نتائج البحث عن (جتن) 11 نتيجة

الْجِيم وَالتَّاء وَالنُّون

النِّتَاج: اسْم يجمع وضع جَمِيع الْبَهَائِم، قَالَ بَعضهم: هُوَ فِي النَّاقة وَالْفرس، وَهُوَ فِيمَا سوى ذَلِك قَبِيح، وَالْأول أصح، وَقَالَ: النِّتَاج فِي جَمِيع الدَّوَابّ، والولاد فِي الْغنم، وحاجى بِهِ بعض الشُّعَرَاء فَجعله للنخل. فَقَالَ: أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:

إنَّ لنا من مالنا جِمالا

من خير مَا تحوى الرجالُ مَالا

نَحْلُبها غُزْرا وَلَا بِلالا

بِهن لَا عَلاًّ وَلَا نِهالا

يُنْتَجن كل شَتْوة أجمالا

يَقُول: هِيَ بعل لَا تحْتَاج إِلَى المَاء.

وَقد نتجها نَتْجا، ونَتَاجا، ونُتِجت، وَأما احْمَد بن يحيى فَجعله من بَاب مَا لَا يتَكَلَّم بِهِ إِلَّا على الصِّيغَة الْمَوْضُوعَة للْمَفْعُول.

والنَّتُوج من الْخَيل وَجَمِيع الْحَافِر: الْحَامِل.

وَقد أنْتجَت، وَبَعْضهمْ يَقُول: نَتَجَتْ وَهُوَ قَلِيل.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: نُتِجت الْفرس: ولدت. وأُنْتِجَتْ: دنا ولادها، كِلَاهُمَا فعل مَا لم يسم فَاعله، وَقَالَ: لم أسمع نَتَجَتْ وَلَا أنْتَجَت على صِيغَة فعل الْفَاعِل.

وَقَالَ كرَاع: نُتِجَت الْفرس، وَهِي نَتوج، لَيْسَ فِي الْكَلَام فُعِل وَهِي فَعول إِلَّا هَذَا وَقَوْلهمْ: بُتلِت النَّخْلَة عَن أمهَا وَهِي بتول: إِذا أفردت وَقَالَ مرّة: أنْتَجَت النَّاقة وَهِي نَتُوج:إِذْ ولدت، لَيْسَ فِي الْكَلَام أَفْعَل وَهُوَ فَعُول إِلَّا هَذَا وَقَوْلهمْ: أَخفدَت النَّاقة وَهِي خَفُود: إِذا أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَن يتم، وأعقت الْفرس وَهِي عقوق: إِذا لم تحمل، وأشصَّت النَّاقة، وَهِي شصوص: إِذا قل لَبنهَا.

وناقة نَتِيج: كنَتُوج، حَكَاهَا كرَاع أَيْضا.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا ناءت الْجَبْهَة نَتَّجَ النَّاس وولدوا واجتنى أول الكمأة، هَكَذَا حَكَاهُ نتج بتَشْديد التَّاء يذهب فِي ذَلِك إِلَى التكثير.

وبالناقة نِتَاج: أَي حمل.

وأنْتَج الْقَوْم: نُتِجَتْ إبلهم وَنِسَاؤُهُمْ.

وأنتَجَت النَّاقة: وضعت من غير أَن يَليهَا أحد.

وَالرِّيح تُنْتِج السَّحَاب: تمريه حَتَّى يخرج قطره، وَفِي الْمثل: " أَن العَجْزَ والتواني تزاوجا فأنتجا الفقرَ ".
(اجْتنب) صَار جنبا وَالشَّيْء ابتعد عَنهُ وَالْفرس وَنَحْوه جنبه
(اجتنح) الْإِنْسَان جنح والسفينة جنحت وَالرجل على رَحْله انكب على يَدَيْهِ كالمتكئ وَفِي الحَدِيث (مرض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَوجدَ خفَّة فاجتنح على أُسَامَة حَتَّى دخل الْمَسْجِد) وَفِي السُّجُود اعْتمد على كفيه وَرفع ساعديه عَن الأَرْض وجافاهما عَن جانبيه فصارا لَهُ مثل جناحي الطَّائِر وَالْحَيَوَان فِي سيره جنح وَالشَّيْء أجنحه
(اجتنى) الثَّمَرَة وَنَحْوهَا جناها وَالْعَسَل جمعه وَمَاء الْمَطَر ورده فشربه

فوائد التحلي بالمروءة واجتناب ما يخرمها

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

فوائد التحلي بالمروءة واجتناب ما يخرمها.
1. صون النفس، وهو حفظها وحمايتها عما يشينها، ويعيبها ويزري بها عند الله عز وجل وملائكته، وعباده المؤمنين وسائر خلقه، فإن من كرمت عليه نفسه وكبرت عنده صانها وحماها، وزكاها وعلاها، ووضعها في أعلى المحال، وزاحم بها أهل العزائم والكمالات، ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده ألقاها في الرذائل، وأطلق شناقها، وحل زمامها وأرخاه، ودساها ولم يصنها عن قبيح؛ فأقل ما في تجنب القبائح صون النفس..
2. توفير الحسنات، ويكون ذلك من وجهين:.
أحدهما: توفير زمانه على اكتساب الحسنات، فإذا اشتغل بالقبائح نقصت عليه الحسنات التي كان مستعداً لتحصيلها..
والثاني: توفير الحسنات المفعولة عن نقصانها، بموازنة السيئات وحبوطها، فإن السيئات قد تحبط الحسنات، وقد تستغرقها بالكلية أو تنقصها، فلابد أن تضعفها قطعاً؛ فتجنبها يوفر ديوان الحسنات، وذلك بمنزلة من له مال حاصل، فإذا استدان عليه؛ فإما أن يستغرقه الدين أو يكثره أو ينقصه، فهكذا الحسنات والسيئات سواء..
3. صيانة الإيمان، وذلك لأن الإيمان عند جميع أهل السنة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد حكاه الشافعي وغيره عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وإضعاف المعاصي للإيمان أمر معلوم بالذوق والوجود، فإن العبد – كما جاء في الحديث – إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب واستغفر صقل قلبه، وإن عاد فأذنب نكت فيه نكتة أخرى حتى تعلو قلبه (¬1)..
4. سبيل إلى نيل المطلوب العالي والسبق إليه وإن كثر عليه المتنافسون, قال بعْض الْعلماءِ: إذَا طلب رجلانِ أَمْرًا ظفِر بِهِ أَعْظمهما مروءةً (¬2)..
5. التحلي بها مما يزيد في ماء والوجه وبهجته قال ابن القيم رحمه الله: أَربعةٌ تزِيد فِي ماءِ الوجهِ وبهجتِهِ المروءة والوفاء والكرم والتّقوى (¬3)..
6. تحجز المرء عن كل لذة يتبعها ألم, وكل شهوة يلحقها ندم فهي جنة عن اللذائذ المحرمة والشهوات المهلكة, وقد قيل: (الدين والمروءة والعقل والروح ينهين عن لذة تعقب ألما، وشهوة تورث ندما) (¬4)..
7. والمروءة مانعة من الكذب باعثة على الصدق؛ لأنها قد تمنع من فعل ما كان مستكرها، فأولى من فعل ما كان مستقبحا. (¬5)..
8. داعية إلى إنصاف الرجل لجميع الخلق سواء في ذلك من كان دونه أو من كان فوقه لا يفرق بين هؤلاء وهؤلاء..
9. داعية إلى الرفعة والعلو, والمنافسة في خيري الدنيا والآخرة, وعدم الرضا من الشيء إلا بأعلاه وغايته..
10. تحمل صاحبها إلى الترفع عن سفاسف الأمور ومحقراتها..
11. تحجزه عن الوقوع في مواطن الريب والشبهات, وإن حصل ووقع في مثل هذه المواطن تحمله على التخلص منها وعدم الرجوع إليها..
12. جالبة محبة الله تبارك وتعالى للعبد, ومن ثم محبة الخلق له..
13. صاحبها صاحب حزم وعزم, وقوة ورأي, يضع الأمور في نصابها..
14. تخلّص الإنسان من الهوى والشهوات..
¬_________.
(¬1) ((المروءة وخوارمها)) (ص: 353 – 355)..
(¬2) ((أدب الدنيا والدين)) (ص327)..
(¬3) ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) (4/ 372)..
(¬4) ((غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب)) (2/ 456)..
(¬5) ((أدب الدنيا والدين)) (ص272).

المبحث الثالث اجتناب الصائم للمحرمات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثالث: اجتناب الصائم للمحرمات
إن ثمرة الصيام الأساسية هي أن يكون حافزاً للصائم على تقوى الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهيه، كما قال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183] أي: من أجل أن تتقوا الله عز وجل وتجتنبوا محارمه.
ولا يريد الله سبحانه من عباده أن يضيق عليهم بترك الأكل والشرب والجماع ولكن يريد أن يمتثلوا أمره.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه (¬1))). أخرجه البخاري (¬2).
فالصيام مدرسة عظيمة، فيها يكتسب الصائمون فضائل جليلة، ويتخلَّصون من خصال ذميمة، يتعودون على ترك المحرمات، ويقلعون عن مقارفة السيئات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث (¬3)، ولا يصخب (¬4) فإن سابه أحد، أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬5).
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل (¬6) فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬7).
فيجب على الصائم خاصة، الحذر من المعاصي واجتنابها، فهي تجرح الصوم، وتُنقِصُ الأجر (¬8)، وذلك مثل الغيبة، والنميمة، والكذب، والغش، والسخرية من الآخرين، وسماع الأغاني، والمعازف، والنظر إلى المحرمات، وغير ذلك من أنواع المعاصي والمنكرات.
¬_________
(¬1) قال ابن حجر: (والمراد بقول الزور: الكذب، والجهل: السفه، والعمل به: أي بمقتضاه) ((فتح الباري)) (4/ 117)، وقيل: الجهل هو الظلم. ((الحلل الإبريزية)) (2/ 121). قال ابن عثيمين: (قول الزور: كل قول محرَّم، والعمل بالزور: كل فعل محرَّم) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 27).
(¬2) رواه البخاري (1903).
(¬3) قال ابن حجر: (والمراد بالرفث هنا: ... الكلام الفاحش وهو يطلق على هذا وعلى الجماع وعلى مقدماته وعلى ذكره مع النساء أو مطلقاً ويحتمل أن يكون لما هو أعم منها) ((فتح الباري)) (4/ 104).
(¬4) (الصخب: الخصام والصياح) ((فتح الباري)) (4/ 118).
(¬5) رواه البخاري (1904)، ومسلم (1151).
(¬6) قال النووي: (الجهل قريب من الرفث وهو خلاف الحكمة وخلاف الصواب من القول والفعل) ((شرح مسلم)) (8/ 28). وقال ابن حجر: (قوله: ولا يجهل، أي لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه) ((فتح الباري)) (4/ 104). وقال ابن عثيمين: (ولا يجهل: يعني: لا يعتدي على أحد، وليس المراد: لا يجهل، يعني: يتعلم، ولكنه الجهل من الجهالة لا من الجهل ... ) ((شرح صحيح مسلم)) (4/ 119).
(¬7) رواه البخاري (1894)، ومسلم (1151) واللفظ له.
(¬8) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 320) قال النووي: (وأجاب أصحابنا عن هذه الأحاديث ... بأن المراد أن كمال الصوم وفضيلته المطلوبة إنما يكون بصيانته عن اللغو والكلام الرديء لا أن الصوم يبطل به) ((المجموع)) (6/ 356) وقال النووي أيضا: (واعلم أن نهي الصائم عن الرفث والجهل والمخاصمة والمشاتمة ليس مختصًّا به بل كل أحد مثله في أصل النهي عن ذلك لكن الصائم آكد والله أعلم) ((شرح مسلم)) (8/ 28 - 29). وقال القرطبي: (لا يفهم من هذا أن غير الصوم يباح فيه ما ذكر وإنما المراد أن المنع من ذلك يتأكد بالصوم) ((فتح الباري لابن حجر)) (4/ 104).
* اجتناب المعاصي:
قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم/41).

اجتناب الولايات، خاصة لمن كان فيه ضعف عن القيام بحقوقها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* اجتناب الولايات، خاصة لمن كان فيه ضعف عن القيام بحقوقها:
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: ((يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1825).

نصيحة الإخوان باجتناب الدخان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيحة الإخوان، باجتناب الدخان
للشيخ: إبراهيم اللقاني.
المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف.
ذكر فيه: أنه تعرض لذكره، والتنبيه عليه، في عقيدته.
المسماة: (بجوهرة التوحيد) .
وفي شرحها:
المسمى: (بعمدة المريد) .
فسألوه إفراده.
فكتب رسالة.
أولها: (الحمد لله واهب العقول ... الخ) .
وهي على: مقدمة، وعدة فصول، وخاتمة.
ألفها: سنة 1025.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت