرة وسطية لا شرقية وجوبية ولا غربية إمكانية، بل أمر بين الأمرين، أصلها ثابت في الأرض السفلى وفرعها في السموات العلى، أبعاضها الجسمية عروقها وحقائقها الروحانية فروعها، والتجلّي الذاتي المخصوص بأحدية جمع حقيقتها الناتج فيها بسرّ إنّي أنا الله ربّ العالمين ثمرتها كذا في الجرجاني.
دارُ الشجرة:
دار بالدار المعظمة الخليفية ببغداد من أبنية المقتدر بالله، وكانت دارا فسيحة ذات بساتين مونقة، وإنما سميت بذلك لشجرة كانت هناك من الذهب والفضة في وسط بركة كبيرة مدوّرة أمام إيوانها وبين شجر بستانها، ولها من الذهب والفضة ثمانية عشر غصنا، لكل غصن منها فروع كثيرة مكلّلة بأنواع الجواهر على شكل الثمار وعلى أغصانها أنواع الطيور من الذهب والفضة، إذا مرّ الهواء عليها أبانت عن عجائب من أنواع الصفير والهدير، وفي جانب الدار عن يمين البركة تمثال خمسة عشر فارسا على خمسة عشر فرسا، ومثله عن يسار البركة، قد ألبسوا أنواع الحرير المدبّج مقلّدين بالسيوف وفي أيديهم المطارد يتحرّكون على خطّ واحد فيظنّ أن كلّ واحد منهم إلى صاحبه قاصد.
الشَّجَرَة:
بلفظ واحدة الشجر: وهي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت محمد بن أبي بكر، رضي الله عنه، بذي الحليفة، وكانت سمرة وكان النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي على ستّة أميال من المدينة، وإليها ينسب إبراهيم ابن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري المدني من مدينة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، روى عن أبيه والمدنيين، روى عنه محمد بن يحيى الذّهلي وأبو إسماعيل الترمذي وهو ضعيف. والشجرة أيضا:
اسم قرية بفلسطين بها قبر صدّيق بن صالح النبي، عليه السلام، وقبر دحية الكلبي فيما زعموا في مغارة هناك يقال إن فيها ثمانين شهيدا، والله أعلم. والشجرة التي سرّ تحتها الأنبياء: بوادي السّرر، وقد مرّ ذكرها، وهي على أربعة أميال من مكّة. والشجرة المذكورة في القرآن في قوله تعالى: إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ 48: 18، في الحديبية، وقد ذكرت في الحديبية، وبلغ عمر ابن الخطّاب، رضي الله عنه، أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها والتبرّك بها فخشي أن تعبد كما عبدت اللّات والعزّى فأمر بقطعها وإعدامها فأصبح الناس فلم يروا لها أثرا.
  • شَجَرة الدر
شَجَرة الدر
شجة طيبة ومن أصل كريم.
الشجرة: الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة، منتشر الدقائق إلى كل شيء، فهو شجرة وسطية {{لَا شَرْقِيَّةٍ}} وجوبية و {{وَلا غَرْبِيَّةٍ}} إمكانية بل أمر بين الأمرين {{أَصْلُهَا ثَابِت}} في الأرض السفلى {{وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء}} العلى.
مَشْجَرَةالجذر: ش ج ر

مثال: مَشْجَرَة واسعةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «مفعل» اسم المكان. المعنى: مساحة يغطيها الشجر

الصواب والرتبة: -مَشْجَرَة واسعة [فصيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «مفعلة» بفتح العين أو كسرها مع ختمها بتاء التأنيث في أسماء الأماكن بناء على الأمثلة الوفيرة الواردة عن العرب. وقد وردت الكلمة بالمعنى المرفوض في المصباح والوسيط. وجاء في التاج: أرض مَشْجَرَةٌ: كثيرة الشجر.

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة قال أبو موسى هارون بن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري
سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة
قال أبو موسى هارون بن [عبد الله]: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير.
253 - حدثني محمد بن [] قال: نا يحيى بن بشر

بلغني أن: عبد الله بن وهب الأسلمي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن بن وبرة من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة. وعبد الله بن أسلم بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

بلغني أن:
عبد الله بن وهب الأسلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم [] مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم.
وعبد الله بن [] بن وبرة
من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وعبد الله بن أسلم بن زيد

أبو زمعة وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

أبو زمعة
وكان من أصحاب الشجرة سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغني أن اسم أبي زمعة: عبد بن آدم.//35//.
2001 - أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد قال نا عثمان بن صالح السهمي أبو يحيى قال نا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال سمعت أبا زمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها وأتى يوما إلى مسجد الفسطاط فقام في الرحبة وذاك قبل يكسره عبد العزيز بن مروان وقد بلغه عن عبد الله بن عمر بعض التشديد فقال: لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قتل رجل من بني إسرائيل سبعة وتسعين نفسا ثم أتى إلى راهب فقال: إني قتلت سبعة وتسعين نفسا فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتل الراهب ثم ذهب إلى راهب آخر فقال: إني قتلت ثمانية وتسعين نفسا منهم راهب فهل تجد لي من توبة؟ قال: لا فقتله ثم ذهب إلى الراهب الثالث فقال: غني قتلت تسعة

أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين. ابن عبيد بن حماس من بني غفار وكان ممن بايع تحت الشجرة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين. ابن عبيد بن حماس من بني غفار وكان ممن بايع تحت الشجرة سكن المدينة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال فحدثني الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مضى لسفره يعني في غزوة الفتح واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين بن عبيد بن خلف.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم واسمه كلثوم بن الحصين الليثي وكان من أصحاب بيعة الشجرة يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فسرت ذات ليلة.
2389- شجرة الكندي
شجرة الكندي.
أخرجه أحمد بْن يونس الضبي في الصحابة.
روى عنه خَالِد بْن طهمان، وهو خَالِد بْن أَبِي خَالِد، الذي روى عن أنس، وغيره، روى الأحوص بْن جواب، عن خَالِد بْن طهمان، عن شجرة الكندي، قال: شهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جنازة، فأثنى الناس عليها خيرًا، فجلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يدفن، فأتاه جبريل، فقال: يا مُحَمَّد، إن هذا الرجل ليس كما أثنوا، وَإِن اللَّه قد قبل شهادتهم عليه، وغفر له ما لا يعلمون.
أخرجه أَبُو موسى.
5564- يزيد بن شجرة
ب د ع: يزيد بن شجرة الرهاوي ورهاء: قبيلة من مذحج، وهو: رهاء بن يزيد بن منبِّه بن حرب بن مالك بن أدد.
شامي.
روى عَنْهُ مجاهد بن جبر حديثه فِي فضل الجهاد.
(1731) أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن عَليّ البغدادي، أخبرنا أبو المظفر عَليّ بن أحمد الكرخي، أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، أخبرنا مُحَمَّد بن صالح بن ذريح العكبري، أخبرنا هناد بن السري، أخبرنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قَالَ: قام يزيد بن شجرة فِي أصحابه فقال: قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر، وَفِي البيوت ما فيها، فإذا لقيم العدو غدا فقدما قدما، فإني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما تقدم الرجل خطوة إلا أطلع الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الحور الْعَين، فإن تأخر خطوة استترن عَنْهُ، فإن استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه، ونزل إليه اثنتان من الحور الْعَين، فينفضان عَنْهُ التراب، ويقولان: مرحبا بك، فقد آن لك.
ويقول: مرحبا، فقد آن لكما "
.
وَكَانَ معاوية يستعمل يزيد عَلَى الجيوش فِي الغزاة، وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج، فنازعه قثم بن العباس، وَكَانَ أميرا عَلَى مكة لعلي، فسفر بينهما أَبُو سعيد الخدري، فاصطلحوا عَلَى أن يقيم للناس الحج شيبة بن عثمان العبدري، ويصلي بالناس.
وقتل يزيد فِي غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدا، وقيل: سنة ثمان وخمسين.
أخرجه الثلاثة
5998- أبو شجرة
س: أبو شجرة أورده جعفر، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة.
وأورده غيره أيضا.
2985 روى قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله عَزَّ وَجَلَّ " روى عنه أبو الزاهرية، حديثا في فضل السلام.
أخرجه أبو موسى، وقال: أبو شجرة هذا يروي عن ابن عمر، أرسل هذين الحديثين.

5999- أبو شجرة الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5999- أبو شجرة الكندي
أبو شجرة واسمه معاوية بن محصن بن علس بن الأسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شجاعا.
ذكره هشام بن الكلبي.
بالنون. شهد حنينا مع هوازن، فلما انهزموا جاء فأسلم، وقال للمسلمين: أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا: تلك الملائكة.
ذكره الأمويّ في مغازيه، واستدركه ابن فتحون.
ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني: لا أدري له صحبة أم لا.
وروى أحمد بن يونس الضبيّ، من طريق خالد بن طهمان، عن شجرة الكنديّ، قال:
شهد رسول اللَّه ﷺ جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس وهو يدفن، فأتاه جبريل فقال:
«إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، وإنّ اللَّه قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون» .
الشين بعدها الدال
له إدراك، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف والطّبريّ.
الشين بعدها الحاء، والدال
بالنون. شهد حنينا مع هوازن، فلما انهزموا جاء فأسلم، وقال للمسلمين: أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا: تلك الملائكة.
ذكره الأمويّ في مغازيه، واستدركه ابن فتحون.
ذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني: لا أدري له صحبة أم لا.
وروى أحمد بن يونس الضبيّ، من طريق خالد بن طهمان، عن شجرة الكنديّ، قال:
شهد رسول اللَّه ﷺ جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس وهو يدفن، فأتاه جبريل فقال:
«إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، وإنّ اللَّه قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون» .
الشين بعدها الدال
له إدراك، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف والطّبريّ.
الشين بعدها الحاء، والدال
بن أبي شجرة الرّهاوي» .
مختلف في صحبته. قال عباس الدّوريّ، عن ابن معين: له صحبة، وكذا قال البخاريّ. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، وكذا قال ابن أبي حاتم، وقال ابن مندة: قال بعضهم: له صحبة، ولا يثبت. وقال أبو زرعة: ليست له صحبة صحيحة، ومن يقول له صحبة مخطئ. وقال يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة: وله صحبة، وهو خطأ، قاله أبو حاتم. وقال أبو زرعة، عن ابن فضيل، عن يزيد مثله، ثم قال: أخطأ ابن فضيل عن يزيد. وقال أبو عمر: روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد.
قلت:
وحديث ابن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطيّ، عن علي بن حرب عنه، ولفظه: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: يا أيها الناس، إنها قد أصبحت عليكم، وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدوّ غدا فقدما قدما، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «ما تقدّم رجل خطوة إلّا اطلع عليه الحور العين ... » الحديث.
وكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل. قال البغويّ: رواه حصين، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا. وهو الصّواب.
قلت: ورويناه في الغيلانيات، قال: حدّثنا محمد يونس، حدّثنا يحيى بن كثير، حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر بعض الحديث.
ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف، والمحفوظ عن الأعمش موقوفا.
وأخرجه البغويّ أيضا من طريق خالد الواسطي، عن يزيد- مرفوعا، وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد، عن يزيد، كذلك، وقال في رواية: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقد رواه عبد اللَّه بن المبارك في «الزّهد» ، عن زائدة، عن منصور بن مجاهد موقوفا.
وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الأعمش، عن مجاهد. وأخرجه البيهقيّ من طريق شعبة، قال: كتب إليّ منصور، وقرأته عليه، عن مجاهد، فذكره مطوّلا موقوفا. ولفظه:
عن يزيد بن شجرة، وكان من رها، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا يوما، فحمد اللَّه وأثنى عليه ... وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن خدار مرفوعا.
وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر
أخرجه ابن مندة بسند ضعيف، من رواية خالد بن العلاء، عن مجاهد عنه، وقال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في جنازة، فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا، فجاء جبرائيل، فقال: «إنّ الرّجل ليس كما ذكروا، ولكن أنتم شهدا اللَّه في الأرض، وقد غفر له ما لا يعلمون» .
وقال: غريب، وفي مسندة ضعيفان.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصّحابة، وقال: مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، وفيها أرّخه الواقديّ، وأبو عبيد، وخليفة، وقال:
كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازع قثم بن العبّاس، وكان عليها من قبل عليّ فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبيّ يقيم للنّاس الحجّ تلك السّنة، وذكر المفضل الغلّابي نحوه.
تقدم في عمرو بن عبد العزّى، ويقال اسمه سليم بن عبد العزى، وأمه الخنساء الشاعرة، وكان يسكن البادية.
ذكر الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وقال أبو شجرة بن عبد العزّى السلمي في قتال خالد أهل الردة:
ولو سألت سلمى غداة مرامر ... كما كنت عنها سائلا لو نأيتها
وكان الطّعان في لؤيّ بن غالب ... غداة الجواء حاجة فقضيتها
[الطويل] قال: وقال أيضا.
وروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا
[الطويل] في أبيات.
قلت: وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل، قال: أتى أبو شجرة عمر يستحمله، فقال له: من أنت؟ قال: أنا أبو شجرة السلمي. فقال: يا عدوّ نفسه، ألست القائل؟ فذكر البيت، ثم انحنى عليه بالدّرّة فهرب وركب ناقته، وهو يقول:
قد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق
[البسيط] وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها.
وقال المرزبانيّ: يقال اسمه عمرو، ويقال عبد اللَّه بن عبد العزّى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم. ويقال عو عمرو بن الحارث بن عبد العزى، مخضرم كثير الشعر، وله مع عمر خبر مشهور، يعني خبره معه الماضي، وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها:
وعبّاس يدبّ لي المنايا ... وما أذنبت إلّا ذنب صخر
[الوافر] وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي.
شيخ لأبي الزّاهرية «1» .
ذكره الدّولابيّ والمستغفريّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى «2» ، ونبه على أنه وهم، وجوّز بعضهم أنه يزيد بن شجرة، فإنه يكنى أبا شجرة، وهو مختلف في صحبته، لكن فرّق أبو أحمد الحاكم بين أبي شجرة يزيد بن شجرة وبين أبي شجرة شيخ أبي الزاهرية، وهو الصواب فيما أرى.
وقد تقدم في كثير بن مرة
أنّ البغوي أورد في ترجمته من طريق أبي الزاهرية عن أبي شجرة حديثا، وهو أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «أقيموا الصّفوف ... » «3» الحديث، وفيه: «ومن وصل صفّا وصله اللَّه» «4» .
والّذي يظهر أنه آخر غير كثير بن مرة، والعلم عند اللَّه.

يزيد بن شجرة

سير أعلام النبلاء

1350- يَزِيْدُ بنُ شَجَرَةَ 1:
أَبُو شَجَرَةَ الرَّهاوي، فَقَدِيْمٌ. يُقَالَ: لَهُ صُحْبَةٌ.
كَانَ أَمِيْرَ الجَيْشِ فِي غَزوِ الرُّوْمِ
أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرَوَى عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَاسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ.
قَالَ شَبَابٌ: اسْتُشْهِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قُتِلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي البحر، سنة ثمان.
قَالَ مَنْصُوْرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: كَانَ يَزِيْدُ بنُ شَجَرَةَ مِمَّا يُذَكِّرُنَا نَبْكِي، وَكَانَ يُصَدِّقُ بُكَاءَهُ بفعله -رضي الله عنه.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 446"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1135".

‏<br> هزال صاحب الشجرة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لا أعرفه بأكثر من هَذَا، حديثه عند أهل البصرة. روى عنه معاوية بْن قرة، قَالَ: حدثني هزال صاحب

هكذا في النسخ والمشتبه. وفي القاموس: حبان- بالباء.

في؟، وأسد الغابة: أبو شهر.



الشجرة، قَالَ: إنكم تأتون ذنوبًا هي أدق فِي أعينكم من الشعر كنا نعدها عَلَى عهد رسول الله ﷺ من الموبقات.

‏<br> يَزِيد بْن شجرة الرهاوي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي من مذحج. روى عنه مجاهد بْن جبر.

له حديث واحد فِي فضل الجهاد مضطرب الإسناد، ذكره خليفة بْن خياط قَالَ:

بعث معاوية يَزِيد بْن شجرة الرهاوي سنة تسع وثلاثين ليقيم الحج للناس، فنازعه قثم بْن العباس، فسفر بينهما أَبُو سَعِيد الخدري وغيره، فاصطلحوا عَلَى أن يقيم الحج شيبة بْن عُثْمَانَ ويصلي بالناس، وقتل يَزِيد بْن شجرة فِي غزاة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدًا، وقيل: بل قتل فِي غزاة غزاها سنة ثمان وخمسين شهيدًا.
*شجرة الدرّ هى شجرة الدر الصَّالحية، أم خليل، الملقبة بعصمة الدين ملكة مصر، كانت جارية اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة كبيرة، فولدت له ابنه خليلاً الذى مات طفلاً، فأعتقها الملك الصالح وتزوجها.
وكانت ذات عقل راجح، تقوم بتدبير شئون الدولة فى أثناء مرض زوجها، وكان خطها يشبه خط زوجها الملك الصالح، فلما تُوفى الملك الصالح بدمياط فى أثناء حربه مع الإفرنج سنة (647 هـ)، كتمت خبر موته، وأرسلت إلى ابنه توران شاه ليتولى أمور الملك من بعده، إلاَّ أن توران شاه هدَّدها، وطالبها بأموال الملك الصالح، فدبَّرت لقتله، وبعد مقتله اجتمعت الآراء على توليتها السلطنة فى صفر سنة (648 هـ)، فكانت المراسيم تصدر عليها توقيع شجرة الدر بخطها باسم والدة خليل، وخُطِب لها أيام الجمع فى مصر والشام.
وكان عمرها عند توليها السلطنة يقارب الأربعين، وتزوجت من الأمير عز الدين أيبك فى ربيع الآخر سنة (648 هـ)، فتنازلت له عن السلطنة، ولم تدم مدَّة حكمها أكثر من (80) يومًا.
وتقلصت سلطتها بازدياد نفوذ أيبك، وبلغها أنه يريد الزواج من بنت الملك بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل؛ فدبَّرت لقتله سنة (655 هـ)، إلاَّ أن أمراء المماليك حاصروا قصرها واعتقلوها حتَّى قُتُلت سنة (655 هـ) عن نحو (42) سنة، ونصبوا المنصور على بن أيبك سلطانًا خلفًا لأبيه.
في الفرنسية/ Porphyre de Arbre
في الانكليزية/ Porphyry of Tree
في اللاتينية/ porphyriana Arbor
شجرة (فرفوريوس) تصنيف مشجّر للتصورات يبين تعلقها بعضها ببعض، وله عند قدماء المناطقة صور مختلفة منها الصورة التالية:

(الجوهر) / جسماني/ غير جسماني (الجسم) / حيّ/ غير حي (الحي) / حساس/ غير حساس (الحيوان) / ناطق/ غير ناطق (الإنسان)

تنصيب شجرة الدر ملكة على مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنصيب شجرة الدر ملكة على مصر.
648 صفر - 1250 م
هي الملكة عصمة الدين أم خليل شجرة الدر كانت تركية الجنس، وقيل بل أرمنية، اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظت عنده بحيث كان لا يفارقها سفراً ولا حضراً، هي أول من ملك مصر من ملوك الترك المماليك، وذلك أنه لما قتل الملك المعظم غياث الدين تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ذكره، اجتمع الأمراء المماليك البحرية، وأعيان الدولة وأهل المشورة، بالدهليز السلطاني، واتفقوا على إقامة شجرة الدر أم خليل زوجة الملك الصالح نجم الدين أيوب في مملكة مصر، وأن تكون العلامات السلطانية على التواقيع تبرز من قبلها، وأن يكون مقدم العسكر الأمير عز الدين أيبك الزكماني الصالحي أحد البحرية، وحلفوا على ذلك في عاشر صفر، وخرج عز الدين الرومي من المعسكر إلى قلعة الجبل، وأنهى إلى شجرة الدر ما جرى من الاتفاق، فأعجبها، وصارت الأمور كلها معقودة بها، والتواقيع تبرز من قلعة الجبل، وعلامتها عليها والدة خليل، وخطب لها على منابر مصر والقاهرة، ونقش اسمها على السكة، ومثاله المستعصمة الصالحية، ملكة المسلمين، والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين، وكان الخطباء يقولون في الدعاء: اللهم أدم سلطان الستر الرفيع، والحجاب المنيع، ملكة المسلمين، والدة الملك الخليل، وبعضهم يقول، بعد الدعاء للخليفة: واحفظ اللهم الجبة الصالحية، ملكة المسلمين، عصمة الدنيا والدين، أم خليل المستعصمية صاحبة الملك الصالح.

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.
648 جمادى الأولى - 1250 م
هو الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحي كان تركي الأصل والجنس، فانتقل إلى ملك السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من بعض أولاد التركماني، فعرف بين البحرية بأيبك التركماني، وترقي عنده في الخدم، حتى صار أحد الأمراء الصالحية، وعمله جاشنكيرا، إلى أن مات الملك الصالح، وقتل بعده ابنه الملك المعظم، فصار أيبك أتابك العساكر، مع شجرة الدر، ووصل الخبر بذلك إلى بغداد، فبعث الخليفة المستعصم بالله من بغداد كتاباً إلى مصر، وهو ينكر على الأمراء ويقول لهم: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً، واتفق ورود الخبر باستيلاء الملك الناصر على دمشق، فاجتمع الأمراء والبحرية للمشورة، واتفقوا على إقامة الأمير عز الدين أيبك مقدم العسكر في السلطنة، ولقبوه بالملك المعزة وكان مشهوراً بينهم بدين وكرم وجودة رأي، فأركبوه في يوم السبت آخر شهر ربيع الآخر، وحمل الأمراء بين يديه الفاشية نوباً واحداً بعد آخر إلى قلعة الجبل، وجلسوا معه على السماط، ونودي بالزينة فزينت القاهرة ومصر، فورد الخبر في يوم الأحد تاليه تسليم الملك المغيث عمر الكرك والشوبك، وبتسلم الملك السعيد قلعة الصبيبة فلما كان بعد ذلك تجمع الأمراء، وقالوا: لابد من إقامة شخص من بيت الملك مع المعز أيبك ليجتمع الكل على طاعته ويطيعه الملوك من أهله، فاتفقوا على إقامة الملك شرف مظفر الدين موسى بن الملك المسعود - ويقال له الناصر صلاح الدين - يوسف بن الملك المسعود يوسف - المعروف باسم القسيس - ابن الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، وله من العمر نحو ست سنين، شريكاً للملك المعز أيبك، وأن يقوم الملك المعز بتدير الدولة، فأقاموه سلطاناً في ثالث جمادى الأولى، وجلس على السماط وحصر الأمراء في خدمه يوم الخميس خامس جمادى الأولى، فكانت المراسيم والمناشير تخرج عن الملكين الأشرف والمعز، إلا أن الأشرف ليس له سوى الاسم في الشركة لا غير ذلك، وجميع الأمور بيد المعز أيبك، فلما ورد الخبر بذلك نودي في القاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله العباسي، وأن الملك المعز عز الدين أيبك نائبه بها، وذلك في يوم الأحد سادسه، ووقع الحث في يوم الاثنين على خروج العساكر، وجددت الأيمان للملك الأشرف موسى والملك المعز أيبك، وأن يبرز اسمهما على التواقيع والمراسيم، وينقش اسمهما على السكة، ويخطب لهما على المنابر، وكانت شجرة الدر قد تزوجت الأمير عز الدين أيبك، في تاسع عشر شهر ربيع الآخر، وخلعت شجر الدر نفسها من مملكة مصر، ونزلت له عن الملك، فكانت مدة دولتها ثمانين يوماً.

قتل شجرة الدر بسبب قتلها عز الدين زوجها صاحب مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل شجرة الدر بسبب قتلها عز الدين زوجها صاحب مصر.
655 ربيع الثاني - 1257 م
لم تصدق مماليك عز الدين بأنه توفي بغير سبب وقام الأمير علم الدين سنجر الغتمي - وهو يومئذ شوكة البحرية وشديدهم -، وبادر هو والمماليك إلى الدور السلطانية، وقبضوا على الخدام والحريم وعاقبوهم، فأقروا بما جرى، وعند ذلك قبضوا على شجرة الدر، ومحسن الجوجري، ناصر الدين حلاوة، وصدر الباز، وفر العزيزي إلى الشام، فأراد مماليك المعز قتل شجرة الدر، فحماها الصالحية، ونقلت إلى البرج الأحمر بالقلعة ثم لما أقيم ابن المعز في السلطنة، حملت شجرة الدر إلى أمه في اليوم السابع عشر، فضربها الجواري بالقباقيب إلى أن ماتت، وألقوها من سور القلعة إلى الخندق، وليس عليها سراويل وقميص، فبقيت في الخندق أياماً، ثم دفنت بعد أيام - وقد نتنت، وحملت في قفة - بتربتها قريب المشهد النفيسي، وكانت من قوة نفسها، لما علمت أنها قد أحيط بها، أتلفت شيئاً كثيراً من الجواهر واللآلئ، كسرته في الهاون، وقد قيل أنه لما سمع مماليكه بخبر وفاته أقبلوا بصحبة مملوكه الأكبر سيف الدين قطز، فقتلوها وألقوها على مزبلة غير مستورة العورة.

101 - يزيد بن شجرة الرهاوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - يزيد بن شجرة الرهاوي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
و" رها " بالضم قبيلة من مَذْحِج.
رَوَى عَنْهُ: مجاهد، وله صُحبة ورواية، وَكَانَ متألهًا متوقيًا.
وَرَوَى عَنْهُ: أيضًا أَبُو الزاهرية، وأرسل عَنْهُ الزُهرْي. وقد رَوَى هُوَ أيضًا عَن أَبِي عُبيدة بن الجرَاح، ونزل الشَّام. وَكَانَ مُعَاوِيَة يستعمله عَلَى الغزو، وسيره مرة يقيم للناس الحج. -[551]-
استشهد يزيد وأصحابه في غزو البحر، وقيل: بالروم سَنَة ثمانٍ وخمسين، وقيل: سَنَة خمسٍ وخمسين.
زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ مِمَّنْ يُذَكِّرُنَا فَيَبْكِي، وَكَانَ يُصَدِّقُ بُكَاءَهُ بِفِعْلِهِ.
وَقَالَ الأعمش، عَن مُجاهد: خَطَبَنا يزيد بن شجرة الرّهاوي، وَكَانَ مُعَاوِيَة استعمله على الجيوش.
والرهاوي قيده عبد الغني بالفتح، فخطّأه ابن ماكولا.

128 - 4: كثير بن مرة، أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم الحضرمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - 4: كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، أَبُو شَجَرَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَمِعَ عُمَرَ، وَرَوَى عَنْ: مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، وَتَمِيمِ الدَّارِيِّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْمِصْرِيَّانِ، وأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا. قَالَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ.
رَوَى نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ: عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ لِمُعَاذٍ وَنَحْنُ بِالْجَابِيَةِ: مَنِ الْمُؤْمِنُونَ؟ قَالَ مُعَاذٌ: أَمُبَرْسَمٌ وَالْكَعْبَةِ؟ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّكَ أَفْقَهُ مِمَّا أَنْتَ، هُمُ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَصَامُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ عبد الملك، يعني خلافة عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.

233 - ت ق: عمر بن راشد بن شجرة اليمامي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت ق: عُمر بْن راشد بْن شَجَرة اليماميُّ، أَبُو حَفْص. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يحيى بْن أَبِي كثير، وأبي كثير السحيمي - صاحب أَبِي هريرة - ونافع، وإياس بْن سلمة.
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وأبو نعيم، والفريابي، وعليّ بْن الجعد، وآخرون.
ضعّفه يحيى بْن معين، وغيره.
وقال النسائي: ليس بثقة.

167 - شجرة بن مسلم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - شَجَرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ.
وُثِّقَ.

428 - خ د: معاذ بن أسد بن أبي شجرة، أبو عبد الله الغنوي المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - خ د: مُعَاذ بن أسد بن أبي شجرة، أبو عبد الله الغنوي المروزي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
كاتب ابن المبارك.
سكن البصرة
وَحَدَّثَ عَنْ: فُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، والنضر بن شميل، وجماعة.
وَعَنْهُ: الْبُخَاريّ، وأبو داود، وَأَحْمَد بْن حنبل، وإسماعيل القاضي، وأبو زُرْعة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأحمد بن عليّ الأبار، وأحمد بن داود المكّيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال البخاريّ: وُلِد سنة خمسين ومائة، أو نحوها.
وقال ابن عساكر: مات سنة تسعٍ وعشرين، وقيل: سنة ثمانٍ وعشرين، وقيل: سنة ثلاثٍ وعشرين.

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - شجرة بن عيسى بن عمر بن شجرة الفقيه، أبو عمرو المعافري المغربي التونسي المالكيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أَخَذَ عَنْ: أَبِيهِ، وابن زياد، وابن أشرس، وجماعة.
واستعمله سحنون على قضاء تونس.
وكان سحنون يثني على فهمه وفضله، وكان ابنه أبو شجرة عمرو رجلا صالحا عالما، ولي قضاء تونس بعد أبيه، وعاش بعد أبيه تسع عشرة سنة.
توفي شجرة سنة اثنتين وستين.

354 - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، أبو بكر البغدادي القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أَحْمَد بْن كامل بْن خَلَف بْن شَجَرَة، أَبُو بَكْر البغداديّ القاضي، [المتوفى: 350 هـ]
تلميذ محمد بْن جرير. -[886]-
تقلَّد قضاء الكوفة من قبل أَبِي عُمَر محمد بْن يوسف القاضي.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بْن الجهم، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، ومحمد بْن مَسْلَمَة الواسطي، وأبي قلابة الرَّقَاشيّ، والحسن بْن سلام، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وأبو العلاء محمد بْن الْحَسَن الورّاق، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكّيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحمامي، وآخرون.
قالَ ابن رزقويه: لم تَرَ عيناي مثله. سمعته يَقُولُ: وُلِدتُ سنة ستّين ومائتين.
وقال الخطيب: كَانَ من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر والتواريخ، وله فِي ذَلِكَ مصنّفات.
وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ متساهلًا. ربّما حدث من حفظه بما لَيْسَ فِي كتابه. وأهلكه العُجْب. كان يختار لنفسه ولا يقلد أحدًا. وكان لا يعدّ لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم؛ أملي كتابًا فِي السُّنَن، وتكلّم عَلَى الأخبار.
توفي في شهر المحرم.

377 - أمة السلام، بنت القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة، أم الفتح البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أَمَةُ السَّلام، بنت القاضي أَبِي بَكْر أحْمَد بْن كامل بْن شجرة، أُمُّ الفتح البغدادية. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ منها جماعة؛
رَوَتْ عَنْ: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البَصْلاني، ومُحَمَّد بْن حسين بْن حُمَيْد بْن الربيع.
رَوَى عَنْهَا: أَبُو القاسم التنوخي، والقاضي أبو يعلى ابن الفرّاء، وجماعة.
تُوُفِّيتْ فِي رجب، ولها اثنتان وتسعون سنة،
وكانت دَيِّنةً فاضلة.
*شجرة الدرّ هى شجرة الدر الصَّالحية، أم خليل، الملقبة بعصمة الدين ملكة مصر، كانت جارية اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة كبيرة، فولدت له ابنه خليلاً الذى مات طفلاً، فأعتقها الملك الصالح وتزوجها.
وكانت ذات عقل راجح، تقوم بتدبير شئون الدولة فى أثناء مرض زوجها، وكان خطها يشبه خط زوجها الملك الصالح، فلما تُوفى الملك الصالح بدمياط فى أثناء حربه مع الإفرنج سنة (647 هـ)، كتمت خبر موته، وأرسلت إلى ابنه توران شاه ليتولى أمور الملك من بعده، إلاَّ أن توران شاه هدَّدها، وطالبها بأموال الملك الصالح، فدبَّرت لقتله، وبعد مقتله اجتمعت الآراء على توليتها السلطنة فى صفر سنة (648 هـ)، فكانت المراسيم تصدر عليها توقيع شجرة الدر بخطها باسم والدة خليل، وخُطِب لها أيام الجمع فى مصر والشام.
وكان عمرها عند توليها السلطنة يقارب الأربعين، وتزوجت من الأمير عز الدين أيبك فى ربيع الآخر سنة (648 هـ)، فتنازلت له عن السلطنة، ولم تدم مدَّة حكمها أكثر من (80) يومًا.
وتقلصت سلطتها بازدياد نفوذ أيبك، وبلغها أنه يريد الزواج من بنت الملك بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل؛ فدبَّرت لقتله سنة (655 هـ)، إلاَّ أن أمراء المماليك حاصروا قصرها واعتقلوها حتَّى قُتُلت سنة (655 هـ) عن نحو (42) سنة، ونصبوا المنصور على بن أيبك سلطانًا خلفًا لأبيه.

شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شجرة الذهب، في معرفة أئمة الأدب
لعلي بن نضال بن علي التميمي، المجاشعي، القيرواني.
المتوفى: سنة 479، تسع وسبعين وأربعمائة.

شجرة العباس (شجرة آل عباس)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شجرة العباس (شجرة آل عباس)
لأبي المنذر: علي بن الحسين بن طريف النسابة، الكوفي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
الشجرة، في الأنساب
لمحمد بن رضوان.
المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة.
شجرة المعارف
للشيخ، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقي.
المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت