موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جالديران (معركة) وهى معركة دارت بين العثمانيين والفرس فى (2من رجب 920 هـ = 23 من أغسطس 1514 م)، فى سهل جالديران، بالقرب من تبريز؛ فعرفت بهذا الاسم.
فبعد إعلان السلطان العثمانى سليم الأول الحرب على الشاه إسماعيل الصفوى سار الجيش العثمانى حتى التقى مع الجيش الفارسى فى سهل جالديران. وقد نجح العثمانيون فى الانتصار على الفرس؛ بسبب استخدام العثمانيين الأسلحة الحديثة. ومن أهم النتائج التى أسفرت عنها هذه المعركة: انتقال الأناضول الشرقية والجنوبية إلى حوزة الدولة العثمانية، عدا القسم الموجود لدى المماليك، وأفول نجم الصفويين السياسى لمدة عشرين سنة، وانضمام الأمراء الأكراد السنيين إلى الدولة العثمانية، وأن الدولة العثمانية أصبحت على حدود الدولة المملوكية، خاصة بعد احتلال الرقة فى سوريا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز.
920 رجب - 1514 م بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - ن: الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، وهُشَيْم، وفُضّيْل بن عِياض، وعبد الله بن إدريس، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ. قال النَّسائيّ: ثقة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جالديران (معركة) وهى معركة دارت بين العثمانيين والفرس فى (2من رجب 920 هـ = 23 من أغسطس 1514 م)، فى سهل جالديران، بالقرب من تبريز؛ فعرفت بهذا الاسم.
فبعد إعلان السلطان العثمانى سليم الأول الحرب على الشاه إسماعيل الصفوى سار الجيش العثمانى حتى التقى مع الجيش الفارسى فى سهل جالديران. وقد نجح العثمانيون فى الانتصار على الفرس؛ بسبب استخدام العثمانيين الأسلحة الحديثة. ومن أهم النتائج التى أسفرت عنها هذه المعركة: انتقال الأناضول الشرقية والجنوبية إلى حوزة الدولة العثمانية، عدا القسم الموجود لدى المماليك، وأفول نجم الصفويين السياسى لمدة عشرين سنة، وانضمام الأمراء الأكراد السنيين إلى الدولة العثمانية، وأن الدولة العثمانية أصبحت على حدود الدولة المملوكية، خاصة بعد احتلال الرقة فى سوريا. |